معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

أستراليا

كومنويلث أستراليا
Commonwealth of Australia
علم أستراليا درع أستراليا
النشيد
Advance Australia Fairexplanation
موقع أستراليا
العاصمةكانبرا
35°18′S, 149°08′E
أكبر مدينة سيدني
اللغات الرسمية الإنجليزية (الفعلية الرسمية)
صفة المواطن أسترالي, أوسي
الحكومة ديمقراطية برلمانية وملكية دستورية
 -  العاهل الملكة إليزابث الثانية
 -  الحاكم العام مايكل جفري
 -  رئيس وزراء كڤن رد
الاستقلال عن المملكة المتحدة 
 -  الدستور 1 يناير 1901 
 -  تشريع وستمنستر 11 ديسمبر 1931 (تم تبنيه 3 اكتوبر 1942
 -  قانون أستراليا 3 مارس 1986 
المساحة
 -  الاجمالي 7,741,220 كم2 (6)
2,988,888 ميل² 
 -  المياه (%) 1
تعداد السكان
 -  تقدير 2008 21,290,000[1] (53rd)
 -  تعداد 2006 19,855,288 
GDP (PPP) 2007 تقدير
 -  الاجمالي US$718.4 بليون (IMF) (17)
 -  متوسط الدخل US$34,359 (صندوق النقد الدولي) (14)
ن.م.إ. (الإسمي) 2007 تقدير
 -  الاجمالي US$936.4 بليون (15)
 -  Per capita US$42,553 (DFAT) (16)
م.ت.ب. (2007) 0.962 (high) (3)
العملة دولار أسترالي (AUD)
منطقة التوقيت مختلف[4] (UTC+8 to +10.5)
 -  بالصيف (DST) مختلف[5] (UTC+9 to +11.5)
م.أ.م. على الإنترنت .au
مفتاح الهاتف +61
الملازم جيمس كوك استكشف الساحل الشرقي لأستراليا من على متن HM Bark Endeavour, معلناً ملكية الأرض للملكة المتحدة في 1770. نسخة طبق الأصل من السفينة بـُنيت في فريمانتل في 1988; واُخذت لها الصور في ميناء كوك تاون حيث أمضى كوك سبعة أسابيع.

كومنويلث أستراليا هو بلد في نصف الكرة الجنوبي يشتمل على البر الرئيسي لأصغر قارة في العالم, جزيرة تازمانيا الرئيسية, وعدد من الجزر الأخرى في المحيطين الهندي والهادي.Ocean الدول المجاورة هي إندونسيا, تيمور الشرقية, وپاپوا غينيا الجديدة إلى الشمال, جزر سولومون, ڤانواتو, ونيو كاليدونيا إلى الشمال الشرقي, ونيوزيلندا إلى الجنوب الشرقي.

البر الرئيسي الأسترالي سكنه لأكثر من 42,000 سنة indigenous Australians.[2] After sporadic visits by fishermen from the north and then European discovery by Dutch explorers in 1606,[3] the eastern half of Australia was later claimed by the British in 1770 and initially settled through penal transportation to the colony of New South Wales, commencing on 26 يناير 1788. As the population grew and new areas were explored, another five largely self-governing Crown Colonies were established during the 19th century.

في 1 يناير 1901, المستعمرات الست أصبحت federation, and the Commonwealth of Australia was formed. Since federation, Australia has maintained a stable liberal democratic political system and remains a Commonwealth realm. The capital city is Canberra, located in the Australian Capital Territory (ACT). The population is just over 21 million, with approximately 60% of the population concentrated in and around the mainland state capitals of Sydney, Melbourne, Brisbane, Perth, and Adelaide.

استراليا دولة وقارة تقع جنوب شرق آسيا على غرب المحيط الهادي عاصمتها كانبرا. والقارة يحيطها بالشمال بحر تيمور وبحر أرفورا ومضيق تورز وبالشرق بحر كورال وبحر تسمان وبالجنوب ممر باس. والمحيط الهندي يحيط بها من الجنوب والغرب.

فهرست

أصل الكلمة

تخيل فني لبورت جاكسون, وهو موقع تأسيس سيدني, كما يبدو المنظر من ساوث هيد. (من A Voyage to Terra Australis.)

The name "Australia" is derived from the Latin Australis, meaning "Southern". Legends of an "unknown land of the south" (terra australis incognita) date back to Roman times and were commonplace in medieval geography, but were not based on any actual knowledge of the continent. The first use of the word "Australia" in English was in 1625—the words "A note of Australia del Espiritu Santo, written by Master Hakluyt", published by Samuel Purchas in Hakluytus Posthumus.[4] The Dutch adjectival form Australische was used by Dutch officials in Batavia to refer to the newly discovered land to the south in 1638. "Australia" was used in a 1693 translation of Les Aventures de Jacques Sadeur dans la Découverte et le Voyage de la Terre Australe, a 1676 French novel by Gabriel de Foigny under the pen name Jacques Sadeur.[5] Alexander Dalrymple then used it in An Historical Collection of Voyages and Discoveries in the South Pacific Ocean (1771), to refer to the entire South Pacific region. In 1793, George Shaw and Sir James Smith published Zoology and Botany of New Holland, in which they wrote of "the vast island, or rather continent, of Australia, Australasia or New Holland."

الاسم "أستراليا Australia" أصبح شعبياً بسبب كتاب من عام 1814 باسم A Voyage to Terra Australis بقلم الملاح ماثيو فليندرز, وهو أول شخص مسجل أنه دار حول أستراليا. وبالرغم من أن العنوان يعكس استعمال الأدميرالية البريطانية, فإن فليندرز استعمل كلمة "Australia" في كتابه ولما كان الكتاب قد حاز على شعبية كبيرة فقد روّج للتعبير. الحاكم لاخلان ماكواري لنيو ساوث ويلز لاحقاً استخدم الكلمة في رسائله لإنجلترة, وفي 12 ديسمبر 1817 اقترح على المكتب الاستعماري تبني السم رسمياً.[6] وفي 1824, وافقت الأدميرالية تـُعرف القارة رسمياً باسم "أستراليا Australia".


تاريخ

كان السكان الأوائل من شعب الأبورجينال Aboriginal people الذي هاجر للقارة منذ 60 ألف سنة من جنوب شرق آسيا ،عندما كانت المياه حولها ضحلة وتسمح لأفراده بالترحال إليها بحرا. ثم إرتفعت المياه المحيطة مما عزلت هؤلاء الوافدين إليها من الإتصال بموطنهم الأصلي, وأصبحوا معزولين داخل قارتهم الجديدة. وكانت هذه القارة مجهولة للعالم الخارجي حتي القرن 17.

