جيش لبنان الجنوبي

جيش لبنان الجنوبي
مشارك في صراع جنوب لبنان 1982-2000
South Lebanon Army Patch.png
علم جيش لبنان الجنوبي (1978-2000).
فترة النشاط Until 2000
القادة سعد حداد، أنطون لحد
مقر القيادة المطلة، مرجعيون
الحجم 2,700-3,000 رجل
بدأ بإسم 1,200 رجل
الحلفاء جيش الدفاع الإسرائيلي، القوات اللبنانية، نمور الأحرار، حراس الأرز
الخصوم الحركة الوطنية اللبنانية، حركة أمل، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الجيش اللبناني، جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، منظمة التحرير الفلسطينية، الجيش السوري، اليونيفيل

جيش لبنان الجنوبي،، كان ميليشيا لبنانية أثناء الحرب الأهلية اللبنانية في خدمة إسرائيل أثناء إحتلالها جنوب لبنان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

سعد حداد (اليمين) in a conversation with Norwegian Norbatt IV field priest major Ole Askvig Øgaard and other Norwegian UNIFIL personnel in a hotel in the Israeli town of المطلة، 1980

تم تأسيس جيش لبنان الجنوبي عام 1976 على يد أفراد من الجيش اللبناني في مدينة مرجعيون والقليعة. وكان أغلب أعضائه من المسيحيين والشيعة الذين إستائوا من الفصائل الفلسطينية التي سيطرت على جنوب لبنان في ذلك الحين. وكان في جيش لبنان الجنوبي وعلى الدوام عدد جيد من المسلمين الشيعة، ولكن رؤوس القوات كانوا على الدوام من الضباط المسيحيين. وبوجود عدو مشترك لجيش لبنان الجنوبي وإسرائيل، ألا وهو منظمة التحرير الفلسطينية. تشكل وبسرعة حلف بينهما.[1]

كان أول قائد لجيش لبنان الجنوبي الرائد سعد حداد، وبعد وفاة حداد بمرض السرطان عام 1984، خلفه أنطون لحد.

كان التحالف بين جيش لبنان الجنوبي وإسرائيل وطيدا، وفي حين كان حداد مسيحي (من طائفة الروم الكاثوليك) ، كان حوالي نصف أفراد الجيش من الشيعة والبقية من المسيحيين والدروز. ودعم الجيش الإسرائيليين بقتاله كل من منظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله المدعوم من سورية في الشريط المحتل من قبل إسرائيل في جنوب لبنان وذلك حتى العام 2000. كما أدار جيش لبنان الجنوبي سجن الخيام سيء الصيت لصالح إسرائيل. وفي المقابل دعمت إسرائيل المنظمة بالسلاح واللباس.

ظل أفراد جيش لبنان الجنوبي يتقاضون رواتبهم من الجيش اللبناني حتى عام 1990، فهو منظمة مستقلة إنشئت في البداية بهدف حماية المدنيين اللبنانيين من منظمة التحرير الفلسطينية. وبمرور الوقت إزدادت العلاقات مع إسرائيل قوة بدعم إسرائيل الجيش بالإمدادات للميليشيا. وإزداد إعتماده على إسرائيل بعد عام 1990 عندما أعلنت الحكومة اللبنانية الجديدة بأن جيش لبنان الجنوبي منظمة خارجة عميلة وخائنة، وأوقفت دفع الرواتب لأعضائها. وفي ذات الفترة، شن حزب الله هجمات فعالة بشكل متزايد على جيش لبنان الجنوبي، وبمساعدة المخابرات العسكرية اللبنانية في السنوات اللاحقة، تم إختراق المنظمة بشكل واسع. أدى هذا التغير في الظروف إلى فقدان كل من أخلاقيات المنظمة وأعضائها. وبحلول عام 2000 إنخفض عدد أفراد الجيش إلى 1500 بعد أن كان 3000 قبل عشر سنوات. وفي سنوات الإزدهار في بداية الثمانينات من القرن الماضي كان لجيش لبنان الجنوبي أكثر من 5000 فرد.

