العدوان الثلاثي على مصر

(تم التحويل من عدوان ثلاثي)
العدوان الثلاثي على مصر
The Tripartite Aggression
The Sinai War
Israeli troops in sinai war.jpg
القوات الإسرائيلية تستعد للهجوم على شبه جزيرة سيناء.
التاريخ29 اكتوبر6 نوفمبر 1956 (نهاية العملية العسكرية )
– مارس 1957 (نهاية الاحتلال)
الموقع
النتيجة وقف إطلاق النار قدمته الأمم المتحدة.
قوة الطوارئ الدولية تنتشر في سيناء.[1]
مضائق تيران أعيد فتحها للشحن الاسرائيلي
المتحاربون
المملكة المتحدة المملكة المتحدة
فرنسا فرنسا
إسرائيل إسرائيل
مصر مصر
القادة والزعماء
المملكة المتحدة تشارلز كايتلي
فرنسا پيير بارجو
إسرائيل موشي ديان
مصر عبد الحكيم عامر
القوى
45,000 بريطاني
34,000 فرنسي
175,000 إسرائيلي
70,000
الضحايا والخسائر
المملكة المتحدة: 16 قتيل
96 جريح
فرنسا: 10 قتيل
33 جريح
إسرائيل:186 قتيل
899 قتيل
4 POW[2]
1,650 KIA [1]
4,900 WIA
6,185 أسير
خريطة توضح العدوان الثلاثي على مصر.

أزمة السويس أو ما يعرف تحت اسم العدوان الثلاثي هي حرب وقعت أحداثها في مصر في 1956م وكانت الدول التي اعتدت عليها هي فرنسا واسرائيل و بريطانيا على اثر قيام جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس. تعرف أيضًا هذه الحرب بحرب 1956.

يجذب مصطلح "العدوان الثلاثي" الانتباه والذاكرة إلى حرب بورسعيد سنة 1956، فتعرف فى مصر بحرب 1956 أو أزمة السويس أو حرب السويس كما تعرف في الدول الغربية حرب سيناء، وتعرف في دولة إسرائيل العملة قادش[3]، فهي حرب شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر عام 1956، وهي ثاني الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948، وتعد واحدة من أهم الأحداث العالمية التي ساهمت في تحديد مستقبل التوازن الدولي بعد الحرب العالمية الثانية.[4]

عندما أعلن الرئيس المصري جمال عبد الناصر عن تأميم قناة السويس في شهر يوليو من عام 1956، اندفعت القوات المسلحة الإسرائيلية في 29 أكتوبر 1956، إلى مدن القناة بمصر ، وبدأت أزمة السويس ، وسرعان ما انضم اليهم القوات الفرنسية وأيضاً القوات البريطانية التي دفعت الاتحاد السوفيتي تقريبا للدخول في الصراع ، وتضررت العلاقات مع الولايات المتحدة، وفي النهاية ، سحبت الحكومات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية قواتهم في أواخر عام 1956 ومطلع عام 1957.

كان الحافز الأساسي للهجوم الاسرائيلي والبريطاني والفرنسي المشترك على مصر هو إعلان الزعيم المصري جمال عبد ناصر في يوليو من عام 1956 ، بتأميم قناة السويس، حيث تم وضع الفكرة لبعض الوقت.

وفي وقت سابق من عامين ، كان الجيش المصري قد بدأ بالضغط على البريطانيين لإنهاء وجودها العسكري ” الذي كان قد منح لها في منطقة القناة في معاهدة الأنجلو المصرية من عام 1936″ ، كما اشتبكت القوات المسلحة المصرية تحت قيادة عبد الناصر في معارك متفرقة مع الجنود الإسرائيليين على طول الحدود بين الناديين للبلاد ، والرئيس المصري لم يفعل شيئا لإخفاء الكراهية نحو الأمة الصهيونية.

وكان الرئيس جمال يأمل في دعم الاتحاد السوفيتي له بالأسلحة والمال ، إلا أنه غضب أيضاً من نكث الولايات المتحدة لوعدها في تقديم الأموال اللازمة لبناء السد العالي في أسوان على نهر النيل ، ولذا قرر جمال عبد الناصر بمصادرة الأموال الناتجة عن قناة السويس المؤممة والإنفاق علي المشروع وتحقيق الحلم دون الحاجة لأي دعم خارجي . وأثارت هذه الخطوة غضب البريطانيون ، وسعوا إلى دعم فرنسا التي تعتقد ان ناصر تقدم بالدعم للمتمردين في المستعمرة الفرنسية من الجزائر.[5]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أسباب العدوان

كان لكل دولة من الدول التي أقدمت على العدوان أسبابها الخاصة للمشاركة فيه من هذه الأسباب:- 1. توقيع مصر اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي تقضي بتزويد مصر بالأسلحة المتقدمة و المتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع إسرائيل، مع العلم أن توقيع هذه الاتفاقية لم يأت إلى بعد رفض الدول الغربية تزويد مصر بالأسلحة. الأمر الذي أثار حماسة إسرائيل للاشتراك في هذا العدوان لأنها رأت أن تزود مصر بالأسلحة المتطورة التي تهدد بقاءها.

2. دعم مصر للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي و إمدادها لها بالمساعدات العسكرية مما أغضب فرنسا و حرضها على المشاركة في العدوان.

3. تأميم قناة السويس الذي أعلنه الرئيس جمال عبد الناصر في يوم 26 يوليو عام 1957م. هذا التأميم منع إنجلترا من التربح من القناة التي كانت تديرها قبل التأميم، وبذلك دخلت إنجلترا في العدوان الثلاثي.

كانت إسرائيل مطمئنة بشأن بعض الأندية القطرية العربية ، إما أنها لا تزال بعيدة عن حدودها أو بالوقوع تحت التأثيرات الموالية لإسرائيل ، أو لعجزهم عن التصدي لها عسكريا ، ولكن كان يعتقد أن مصر بعد ثورة 1952 كانت عقبة في طريق طموحاتها الفعلية .

وبالتالي أتيحت لهم الفرصة عندما ألتقت بهذه الأغراض الاستعمار الغربية بمناسبة إعلان حكومة الثورة بتأميم شركة قناة السويس في يوليو عام 1956، حيث وافق على تنفيذ المؤامرة كل من انجلترا وفرنسا والقوات الإسرائيلية ، التي بدأت بمهاجمة الحدود المصرية في 29 أكتوبر.[6]


الأحداث المسبقة لقيام العدوان

أبطال 1956

فترة ما بعد الثورة

تأميم قناة السويس - الطريق إلى الأزمة

الدبلوماسية الإنجليزية-الفرنسية-الأمريكية

پرتوكول سيڤر

تم في يوم ‏24‏ أكتوبر ـ بعيدا عن العيون ـ توقيع معاهدة سيفر‏ للحرب ضد مصر بعد رحلة سريعة تسلك الطرق والشوارع المهجورة مضي رفقاء الحرب الي سيفر احدي ضواحي باريس‏ يناقشون الخطوط النهائية في الخطة موسكتير المعدلة النهائية‏. ثم وقعوا المعاهدة وتحمل ذات الاسم‏. وهذا هو نص المعاهدة بالحرف‏:‏ ‏'‏ لا تنشر الي الأبد پروتوكول سيڤر ‏24‏ أكتوبر سنة ‏1956‏

‏*‏ تقوم القوات الاسرائيلية بخلق حالة صراع مسلح علي مشارف قناة السويس لتستغلها بريطانيا وفرنسا كذريعة للتدخل العسكري ضد مصر‏.‏

‏*‏ توفر القوات الجوية الفرنسية الحماية الجوية لاسرائيل كما توفر القوات البحرية الفرنسية الحماية البحرية للمياه الاقليمية الاسرائيلية‏.‏

‏*‏ تصدر بريطانيا وفرنسا إنذارا مشتركا لكل من مصر واسرائيل لوقف اعمال القتال والابتعاد عن القناة مع قبول مصر احتلال منطقة القناة احتلالا مؤقتا بواسطة القوات الانجلو فرنسية لحماية الملاحة البحرية فيها‏.‏

‏*‏ تقوم القوات الجوية البريطانية بتدمير المطارات والطائرات والأهداف العسكرية المصرية وتحقق السيطرة الجوية في سماء مصر‏.‏ ‏*‏ تدافع فرنسا عن موقف اسرائيل في الأمم المتحدة وفي الوقت نفسه تبذل بريطانيا جهودها بصفة سرية بالاتصالات الخاصة لمساندة اسرائيل دون أن تكشف علانية عن ذلك حتي لا يضار مركزها في الوطن العربي‏'.‏

ووقع الاتفاق كل من‏:‏

واتفق علي ان يحتفظ كل طرف بنسخته ولا يظهرها أبدا‏ً!‏ ‏ موشى ديان ــ گي موليه ــ داڤيد بن گوريون ـــ أنتوني إيدن.

