الشيش (رياضة)

(تم التحويل من Fencing)
Fencing pictogram.svg
الشيش
Fencing
Final Trophee Monal 2012 n08.jpg
Final of the Challenge Réseau Ferré de France–Trophée Monal 2012, épée world cup tournament in باريس.
بؤرة التركيز المبارزة
الرياضة الاولمپية Present since inaugural 1896 Olympics
الموقع الرسمي www.fie.chwww.fie.org

الشيش، Fencing، وتعرف باسم الشيش الأولمپي للتفرقة بينها وبين المبارزة،[1] وهي من الرياضات القتالية تُلعب باستخدام الأسلحة البيضاء. وعادة ما تمارس بالسيف أو السكين الصغير.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المبارزة في العصور القديمة.

الشيش رياضة المبارزة بالسيوف، ولها أصولها وقواعدها وأنظمتها. وقل أن يوجد بلد في العالم لا تُمارس فيه هذه الرياضة. وهي قديمة مارسها الأقدمون منذ فجر التاريخ، وعبر العصور المختلفة إلى وقتنا الحالي، وفي أماكن مختلفة من العالم. ففي البداية كان الإنسان، في أول وجوده على الأرض، يهتم بالدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة، أو الحصول على غذائه، أو صد هجمات الأعداء، فاستخدم كل ما يعينه على ذلك ابتداءً من الأحجار وغصون الأشجار، وراح يصنع منها أشكالاً متعددة تسهل له هذه المهام، فأصبحت مدببة طويلة أو قصيرة مستقيمة أو منحنية.[2]

وبظهور العصر البرونزي بدأ الإنسان يصنع أسلحة على شكل الخناجر والسهام والرماح كما بدأت الأسلحة تأخذ شكلاً طولياً مستقيماً أملس أو متعرجاً. ومع اكتشاف الحديد، بدأ الإنسان في صنع الأسلحة التي تتميز بالصـلابة والقوة، في شكل أسلحة القتال ما بين السيوف ذات الأنصال الطويلة والقصيرة والأطراف القاطعة والمدببة. ومن ثم بدأت تظهر الأشكال الأولية من المبارزة، وأخذت صناعة الحديد تتعدى السيوف إلى صناعة الدروع الحديدية الواقية من طعنات الأعداء، التي أثقلت المبـارز وجعلت حركته ومبارزته محدودتين.

أمّا أقدم سيف عثر عليه فكان في مقبرة الملك "سارجون" الذي حكم "أور" في شمالي العراق منذ عام 3000 ق. م، وكان السيف مصنوعاً من البرونز. ويعتقد البعض أن المبارزة عُرفت في بلاد الرافدين ـ العـراق ـ منذ عام 5000 ق. م، إلا إنه لا دليـل على ذلك.


عصر الفراعنة

كان قدماء المصريين أول من سجل المبارزة بالسلاح في نقوشهم بمعبد الأقصر عام 1190 ق.م، والتي تصور متبارزين بأيديهم سيوف ذات أطراف مغطاة، وعلى وجوههم أقنعة تشبه إلى حد ما الأقنعة المستخدمة حالياً. وللقناع ياقة كبيرة تتدلى على الصدر ومبطنة فوق الأذنين ومربوطة بالشعر من الخلف، ويظهر في بعض النقوش من يستخدم في دفاعه ما يشبه الدرع مربوطاً في الذراع الأيسر.

كما تظهر النقوش مجموعة من المشاهدين من أهالي ـ حوري ـ مصر والسودان، بينما يقف في المنتصف، بين المشاهدين، القاضي والحكام بيد كل منهم عصا طويلة في نهايتها ريشة طاووس وتعرف بالعصا ذات الريشة.

وقد سجل أحد المؤرخين ـ من المصريين القدماء ـ وصفا لأحد المتبارزين قائلاً على لسان المبارز:

«يا خصمي.. اتخذ وضع الاستعداد... وسوف تندهش وتتعجب بما تفعله يد المبارز الشجاع»

بينما يهلل المشاهدون

«تقدم.. تقدم.. يا له من مهاجم ممتاز...»

وقد أولع المصريون القدماء بمختلف أنواع المبارزة، منها ما هو على القوارب بين الصيادين، والمبارزة باستخدام سيقان نبات البردي، والمبارزة باستخدام السيوف.

وقد ذكر المؤرخ، هيرودوت، أن الاهتمام كان كبيراً في تعليم الجنود فنون القتال والرياضة باستخـدام العصي، إذ كان التحطيب أساساً للتدريب على الأسلحة. (انظر صـورة المبارزة على القوارب وصـورة مبارزة الصيادين وصورة المبارزة بسيقان البردي وصورة مبارزة الصيادين وصورة المبارزة بالعصا/ التحطيب وصورة مبارزة دولية وصورة مبارزة دولية).

وكانوا يستخدمون في التحطيب عصا يتراوح طولها بين 120 سم و 150 سم مزودة بواق لليـد وتنتهي بقطعة من البرونز.

وقد ظهر التحطيب عند الفراعنة، وهي رياضة مازالت تمارس في ريف مصر وصعيدها، ويعد التحطيب من أقرب الرياضات الشعبية للمبارزة.