وكون عدد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان لم يكن يزيد عن بضع مئات في ذات الوقت، قام جيش لبنان الجنوبي بمعظم القتال عن إسرائيل. كما أدار الشؤون الإدارية المدنية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.


إنسحاب جنود الإحتلال وانهيار الجيش

A captured SLA Army tank, featuring a wooden portrait of the late Ayatollah Khomeini now on display in southern Lebanon

في مايو من سنة 2000، إنسحب القوات الإسرائيلية فجأة من المنطقة المحتلة في جنوب لبنان دون إعلام مسبق لجيش لبنان الجنوبي، وبمجرد أن أصبح الإنسحاب الإسرائيلي واضحا، تجاوز المدنيون اللبنانيون الجنوبيون مواقع جيش لبنان الجنوبي عائدين لقراهم، بينما سيطر حزب الله وبسرعة على المناطق التي كان يسيطر عليها الجيش. أما جيش لبنان الجنوبي -مأخوذا على حين غرة بالإنسحاب الإسرائيلي- فإنهار في وجه الحشود وتقدم حزب الله المستمر. نزح العديد من أفراد الجيش، وبعضهم مع أفراد عائلاتهم إلى إسرائيل، بينما سلم بعضهم الآخر نفسه أو أخذوا كمعتقلين على يد حزب الله وتم محاكمتهم لاحقا على يد السلطات اللبنانية. كما حصل عدد آخر منهم على حق اللجوء السياسي في دول أوروبا، وخاصة ألمانيا. وفي إسرائيل تم إنتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك على خلفية أن قراره بالإنسحاب دون مشاورة حلفاءه في جيش لبنان الجنوبي أدى إلى إنهاره المتسارع والمشوش.

عام 1985 أسس جيش لبنان الجنوبي مركز إعتقال في الخيام. وأوردت تقارير عديدة ممارسة التعذيب على نطاق واسع في الخيام. رفضت إسرائيل اي تدخل وتحمل للمسؤولية، وإدعت ان مسؤولية ما حدث في معتقل الخيام يقع على كاهل جيش لبنان الجنوبي بشكل بحت، الأمر الذي ترفضه منظمات إنسانية دولية كأمنستي إنترناشونال.

وتم التعامل مع أفراد جيش لبنان الجنوبي الذين قبض عليهم الجيش اللبنانى وقوات حزب الله على أنهم مجرموا حرب لا أسرى حرب.

تنظيم الجيش

كان جيش لبنان الجنوبي مقسما الى ثلاثة اقسام:

  • جهاز الأمن
  • الادارة المدنية
  • الجيش المقاتل

التسليح

انظر أيضا

المصادر

قائمة المراجع

  • Ahron Bregman, Israel's Wars: A History Since 1947, Routledge, London 2002. ISBN 0-415-28716-2
  • Frédéric Domont and Walid Charrara, Le Hezbollah: un mouvement Islamo-nationaliste, Editions Fayard, Paris 2004. ISBN 2-213-62009-1 (in French)
  • Beate Hamizrachi, The Emergence of South Lebanon Security Belt, Praeger, New York 1984.
  • Harald List, Ein Land im Fadenkreuz: Der Südlibanon zwischen Armeen und Milizen, Freiburg (o.D., ca. 1991) (in German)
  • Harald List and Antoine Lahad, in ORIENT 2/88 S. 179-187.
  • Judith Palmer-Harek: Hezbollah: the Changing Face of Terrorism, IB Tauris, London 2003.
  • Moustafa el-Assad, Blue Steel 2: M-3 Halftracks in South Lebanon, Blue Steel Books, Sidon 2006.
  • Moustafa el-Assad, Blue Steel III: M-113 Carriers in South Lebanon, Blue Steel Books, Sidon 2007.
  • Moustafa El-Assad, Blue Steel IV: M-50 Shermans and M-50 APCs in South Lebanon, Blue Steel books, Sidon 2007.
  • Moustafa El-Assad, Civil Wars Volume 1: The Gun Trucks, Blue Steel books, Sidon 2008. ISBN 9953-0-1256-8


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية