غطفان

غطفان هي قبيلة ضخمة تنتمي إلى غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان.

وتنقسم غطفان في الجاهليه إلى قسمين هما:

=بنو عبد الله بن غطفان : كان اسمهم بنو عبد العزى فسماهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ببني عبد الله.

=بنو ريث بن غطفان وهم يتكونون من القبائل الأتية :

==بنو أَشْجع بن ريث بن غطفان : ومنهم نَصْر بن دُهْمان ، وكان من المُعَّمرين ، عاش مائتي سنة ، ومنهم فَرْوَة بن نوفل.

==بنو عَبْس بن بَغيض بن رَيْث بن غَطَفان – وهي إحدى جَمَرات العرب ، منهم : زُهَير بن جَذِيمة ، كان سيِّد عَبْس كلِّها حتى قَتله خالدُ بن جعفر الكِلاَبي وابنُه قيس بن زُهَير ، فارس داحس ، وعَنْترة الفوارس ، والحُطيئة ، وعُرْوَة بن الوَرْد والرَّبيع بن زياد ، وإخوتُه الذين يقال لهم الكَمَلة ، ومروان بن زِنْباع ، الذي يُقال له مَرْوَان القَرَظ ، وخالد بن سَنَان ، الذي ضَيّعه قومُه و عبس اليوم هم بني رشيد .

==بنو ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ويتكونون من :

===بنو فزارة بن ذبيان : ذُبْيان بن بَغيض بن رَيْث بن غَطفان – منهم : فَزَارة بن ذُبْيان بن بغيض ، وفيهم الشرف ، ومنهم حُذَيفة بن بَدْر ، ومنهم : مَنْظور بن زَبّان بن سَيَّار ، وعُمر بن هُبَيرة ، وعَدِيّ بن أَرْطأة.

===بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان

===بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان : مُرَّة بن عَوْف بن سَعْد بن ذُبيان – منهم : هَرِم بن سِنَان المُرَّي الجَوَاد الذي كان يَمْدَحه زُهَير ، ومنهم زِياد النَّابغة الشاعر , ومنهم الحارث بن ظالم الذي يُقال قيه : أَمْنع من الحارث ، ومنهم : شَبِيب بت البَرْصاء ، وآَرْطَأَة بن سُهَيَّة ، وعَقيل بن عُلَّفة المُرِّي ، وابن مَيّاده الشاعر ، ومُسلم بن عُقْبه ، صاحب الحَرَّة ، وعثمان بن حَيَّان ، وهاشم بن حرملة ، والشمَّاخ الشاعر وأَخُوه مُزَرِّد ابنا ضرار.

ولم يبقى من غطفان في الجزيره العربية احد سوى بني عبالله:

مطير :هم بني عبدالله بن غطفان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ بني غطفان

شكلت قبيلة غطفان في العهد الجاهلي و الاسلامي كتله مهمة ضمن القبائل القيسية ، وكانت تمثل ثالث اكبر قبيلة في قيس (بني سليم ، هوازن , غطفان ), شاركت في الفتوحات الاسلامية كغيرها من قبائل العرب ، شاركت فيما بعد في الصراع الذي جرى بين القبائل القيسية واليمانية طيلة العهد الاموي وخصوصا بعد تولى الخليفة الاموي يزيد بن عبد الملك .

شكلت ضمن القبائل القيسية (بني سليم ، بني عامر بن صعصعة ) كتلة كبيرة بسطت سيطرتها على البوادي العربية للقرون التي تلت تلك الاحداث .

شاركت الكثير من بطونها مع(بني سليم ، بني عامر) في مناصرة القرامطه (الحركة الباطنية التي سيطرت على الاحساء و نجد و الحجاز و الشام ) وبتهديدهم للفاطمين في مصر وصلوا لحالة صدام معهم ادت بالفاطميين لاغراء مناصريهم من القبائل القيسية للانتقال إلى مصر ، فانتقلت الكثير من القبائل الغطفانية إلى مصر صحبة جموع القبائل القيسية الاخرى .

شاركت العديد من القبائل الغطفانية في العبور الذي قامت به القبائل القيسية إلى شمال افريقية بعد ان وهبهم الخليفة الفاطمي المستنصر افريقيا ،وذلك نتيجة لتمرد والي افريقياالمعز ابن باديس الصنهاجي ومن اهم قبائل غطفان التي دخلت شمال افريقيا فزارة القبيلة الرئيسية في غطفان منذ الجاهلية واشجع.


القبائل الغطفانية الباقية في الجزيرة العربيه اليوم

قبائل بني رشيد العبسية، وهي ذات شأن في تاريخ الجزيرة العربية الحديث.