وقد سميت بالتحطيب لأنها تُلعب بالحطب، أو العصي الغليظة (الهراوة، النبوت)، ويسميها أهل الصعيد (القلاوى)، وأهل الفيوم (الملاقفة)، ويسميها أهل الريف (المجاصفة).

وقد ظهرت أهمية السيف لدى الفراعنة لدرجة أن السيف كان يوضع في المقبرة مع صاحبه الميت حتى يستخدمه عند بعثه للحياة مرة أخري.

الفرس والإغريق والرومان

اتسمت هذه العصور بكثرة الحروب التي تطلبت الاهتمام بالتدريب على المبارزة، وكانوا يستخدمون الأسلحة والملابس الثقيلة في قتالهم، كما كانوا يستخدمون أنواعاً من الأسلحة الأخرى مثل الخناجر والحراب والدروع الثقيلة والمطارق الحديدية.

وكان ثقل الملابس والأسلحة يعوق الحركة، ويتطلب التغلب على ذلك شجاعة كبيرة وقتالاً عنيفاً، وقد سجل التاريخ أساطير أشهر المبارزات بين أبطال اليونان والطرواديين، أثناء حصار طروادة (في آسيا الوسطى) حسبما ورد في أقدم ملحمتين شعريتين في اليونان للشاعر هوميروس، وهما "الإلياذة" و"الأوديسيا".

وكان الرومان يوجهون اهتماما كبيرًا إلى فنون المبارزة والطعن والنـزال، وأدى ذلك إلى اشتهار رياضة المبارزة وإنشاء ساحات لها، وظهرت طائفة المقاتلين المحترفين، الذين عرفوا باسم "المتبارزين" Gladiators، وقد كان الكثير منهم يسقط قتيلاً أثناء المبارزة أمام المشاهدين.

أما عند الفرس فكان أشهر المبارزين "رستم" و"طهاسب" و"ليهرام صور" وعند الإغريق "هيراكليس" و"أخيلليس"، و"ديوميديس". وعند الرومان "ليونيداس" (انظر شكل السيوف عبر التاريخ).

العصور الوسطى والإسلامية

صاحب انتشار المسيحية في الإمبراطورية الرومانية ظهور اتجاهين:

  • حركة التقشف وقهر الجسد.
  • حركة الفلسفة اللاهوتية.

وفلسفة ذلك اعتبار الإنسان وبدنه وحدتين منفصلتين لا علاقة لأحدهما بالآخر، وامتنع الناس عن ممارسة الألعاب التي تتسم بالوحشية ومشاهدتها وتدريباتها، لذلك تراجعت فنون المبارزة خلال هذه الحقبة من التاريخ. انظر شكل المبارزة في العصور القديمة وشكل الأقنعة والخوذات وشكل المبارزة بالسيف الثقيل وشكل السيوف عبر التاريخ).

كان لظهور الإسلام الأثر الكبير في الارتقاء بالمبارزة والتدريب عليها؛ لما تستدعيه الحروب والفتوحات الإسلامية من رجال أقوياء أشداء قادرين على حماية عقائدهم، والذود عن دينهم، ومن المعلوم أن العرب كانوا مهرة في استخدام السيف والفروسية؛ فقد كان على الشخص أن يتقن:

  • ركوب الخيل والكر والفر.
  • الرمي بالقوس.
  • الطعان بالرمح.
  • المداورة بالسيف.

وكان العرب يطلقون بعض الأسماء على السيوف، وبعضها كان له شهرة تاريخية، وكان للرسول، صلى الله علية وسلم، سيف غنمه يوم بدر، "ذوالفقار"، صار لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، من بعده.

وكانت للسيوف أشكال عدة، فمنها الطويل المستقيم وهو ذو حدين، ومنها المقوس وهو ذو حد واحد، وكان العرب يتفننون في تزيين مقابض السيوف بالنقوش والأحجار الكريمة.

ولا تزال مظاهر الاحتفالات الحالية في مختلف أرجاء الجزيرة العربية تتسم، حتى الآن، باستخدام السيوف في الرقصات الشعبية والاحتفالات المختلفة. وعلى علم المملكة العربية السعودية الأخضر سيفان مرسومان أسفل عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله).

في العصور الحديثة

في القرن الرابع عشر اكتشف البارود، فكان له تأثيره البالغ في تحول المبارزة من ميادين القتال والحروب إلى ميادين أخري من بينها الرياضة، كما حدثت تطورات كثيرة في فن المبارزة والأدوات والملابس والملاعب، فقد خف وزن السيف، ووضعت نظم المبارزة وقوانينها. وفي القرن الخامس عشر بدأت المبارزة تأخذ طابعاً حديثاً، وظهر أول بحث إيطالي عام 1410م نشرته صحيفة "ليبريه LEBRIE ". وظهر مخطوط ألماني عام 1443م نشرته "تالهوفر TELHOVARIS " عنوانه "كتاب المبارزة". وظهر أول كتاب في أسبانيا عام 1471م لمؤلفه "دي سيجودي فاليرا". وفي فرنسا نشر عام 1568م كتاب "المبارزة"، لـ "ديكور DECOR". وفي الوقت نفسه بدأت تظهر مدارس تعليم فن المبارزة في إيطاليا وبلجيكا وهولندا.

وفي القرن السادس عشر أصبحت المبارزة من أكثر الرياضات انتشاراً، ومُنعت مبارزات الأخذ بالثار، وظهرت الطرق المختلفة لتوجيه الضربات، والاحتفاظ "بمسافة التبارز" بين المتبارزين، وأصبح للسلاح طرف مدبب؛ مما يشكل خطراً كبيراً، ولهذا كان المبارز يحمي نفسه بذراعه الأخرى ممسكاً بخنجر أو درع أو عباءة.

ويعد هذا القرن بداية اختراع سلاح الشيش، الذي بدأ يتخذ شكلاً مميزًا، وكذلك تنوع الاستخدام في الهجوم والدفاع، وتم الاستغناء عن الذراع الأخرى في الدفاع. واستجدت حركات أخرى مثل الطعن وحركات الرجلين، ويرجع الفضل في ذلك إلى المدرسة الأسبانية.

كما ظهر وضع "التحفز " الذي يعرض أقل جزء من الهدف، ثم أخذت المهارات الأساسية تتبلور وتتشكل وكذلك ميادين اللعب.

وفي القرن السابع عشر انتشرت الفنون الإيطالية في المبارزة، وخفت الملابس. كما ظهرت المدرسة الفرنسية التي تميزت بالسرعة والمهارة، وظهر الفارق بين المدرسة الفرنسية التي تعتمد على الرشاقة ومهارة استخدام أصابع اليد لتحريك نصل السيف، والمدرسة الإيطالية التي اعتمدت على القوة.

وفي عهد لويس الرابع عشر انتشرت المبارزة بين الفرنسيين، وظهر كثير من المدربين وأساتذة المبارزة، وأُنشأ اتحاد لمدربي المبارزة في فرنسا حمل اسم "الأكاديمية الفرنسية لأساتذة المبارزة". وكان كل أستاذ قضى في المبارزة (20 سنة)، ينال بعدها رتبة "نبيل" ويصبح من نبلاء العصر. كذلك بدأت الحكومة الفرنسية تضيق بتفشي المبارزات الدامية التي كانت تجري بين الأفراد والنبلاء، فاتخذت قراراً بتحريم تلك الأنواع من المبارزات الدامية، واتجهت المبارزة إلى أن تكون مبارزة رياضية، ما ساعد على رفع مستوى المبارزة في فرنسا إلى درجة عالية من الإتقان.

وفي عام 1780م حدث انقلاب أثر تأثيراً كبيراً في فن خطط المبارزة؛ فقد اخترع الفرنسي "بيير لابوازير LA BOISSIERE" القناع الخاص بالمبارزة الذي يوضع على الوجه لحمايته.

وبهذا الاختراع أصبح من المستطاع القيام بالكثير من الحركـات المتتـابعة والمتبـادلة بين المتبـارزيـن دون توقف، أي تكونت (جملة المبارزة).

وكان المبارز، قبل اختراع القناع، يوجه عناية كبيرة إلى حركة السيف واتجاهه من جانبه، أو من جانب خصمه خوفاً من الإصابة؛ ما كان يؤثر في فن الحركة وسرعتها، لأن المبارز كان لا يستطيع استخدام بعض حركات الهجوم المضاد؛ لعدم وجود قناع يحمي وجهه.

وفي عام 1815م قدم ابن "لابوازير" كتاباً عن السلاح تحت عنوان "فن المبارزة " أوضح فيه أسس الطريقة الفرنسية.

أسهمت المدرسة الإيطالية كذلك في تقديم سلاح السيف الخفيف في نهاية القرن التاسع عشر، وتعد المبارزة بسلاح السيف صورة من صور استخدام العسكريين السيف في الحروب. وسارت المدرسة الإيطالية والمدرسة الفرنسية جنباً إلى جنب في تناف


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنواع الشيش

الشيش الأولمپي


في الولايات المتحدة

أنواع أخرى

الأسلحة

يصنع سلاح الشيش من الصلب المرن، وتعتمد جودته على نسبة الكربون الـداخـل في تكوينه، وكلما زادت هذه النسبة قلّت قيمة السلاح لتعرضـه للكسر والعكـس صحيح، ولا يزيد وزنه على 500جم، ويتكوّن السلاح من مجموعتين:

مجموعة النصل

  • النصل:

هو الجزء الرئيس في السلاح، وهو مربع المقطع، تراوح مرونته ما بين 5.5 - 8 سـم، والطـول الأقصـى الظاهر 90 سم من الواقي حتى نهايته، والطول الإجمالي من صمولة المقبض وحتى الذبابة 110سم.

وينقسم النصل إلى ثلاثة أقسام:

الجزء الضعيف: وهو الثلث البعيد وينتهي بالذبابة، ويستخدم هذا الجزء في الهجوم لمرونته ولقـربة من مناطق إحـداث اللمـس.

الجـزء المتـوسـط: وهو الثلث المتوسط بين الجزء الضعيف والجزء القوي من النصل، وهذا الثلث متوسط المرونة ويستخدم في الالتحام وتغيير الالتحام، وكذلك أداء بعض تحضيرات الهجوم وبعض الحركات الدفاعية.

