سيكومين

شعار سيكومين

الشركة الصينية الكونغولية للمناجم (سيكومين) Sino-Congolaise des Mines - Sicomines هي شركة تعدين دولية مشتركة تأسست في 2009 بين مجموعة شركات الصين China Enterprise Group وشركة جكامين Gecamines (بالنيابة عن جمهورية الكونغو الديمقراطية). وبهدف تنفيذ استراتيجية الدولة لجمهورية الصين الشعبية بالاستثمار في المصادر المعدنية وراء البحار، قامت مجموعة شركات الصين، المكونة من مجموعة سكك حديد الصين المحدودة، شركة صينوهايدرو ومجموعة الصين المتالورجية وشركة ژجيانگ هوايو للكوبالت، بالعمل معاً بالتعاون مع شركة جكامين لانجاز “النموذج التعاوني للمصادر ورأس المال والنمو الاقتصادي”.

قام معهد شمال الصين للتحريات الهندسية بأخذ 209 عينة جيولوجية من منطقة مشروع سيكومين، بالقرب من كول‌وزي، كاتنگا.[1]
موقع كول‌وزي في الكونغو د.

وتطور مجمع مناجم هائل لاستخراج الكوبالت والمولبدنم والنحاس بالقرب من مدينة كول‌وزي، بإقليم كاتنگا، في جنوب الكونغو، بدءاً من مايو 2011. صفقة القرن، كما سمتها الصحافة العالمية[2]، بلغت قيمتها في الأصل 9 بليون دولار وتتضمن استثمار لتعدين النحاس (3+ بليون $) وحزمتين لتطوير البنية التحتية للكونغو ائتمانيتين قيمة كل منهما 3 بليون $، وتسدد قيمتهم من النحاس المستخرج. وقد تم إلغاء أحد الحزمتين الإئتمانيتين بضغط من البنك الدولي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

تواصل النهب الرواندي حتى حلت الأزمة الاقتصادية العالمية في 2007 التي تسببت في تراجع حاد في صادرات الكونغو، ولم يتمكن الغرب من إعانة الكونغو. فاتجه الرئيس الكونغولي الشاب، جوسف كابيلا، إلى الصين عارضاً حق تطوير مناجم نحاس وكوبالت، مقابل تمويل خمس مشاريع للبنية التحتية. وفي نهاية 2007، وقع رئيسها، "هو جين‌تاو"، مع الرئيس كابيلا، مذكرة تفاهم لصفقة مقايضة قيمتها 9 مليار دولار مقابل حق تطوير والانتفاع بمناجم نحاس وكوبالت جديدة (سيكومين) في شرق الكونغو.

دومينيك ستروس-كان، مدير عام صندوق النقد الدولي، يفاوض الرئيس الكونغولي، جوسف كابيلا حول صفقة سيكومين الصينية الكونغولية، في كينشاسا، 24 مايو 2009.
بعد 5 شهور من موافقة صندوق النقد على الصفقة الصينية، ألقي القبض على ستروس-كان في نيويورك بتهمة الزنا. وانتهت حملته كمرشح لرئاسة فرنسا.

لم يستطع الغرب المأزوم منافسة العرض الصيني، فطلب من مدير صندوق النقد الدولي، كممثل لنادي باريس للمقرضين، إيقاف الصفقة. ففاوض "دومنيك ستروس-كان" الحكومة الصينية، التي كانت في 2009-2010 تجري مفاوضات اقتصادية معقدة مع الولايات المتحدة. وافقت الصين على تضييق الصفقة إلى 6 مليار دولار واستمرار شراء الصين لسندات الخزانة الأمريكية لعامين (لدعم عجز الميزانية الأمريكية)، مقابل حصول الصين على حصة أكبر في صندوق النقد الدولي وعدم اعتراض الغرب على صفقة سيكومين. "ستروس-كان" الذي كان يقود حملته الانتخابية لرئاسة فرنسا، لم يقنع الرئيس الكونغولي بترك الصفقة، على الرغم من العلاقة الوطيدة بينهما، بل خرج كابيلا مصراً على فرض رقابة على جميع شركات التعدين في شرق الكونغو، وهي أمريكية وبريطانية وصينية، وهو الكفيل بالقضاء على نهب ثروات البلاد ودور رواندا فيه. ثم وقع على صفقة سيكومين في نهاية 2010. وبعد شهور ألقي القبض على "ستروس-كان" بتهمة الزنا في نيويورك، وانتهت حياته السياسية – فهل كان انتقام لبلاده؟

شرعت الصين في تسليم شبكات طرق وسكك حديدية، فارتفعت شعبية كابيلا. أما الصين فليس لديها حاجة لخدمات كاجامه. فاستقوى بها كابيلا وتمرد على رئيس أركانه المفروض عليه، بوسكو نتاگاندا، الرواندي التوتسي، الذي كان أحد مساعدي كاجامه. فاستصدر، في أبريل 2012، أمراً من المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على نتاگاندا، بتهمة تجنيد الأطفال والقتل والنهب. ثم في يونيو أمراً بالقبض على توماس لوبانگا، مساعد آخر لكاجامه، وزعيم حركة 23 مارس (M23). وبعد أسبوعين، في 11 يوليو، أصدرت الأمم المتحدة لأول مرة قراراً يدين تورط رواندا في أعمال التمرد والنهب في شرق الكونغو، عبر (إم23). وحالياً تقوم قوات الأمم المتحدة (مونوسكو) بقصف مروحي لقوات تلك الجماعة التي تزحف نحو گوما، أكبر مركز في العالم لانتاج الكوبالت والكولتان (المستخدم في الهواتف النقالة).


المزايا والعيوب

المزايا

الرحلة من لوبومباشي إلى كاسنگا (1260 كم) كانت تستغرق عشرة أيام، والآن تتم في ساعات. وقد تبع ذلك انخفاض كبير في أسعار المحاصيل وازدهار اقتصادي كبير.[3]

العيوب

انتشار العمال غير الرسميين، الذين لا يخضعون لقوانين العمل الدولية أو المحلية.

انظر أيضاً

الهامش

وصلات خارجية