SpaceIL

نموذج لمركبة الفضاء برشيط، كانت تسمى سپارو، أعلن عنها في المؤتمر الفضائي الدولي رقم 66، أكتوبر 2015.

سپيس‌إل SpaceIL[1]، هي منظمة إسرائيلية، تأسست في 2011، وتنافست للفوز بجائزة گوگل إكس‌ القمرية لأي فريق ممول من جهة غير حكومية يتمكن من إحراز هبوط على سطح القمر.[2] على الرغم من عدم إعلان أي فائز، إلا أن سپيس‌إل أطلقت بنجاح مسبارها برشيط Beresheet، في 21 فبراير 2019.[3][4] تشمل مهمة برشيط خطط لقياس المجال المغناطيسي على القمر للمساعدة في فهم كيفية تشكله، كما يحمل المسبار "كبسولة زمن" رقمية. سيكون برشيط أول مركبة فضائية إسرائيلية تسافر إلى ما بعد مدار الأرض وستكون أول مركبة إبرار خاصة على سطح القمر.[5] كما ستصبح إسرائيل رابع بلد، بعد الاتحاد السوڤيتي، الولايات المتحدة، والصين تنزل مركبة فضائية على سطح القمر.[6]

تأسس فريق سپيس‌إل كمنظمة غير ربحية تهدف إلى تعزيز التعليم العلمي والتقني في إسرائيل.[7] يبلغ إجمالي ميزانيتها 95 مليون دولار، جمعت بشكل رئيسي من رجال البر ووكالة الفضاء الإسرائيلية.[8]

التاريخ

رسم تخيلي للمسبار برشيط على سطح القمر.


برشيط

المسبار برشيط
المسبار برشيط قبل إطلاقه.
طبيعة المهمة الإثبات التكنولوجي
المشغل صناعات الفضاء الإسرائيلية[9] and SpaceIL
الموقع الإلكتروني spaceil.com
مدة المهمة المخططة: 2 يوم
خصائص المركبة الفضائية
مركبة الافضاء برشيط[10]
المصنع سپيس‌إل وصناعات الفضاء الإسرائيلية[11]
وزن الإطلاق 585 كگ
الوزن الجاف 150 كگ
الأبعاد القطر: 2 م؛ الارتفاع 1.5 م [12]
بداية المهمة
تاريخ الإطلاق

22 فبراير 2019 1:45 التوقيت المحلي[13]

[3]
الصاروخ فالكون 9
موقع الإطلاق CCAFS SLC-40
المقاول سپيس‌إكس
Invalid value for parameter "type"
Invalid parameter 11 أبريل 2019[14]
"location" should not be set for flyby missions بحر الصفاء[15]


في 21 فبراير 2019 أطلقت إسرائيل أول رحلة استكشافية إلى سطح القمر على متن الصاروخ سپيس‌إكس فالكون-9 من قاعدة كيپ كناڤرال في ولاية فلوريدا الأمريكية.[16]

تدشين المشروع

خرج المسبار برشيط من رحم جائزة گوگل إكس‌ القمرية التي قدمت حوافز تمويلية عام 2007 لأي فريق ممول من جهة غير حكومية يتمكن من إحراز هبوط على سطح القمر. ولم تتمكن أي من الفِرق التي التحقت بالمنافسة من تحقيق أهدافها، وسُحِب العرض المادي للجائزة، لكن العديد من المشاركين تعهدوا بمواصلة العمل على أفكارهم، وبينهم شركة سپيس‌إل.

المهمة

تستغرق مهمة المسبار برشيط شهرين، وسيحاول الهبوط على سطح القمر، والتقاط بعض الصور، وإجراء بعض التجارب. وهي مهمة صعبة، لم يستطع إنجازها من قبل سوى وكالات الفضاء الحكومية في الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وتأمل سپيس‌إل، منظمة غير ربحية مقرها إسرائيل، عبر تمويل هذا المشروع، في أن تتمكن مركبة برشيط من إلهام جهات أخرى في نفس المضمار.

