الإسلام واليهودية

نشأت العلاقة بين اليهودية والإسلام بنشوء الإسلام ذاته في القرن السابع الميلادي. ولدى الديانتات بقيم متشابهة وخطوط عريضة ومبادئ مشتركة. ويذكر القرآن الكثير من الروايات التي تعتبر من التاريخ اليهودي وتاريخ بني إسرائيل. وتشترك الديانتان بمفاهيم التحريم والحدود.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اليهود في النصوص الدينية الإسلامية

يشير النص القرآني للليهود في عدة مواضع، وفي سياقات متنوعة، تتراوح بين رواية قصص بني إسرائيل وبين الحديث عن اليهود، وبين مدحه لهم ولأهل الكتاب وثناءه على إيمانهم بالله وبين ذمّه لهم ووصفهم بالمفسدين. فمثلا يصفهم بأنهم أعداء للمسلمين بل هم الأشد عدوانا للمسلمين:﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾[1] وفي مواضع أخرى يصفهم بأنهم من أهل الكتاب، ويدعو لمجادلتهم بالتي هي احسين ﴿وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [2] وفي موضع آخر يميزهم : ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [3]. ويثني على صبرهم: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ [4]. ولكن بالإجمال ينتقد النص القرآني اليهود أكثر من النصارى.


موقف الإسلام من اليهودية

الإسلام يقر بالتوراة كتابا من عند الله فيه هدى ونور وأنها حرفت بعد ذلك. ويذكر القرآن عددا من أنبياء ورسل اليهود(بني إسرائيل) أخرهم المسيح عيسى عليه السلام ويعتبر الإيمان بهم من ضمن عقيدة المسلم. والقرآن يميز بين اليهود الذين آمنوا برسل الله ورسالاته وهم في الإسلام الفرقة الناجية وبين اليهود الذين كفروا بالله وكذبوا رسله وهم حسب رأي بعض علماء المسلمين هم المقصودين في سورة الفاتحة ب (المغضوب عليهم).

اليهود والعلاقات الإجتماعية الإسلامية

يعتبر اليهود في الإسلام أهل كتاب يباح للمسلم الزواج منهم وأكل طعامهم.

اليهود عبر التاريخ الإسلامي

في فترة صدر الإسلام ومن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي يتضح ذلك من المواقف التي حصلت مع النبي محمد بن عبد الله ويهود يثرب وجاراتها حتى ان بعض اليهود حاولوا قتل النبي واثاروا المشاكل مع المسلمين وهناك العديد من القصص التي حدثت بينهم كقصة المرأ التي ذهبت الى سوق اليهود فقتلوها ، والتي انتهت بإقصاء ثلاثة مراكز لهم هم بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع، وكذلك مشاكل الخيانة التي تكررت منهم في العهد الإسلامي [5][6]۔

في فترات إمتداد الدولة الإسلامية، لعب اليهود أدوارا مهمة داخل هذه الدولة، بل وعيّن عدد منهم في مناصب رفيعة في نظم الدول الإسلامية، مثل موسى بن ميمون طبيب بلاط صلاح الدين الأيوبي كما ولعبوا دورا كبيرا في الأندلس وإحتضنتهم الدولة الإسلامية بعد سقوط الاندلس، كما قام بعضهم كابن عزرا بالتفتح في ظل الدولة الإسلامية، منتجا أعمال بالعبرية تعتبر حتى اليوم من أثمن المراجع.

انظرَ أيضا

المصادر : القرآن الكريم. صحيح البخاري. صحيح مسلم. مكسيم رودنسون، محمد.

مراجع

  1. ^ سورة المائدة:82
  2. ^ العنكبوت: 46
  3. ^ الدخان: 32
  4. ^ الأعراف: 137
  5. ^ كتاب سيرة ابن هشام
  6. ^ أطلس الأديان:الديانة اليهودية