الإصلاح الپروتستانتي

(تم التحويل من الإصلاح البروتستانتي)
من سلسلة مقالات عن
المسيحية
Jesus Christ is the central figure of Christianity.

الأسس و العقائد
يسوع المسيح
الثالوث الأقدس (الأب ، الابن ، الروح القدس)
كرستولوجيا· الكتاب المقدس·
علم اللاهوت المسيحي. قانون الإيمان
تلاميذ المسيح· الكنيسة· ملكوت الله· إنجيل
تاريخ المسيحية· الخط الزمني

الكتاب المقدس
العهد القديم· العهد الجديد
الوصايا· عظة الجبل
الولادة· قيامة يسوع· الإرسالية الكبرى
الوحي· الأسفار· القانون· أبوكريفا
التفسير· السبعينية· الترجمات

الثيولوجيا المسيحية
تاريخ الثيولوجيا· الدفاع
الخلق· سقوط الإنسان· الميثاق· الشريعة
النعم· الإيمان· الغفران· الخلاص
تقديس· تأله· العبادة
علم الكنيسة· الأسرار المقدسة· الأخرويات

التاريخ
المبكرة· المجامع المسكونية· العقائد
الانشقاق· الحملات الصليبية· الإصلاح البروتستانتي

مسيحية شرقية
أرثوذكسية شرقية· أرثوذكسية مشرقية
مسيحية سريانية· كاثوليكية شرقية

مسيحية غربية
كاثوليكية غربية · بروتستانتية
كالفينية · معمدانية · لوثرية
أنگليكانية· تجديدية العماد
إنجيلية · ميثودية . مورمونية
أصولية · ليبرالية · خمسينية
كنيسة الوحدة · . شهود يهوه
علم مسيحي . توحيدية . الأدفنتست
مواضيع مسيحية
الفرق· حركات· محاولات التوحيد المسيحية
موعظة· الصلاة· موسيقى
ليتورجيا· افخارستيا· الرهبنة· تقويم· الرموز· الفن

شخصيات مهمة
رسل المسيح الاثنا عشر. الرسول بولس
آباء الكنيسة. قسطنطين. أثناسيوس· أوغسطينوس
انسيلم· الأكويني· بالاماس· ويكليف
لوثر· كالفن· جون ويزلي

بوابة المسيحية

الإصلاح الپروتستانتي
95Thesen.jpg
الإصلاح
التاريخ والأصول
تاريخ الپروتستانتية
الحركات والطوائف
الپروتستانتية


المصلحون الپروتستانت
السابقون

انظر أيضاً قالب:پروتستانت

 ع  ن  ت
پروتستانتية
95Thesen.jpg
الإصلاح
التاريخ

حركات ما قبل الإصلاح

هوسيون  • Lollards  • Waldensians


حركات عصر الإصلاح

تجديدية العماد • Anglicanism • كالڤينية • Counter-Reformation • لوثرية • Polish Brethren • Remonstrants • زوينگلية


حركات ما بعد الإصلاح

الكنيسة المعمدانية • Congregationalists • Pietism • پيوريتانية • Moravian • Methodism • Universalism • Mennonites • آميش • Free Presbyterianism


Pentecostalism • Revivalism • Evangelicalism • House church movement

الحركات الپروتستانتية في القرن 20

Philippine Independent Church • الكنيسة الكاثوليكية الرسولية • United Seventh-Day Brethren



الإصلاح البروتستانتي حركة إصلاحية قامت في القرن السادس عشر هدفها إصلاح الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا الغربية. وكانت شريحة واسعة من المسيحيين الغربيين قد رأت انتشار ما اعتبروه أفكار باطلة وتصرفات غير لائقة داخل جسم الكنيسة، وفي مقدمتها بيع صكوك الغفران، وشراء رجال الدين المناصب العليا كالمطران والكاردينال وصولا إلى البابا.

في عام 1517م أخرج إلى العلن مارتن لوثر أطروحته في انتقاد الكنيسة الكاثوليكية وقد شرحها في 95 بند، فكانت تلك نقطة انطلاق الإصلاح البروتستانتي ، والذي استند أيضا على العمل الذي قام به مصلحون مختلفون مثل جون ويكليف و يان هوس وآخرون.

أبرز النقاط التي هاجمها المصلحون البروتستانت في الكنيسة الكاثوليكية هي : صكوك الغفران، المطهر، الدينونة، شراكة مريم في الخلاص، شفاعة القديسين، معظم الأسرار الكنسية، وسلطة البابا.

قام البروتستانت بترجمة الكتاب المقدس بحماس للغات المحلية الأوربية ونشره بين جميع فئات الشعب بعد أن كان ذلك ممنوعا في الكنيسة الكاثوليكية، ولأجل تحقيق هذا الهدف قاموا بحركات بهدف لمحو الأمية التي كانت منتشرة في أوروبا آنذاك.

نتيجة لحركة الإصلاح نشأ مذهب مسيحي جديد خرج عن الكاثوليكية عرف بالبروتستانتية والتي تعني الاحتجاج، أهم الجماعات البروتستانتية الإصلاحية هي تلك التي تنحدر مباشرة من اللوثرية والكالفينية والمشيخية والمعمدانية والأنغليكانية. وقد أدت حركة الإصلاح هذه إلى الدفع الكنيسة الكاثوليكية لاحقا لإعطاء الفرصة لحركات داخلية لإصلاحها دون حدوث انشقاق جديد.

يعرف الإصلاح البروتستانتي أيضا باسم الثورة البروتستانتية و الإصلاح اللوثري.

.[1] بدأت الحركة كمحاولة لإصلاح الكنيسة الكاثوليكية Catholic Church. أغلب الكاثوليكيين الغربيينCatholics ساءهم ماإعتقدوا أنه تسلط وسوء ممارسات داخل الكنيسة وعلى وجه الخصوص تعليم وبيع الغفران indulgence. وسبب آخر هو بيع المراكز الكنسية والإتجار بها (simony) وهو ما قد أعتبر وقتها فسادا داخل الكنيسة هذا الفساد رآه الكثيرون وقتها متفشيا حتى يكاد يصل الى مركز الباباPope .


يان هوس مصلح ديني بوهيمي. عدّت تعاليم هوس نذيرًا سابقًا لتلك المتعلقة بالإصلاح البروتستانتي. اُعدِم هوس حرقاً، عقاباً على نشر أفكاره التي عُدّت بدعة.

وُلِدَ هوس في هسِينيك، وهي مدينة صغيرة تقع في جنوب غربي بُوهِيميا، واستمد لقبه من الحروف الأولى لاسم هذه المدينة. وبعد تعيينه كاهنًا في عام 1401م، بدأ يلقي مواعظ تتسم بالتحريض والعنف في براغ، واستطاع أن يجذب إليه كثيرًا من تابعيه. وقد هاجم هوس نظم الأساقفة والكرادلة، والباباوات ودعا إلى القيام بإصلاحات في نظام الكنيسة. وكان هوس قد تأثر بأعمال جون وايكليف، وهو مصلح ديني إنجليزي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي. ولكنه على عكس ويكلف لم يهاجم القربان المقدس. وفي ذلك الوقت بدأ كثير من المتدينين يتساءلون عن مدى أحقية السلطة البابوية. بل إن هوس ذهب إلى أبعد من ذلك حيث وصف البابوية بأنها مؤسسة الشيطان.

وفي عام 1409م أعاد ملك بوهيميا جامعة پراگ إلى التشيك، وأصبح هوس كاهنًا بالكنيسة. ولكن هذا التصرف أغضب المدرسين والطلبة الألمان في الجامعة، فقاموا بمغادرتها وأسسوا جامعة ليبزج. وقام الألمان بعد ذلك فأشاعوا أنّ هوس منشق عن العقيدة الأصلية وذا سمعة سيئة. وفي عام 1414م استُدْعِي هوس أمام مجمع كونستانس، وهو اجتماع ضم زعماء الكنيسة بكونستانس في ألمانيا. وقد أصدر المجلس المذكور حكمًا بإعدام هوس، وتمّ إحراقه في مدخنة فوق سطح أحد المباني، على الرغم من أنّه قد وُعِدَ بأن يكون في مأمن إذا حضر اجتماع المجلس للدفاع عن نفسه.

قام أتباع هوس الذين عرفوا باسم الهوسيين بمواصلة حمل رسالة الإصلاح التي بدأها لعقود بعد وفاته فيما سمي الحروب الهوسية. announcements.[1] ]].

التاريخ والأصول

كل التيارات البروتستانتية عموما يرجع زمن إنقصالها من الكنيسة الكاثوليكية الى القرن السادس عشر. أصل التيارات البروتستانتية يعود الى ما يسمى Magisterial Reformation لاأن الحركات تلقت تأييدا من magistrates ,الهيئة الحاكمة(على العكس من Radical Reformation, الذى ليس له أى هيمنة أو تسلط). الكنائس البروتستانتينية القديمة, مثل Unitas Fratrum (Unity of the Brethren), Moravian Brethren أو البوهيميون يرجع أصلهم الى زمن Jan Hus في نهاية القرن الخامس عشر. حيث قادة الأغلبية من النبلاء , هذا كان أول Magisterial Reformation في أوروبا. في ألمانيا, بعد مائة سنة , أنشقت الأرض عن البروتستانت في أماكن كثيرة مرة واحدة, خلال الوقت الذى هدد الإسلامي العثمانيون الغزو ¹ التى إقتلعت الأمراء الألمان على وجه الخصوص . والى درجة ما, فإن أنشار البروتستانت يمكن تفسيره بالقرنين السابقين في أوروبا , وبالأخص في بوهيميا .

الجذور والإرهاصات: القرنان الرابع عشر والخامس عشر

إضافة إلى أنه ظهرت في هذه الفترة مفاسد كثيرة داخل الكنيسة وإقبال على الدنيا بين رجال الدين الذين استغلوا جمع الأموال عن طريق بيع المناصب الكنسية وصكوك الغفران، واستخدام هذه الأموال في بناء القصور الفخمة، والانغماس في ملذات الدنيا. الأمر الذي أضعف سلطة الكنيسة الروحية ومكانتها الدينية. وقد تولى بعض المصلحين مثل جون وايكلف في إنجلترا، وجون هس في بوهيميا وغيرهما انتقاد الممارسات والوقوف ضد تلك المفاسد. ولكنهم لم يستطيعوا إيقافها. وفي الوقت الذي أهملت فيه الكنيسة قيادتها الروحية، بدأ ينمو بين العامة شعور ديني عميق؛ الأمر الذي ولَّد نوعًا من القلق الشديد بين العامة ورؤسائهم الدينيين خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.


الأسباب الثقافية. ظهر في الغرب منذ بداية القرن الرابع عشر الميلادي، مايعرف بحركة النهضة التي دعت إلى الاهتمام بالحضارات القديمة ودراسة آدابها وتاريخها وفلسفتها. وقد كان لذلك أثر كبير على النصرانية، إذ إن الاهتمام باللغات القديمة مثل العبرية واليونانية مكّن العلماء من قراءة النصوص المقدسة في اللغات التي كتبت بها أصلاً، وبدراسة الفترة النصرانية المبكرة عرف العلماء كيف تغيرت الكنيسة خلال القرون.كما أن اختراع الطباعة المتحركة مكّن كثيرًا من الغربيين، من غير رجال الدين، أن ينالوا حظًا من التعليم والثقافة.


الأسباب السياسية. شهدت الفترة التي سبقت حركة الإصلاح توسيع ملوك أوروبا من سلطاتهم السياسية في مقابل سلطة البابا والإمبراطور. وأصبح الملوك في إنجلترا و فرنسا وأسبانيا أكثر قوة، ونظموا شؤونهم المالية، وبنوا جيوشهم. وأصبح البابا لديهم مجرد قائد سياسي لدولة أجنبية لاسيطرة له ولا نفوذ على أقطارهم. وبعد بداية حركة الإصلاح انفصل بعض الملوك تمامًا عن سلطة البابا. .[2]

وجد ويكلف نفسه مدفوعًا ليصبح مصلحًا بسبب أحوال أوروبا في زمانه. فقد عصف أحد أنواع الطاعون, والمسمَّى الموت الأسود , وقضى على حياة ربع سكان أوروبا في أوائل القرن الرابع عشر الميلادي. وبدأت حرب المائة عام بين إنجلترا و فرنسا عام 1337م، وخلال أوائل القرن الرابع عشر الميلادي، حدثت صدامات عنيفة على السلطة بين البابوات، ورجال الدين من جهة، والملك والنبلاء من جهة أخرى. وقد بدا أن كلا الجانبين كان فاسدًا ومحكومًا بمصالحه الذاتية، ولم يُبْدِ أيٌّ منهما اهتمامًا بعامة الناس.

وقد أثارت هذه الأحوال في أوروبا كثيرًا من الأسئلة في أذهان الناس. هل البابا سيد الملوك؟ وهل تستطيع حكومة مدنية معاقبة أسقف أو قسيس ؟ هل تستطيع حكومة مدنية فرض ضرائب على الكنيسة وهل يمكن للكنيسة طلب مساعدة الحكومة؟ هل يستطيع حكام الكنيسة أو الحكام المدنيون تشريع قوانين فقط لأنهم يريدون ذلك، أو هل يجب أن تكون قوانينهم عادلة؟ عني ويكلف بمثل هذه القضايا في كتبه، ومحاضراته. وتم تلخيص أفكاره السياسية المهمة في عبارة العدل أساس الحكم وكان يعني أن الحكام غير العادلين لا يستطيعون مطالبة الناس بالطاعة، لأن الطاعة مشيئة إلهية. وبعد أن طبق ويكلف هذه الفكرة على البابوات والأساقفة، حوكم عدة مرات في المحكمة الكنسية. وفي كل مرة كانت العائلة المالكة تنقذه من الإدانة.


But as recovery and prosperity progressed, enabling the population to reach its former levels in the late 15th and 16th centuries, the combination of both a newly-abundant labor supply as well as improved productivity, were 'mixed blessings' for many segments of Western European society. Despite tradition, landlords started the move to exclude peasants from "common lands". With trade stimulated, landowners increasingly moved away from the manorial economy. Woollen manufacturing greatly expanded in فرنسا, ألمانيا, and هولندا and new textile industries began to develop.

The invention of movable type would lead to the Protestant zeal for translating the Bible and getting it into the hands of the laity. This would advance the culture of Biblical literacy.

The "humanism" of the Renaissance period stimulated unprecedented academic ferment, and a concern for academic freedom. Ongoing, earnest theoretical debates occurred in the universities about the nature of the church, and the source and extent of the authority of the papacy, of councils, and of princes.

القرن السادس عشر

Luther's 95 Theses

الإعتراضات والثورة ضد روما بدأت عندمادعا Martin Luther, Augustinian راهب أوجستيني وأستاذ جامعي Wittenberg, دعا عام1517الى بدء الجدل حول صكوك الغفران.أعلن لوثر مبادئه التي هاجم بها ما يسمى صكوك الغفران وفضح فيها مفاسد الكنيسة، وأعلن أن الإنسان يمكن أن ينال الخلاص من خلال الإيمان بالمسيح، وهو اعتقاد يناقض تعاليم الكنيسة في الفضل الإلهي، كما أعلن أن العمل الصالح هو طريق النجاة والخلاص. ونتيجة لذلك، أعلن البابا ليو العاشر طرد لوثر واعتباره مارقاً. .

After this first stage of the Reformation, following the excommunication of Luther and condemnation of the Reformation by the Pope, the work and writings of John Calvin were influential in establishing a loose consensus among various groups in Switzerland, Scotland, Hungary, Germany and elsewhere.

The Reformation foundations engaged with Augustinianism. Both Luther and Calvin thought along lines linked with the theological teachings of Augustine of Hippo. The Augustinianism of the Reformers struggled against Pelagianism, a heresy that they perceived in the Catholic Church of their day. In the course of this religious upheaval, the Peasants' War of 1524-1525 swept through the Bavarian, Thuringian and Swabian principalities, leaving scores of Catholics slaughtered at the hands of Protestant bands, including the Black Company of Florian Geier,a knight from Giebelstadt who joined the peasants in the general outrage against the Catholic hierarchy.

Even though Luther and Calvin had very similar theological teachings, the relationship between their followers turned quickly to conflict. Frenchman Michel de Montaigne told a story of a Lutheran pastor who once claimed that he would rather celebrate the mass of Rome than participate in a Calvinist service.[بحاجة لمصدر]

The political separation of the Church of England from Rome under Henry VIII, beginning in 1529 and completed in 1536, brought England alongside this broad Reformed movement. However, religious changes in the English national church proceeded more conservatively than elsewhere in Europe. Reformers in the Church of England alternated, for centuries, between sympathies for Catholic traditions and Protestantism, progressively forging a stable compromise between adherence to ancient tradition and Protestantism, which is now sometimes called the via media.[3]

ملف:Life of Martin Luther.jpg
Life of Martin Luther and the heroes of the Reformation

Martin Luther, John Calvin, and Ulrich Zwingli are considered Magisterial Reformers because their reform movements were supported by ruling authorities or "magistrates". Frederick the Wise not only supported Luther, who was a professor at the university he founded, but also protected him by hiding Luther in Wartburg Castle in Eisenach. Zwingli and Calvin were supported by the city councils in Zurich and Geneva. Since the term "magister" also means "teacher", the Magisterial Reformation is also characterized by an emphasis on the authority of a teacher. This is made evident in the prominence of Luther, Calvin, and Zwingli as leaders of the reform movements in their respective areas of ministry. Because of their authority, they were often criticized by Radical Reformers as being too much like the Roman Popes. For example, Radical Reformer Andreas von Bodenstein Karlstadt referred to the Wittenberg theologians as the "new papists".[4]

من الإنسانية إلى الپروتستانتية

The frustrated reformism of the humanists, ushered in by the Renaissance, contributed to a growing impatience among reformers. Erasmus and later figures like Martin Luther and Zwingli would emerge from this debate and eventually contribute to another major schism of Christendom. The crisis of theology beginning with William of Ockham in the fourteenth century was occurring in conjunction with the new burgher discontent. Since the breakdown of the philosophical foundations of scholasticism, the new nominalism did not bode well for an institutional church legitimized as an intermediary between man and God. New thinking favored the notion that no religious doctrine can be supported by philosophical arguments, eroding the old alliance between reason and faith of the medieval period laid out by Thomas Aquinas.

The major individualistic reform movements that revolted against medieval scholasticism and the institutions that underpinned it were humanism, devotionalism, (see for example, the Brothers of the Common Life and Jan Standonck) and the observatine tradition. In ألمانيا, "the modern way" or devotionalism caught on in the universities, requiring a redefinition of God, who was no longer a rational governing principle but an arbitrary, unknowable will that cannot be limited. God was now a ruler, and religion would be more fervent and emotional. Thus, the ensuing revival of Augustinian theology, stating that man cannot be saved by his own efforts but only by the grace of God, would erode the legitimacy of the rigid institutions of the church meant to provide a channel for man to do good works and get into heaven. Humanism, however, was more of an educational reform movement with origins in the Renaissance's revival of classical learning and thought. A revolt against Aristotelian logic, it placed great emphasis on reforming individuals through eloquence as opposed to reason. The European Renaissance laid the foundation for the Northern humanists in its reinforcement of the traditional use of Latin as the great unifying cultural language.

The polarization of the scholarly community in Germany over the Reuchlin (1455-1522) affair, attacked by the elite clergy for his study of Hebrew and Jewish texts, brought Luther fully in line with the humanist educational reforms who favored academic freedom. At the same time, the impact of the Renaissance would soon backfire against traditional Catholicism, ushering in an age of reform and a repudiation of much of medieval Latin tradition. Led by Erasmus, the humanists condemned various forms of corruption within the Church, forms of corruption that might not have been any more prevalent than during the medieval zenith of the church. Erasmus held that true religion was a matter of inward devotion rather than outward symbols of ceremony and ritual. Going back to ancient texts, scriptures, from this viewpoint the greatest culmination of the ancient tradition, are the guides to life. Favoring moral reforms and de-emphasizing didactic ritual, Erasmus laid the groundwork for Luther.

Humanism's intellectual anti-clericalism would profoundly influence Luther. The increasingly well-educated middle sectors of Northern Germany, namely the educated community and city dwellers would turn to Luther's rethinking of religion to conceptualize their discontent according to the cultural medium of the era. The great rise of the burghers, the desire to run their new businesses free of institutional barriers or outmoded cultural practices, contributed to the appeal of humanist individualism. To many, papal institutions were rigid, especially regarding their views on just price and usury. In the North, burghers and monarchs were united in their frustration for not paying any taxes to the nation, but collecting taxes from subjects and sending the revenues disproportionately to the Pope in إيطاليا.

These trends heightened demands for significant reform and revitalization along with anticlericalism. New thinkers began noticing the divide between the priests and the flock. The clergy, for instance, were not always well-educated. Parish priests often did not know Latin and rural parishes often did not have great opportunities for theological education for many at the time. Due to its large landholdings and institutional rigidity, a rigidity to which the excessively large ranks of the clergy contributed, many bishops studied law, not theology, being relegated to the role of property managers trained in administration. While priests emphasized works of religiosity, the respectability of the church began diminishing, especially among well educated urbanites, and especially considering the recent strings of political humiliation, such as the apprehension of Pope Boniface VIII by Philip IV of France, the "Babylonian Captivity", the Great Schism, and the failure of Conciliar reformism. In a sense, the campaign by Pope Leo X to raise funds to rebuild St. Peter's Basilica was too much of an excess by the secular Renaissance church, prompting high-pressure indulgences that rendered the clergy establishments even more disliked in the cities.