وقد حصل بن جوريون علي الاتفاق بسرور بالغ وعاد في اليوم نفسه إلي إسرائيل لتبدأ خطوات العمل التنفيذية في اليوم التالي مباشرة.

الإنذار البريطاني - الفرنسي لمصر 30 أكتوبر 1956

كاريكاتير مناهض للناتو نشر على إثر أزمة السويس يحمل شعار "حرية الشعب العربي لا يمكن خنقها!"
كاريكاتير مناهض للناتو نشر على إثر أزمة السويس يحمل شعار "حرية الشعب العربي لا يمكن خنقها!"

توجه السير إيڤون كيركپاتريك السكرتير الدائم في الخارجية البريطانية، في الساعة السادسة والربع بتوقيت القاهرة مساء 31 أكتوبر 1956، وفي صحبته السيد بينو الفرنسى إلى السفارة المصرية في لندن وسلما إلى السفير المصري انذارا موجها من كل من فرنسا وبريطانيا (أنجلو-فرنسي مشترك) توجهه كل من الدولتين إلى كل من مصر وإسرائيل، وتسلم القائم بالأعمال في السفارة الإسرائيلية نفس الإنذار بعد عشر دقائق من تسليمه للسفير المصري. وأعطت الدولتين مصر واسرائيل مهلة 12 ساعة لقبوله وجاء في انذارهما:

«أن الحرب القائمة بين مصر وإسرائيل من شأنها أن تعطل حرية الملاحة في قناةالسويس ولذلك وحتى تقف الحرب فوراً ولكي تستمر حرية الملاحة الإنذار طلبت الحكومتين البريطانية والفرنسية ما يلي:

1 - إيقاف العمليات الحربية في الأرض والبحر والجو

2 - أن تتراجع كل من القوتين المتحاربتين وتنسحب القوات العسكرية الى مسافة عشرة أميال من قناة السويس

3 - تقبل مصر احتلال القوات البريطانية والفرنسية للمواقع الرئيسية في بورسعيد والأسماعيلية والسويس.

4 - ترد وتجيب الدولتان على هذه المطالب في مدى 12 ساعة في موعد أقصاه الساعة السادسة والنصف من صباح الثلاثاء 31 أكتوبر ، على أنه اذا انقضى هذا الأجل ولم تنفذ أحد الدولتين أو كلتاهما هذه المطالب فإن القوات المسلحة لكل من بريطانيا وفرنسا ستتدخلان بالقدر وبأى قوة يرونها ضرورية لضمان الأمتثال لهذا التبليغ ولضمان اجابة طلبهما.»

حدث هذا الأنذار في وقت كانت الملاحة فيه منتظمة في القناة لا يعوقها عائق ، وحدث هذا ايضا في الوقت الذى كانت القوات المصرية المنتصرة ترد العدوان والجيش الإسرائيلى على أعقابه.

كان رئيس وزراء المملكة المتحدة وقتئذ أنتوني إيدن وكان وزير خارجيته سلوين لويد بينما كان رئيس وزراء فرنسا گي موليه ووزير خارجيتها كريستيان بينو.

فبينما كان الأنذار يعنى بالنسبة لمصر انسحاب وتراجع القوات المصرية الى مسافة عشرة أميال (15 كم) من الشاطئ غرب قناة السويس، يحتم على قوات الجيش المصرية بان تنسحب متراجعة غربا للوراء خلف ضفة ألقناة الغربية لمسافة 15 كم الى داخل صحراء ومزارع أرض محافظة الشرقية ، تاركة منطقة القناة ومدنها وكافة القواعد والمخازن العسكرية والمطارات والمعدات الموجودة في منطقة القناة بكافتهم والتى كانت مصر قد حصلت عليهم نتيجة لأتفاقية الجلاء سنة 1954.[7]

بينما تترك شبه جزيرة سيناء لأسرائيل ولحريتها في التقدم والأستيلاء على ألأرض المصرية دون قتال حتى مسافة تبتعد عشرة أميال(15 كم) من الضفة الشرقية لقناة السويس مما يعنى أيضا أن تتخلى مصر عن كافة أراضيها في شبه جزيرة سيناء بأكملها وقناة السويس ومجرى الملاحة بكامله وجميع مدن منطقة قناة السويس. كان يعنى ايضا تخلى الدولة المصرية المستقلة عن سيادتها على أراضيها في سيناء وعن منطقة القناة بأكملها لبريطانيا وفرنسا واسرائيل وتمكين التواجد بمواجهة منطقة فايد ومعسكراتها ومخازنها المعبأة بالمعدات الحربية البريطانية الجديدة ، التى تركهاالبريطانيون هناك تبعا لاتفاقية الجلاء لاستعمالها في المستقبل اذا حدثت مشاكل عالمية

هذا علاوة على تخلى مصر عن مطارات قاعدة الدفرسوار التى تتميز بأفضل وأطول المهابط الجوية في منطقة الشرق الأوسط بأجمعها ومخازنها تحت الأرض المعبأة حت السقف بالمعدات الحربية المتقدمة وبالخصوص العربات المدرعة والدبابات ومخازن البترول والذخيرة المختلفة

علاوة على الخطورة الجغرافية الاستراتيجية التى تنتج عن عن قبول هذا الأنظار، والتى تكمن في السيطرة على الجزرالمصرية الموجودة في خليج العقبة والسيطرة على مدينة شرم الشيخ على رأس شبه جزيرة سيناء والسيطرة على جميع حقول البترول المصرية الجديدة التى تتواجد على الشاطىء الشرقى لخليج السويس، وبذلك يتمكنون من السيطرة على منطقة المضايق التى تعتبر منأهم المضايق الاستراتيجية الحربية القيمة في شبه جزيرة سيناء، وهو تهديد لن يقبله أى قائد أو دولة مستقلة حرة. بينما تترك شبه جزيرة سيناء لأسرائيل ولحريتها في التقدم والأستيلاء على ألأرض المصرية دون قتال حتى مسافة تبتعد عشرة أميال(15 كم) من الضفة الشرقية لقناة السويس مما يعنى أيضا أن تتخلى مصر عن كافة أراضيها في شبه جزيرة سيناء بأكملها وقناة السويس ومجرى الملاحة بكامله وجميع مدن منطقة قناة السويس حتى موعد إيقاف النار الساعة السادسة والنصف من صباح يوم 30 أكتوبر والأنسحابالى داخل الأراضى المصرية خمسة عشر كيلومترا ، لذلك كان طبيعيا أن يرفض مجلس الوزراء المصرىهذا الانذار ورفضته مصر بشكل حاسم في حينه وان لا تقبلمصر احتلال اراضيها رغم أن الانذار حدد مهلة نهايتها الساعة السادسة والنصف منصباح يوم 31 أكتوبرللرد عليه وتنفيذ طلبهما مما جعلالطيران المعادى يستمر في ضرب وقذف قواتنا المصرية طوال النهار على طريق تقدمهاالى سيناء واثناء استعمالها كوبرىالفردان وعبور القناة متوجهة للحدودالشرقية للدفاع عن مصر.

وبالطبع أعلنت إإسرائيل موافقتها فورا على ما تضمنه الأنذار وأنها سيتم إنسحاب قواتها ألمقاتلةالى مسافة 10 عشرة أميال من الضفة القناة الشرقية وكانت تعنى تقدم قواتها ناحيةالغرب الى الضفة الشرقية ولو قبلت اسرائيل اللأنسحاب 15 كيلومترا حقا فأن ذلك يعنىانسحابها خلف حدودها الغربية لمسافة بعيدة والتخلىعن حدودها الغربية اذ أن قواتها كانت مازالت تقاتل ببأس على الحدود المصرية حتىتتمكن من التوغل والتقدم الى سيناء فالأنذاريسمح لها باحتلال غزة وشبه جزيرة سيناء كلها دون قتال كما يعنى تقدمالقوات الإسرائيلية (دون قتال) حتى مشارف القناة على بعد 15كم من ضفافها بما في ذلك مشارف مدن بورفؤاد المواجهة لبورسعيد وبورتوفيق المواجهةللسويس والقنطرة الشرقية وبالتالى وضع السفن المصرية في مدى المدافع الثقيلةوالطائرات المقاتلة الأسرائيلية

وبتحليل الطلب الأنجلوفرنسى يتضح الرغبة في تخلى مصر عن منطق شاسعة وتسليمها لإسرائيل، فبذلك تستولي اسرائيل ليس فقط على العريش وقطاع غزة ولكن شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة بالكامل، علاوة على التخلى عن الأعماق السكنية وعن مدن القناة الرئيسية والموانىءالمدنية ببورسعيد وبورفؤاد، والاسماعيلية والسويس وبورتوفيق بالأضافة الى كافة المدن الصغيرة مثل القنطرة شرق والقنطرة غرب وجميع المطارات والقواعدالعسكرية وخاصة قواعد فايد وقاعدة هاكستيب الأنجليزية الضخمة وبعض المطارات السرية بل تعنى تكتيكيا قبول الأنذار التخلى عن عمق مناورات عسكرى تاكتيكي حتى العمق الصحراوى في محافظة الشرقية، أى مبادلة صحراء سيناءبرمال صحراء الشرقية تاركين الحقول والأرياف مما سيؤدى الى كشف وحدات القوات المسلحة للضرب الجوى من جميع الاتجاهات وبالتالى فوضى الانسحاب.