الثلث الأخير: هو الجزء القوي وهو القريب من الواقي، ويمتاز هذا الجزء بالصلابة وزيادة في القوة، ويستخدم في الدفاعات والمسكات الداخلية والسيطرة على نصل المنافس.

  • الذبابة:

هي نهاية النصل، مفرطحة الشكل، وهي الجزء الذي لا يصرح بإحداث اللمسة إلا به فقط. وتأتي اللمسة القانونية في هذا النوع من الأسلحة من الذبابة المركبة على زنبرك Spring يضغط بوزن محدد قانوناً يبلغ 500 جم، ويتولى رئيس الحكام اختبار ذلك قبل المباراة، وعند وقوعها تحت هذا الضغط تكتمل الدائرة الكهربائية وتضاء لمبة جهاز التحكيم وتعني وجود لمسة في المنافس، ولكل لاعب لمبة بيضاء ولمبة ملونة، حمراء أو خضراء، وتعني إضاءة اللمبة البيضاء حدوث لمسة ولكن على سطح غير قانوني، وإذا أضاءت لمبة ملونة تعني حدوث لمسة قانونية صحيحة ضد اللاعب الذي أضاءت في ناحيته.

وإذا أضاءت اللمبتان الحمراء والخضراء في وقت واحد، تلغى الحركة الهجومية للاعبين، ويبدأ اللعب ثانياً من نفس المكان نفسه، ويجب أن يُغطى جسم الذبابة وجزء من النصل القريب من الذبابة 15سم بمادة عازلة لا تسمح بتوصيل الدائرة الكهربائية، ولا يزيد المجرى التي تتحرك فيه الذبابة على مليمتر واحد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مجموعة المقبض

وتتكون من ثلاثة أجزاء وطولها الأقصى 23.5 سم.

  • الواقي

وهو جزء معدني يصنع من الألمونيوم ويأخذ في سلاح الشيش الشكل الدائري ويخترق من المنتصف لسان النصل، وقطر الواقي 12 سم، ومحيطه 15 سم.

ويُستخدم الواقي لحماية اليد الحاملة للسلاح من حدوث أضرار أو جروح، كما يستغل الواقي فنياً مع الجزء القوي من النصل في السيطرة على سلاح المنافس خاصة في المسكات النصلية أثناء الهجـوم، كمـا يعطي قـوة أكثر في حالة الدفاع.

ويغطي الواقي، من الداخل، بطانة تصنع من القماش القطني أو الجلد اللين مهمتها حماية الأصابع القابضة على السلاح حتى لا تحتك أو تصطدم بشدة بالواقي من الداخل.

  • المقبض

وهو الجزء الذي يقبض عليه اللاعب ويتحكم به في سلاحه، وقد تطور هذا الجزء، على مدى سنوات طويلة، حتى وصل إلى شكل القبضة الحالية التي تشبه قبضة المسدس.

فقبل ذلك كانت هناك القبضة الفرنسية، التي تتصف بالتحدب والتقعر على الجانبين بحيث يستقر السلاح بسهولة وإحكام براحة اليد لتسهيل استخدام الأصابع في تحريك النصل بدقة.

وكانت هناك القبضة الإيطالية التي كانت أقصر من الفرنسية في الطول، مضافاً إليها قضيب معدني عرضي وحلقتان مثبتتان بالسطح الداخلي للواقي بحيث يمر منها الإصبعان (الإبهام والسبابة)، وهذه القبضة كانت لا تسمح باستخدام الأصابع بدقة، ولكن كانت المسكة تتصف بالقوة، مما يؤدي إلى شدة الحركة (انظر شكل أجزاء السلاح).

  • الصامولة

وهي جزء معدني ثقيل نسبياً، تستخدم لربط أجزاء السلاح بعضها ببعض وتثبيتها (بقلاووظ) بالزائدة النصلية البارزة من نهاية القبضة.

ولها فائدة مهمة؛ إذ يعمل ثقلها على اتزان السلاح، أي اتزان مجموعة المقبض مع مجموعة النصل، ويتزن السلاح عند مركز الثقل على بعد ثلاثة سنتيمترات من مقدمة الواقي.

مجموعة التوصيلات الكهربائية

يثبت بالواقي، من الداخل، مقبس كهربائي، متصل بسلك دقيق يمتد علي طول النصل حتى نهايته المعزولة عن ذبابة النصل، وعندما تضغط بوزن أكثر من 500جم، يحدث اتصال بينهما وبين هذه السلك فتكتمل الدائـرة الكهربائية للسلاح.

ولاستكمال هذه الدائرة، يقوم اللاعب بتركيب سلك جسم أسفل السترة ماراً بكمّ سترة المبارزة، ليخرج من جهة اليد الحاملة للسلاح، ويضع قابس السلك في مقبس الواقي.

ومن الخلف يثبت سلك الجسم بالسلك الواصل إلى بكرة جهاز التحكيم، وهي بكرة يلتف داخلها سلك كهربائي طوله 25 متراً، ويسمح نظام تصنيعها بأن يمتد السلك أثناء ابتعاد اللاعب عنها، ويطوي ذاتيـاً بسرعة عند رجوع اللاعب بالقرب منها.