Luther borrowed from the humanists the sense of individualism, that each man can be his own priest (an attitude likely to find popular support considering the rapid rise of an educated urban middle class in the North), and that the only true authority is the Bible, echoing the reformist zeal of the Conciliar movement and opening up the debate once again on limiting the authority of the Pope. While his ideas called for the sharp redefinition of the dividing lines between the laity and the clergy, his ideas were still, by this point, reformist in nature. Luther's contention that the human will was incapable of following good, however, resulted in his rift with Erasmus finally distinguishing Lutheran reformism from humanism.

اللوثرية يعتنقها الأمراء الألمان

Luther affirmed a theology of the Eucharist called Real Presence, a doctrine of the presence of Christ in the Eucharist which affirms the real presence yet upholding that the bread and wine are not "changed" into the body and blood; rather the divine elements adhere "in, with, and under" the earthly elements. He took this understanding of Christ's presence in the Eucharist to be more harmonious with the Church's teaching on the Incarnation. Just as Christ is the union of the fully human and the fully divine (cf. Council of Chalcedon) so to the Eucharist is a union of Bread and Body, Wine and Blood. According to the doctrine of real presence, the substances of the body and the blood of Christ and of the bread and the wine were held to coexist together in the consecrated Host during the communion service. While Luther seemed to maintain the perpetual consecration of the elements, other Lutherans argued that any consecrated bread or wine left over would revert to its former state the moment the service ended. Most Lutherans accept the latter.

Portrait of Philipp Melanchthon, by Lucas Cranach the Elder. Oil on panel.
A Lutheran understanding of the Eucharist is distinct from the Reformed doctrine of the Eucharist in that Lutherans affirm a real, physical presence of Christ in the Eucharist (as opposed to either a "spiritual presence" or a "memorial") and Lutherans affirm that the presence of Christ does not depend on the faith of the recipient; the repentant receive Christ in the Eucharist worthily, the unrepentant who receive the Eucharist risk the wrath of Christ.

Luther, along with his colleague Philipp Melanchthon, emphasized this point in his plea for the Reformation at the Reichstag in 1529 amid charges of heresy. But the changes he proposed were of such a fundamental nature that by their own logic they would automatically overthrow the old order; neither the Emperor nor the Church could possibly accept them, as Luther well knew. As was only to be expected, the edict by the Diet of Worms (1521) prohibited all innovations. Meanwhile, in these efforts to retain the guise of a Catholic reformer as opposed to a heretical revolutionary, and to appeal to German princes with his religious condemnation of the peasant revolts backed up by the Doctrine of the Two Kingdoms, Luther's growing conservatism would provoke more radical reformers.

At a religious conference with the Zwinglians in 1529, Melanchthon joined with Luther in opposing a union with Zwingli. There would finally be a schism in the reform movement due to Luther's belief in real presence—the real (as opposed to symbolic) presence of Christ at the Eucharist. His original intention was not schism, but with the Reichstag of Augsburg (1530) and its rejection of the Lutheran "Augsburg Confession", a separate Lutheran church finally emerged. In a sense, Luther would take theology further in its deviation from established Catholic dogma, forcing a rift between the humanist Erasmus and Luther. Similarly, Zwingli would further repudiate ritualism, and break with the increasingly conservative Luther.

Reformation and Counter Reformation in Europe. Protestant lands in blue, Catholic in olive

Aside from the enclosing of the lower classes, the middle sectors of northern Germany, namely the educated community and city dwellers, would turn to religion to conceptualize their discontent according to the cultural medium of the era. The great rise of the burghers, the desire to run their new businesses free of institutional barriers or outmoded cultural practices contributed to the appeal of individualism. To many, papal institutions were rigid, especially regarding their views on just price and usury. In the North, burghers and monarchs were united in their frustration for not paying any taxes to the nation, but collecting taxes from subjects and sending the revenues disproportionately to Italy. In northern Europe, Luther appealed to the growing national consciousness of the German states because he denounced the Pope for involvement in politics as well as religion. Moreover, he backed the nobility, which was now justified to crush the Great Peasant Revolt of 1525 and to confiscate church property by Luther's Doctrine of the Two Kingdoms. This explains the attraction of some territorial princes to Lutheranism, especially its Doctrine of the Two Kingdoms. However, the Elector of Brandenburg, Joachim I, blamed Lutheranism for the revolt and so did others. In Brandenburg, it was only under his successor Joachim II that Lutheranism was established, and the old religion was not formally extinct in Brandenburg until the death of the last Catholic bishop there, Georg von Blumenthal, who was Bishop of Lebus and sovereign Prince-Bishop of Ratzeburg.

With the church subordinate to and the agent of civil authority and peasant rebellions condemned on strict religious terms, Lutheranism and German nationalist sentiment were ideally suited to coincide.

Though Charles V fought the Reformation, it is no coincidence either that the reign of his nationalistic predecessor Maximilian I saw the beginning of the movement. While the centralized states of western Europe had reached accords with the Vatican permitting them to draw on the rich property of the church for government expenditures, enabling them to form state churches that were greatly autonomous of Rome, similar moves on behalf of the Reich were unsuccessful so long as princes and prince bishops fought reforms to drop the pretension of the secular universal empire.

الإصلاح خارج ألمانيا

سويسرة

المقالة الرئيسية: الإصلاح في سويسرة

زوينگلي

اولريخ زوينگلي

وبالتوازى مع مايحدث في ألمانيا, بدات حركة في سوبسرا بقيادة, Huldrych Zwingliهيلديريتش زڤنجلي. و إتفقت هاتان الحركتان على كل النقاط حيث أسهم إختراع آلة الطباعة, في إنتشار الأفكار سريعا من مكان الى آخر, و لكن بعض النقاط التى لم تحسم, أبقتهما منفصلتين . و بعض أتباع زڤنجلي أعتقدوا أن الإصلاح كان أكثر تحفظا, وتحركوا مستقلين الى مواقع أكثر راديكالية , بعضها ما يزال يحيا حتى زماننا هذا حركات بروتستانية لامعمدانية أخرى نمت بأشكال باطنية أو إنسانية (cf. إرازموس)، أحيانا منشقة عن روماأو من البروتستانت, أو من جماعات منشقة عن الكنيسة.

جون كالڤين

ولد في نويون بفرنسا يوم 10 يوليو عام 1509، وكانت مدينته لها طابع كنسي، يسيطر عليها أسقفها وكاتدرائيتها، وهناك في البداية وجد مثالاً من حكومة يسيطر عليها رجال الدين - حكم رجال الدين لمجتمع باسم الرب. وكان أبوه جيرار شوفان سكرتيراً للاسقف، ووكيل أعمال في إدارة الكاتدرائية، ووكيلاً للمقاطعة يشرف على الأعمال المالية. وقد ماتت أم جان وهو لا يزال حدثاً، فتزوج أبوه للمرة الثانية، ولعل كالفن يدين بجانب من روحه القاتمة إلى ما عاناه من تربية صارمة على يد زوجة أبيه. ونذر جيرار ثلاثة من أبنائه للكهنوت، وهو على ثقة من أن في وسعه أن يجد لهم مناصب، وحصل لاثنين منهما على صدقات بيد أن واحداً منهم انقلب إلى هرطيق، ومات وهو يرفض تناول القربان المقدس. وحرم جيرار نفسه من الغفران بعد خلاف مالي مع إدارة الكاتدرائية، ولقي بعض المتاعب قبل أن يوسد جثمانه في الأرض المقدسة.

وأرسل جان إلى كلية دي مارش في جامعة باريس. وقيد نفسه باسم جوهانس كالفينوس، وحذق كتابة اللاتينية ببراعة فائقة، ونقل فيما بعد إلى كلية دي مونيجو، ولابد أنه سمع هناك أصداء تتردد عن تلميذها المشهور أرازموس، وظل هناك حتى عام 1528، وهو العام الذي التحق بها صنوه الكاثوليكي أجناتيوس لويولا. ويقول أحد الثقاة من الكاثوليك "أن القصص التي رويت في وقت ما عن شباب كالفن الطائش، لا تستند إلى أساس"(1) والأمر على نقيض ذلك تماماً، فكل الدلائل تشير إلى أنه كان طالباً مثابراً خجولاً معتصماً بالصمت تقياً و "رقيباً صارماً في نقد أخلاقيات زملائه"(2)، ومع ذلك فإنه كان محبوباً من أصدقائه، الآن وفيما بعد، حباً خالصاً لا يتزعزع. وفي غمار السعي الحثيث للحصول على معرفة ما وراء الظاهر أو نظرية تفتن العقول، قرأ كثيراً في الليل، ولقد طور، حتى في تلك السنوات التي قضاها في طلب العلم، بعض الأوصاب الكثيرة التي انتابت حياته الناضجة، وساعدت على تكوين مزاجه. وفي أواخر عام 1528 جاءه على غير انتظار توجيه من أبيه بأن يذهب إلى أورليانز، ويدرس القانون، ويظن كما قال الابن "لأنه رأى أن علم القوانين قد أدر على الذين حصلوه الثراء العريض"(3). وعكف كالفن في غبطة على الدراسة الجديدة، إذ خيل إليه أن القانون، وليس الفلسفة أو الأدب، هو أبرز نتاج فكري حققته البشرية، وأنه يصوغ نوازع الإنسان الفوضوية ويحولها إلى نظام وسلام.

ونقل إلى اللاهوت وعلم الأخلاق، منطق قوانين جستنيان ودقتها وصرامتها، وأطلق على خير مؤلفاته اسماً مماثلاً. واصبح، فوق أي شيء آخر، مشرعاً، وصار نوما وليكورجوس مدينة جنيف.

وبعد أن حصل على درجته في ليسانس أو بكالوريوس في القوانين، (1531)، عاد إلى باريس وعكف في نهم على دراسة الأدب الكلاسي، وأحس بالرغبة العارمة الشائعة ليرى لنفسه مؤلفاً مطبوعاً، فنشر (1532) مقالاً باللاتينية عن De clementin لسينيكا، وبدأ اشد المشرعين الدينيين صرامة حياته العملية العامة بتحية للرحمة، وأرسل نسخة إلى أرازموس، حياه فيها باعتباره "المعلم الثاني في عالم المجد" (بعد شيشرون) و "أول إشراقة للآداب". وخيل للناس أنه وقف حياته على الإنسانيات عندما وصلته بعض عظات لوثر وأثارته بما انطوت عليه من جرأة. وكانت الدوائر الناشطة في باريس تناقش الحركة الجديدة، وليس من شك في أنه دار حديث طويل حول الراهب المتهور، الذي أحرق منشور البابا، وتحدى قرار إمبراطور بتحريم التعامل معه، والحق أنه قد سقط في سبيل البروتستانتية شهداء في فرنسا. وكان بعض الرجال الذين يبحثون عن إصلاح الكنيسة من بين أصدقاء كالفن، وكان أحدهم وهو جيرار روسل أثيراً لدا شقيقة الملك مرجريت دي نافار. واختير صديق آخر، وهو نيكولاس كوب، ليشغل منصب مدير الجامعة، ولعل كالفن كان له ضلع في إعداد الخطاب الافتتاحي المشئوم، الذي ألقاه كوب "أول نوفمبر سنة 1533). وقد بدأ الخطاب برجاء أرازمس لمسيحية مطهرة، واستطرد ليشرح نظرية لوثر في الخلاص عن طريق الإيمان والعفو، وانتهى بالتماس الإصغاء في تسامح للأفكار الدينية الجديدة. وأثار الخطاب حنقاً بالغاً، وانفجرت جامعة السوربون غضباً، وبدأ البرلمان في اتخاذ إجراءات ضد كوب بتهمة الهرطقة، ففر هارباً، وعرضت مكفأة قدرها ثلاثمائة كراون لمن يقبض عليه حياً أو ميتاً، ولكنه استطاع أن يصل إلى بازيل، وكانت وقتذاك تعتنق البروتستانتية.

اسكنديناڤيا

All of Scandinavia ultimately adopted Lutheranism over the course of the sixteenth century, as the monarchs of Denmark (who also ruled Norway and Iceland) and Sweden (who also ruled Finland) converted to that faith.

In Sweden the Reformation was spearheaded by Gustav Vasa, elected king in 1523. Friction with the pope over the latter's interference in Swedish ecclesiastical affairs led to the discontinuance of any official connection between Sweden and the papacy from 1523.[5] Four years later, at the Diet of Västerås, the king succeeded in forcing the diet to accept his dominion over the national church. The king was given possession of all church property, church appointments required royal approval, the clergy were subject to the civil law, and the "pure Word of God" was to be preached in the churches and taught in the schools—effectively granting official sanction to Lutheran ideas.[5]

Under the reign of Frederick I (1523-33), Denmark remained officially Catholic. But though Frederick initially pledged to persecute Lutherans, he soon adopted a policy of protecting Lutheran preachers and reformers, of whom the most famous was Hans Tausen.[5] During his reign, Lutheranism made significant inroads among the Danish population. Frederick's son, Christian, was openly Lutheran, which prevented his election to the throne upon his father's death. However, following his victory in the civil war that followed, in 1537 he became Christian III and began a reformation of the official state church.

إنگلترة

المقالة الرئيسية: الإصلاح الإنگليزي
Elizabeth I, Queen of England and Ireland.

كنيسة إنگلترة

The separation of the كنيسة إنگلترة or Anglican Church from Rome under Henry VIII, beginning in 1529 and completed in 1536, brought England alongside this broad Reformed movement. However, religious changes in the English national church proceeded more conservatively than elsewhere in Europe. Reformers in the Church of England alternated, for centuries, between sympathies for Catholic traditions and Protestantism, progressively forging a stable compromise between adherence to ancient tradition and Protestantism, which is now sometimes called the via media.

In England, the Reformation followed a different course than elsewhere in Europe. There had long been a strong strain of anti-clericalism, and England had already given rise to the Lollard movement of John Wycliffe, which played an important part in inspiring the Hussites in Bohemia. Lollardy was suppressed and became an underground movement so the extent of its influence in the 1520s is difficult to assess. The different character of the English Reformation came rather from the fact that it was driven initially by the political necessities of Henry VIII. Henry had once been a sincere Catholic and had even authored a book strongly criticizing Luther, but he later found it expedient and profitable to break with the Papacy. His wife, Catherine of Aragon, bore him only a single child, Mary. As England had recently gone through a lengthy dynastic conflict (see Wars of the Roses), Henry feared that his lack of a male heir might jeopardize his descendants' claim to the throne. However, Pope Clement VII, concentrating more on Charles V's "sack of Rome", denied his request for an annulment. Had Clement granted the annulment and therefore admitted that his predecessor, Julius II, had erred, Clement would have given support to the Lutheran assertion that Popes replaced their own judgement for the will of God. King Henry decided to remove the Church of England from the authority of Rome. In 1534, the Act of Supremacy made Henry the Supreme Head of the Church of England. Between 1535 and 1540, under Thomas Cromwell, the policy known as the Dissolution of the Monasteries was put into effect. The veneration of some saints, certain pilgrimages and some pilgrim shrines were also attacked. Huge amounts of church land and property passed into the hands of the crown and ultimately into those of the nobility and gentry. The vested interest thus created made for a powerful force in support of the dissolutions.