الرد المصري على الإنذار الأنگلوفرنسي

وفى الساعة الرابعة بعد الظهر سلم ألأنذار إلى كل من مصر وإسرائيل والذى كان الهدف منه إسقاط الحكومة الوطنية برئاسة جمال عبدالناصر أى إفشال ألإنقلاب الثورى واخضاع مصر للسيطرة الأجنبية وإرجاع ألإقطاعيةعلى مدى متوالى كما كان وضع مصر في الماضى اذ أن كل ألمحاولات الدولية التى بذلتلإحتواء قرار التأميم أو التراجع عنه قد بائت بالفشل وأصبح توقع ألحرب أمرا محتوماوكان رأى الرئيس جمال عبد الناصر أن ألهجوم سيقع من ناحية ألغرب، ومن ألإسكندريةبالذات نظرا للعوامل الجغرافية التى تساع قيام العمليات العسكرية وتوقعت انجلتراوفرنسا واسرائيل رفض الرئيس جمال عبد الناصر للأنذار وبذلك يحصلون على سبب للتدخلالعسكرى في مصر تنفيذا للأنذار في ليلة 30أكتوبر وقبل أن يؤجل مجلس الأمن دورته وصلت رسالة سريعة من مندوب مصر في هيئةالأمم المتحدة

الإستعدادات والتخطيطات العسكرية المصرية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القوات المسلحة في المنطقة الشرقية سيناء والحدود ومنطقة قنال السويس

خريطة الخطة الدفاعية المصرية للجبهة الشرقية (منطقة قناة السويس وسيناء والحدود مع إسرائيل) ، التي تم تعديلها يوم 29 أكتوبر 1956

خطة الدفاع البحرية والقوات البحرية المصرية

خريطة خطة االقوات البحرية المصرية لحماية الشواطيء والمياه المصرية في مناطق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وقناة السويس وشواطيء سيناء والحدود مع إسرائيل، التي تم تنفيذها إعتبارا من يوم 29 أكتوبر 1956

السلاح البحرى (ميزان القوى للسفن الحربية المصرية)قبل العمليات الحربية 1956

كانت القوات البحرية المصرية تتكون من الوحدات التالية عند إعلان تأميم جمال عبدالناصر تأميم الشركة العالمية لقناة السويس في ميدان المنشية بالأسكندرية مساء 26 يوليو 1956 :

(أ) مجموعة المدمرات :

o "الناصر" و "الظافر" وكانتا تستكملان التدريب

o "القاهر" و" الفاتح" كانتا تحت الإصلاح ببريطانيا، وحدث عند انتهاء العمرة وعودتهما الى مصر في منتصف أغسطس 1956 أن إحتجزت البحرية البريطانية ذخيرة هاتين المدمرتين رغم تسديد أثمانها كاملة ورفضت تسليمها الى السفينتين، ولما ابلغت القيادة في القاهرة والأسكندرية

صدرت لقائديهما الأوامر بالأقلاع (59) فورا دون تباطىء ومغادرة الميناء البريطانى دون الذخيرة ، تحاشيا لوضعهما تحت التحفظ ، حيث كانت قد وصلت الى المخابرات العامة نية البحرية البريطانية في تعطيل سفر السفينتين أكبر وقت ممكن

(ب) مجموعة الفرقاطات:

الفرقاطة "ابراهيم" كانت قد ارسلت للأصلاح في جزيرة مالطة ورجعت الى اسكندرية خلال شهر يوليو

o الفرقاطة "طارق" كانت ايضا قد ارسلت للأصلاح في جبل طارق باسبانيا ورجعت الى اسكندرية خلال شهر أغسطس

- الفرقاطات " محمد على" و " رشيد" و "ابوالقير" ودمياط كانوا موزعون على مختلف القواعد البحرية

(ج) مجموعة كاسحات الألغام - مكونة من ثلاثة كاسحات الغام

(د) مجموعة من لنشات الطوربيد - كانوا موزعون على مختلف القواعد البحرية في بورسعيد والبحر الأحمر والأسكندرية

(هـ) مجموعة الغواصات - كانوا موزعون في البحر الأبيض المتوسط فيما بين الشمال الشرقى والقواعد البحرية في بورسعيد والأسكندرية

وكانت الفرقاطات " محمد على" و " رشيد" و "ابوالقير" ودمياط موزعين على مختلف القواعد البحرية....

تشكيلات القوات المسلحة للدفاع عن مدينة بورسعيد

توزيع القوات المصرية في بورسعيد

  • منطقة الجميل : بها سريتان الأولى من الكتيبة 291 مشاة والثانية من كتيبة الحرس الوطني.
  • منطقة الجبانة : سريتان من الكتيبة الرابعة مشاة.
  • منطقة المناخ : بطارية مدافع صاروخية .
  • منطقة الشاطئ : سرية من الكتيبة 291 مشاة ، ثلاث سرايا من الكتيبة الرابعة.
  • منطقة الرسوة : مشاة من وحدة احتياطي.
  • منطقة شركة القناة : سرية من الكتيبة 291 مشاة .
  • منطقة بورفؤاد : سريتان من الكتيبة 275 مشاة .

وكان قائد منطقة بورسعيد العسكرية اللواء سعدى نجيب

الغزو

خريطة توضيحية عامة تبين مؤامرة العدوان الثلاثي الإنجلو - فرنسي - إسرائيلي ، المشترك ومحاصرة الأسطولين توضح محاصرة الأسطولين البحريين الأنجلوفرنسي وإنزال جوي في مطار الجميل بورسعيد برمائ لشواطيء بورسعيد وبورفؤاد وبرمائي بريطاني علي شواطيء بورسعيد وفرنسي علي شواطيء بورفؤاد وخطة التقدم الإسرائيلي يوم 29 أكتوبر 1956 في سيناء في إتجاه القناة وشرم الشيخ
الصفحة الأولى من صحيفة الجمهورية المصرية في 7 نوفمبر 1956.

خططت فرنسا وإنجلترا وإسرائيل سراً للعدوان، ثم نفذت قوات الدول الثلاث الهجوم على مصر في يوم 29 أكتوبر عام 1956 فاحتلت القوات الإنجليزية والفرنسية مدينة بورسعيد ولكنها عجزت عن التقدم نحو الإسماعيلية بسبب شدة المقاومة المصرية. ونتيجة لأهمية ردع إنجلترا و فرنسا عن التوغل في الأراضي المصرية، قامت الحكومة المصرية بسحب قواتها من سيناء لرد العدوان عن مدن القناة، فانتهزت القوات الإسرائيلية الفرصة وتوغلت في سيناء.

خريطة ألمانية توضح حرب العدوان الثلاثي 1956 وأنواع غارات الهجوم علي مصر وسيناءإعتبارا من يوم 29 أكتوبر 1956


الغارات على بورسعيد

ديان وشارون
خطة الإنزال الجوي والبرمائي الإنجلوفرنسي
الغارات الوحشية علي بورسعيد
جثث الشهداء تملأ الشوارع
عبد الناصر وسط ميدان المسلة
بورسعيد 23 ديسمبر 1956 ومحاولة تحطيم تمثال ديليسبس بعد ازالة العلم البريطانى والفرنسي ورفع العلم المصري وبعد ساعات تم تفجير التمثال.

بدأت الغارات يوم الإثنين 5 نوفمبر عام 1956 وفى هذة الفترة أحرقت القوات البريطانية حي المناخ باكملة بالنابالم وكان يمثل ثلث بورسعيد كلها. وفى حي العرب دمروا بالطائرات منطقة الجمرك القديمة وبعض العمارات السكنية وفى الانزال المظلي المزدوج - البريطاني - في مطار الجميل غرب المدينة والإنزال الفرنسي في منطقة الرسوة جنوب بورسعيد وفي منطقة الكارانتينا جنوب بورفؤاد علاوة علي الإنزال البرمائ البحرى والإنزال الرأسي بالهليوكوبتر البريطاني يوم 6 نوفمبر.

خطة التقدم الأنجلوفرنسي والإحاطة بالمدينة وتطويقها



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ردود فعل الشعوب العربية

الملك فهد والأمير تركي والأمير سلمان في التدريبات العسكرية أثناء تطوعهم للدفاع عن مصر أثناء العدوان الثلاثي.