وتتصل هذه البكرة بسلك جهاز التحكيم الكهربائي، ويعني ذلك أن التيار الكهربائي يعمل عند ضغط ذبابة السلاح، ويؤدي ذلك إلى إضاءة لمبة الجهاز.

الشيش

Short clip of foil fencing
International valid foil target — the torso, and the portion of the bib 1.5–2cm below chin level.

الهدف في سلاح الشيش الجذع والصدر والظهر ومثلث البطن، ويتم تسجيل اللمسة بحرف السيف. والطول الكلي للسلاح 110 سم، طول نصل السلاح: 90 سم، الوزن الكلي للسلاح: 500 جرام.[3]

سلاح المبارزة

Short clip of épée fencing
Valid target area at épée (the entire body)

الهدف في سلاح سيف المبارزة جميع أجزاء جسم اللاعب بما في ذلك الملابس والأدوات الخاصة باللاعب عدا السلاح، ويتم تسجيل اللمسة بحرف السيف. الطول الكلي للسلاح 110 سم، طول نصل السلاح 90 سم، الوزن الكلي للسلاح: 770 جرام.

السيف

Valid target at sabre (everything above the waist, excepting the hands and the back of the head).

الهدف في سلاح السيف الجزء العلوي من الجسم و يشمل الجذع والرأس والذراعين، وتكون اللمسة صحيحة بحرفه أو بحده، وهو قريب الشبه بالسيف الذي كان يستخدم سابقا في الحروب. الطول الكلي للسلاح 105 سم، طول نصل السلاح 88 سم، الوزن الكلي للسلاح 500 جرام.

ثياب الحماية

واقي الصدر (للسيدات)
سترة وقاية
قفاز
Plastron
Breeches/Knickers
قناع حماية الوجه

تشتمل ملابس ومهمات سلاح الشيش علي ما يلي:

  • السترة.
  • السروال.
  • الجوارب.
  • الصديري.
  • القفاز.
  • الحذاء.
  • القناع.

السترة

تقدمت صناعة الملابس الرياضية، ومن بينها السترة "سترة السلاح"، التي كانت تصنع من قماش التيل الأبيض القوي، كان يعرف بتيل قلاع المراكب. أما الآن فقد دخلت الألياف الصناعية ـ غير الموصلة للكهرباء ـ في صناعة السترة، فأصبحت أكثر مرونة، ولا تنكمش بسهولة، وامتد كذلك عمر استخدامها. وتخضـع السترة، في المباريات الرسمية، للاختبار للتأكد من صلاحيتها ومطابقتها لقوانين المبارزة في سلاح الشيش.

ويراعى أن تكون مستوفية لشروط الهدف القانوني لسلاح الشيش، الذي يختلف عن الأهداف القانونية للسلاحين الآخرين، وهما سيف المبارزة والسيف.

وزيادة في حماية اللاعب، يبطن الجزء جهة الذراع المسلحة (أعلى الذراع والإبط والصدر)، وهكذا تختلف سترة اللاعب الأيمن، عن سترة اللاعب الأيسر.

ويجب أن تغطي السترة جميع أجزاء الهدف، لذلك يتدلى من نهايتها. من الأمام شريط عريض يمر بين الفخذين، ويثبت من أسفل الظهر بمثبت في نهاية السترة من الخلف، ووظيفتـه تثبيـت الجـزء الأمامي السفلي للسترة في مكانه.

وللسترة مقاسات تتناسب مع حجم المبارز لتسمح له بحرية الحركة، وفي الوقت نفسه لا تكون متسعة أو بها ثنيات أو بروز يشكل امتداداً غير قانوني.

ويضاف إلى سترة السيدات من جهة الصدر اتساع يسمح بوضع حاميين من البلاستيك لحماية الصدر من الصدمات أو الكدمات.

وتغطي السترة المعدنية في سلاح الشيش، التي يرتديها اللاعب فوق سترة السلاح، منطقة الهدف القانوني تماماً دون إغفال أي جزء عندما يكون اللاعب في وضع التحفز أو الطعن، ويجب أن يكون ارتفاع الرقبة ثلاثة سنتيمترات، وأن يكون الشريط المار بين الفخذين من نفس الخامة، وعرضه ثلاثة سنتيمترات على الأقل.

السروال

يصنع من نوعية قماش السترة نفسها، ويرتفع السروال إلى أعلى من أسفل السترة لمسافة عشرة سنتيمترات على الأقل، ويثبت من الجانب وليس من الأمام، وطول السروال يمتد إلى أسفل الركبة مباشرة، ويثبت جيداً في هذا المكان.

الجوارب

وهي في سلاح الشيش طويلة بيضاء، وتمتد حتى أسفل نهاية السروال، وتصنع من القطن المخلوط بالألياف الصناعية، وغالبا تكون النسبة 65% قطن و35% ألياف صناعية وتغطي الساق حماية للاعب من ضربات السلاح.

الصديري

يرتديه اللاعب لزيادة حمايته من الهجمات والطعنات القوية، ويصنع من نوع القماش الذي تصنع منه السترة "سترة السلاح".