There were some notable opponents to the Henrician Reformation, such as Thomas More and Bishop John Fisher, who were executed for their opposition. There was also a growing party of reformers who were imbued with the Zwinglian and Calvinistic doctrines now current on the Continent. When Henry died he was succeeded by his Protestant son Edward VI, who, through his empowered councillors (with the King being only nine years old at his succession and not yet sixteen at his death) the Duke of Somerset and the Duke of Northumberland, ordered the destruction of images in churches, and the closing of the chantries. Under Edward VI the reform of the Church of England was established unequivocally in doctrinal terms. Yet, at a popular level, religion in England was still in a state of flux. Following a brief Roman Catholic restoration during the reign of Mary 1553-1558, a loose consensus developed during the reign of Elizabeth I, though this point is one of considerable debate among historians. Yet it is the so-called "Elizabethan Religious Settlement" to which the origins of Anglicanism are traditionally ascribed. The compromise was uneasy and was capable of veering between extreme Calvinism on the one hand and Catholicism on the other, but compared to the bloody and chaotic state of affairs in contemporary France, it was relatively successful until the Puritan Revolution or English Civil War in the seventeenth century.

حركة المتطهرين

المقالات الرئيسية: پيوريتان &#sp; و الحرب الأهلية الإنگليزية

The success of the Counter-Reformation on the Continent and the growth of a Puritan party dedicated to further Protestant reform polarized the Elizabethan Age, although it was not until the 1640s that England underwent religious strife comparable to that which its neighbours had suffered some generations before.

The early Puritan movement (late 16th century-17th century) was Reformed or Calvinist and was a movement for reform in the Church of England. Its origins lay in the discontent with the Elizabethan Religious Settlement. The desire was for the Church of England to resemble more closely the Protestant churches of Europe, especially Geneva. The Puritans objected to ornaments and ritual in the churches as idolatrous (vestments, surplices, organs, genuflection), which they castigated as "popish pomp and rags". (See Vestments controversy.) They also objected to ecclesiastical courts. They refused to endorse completely all of the ritual directions and formulas of the Book of Common Prayer; the imposition of its liturgical order by legal force and inspection sharpened Puritanism into a definite opposition movement.

The later Puritan movement were often referred to as Dissenters and Nonconformists and eventually led to the formation of various Reformed denominations.

The most famous and well-known emigration to America was the migration of the Puritan separatists from the Anglican Church of England, who fled first to Holland, and then later to America, to establish the English colonies of New England, which later became the الولايات المتحدة.

These Puritan separatists were also known as "the pilgrims". After establishing a colony at Plymouth (in what would become later Massachusetts) in 1620, the Puritan pilgrims received a charter from the King of England which legitimized their colony, allowing them to do trade and commerce with merchants in England, in accordance with the principles of mercantilism. This successful, though initially quite difficult, colony marked the beginning of the Protestant presence in America (the earlier French, Spanish and Portuguese settlements had been Catholic), and became a kind of oasis of spiritual and economic freedom, to which persecuted Protestants and other minorities from the British Isles and Europe (and later, from all over the world) fled to for peace, freedom and opportunity.

The original intent of the colonists was to establish spiritual Puritanism, which had been denied to them in England and the rest of Europe to engage in peaceful commerce with England and the native American Indians and to Christianize the peoples of the Americas.

اسكتلندة

المقالة الرئيسية: الإصلاح الاسكتلندي
انظر أيضاً: جون نوكس

The Reformation in Scotland's case culminated ecclesiastically in the re-establishment of the church along Reformed lines, and politically in the triumph of English influence over that of فرنسا. John Knox is regarded as the leader of the Scottish Reformation

The Reformation Parliament of 1560, which repudiated the pope's authority, forbade the celebration of the mass and approved a Protestant Confession of Faith, was made possible by a revolution against French hegemony under the regime of the regent Mary of Guise, who had governed Scotland in the name of her absent daughter Mary Queen of Scots (then also Queen of France).

The Scottish Reformation decisively shaped the Church of Scotland[6] and, through it, all other Presbyterian churches worldwide.

A spiritual revival also broke out among Catholics soon after Martin Luther's actions, and led to the Scottish Covenanters' movement, the precursor to Scottish Presbyterianism. This movement spread, and greatly influenced the formation of Puritanism among the Anglican Church in England. The Scottish Covenanters were persecuted by the Roman Catholic Church. This persecution by the Catholics drove some of the Protestant Covenanter leadership out of Scotland, and into فرنسا and later, Switzerland.

فرنسا

المقالات الرئيسية: هوگنو، Reformed Church of France، &#sp; و حروب الدين الفرنسية

Protestantism also spread into France, where the Protestants were nicknamed "Huguenots", and this touched off decades of warfare in France, after initial support by Henry of Navarre was lost due to the "Night of the Placards" affair. Many French Huguenots however, still contributed to the Protestant movement, including many who emigrated to the English colonies.

Saint Bartholomew's Day massacre, Painting by فرانسوا دوبوا (born about 1529, Amiens, Picardy)

Though he was not personally interested in religious reform, Francis I (1515-47) initially maintained an attitude of tolerance, arising from his interest in the humanist movement. This changed in 1534 with the Affair of the Placards. In this act, Protestants denounced the mass in placards that appeared across France, even reaching the royal apartments. The issue of religious faith having been thrown into the arena of politics, Francis was prompted to view the movement as a threat to the kingdom's stability. This led to the first major phase of anti-Protestant persecution in France, in which the Chambre Ardente ("Burning Chamber") was established within the Parlement of Paris to handle with the rise in prosecutions for heresy. Several thousand French Protestants fled the country during this time, most notably John Calvin, who settled in Geneva.

Calvin continued to take an interest in the religious affairs of his native land and, from his base in Geneva, beyond the reach of the French king, regularly trained pastors to lead congregations in France. Despite heavy persecution by Henry II, the Reformed Church of France, largely Calvinist in direction, made steady progress across large sections of the nation, in the urban bourgeoisie and parts of the aristocracy, appealing to people alienated by the obduracy and the complacency of the Catholic establishment.

French Protestantism, though its appeal increased under persecution, came to acquire a distinctly political character, made all the more obvious by the noble conversions of the 1550s. This had the effect of creating the preconditions for a series of destructive and intermittent conflicts, known as the Wars of Religion. The civil wars were helped along by the sudden death of Henry II in 1559, which saw the beginning of a prolonged period of weakness for the French crown. Atrocity and outrage became the defining characteristic of the time, illustrated at its most intense in the St. Bartholomew's Day massacre of August 1572, when the Catholic Church annihilated between 30,000 and 100,000 Huguenots across France.[7] The wars only concluded when Henry IV, himself a former Huguenot, issued the Edict of Nantes, promising official toleration of the Protestant minority, but under highly restricted conditions. Catholicism remained the official state religion, and the fortunes of French Protestants gradually declined over the next century, culminating in Louis XIV's Edict of Fontainebleau—which revoked the Edict of Nantes and made Catholicism the sole legal religion of France. In response to the Edict of Fontainebleau, Frederick William of Brandenburg declared the Edict of Potsdam, giving free passage to French Huguenot refugees, and tax-free status to them for 10 years.

هولندة

المقالة الرئيسية: تاريخ الدين في هولندة

The Reformation in the Netherlands, unlike in many other countries, was not initiated by the rulers of the Seventeen Provinces, but instead by multiple popular movements, which in turn were bolstered by the arrival of Protestant refugees from other parts of the continent. While the Anabaptist movement enjoyed popularity in the region in the early decades of the Reformation, Calvinism, in the form of the Dutch Reformed Church, became the dominant Protestant faith in the country from the 1560s onward.

Harsh persecution of Protestants by the Spanish government of Phillip II contributed to a desire for independence in the provinces, which led to the Eighty Years' War and eventually, the separation of the largely Protestant Dutch Republic from the Catholic-dominated Southern Netherlands, the present-day Belgium.

المجر

Much of the population of Kingdom of Hungary adopted Protestantism during the sixteenth century. After the 1526 Battle of Mohács the Hungarian people were disillusioned by the ability of the government to protect them and turned to the faith which would infuse them with the strength necessary to resist the invader.[بحاجة لمصدر] They found this in the teaching of the Protestant Reformers such as Luther. The spread of Protestantism in the country was aided by its large ethnic German minority, which could understand and translate the writings of Martin Luther. While Lutheranism gained a foothold among the German-speaking population, Calvinism became widely accepted among ethnic Hungarians.[8]

In the more independent northwest the rulers and priests, protected now by the Habsburg Monarchy which had taken the field to fight the Turks, defended the old Catholic faith. They dragged the Protestants to prison and the stake wherever they could. Such strong measures only fanned the flames of protest, however.[بحاجة لمصدر] Leaders of the Protestants included Matthias Biro Devai, Michael Sztarai, and Stephen Kis Szegedi.

Protestants likely formed a majority of Hungary's population at the close of the sixteenth century, but Counter-Reformation efforts in the seventeenth century reconverted a majority of the kingdom to Catholicism[9]. A significant Protestant minority remained, most of it adhering to the Calvinist faith.

الفن والإصلاح البروتستانتي

لقد فرض على الفن أن يقاسي من جراء حركة الإصلاح البروتستنتي، ولو لمجرد إيمان البروتستنتية بالوصايا العشر. ألم يقل الرب الإله، "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض" (خروج 20-4) فأنى للفن التصويري أن يعيش بعد هذا التحريم الشامل؟ فأما اليهود فقد صدعوا بالأمر وأغفلوا الفن. وأما المسلمون فكادوا يغفلونه، واكتفوا بجعل فنهم فناً زخرفياً، تجريدياً إلى حد كبير، يمثل في أغلبه الأشياء، وقل أن يمثل الأشخاص، ولا يمثل الله أبداً. واتبعت البروتستنتية هذا الخط السامي بعد أن كشف العهد القديم من جديد، وأما الكاثوليكية التي طغى تراثها اليوناني الروماني على أصلها اليهودي فقد تجاهلت هذا التحريم المرة بعد المرة. وشكل النحت القوطي القديسين والآلهة من الحجر، وصور الرسم الإيطالي قصة الكتاب المقدس، ونسيت النهضة كل النسيان هذه الوصية الثانية وسط ازدهار الفن التصويري ازدهاراً رائعاً. فلعل هذا الخطر القديم قصد به تحريم التصوير لأغراض السحر؛ وكان لرعاة الفن في إيطالية النهضة من الفطنة وسلامة الإدراك ما جعلهم يضربون صفحاً عن تحريم بدائي لم يعد له الآن معنى.

وكانت الكنيسة، وهي أعظم رعاة الفن قاطبة، قد استخدمت الفنون لتنشئ غير المتعلمين على عقائد الإيمان وأساطيره. وبدا ذا الاستخدام أمراً معقولاً في نظر رجل الدولة الكنسي، الذي شعر بأن الأساطير ضرورة لا غنى عنها للأخلاق. ولكن حين احتالت الكنيسة بأساطير- كأسطورة المطهر- لتجمع المال الذي تنفقه في مختلف وجوه الإسراف والفساد، تمرد المصلحون- ولهم العذر- على التصوير والنحت اللذين يثبتان الأساطير في عقول الناس. وفي هذا الأمر كان لوثر معتدلاً، حتى إذا اضطره الأمر لمراجعة الوصايا. "أنا لا أزعم أن على الإنجيل أن يدمر كل الفنون كما يعتقد بعض المؤمنين بالخرافات. فأنا على العكس أتمنى أن أرى جميع الفنون.... تخدمه تعالى وهو الذي خلقها ووهبنا إياها. إن ناموس موسى لم يحرم سوى تمثال الله"(1). وفي عام 1526 دعا أتباعه إلى "مهاجمة... الوثنيين الذين يعبدون عدو المسيح (بابا روما) بالتصوير"(2). وحتى كالفن، الذي كان أتباعه أشد محطمي الأصنام حماسة، وافق على التماثيل موافقة محدودة فقال: "لست شديد التزمت بحيث أحكم بتحريم كل التماثيل... ولكن بما أن فن التصوير والنحت... آت من الخالق، فإني أريد أن تصان ممارسة الفن نقية مشروعة. لذلك يجب ألا يرسم أو ينحت شيء إلا ما يرى بالعين(3)". ولكن المصلحين الأقل إنسانية من لوثر، والأقل حذراً من كالفن، آثروا تحريم الصور والنحت الدينيين بتاتاً، وتجريد كنائسهم من الزخارف إطلاقاً. وأقصى "الصدق" الجمال لأنه كافر. أما في إنجلترا وإسكتلندة وسويسرة وشمالي ألمانيا فكان التدمير بالجملة وبلا تمييز. وأما في فرنسا فقد صهر الهيجونوت أوعية الذخائر والنفائس الدينية وغيرها من الآنية التي عثروا عليها في الكنائس التي وقعت في أيديهم. وعلينا أن نتصور غيرة رجال خاطروا بحياتهم ليصلحوا الدين قبل أن نستطيع فهم سورة الغضب التي دمرت في لحظات الانتصار تلك التماثيل التي عاونت على إخضاعهم. لقد كان التخريب وحشياً وهمجياً، ولكن الذنب فيه يجب أن يلقي على تلك المؤسسة التي ظلت قروناً تضع العقبات في طريق إصلاح ذاتها.

وانتهت حياة الفن القوطي في هذه الفترة، ولكن حركة الإصلاح البروتستنتي لم تكن سوى سبب واحد من أسباب موته. صحيح أن الانتقاض على الكنيسة الوسيطة رافقه زهد في طرز العمارة والزخرفة التي طالما اقترنت بهذه الكنيسة. بيد أن الفن القوطي كان يحتضر حتى قبل أن يتكلم لوثر. كان يشكو في فرنسا الكاثوليكية شكواه في ألمانيا وإنجلترا المتمردتين؛ لقد احترق في وهج ناره، وكانت النهضة كما كانت حركة الإصلاح البروتستنتي كارثة عليه. ذلك أن النهضة أقبلت من إيطاليا التي لم تحب القوطي قط، والتي سخرت منه حتى وهي تقتبسه، وقد انتشرت النهضة أكثر ما انتشرت بين المتعلمين الذين لم يستطع تشككهم المهذب أن يتفهم ذلك الإيمان المشبوب، إيمان الحروب الصليبية وعهد القوط، وإذ تقدمت حركة الإصلاح البروتستنتي، أصاب الكنيسة ذاتها، التي وجدت في العمارة القوطية التعبير الفني الأسمى لها، فقر شديد من جراء فقدها بريطانيا وألمانيا وإسكندناوة، ومن جراء الغارات التي شنها الملوك الكاثوليك على دخلها بحيث لم تقو على تمويل الفن بالسخاء الذي مولته به من قبل، أو على تقرير الذوق والطراز الفني. وراحت النهضة- تلك الحركة ذات التأثير الدنيوي والوثني-تؤكد يوماً بعد يوم ميولها ونزعاتها الكلاسيكية التي تغلبت على التقاليد المقدسة، تقاليد الإيمان والشكل الوسيطين. وتخطى الناس-في غير تقوى-قروناً من التقوى والخوف ليستعيدوا من جديد مشاعر العصر القديم الشبوبة، مشاعر حب العالم وحب اللذة. وأعلنت الحرب على الفن القوطي بوصفه فن الهمج الذين دمروا الإمبراطورية، وعاد إلى الحياة الرومان المغلوبون، فبنوا معابدهم من جديد، وأخرجوا من ظلام الإهمال تماثيل آلهتهم، وأمروا إيطاليا أولاً، ثم فرنسا وإنجلترا، أن تستأنف ذلك الفن الذي تجسد فيه مجد اليونان وعظمة الرومان. وهكذا هزمت النهضة الفن القوطي، أما في فرنسا فقد هزمت الإصلاح البروتستنتي.

الختام والذكرى

بالرغم من كونه قساً كاثوليكياً، الكارديناك ريشليو حالف فرنسا مع الدول الپروتستانتية.

الإصلاح أدى الى سلسلة من الحروب الأوربية التى بلغت ذروتها حرب الثلاثين عاما. من 1618 الى1648 كاثوليك مجلس الهابسبورج وحلفاؤه حاربوا الأمراء البروتستانتيين الألمان , المدعومين من الدنمارك، السويد على فترات زمنية و [[ فرنسا. الهابسبورج, الذى حكم أسبانيا, النمسا, و جزء كبير من هولندا الأسبانية ألمانيا و إيطاليا, كانو من أشد المدافعين عن الكنيسة الكاثوليكية. بعض المؤرخين يرون أن حقبة الإصلاح وصلت الى نهايتها, عندماتحالف الكاثوليك الفرنسيين مع أنفسهم,أولا في السر وأخيرا في ميادين المعارك,مع دول البروتستانت ضد أسرة هابسبورج .[1] For و لأول مرة منذ أيام لوثر, فإن قناعات وطنية وسياسية مرة ثانية تفوق القناعات الدينية في أوروبا.

المبادئ الرئيسية لل سلام ويستفاليا, الذى أنهى حرب الثلاثين عاما كان:

  • المسيحيون الذين يعيشون في principalities فيها مذهب لم يكن مضمونا أن يمارسوا الشعائر علنا في الكنيسة خلال الساعات المقررة وفى السر حسب هواهم.[10]

وأنهت المعاهدة أيضا بنجاح سيطرة الباباالسياسية على عموم أوروبا. واعيا تماما للخسارة, فإن البابا انوسنت العاشر أعلن أن المعاهدة باطلة ، باطلة باطلة ، وجائرة وغير عادلة ، فظيعة، وشريرة، تافهة ، فارغة من أي معنى وأثر للجميع لكل الأوقات والأزمان." لأوروبا ذات السيادة وللكاثوليك وللبروتستانت على السواء, ignored his verdict.[1]

انظر أيضاً

الهامش والمصادر

  1. ^ أ ب ت ث Simon, Edith (1966). Great Ages of Man: The Reformation. Time-Life Books. pp. pp. 120–121. ISBN 0662278208.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Simon-120-121" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. ^ Hussites
  3. ^ The Sacking of Rome & The English Reformation
  4. ^ Gstohl, Mark (2004). ""The Magisterial Reformation"". Theological Perspectives of the Reformation. Retrieved 2007-06-27. 
  5. ^ أ ب ت Chapter 12 The Reformation In Germany And Scandinavia, Renaissance and Reformation by William Gilbert.
  6. ^ Article 1, of the Articles Declaratory of the Constitution of the Church of Scotland 1921 states 'The Church of Scotland adheres to the Scottish Reformation'.
  7. ^ Paris and the St. Bartholomew's Day Massacre: August 24, 1572
  8. ^ Revesz, Imre, History of the Hungarian Reformed Church, Knight, George A.F. ed., Hungarian Reformed Federation of America (Washington, D.C.: 1956).
  9. ^ The Forgotten Reformations in Eastern Europe - Resources
  10. ^ أ ب The Avalon مشروع : معاهدة وستفاليا

المراجع

المراجع المطبوعة

Scholarly secondary resources

Chronological order of publication (oldest first)

  • The Cambridge Modern History. Vol 2: The Reformation (1903).
  • Kirsch, J.P. "The Reformation", The Catholic Encyclopedia (1911). (Catholic view)
  • Smith, Preserved. The Age of Reformation. New York: Henry Holt and Co., 1920.
  • Belloc, Hilaire (1928). How the Reformation Happened. Tan Books & Publishing. ISBN 0-89555-465-8.  (a Catholic perspective)
  • Bainton, Roland (1952). The Reformation of the Sixteenth Century. Boston: The Beacon Press. ISBN 0-8070-1301-3. 
  • Durant, William (1957). The Reformation. New York: Simon and Schuster. ISBN 1-56731-017-6. 
  • Pelikan, Jaroslav (1984). Reformation of Church and Dogma (1300-1700). Chicago: University of Chicago Press. ISBN 0-226-65377-3.  (focuses on religious teachings)
  • Gonzales, Justo. The Story of Christianity, Vol. 2: The Reformation to the Present Day. San Francisco: Harper, 1985. ISBN 0-06-063316-6.
  • Estep, William R. Renaissance & Reformation. Grand Rapids: Eerdmans, 1986. ISBN 0-8028-0050-5.
  • Spitz, Lewis W. The Renaissance and Reformation Movements: Volume I, The Renaissance. Revised Edition. St. Louis: Concordia Publishing House, 1987. ISBN 0-570-03818-9.
  • Kolb, Robert. Confessing the Faith: Reformers Define the Church, 1530-1580. St. Louis: Concordia Publishing House, 1991. ISBN 0-570-04556-8.
  • Cameron, Euan. The European Reformation. Oxford: Oxford UP, 1991. (a standard textbook)
  • Braaten, Carl E. and Robert W. Jenson. The Catholicity of the Reformation. Grand Rapids: Eerdmans, 1996. ISBN 0-8028-4220-8.
  • MacCulloch, Diarmaid. The Reformation: A History. New York: Penguin 2003. Most important recent synthesis
  • Spitz, Lewis W. The Renaissance and Reformation Movements: Volume II, The Reformation. Revised Edition. St. Louis: Concordia Publishing House, 1987. ISBN 0-570-03819-7.
  • Naphy, William G. (2007). The Protestant Revolution: From Martin Luther to Martin Luther King Jr. BBC Books. ISBN 978-0-56-353920-9. 

Primary sources in translation

Online resources

Historical materials

Primary materials

وصلات خارجية

للاستزادة

  • Various undeclared editors, (1999) "What Life was Like in Europe's Golden Age; Northern Europe AD 1500-1675". Alexandria, Time-Life Books, ISBN 0-78355-464-8.