الخرطوم

الخرطوم
الخرطوم ليلا
الخرطوم ليلا
الختم الرسمي لمدينة الخرطوم
الختم
اسم التدليل: العاصمة المثلثة
الخرطوم is located in السودان
الخرطوم
موقع الخرطوم في السودان
الإحداثيات: 15°34′N 33°36′E / 15.567°N 33.600°E / 15.567; 33.600
الحكومة
 - حاكم عبد الحليم المتعافي
التعداد (2005)
 - الحضر 2,207,794
 - الامتداد العمراني 8,000,000 الخرطوم الكبرى
الجامع القديم في الخرطوم.

الخرطوم هى عاصمة السودان وولاية الخرطوم تقع عند التقاء النيل الأبيض بالنيل الأزرق .

التاريخ

Vládní palác a pomník lorda Kitchnera, britského místodržícího a zakladatele koloniálního Chartúmu
Der Nil bei Khartum um 1910

تأسست الخرطوم على يد محمد بك الدفتردار زوج ابنة محمد علي باشا في عام 1821م. ثم ازدهرت كعاصمة لإقليم السودان. وفي عام 1882، سقطت تحت الاحتلال البريطاني مع باقي مصر (والسودان). القوات التابعة للمهدي بدأت حصار الخرطوم في 13 مارس 1884 ضد المدافعين بقيادة الجنرال البريطاني تشارلز جورج گوردون. الحصار نتج عنه مذبحة للحامية الأنجلو-مصرية.

سقطت المدينة المدمرة في أيدي المهديين في 26 يناير, 1885. أم درمان كانت مسرح معركة دموية في 2 سبتمبر, 1898, التي في أثنائها انتصرت القوات البريطانية بقيادة هوراشيو كيتشنر على قوات المهدي المدافعة عن المدينة.

وفي 1899, أصبحت الخرطوم عاصمة السودان الإنجليزي المصري. ومع استقلال السودان في 1956, أصبحت عاصمة البلد الجديد. ب

التاريخ المبكر

الخرطوم عند ثنية النيل

تشير بعض الدراسات الأثرية إلى أن ملتقى النيلين الأبيض والأزرق ظل موطنًا للإنسان منذ عهود سحيقة. وقد بينت هذه الدراسات وجود مستوطنات بشرية على موقع الخرطوم الحالي، نحو عام 4000ق. م، كما عُثر في الموقع نفسه على بقايا مستوطنات يرجع تاريخها إلى عهد نبتة ومروي (750ق.م – 350م) وكذلك العهد النصراني (540م – 1504م)، مما يدل على أن ملتقى النيلين كان مأهولاً بالسكان عبر فترات متصلة منذ أزمنة سحيقة. كما عُثر على أدوات يرجع تاريخها إلى العصر الحجري في كل من خور أبي عنجة في مدينة أم درمان، وكذلك في قرية الشهيناب على بعد 50كم شمالي المدينة نفسها. كل هذا يشير إلى أن الإنسـان عرف منذ زمن بعيد الأهمية الإستراتيجية لهذا الموقع المتميـز عند ملتقى النيلين. ويمكنـنا القـول إن الخرطوم الكبرى التي نراها اليوم تقف على أرض تمتد جذور تاريخها الحضري إلى عصور قديمة تعود إلى فترة نشأة المدن الأولى في التاريخ.

التاريخ الحديث

التنمية في الخرطوم.
فندق الفاتح
بانورما الخطوم

التاريخ الحديث للخرطوم؛ فيبدأ بتأسيس أول نواة للاستيطان في جزيرة توتي في منتصف القرن الثاني الميلادي، ومنها انتشر العمران في مواقع الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان. وعندما حكم الأتراك السودان؛ قاموا باختيار الخرطوم عاصمة لهم عام 1821 م. أما أم درمان، فقد اختارها الإمام المهدي عاصمة له عام 1885 م. ويبدأ التاريخ المعاصر للعاصمة السودانية بفترة الحكم الثنائي (18981956 م) عندما بدأ لورد هربرت كتشنر بتنفيذ مخططه لبناء مدينة الخرطوم على طراز المدن الغربية.

↑اقفز إلى القسم السابق

الجغرافيا

بيانات مناخ الخرطوم
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى المتوسطة °س (°ف) 30.8
(87.4)
33.0
(91.4)
36.8
(98.2)
40.1
(104.2)
41.9
(107.4)
41.3
(106.3)
38.4
(101.1)
37.3
(99.1)
39.1
(102.4)
39.3
(102.7)
35.2
(95.4)
31.8
(89.2)
37.1
(98.8)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 15.6
(60.1)
17.0
(62.6)
20.5
(68.9)
23.6
(74.5)
27.1
(80.8)
27.3
(81.1)
25.9
(78.6)
25.3
(77.5)
26.0
(78.8)
25.5
(77.9)
21.0
(69.8)
17.1
(62.8)
22.7
(72.9)
هطول mm (inches) 0
(0)
0
(0)
0
(0)
0
(0)
0.4
(0.016)
4.0
(0.157)
46.3
(1.823)
75.2
(2.961)
25.4
(1)
4.8
(0.189)
0.7
(0.028)
0
(0)
156.8
(6.173)
Avg. precipitation days 0 0 0.1 0.1 0.9 1.2 4.8 4.8 3.2 1.2 0 0 16.3
Sunshine hours 341 311 310 330 300 300 279 279 300 310 330 341 3,731
Source #1: World Meteorological Organisation (UN) [1]
Source #2: BBC Weather [2]
↑اقفز إلى القسم السابق

الديموغرافيا

السنة السكان[3]
City Agglomeration
1907[4] 69,349 k. A.
1956 93,100 245,800
1973 333,906 748,300
1983 476,218 1,340,646
1993 947,483 2,919,773
2008 Census Preliminary 639,598[5] 5,274,321[5]

شهدت الخرطوم نمواً مطرداً منذ تأسيسها، فقد تضاعف عدد السكان 70 مرة في الفترة مابين عامي 1900 م و 1990 م؛ حيث أصبح عدد السكان 3,6 مليون نسمة بعد أن كان 50 ألف نسمة. وبالرغم من أن الزيادة الكبيرة في سكان العاصمة ناجمة عن الزيادة الطبيعية والهجرة؛ إلا أن الهجرة أدت دورًا حاسمًا في الزيادة السكانية. وقد شهدت الخرطوم الكبرى أكبر تيارات للهجرة البشرية خلال تاريخها الحديث؛ وبخاصة في العقد المنصرم (19831993 م).

وتتكون مدينة الخرطوم من ثلاث محليات وهي الخرطوم، بحري وأمدرمان، ولذلك سميت وحتى وقت قريب بالعاصمة المثلثة. محلية الخرطوم تقع في الجهة الجنوبية من النيل وتتكون من عدد كبير جداً من الأحياء السكنية وفيها تتمركز الوزارات الحكومية والجامعات والمعاهد التعليمية العليا.

أما محلية بحري فتقع شمال وشرق النيل إذ تمتد في قبالة الخرطوم لتغطي المنطقة الواقعة مابين النيل الأزرق وحتي ما بعد إلتقاء النيلين وتتميز منطقة بحري بأنها تحوي المنطقة الصناعية الأكبر في ولاية الخرطوم هذا بالإضافة إلى أنها تحوي أهدأ المناطق السكنية في الولاية. أمدرمان وهي الضلع الثالث تعرف بأنها العاصمة القومية للسودان إذ تجمعت فيها كل قبائل السودان فيما قبل على يد الإمام المهدي.

أسباب الهجرة الي الخرطوم

من أهم الأسباب التي ساعدت على تدفق المهاجرين بهذه الأعداد الكبيرة القحط والمجاعة في غربي السودان والحرب الأهلية في جنوبي البلاد. هذا بالإضافة إلى عدم التوازن في التنمية الإقليمية الذي لازم البلاد منذ بداية القرن العشرين. والمهاجرون إلى الخرطوم الكبرى لايأتون فقط من داخل البلاد، ولكن وفدت أعداد كبيرة منهم عبر الحدود الدولية، حيث تعاني دول مجاورة مثل أوغندا وأثيوبيا و[إرتريا] وتشاد ظروف الجفاف والمجاعة وانتشار الحروب الأهلية. وتشير الإحصاءات الحديثة إلى أن سكان الخرطوم قد تضاعف عددهم خلال الفترة مابين عامي 1983 م و1990 م من 1,3 مليون نسمة إلى 3,6 مليون نسمة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المشكلات من اقتصادية واجتماعية وصحية. وقد تتضح أبعاد المشكلة إذا علمنا أن نصف هؤلاء السكان يعيشون فيما يعرف بالسكن العشوائي الذي ينتشر على هيئة طوق حول الحاضرة الأصلية، فبالإضافة إلى الآثار الديموجرافية للهجرة، فإن انتشار البطالة يشكل كارثة اقتصادية، كما أن تزاحم هذا العدد الكبير من السكان على الخدمات أدى إلى تدنّ كبير في كثير من الخدمات الضرورية؛ مما حدا بالسلطات المحلية والقومية إلى اتخاذ بعض التدابير التي من شأنها تصحيح هذه الأوضاع حتى تستعيد العاصمة السودانية وجهها الحضاري اللائق بها.

السكان والعمران

إن السكان والعمران تأثرا بثلاث حقب زمنية، كان لكل منها بصماتها الخاصة على الأوضاع الديموجرافية في مدن العاصمة.

  • في فترة المهدية (18851898 م)، ظل الاهتمام بمدينة أم درمان كبيرًا لدرجة أنها نمت من قرية صغيرة لايتعدى عدد سكانها 200 نسمة إلى مدينة كبرى فاق عدد سكانها 150 ألف نسمة بحلول عام 1886 م. وبدأت العاصمة المهدية تتحول من المعسكرات المؤقتة إلى المباني الثابتة، حيث شُقت الطرقات، وأُعدت الساحات، وبُني السور حول قلب المدينة المتمثل في بيت الخليفة وبعض المرافق المهمة.

وقد ظل موقع الخرطوم طوال هذه الفترة خاليًا من السكان والعمران، بينما كانت الخرطوم بحري ما تزال قرية صغيرة.

  • الفترة الثانية فتُعرف بفترة الحكم الثنائي (18981956 م) وقد زاد الاهتمام في هذه الفترة بمدينة الخرطوم التي حظيت بالمباني الحكومية والسكنية الحديثة، كما لقيت مدينة الخرطوم بحري بعض الاهتمام، وبخاصة بعد وصول الخط الحديدي إليها، ثم بناء الميناء النهري وإنشاء بعض المصانع. أما مدينة أم درمان فقد أُهملت من قِبل الحكام الجدد. فبينما نمت مدينة الخرطوم، من أطلال غير مأهولة عام 1898 م، إلى مدينة تنبض بالحركة والنشاط عام 1913 م حيث وصل عدد سكانها إلى 25 ألف نسمة، ظل سكان مدينة أم درمان في تناقص بعد هزيمة الجيوش المهدية في موقعة كرري (1898 م) وتقلص عدد سكان المدينة من 150 ألف نسمة عند بدء المعركة إلى مايقرب من 50 ألف نسمة خلال الأيام القليلة التالية.

وبعد أن استقرت الأوضاع للمستعمرين؛ بدأت المدن الثلاث في النمو المطرد، بحيث وصل عدد سكان هذه المدن، مع الاستقلال وبدء التعداد الأول للسكان عام 1956 م إلى مايقرب من 250 ألف نسمة. أما فترة الاستقلال التي بدأت عام 1956 م فقد شهدت نموًا كبيرًا في سكان العاصمة السودانية، وكان معظم هذه الزيادة ناتجًا عن الهجرة التي تسببت فيها العوامل سالفة الذكر. بالإضافة إلى هذا، ظل اهتمام الحكومات الوطنية المتعاقبة بالعاصمة كبيرًا؛ الأمر الذي زاد من الفجوة بينها وبين أقاليم البلاد المختلفة، ومن ثم زاد من تيارات الهجرة إليها. فقد وصل سكان الخرطوم الكبرى وفق التعداد الثاني للسكان عام 1973 م إلى 800 ألف نسمة، وعندما تم التعداد الثالث عام 1983 م كان عدد السكان 1,3 مليون نسمة، أما في التعداد الخاص بالعاصمة القومية عام 1990 م، فقد بلغ عدد السكان 3,6 مليون نسمة.

