ادارة الفضاء الإلكتروني الصينية

ادارة الفضاء الإلكتروني الصينية
国家互联网信息办公室
National Emblem of the People's Republic of China.svg
التشكل 2014
النوع هيئة وزارية للتنسيق السياسي والاستشاري
الغرض الإشراف التنظيمي على سياسة الفضاء الإلكتروني
الموقع
Leader شي جين‌پنگ
Deputy Leaders لي كى‌چيانگ
ليو يون‌شان
Head شو لين
المنظمة الأم مجموعة القيادة المركزية لأمن الإنترنت والمعلوماتية

ادارة الفضاء الإلكتروني الصينية (CAC) (بالصينية: 国家互联网信息办公室، Cyberspace Administration of China)، وتعرف أيضاً باسم مكتب مجموعة القيادة المركزية لأمن الإنترنت والمعلوماتية،[1]هي وكالة الرقابة المركزية، الإشراف، والتحكم في الإنترنت في الصين.[2]

تأسست الادارة في 2014. منذ 29 يونيو 2016، أصبحت تحت رئاسة شو لين،[3] الذي كان نائباً لرئيسها السابق ليو وي.[4] تقدم ادارة الفضاء الإلكتروني الصينية تقاريرها إلى مجموعة القيادة المركزية لأمن الإنترنت والمعلوماتية (中央网络安全和信息化领导小组)، والتي يترأسها أمين عام الحزب الشيويع شي جين‌پنگ. نواب الرؤساء هم لي كيك‌يانگ، رئيس مجلس الدولة الصينية، و[بليو يون‌شان]]، رئيس مجموعة القيادة المركزية لأمن الإنترنت والمعلوماتية.

البنية البيروقراطية

ادارة الفضاء الإلكتروني الصينية، تتبع نفس المنظومة البيروقراطية التي يتبعها مكتب الدعاية الخارجية للحزب الاشتراكي، والتي تنطوي على صياغة وتنفيذ السياسة على مختلف القضايا المتعلقة بالإنترنت الصيني.

تتضمن الادارة الأقسام التالية: مركز قيادة طوارئ أمن الإنترنت، مركز خدمة الوكالة، ومركز الإبلاغ المعلوماتي الغير قانوني والغير صحي.[5]


السياسات

النقد العام

ينظر معظم مستخدمي الإنترنت في الصين إلى ادارة الفضاء الإلكتروني الصينية بغضب، ويحمولنها مسئولية تنظيم وغلق المحتوى الذين يلجون إليه. في يناير 2015، the CAC debuted a song التي وصفتها نيويورك تايمز على أنها "عودة للأغاني الثورية التي تمجد الدولة." تضمنت الأغنية الخطوط التالية: "التوحد مع قوة جميع الكائنات الحية، المكرسة لتحويل القرية العالمية إلى المشهد الأكثر جمالاً" و"قوة الإتنرنت: اخبر للعالم أن الحلم الصيني هو نهضة الصين".[6]

كما اتهمت ادارة الفضاء الإلكرتوني الصينية بالمساعدة في الهجمات الإلكرتونية على زوار المواقع الإلكترونية الصينية. مجموعة GreatFire.org المناهضة للرقابة وفرت معلومات وتقارير تظهر هجمات وسيطة ضد خدمات الوب الأجنبية الكبرى، ومنها أي‌كلاود، ياهو، ميكروسوفت، وگوگل. كان الهجوم يتطلب القدرة على "الاستفادة من العمود الفقري للإنترنت الصيني".[7]


الرقابة العامة

تتبع الصين استراتيجية جديدة لقواعد التطبيق من أجل مراقبة حسابات المستخدمين.[8]

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية