إيزابل دوس سانتوس

Isabel dos Santos
Isabel dos Santos in Sonangol December 2016.jpg
إيزابل دوس سانتوس في مكتبها كرئيسة سونانگول
وُلِدَ
Isabel dos Santos

20 أبريل 1973 (1973-04-20) (العمر 49 سنة)[1]
الجنسيةأنگولا
المدرسة الأمكلية الملك بلندن
المهنةسيدة أعمال
الزوجسنديكا دوكولو (ز. 2002)
الأنجال3[2]
الوالدان

إيزابل دوس سانتوس (Isabel dos Santos ؛ وُلِدت في 20 أبريل 1973)[4] هي سيدة أعمال أنگولية وأغنى إمرأة في أفريقيا، ومعظم ثروتها جاءت بسبب منصب أبيها كرئيس الدولة، مما سهـّل لها صفقات هائلة الربح خارج نطاق القانون.[5][6][7] وفي 2013، حسب بحث قامت به مجلة فوربس، فإن صافي ثروتها بلغ أكثر من ثلاثة بلايين دولار أمريكي، مما جعلها أول بليونيرة إمرأة في أفريقيا. وهي ابنة رئيس أنگولا السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس، الذي حكم البلد منذ عام 1979 حتى 2017. مقال مجلة فوربس وصف في عام 2013 كيف حصلت إيزابل دوس سانتوس على ثروتها بالاستيلاء عنوة على حصص في الشركات التي تعمل في أنگولا، فيقترح المقال أن ثروتها أتت بشكل شبه كامل من سلطة واتصالات عائلتها.[8][9] وفي نوفمبر 2015، اختارت بي بي سي إيزابل دوس سانتوس كواحدة من أكثر مائة إمرأة نفوذاً في العالم.[10]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العائلة والتعليم

إيزابل دوس سانتوس مع زوجها سنديكا دوكولو، في يوليو 2017.

وُلِدت إيزابل دوس سانتوس في باكو، أذربيجان ج.ا.س.،[4] الابنة الكبرى لرئيس أنگولا السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس من زوجته الأولى، روسية المولد تاتيانا كوكانوڤا، التي التقى بها أثناء دراسته في جمهورية أذربيجان السوڤيتية.[11][12][13] والدا أبيها جاءا من ساو تومي وپرنسيپى.[14][15] أما إيزابل فقد درست الهندسة الكهربائية[16] في كلية الملك في لندن.[17] وهناك التقت بزوجها من زائير (الآن جمهورية الكونغو الديمقراطيةسنديكا دوكولو،[18] ابن مليونير من كنشاسا وزوجته الدنماركية.[19]


أملاكها

أملاك إيزابل دوس سانتوس في السنوات الأخيرة تضمنت:[20][21]

  • Trans Africa Investment Services، شركة مقرها في جبل طارق أسستها بالشراكة مع والدتها لتجارة الألماس.
  • Unitel International Holdings B.V.: تغيير اسم Kento and Jadeium/، مقرها في أمستردام، شركة قابضة لاستثمارات إيزابل دوس سانتوس في الاتصالات
  • Santoro Finance: شركة قابضة لاستثمارات إيزابل دوس سانتوس في Banco BPI مقرها في لشبونة
  • Esperaza Holding B.V.: مقرها في أمستردام، للطاقة والنفط وما شابه.
  • Condis: شركة لبيع التجزئة، مقرها في لواندا.

تهم الفساد

تسريبات لواندا، هي وثائق مُسرَّبة تشمل أكثر من 700.000 من رسائل البريد الإلكتروني، والرسوم البيانية، والعقود، ومراجعة الحسابات، وحسابات البنوك التي حصل عليها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وشاركها مع المؤسسات الإعلامية الدولية.

كانت إيزابل دوس سانتوس محور تسريبات لواندا؛ فهي أغنى امرأة في إفريقيا وابنة الرئيس الأنگولي السابق جوسيه إدواردو دوس سانتوس، وتطاردها سلسلة اتهامات في بلادها أنگولا باستغلال منصب والدها -الذي حكم البلاد لمدة 38 عامًا- لنهب مئات الملايين من الدولارات من الأموال العامَّة في حسابات خارج بلادها.[22]

تُعَدّ أنگولا الغنية بالنفط ثالث أكبر اقتصاد في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لكنها أيضًا واحدة من أكثر الاقتصادات غير المتكافئة مع تزايد مستوى الفقر في البلاد؛ اعتمد اقتصادها على النفط بعد الحرب الأهلية التي انتهت عام 2002، وعزّز هذا الاقتصاد استثمارات الصين الضخمة في البنية التحتية.

على أن البلاد كانت أيضًا واحدة من أكثر الدول فسادًا في إفريقيا؛ ساهم في ذلك هيمنة حزب الحركة الشعبية لتحرير أنگولا على الحكم بقيادة الرئيس السابق خوسيه دوس سانتوس. وقد أكّد صندوق النقد الدولي عام 2011 عدم ظهور ما قيمته 32 مليار دولار -مرتبطة بـ"عمليات شبه مالية عامة" لشركة النفط الحكومية سونانگول (Sonangol)- في حسابات الميزانية الرسمية.

وفي عام 2017؛ تنازل دوس سانتوس عن رئاسة أنگولا، واختار الحزب الحاكم جواو لورنسو ليكمل مدة رئاسة سلفه. وصوّت الأنگوليون عام 2018 للورنسو رئيسًا للبلاد. وقد خيّب لورنسو منذ انتخابه ظنّ الذين رأوا أنه سيستمرّ في الطريق نفسه الذي سار عليه سلفه بحماية مصلحته الخاصة، وتغليب سيادة الحزب الحاكم على مصالح الأنگوليين؛ أطلقت إدارته الجديدة معركة عدوانية ضد الفساد؛ الأمر الذي أكسبه ألقابًا إيجابيَّة وشعبية كبيرة لدى المواطنين.

ولكنَّ إصرار لورنسو على محاربة الفساد أيضًا يعني أنه سيصطدم برجال أقوياء داخل حزبه –وعلى رأسهم سلفه الرئيس السابق دوس سانتوس؛ فقد أقال لورينسو عام 2017 كُلًّا من خوسيه فيلومينو دي سوزا -ابن الرئيس السابق دوس سانتوس- عن رئاسة صندوق الثروة السيادية الأنگولية، وإيزابل -ابنة دوس سانتوس- عن رئاسة شركة النفط الحكومية سوناگول.

وفي حين تُواصل الحكومة تحقيقها مع عائلة دوس سانتوس واستمرار محاكمة الابن خوسيه فيلومينو دي سوزا؛ فقد أعلن وزير العدل الأنگولي فرانسيسكو كويروز في ديسمبر 2019 أن البلاد استردّت أكثر من خمسة مليارات دولار نُهِبَتْ من خزائن الدولة؛ كما تمّ تجميد أصول الابنة "إيزابيلا" في أنگولا.


الصفقات المشبوهة

اعتادت الصحف والمجلات قبل عام 2017 على وصف إيزابل دوس سانتوس بالسيدة التي صنعت ثروتها بنفسها، ودائمًا ما تقول إيزابل عن نفسها: "إنها لم تستفد من أموال الدولة الأنگولية في جمع ثروتها" التي تُقدّر قيمتها بأكثر من مليارَي دولار.

غير أنّ الوثائق المُسَرَّبَة تعطي صورة مختلفة تمامًا عنها؛ فهي أغنى امرأة في القارة؛ لأنها أخذت جزءًا كبيرًا من ثروة بلادها من خلال مراسيم وقّعها والدها إبَّان حكمه الطويل. كما استحوذت على حصص في صادرات الماس وشركة الهاتف المحمول الرئيسية في البلاد، وتملك مصرفين وأكبر شركة لإنتاج الأسمنت، ودخلتْ في شراكة مع "سوناغول" -شركة النفط الحكومية الأنگولية- لشراء أكبر شركة نفطية في البرتغال.

في كل مرة تظهر إيزابل دوس سانتوس على غلاف بعض المجلات اللامعة في مكان ما من العالم، وفي كل مرة تقيم فيها إحدى حفلاتها الرائعة في جنوب فرنسا؛ هي تقوم بذلك من خلال الدوس على تطلعات مواطني أنگولا"؛ هكذا قال "أندرو فاينشتاين" -رئيس منظمة "مراقبة الفساد" (Corruption Watch)، مضيفًا أن تسريبات لواندا توضّح كيف استغلت "إيزابيل" بلدها على حساب الأنگوليين العاديين.

جعلت ابنة الرئيس السابق من المملكة المتحدة إقامتها؛ حيث تملك في لندن عقارات باهظة الثمن، ووقَّعت فيها واحدة من أكثر صفقاتها المشبوهة من خلال شركة في المملكة المتحدة تابعة لشركة سوناغول الحكومية الأنگولية. وبحسب الوثائق المسرَّبة؛ فقد وافقت "إيزابيل" أثناء مغادرتها لسوناگول (بعد إقالتها من رئاسة الشركة في سبتمبر 2017) على مدفوعات مشبوهة بقيمة 58 مليون دولار لشركة استشارية في دبي تسمى Matter Business Solutions.

وفي حين تقول إيزابل: إنها لا تملك أيّ مصلحة مالية في شركة "Matter"، إلا أن المستندات المسرَّبة تكشف أن مَن يدير " Matter" هو مدير أعمال "إيزابيل"، ويملك هذه الشركة أيضًا صديقها.

وكشفت الوثائق أيضًا عن تفاصيل جديدة حول الصفقات التجارية التي ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في ثراء إيزابل؛ يعتمد جزء كبير من ثروتها على ملكيتها لحصة في شركة الطاقة البرتغالية Galp، التي اشترتها إحدى شركاتها من سوناگول الحكومية الأنگولية عام 2006؛ كان عليها دفع 15% فقط من المبلغ مقدمًا، بينما تم تحويل المبلغ المتبقي وقدره 63 مليون يورو إلى قرض منخفض الفائدة من شركة النفط الحكومية الأنگولية سوناگول. وبموجب الشروط السخية للقرض، ليس من الضروري سداد ديونها المستحقة للشعب الأنگولي لمدة 11 عامًا، بينما تبلغ حصتها اليوم في شركة Galp البرتغالية أكثر من 750 مليون يورو. ورغم أن شركة إيزابل عرضت عام 2017 سداد قرضها؛ إلا أن هذا العرض لم يتضمن ما يقرب من 9 ملايين يورو بسبب الفائدة.

لم تختلف طرق إجراء عقود الماس عن صفقات النفط والطاقة؛ فقد وقّع سينديكا دوكولو - زوج إيزابل دوس سانتوس- اتفاقية أحادية الجانب في عام 2012 مع شركة الماس الأنگولية الحكومية سوديام (Sodiam). ومن المفترض أن تكون نسبة شراكة الجانبين في الصفقة مناصفةً بواقع 50% لكل طرف؛ وذلك لشراء حصة في شركة المجوهرات السويسرية الفاخرة De Grisogono.

غير أن هذه الصفقة مُموَّلة مِن قِبَل الشركة الحكومية فقط. وتظهر الوثائق المسربة أنه بعد 18 شهرًا من الصفقة، قدّمت سوديام -الشركة الحكومية الأنگولية– 79 مليون دولار في الشراكة، بينما لم يقدّم دوكولو سوى 4 ملايين دولار. بل ومنحته شركة سوديام رسوم نجاحٍ بقيمة 5 ملايين يورو للوساطة التي قام بها، ما يعني أنه غير مضطرّ لاستخدام أيٍّ من أمواله الخاصة للصفقة.

والأكثر غرابةً ما أشارت إليه شبكة بي بي سي التي عاينت الوثائق المُسرَّبة وكشفت عن بعضها؛ فقد اقترضت شركة سوديام جميع الأموال التي قدّمتها للصفقة من أحد البنوك الخاصة التي تملك إيزابل أكبر حصة فيها. ويتعين على سوديام دفع فائدة على القرض بنسبة 9%، بينما تم تأمين القرض بموجب مرسوم رئاسي من والدها؛ ما يعني أن ليس لبنك إيزابل ما يخسره، إضافة إلى أن والدها منح زوجها حق شراء بعض الماس الخام في أنگولا.

وفي تصريح لبرافو دا روزا -الرئيس التنفيذي الجديد لشركة سوديام-؛ لم يستردّ الشعب الأنگولي دولارًا واحدًا من تلك الصفقة. "في النهاية، عندما ننتهي من سداد هذا القرض، ستكون سوديام قد خسرت أكثر من 200 دولار مليون".

دور شركات الخدمات المهنية الغربية

تؤكد تسريبات لواندا أيضًا أن لبعض الشركات الغربية دورًا رئيسيًّا في مساعدة المسؤولين والشخصيات من أفريقيا على تبديد أموال مواطنيهم. ففي حالة إيزابل دوس سانتوس؛ ساعدتها بعض أكبر شركات الخدمات المهنية الرائدة عالميًّا -بما فيها مجموعة "بوسطن الاستشارية"، و"ماكينزي وشركاه"، وPwC وKPMG– في جهودها لنهب الثروة من خلال استغلال بلدها، وسهّلت عمليات الحفاظ على إمبراطوريتها؛ حتى بعد فترة طويلة من تشكيك البنوك العالمية فيها بسبب مصدر ثروتها.

ففي عام 2014، وصف بانكو سانتاندر -البنك الإسباني العملاق– إيزابل بأنها "شخص مكشوف سياسيًّا"-؛ وهو مصطلح يستخدمه المنظِّمون الماليون للمسؤولين الحكوميين وأفراد أُسَرهم المعرَّضين للرشوة أو الفساد–، ورفض البنك العمل معها، وفقًا للوثائق المُسَرَّبَة.

وكما قال تقرير الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين: "تجاهل المُنظِّمون في جميع أنحاء العالم تقريبًا الدور الرئيسي الذي يلعبه المحترفون الغربيون في الحفاظ على صناعة خارجية تعمل على تعزيز غسل الأموال واستنزاف تريليونات من خزائن عامة".

وأشارت وثيقة إلى أنّ المحاسبين ومسؤولي شركات الخدمات المهنية الدولية تجاهلوا الإشارات التي من شأنها أن تثير الإنذارات. كما ساعد محامون من شركات المحاماة البرتغالية البارزة في تأسيس شركات وهمية ونقل أموال "إيزابيل" وزوجها، مع تقديم نصائح حول طرق إدارة أعمالهم وتجنُّب الضرائب.

"إن هيكل الحوافز يجعل الأمر سهلاً للغاية ومربحًا بدرجة كبيرة وغير محفوف بالمخاطر بالنسبة لهم (أي: مسؤولي الشركات الغربية والمحامين) لكي ينخرطوا في هذا العمل القذر"؛ هكذا قال "ماركوس مينزر"؛ مدير السرية المالية في شبكة العدالة الضريبية، وهي مؤسَّسة بحثية تدرس التهرُّب الضريبي والتنظيم المالي.

ومع ذلك، ورغم حجم الوثائق المسربة والاهتمامات الدولية للقضية؛ فقد نفت "إيزابيل دوس سانتوس" كل الاتهامات الموجهة إليها قائلة: إنها ليست صحيحة، وأن هناك حملة منظّمة لمطاردتها، وتشويه سمعتها لدوافع سياسية مِن قِبَل الحكومة الأنگولية.

"هذا هجوم شديد التركيز؛ إنه هجوم تم تنسيقه بشكل جيِّد للغاية. إنه هجوم بالتنسيق مع وسائل الإعلام الأجنبية، ويعمل مع السلطات الأنگولية لخلق تصوُّر خاطئ لأعمالي"؛ هكذا قالت إيزابل دوس سانتوس لقناة الجزيرة.

وعليه، يمكن القول: إنَّ تسريبات لواندا لم تأتِ بجديدٍ، حتى وإن كانت تبرهن على دور الشركات الغربية في عملية النهب التي قامت بها عائلة دوس سانتوس، ومساهمتهم في التهرُّب الضريبي، وإخفاء الأموال، والتأثير في العقود والمشاريع الحكومية. وبل وترجّح كفة مزاعم حكومة أنگولا بفساد بعض أفراد العائلة، وضرورة محاكمتهم لاستراد الأموال العامة.

الهامش

  1. ^ Isabel dos Santos Profile Africa Confidential
  2. ^ Burgis, Tom (March 29, 2013). "Lunch with the FT: Isabel dos Santos". Financial Times. Retrieved January 8, 2016.
  3. ^ http://www.forbes.com/profile/isabel-dos-santos/ Isabel dos Santos Profile on Forbes
  4. ^ أ ب ISABEL DOS SANTOS - SEGREDOS E PODER DO DINHEIRO. Filipe S. Fernandes. Documentation (Portuguese)
  5. ^ https://www.irishtimes.com/news/world/europe/portugal-dominated-angola-for-centuries-now-the-roles-are-reversed-1.3200881
  6. ^ Forbes: Africa’s Richest Women May 2, 2011
  7. ^ Kristof, Nicholas (2015-03-21). "Two Women, Opposite Fortunes". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2017-07-24.
  8. ^ Dolan, Kerry A. (August 14, 2013). "Daddy's Girl: How An African 'Princess' Banked $3 Billion In A Country Living On $2 Per Day". Forbes. Retrieved March 16, 2016.
  9. ^ "Isabel dos Santos desmente acusações de enriquecimento ilícito feitas pela Forbes". Económico.
  10. ^ BBC 100 Women 2015: Who is on the list? BBC, 17 November 2015
  11. ^ The Guardian: "Isabel dos Santos, dubbed 'princess', named Africa's first female billionaire" by David Smith January 25, 2013
  12. ^ Mail & Guardian (Zambia): "Angola: Who's who in the palace?" by Louise Redvers November 2, 2012
  13. ^ The Australian: "Angolan Africa's first woman billionaire" January 25, 2013
  14. ^ Biography at MPLA website (البرتغالية)
  15. ^ Mail & Guardian: "Angola: Who's who in the palace?" by Louise Redvers November 02, 2012
  16. ^ Celso Filipe, Report about Isabel dos Santos on Negócios Online, December 2008
  17. ^ "Isabel dos Santos: 'First African female billionaire'". BBC News.
  18. ^ "La Famille Dokolo : Ndona Tuluka - Nzolantima - Hanne - Manzanza - Sindika - Luzolo".
  19. ^ "Augustin Dokolo, an African entrepreneur". Retrieved 14 March 2013.
  20. ^ Os negócios de Isabel dos Santos em Portugal Dinheiro Vivo Online, 9 May 2012 (pt)
  21. ^ A Angolana mais rica de Portugal, English: The most rich Angolan in Portugal clipquick.com, 1 August 2012 (pt)
  22. ^ "تسريبات لواندا: كيف نهبت ابنة الرئيس الأنگولي السابق ثروة بلادها بمساعدة الشركات الغربية؟". قراءات أفريقية. 2020-01-26. Retrieved 2020-01-30.

وصلات خارجية