القفاز

يصنع قفاز سلاح الشيش من الشامواه أو الجلود الصناعية الجيدة، ويبطن من الداخل خاصة عند ظهر اليد والأصابع، ويمتد القفاز فوق الساعد وبداخله فتحة كم السترة، أي أن يكون الكم داخل فتحة القفاز، وهذه المواصفات تختلف عن الأنواع الأخرى المستخدمة لسلاحي سيف المبارزة والسيف، لاختلاف قانون اللعب لكل سلاح.

الحذاء

يعد الحذاء مهماً ويجب أن يعنى المبارز باختياره، أولاً يجب أن يكون مقاسه مناسباً، كما يجب أن يكون مستوياً ورقيقا يسمح بحرية الحركة، ويفضل أن يكون له جزء يحميه من الجانب الداخلي للقدم، لأن هذا الجزء سرعان ما يبلى نتيجة كثرة الطعنات خاصة للرجل الخلفية. ويراعى عند فحص نعل الحذاء ألا يكون ناعماً، وأن يسمح بالاتزان أثناء الحركة، ولا يتسبب في انزلاق اللاعب على الحلبة، وأن يكون من النوع الذي لا يبلى سريعاً، حيث إن الملاعب المعدنية الحالية يتصف بعضها بالخشـونة والاحتكاك الكبير عند الحركة.

القناع

لا يدخل قناع الشيش في منطقة الهدف القانوني، وإنما يدخل في سلاحي سيف المبارزة والسيف، لذلك كان أخف وزناً، ويصنع من شبكة من الصلب المغطى بمادة عازلة للصدأ، وهذه الشبكة لا تسمح بمرور ذبابة السلاح، بما يكفل حماية رأس المبارز ووجهه من اختراق النصل للقناع في حـالة كسره. ويختبر القنـاع قبل المباريات الرسمية للتأكد من عزله كهربائياً، داخلياً وخارجياً، حـتى لا يسمح بتوصـيل الكهـرباء، ويثبت بالقناع من الأمام وللأسفل قطعة من القماش مبطنة لا تزيد علي سنتيمترين ولا تنخفض عن بروز عظام الرقبة؛ لحماية رقبة المبارز، ويثبت كذلك بالقناع من الخلف، ضاغط متحرك من الصلب المرن لتثبيت القناع بالرأس ومنع سقوطه أثناء المبارزة، كما يوضع في بعض الأحيان شريط من الأستيك متصل بطرفي القناع من الخلف لزيادة تثبيت القناع بالرأس.

المنافسات والقواعد

المنافسات

Fencing Tournament. (Note the grounded conductive strips on the floor.)

الدورات الأوليمبية الحديثة

أدخلت رياضة الشيش في دورة أثينا عام 1896م، وفي هذه الدورة أقيمت مسابقة خاصة لأساتذة الشيش، ولكن استُبعد ذلك في الدورات التالية على اعتبار أن الأساتذة محترفون، وأن قوانين الاشتراك في الأولمبياد تنص على أن يكونوا من الهواة وأدخلت رياضة الشيش في برامج جميع الدورات الأوليمبية منذ عام 1896م وحتى دورة سيدني عام 2000م، ومن المعلوم أن دورتي عام 1940م الثانية عشرة، ودورة عام 1944م الثالثة عشرة لم تقاما بسبب الحرب العالمية الثانية.

وباستعراض موجز لأهم الدول المتفوقة في نتائج المبارزة بسلاح الشيش، خلال هذه الدورات، يظهر الآتي:

أ. ترتيب المبارزة فردي للمركز الأول في رياضة الشيش:

1. فرنسا، 2. إيطاليا، 3. روسيا، 4. المجر

ب. ترتيب المبارزة فرق للمركز الأول في رياضة الشيش:

1. فرنسا، 2. إيطاليا، 3. روسيا، 4. المجر

جـ. ترتيب المبارزة فردي للمركز الثاني في رياضة الشيش:

1. فرنسا، 2. إيطاليا، 3. روسيا، 4-. المجر

د. ترتيب المبارزة فرق للمركز الثاني في رياضة الشيش:

1. إيطاليا، 2. فرنسا، 3. روسيا، 4. المجر

هـ. ترتيب المبارزة فردي للمركز الثالث في رياضة الشيش:

1. فرنسا، 2. إيطاليا، 3. روسيا، 4. المجر

و. ترتيب المبارزة فرق للمركز الثالث في رياضة الشيش :

1. فرنسا، 2. إيطاليا، 3. المجر، 4. روسيا

ويتضح من الإيجاز السابق لتاريخ الفوز في رياضة الشيش تفوق الدول الأربعة فرنسا وإيطاليا وروسيا والمجر.

وكانت أول دورة أوليمبية اشترك فيها العرب في رياضة الشيش، دورة ستوكهولم عام 1912م؛ فقد اشترك اللاعب المصري أحمد باشا حسنين في المنافسات، وكان طالباً يدرس في جامعة لندن، وكانت تلك هي أول مشاركة عربية على مستوى جميع الألعاب والرياضات الأخرى.

وكانت أول دورة أوليمبية يشترك فيها النساء، هي دورة باريس عام 1924م، وقد شاركن كذلك في رياضة الشيش، إلى جانب سلاح سيف المبارزة، وسوف يُسمح لهن اعتباراً من عام 2001 بممارسة سلاح السيف، في مباريات رسمية.

الاتحاد العربي للمبارزة

تأسس الاتحاد العربي للمبارزة في 15 ديسمبر 1962 في مدينة بيروت، ويضم الاتحاد العربي للمبارزة، والاتحادات الرياضية العربية المحلية التي تعنى بهذه الرياضة. ويعتمد اختيار المقر الدائم للاتحاد العربي على قرار الجمعية العمومية، وحالياً يتخذ الاتحاد مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية مقراً له.

ويهدف الاتحاد العربي للمبارزة إلى نشر رياضة المبارزة على المستوى العربي وتطويرها والارتقاء بمستواها، وتنمية العلاقات الأخوية بين أعضائه لدعم النشاط، وتحقيق التمثيل العربي المشرف في اللقاءات والمسابقات والبطولات الدولية، وكذلك تقريب القوانين الفنية وتعميمها والإشراف على تنفيذ مضمونها، والعمل على تنسيق مواقف الأعضاء في المؤتمرات والمحافل الدولية، وتنظيم اللقاءات والبطولات العربية في المبارزة، مع تنظيم دورات التدريب والتحكيم داخل الدول العربية وخارجها.

ويتكون الاتحاد العربي حالياً من الجزائر وتونس والمغرب والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن وفلسطين والعراق ولبنان ومصر.

وتقام البطولات العربية في المدن العربية المختلفة التي يحددها مجلس إدارة الاتحاد العربي. وأهم البطولات التي أقيمت:

أ. البطولة العربية بالكويت خلال الفترة من 12-21 سبتمبر 1989م

ب. البطولة العربية بالعراق خلال الفترة من 13-21 مارس 1990م

جـ. البطولة العربية بالإسكندرية خلال الفترة من 7-10 ديسمبر 1991م

د. البطولة العربية بالقاهرة خلال الفترة من 26-27 أغسطس 1994م

هـ. البطولة العربية للناشئين بتونس خلال الفترة من 23-26 ديسمبر 1994م

و. البطولة العربية للناشئين للأسلحة الخمس بالأردن خلال الفترة من 20-25 مارس 1996م

ز. البطولة العربية للناشئين بالإسكندرية خلال الفترة من 26-28 مارس 1998م

ح. البطولة العربية بالكويت خلال الفترة من 18-25 سبتمبر 1998م

ط. البطولة العربية للناشئين بالقاهرة خلال الفترة من 21-26 فبراير 2000م

الاتحاد الأفريقي للمبارزة

تأسس الاتحاد الأفريقي للمبارزة عام 1985م في مدينة تونس، ويضم الاتحاد الأفريقي للمبارزة، الاتحادات الأفريقية التي تهتم باللعبة. ويعتمد اختيار المقر الدائم للاتحاد على قرار الجمعية العمومية المشتركة في الاتحاد، ويهدف الاتحاد الأفريقي إلى نشر الرياضة في القارة الأفريقية، وتدعيم العلاقات بين الدول المشتركة في الاتحاد، وتنظيم البطولات والمسابقات الأفريقية وكذلك المؤهلة للدورات الأوليمبية، كما ينظم الاتحاد الأفريقي الدورات التدريبية ودورات الصقل ودورات التحكيم.

ويتكون الاتحاد الأفريقي حالياً من، الجزائر، وتونس، والمغرب، والسودان، والسنغال، وجنوب أفريقيا، ومصر.

وتقام البطولات الأفريقية في المدن التي يحددها مجلس إدارة الاتحاد الأفريقي، وأهم البطولات التي أقيمت للمبارزة:

أ. البطولة الأفريقية الأولى بالقاهرة خلال الفترة من2-6ديسمبر 1991

ب. البطولة الأفريقية بتونس خلال الفترة من14-19إبريل 1992

جـ. البطولة الأفريقية الثانية لرياضة الشيش، رجال، بالقاهرة.شهر يوليه1993

د. البطولة الأفريقية لرياضة الشيش، سيدات، بالجزائر.شهر ديسمبر1993

هـ. البطولة الأفريقية الثالثة لرياضة الشي


القواعد

أقر المؤتمر الدولي للجان الأهلية الذي اجتمع في 12 يونيو 1914 بباريس قانون وقواعد اللعب بسلاح الشيش وقواعده لاستخدامها في مسابقات الأولمبياد.

وكان الماركيز "لوبان Lebaan "، والسيد "إنستاس Ennestas " قد جمعاها، للمرة الأولى، عام 1914م، وأصدراها عام 1919م بعنوان "قواعد المنافسات"، ثم عدلتها المؤتمرات المختلفة للاتحاد الدولي للسلاح خلال الفترة من عام 1931م وحتى عام 1954م وسميت بعدهـا "القـواعـد الفنية"، ثم عدلت في مؤتمر 1958م وأعيد تسميتها "قواعد المنافسات".