القبائل الغطفانية في المشرق العربي

في فلسطين : تنتسب في فزارة حمائل الحشابكة والصلاحات، والدبابسة في طلوزة في جبال نابلس. وفي نحو 1814م نزلت جماعة من مواسي برقة شمالي فلسطين، والمواسي في فزارة اشتهر منهم "عقيلة بن موسى الحاسي" الذي كانت له سطوة في مرج ابن عامر، وتوفي عام 1870م ودفن في أعبلين من أعمال حيفا.

وفي العراق : لبني فزارة فرع كبير يعرفون بقبيلة بني حجيم ويتوزعون مع نهر الفرات الاوسط في الوسط والجنوب ويتكونون من خمسة عشر فخذ واكثر سكناهم في محافظة السماوه ومحافظة الديوانية ومحاقظة الناصرية

القبائل الغطفانية بمصر والمغرب العربي

وتنتشر اليوم بالمغرب العربي فروع من غطفان على شكل نجوع واحياء قبائل:

بنو صبيح: من بطون بني فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وهم عدة قبائل ذكر القلقشندي تواجدها ببرقة ( شرق ليبيا ) وهي :

أولاد محمد ، والجماعات , والشنفة ، والشعوب ، والعقيبات ، والعلاوي ، والعواسي ، والغشاشمة ، والقيوس ، واللواحق ، والمساورة, والمطارنة, والمواجد, والمواسي ، والنحاحسة, والمقادمة، وقدمت بعض قبائل بني صبيح من ليبيا إلى مصر.

عبس : دخلت بادية الجزائر صحبة زغبه من بني هلال

أشجع : دخلت اغلب بطونهم إلى المغرب الاقصى مع عرب المعقل "قبيله من كهلان دخلت مع بني هلال" بجهات سجلماسه وهم هناك لهم عدد وذكر

وبمصر استقر بنو بدر وبنو مازن من بني فزارة من بني ذبيان بقلقشندة وما حولها من البلاد القليوبية.

ما ذكره المؤرخون

ابن خلدون

يقول ابن خلدون :

أما بنو غطفان بن سعد فبطن عظيم متسع كثير الشعوب والبطون ، ومنازلهم بنجد ما يلي وادي القرى وجبلي طيء ، ثم افترقوا بالفتوحات الإسلامية ، واستولت على معظم بلادها طيء ، وليس منهم اليوم عمودة رجالة في قطر من الأقطار إلا ماكان لفزارة ورواحة في جوار هيب (من سليم) ببلاد برقة .

وبنو غطفان بطون ثلاثة منهم أشجع بن ريث بن غطفان ، وعبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان ، وذبيان بن ريث بن غطفان .

فأما أشجع فكانوا عرب المدينة النبوية ، وكان سيدهم معقل بن سنان من الصحابة ، وكان منهم نعيم بن مسعود بن أنيف ثعلبة بن قنفذ بن خلاوى بن سبيع بن أشجع الذي شتت جموع الأحزاب عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخرين مذكورين منهم وليس لهذا العهد منهم بنجد احد الا بقايا حوالي المدينة النبوية وبالمغرب الاقصى‏ منهم حي عظيم الان يظعنون مع عرب المعقل بجهات سجلماسة ووادي ملوية ولهم عدد وذكر .

أما بنو عبس فبيتهم في بني عدي بن قطيعة ، كان منهم الربيع بن زياد وزير النعمان (ملك بلاد الحيرة غرب العراق) ثم أخوتهم بنو الحرث بن قطيعة كان منهم زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن آزر بن الحرث سيدهم ، وكانت له السيادة على غطفان أجمع ، وله بنون أربعة منهم قيس ساد بعده على عبس ، وابنه زهير وهو صاحب حرب داحس والغبراء ، فرسين كانت إحداهما وهي داحس لقيس العبسي والأخرى وهي الغبراء لحذيفة بن بدر سيد فزارة ، فأجرياهما وتشاحنا في الحكم بالسبق فتشاجرا وتحاربا ، وقتل قبس حذيفة ودامت الحرب بين عبس وفزارة ، وإخوة قيس بن زهير : الحرث وشاس ومالك ، وقتل مالك في تلك الحرب ، وكان فيهم الصحابي المشهور حذيفة بن اليمان بن حسل بن جابر بن ربيعة ابن جروة بن الحرث بن قطيعة بن عبس ، ومن عبس بن جابر بنو غالب بن قطيعة‏.‏ ثم عنترة بن معاوية بن شداد بن مراد بن مخزوم بن مالك بن غالب الفارس المشهور واحد الشعراء الستة في الجاهلية‏.‏ وكان بعده من اهل نسبه وقرابته الحطيئة الشاعر المشهور واسمه جرول بن اوس بن جؤية بن مخزوم‏, وليس بنجد لهذا العهد احد من بني عبس‏ ، وفي احياء زغبة من بني هلال لهذا العهد احياء ينتسبون إلى عبس فما ادري من عبس هؤلاء ام هو عبس اخر من زغبة نسبوا اليه‏.