سوريا ونسف أنابيب البترول

الكويت ونسف أنابيب البترول

الغزو الإنگليزي والفرنسي

بعد تمهيد مدفعي مكثف في 6 فبراير، قامت فرنسا وبريطانيا بإنزال بحري في منطقة بورسعيد في اطار مواصلة العدوان الثلاثي على مصر. لم تكن موازين القوى متعادلة، فأخفقت المقاومة البطولية المستميتة التي ابداها المدافعون البواسل عن المدينة. ولم يتصد للمعتدين سوى بضع كتائب مصرية وبطارية واحدة للمدفعية السيارة. ورغم ذلك بات الدفاع عن بورسعيد مفاجأة غير سارة للمعتدين الذين لم يكونوا يتوقعون مقاومة بهذه الشدة

وفي 7 نوفمبر، تقدمت القوات الأنگلوفرنسية خمسة وثلاثين كيلومترا على امتداد قناة السويس بعد أن احتلت بورسعيد. إلا أن تحذير موسكو باستخدام القوة في حال استمرت العمليات القتالية لعب دوره. وقد اعتـُبر البيان السوفيتي "انذارا نوويا" على الرغم من عدم ورود مفردة "النووي" في أية وثيقة رسمية بهذا الخصوص. وتوقف العدوان على مصر.

الأسطول البريطاني كان يتكون من 5 حاملات طائرات و5 طرادات وأثنى عشر مدمرة وإحدى عشر سفن حاملات جنود ودبابات وسبع غواصات و14 كاسحة ألغام و 11 سفينة إنزال جنود ودبابات ، يضاف إلى تلك القوات البحرية التي شاركت في الجنوب في الهجوم على السويس وهى ثلاث مدمرات وبارجة وحاملة طائرات وبعض السفن المساعدة.

أما الأسطول الفرنسي فكان يتكون من ثلاث حاملات طائرات وبارجة واحدة وطرادين وأربع مدمرات ثمان فرقاطات وثلاث غواصات وزوارق إنزال .

إعتصام المذيعين الفلسطينيين في إذاعة بريطانيا في قبرص

لا زال مجهولا ، دور المذيعين الفلسطينيين الذين كانوا يكونون طاقم موظفى الاذاعة العربى الموجود في "محطة إذاعة الشرق الأدنى البريطانية " ورفضهم المشاركة في العمل العدوانى ضد مصروفرفضوا التعامل مع البريطانيين ، فقاموا بتقديم استقالاتهم يوم 1 نوفمبر 1956 احتجاجا على الغارات الجوية وعمليات القصف الغادرة ضد إخوانهم العرب ... وأستقالوا من وظيفتهم ... و بالتالي إضطر البريجادير فيرجسون قائد الحرب النفسية أن يستقيل... بسببهم !!!

فلم يتوقع البريجادير فيرجسون في بداية هذه الحملة النفسية الموجهة ضد مصر بأن يقوم المذيعون الفلسطينيون الذين كانوا يكونون طاقم موظفى الاذاعة العربى الموجود في المحطة برفضهم العمل العدوانى ضد مصر وبتقديم استقالاتهم يوم الخـميس 1 نـوفمبر 1956 احتجاجا على الغارات الجوية وعمليات القصف الغادرة ضد إخوانهم العرب، وفى نفس صباح هذا اليوم توقفت المحطة فجأة عن الاذاعة العربية حيث لم يكن فيها موظفون نيابة عن المذيعين العرب لكى يقوموا بمهام المذيعين العرب وارتبك الأمر وثار غضب بوستون فاستقال ، ولكن الحوادث توالت بشكل مسرع

وقام المذيعون العرب قبل أن ينسحبوا عن أماكنهم في المحطة، بتلاوة البيان الثانى التإلى إلى المصريين ولنا في مصر .. "" إننا مرغمون على قصفكم بالقنابل في أى مكان كنتم فيه ، فتصوروا قراكم ونحن ننسفها وزوجاتكم وأطفالكم وأمهاتكم وآباءكم وأجدادكم وهم يهربون من بيوتهم هائمين على وجوههم بعد أن تركوا كل متاع ، إن هذا هو ماسوف يقع لكم اذا حاولتم أن تختفوا وراء بيوتكم في القرى ، واذا لم تجلوا عنها فهى لابد سوف تهدم ، لقد ارتكبتم خطيئة وهى أنكم وضعتم ثقتكم في جمال عبد الناصر " وتركوا مراكزهم ..

وتوقف إرسال المذيعين العرب وهكذا لم يتبق لفيرجسون سوى اللجوء إلى الاستعانة بمذيعين اسرائيليين ومذيعين فرنسيين يجيدون العربية لتكملة توجيه بياناته السلبية على موجات الأثير وقبل أن تتوقف المحطة إلى الأبد فيما بعد


العملية قادش

خريطة عملية قادش وتقدم القوات الإسرائيلية إلي المضايق في الطريق إلي قناة السويس كذلك التقدم إلي "الحامية المصرية العسكرية" في شرم الشيخ لمهاجمتها وإحتلالها ، من أجل تأمين ملاحة السفن الإسرائيلية في خليخ العقبة
قصف المدينة أثناء العدوان الثلاثي
المسجد العباسي وقد ناله القصف

في أكتوبر 1956 شنت القوات الإسرائيلية عملية قاديش (الاسم الكودي لعملية الهجوم الإسرائيلية على سيناء أثناء العدوان الثلاثي) بالتعاون مع قوات بريطانية وفرنسية، وهي العملية الوحيدة في تاريخ إسرائيل التي تم تنفيذها بالتعاون مع دول أجنبية.

وفي المقابل كانت مصر على الجبهة وحدها إذ لم تشارك في هذه الحرب دول عربية أخرى، على الرغم من معاهدات الدفاع المشترك التي وقعت عليها مع مصر.

بدأ القصف في الساعة 3:30 صباحا تقريبا وأستمر لدقائق معدودات قبل ان تبدأ سفينة حربية فرنسية كانت راسية في الميناء في الرد على إطلاق النار بسرعة، لكن (إبراهيم الأول) أستطاعت الإبتعاد بالإتجاه الشمالي الغربي تحت غطاء الظلام نحو مجموعة من السفن الأمريكية المحايدة.

وبعد أقل من نصف الساعة بدأت سفينتين بحريتين إسرائيليتين هما (إيلات، يافو) في البحث عن المدمرة المصرية.

وفي الخامسة صباحا تقريبا بدأت المعركة البحرية، وبعد تبادل الطلقات بدأت المدمرة المصرية في الإبتعاد نحو بيروت، ولعدم التكافئ كانت النتيجة معروفة مسبقا فلم يكن معروفا الا المدفعية كسلاح, وعيار مدافع الفرقاطة المصرية لم يكن يزيد عن 4 بوصه وكانت مدافع العدو تصل الى ضعف ذلك وتزيد 9 بوصه (اى ان الطفل الصغير يستطيع المرور من داخل ماسورة مدفعهم).

وفي الساعة 6:38 تقريبا تدخلت قوات الجو الإسرائيلية في المعركة وقامت طائرتان إسرائيليتان بقصف المدمرة فتم ضرب نظامها الكهربائي مما عطل أجهزة سيرها وحييد أسلحتها القتالية .. وخرجت المدمرة من المعركة. وبالتالى بدأت الفرقاطة المصرية في الغرق وأمر قائدها طاقمه بالقفز في الماء لأنقاذ ارواحهم وبقى هو وحده.

وفي السابعة وعشر دقائق تقريبا وقبل غرق الفرقاطة تماما قفز اليها رجال من البحرية الانجليزية ولأن السفينه انجليزية الصنع استطاعوا قفل بلوف معينة وتم قطرها إلى الخلف إلى حيفا وتم المحافظة على السفينة عائمة ولكن في حالة يرثى لها.

وتم تسليم السفينة لأسرائيل وأسمتها (حيفا) فكانت تربطها على احد ارصفة الميناء وترفع عليها العلم الاسرائيلي في اعلى وتحته العلم المصري للدلاله انها سفينة اسرت في معركة.

وبعد فترة غرقت الفرقاطة ولم تستطع إسرائيل أن تبحر بها مرة واحدة بالرغم من كل المجهود والمصاريف التي صرفتها على ذلك فقد كانت السفينة محطمة تماما. [8]

الفرقة الإنجليزية الفرنسية

2ème RPC paratroopers patrol in بورسعيد. اكتوبر 1956
خطة عمليتي تيليسكوب وعملية ڤرديكت لتقدم القوات الفرنسية الى الأسماعيلية والسويس والتفرع للقاهرة من أجل اسقاط الحكومة الوطنية واعتقال الرئيس جمال عبدالناصر بورسعيد. اكتوبر 1956

كان من أهم أهداف العدوان، التخلص من جمال عبدالناصر والثورة المصرية. وكانوا يعرفون بأن الشعب ضد الباشوات والحكام السابقين. رغم أنهم كانوا يخططون إلي إجبار محمد نجيب، كورقة مؤقتة، لم يكن هناك أي إتصال مسبق به. ولم يكن يدرون، أن محمد نجيب، الرجل قد أبدي رغبته لجمال عبدالناصر في أن يشترك في القتال. وهو ما لم تقبله الثورة بسبب عمره المتقدم. وتم الاتفاق معه علي نقله إلي مكان آخر في جنوب مصر لتفنيد خطتهم. ولا يفهم البعض حتي الآن، أسباب نقل اللواء محمد نجيب إلي منطقة أخري في جنوب مصر ، عندما بدأ العدوان الثلاثي علي مصر يوم 29 أكتوبر 1956. وتم أيضاً، إخفاء اللواء أركان حرب محمد نجيب (أول رئيس للجمهورية المصرية) بتهريبه إلي الصعيد أيام العدوان الثلاثي في 56 خوفا من استيلاء المعتدون على القاهرة ثم تعيين محمد نجيب رئيسا أو يرسلوا في استدعاء الملك فاروق لتنصيبه مرة ثانية ملكا على مصر.

الإجراءات المصرية المبكرة في سيناء

خليج العقبة والجبهة الوسطى

معركة جبل حطين لواء المظلات في إطار الهجوم 890

البلاغات الحربية المصرية

بدأت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية في إصدار مجموعة من البلاغات التي توضح سير المعركة على الجبهة، من يوم 29 أكتوبر 1956 حتى 7 نوفمبر 1956.

انتهاء الاشتباكات العسكرية

المظاهرات البريطانية المناهضة للحرب

الضغوط الدولية

مظاهرات في العاصمة بمين عام 1956 دعمًا لمصر في حرب العدوان.
متظاهرون في بكين يحملون لافتات تحمل صور الأهرامات وأبوالهول مساندة لمصر في بعد تعرضها للعدوان الثلاثي.

تدخلت الولايات المتحدة لصدور قرار ايقاف النيران ، وكان لتدخل روسيا "وإن كان متأخرا" وكتلة الدول الحيادية ، أثرهم الكبير في أصدار القرار وهناك فرق كبير بين صدور قرار من هيئة الأمم المتحدة ، وقبول المعتدى لتنفيذه ...

وأبسط مثال علي ذلك .... من أيامنا ... مواقف إسرائيل تجاه قرارات الأمم المتحدة ... وتجاهلها الأنصياع اليهم وتنفيذهم ... منذ عام 1947

ويجب معرفة تفاصيل النشاط خلف الكواليس الدبلوماسية ... ونشاط الدكتور محمود فوزى وزير الخارجية المصرى وداج همرشولد السكرتير العام فى دهاليز مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك

لقد استمر إطلاق النيران ، فرديا من العديد من أهل المدية وعدد من وحدات الجنود البريطانيين والفرنسيين حتى الساعة السادسة عشر و خمسة وثلاثون دقيقة بعد ظهر يوم الأربعاء 7 نوفمبر 1956 مما يعنى يومين ونصف بعد بدية العدوان ....

فهــاجمت مبنى النافى هاوس بالصواريخ صباح يوم الأربعاء 7 نوفمبر ، أسراب الطائرات النفاثة البريطانية "سى فينوم " القادمة من الحاملتين بولوارك ، وأيجل ، حتى يتمكن البريطانيين من إنزال معداتهم اللازمة للزحف جنـــوبا والألتقاء بالفرنسيون

ولكن لم يتمكنوا من تطويق المدينة إلا متأخرين جدا ، وفشل نزول المعدات والدبابات تبعا للوقت المحدد ، وفشل الألتقاء والزحف جنوبا ، بسبب مقاومة 123 جندى بحرية في مبنى القاعدة البحرية المصرية في مبني النافى هاوس ، حيث استشهد معظمهم ، والقى القبض على 11 فردا فقط ممن بقوا علي قيد الحياة

قرار مجلس الأمن لوقف إطلاق النار

رحيل جنود الاحتلال عن ارض بورسعيد

قرر مجلس الأمن إيقاف إطلاق النيران إعتباره من الساعة 2400 جرينيتش " يوم الأربعاء 7 نوفمبر ولكن بريطانيا قررت الساعة 0200 مما يعنى يوم الخميس، وكان نصه كالتالي:

«
  • أولا : صدر قرار مجلس الأمن بإيقاف إطلاق النيران ... حقيقة وواقع
  • ثانيا : أصدر أيدن قراره بقبول وقف إطلاق النيران "إعتبارا من الساعة 2400 جرينيتش " يوم الأربعاء 7 نوفمبر ... مما يعنى الساعة 0200 فجر يوم االأربعاء ، حتى يسمح لدباباته بالتقدم "جنوبا" ..
  • ثالثا : كان يأمل بالتقدم حتى القنطرة جنوب بورسعيد " كان الفرنسيين في غابات الكيلو عشرة جنوب المدينة ...
  • رابعا : لم تتمكن دبابات السنتوريون البريطانية، وعليها الجنود البريطانيين وعدد من الفرنسيين ، من الوصول الى القنطـــرة من (سرعة الدبابة 45 كم في الساعة)
  • خامسا : لم يصلوا الا الى محطة رأس العش ... علي بعد 18 كيلومترا فقط من جنوب بورسعيد حيث توقفوا بسبب مقاومة مصرية قوية
  • سادسا : كما هو متفق عليه في كل العمليات العسكرية على جميع الجبهات ... أن تتوقف القوات المتقدمة عندما لا تتمكن من التقدم ، وحتى تترك منطقة مناوراتية ميدانية بين خطوطها وخطوط العدو المواجه لها "مـنطقة تحرك ميداني" ، وعدم تعريض القوات ، لكمائن وهجوم السلاح الأبيض ...

طوبوغرافية الأرض على هذا الشريط الرفيع لا تسمح بذلك ، "حوالي 5 أمتار فقط موازية لطريق المعاهدة على غربه البحيرة ، بينما على شرقه الأرض المالحة"حوالى 200 متر ثم الترعة الحلوة ، ثم طريق المرشدين ثم مجرى القنال الملاحى ...

  • سابعا : كانت مسافة هذه المنطقة الحيادية "المنزوعة من السلاح" 4 كيلومترا ...... تمتد من الكيلو 18 حتى الكيلو 22 ، محطة الكاب ، حيث تواجد هضبتان رمليتان بارتفاع 3 أمتار ..... كان الجبش المصرى ، قد وضع عليهما أماكن مراقبة ، ودشم مدافع رشاشة "روســــية عيار 20 ملم ، ومراكز ... وأحاطهما بألغام ضد الأفراد وضد المركبات والدبابات ....

هــذه معلومات عسكرية بحته من وثائق ذلك الوقت " لكل من الطرفين ، الأنجليزي والمصريين " توضحهم وتبينهم خرائط العمليات والطبوبوغرافية

  • ثامنا : رغم آن الأرض "الفضاء " تسمى حيادية ، غير أن البريطانيين أعلنوا ومعهم الجنرال جاك ماسو الفرنسى المسئول عن عملية "تيليسكوب" والجنرال هيوج ستوكويل ، بأنهم وصلوا بقواتهم حتى محطة الكاب على مسافة 22 كم.»

دخول قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام

ما بعد المعركة

أفراد كنديون من UNEF على الحدود الإسرائيلية المصرية في 1962.

المقاومة السرية

التشكيل القيادي للمقاومة المصرية
التشكيل التنفيذى التنظيمي لقيادة عمليات المقاومة السرية الشعبيه المسلحة في بورسعيد

أثناء العدوان الثلاثي على مصر عملت المقاومة السرية المسلحة وفق تنظيم محكم، تحت إشراف الرئيس جمال عبدالناصر. الوثائق أدناه ، صدرت بموافقة البكباشى عبدالفتاح أبو الفضل وتحت إشرافه ، ووقعت من كل من الصاغ أ.ح سعد عفرة ، مبعوث الرئيس عبد الناصر ، لتولى قيادة المرحلة الثانية من المقاومة ، التى تتميز برفع مستوى عمليات المقاومة المصرية.

ولقد إنعكست تلك المرحلة في خطف الضابط أنطونى مورهاوس ، إبن عمة الملكة اليزابيث ملكة إنجلترا ، وإغتيال الماجور جون وليامز ، رئيس مخابرات القوات البريطانية في بورسعيد "وقد قام بهذه العملية السيد عسران"، علاوة على عملية مهاجمة معسكر الدبابات البريطانى بالصواريخ - وهى عملية مشتركة مع مجموعة الصاعقة ، تولى قيادتها الملازم إبراهيم الرفاعى، وعملية مهاجمة مقر كتيبة بريطانية في مبنى مدرسة الوصفية نهارا، بالاضافة إلى زيادة عمليات الكمائن بالقنابل اليدوية لدورياتهم الراكبة والسائرة في المدينة.

أسباب فشل العدوان الثلاثي على مصر

انسحاب قوات العدوان الثلاثي من شرم الشيخ مصر سيناء1957.