وكان هؤلاء المهاجرون جامعي الثمار وصائدي الحيوانات والأسماك. . ولم يربوا الحيوانات الأليفة. وكانوا يفلحون أرضهم بإشعال النيران فيها لتطهيرها, و ليمكنوا الحشائش النضرة من النمو ولجذب حيوان الكانجرو وغيره ليصطادوها. وكانوا يقيمون سدود المياه, ويغيرون مجاري الماء. ويتحكمون في مخارج برك المستنقعات والبحيرات لتربية الأسماك في مزارع سمكية. ورغم أنه شعب بدوي إلا انه خلال 3000 سنة الماضية كان يتسارع في التغيير مرتبطا بأرضه مستخدما آلاته الحجرية. وكان الإستراليون القدماء يمارسون التجارة مع الأطراف البعيدة بالقارة. وتوائموا مع العوامل البيئية, وكانت لهم سماتهم الثقافية والحضارية. كما وجدها الرجل الأوربي في أواخر القرن 17م. وكان يوجد بالقارة أكثر من 250 لغة متداولة.

وانقرضت في مطلع القرن التاسع عشر. وكانت المجموعات البشرية هناك ثنائية اللغة أو متعددة اللغات. و هذه المجموعات كان يطلق عليها قبائل.

Port Arthur, Tasmania was Australia's largest gaol for transported convicts.

مع مجيء المستوطنين الأجانب قلت أعداد الشعب الأبروجينالي نتيجة لظهور الأمراض المعدية التي لم يكن لديه مناعة مكتسبة ضدها, ولسوء المعاملة التي كان يعامله بها الأوربيون المستعمرون. وأول المستوطنين الأوربيين وفدوا إلي جنوب شرقها عام 1788م. حيث أقاموا مستوطنة بريطانية تطورت لمدينة سيدني عام 1787 م. بعدها أصبحت بالقارة مستوطنات بريطانية في القرن 19 م. وقامت بأستراليا حضارة موراي في أقصى جنوب القارة حول نهري جارلنج وموراي.

ومياهما من فيضانات مياه الجليد المنصهر. وبهما بحيرات من بينها بحيرة مونجو حيث عثر حولها علي هيكل إنسان أبارجين الأول. وكان لطفلة عمره 26 ألف سنة. كما عثر علي جماجم عمرها 13 ألف سنة وهيكل عظمي لإنسان مونجو وجماحم تشبه إنسان الصين.


The Last Post is played at an ANZAC Day ceremony in Port Melbourne, Victoria, 25 April 2005. Such ceremonies are held in virtually every suburb and town in Australia.

A gold rush began in Australia in the early 1850s, and the Eureka Stockade rebellion against mining licence fees in 1854 was an early expression of civil disobedience. Between 1855 and 1890, the six colonies individually gained responsible government, managing most of their own affairs while remaining part of the British Empire. The Colonial Office in London retained control of some matters, notably foreign affairs, defence, and international shipping. On 1 January 1901, federation of the colonies was achieved after a decade of planning, consultation, and voting. The Commonwealth of Australia was born as a Dominion of the British Empire. The Federal Capital Territory (later renamed the Australian Capital Territory) was formed from a part of New South Wales in 1911 to provide a location for the proposed new federal capital of Canberra (Melbourne was the temporary seat of government from 1901 to 1927 while Canberra was being constructed). The Northern Territory was transferred from the control of the South Australian government to the Commonwealth in 1911. Australia willingly participated in World War I.[7] Many Australians regard the defeat of the Australian and New Zealand Army Corps (ANZACs) at Gallipoli as the birth of the nation—its first major military action. The Kokoda Track Campaign is regarded by many as an analogous nation-defining event during World War II.

The Statute of Westminster 1931 formally ended most of the constitutional links between Australia and the United Kingdom when Australia adopted it in 1942. The shock of the United Kingdom's defeat in Asia in 1942 and the threat of Japanese invasion caused Australia to turn to the الولايات المتحدة as a new ally and protector. Since 1951, Australia has been a formal military ally of the US under the auspices of the ANZUS treaty. After World War II, Australia encouraged immigration from Europe; since the 1970s and the abolition of the White Australia policy, immigration from Asia and other non-European parts of the world was also encouraged. As a result, Australia's demography, culture and self-image have been radically transformed. The final constitutional ties between Australia and the UK were severed in 1986 with the passing of the Australia Act 1986, ending any British role in the government of the Australian States, and ending judicial appeals to the UK Privy Council.[8] In 1999, Australian voters rejected by a majority of 54% a move to become a republic with a president appointed by two-thirds vote of both houses of the Australian Parliament. To alter the Australian constitution an Act of the Australian Parliament must occur as well as a referendum receiving not only a majority of votes across the country, but also a majority of votes in a majority of the six Australian states. The referendum of 1999 not only did not receive a majority of votes across the country, it also did not win one of the six Australian states. [9] [10] Since the election of the Whitlam Government in 1972, there has been an increasing focus on the expansion of ties with other Pacific Rim nations while maintaining close ties with Australia's traditional allies and trading partners.

In 2008, Australia extended its rights over waters in the Pacific and Antarctic oceans [6]


السياسة

Parliament House in Canberra was opened in 1988 replacing the provisional Parliament House building opened in 1927.

ولايات و أراضي أسترليا

الولايات

پرثأديليدملبورنكانبراسيدنيبريسبنداروينهوبارتتازمانيامنطقة العاصمة الأستراليةمنطقة العاصمة الأستراليةأستراليا الغربيةالمنطقة الشماليةأستراليا الجنوبيةكوينزلاندنيو ساوث ويلزڤيكتورياتازمانياالخليج الأسترالي العظيمبحر تازمانالمحيط الهنديبحر المرجانإندونسياپاپوا غينيا الجديدةخليج كارپنتريابحر أرافوراتيمور الشرقيةبحر تيمورحاجز الشعاب المرجانية العظيم
الولايات والمناطق الأسترالية

أستراليا تتكون من ست ولايات واثنين من المناطق الكبرى على البر الرئيسي ومناطق صغرى أخرى. الولايات هي نيو ساوث ويلز, كوينزلاند, أستراليا الجنوبية, تاسمانيا, ڤيكتوريا, وأستراليا الغربية. المنطقتان الكبريان على البر الرئيسي هما المنطقة الشمالية ومنطقة العاصمة الأسترالية.

تنقسم أستراليا إلى ستة ولايات هي كالتالي:

  1. نيو ساوث ويلز وعاصمتها سيدني
  2. كوينسلاند وعاصمتها بريسبان
  3. أستراليا الجنوبية وعاصمتها أديليد
  4. تاسمانيا وعاصمتها هوبارت
  5. فيكتوريا وعاصمتها ميلبورن
  6. أستراليا الغربية وعاصمتها بيرث

نظام الحكم والسياسة

أنشئ نظام الحكم في أستراليا على الطراز الديمقراطي الليبرالي. كما أن الممارسات والهيئات الحكومية الأسترالية المبنية على قيم التسامح الديني، حرية التعبير والتجمعات، وسيادة القانون، تعكس النموذجين البريطاني والأمريكي. وتعتبر هذه الممارسات أسترالية بحتة في ذات الوقت.

وبالرغم من أن أستراليا دولة مستقلة، فان الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمى هي أيضا ملكة أستراليا رسميا. ويتم تعيين الحاكم العام من قبل الملكة ليقوم بتمثيلها (ويكون التعيين مبنيا على إفادة من الحكومة الأسترالية المنتخبة). ويتمتع الحاكم العام بسلطة واسعة ولكن جرى العرف بأن يعمل بمشورة الوزراء في جميع الأمور.

نظام الانتخابات

أنشئت دولة الكمنويلث الأسترالية في عام 1901 عندما وافقت المستعمرات البريطانية السابقة على الاتحاد – وهي تشكل حاليا الولايات الستة. وقد قامت الحكومة الفيدرالية الأسترالية الأولى بتبني الممارسات والمبادئ الديمقراطية التي شكلت برلمانات المستعمرات في فترة ما قبل الاتحاد (مثل "رجل واحد صوت واحد" وحق اقتراع النساء).

وورثت المستعمرات الأسترالية تقليدا انتخابيا من بريطانيا تضمن حق الانتخاب المحدود والتصويت العام والمتعدد. بيد أن الانتهاكات مثل الرشاوى وتهديد الناخبين أدت إلى تغيير في النظام الانتخابي. وأستراليا لها الريادة في مجال الإصلاحات التي تؤيد الممارسات الانتخابية للديمقراطيات الحديثة.

وفي عام 1855، أطلقت ولاية فيكتوريا نظام الاقتراع السري، والذي أصبح معروفا في العالم اجمع باسم "الاقتراع الأسترالي". وفي عام 1856، ألغت ولاية جنوب أستراليا متطلب مؤهلي المهنة والملكية وأعطت حق التصويت لجميع الذكور البالغين، وفي عام 1892 أعطت حق التصويت لجميع الإناث البالغات. وفي العام 1980 تبنت المستعمرات مبدأ صوت واحد للفرد، موقفة بذلك ممارسة التصويت المتعدد.

يجب أن تعقد الانتخابات الوطنية العامة خلال ثلاثة أعوام من أول اجتماع للبرلمان الفيدرالي. ويكون متوسط عمر البرلمان حوالي عامين ونصف العام. وعمليا، تعقد الانتخابات العامة عندما يوافق الحاكم العام على طلب مقدم من رئيس الوزراء، الذي يقوم باختيار تاريخ الانتخابات.

وقد تغير الحزب الحاكم بمعدل مرة كل خمس أعوام وذلك منذ إنشاء النظام الفيدرالي في عام 1901، ولكن مع تفاوت كبير في طول فترة بقاء الحكومة. وقد قاد الحزب الليبرالي تحالفا بقي أطول فترة في الحكم دامت لمدة 23 عاما منذ عام 1949 وحتى 1972. وقبل [الحرب العالمية الثانية]، دامت بعض الحكومات لمدة تقل عن العام الواحد، ولكن منذ عام 1945 لم يكن هناك سوى سبع تغيرات في الحكومة.

التصويت إجباري على جميع المواطنين فوق سن الثامنة عشرة خلال الانتخابات الفيدرالية وانتخابات الولايات، وقد يترتب عن التقاعس في هذا الشأن غرامة مالية أو مساءلة قضائية. الأحزاب

مقارنة بالدول الأخرى، تعتبر عمليات الأحزاب السياسية الأسترالية الداخلية غير منظمة، بينما تبقى أنظمتها صارمة جدا. هناك نظام رسمي لتسجيل الأحزاب والإفادة عن بعض الأنشطة عن طريق الهيئة الانتخابية الأسترالية ونظيراتها في الولايات والمقاطعات.

ولدى أستراليا أربعة أحزاب أساسية. حزب العمل الأسترالي، وهو حزب اشتراكي ديمقراطي أسس من قبل الحركة العمالية الأسترالية. ويحكم حزب العمل الأسترالي منذ أواخر عام 2007. وهناك الحزب الليبرالي الذي هو حزب يمين الوسط. كما أن هناك الحزب الوطني الأسترالي، المعروف سابقا باسم حزب البلد، وهو حزب محافظ يمثل الاهتمامات القروية. وهناك أيضا الحزب الأخضر الأسترالي وهو حزب يساري ويعنى بالأمور البيئية.

السلطة التشريعية

الحكومة الأسترالية ترتكز على البرلمان المنتخب شعبيا والذي ينقسم إلى مجلسين: مجلس النواب ومجلس الشيوخ. ويدير الوزراء المعينون من هذين المجلسين الحكومة التنفيذية، وتؤخذ القرارات المتعلقة بالسياسات في اجتماعات مجلس الوزراء. وما عدا إعلان القرارات، تظل مناقشات المجلس غير معلنة. ويتقيد الوزراء بمبدأ التضامن بين أعضاء مجلس الوزراء الذي يعكس عن قرب النموذج البريطاني حيث يكون مجلس الوزراء مسئولا أمام البرلمان.

دستور

لدى أستراليا دستور مكتوب. ويحدد الدستور الأسترالي مهام الحكومة الفيدرالية والتي تتضمن العلاقات الخارجية، والتجارة، والدفاع والهجرة. وتتولى حكومات الولايات والمقاطعات كافة الشؤون غير الموكلة إلى الكومنولث، وتلتزم بمبادئ الحكومة المسئولة. بينما في الولايات، يتم تمثيل الملكة من قبل حاكم لكل ولاية.