وأما ذبيان بن بغيض فلهم بطون ثلاثة : مرة ، وثعلبة ، وفزارة ، فأما فزارة خمسة شعوب : عدي وسعد وشمخ ومارن وظالم ، وفي بدر بن عدي كان رأسهم في الجاهلية ،وكانوا يرأسون جميع غطفان ، ومن قيس وإخوتهم بنو ثعلبة بن عدي بن فزارة الذي راهن قيس بن زهير العبسي على جري داحس والغبراء وكانت بسبب ذلك الحرب المعروفة ، ومن ولده عيينة من حصن بن حذيفة الذي الأحزاب إلى المدينة النبوية ، وأغار على المدينة لأول بيعة أبي بكر الصديق (حروب الردة) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسميه الأحمق المطاع ، ومنهم أيضاً الصحابي المشهور سمرة بن جندب بن هلال بن خديج بن مرة بن حرق بن عمرو بن جابر خشين ذي الرأسين ابن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة ، ومن بني سعد بن فزارة يزيد بن عمرو بن هبيرة بن معية بن سكين بن خديج بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة ولي العراقين هو وابوه ايام يزيد بن عبد الملك ومروان بن محمد وهو الذي قتله المنصور بعد ان عاهده‏، ومن بني مازن بن فزارة هرم بن قطين أدرك الإسلام وأسلم إلى آخرين يطول ذكرهم ،ولم يبق بنجد منهم احد‏، وقال ابن سعيد : إن ابرق الحنان وأبانا من وادي القرى من معال بلادهم ، وإن جيرانهم طييء لهذا العهد ... قلت : وبافريقية والمغرب لهذا العهد احياء كثيرة اختلطوا مع اهله فمنهم مع المعقل بالمغرب الاقصى احياء كثيرة لهم عدد وذكر بالمعقل إلى الاستظهار بهم حاجة‏.‏ ومنهم مع بني سليم بن منصور بافريقية طائفة اخرى احلاف لاولاد ابي الليل من شعوب بني سليم يستظهرون بهم في مواقف حروبهم ويولونهم على ما يتولونه للسلطان من أمور باديتهم نيابة ، شان الوزراء في الدول وكان من أشهرهم معن بن معاطن وزير حمزة بن عمر بن ابي الليل أمير الكعوب بن بني علاق بن عوف بن بهئة من سليم ، وربما يزعم بن مرين من أمراء الزاب بهذا العهد أنهم منهم ، وينتسبون إلى مازن بن فزارة وليس ذلك بصحيح ، وهم نسب مصون يتقرب إليهم بعض البدو من فزارة هؤلاء طمعا فيما بايديهم ومكانتهم من ولاية الزاب والانفراد بجبايته ومصانعة الناس بوفرها ، فيلهجونهم ، ترفعاً على أهل نسبهم بالحقيقة من الأثبج من هلال بن عامر من (هوازان) كما يذكر كلدنه تحت أيديهم ومن رعاياهم . أما بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان فمنهم هرم بن سنان بن غيظ بن مرة وهو سيدهم في الجاهلية الذي مدحه (زهير بن أبي سلمي المزني ، ومنهم أيضاً الفاتك ، وهو الحرث بن ظالم بن جذيمة ابن بربوع بن غيظ ،فستك بخالد بن جعفر بن كلاب ، وشرحبيل بن الأسود بن المنذر ، وحصل ابن الحرث في يد النعمان بن المنذر فقتله ، وشاعرهم في الجاهلية النابغة زياد بن عمرو الذبياني أحد الشعراء الستة (من ذوي المعلقات) ، ومنهم أيضاً مسلم ابن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع قائد يزيد ابن معاوية صاحب يوم الحرة على أهل المدينة إلى آخرين يطول ذكرهم ، وهذا آخر الكلام عن غطفان وبلادهم بنجد مما يلي وادي القرى ، وبها من المعالم ابني والحاجر والهباء وأبرق الحنان ، وتفرقوا على بلاد الإسلام والفتوحات .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القلقشندي

قال العلامة أبو العباس أحمد القلقشندي الغطفاني في نهاية الأرب :

قال عن عبس : وهم بنو عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان ، كان له من الولد قطعية ، وورقة ، منهم قيس بن زهير صاحب حرب داحس والغبراء ، وهما فرسان كانت إحداهما وهي داحس لقيس فأجرياهما وتشاحنا في الحكم بالسبق ، فدامت الحروب بين عبس وفزارة .

قال : وفي أحياء زغبة من بني هلال أحياء ينسبون إلى عبس ، فما أدرى ابن عبس هؤلاء ، أم عبس آخر في رغبة نسبوا إليه .