من أهم أسباب فشل العدوان الثلاثي على مصر هو شدة المقاومة المصرية للغزو البريطاني والفرنسي لمدينة بورسعيد وبورفؤاد، حيث تم التحام الجيش و الشعب ضد العدوان ولكن هناك أسباب أخرى أجبرت الدول الثلاث على الانسحاب بسرعة أهمها:[9]

  • معارضة الولايات المتحدة الأمريكية للعدوان الثلاثى.
  • تأييد الاتحاد السوڤيتي لمصر و تهديده بالتدخل العسكري لوقف العدوان.
  • تنديد الأمم المتحدة بالعدوان الثلاثي و مطالبتها بانسحاب القوات المعتدية.
  • وقوف الشعوب العربية إلى جانب مصر.

نتائج العدوان الثلاثي

  • انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من بورسعيد يوم 23 ديسمبر 1956م، ولذلك تحتفل محافظة بورسعيد في ذلك اليوم من كل عام بعيد جلاء قوات العدوان.
  • انسحاب إسرائيل متأخرةً من سيناء في أوائل عام 1957م، كما انسحبت من قطاع غزة.
  • وضعت قوات طوارئ دولية على الحدود المشتركة بين مصر و إسرائيل.


أسماء شهداء العدوان الثلاثي

أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956
أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956
أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956
أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956
أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956

أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956

نشرت محافظة بورسعيد لائحة بأسماء من إستشهدوا وقتلوا خلال أيام العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد ، وفيما يلي أللائحة المنشورة ، وصور من لوائح المحافظة التي نشرت عن هذه الأسماء ، لتكملة ما ينقص منهم ، حيث من الواضح أن الائحة ليست مكتملة إطلاقا ....

أسماء شهداء العدوان الأنجلوفرنسي علي بورسعيد إعتبارا من يوم الأثنين 5 نوفمبر 1956

بسم الله الرحمن الرحيم وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ صدق الله العظيم