إذا استطاع المسبار التي يبلغ تكلفته 100 مليون دولار أمريكي، أن يهبط بسلام، فسيلتقط صوراً لإرسالها إلى الأرض ثم ستُجري بعض التجارب المغناطيسية. وتستهدف المركبة الهبوط في منطقة سهول حِممية يطلق عليها اسم "بحر الصفاء" Mare Serenitatis، حيث توجد بعض الظواهر المغناطيسية الغريبة. وسيُجري جهاز قياس القوة المغناطيسية المُحمّل على الروبوت بعض القياسات، ولن يجري ذلك في موقع واحد فقط، لأن بيرشيت ستنتقل إلى موقع جديد بعد ساعات من الهبوط. ويرأس البروفيسور عُدِيد أهارونسون، من معهد وايزمان للعلوم، فريق برشيط العلمي. [17]

من المخطط لمركبة بيرشيت أن تواصل العمل لنحو يومين على سطح القمر. وسيعتمد نجاح المهمة، في جانب كبير منه، على محرك ليروس الذي أنتجته شركة الفضاء البريطانية.

ليروس أو هذا النوع من وحدات القوى، والذي طورته شركة نامو في منطقة ويسكت بمقاطعة باكنگهامشير، عادة ما يوجد مشتعلاً فوق سواتل الاتصالات التي تدور في مدار ثابت بالنسبة للأرض وهي ترفع نفسها إلى الجزء الصحيح من السماء فوق الأرض بعد السقوط من رأس الصاروخ القمري. لكن مهندسي شركة نامو أدخلوا تحديثات على المحرك ليروس بحيث يتناسب مع مركبة برشيط، فقاموا بتقصير فوّهته وزادوا قوة دفعه.

وسيتولى المحرك ليروس مهمة دفع الروبوت إلى القمر من الأرض، والعمل على ضمان دخول المركبة إلى مدار قمري، ثم الهبوط بالمسبار برفق على السطح. كما سيساعد المحرك ليروس في مهمة التنقل 500 متر في منطقة بحر الصفاء.

ويقول روب ويستكات، قائد الفريق المكلف بدفع الروبوت فريق القوى الدافعة بشركة نامو، إن أحد أهم ما يتميز به المحرك ليروس هو قدرته على عمل ما يمكن تسميته بدايات ساخنة جديدة. ويشرح ويستكات: "عادة، عندما يستخدم أشخاص محركاتنا فإنهم يشغلونها ثم يتركونها تعمل لمدة ساعات قبل أن يوقفوها لفترة قد تطول لأيام بل وحتى لأسابيع".

ويضيف: "وهذا يعطي المحرك وقتا كافيا حتى يبرد. وفي هذه الحال، أرادت شركة سپيس‌إل أن تشغل المحرك، وأن توقفه، وتُشّغله من جديد في غضون بضعة ثواني بينما يكون لا يزال ساخنا. هم يريدون ذلك من أجل الهبوط ومراحل التنقل".


المصادر

  1. ^ "Triumphing Challenges on The Way to the Moon - The Incredible Story of SpaceIL (interview with co-founder Kfir Damari on Startup Camel Podcast)". Startup Camel. Archived from the original on 9 May 2015. Retrieved 28 April 2015.
  2. ^ "One Giant Step for Israel as Company Plots Moon Launch". The Forward. 30 April 2013. Retrieved 5 June 2013.
  3. ^ أ ب Pietrobon, Steven (December 8, 2018). "United States Commercial ELV Launch Manifest". Retrieved December 8, 2018.
  4. ^ SpaceX Falcon 9 rideshare launch to send a commercial lander to the Moon in 2019. Eric Ralph, Teslarati. 12 September 2018.
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nbc20190214
  6. ^ Chang, Kenneth (2019-02-21). "How Israel's Moon Lander Got to the Launchpad". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2019-02-22.
  7. ^ "SpaceIL | מנחיתים חללית ישראלית ראשונה על הירח". www.spaceil.com (in الإنجليزية). Retrieved 2017-09-12.
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة BBC 21-02-2019
  9. ^ This 'Sparrow' lunar lander may soon make Israel the 4th country ever to land the moon. Dave Mosher, Business Insider. 14 August 2018.
  10. ^ SpaceX Delays Launch of First Private Lunar Lander Without Explanation. Kristin Houser, Futurism. 18 December 2018.
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Sparrow manufacture Sep 2018
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة July2018
  13. ^ Launch Schedule – Spaceflight Now.
  14. ^ Israeli spirits soar as Moon launch countdown begins, 18 February 2019
  15. ^ Here's (almost) everything you need to know about Israel's Moon lander. Jason Davis, The Planetary Society. 8 November 2018.
  16. ^ "SpaceX Launching Israeli Moon Lander and Satellites Tonight! Watch It Live". space.com. 2019-02-21. Retrieved 2019-02-22.
  17. ^ "إسرائيل تصبح رابع دولة تصل إلى سطح القمر". بي بي سي. 2019-02-22. Retrieved 2019-02-22.

وصلات خارجية