وقال الجوهري : والعبس الأسد ، وبه سمي الرجل . وإليهم بنسب عنترة بن شداد العبسي المشهور بالشجاعة .. وذكر القلقشندي ان عبس من جمرات العرب .

وقال عن سائر غطفان : بطن من قيس عيلان ، ومنازلهم بنجد مما يلي وادي القزي وجبل طيء (أجا وسلمى) ثم تفرقوا في الفتوحات الإسلامية واستولت على مواطنهم قبائل طييء القحطانية .

وقال عن ريث : بنو ريث - بطن من غطفان من العدنانية وهم بنو ريث بن غطفان وغطفان يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة كان له من الولد اشجع وبغيض وحرب واهون ومازن‏.‏

قال أبو عبيد‏:‏ وهم في فزارة‏.‏

وقال عن فزارة : له من الولد عدي ، ومازن ، وكانت منازلهم بنجد ووادي القرى ، ولم يبق بنجد منهم أحد ، ونزل جيرانهم من طيء مكانهم ، وفي المغرب الأقصى الآن منهم أحياء كثيرة اختلطوا مع أهلها من المعقل ( من ملحان القحطانية) .

المقادمة - بطن من فزارة مساكنهم البحيرة من الديار المصرية وبرقة والامرة فيهم الآن لاولاد التركية من بني قائد بن مقدم

ومن فزارة حصين بن نيار أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال عن أشجع : حي من غطفان غلب عليهم اسم أبيهم فقيل له أشجع وهم بنو أشجع بن ريث بن غطفان ، وقال أبو عبيدة : وكان له من الولد : بكر وسليم ،وعمرو ، منهم جعدة بن هبيرة الأشجعي الصاحبي ، وقال في العبرة كانوا هم عرب المدينة النبوية ،وكان سيدهم معقل بن سنان الصحابي ، وليس أحد منهم بنجد إلا بقايا حول المدينة ،ثم قال : وبالمغرب الأقصى منهم حي عظيم الأن يظعنون مع عرب المعقل بجهات سجلماسة ، ولهم عدد وذكر ، منهم ابن حرام الأشجعي الصحابي ، شهد بدراً ، وكان يسكن البادية فإذا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه إلا بطرفة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل جاضر البادية ، وبادية آل محمد .. زاهر بن حرام .

ما قاله القلقشندي عن نسب قبيلته

(( وبنو بدر هؤلاء قبيلتنا التي إليها نعتزي وفيها ننتسب ومنهم جل عرب بلاد القليوبية من الديار المصرية ويجاورهم فيها بنو عمهم من بني مازن من فزارة ولكل منها بلاد تخصه ولا زالت بينهما العداوة والشحناء ولبني بدر منهم الرئاسة والقوة والغلبة وأهل بلدتنا قلقشندة ))

حذيفة بن بدر الفزاري في بلاط كسرى

حكى الكلبي عن التنافس بين قبائل العرب قديما::

قال كسرى للنعمان ابن المنذر هل في العرب قبيلة تشرف على قبيلة قال نعم‏:‏ قال فبأي شيء قال من كانت له ثلاثة آباء متوالية رؤساء ثم اتصل ذلك بكمال الرابع فالبيت من قبيلته فيه وتنسب اليه قال‏:‏ فاطلب ذلك فطلبه فلم يصبه الا في آل حذيفة بن بدر وآل حاجب بن زرارة وآل الاشعث بن قيس بن كندة فجمع الجميع ومن معهم من عشائرهم واقعد لهم الحكام والعدول‏.‏

وقال‏:‏ ليتكلم كل رجل منكم بمآثر قومه وليصدق فكان حذيفة بن بدر الفزاري أول متكلم وكان ألسن القوم فقال‏:‏ قد علمت العرب ان فينا الشرف الأقدم والعز الاعظم ومآثر الصنيع الأكرم فقال من حوله‏:‏ ولم ذلك يا أخا فزارة فقال‏:‏ ألسنا الدعائم التي لا ترام والعز الذي لا يضام قيل صدقت ثم قال شاعرهم‏:‏

فزارة بيت العز والعـز فيهـــم *** فزارة قيسٍ حسب قيسٍ فضالهـــــــا

لها العزة القعساء والحسب الــذي *** بنــاه لقيسٍ في القديم رجالهـــــا

فهيهات قد أعيا القرون التي مضت *** مآثر قيــــسٍ مجدهـــا وفعالهـــا

فإن يصلحوا يصلح لذاك جميعهـــا *** وإن يفسدوا يفسد من الناس حالهـا


المراجع

1- تاريخ ابن خلدون "كتاب العبر و ديوان المبتدأ والخبر في أيّام العرب و العجم و البربر و من عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر"

2-نهاية الارب في معرفة أنساب العرب لأبي العباس القلقشندي.

3- العقد الفريد لابن عبدربه الأندلسي.