عبد الإله بن علي الهاشمي

الامير عبد الاله الوصي على العرش
حركة يوليو 1958
July1.jpg
تحرير


الوصي على العرش عبد الاله مع فيصل الثاني

الأمير عبد الاله بن الملك علي بن الشريف حسين الهاشمي (1913 - 1958)، الوصي على عرش العراق من 1939 إلى 1953. كان عبد الاله ابن ملك الحجاز علي بن حسين الذي كان الاخ الأكبر للملك فيصل الأول وكان عبد الاله قد تزوج من احد بنات فيصل الأول. اصبح الوصي على العرش في 1939 بعد مقتل الملك غازي في حادثة سيارة لأن فيصل الثاني الوريث للعرش كان عمره 4 سنوات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

استقبال رسمي للأمير عبد الإله من قبل الرئيس الأمريكي هاري ترومان

ولد في مدينة الطائف في الحجاز. ابن ملك الحجاز علي بن حسين شقيق الملك فيصل الأول ، التجأ وعاش مع عائلته في مصر بعد تولي العائلة السعودية المنافسة للعائلة الهاشمية لمقاليد االأمور في الحجاز وشبه الجزيرة العربية. كان عبد الاله قد تزوج من أحد بنات فيصل الأول، وبعد وفاتها اقترن من سيدة مصرية، الأميرة عابدية من عائلة الطرابلسي المعروفة، وتلقى علومه في كلية فكتوريا في الاسكندرية بمصر ، مما أدى إلى تاثره بالثقافة المصرية واسلوب حياة العائلة الملكية في مصر، وكانت له علاقات وطيدة بالبلاط الملكي للملك فاروق. وبعد الاطاحة بالحكم الملكي في مصر حاول مرارا توطيد علاقاته باللواء محمد نجيب ورئيس وزرائه جمال عبد الناصر ثم عاد بعدها إلى بغداد ملحقاً بالبلاط الملكي ووزارة الخارجية.


وصايته على العرش

الأمير عبد الإله في رحلته داخل الولايات المتحدة الأمريكية

وفي عام 1941م، أختير وصيا على عرش العراق ولغاية 1953م، وذلك بعد مقتل الملك غازي الاول في حادثة سيارة لأن فيصل الثاني ابن الملك غازي، الوريث للعرش لم يبلغ بعد سن الرابعة من عمره وأن عبد الاله يرتبط بصلة الخال للملك حيث إنه شقيق أم فيصل الثاني الملكة عالية. ثم نودي به وليا للعهد بعد إنتهاء الوصاية عام 1953 وتتويج الأمير فيصل الثاني ملكاً على العراق.

اثناء تأزم الوضع السياسي المحلي والدولي في منتصف عام 1940م وأوائل سنة 1941م على اعقاب قيام الحرب العالمية الثانية وقيام حركة الكيلان 1941م التحررية بزعامة رشيد عالي باشا الكيلاني، حيث أظهر عبد الاله تأييده للسياسة البريطانية، وعداءه لقادة الثورة، فغادر بغداد سراً إلى الحبانية ومنها إلى البصرة، فحدثت أزمة خطيرة، مما أضطر حكومة الدفاع الوطني التي قامت في البلاد يومئذ، إلى دعوة مجلس الأمة إلى الإجتماع في العاشر من ابريل 1941م، وتعيين الشريف شرف وصياً على العرش بدلا من عبد الاله.

فقررت الحكومة البريطانية دخول العراق لإحتلاله بسبب استراتيجيات الحرب العالمية الثانية بذريعة إعادة عبد الاله إلى منصب الوصاية لاسيما وإن قادة الثورة قد طلبوا دعم دول المحور ألمانيا وإيطاليا، خصوم بريطانيا في الحرب، فأصطدم الجيشان العراقي والبريطاني في معارك دامية بدأت في الثاني من آيار 1941م، وإنتهت في الثلاثين منه، وحيث أعيد الوصي المعزول وأعتقل وفصل الكثير من الضباط والموظفين وغيرهم، كما أوقفت صدور الصحف، وبقي مسيطراً على شؤون الدولة حتى بعد تولي الملك فيصل الثاني سلطاته الدستورية وإنتهاء مدة وصايته عام 1953م.

وكان قد أصبح ولياً للعهد إضافة إلى منصب الوصاية في قرار مجلس الوزراء بتاريخ 11 نوفمبر 1943م. وفي اثناء مدة حكمه قام بزيارة بلدان كثيرة منها زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في صيف 1945م. وفي أثناء عودته زار بريطانيا حيث مهّد إلى تعديل المعاهدة العراقية البريطانية إلى معاهدة "بورت سموث" في كانون الثاني وبعد زيارته لانجلترا زارفرنسا ومن ثم ذهب إلى تركيا، ووصل بغداد يوم 20 سبتمبر 1945م وفي 15 يوليو 1947م سافر إلى لندن حيث بحث مع المسؤولين البريطانيين في تعديل المعاهدة العراقية-البريطانية والتي أدت إلى وثبة كانون الثاني 1948م، وبالتالي إلى إلغائها، وقد أخذ عبد الاله يمعن في التدخل في شؤون البلاد، حتى سعى إلى عقد حلف بغداد 1955م وتكوين الإتحاد الهاشمي مع الأردن 1958م، فظهرت الاحتجاجات والانتقادات من الجهات الوطنية والاحزاب، ضد السياسة المتبعة في العراق، حتى قيام الحركة الثورية في 14 يوليو 1958م.

وفاته

عبد الإله في مونت فرنون في أمريكا

قتل عبد الاله في قصر الرحاب في بغداد مع فيصل الثاني في 14 تموز 1958 أثناء الهجوم على القصر ضمن الإنقلاب في حركة 14 يوليو 1958م.


نقد

قصر الزهور
الملكة عالية

تاريخ وسمعة الوصي عبد الآله لم تكن مشرفه بنظر الكثيرين فقد كان غير محبوبا وخصوصآ من العامة من الشعب العراقي مما تسبب بمقتله على يد أحد العسكرين الماركسيين التابعين للثكنة المجاورة للقصر الملكي والذين تداخلوا مع الكتيبة المكلفة بالسيطرة على قصر الرحاب أثناء قيام حركة 14 يوليو 1958م.

طالع أيضاً

المصادر

المراجع