صديقة عثمان الجوهري ، أبو المعاطي نور الدين ، صديقه مرزوق على رزق، أحمد السيد النواسانى، صلاح الدين مصطفى الجولى، ابراهيم ابراهيم الناغى، صلاح عبد الحميد عبده، ابراهيم ابراهيم عيد، صلاح عبد المنعم عبد السلام، ابراهيم احمد على بكر، طارق فؤاد الحديدى، ابراهيم احمد قوبودان، طه طه على حجازى، ابراهيم العيسوى الشربينى، طه محمد توفيق جوهر، ابراهيم أبو الوفا، عادل كامل توفيق بيرم، ابراهيم أحمد عبد البردان، عايده ابو الوفا محمد، ابراهيم حسن أبو العنين شتيوى، عايده محمود الامام دعبس، ابراهيم صديق، عباس حسوب على، ابراهيم عبد الواحد المناخلى، عباس محمد رمضان، ابراهيم عطيه محمد زمبيل، عباس محمدى محمد سيد احمد، ابراهيم عوض موسى، عبد البرازق مصطفى السيسى، ابراهيم محمد ابراهيم ابو سليمه، عبد الحفيظ على عون، ابراهيم محمد ابراهيم شحاته، عبد الحميد محمد خلف، ابراهيم محمد ابراهيم عطيه محمد، عبد الرؤف محمد الربيعى، ابراهيم محمد اسماعيل السحراوى، عبد الرازق السيد محمد البنا، ابراهيم محمد السيد عامر، عبد الرازق عبده الصعيدى، ابراهيم محمد القلينى، عبد الرحمن سالم عز الدين، ابراهيم محمد المكاوى، عبد الرسول حافظ عبد الرسول، ابراهيم محمد عثمان، عبد الستار ابراهيم الزفارى، ابراهيم محمدين نجم، عبد الستار حسن اسماعيل، احمد احمد السيد شمس الدين، عبد الستار مصطفى بصله، احمد احمد الشموتى، عبد السلام محمود احمد شطا، احمد الغضبان، عبد العزير أحمد محمد شرف، احمد حسن الحمامى، عبد العزيز ابراهيم رزق، احمد حسن منصور، عبد العزيز عبد المجيد نور الدين، احمد حسنين، عبد العزيز عطيه الجيار، احمد حسنين ابو حلوه، عبد الغفار أحمد شلوف، احمد رمضان محمد قابيل، عبد الغنى عبد القادر البراج، احمد شوقى عبد الواحد خلاف، عبد الفتاح ابراهيم اسماعيل، احمد عبد الحليم حلاوه، عبد الفتاح عبد الحليم عبد الغفار، احمد عبد العاطى خليفه، عبد الفتاح محمد صالح عيد، احمد عبد القادر عطيه، عبد الله محمد ابراهيم فراج، احمد على احمد على، عبد المجيد حامد شلبى، احمد عيد على، عبد المعاطى عبد الراضى، احمد فرح الرفاعى، عبد النبى ابراهيم ياسين، احمد محبوب ابو السعود، عبد النبى احمد عمار، احمد محمد الذكه، عبد النبى أحمد عوض، احمد محمد سيد احمد دياب، عبد الهادى عبد المولى السلامونى، احمد محمد شيخون، عبدالله محمد شهاب، احمد محمد عطالله، عبده ابراهيم جوهر، احمد مصطفى حسن، عبده ابو السعود المرجاوى، احمد مصطفى دياب، عبده السيد جوهر، احمد مصطفى سليمان الشويخ، عبده حافظ مسلم، احمد مصطفى عراقى محمد، عبده عبد الرحمن الاسكندرانى، اسكندر بشاى، عبده عبد النور السيد، اسكندر مبخائيل جرجس، عبده عبده ابراهيم البصراطى، اسماعيل حسن أبو حلاله، عبده عبده اسماعيل، اسماعيل عبد الغنى حسن، عبده عبده جعفر، اسماعيل عثمان شلبى، عبده عبده حميد، اسماعيل على عرابى، عبده محمد القناوى، اسماعيل على محمد الصعيدى، عبده محمد اللبان، اسماعيل محمد محمد، عبده محمد الهوارى، اعتماد عبد اللاه عبدالله احمد، عبده محمد شادوفه، الاتربى عوض زاهر، عبده محمود السحراوى، الباز مصلحى اسماعيل، عبود محمد الباشا، الحسينى حسن بدريه، عبيد محمد محمود، الخضرى حسن بحيرى، عثمان صالح عثمان، الدسوقى احمد عثمان، عثمان محمد عثمان، الدسوقى السيد السيد نافع، عز الدين عبد الموجود، السبد حسن أحمد الجريتلى، عزيزة احمد شناب، السعيد احمد السيد اسماعيل، عزيزة مصطفى محمد حبشى، السعيد طه على حجازى، عزيزه ابراهيم ابراهيم حسين، السعيد على شهبوب، عزيزه عبد الحميد شيخون، السعيد يوسف خضير، عطيات محمد شتا، السيد ابراهيم الجيار، عطيات محمد عبد الرحمن متولى، السيد ابراهيم على حجاج، علاء أحمد حامد الجاولى، السيد ابراهيم قصقص، على ابراهيم البراوى، السيد ابراهيم محمد، على احمد السيد شطا، السيد احمد جمعه الزينى، على حسن علام، السيد احمد رجب الخولى، على حسن محمد موسى، السيد السيد احمد شلاطه، على حماد عطيوه، السيد السيد أحمد، على رزق على سكرانه، السيد السيد عبد الباقى، على طه على حجازى، السيد الشاذلى عيد، على عبد الدايم الدسوقى، السيد العربى جمعه القشطى، على عبد العزيز الطنطاوى، السيد المهدى عطا المحروقى، على متولى حسنين، السيد أحمد الشناوى، على محمد حامد، السيد أحمد أحمد القشاوى، على محمد سويلم، السيد أحمد يحيى حسن، على محمد غانم، السيد بدرى محمد محمود، على محمد فواز، السيد حسن ابو طالب، على محمد محسن ابراهيم، السيد حسين شمس، على محمود الصواف، السيد خلف عطيه، على محمود عثمان، السيد رجب العشرى، على محمود عمر، السيد سليم الوصيغى، عماد رمزى مجلى، السيد سليمان داود، عمر شحاته خليفه، السيد صابر سليمان، عواطف اسماعيل فرج، السيد صالح محمد عبده، عوض احمد شمس، السيد صبح النشوقانى، عوض حسن الشامى، السيد عابد فهمى، عوض حسنين وهبه، السيد عبد الحميد جربوع، عوض حسنين وهبه، السيد عبد العال ذنيزون ، عوض عبد الله ابراهيم على، السيد عبد العزيز امام، عوض عبده ابو حسين، السيد عبد العزيز راضى، عوض فراج عبد الحافظ، ، السيد عبد الله ابراهيم الشهير بشعبان، عوض مبروك عوض، السيد عبد المعطى محمدين، عوض موسى عبد الدايم محمد، السيد عثمان السيد، عيد الرازق محمد موسى، السيد على ايوب مرسى، عيوشه الحديدى ابو ورده، السيد على حسن، غريب العشروى، السيد على مصطفى الجمل، غريب محمود السيد بدوى، السيد فراج عبد الحافظ، غوض مصطفى الجدع، السيد محمد ابراهيم البيومى، فؤاد حسين عبد اللطيف، السيد محمد الشوربجى، فؤاد محمد محمود التابعى، السيد محمد أحمد الأمير، فاروق عبدالله الريس، السيد محمد عبد الخالق، فاروق يحيي السيد، السيد محمد عيد الحافظ، فاطمه السيد احمد عبد العليم، السيد محمد محمد، فاطمه دهب ابو الريس، السيد محمد محمد المقدم، فاطمه محمد بكرى عبد العال، السيد محمد محمد شرف، فتحى محمد على زيدان، السيد محمد مختار جريوع، فتحية مصطفى محمد سعيد، السيد محمد نور محمد، فرج محمد محمد حلاوة، السيد محمود محمود عثمان، فكرى شحاته ذكى، السيدة محمد محمد الركب، فكرى محمد الليسى محمد، السيده احمد بدير، فهمى شمروخ جاد، السيده عثمان بدوى، فهيم محمد ابو سمره، الشمندى احمد حسن، فوزى محمد رضوان محمد، الصافى احمد حسن، قدسى عطاية الله عزب، الطفل/ حسنى محمد الباز، كامل ابراهيم محمد رضوان، العربى محمد لبيب محرم، كامل احمد محمد فرغلى، العريان حسن حسين، كامل أبو العلا حسين، القضب عبده خضير، كامل موسى احمد، القطب مصطفى عبد اللطيف السيد، كمال عبد الله جاد سعد، امثال احمد محمد عيد، كمال محمد المرشدى، امنه عبد الرحيم الشامى، كمال محمد درويش، اميمه محمد حمزه، كمال محمود محمد، امين السيد السيد النوسانى، كوثر محمود محمد ابراهيم، امين حسن داود، لطفى السيد قامش، امين عطيه على، ماجدة بكر محمد فرج، انتصار محمد عبد العزيز، مجدى سعد محمد مصباح، انتصار مصطفى عبد السميع، مجدى فهمى جوده، انصاف ابراهيم حجازى عشرى، محمد ابو السعود السعيد نور الدبن، انور شلبى عمر، حمد ابو سمره رضوان، آيليا جرجس شحاته، محمد احمد الديك، أحمد السيد خلف، محمد احمد شهاب الدين، أحمد السيد خليل، محمد احمد عثمان، أحمد أحمد ابراهيم الطير، محمد احمد عطعوط، أحمد أحمد الهن، محمد اسماعيل العليبى، أحمد رمضان جمعه، محمد السيد الصعيدى، أحمد عبد الحميد عيسى، محمد السيد موسى العسيلى، أحمد عبده المتبولى، محمد امين حسين داود، أحمد عبده كمالو، محمد أبو العلا عبد الحليم، أحمد محمد محمد شتو، محمد أحمد الزعترى، أنصاف ابراهيم عاشور، محمد أحمد داود، بدر محمد محمد مرزوق، محمد أحمد على يرغوت، بزاده يوسف معوض، محمد أحمد يحيى حسن، بيرديس بيرديس، محمد بسطاويسى عطيه محمد، بيومى عبد العواض محمد، محمد حسن درغام، تامر محمد شوقى الصيرفى، محمد حسن مصطفى شحاته، تفبده السيد عكاشه، محمد حسنى السيد الشيمى، توفيق عبد الرحمن عبد العال، محمد حسين شعبان محمد، جرجس ابراهيم بساده، محمد حسين فراج، جلال عبده متولى، محمد حموده، الصياد، جلال لبيب اسكندر مرزوق، محمد رضوان مهران رمضان، جلاوه على نجيب، محمد زكى الشريف، جمال أحمد يحيى حسن، محمد سالم وشهرته الداودى، جمال سرحان احمد سرحان، محمد سباق شحاته، جمال كامل محمد بربر، محمد شفيق محمود الشيعى، جمعه راشد عبد الرحيم عمر، محمد عباس السيد ابراهيم، جملات اسماعيل عبد الغنى حسن، محمد عباس حسنين الزينى ، جملات محمد جادو محمد، محمد عباس عبده، جوده اسكندر مساك، محمد عبد الرحمن فياض، حافظ محمد مصطفى، محمد عبد الله جبر، حافظ مصطفى عبد الرحيم، محمد عبد الوهاب أبو سعده، حامد توفيق تمام، محمد عبدالله الشناوى، حامد محمد عباس أبو زيد، محمد عبده الصيفى، حامد محمد غانم مصطفى، محمد عبده محمد قابيل، حبيب شحاته معوض، محمد عبده منصور، حبيبه شحاته الرشدى، محمد عبده يوسف صالح، حبيبه محمد ابراهيم جيد، محمد عثمان السيد، حبيبه محمد زياده، محمد على ابو سلامه، حبيشه ابراهيم عوض، محمد على بكر، حريه راجح عبد الرحمن، محمد على حامد خليل، حسن ابراهيم احمد، محمد على حسين جامع، حسن ابراهيم القصيفى، محمد على خليل دعمود، حسن ابراهيم قاسم، محمد على عوضين، حسن احمد ابو على، محمد على محمد حسنين، حسن الجرايحى مصطفى السيد، محمد على يوسف، حسن السيد كمال الدين، محمد فؤاد عبد الوهاب، حسن أحمد الحناوى، محمد فتحى السيد الغاوى، حسن أحمد هلهول، محمد قدسى عطايه الله، حسن حسن حبيش، محمد متولى ربيع، حسن حسن رخا، محمد محمد ابراهيم الريان، حسن حسين ربيع، محمد محمد ابراهيم خضير، حسن حسين شاهين، محمد محمد ابو العطا، حسن عثمان محمد حسن، محمد محمد احمد الزغلى، حسن على خلف، محمد محمد احمد حسن، حسن على شيرون، محمد محمد اسماعيل النبلاوى، حسن محمد ابو الهنا، محمد محمد السيد الشوربجى، حسن محمد الاخرس، محمد محمد العصفورى، حسن محمد الجمل، محمد محمد القهوجى، حسن محمد سليمان حموده، محمد محمد الهجينى، حسن محمد على، محمد محمد حمزة عبد العال، حسن محمود الراوى، محمد محمد خليل الغرانه، حسن محمود المخزنجى، محمد محمد شلبى حمود، حسن محمود عز الدين، محمد محمد على متولى، حسن منسى الشاورى، محمد محمد عويله، حسن نصر البنهاوى، محمد محمد غنيم، حسنى سليمان، محمد محمد فهمى أبو رفاعى، حسنى محمد الباز محمد حسن، محمد محمد مصطفى الجراحى، حسنين ابراهيم حسنين، محمد محمود الامام دعبس، حسنين حسن غدلان، محمد محمود العايق، حسنين رفاعى حسن امبابى، محمد مسعد القهوجى، حسيبه احمد جاد الرب، محمد مصطفىعلى الشاذلى، حسين اسماعيل الناغية، محمد مطرود محمد، حسين السيد العربى، محمد مغوله السيد سليمان، حسين السيد عكاشه، محمد هاشم محمد سليمان، حسين محمد البهائى، محمد يسرى حسن بخيت، حكمت محمد جلال، محمدود محمد أحمد بربر، حمادة مصطفى عبد السميع، محمود احمد رجب، حمده صديق على ابو زيد، محمود احمد عبيد، حمدى احمد جوده، محمود اسماعيل درويش، حنيفه احمد عثمان، محمود السيد أبو عيسى، خالد رمضان جمعه، محمود حلمى حسنين مطر، خديجه محمد عامر، محمود طه شطا، خضر محمد البحرى، محمود عبد الرحيم وشهرته ابو عوف، دهشور نور الدين عثمان، محمود عبد المقصود غنبم، ذكيه احمد عبد الرحمن، محمود على احمد سيد احمد، ربيع حامد الرفاعى، محمود على الديب، ربيع عبد المبدى اسماعيل، محمود على حسن الحبال، رتيبه ابراهيم القصاص، محمود عوض الطرابيلى، رجب مصطفى عبد السميع، محمود محمد جلاطه، رزق الله عبد الملك سعد، محمود محمد حامد، رزق محمد مسلم، محمود محمد حموده السيد، رزق محمد مسلم شلتوت، محمود محمد عفيفى، رسميه محمد شتا، محمود محمد يوسف عبد الرحيم، رشاد الغاوى، محمود محمود القلينى، رضا سعد التابعى سراج، محمود محمود مبروك، رضوان السيد أحمد حسين، محمود محمود محروب، رفعت محمود عثمان، محمود يسرى عبد المقصود، رفقه عزيز جريس، مديحة نصر الدين مرسى حسين، رمزى محمد ابراهيم، مرسى احمد على احمد، روفائيل رأفت بطرس، مصطفى ابراهيم حبيشى، رياض حسن رجب، مصطفى ابراهيم زاجم، سادات محمد الغضناوى، مصطفى احمد السيد عبد القادر، ساميه عبده ابو حسين، مصطفى احمد المراكبى، ساميه نور الدين احمد محمد، مصطفى اسماعيل ابراهيم، سعاد عبد المجيد عثمان، مصطفى السيد فرحات، سعد عبد الحليم محمد، مصطفى محمد السيد الشيخ، سعد غالى جرجس، مصطفى محمد عبد الرحمن، سعد محمد العمرى، مصطفى محمد مصطفى الخمبسى، سعديه اسماعيل عبد الغنى حسن، منير فهيم اقلادبولس، سعديه سليم جرجس موسى، منيرة السيد ابراهيم، سكينه عرفه، نجاة ابراهيم خليل، سلوى عبد اللطيف محمد الذكى، نجيب السيد عبده يوسف، سليم احمد على، نعيمه محمد محمد الشريف سمير السيد العلمى، نفيسه عثمان محمد على خليفه، سمير سعد مبارك مصطفى، نور الدين عثمان، سمير كامل أبو حشيش، نور الهدى اسماعيل عبد الغنى حسن، سميرة احمد عبده جعفر، نور محمد عطوه الكنانى، سنيه حسن حسن زبيده، هانم احمد مصطفى حسن، سهير أحمد عبد الموجود، هانم محمود عثمان، شجر اسماعيل عثمان، وجدى حسن بخيت، شعبان عبد العال كمال الدين، وجيه يوسف عبده المصرى، شفيقه ابراهيم حجازى عشرى، وفاء السيد عوض فتيت،شلبى رشاد شلبى الفار، وليد نصر البنهاوى، شيحه محمد السيد بلال، يوسف احمد الحبشى، صابر اسماعيل، يوسف احمد الحبشى، صابر أحمد عبد الرحيم، يوسف توفيق فريد، صابر حسنين عبد الله، يوسف شكرى عبدالله جاد، صابر راجه منصور، يوسف صالح على، صابره اسماعيل محمد، يوسف محمد القاضى، صالح جديانه، يوسف نجيب يوسف، صالح محمد عويس، يوسف يوسف خضير، صالح محمد عويس، يونس كامل يونس سعد، صباح محمد شتا،

