حامادو توماني توري

حامادو توماني توري
Amadou Toure.jpg
رئيس مالي
في المنصب
08 يونيو 2002 – 22 مارس 2012
رئيس الوزراء موديبو سي‌ديبه
أحمد محمد آگ هماني
عثمان يوسف مايگا
سبقه ألفا عمر كوناره
خلفه حامادو سانوگو (رئيس اللجنة الوطنية لاستعادة الديموقراطية والدولة)
في المنصب
26 مارس 1991 – 08 يونيو 1992
رئيس الوزراء سومانا ساكو
سبقه موسى تراوري
خلفه ألفا عمر كوناري
تفاصيل شخصية
وُلِد (1948-11-04) 4 نوفمبر 1948 (age 69)
موپتي, مالي
الحزب مستقل
حامادو توري

أحمدو توماني توره Amadou Toumani Touré هو رئيس دولة مالي. ولد في مدينة مبتي في 4 نوفمبر 1948 م. انقلب على الحاكم العسكري للبلاد موسى تراوري في 1991 وسلم الحكم للسلطات المدنية في العام الذي تلاه. فاز في الانتخابات الرئاسية عام 1992 م.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

تخرج من الأكاديمية العسكرية بمدينة كاتي من فرقة المظليين التي أصبح قائدها الأول سنة 1984، سطع نجمه بشكل لافت في الجيش المالي قبل أن يشارك في انقلاب عسكري سنة 1991 أطاح بنظام الرئيس موسى تراوري، بعد اندلاع مظاهرات شعبية واسعة سقط فيها عدد من الضحايا المدنيين.

أصبح توماني توري رئيسا "للجنة الانتقالية لخلاص الشعب" التي أشرفت على تنظيم انتخابات تشريعية سنة 1991 وانتخابات رئاسية سنة 1992، فاز بها ألفا عمر كوناري، وانسحب الجيش من الحياة السياسية حولت مالي بسببه إلى نموذج ديمقراطي أفريقي.

لم يبد توري أي اهتمامات سياسية بعد مغادرته للسلطة 1992، حيث أظهر نوعا من الاهتمام بالمجتمع المدني، حيث أسس منظمة لحماية الطفل وكان يشرف على إدارتها بشكل شخصي.


انتخابات 2002

سنة 2001 تقدم بطلب للحصول على تقاعد سابق لأوانه من الجيش، وحصل عليه في سبتمبر 2001، ليشارك بعد ذلك في الانتخابات الرئاسية سنة 2002 التي فاز بها أمام سوميلا سيس خلال شوط ثاني كان التنافس فيه قويا بينهما.

لم يسبق لتوماني توري أن انتمي أو تزعم أي حزب سياسي، سواء قبل أو بعد وصوله إلى الحكم، كما كانت الحكومات التي قام بتشكيلها خلال السنوات العشر التي قضاها في الحكم تتكون من أغلب الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة السياسية المالية.[1]

تم إعادة انتخابه في الشوط الأول من رئاسيات 2007، والتي طعنت المعارضة المالية في نزاهتها متهمة توماني توري باستخدام وسائل الدولة لصالحه في الحملة الانتخابية.

مبادرة القطن

المقالة الرئيسية: مبادرة القطن

قام أحمدو توماني توره في 11 يوليو 2003 بمبادرة القطن بالمشاركة مع بليز كومباوري، رئيس بوركينا فاسو، التي نشرت في صحيفة نيويورك تايمز (1). المبادرة من رئيسي دولتين من العالم الثالث يعتمد اقتصادهما لحد كبير على صادراتهما من القطن. وتتهم المبادرة دول العالم المتقدم وخصوصا الولايات المتحدة، بخنق اقتصادات العالم الثالث، في القرنين السابقين، بالمساعدات الزراعية التي تمنحها الدول المتقدمة لمزارعيها وخصوصا مزارعي القطن. ولذلك تطالب المبادرة الدول المتقدمة بوقف الدعم لمزارعيها لمخالفته لبنود منظمة التجارة العالمية. كما تطالب المبادرة الدول المتقدمة بتقديم تعويضات عن الأضرار التي لحقت باقتصادات العالم الثالث على مدى القرنين السابقين. وتحظى مبادرة القطن بمساندة قوية من مجموعة ال77 (بقيادة البرازيل والهند) في مفاوضات جولة الدوحة في منظمة التجارة العالمية. وينبع هذا التأييد من رؤية مجموعة ال77 لتلك المشكلة كنمط متكرر في التعامل بين الشمال والجنوب يجب أن يتغير قبل اسقاط المزيد من العوائق أمام انسياب التجارة العالمية. وهذا يفسر تعثر مفاوضات جولة الدوحة منذ 9 نوفمبر 2001 رغم الإجتماعات المتعاقبة.

انقلاب 2012

المقالة الرئيسية: انقلاب مالي 2012

في 21 مارس 2012 حدث تمرد عسكري مالي، حيث سيطرت مجموعة من العسكريين الماليين على السلطة، بعد استيلائها على القصر الرئاسي في العاصمة باماكو. الانقلاب جاء بعد عدم اسجابة الحكومة لمطالب الجيش، الذي يطلب بتسليح رفاقهم الذين يعانون هزائم متكررة في شمال البلاد،[2] في حربهم ضد الطوارق وأنشطة مجموعات اسلامية مسلحة ورجال مدججون بالسلاح قاتلوا لحساب نظام معمر القذافي.

الرئيس توري هو قائد سابق في سلاح المظلات اطاح بنظام حكم دكتاتوري من خلال انقلاب سنة 1991، وتخلى عن السلطة في العام التالي قبل ان يعود الى السلطة عبر صناديق الانتخابات سنة 2002، وكان يعتزم التنحي عن السلطة بعد الانتخابات التي ستجرى في ابريل 2012.[3]


محاكمته

في 28 ديسمبر 2013 أقامت الحكومة المالية دعوة أمام المحكمة العليا في مالي، تتهم فيه توري بالخيانة العظمى.[4] وجاء في الدعوة اتهام توري بالإخفاق في مهمته كقائد للقوات المسلحة المالية في منع قوات أجنبية من الاستيلاء على أراضٍ مالية، والسماح بتدهور القوات المسلحة، ومن ثم تدمير جهاز الدفاع الوطني.

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

مناصب سياسية
سبقه
موسى تراوره
رئيس مالي
1991–1992
تبعه
ألفا عمر كوناره
سبقه
ألفا عمر كوناره
رئيس مالي
2002–2012
تبعه
حامادو سانوگو
بصفته رئيس اللجنة الوطنية لاستعادة الديموقراطية والدولة