يلاحظ أن الكثاقة السكانية داخل المدن الثلاث متباينة، ليس فقط بين مدينة وأخرى، ولكن أيضًا داخل المدينة الواحدة وتظل الفوارق في الكثافة السكانية كبيرة في مدينة الخرطوم مقارنة بمدينتي الخرطوم بحري وأم درمان، وذلك لتعدد الطبقات الاقتصادية والاجتماعية فيها، لهذا تراوحت الكثافة في مدينة الخرطوم ما بين 500 نسمة/كم² في مناطق الإسكان الراقي، و27,000 نسمة/كم² في مناطق الإسكان الشعبي. وإذا أخذنا في الاعتبار أن معظم المباني في العاصمة من نوع الطابق الواحد، بالإضافة إلى المساحات المخصصة للساحات والملاعب والطرق والمرافق العامة، لأمكننا أن ندرك حالة الاكتظاظ السكاني الذي تعيشه العاصمة السودانية وبخاصة في مناطق الإسكان الشعبي والعشوائي، حيث تصل الكثافة في هذه المناطق إلى أكثر من 30,000 نسمة/كم².

وصلت عملية استـغلال الأرض في الخرطوم الكبرى إلى درجة عالية من التعقيد، وذلك لتعدد الوظائف التي تقوم بها المدن الثلاث. وقد زاد من حدة هذه المشكلات سرعة نمو المدن وتوسعها الأفقي في كل اتجاه. ويعتبر الاستـغلال السكني أهم أنواع الاستغلال حيث إنه يستحوذ على 80% من الأرض الحضرية. ومن الاستخدامات الرئيسية الاستخدام الإداري، ويتركز معظمه في مدينة الخرطوم، حيث توجد دواوين الحكومة والاستخدامات الصناعية، ويوجد معظمها في مدينة الخرطوم بحري، والاستخدامات التجارية، وهي موزعة بين المدن الثلاث.

أما الاستخدامات الخدمية والترويحية فتشغل مساحات أصغر نسبيًا. ومن الأسباب التي ساعدت على التوسع الأفقي للمدن كبر المساحة المخصصة للسكن الواحد، إذ إنها تتراوح مابين 300م² في حالة الإسكان الشعبي، وأكثر من 1,000م² في حالة الإسكان الراقي أو مساكن الدرجة الأولى. وقد قُسِّمت المناطق السكنية منذ فترة الاستعمار إلى ثلاث درجات بناء على المساحة المخصصة، ومواد البناء. فالمساكن في الدرجتين الأولى والثانية خُصِّصت لها المساحات الأكبر ومواد البناء الثابتة الحديثة، بينما مساكن الدرجة الثالثة خُصِّصت لها المساحات الأصغر وتبنى من الطوب والطين. وفي الوقت الحاضر، يمكن اعتبار السكن العشوائي سكنًا من الدرجة الرابعة، حيث تتدنى مساحة المسكن فلا تزيد على مساحة الغرفة الواحدة التي غالبًا ماتُبنى بمواد مؤقتة.

ومن اللافت للانتباه في العاصمة السودانية صغر المساحات المخصصة للساحات والمتنزهات والحدائق العامة مقارنة مع حجم السكان، ومما لاشك فيه أن الظـروف المناخية السائدة المتمثلة في المناخ المداري الجاف تستدعي تخصيص مساحات أكبر من الساحات الخضراء تكون متنفسًا لتلك الأعداد الكبيرة من السكان.


↑اقفز إلى القسم السابق

الإقتصاد

منظر لمدينة الخرطوم.

تعتبر الحكومة أكبر مستخدم للعمالة في العاصمة وبخاصة في القطاعات الإدارية والخدمية. كما أن للقطاع الخاص دورًا مهمًا في الأنشطة الصناعية والتجارية والخدمية، وتتركز الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بوجه عام في العاصمة السودانية بصورة لاتتواءم مع حجم السكان. فبينما تقل نسبة سكان العاصمة عن 10% من جملة سكان البلاد، نجد أن العاصمة تستحوذ على 75% من المؤسسات الصناعية في السودان و65% من الخدمات المصرفية والتجارية و57% من الأطباء و21% من أَسِرة المستشفيات ومايقرب من 90% من الجامعات.

↑اقفز إلى القسم السابق

التعليم

المدارس الثانوية

الجامعات

يُعتبر مُجَمَّع الخرطوم الحضري مركزًا وطنيًا للتعليم العالي، حيث توجد به ثماني جامعات، إضافة إلى المعاهد الفنية والتجارية والدينية والهيئات العلمية والبحثية. ومن أهم المجالس العلمية: المجلس القومي للتعليم العالي والمجلس القومي للبحوث.

