حادثة الصامتة

{{{الصراع}}}
التاريخ3:00 فجر يوم 20 مارس 1973م
الموقع
مركز الصامتة الحدودي ، شمال الكويت
الخصوم
Flag of Kuwait.svg الكويت Flag of Iraq (1963-1991).svg العراق
القوات
10 أفراد من الشرطة (حرس المركز) كتيبة مجحفلة
(الجيش العراقي)
الخسائر
2 قتلي
4 جرحى
2 قتلى
عدد غير معلوم من الجرحى

حادثة الإعتداء على الصامتة هي حادثة هجوم قامت بها القوات العراقية على مركز الصامتة الحدودي التابع للكويت ، تبع الهجوم العراقي توغل القوات العراقية لمسافة ثلاثة كيلو مترات داخل الأراضي الكويتية. وكان ذلك في 20 مارس 1973.

ويفع المركز الصامتة الحدودي في شمال الكويت على الحدود العراقية-الكويتية ويتميز بوجود مرتفعات منخفضة مما يجعله نقطة استرتيجية لمراقبة الحدود.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أسباب الصراع

سمحت الكويت في أبريل من عام 1969 لبعض قطاعات الجيش العراقي بالتمركز في بعض الأراضي الكويتية للدفاع عن ميناء أم قصر ضد التهديدات الإيرانية في تلك الفترة.

إلا ان العراق لم يقم بسحب قواته بعد زوال هذه التهديدات ممارساً أساليب الضغط المختلفة لاستمرار وجود هذه القوات، وقد مد سلاح الهندسة العراقي في عام 1972 طرق لإمداد القوات العراقية خلف المراكز الحدودية الكويتية، فطلبت الكويت في نوفمبر 1972 من سفيرها في بغداد مقابلة وزير الخارجية العراقي والطلب منه بوقف إنشاء الطريق كونه يعتبر تعدي للأراضي الكويتية.

تم وقف العمل في الطريق ولكنه سرعان ماستأنف العمل به ، وفي 26 فبراير 1973 زار وزير الخارجية الكويتي في تلك الفترة الشيخ صباح الأحمد الصباح وقابل في 28 فبراير نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين حيث تمثلت مطالب الطرف العراقي في الحصول على جزيرتي وربة وبوبيان وهو مالم يكن ممكناً إلا أن الكويت أبدت أستعدادها في الدخول في مفاوضات مع العراق، لكي تسهل له استخدام الممرات المائية في شمال الخليج ولكن ذلك بعد الانتهاء من ترسيم الحدود.

وقد أراد العراق منفذا أوسع له على الخليج العربي وهذا ما عبر عنه نائب الرئيس العراقي صدام حسين في قوله:

Cquote2.png إن المسألة ليست أراضي، فلديّ مشكلة أهم من ذلك، وهي أن الأسطول البحري العراقي مبعثر في كل مكان، من أيام الحرب مع إيران. فهناك قطع منه في ميناء العقبة في الأردن، وقطع في موانئ مصر، وقطع في موانئ إيطاليا، حيث اشتريناها، ولم نأمرها بالتوجه إلى العراق، لأن العراق لا يملك ميناءً عميقاً على الخليج العربي، يسمح لغاطسها بالملاحة. وإن الحاجة ماسة إلى وجوده في مياه الخليج، وإن هذا الأمر، ليس مهماً للعراق فحسب، ولكنه مهم لكل العرب. فهناك أساطيل غربية من كل نوع في الخليج، ليس من بينها أسطول عربي واحد Cquote1.png


الهجوم

في الساعة 3:00 من فجر يوم الثلاثاء 20 مارس 1973 هاجمت القوات العراقية مركز الصامتى الحدودي وإطلقت قذائفها ونيران مدافعها الرشاشة باتجاهه.

وقد كان في المركز 10 من قوات الشرطة الكويتية. وتبع ذلك هجوم بري للقوات العراقية للسيطرة على المركز. وإثر هذا الهجوم تم رفع درجة الإستنفار في الجيش الكويتي وتم تكليف قوة من المغاوير الكويتية باعادة المركز وتم تحريك كتائب مدرعات صلاح الدين باتجاه المركز وساندها طائرتان من نوع بي إيه ليتننج. وإثر ذلك قامت القوات العراقية بالإنسحاب من الأراضي الكويتية في نفس اليوم. وتم إعلان حالة الطوارئ في الكويت وإغلاق الحدود مع العراق وإغلاق مكتب وكالة الأنباء العراقية. وأصدرت وزارة الداخلية العراقية بياناً يتهم فيه الجيش الكويتي ببدء الهجوم وقيامه بقتل جنديين عراقيين.

أصدرت وزارة الداخلية العراقية بياناً في 20 مارس الساعة 1:30 بعد الظهر جاء فيه:

Cquote2.png إن الاعتداء، وقع، أصلاً، من القوات الكويتية، عندما كانت القوات العراقية تمارس تدريباتها الاعتيادية، داخل الأراضي العراقية، ومن ضمنها المنطقة التي وقع فيها الحادث، مما اضطر القوات العراقية إلى الرد على هذا الاعتداء، الذي ذهب ضحيته اثنان من رجال قواتنا المسلحة، وجُرح آخرون Cquote1.png
أمير الكويت صباح السالم يتفقد موقع الصامتة بعد الحادثة في فبراير 1973. ويظهر في الصورة الشيخ سعد العبد الله الصباح.

المراجع