وتقوم المحكمة العليا الأسترالية بالتحكيم في المنازعات بين الكومنولث والولايات. وقد أدى الكثير من قرارات المحكمة إلى توسيع السلطة الدستورية ومهام الحكومة الفيدرالية.

ويمكن تعديل الدستور الأسترالي فقط من خلال موافقة جمهور الناخبين عبر استفتاء شعبي والذي يجب أن يكون بمشاركة قوائم الناخبين. ويجب أن تتم الموافقة على مشروع قرار التعديل من قبل مجلسي البرلمان، أو في بعض الأحيان المحددة، فقط من قبل أحد المجلسين في البرلمان. ويجب أن تتم الموافقة على أي تعديل بالأغلبية المضاعفة – الأغلبية الوطنية من الناخبين بالإضافة إلى أغلبية الناخبين في معظم الولايات (أربعة ولايات على الأقل من ستة). وفي حال تأثر أي ولاية أو ولايات بموضوع الاستفتاء الشعبي، يجب على أغلبية الناخبين في تلك الولايات الموافقة على التعديل. ويشار إلى هذا عادة بمصطلح حكم "الأغلبية الثلاثية".

إن شرط الأغلبية المضاعفة يجعل إجراء أي تعديلات على الدستور صعبا. ومنذ إنشاء الاتحاد الفيدرالي في 1901، تمت الموافقة على ثمانية من أصل 44 مقترح لتعديل الدستور. وعادة ما يتردد الناخبون في دعم ما يعتقدون أنه سيزيد من سلطة الحكومة الفيدرالية. كما يمكن للولايات والمقاطعات إجراء استفتاءات عامة.

سيادة البرلمان

يحدد الدستور الأسترالي سلطات الحكومة في ثلاثة فصول منفصلة – التشريعية، والتنفيذية والقضائية – ولكن يجب أن يكون أعضاء السلطة التشريعية أيضا أعضاء في السلطة التنفيذية. وعمليا، يوكل البرلمان سلطات تنظيمية واسعة إلى السلطة التنفيذية.

وتتكون الحكومة في مجلس النواب من قبل الحزب القادر على التحكم في الأغلبية في ذلك المجلس.

وعادة ما تتحكم أحزاب الأقلية في توازن القوى في مجلس الشيوخ، الذي يعمل كهيئة لمراجعة قرارات الحكومة. ويتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ لمدة ستة أعوام، وفي أي انتخابات عامة عادية، فقط نصف أعضاء المجلس يواجهون الناخبين.

وفي جميع البرلمانات الأسترالية يمكن طرح الأسئلة دون استئذان مسبق، وهناك تبادل صارم بين الحكومة والمعارضة في الأسئلة الموجهة للوزراء في "فترة الأسئلة". وتقوم المعارضة بملاحقة الحكومة بأسئلتها، بينما يقوم أعضاء الحكومة بإتاحة الفرصة للوزراء لطرح سياسات الحكومة وإجراءاتها بمنظور إيجابي، أو أبراز سلبيات المعارضة.

ويمكن الكتابة بشكل محدد ومحايد عن أي شيء يقال في البرلمان دون الخوف من ملاحقة قضائية أو تشويه للسمعة. كما أن الجذب والشد الذي يحدث في "فترة الأسئلة" والمناقشات يتم إذاعتها وتكتب عنها الصحف. وقد ساعد ذلك في ترسيخ سمعة أستراليا من ناحية المناظرات العامة القوية كما يعمل ذلك كرقابة غير رسمية على السلطة التنفيذية.

برلمانات الولايات

تخضع برلمانات الولايات للدستور الوطني بالإضافة إلى دساتير الولاية. ويلغي قانون فيدرالي أي قانون تابع لولاية في حال وجود تعارض. وعمليا، يتم التعاون بين مستوي الحكومة في جميع المجالات التي تكون فيها الولايات والمقاطعات مسئولة رسميا، مثل التعليم، والمواصلات، والصحة، وتطبيق القانون. وتتم جباية ضرائب الدخل على المستوى الفيدرالي، وهناك نقاش بين مستويات الحكومة حول الدخل الحكومي من الضرائب، كما أن ازدواجية الإنفاق هي موضوع دائم ومهم في السياسة الأسترالية. ويتم إنشاء الإدارات الحكومية بتشريع على مستوي الولاية والمقاطعة.

أن مجلس الحكومات الأسترالية هو منتدى لبدء، وتطوير وتطبيق إصلاحات السياسية الوطنية التي تتطلب نشاط تعاوني بين مستويات الحكومة الثلاثة: المستوى الوطني، ومستوى الولاية أو مستوى المقاطعة، والمستوى المحلي. وتتضمن أهداف المجلس التعامل مع الأمور الرئيسية عبر التعاون على الإصلاح الهيكلي للحكومة وعلى الإصلاحات لتحقيق اقتصاد وطني موحد وفعال في سوق وطني واحد.

ويتكون المجلس من رئيس الوزراء، ورؤساء وزراء الولايات، وكبار الوزراء في المقاطعات، ورئيس رابطة الحكومات المحلية الأسترالية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مجالس الوزراء (المكونة من الوزراء الوطنيين؛ والوزراء التابعين للولايات والمقاطعات، وأحيانا، ممثلي الحكومة المحلية وحكومات نيوزيلندا وبابوا نيو غينيا) تجتمع دوريا لتطوير وتطبيق الأنشطة الحكومية المتعلقة ببعض السياسات المحددة.

العلاقات الخارجية والجيش

في العقود الأخيرة, العلاقات الخارجية لأستراليا have been driven by a close association with the United States through the ANZUS pact, and by a desire to develop relationships with Asia and the Pacific, particularly through ASEAN and the Pacific Islands Forum. In 2005 Australia secured an inaugural seat at the East Asia Summit following its accession to the Treaty of Amity and Cooperation. Australia is a member of the Commonwealth of Nations, in which the Commonwealth Heads of Government meetings provide the main forum for cooperation. Australia has energetically pursued the cause of international trade liberalisation. Australia led the formation of the Cairns Group and APEC. It is a member of the OECD and the WTO. There are several major bilateral free trade agreements Australia has pursued, most recently the Australia-United States Free Trade Agreement and Closer Economic Relations with New Zealand. A founding member country of the United Nations, Australia also maintains an international aid program under which some 60 countries receive assistance. The 2005–06 budget provides A$2.5 bn for development assistance;[11] as a percentage of GDP, this contribution is less than that of the UN Millennium Development Goals.

Australia's armed forces—the Australian Defence Force (ADF)—comprise the Royal Australian Navy (RAN), the Australian Army, and the Royal Australian Air Force (RAAF), numbering about 51,000.[12] All branches of the ADF have been involved in UN and regional peacekeeping (most recently in East Timor, the Solomon Islands and Sudan), disaster relief, and armed conflict, including the 2003 invasion of Iraq. The government appoints the Chief of the Defence Force from one of the armed services; the current Chief of the Defence Force is Air Chief Marshal Angus Houston. In the 2006–07 budget, defence spending is A$22 bn.[13] While the Governor-General is the Commander-in-Chief of the Australian Defence Force, he or she does not play an active part in the ADF's command structure and the elected Australian Government controls the ADF.[14]

الجغرافيا والبيئة

مساحة أستراليا هي 7,686,850 كم مربع [15] على سطح لوحة الأسترالية. ويحدها المحيط الهندي والمحيط الهادئ، ويفصلها عن آسيا من بحار ارافورا وتيمور الشرقية ونيوزيلندا من بحر تاسمان. تتمتع بـ 25,760 كم من السواحل البحرية [16] وتتميز بـ 8,148,250 كيلومترا مربعا في المنطقة الاقتصادية الخالصة. هذه المنطقة لا تشمل الإقليم الأسترالي في أنتاركتيكا.

مناطق مناخية لأستراليا ██ استوائي ██ مداري ██ شبه استوائي ██ صحراء ██ مروج وسافانا ██ معتدل

الحاجز المرجاني العظيم، هي أكبر الشعاب المرجانية في العالم [17]، ويمتد على مسافة قريبة من الساحل الشمال الشرقي، بأكثر من 2000 كم.

الفاصل الكبير المدى بالإنگليزية: the Great dividing range هي أكبر سلسلة جبال في أستراليا. فهي تمتد من شمال شرق ولاية كوينزلاند، على طول الساحل الشرقي من خلال نيو ساوث ويلز، ثم ولاية فيكتوريا قبل، في الطرف الجنوبي من القارة، التحول للغرب، ليأتي ويموت في السهول الوسطى الواسعة في جبال جرامبيان الشرقية في ولاية فيكتوريا. في بعض الأماكن، مثل منطقة الجبال الزرقاء، الجبال الثلجية (في "الجبال الثلجية")، وجبال الألب الفيكتوري والمنحدرات العمودية من المنطقة الشرقية في نيو انغلاند، في المناطق الجبلية التي تشكل عائقا رئيسيا. مع ارتفاع 2228 متر، قمة جبل كوسكيوسزكو هي أعلى قمة في البر الرئيسى، بينما ذروة جبل ماوسن، وتقع في جزيرة هيرد الأسترالية، تصل إلى 2745 مترا. وتعد أستراليا القارة الأكثر تسطحا بارتفاع متوسط 300 متر.

الجزء الأكبر من الأراضي الأسترالية تغطيه صحاري ومناطق شبه قاحلة. هناك مشاريع الري تكافح من أجل التغلب على الجفاف. وتعتبر أوقيانوسيا هي القارة المأهولة الأكثر جفافا، وتربتها هي الأقدم والأقل خصوبة وتسطحا. فقط الاطراف الجنوبية الشرقية (شبه المدارية الرطبة)، الجنوب (مناخ المحيطات)، وفي الجنوب الغربي (مناخ متوسطي) تتمتع بمناخ معتدل. في الجزء الشمالي من البلاد ذات المناخ المداري، ويتكون الغطاء النباتي من الغابات المطيرة، والمراعي، وأشجار المانغروف والمستنقعات والصحارى. المناخ يتأثر بقوة التيارات المحيطية، بما في ذلك ظاهرة النينيو، والتي تتسبب في الجفاف الدوري والضغوط المنخفضة التي تنتج الأعاصير الموسمية في شمال أستراليا [18].

الكوالا وeucalyptus يشكلان زوجاً لا ينفصل في تمثيل أستراليا.

الاقتصاد

The Super Pit in Kalgoorlie, Australia's largest open cut gold mine

Australia has a prosperous, Western-style mixed economy, with a per capita GDP slightly lower than that of the UK, but higher than those of ألمانيا, and فرنسا in terms of purchasing power parity. The country was ranked third in the United Nations' 2007 Human Development Index and sixth in The Economist worldwide quality-of-life index 2005. The absence of an export-oriented manufacturing industry has been considered a key weakness of the Australian economy. More recently, rising prices for Australia's commodity exports and increasing tourism have made this criticism less relevant. Nevertheless, Australia has the world's fourth largest current account deficit in absolute terms (in relative terms it is more than 7% of GDP). This is considered problematic by some economists, especially as it has coincided with the high terms of trade and low interest rates that make the cost of servicing the foreign debt low.[19]

The Hawke Government started the process of economic reform by floating the Australian dollar in 1983, and partially deregulating the financial system.[20] The Howard government continued the process of microeconomic reform, including a partial deregulation of the labour market and the privatisation of state-owned businesses, most notably in the telecommunications industry.[21] The indirect tax system was substantially reformed in July 2000 with the introduction of a 10% Goods and Services Tax (GST), which has slightly reduced the heavy reliance on personal and company income tax that characterises Australia's tax system.

At January 2007, there were 10,033,480 people employed, with an unemployment rate of 4.6%.[22] Over the past decade, inflation has typically been 2–3% and the base interest rate 5–6%. The service sector of the economy, including tourism, education and financial services, constitutes 69% of GDP.[23] Agriculture and natural resources constitute 3% and 5% of GDP but contribute substantially to export performance. Australia's largest export markets include Japan, China, the US, South Korea and New Zealand.[24]


السكان

التعداد تاريخياً
الإحصاء التعداد  %±
19003,765,400
19104,525,10020.2%
19205,411,00019.6%
19306,501,00020.1%
19407,078,0008.9%
19508,307,00017.4%
196010,392,00025.1%
197012,663,00021.9%
198014,726,00016.3%
199017,169,00016.6%
200019,169,00011.6%
تقديري 200821,197,56910.6%
http://populstat.info/Oceania/australc.htm
The Super Pit in Kalgoorlie, Australia's largest open cut gold mine

الثقافة

The Royal Exhibition Building in Melbourne was the first building in Australia to be listed as a UNESCO World Heritage Site in 2004.

Since 1788, the primary basis of Australian culture has been Anglo-Celtic, although distinctive Australian features soon arose from the country's unique environment and the pre-existing indigenous culture. Over the past 50 years, Australian culture has been strongly influenced by American popular culture (particularly television and cinema), large-scale immigration from non-English-speaking countries and Australia's Asian neighbours. The vigour and originality of the arts in Australia—literature, cinema, opera, music, painting, theatre, dance, and crafts—have achieved international recognition.

Australian visual arts have a long history, starting with the cave and bark paintings of its indigenous peoples. From the time of European settlement, a common theme in Australian art has been the Australian landscape, seen for example in the works of Arthur Streeton, Arthur Boyd, and Albert Namatjira. The traditions of indigenous Australians are largely transmitted orally and are closely tied to ceremony and the telling of the stories of the Dreamtime. Australian Aboriginal music, dance, and art have a palpable influence on contemporary Australian visual and performing arts. The National Gallery of Australia and the various state art galleries have strong collections of Australian and overseas artworks and are highly attended by Australians. Australia has an active tradition of music, ballet, and theatre; many of its performing arts companies receive public funding through the federal government's Australia Council. There is a symphony orchestra in each state's capital city, and a national opera company, Opera Australia, first made prominent by the renowned diva Dame Joan Sutherland. Dame Nellie Melba was her great predecessor. Australian music includes classical, jazz, and many popular genres. Ballet and dance are also represented across the nation by The Australian Ballet and various state dance companies. Sir Robert Helpmann featured as a great Australian dancer and has been followed by numerous others including the current artistic director of the Australian Ballet, David McAllister. Each state has a publicly funded theatre company. Australia has produced many great actors including Nicole Kidman and the current joint director of the Sydney Theatre Company, Cate Blanchett.

Australian literature has also been influenced by the landscape; the works of writers such as Banjo Paterson and Henry Lawson captured the experience of the Australian bush. The character of colonial Australia, as embodied in early literature, resonates with modern Australia and its perceived emphasis on egalitarianism, mateship, and a perceived anti-authoritarianism. In 1973, Patrick White was awarded the Nobel Prize in Literature, the only Australian to have achieved this; he is recognised as one of the great English-language writers of the 20th century. Colleen McCullough David Williamson and David Malouf are also writers of great renown. Australian English is a major variety of the language; its grammar and spelling are largely based on those of British English, overlaid with a rich vernacular of unique lexical items and phrases, some of which have found their way into standard English. Australian English has much less internal dialectal variation than either British or American English although pronunciation of words and word usage can vary from region to region.

Australian rules football was developed in Victoria in the late 1850s and is played at amateur and professional levels. It is the most popular spectator sport in Australia, in terms of annual attendances and club memberships.

Australia has two public broadcasters (the ABC and the multicultural SBS), three commercial television networks, several pay-TV services, and numerous public, non-profit television and radio stations. Australia's film industry has achieved many critical and commercial successes. Each major city has daily newspapers, and there are two national daily newspapers, The Australian and The Australian Financial Review. According to Reporters Without Borders in 2007, Australia was in 28th position on a list of countries ranked by press freedom, behind New Zealand (15th) and the United Kingdom (24th) but ahead of the United States (48th). This low ranking is primarily because of the limited diversity of commercial media ownership in Australia;[بحاجة لمصدر] in particular, most Australian print media are under the control of News Corporation and John Fairfax Holdings.

Sport plays an important part in Australian culture, assisted by a climate that favours outdoor activities; 23.5% Australians over the age of 15 regularly participate in organised sporting activities.[24] At an international level, Australia has strong teams in cricket, hockey, netball, rugby league, and rugby union, and it performs well in cycling, rowing, and swimming. Nationally, other popular sports include Australian rules football, horse racing, soccer, and motor racing. Australia has participated in every summer Olympic Games of the modern era, and every Commonwealth Games. Australia hosted the 1956 Summer Olympics in Melbourne and the 2000 Summer Olympics in Sydney, and has ranked among the top five medal-takers since 2000. Australia has also hosted the 1938, 1962, 1982, and 2006 Commonwealth Games. Other major international events held in Australia include the Grand Slam Australian Open tennis tournament, international cricket matches, and the Formula One Australian Grand Prix. Viewing televised sport is popular; the highest-rating television programs include the summer Olympic Games and the grand finals of local and international football (various codes) competitions.[25]


Most Australians live in urban areas. Sydney is the most populous city in the country.

الحياة النباتية والحيوانية

الكوالا والكينا، رموز فريدة من نوعها تختص بها أستراليا.

على الرغم من أن مساحات كبيرة من أستراليا هي صحراي وأراضي شبه قاحلة، تختلف أرض أستراليا عن أي أرض أخرى، فحيواناتها ونباتها ومناظرها الطبيعية هي نتاج عملية جيولوجية شاسعة وبطيئة. ويقدر عدد الأنواع الموجودة في أستراليا بأكثر من مليون نوع، نسبة كبيرة منها لا توجد في مكان آخر غير أستراليا. فمعالم أستراليا الطبيعية قديمة جدًا. "فتشكيلة" النباتات التي تتحالف مع بعضها كى تنمو سويا جعلت معيشتها ممكنة في أنواع مختلفة من التربة والظروف المناخية الصعبة. هذه التحالفات فتحت المجال لتطور وبقاء أنواع جديدة من الحيوانات.

بين 55 مليون سنة و10 ملايين سنة تحركت صفيحة أستراليا القارية من القطب الجنوبي تجاه خط الاستواء. هذه الرحلة عزلت أشكال الحياة في أستراليا وعرضتها لتحديات محددة فوفرت لها عملية تطورية فريدة من نوعها.

ولعل القدرة على البقاء في الأوقات الصعبة كانت مناسبة للحيوانات ذات معدل الأيض المنخفض مثل الزواحف والكيسيات. إذ ما زال هناك ما يزيد على مائة نوع من الكيسيات يتم حمايتها حاليًا في محميات وما زالت مستمرة في الازدهار في بيئتها الطبيعية.

هناك 55 نوعًا مختلفًا من حيوانات القوائم الكبيرة -مثل الكنغر والوالابي والولارو والبادملون وكنغر الأشجار ووالابي الغابات، كلها موطنها الأصلي أستراليا. وتختلف فصائل الكنغر عن بعضها اختلافًا كبيرًا في الحجم والوزن، إذ تتراوح بين نصف كيلوجرام (1ر1 رطل) و60 كيلوجرام (200 دطل).

من بين 20 ألف فصيلة من النباتات الوعائية المكتشفة في أستراليا، لا وجود لسبعة عشر ألف فصيلة منها في أي مكان آخر بالعالم، ومن بين 268 فصيلة من الثدييات (بما فيها الكيسيات) في أستراليا، تنفرد أستراليا بثمانين في المائة منها، ومن بين 770 نوعًا من الزواحف الأسترالية 685 نوعًا لا وجود لها في أي مكان آخر بالعالم. بين 80 و90 في المائة من الحشرات والعناكب من نوع فريد.

ويمكن مشاهدة الكوالا في الحدائق الوطنية والغابات على طول الساحل الشرقي. فمحميات الحياة البرية تمكن الزوار من مشاهدتها عن قرب وبعض حدائق الحيوان حتى تسمح للزوار بدخول الأقفاص. والومبات حيوان كيسي عشبي ضخم يعيش في الجحور. وهو حيوان ليلي أساسًا ووجد في أستراليا منذ 15 مليون سنة ويعيش في أجزاء كثيرة من أستراليا. أما شيطان تاسمانيا فهو حيوان كيسي آكل للحوم. هذا الحيوان الخلاب لا يوجد الآن إلا في غابات تاسمانيا.

وكما هو الحال بالنسبة للكيسيات، تؤوي أستراليا نوعًا فريدًا آخر هو المونوتريم، وهو نوع من الثدييات التي تبيض وغالبًا ما يوصف بأنه من الحفريات الحية. ولعل أكثر الحيوانات تميّزًا في صفاته البلاتيبس وهو حيوان يعيش في الأنهار وله منقار كمنقار البط وجسم مغطى بالشعر يشبه جسم القضاعة وأقدام بها أغشية. ونوع آخر يمثل هذه المجموعة هو "الأكيدنا" أو آكل النمل ذو الأشواك.

ويوجد 520 نوعًا من السحالي في أستراليا يتراوح حجمها بين الجيكو الصغيرة التي تصدر أصواتًا تشبه الصرير والسحلية الرائعة ذات الرقبة المهدبة و"الجوانا" السريعة العدو التي يمكن أن يصل طولها إلى مترين.

وقد تم تسجيل أكثر من 750 نوعًا من الطيور في أستراليا، 350 منها لا وجود له في أي مكان آخر بالعالم. ومن بين هذه الطيور طائر الكوكابورا المشهور بضحكته الخاصة وتشكيلة غير عادية من الببغاوات مثل "اللوريكيت" ذا الريش الملوّن بألوان قوس قزح اللامعة وطيور البطريق الصغيرة التي تقطن مياه الساحل الجنوبي الشرقي.

ولدى أستراليا مجموعة ضخمة من النباتات الزهرية أكثر من أي مكان آخر في العالم. فهناك أشكال لا حصر لها من الشجيرات الأرضية التي تتميز أزهارها بالألوان الزاهية في الربيع والصيف. حتى أن أكثر الأماكن قفرًا تكتسي ببساط من الأزهار بعد سقوط المطر جاعلة الصحراء مكانًا يعج بالحياة.

المحافظة على التراث الطبيعي

أستراليا هي إحدى 17 دولة فقط ذات "تنوع هائل" - أي يتسم نظامها البيئي بتنوع وثراء غير عاديين. ومن أكبر التحديات البيئية التي تواجه أستراليا الآن هو فقدانها هذا التنوع. فعوامل مثل قطع الأشجار وإنشاء الطرق واستقدام الحشرات والأعشاب الضارة والزيادة المستمرة في عدد السكان كلها عوامل تهدد النظم البيئية في القارة. وفي السنوات الأخيرة أعير اهتمام أكبر لاستخدام الطرق التقليدية في المحافظة على البيئة الطبيعية للحيوانات.

يوفر "قانون حماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي لعام 1999" فوائد كبرى لجميع الأستراليين والمجتمع الدولي والأجيال المقبلة وذلك عن طريق حماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي. بدأ العمل بهذا القانون في يوليو 2000، وهو يحدد دور الحكومة في حماية القضايا ذات الأهمية البيئية الوطنية بما في ذلك أملاك التراث العالمي والأراضي الرطبة الهامة الدولية والفصائل المهاجرة والمهددة والمستوطنات الإيكولوجية.

الحاجز المرجاني العظيم، بيئة أسترالية محمية.

ويلعب نظام المحميات الوطنية دورًا هامًا في حماية التنوع الحيوي. فهو يحدد المناطق التي تحتاج إلى حماية ويحولها إلى محميات. وقد اتسع إجمالي المناطق المحمية بسرعة، وهي حاليًا حوالي 8 في المائة من مساحة أستراليا، علاوة على تحويل بعض الأراضي إلى حدائق وطنية. كما تم تشكيل لجنة خاصة لتحديد الثغرات، أي المناطق التي تحتاج إلى وضعها تحت الحماية، ووضع أولويات التمويل الخاص بمشروعات المحافظة على التنوع الحيوي.

يحمي القانون في أستراليا ما يزيد على 60 مليون هكتار أي 84ر7 في المائة من الكتلة الأرضية لأستراليا. وتختلف إدارة هذه المناطق من جانب حكومات الولايات والمناطق. فالبعض يخضع لحماية مشددة والبعض يسمح فيه بالزيارة والبعض الآخر يسمح فيه بالأنشطة الترفيهية دون تطوير موارده. ويشارك أصحاب الأراضي الأبوريجينيون في إدارة الحدائق الوطنية كحديقتَي "كاكادو" و"أولورو - كاتا تجوتا" في المنطقة الشمالية وحديقة "زبودريس" في منطقة خليج "جرفيز" جنوب سيدني. اعتبارًا من أكتوبر 2002 وصل عدد الممتلكات الأسترالية المدرجة في قائمة التراث العالمي إلى 14 موقعًا

الحاجز المرجاني العظيم، والمنطقة البرية في تاسمانيا والمناطق الاستوائية الرطبة بكوينزلاند، وخليج شارك، وكلها تنطبق عليها الشروط العالمية للدخول ضمن التراث العالمي. حديقة "كاكادو" الوطنية وحديقة "اولورو - كاتا تجوتا" الوطنية ومنطقة بحيرات "ويلاندرا" وبرية تاسمانيا، تم إدراجها طبقًا للمعايير الطبيعية والثقافية معًا.

مناطق حفريات الثدييات الأسترالية (ناراكورت وريفرسلي) ومجموعة جزر لورد هاو ومحمية الغابات الرطبة شرقي المنطقة الوسطى، وجزيرة "فريزر" وجزيرة "مكواري" وجزر "هيرد وماكدونالد" ومنطقة الجبال الزرقاء العظمى، كلها مدرجة طبقًا لمعايير التراث العالمي الخاص بالتراث الطبيعي. واهتمام الأستراليين بالوضوعات البيئية اهتمام حقيقي وفعال. فإعادة تدوير القمامة في المدن باتت عملية مألوفة وأدت إلى تقليل النفايات المنزلية الصلبة. وأثارت مشكلة انتشار الطحالب في الأنهار وزيادة الملوحة في الأراضي المروية جدلاً بشأن موضوع الزراعة المتواصلة. كما أثارت عملية تنمية الساحل القلق بشأن تدهور البيئة.

يخضع حصاد وتصدير منتجات الحياة البرية الطبيعية الأسترالية للمراقبة والضبط أيضًا. إذ تضمن أحكام قانون حماية البيئة والتنوع الحيوي خضوع أستراليا لأكثر قوانين العالم تشددًا في ميدان التجارة بالحياة البرية.

الرياضة

تعد كرة القدم الاسترالية والكريكت من اكثر الرياضات شعبية في استرالية. كما أن استراليا تتميز بلرياضات المائية وخاصة ركوب الامواج، رياضات الزوارق السريعة والزوارق الشراعية. توجد حلبة لسباق الفورمولا ون في استراليا وتقام العديد من سباقات السيارات.

كرة القدم الأسترالية تطورت في ولاية فيكتوريا في أواخر عقد 1850، هي الرياضة الأكثر شعبية في البلاد.

هامش

  1. ^  Australia also has a royal anthem, "God Save the Queen (or King)", which is played in the presence of a member of the Royal Family when they are in Australia. In all other appropriate contexts, the national anthem of Australia, "Advance Australia Fair", is played.[26]
  2. ^  English does not have de jure official status.[27]
  3. ^ There are minor variations from these three time zones, see Time in Australia.
  4. ^  Australia describes the body of water south of its mainland as the Southern Ocean, rather than the Indian Ocean as defined by the International Hydrographic Organization (IHO). In 2000, a vote of IHO member nations defined the term "Southern Ocean" as applying only to the waters between Antarctica and 60 degrees south latitude.

مراجع

  1. ^ Official Population Clock
  2. ^ Both Australian Aborigines and Europeans Rooted in Africa - 50,000 years ago
  3. ^ MacKnight, CC (1976).The Voyage to Marege: Macassan Trepangers in Northern Australia. Melbourne University Press
  4. ^ Purchas, vol. iv, p. 1422–32, 1625. This appears to be variation of the original Spanish "Austrialia" [sic]. A copy at the Library of Congress can be read online [1]
  5. ^ Sidney J. Baker, The Australian Language, second edition, 1966.
  6. ^ Weekend Australian, 30-31 December 2000, p. 16
  7. ^ Bean, C. Ed. (1941). Volume I - The Story of Anzac: the first phase, First World War Official Histories, Eleventh Edition.
  8. ^ Australia Act text [2]
  9. ^ Australian Electoral Commission (2000).1999 Referendum Reports and Statistics, accessed 28 July 2007
  10. ^ Commonwealth of Australia Constitution Act
  11. ^ Australian Government. (2005). Budget 2005–2006
  12. ^ Nation Master [3]
  13. ^ Australian Department of Defence (2006).Portfolio Budget Statements 2006–07.Page 19.
  14. ^ Khosa, Raspal (2004). Australian Defence Almanac 2004–05. Canberra: Australian Strategic Policy Institute, p. 4. 
  15. ^ Australia's Size Compared, Geoscience Australia.اطلع عليه يوم 2007-05-19
  16. ^ State of the Environment 2006, Department of the Environment and Water Resources.اطلع عليه يوم 19 05 2007
  17. ^ UNEP World Conservation Monitoring Centre, « Protected Areas and World Heritage - Great Barrier Reef World Heritage Area », 1980, Department of the Environment and Heritage.اطلع عليه يوم 2007-05-19
  18. ^ No more drought: it's a "permanent dry"; Australia's epic drought: The situation is grim.
  19. ^ Colebach, T. We're on a long and slippery slide to disaster, March 2 2005, The Age
  20. ^ Macfarlane, I. J. (1998). Australian Monetary Policy in the Last Quarter of the Twentieth Century. Reserve Bank of Australia Bulletin, October
  21. ^ Parham, D. (2002). Microeconomic reforms and the revival in Australia’s growth in productivity and living standards. Conference of Economists, Adelaide, 1 October
  22. ^ Australian Bureau of Statistics. Labour Force Australia. Cat#6202.0
  23. ^ Department of Foreign Affairs and Trade (2003). Advancing the National Interest, Appendix 1
  24. ^ أ ب Australian Bureau of Statistics. Year Book Australia 2005
  25. ^ Australian Film Commission. What are Australians Watching?, Free-to-Air, 1999–2004 TV
  26. ^ It's an Honour - Symbols - Australian National Anthem and DFAT - "The Australian National Anthem"; (2002 (updated 2005)) "National Symbols", Parliamentary Handbook of the Commonwealth of Australia, 29th Edition. 
  27. ^ Department of Immigration and Citizenship

كتب

  • Denoon, Donald, et al. (2000). A History of Australia, New Zealand, and the Pacific. Oxford: Blackwell. ISBN 0631179623.
  • Hughes, Robert (1986). The Fatal Shore: The Epic of Australia's Founding. Knopf. ISBN 0394506685.
  • Macintyre, Stuart (2000). A Concise History of Australia. Cambridge, U.K.: Cambridge University Press. ISBN 0521623596.
  • Powell, J. M. (1988). An Historical Geography of Modern Australia: The Restive Fringe. Cambridge, U.K.: Cambridge University Press. ISBN 0521256194.


روابط خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
Perth, Western Australia is now the most expensive city in Australia in which to live.[citation needed]
The Barossa Valley wine producing region of South Australia; fewer than 15% of Australians live in rural areas.
The Royal Exhibition Building in Melbourne was the first building in Australia to be listed as a UNESCO World Heritage Site in 2004.

قالب:Topics in Australia