↑اقفز إلى القسم السابق

النقل

Blick auf den Verkehr in der Innenstadt von Khartum

النقل الجوي

الكباري

  • كوبري المك نمر
  • كوبري شارع النيل الأزرق والسكة الحديد
  • كوبري كوبر
  • كوبري المنشية
  • كوبري النيل الأبيض
  • كوبري فتيحاب
  • كوبري شمباط
  • كوبري الدباسين (قيد الإنشاء)
  • كوبري أم حراز (مقترح)
  • كوبري أم درمان-توتي المعلق مقترح
Seitenstraße in Khartum
Das 2007 fertiggestellte فندق الفاتح (خمس نجوم) في الخرطوم, تم شراؤه من جهة حكومية ليبية.

السكك الحديدية

الخرطوم تربطها خطوط سكة حديد بحدود مصر (إلا أن المحتل البريطاني حرص على استخدام عرض مختلف بين القضبان للبلدين لمنع توصيل الشبكتين) ، وكذلك هناك خطوط إلى بور سودان والاُبيض.

↑اقفز إلى القسم السابق

الثقافة

تمثال يـُدَّعي أنه لنتاكاماني عند مدخل متحف السودان الوطني

تتركز في الخرطوم دواوين الحكومة الفيدرالية، إضافة إلى حكومة ولاية الخرطوم، والإدارات المحلية والشعبية. ويُعتبر مُجَمَّع الخرطوم الحضري مركزًا وطنيًا للتعليم العالي، حيث توجد به ثماني جامعات، إضافة إلى المعاهد الفنية والتجارية والدينية والهيئات العلمية والبحثية. ومن أهم المجالس العلمية: المجلس القومي للتعليم العالي والمجلس القومي للبحوث.

وتصدر في العاصمة الصحف اليومية والمجلات العلمية والأدبية، وتوجد بها دور النشر، والمكتبات العامة، والخاصة، والأندية الثقافية والرياضية، وفرق الفنون الشعبية، والمسارح، ودور السينما.

المتاحف

أماكن الزيارة في مدينة الخرطوم المتاحف الوطنية والطبيعية، والإثنية، والقصر الجمهوري، وقباب الأتراك. كما توجد في مدينة أم درمان قبة المهدي، وجامع الخليفة، ومتحـف المهدية (بيت الخليفة) وبوابة عبد القيوم، وسوق أم درمان المركزي ذو الطابع الشعبي ودار الإذاعة والتلفاز، والمسرح القومي. وفي مدينة الخرطوم بحري، يمكن زيارة الأحياء الشعبية مثل حلة حمد، وحلة خوجلي، والميناء النهري. كما يمكن الاستمتاع بالرحلات وزيارة جزيرة توتي الواقعة عند ملتقى النيلين.

التسوق

الحدائق النباتية

أماكن الزيارة في مدينة الخرطوم فتشتمل على حديقة الحيوان ومتنزه المقرن للألعاب، و الحدائق العامة والخاصة.

الأندية الرياضية

صوفيو السودان في الخرطوم
↑اقفز إلى القسم السابق

معرض الصور

↑اقفز إلى القسم السابق

انظر أيضا

↑اقفز إلى القسم السابق

وصلات خارجية

الإحداثيات: 15°37′59″N 32°31′59″E / 15.633°N 32.533°E / 15.633; 32.533

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
[[Commons: Category:Khartoum |الخرطوم]]
مقالات عن الخرطوم
Gnome-globe.svg  جغرافيا محلية

Lat. and Long. 15°37′59″N 32°31′59″E / 15.63306°N 32.53306°E / 15.63306; 32.53306


↑اقفز إلى القسم السابق

المصادر

  1. ^ World Weather Information Service - Khartoum. UN. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2010.
  2. ^ Average Conditions Khartoum, Sudan. BBC Weather. وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009.
  3. ^ http. //bevoelkerungsstatistik.de. وُصِل لهذا المسار في 6 يونيو 2010.
  4. ^ Encyclopedia Britannica von 1911: Band 15, Seite 773. Encyclopedia.jrank.org. وُصِل لهذا المسار في 6 يونيو 2010.
  5. ^ أ ب http://www.xist.org/cntry/sudan.aspx?levels=al%20Khartum
↑اقفز إلى القسم السابق
آخر تعديل بتاريخ 20 ديسمبر 2012، 20:02