من بطولات شعب بورسعيد عام 1956

ذكري عيد النصر

بورسعيد نوفمبر 1956

كان يحدث في الفترة من 23 ديسمبر 1957 وحتى 23 ديسمبر 1966 حيث كان يتم الاستعداد للاحتفالات قبلها باكثر من شهر وكان هذا اليوم يشهد مهرجانا كبيرا وكان يحضرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والحكومة كلها كانت تحضر هذا الاحتفال وكانت هناك عروض عسكرية وكلمة لرئيس الجمهورية وكانت القرارات الهامة يصدرها الرئيس عبد الناصر وهو في بورسعيد في خطابة بعيد النصر وفى هذا اليوم كانت الاذاعة المصرية تقول في تقديم برامجها (اذاعة الجمهورية العربية المتحدة من بورسعيد ) ا و(صوت العرب من بورسعيد) وكان عبد الناصر يهتم بأبطال بورسعيد ويحرص على اللقاء بهم .

اتفاقية الجلاء

بيد عبد الناصر تم انزال العلم البريطانى
عبد الناصر وسط جماهير بورسعيد

وقعت اتفاقية في 19 اكتوبر عام 1954 سميت اتفاقية الجلاء وتم جلاء اخر جنود بريطانيا من ميناء بورسعيد في اوائل يونية عام 1956 وفى 18 يونية 1956 أعلنت بريطانيا الجلاء عن مصر وكان على رأس المحتفلين بالجلاء في بورسعيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وعند وصولة وقتها الى الميناء كنا نلتف حولة وكان العلم البريطانى مرفوعا داخل الميناء طوال 74 عاما يدنس سماء مصر .


إعلان قرار تاميم الشركة العالمية لقناة السويس

فى مساء الخميس 26 يوليو 1956 واثناء الاحتفال بأعياد الثورة اعلن عبد الناصر في خطاب الثورة من الاسكندرية قرار الشركة العالمية لقناة السويس البحرية ، والمعروف بشكل عام ، علي أنه تاميم قناة السويس ، وهذا خطأ في التأويل ، حيث أن قناة السويس أرض مصرية تخضع للسيادة المصرية ولم تتخلي عنها مصر إطلاقا .

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Kunz, Diane B. The Economic Diplomacy of the Suez Crisis. p. 187. ISBN 0-80781967-0.
  2. ^ Dupuy, R. Ernest; Dupuy, Trevor N. (1994). The Collins Encyclopedia of Military History. HarperCollins. p. 1343.
  3. ^ "« قبل 61 .. فشل العدوان الثلاثي على مصر وانسحاب بريطانيا وفرنسا "". ‘دنيا الوطن. 2019-10-28. Retrieved 2019-10-28.
  4. ^ "« في ذكراه الـ 62.. تعرف على أسباب العدوان الثلاثي على مصر "". ‘الوفد .. البوابة الإلكترونية. 2019-10-28. Retrieved 2019-10-28.
  5. ^ "« أسباب العدوان الثلاثي على مصر "". ‘المرسال. 2019-10-28. Retrieved 2019-10-28.
  6. ^ "« أسباب العدوان الثلاثي على مصر "". ‘المرسال. 2019-10-28. Retrieved 2019-10-28.
  7. ^ الوجه الآخر للميدالية ، موقع د. يحي الشاعر
  8. ^ موقع المؤرخ
  9. ^ الفكر العربي

وصلات خارجية

وصلات إعلامية

The following links are not functioning as of 06 December 2009. They are retained here for reference.

  • "The Suez canal and the nationalization by Colonel Nasser" French news from the National Audiovisual Institute, 1 August 1956 Fr.
    (views of Nasser EG, Pineau FR, Lloyd UK, Murphy US, Downing street, comment on international tension)
  • "The new pilots engaged for the Suez canal" French news from the National Audiovisual Institute, 3 October 1956 French
    (views of Port Said, the canal and Ferdinand de Lesseps' statue few weeks before the Suez Crisis, incl. a significant comment on Nasser)
  • "French paratroopers in Cyprus" French news from the National Audiovisual Institute, 6 November 1956 French
    (details on the French-British settings and material, views of Amiral Barjot, General Keightley, camp and scenes in Cyprus)
  • "Dropping over Port Said" French news from the National Audiovisual Institute, 6 November 1956 French
    (views of British paratroopers dropping over Port Said, comment on respective mission for the French and British during Operation Amilcar)
  • "Suez: French-British landing in Port Fouad & Port Said" French news from the National Audiovisual Institute, 9 November 1956 mute
    (views of French-British in Cyprus, landing in Port Fouad, landing Port Said, Gal Massu, Gal Bauffre, convoy)
  • "The French in Port Said" French news from the National Audiovisual Institute, 9 November 1956 mute
    (views of prisoners and captured material, Gal Massu, para commandos, Egyptian cops surrender, Gal Beauffre, landing craft on the canal)
  • "Dropping of Anglo-French over the canal zone" French news from the National Audiovisual Institute, 14 November 1956 French
    (views of 2 Nordatlas, paratroopers, dropping of para and material circa Port Said, comment on no bombing to secure the population)
  • "Canal obstructed by sunken ships" French news from the National Audiovisual Institute, 14 November 1956 French
    (views of troops in Port Said, Ferdinand de Lesseps' statue, comment on the 21 ships sunken by the "dictator")

كتب

  • الشاعر, يحي (2006). الوجه الآخر للميدالية ، حرب السويس 1956، أسرار المقاومة السرية في بورسعيد. دار أخبار اليوم. ISBN 977-08-5421-5. {{cite book}}: Check |isbn= value: checksum (help)
  • Walter Arnstein, Britain Yesterday and Today: 1830 to the Present (Boston: Houghton Mifflin, 2001).
  • Ahron Bregman, Israel's Wars: A History Since 1947 (London: Routledge, 2002). ISBN 0-415-28716-2
  • Keith Kyle, Suez: Britain's End of Empire in the Middle East (I B Tauris & Co Ltd, 2003). ISBN 1-86064-811-8
  • Leuliette, Pierre, St. Michael and the Dragon: Memoirs of a Paratrooper, Houghton Mifflin, 1964
  • David Tal (ed.), The 1956 War (London: Frank Cass Publishers, 2001). ISBN 0-7146-4394-7
  • Bertjan Verbeek, "Decision-Making in Great Britain During the Suez Crisis. Small Groups and a Persistent Leader" (Aldershot, Ashgate, 2003).
  • Yergin, Daniel (1991). The Prize: The Epic Quest for Oil, Money, and Power. New York: Simon & Schuster. ISBN 0-671-50248-4.. Chapter 24 is devoted entirely to the Suez Crisis.