وقد وضعت القواعد المستخدمة في تحكيم مسابقات سلاح الشيش بالجهاز الكهربائي لأول مرة عام 1957م، واشتملت التعديلات المختلفة على جميع مكونات اللعب، من ملابس وأدوات والملعب وطريقة وأسلوب التحكيم.

وقد أثر التقدم التقني في إنتاج نوعيات أفضل من أدوات المبارزة، وكذلك في تطويـر أجهزة التحكيم الكهربائية، وحالياً يُطوَر القناع الذي يرتديه اللاعب أثناء المبارزة ليكون أقل وزناً وأكثر حماية للاعب، ويحقق له رؤية أفضل. ويجرّب الآن قناع مصنع من البلاستيك الشفـاف القـوي، إلا أن استخدامه لم يقر حتى دورة سيدني 2000.

وكذلك تجري التجارب الآن لتطوير جهاز التحكيم الكهربائي الثلاثي، الذي يمكن أن يستخدم في تحكيم الأنواع الثلاثة من المبارزة (الشيش، وسيف المبارزة، والسيف)، ويركز التطوير على تقليل الوصلات الكهربائية التي قد تتسبب في بعض المشكلات الفنية أثناء المباريات، حيث يهدف التطوير إلى إدخال جهاز تحكيم لاسلكي.

كما طبقت عام 2000 قاعدة احتساب اللمسة لصالح اللاعب عندما تضيء لمبة إحـداث اللمسة في ناحيته، بعد أن كان الجهاز يحتسب اللمسة لصـالح اللاعب عند إضـاءة لمبـة الجهـاز العكسية، وقد كان ذلك يؤدي إلى عدم إدراك المشاهد غير الممارس للاعب الذي تحتسب له اللمسة. 1. جهاز التحكيم الكهربائي: (انظر شكل جهاز التحكيم الكهربائي)

يوضع جهاز التحكيم الكهربائي على بعد لا يقل عن متر واحد من منتصف الملعب، على منضدة يجلس إليها كل من المسجل والميقاتي، في مواجهة رئيس الحكام الذي يقف على الجهة المقابلة.

ويحمل كل لاعب سيفًا في نهايته ذبابة، وهي "زنبرك" Spring أو سوستة تُضغط عند وزن 500 جم، وعندما تنضغط يمر التيار الكهربي عبر سلك رفيع جداً على امتداد السيف، ينتهي بوصلة مقبس يركب فيها سلك طويل من داخل كم اللاعب وسترته وينتهي في نهاية السترة مـن الخلف "بمقبس" آخر، له سلك طويل ينتهي في نهاية الملعب ببكرة تسمح بفـرد السلك أو لفه داخل البكرة، حسب ابتعاد اللاعب أو اقترابه من هذه البكرة.

وتتصل البكرة بسلك طويل ينتهي بالجهاز نفسه، وبذلك تكتمل الدائرة الكهربائية. وتضيء اللمبة عند إحداث لمسة على سطح قانوني في اللاعب المنافس الذي يرتدى سترة تدخل في صناعتها ألياف تسمح بتوصيل الدائرة الكهربائية، وذلك في حدود الهدف المسموح باللمس فيه في سلاح الشيش.

ويظهر من جهاز التحكيم الكهربائي لمبتان لكل لاعب، لمبة حمراء وأخرى بيضاء لأحد اللاعبين، ولمبة خضراء ولمبة بيضاء للاعب الآخر، ورئيس الحكام يحتسب اللمبة الملونة التي تضيء عند اللمس، أما إذا أضاءت اللمبة البيضاء، فيعني ذلك حدوث لمسة على سطح أو مكان غير قانوني، فلا تحتسب اللمسة.

وإذا حدث أن أضاءت اللمبتان الملونتان في الوقت نفسه، فتلغى اللمسة؛ حيث إن ذلك غير قانوني في سلاح الشيش، الذي ينبغي أن يسبق فيه أحد اللاعبين منافسه في إحداث اللمسة.

ميدان اللعب

تجرى مسابقات الشيش داخل الصالات على ملعب من الخشب أو الفلين أو المطاط أو مادة بلاستيكية، ويُغطى الملعب بشبكة معدنية لعزل اللمسات التي تحدث في الأرضية.

ويشترط أن يكون سطح ملعب المبارزة مستوياً وممهداً، ولا يمنح ميزة أو عيباً في جانب على حساب الجانب الأخر وخاصة بالنسبة للإضاءة.

والملعب مستطيل، يبلغ طوله 14 متراً، وعرضه من 180 سم إلى مترين، وترسم خطوط الملعب بوضوح متوازن مع خط المنتصف، وترسم الخطوط بعرض خمسة سنتيمترات تدخل ضمن أبعاد الملعب القانونية.

وقد أدخلت تعديلات مختلفة على مقاييس الملعب والخطوط المرسومة فيه، وارتبط ذلك بقواعد اللعب والأخطاء والإنذار الموجهة للاعب.

وقد أُدخل آخر تعديل في الملعب والخطوط المرسومة فيه فصار الطول 14 متراً، وقسم الملعب إلى نصفين متساويين، كل نصف سبعة أمتار ينتهي بخط المنتصف، ويبعد عن خط المنتصف في كل جانب خط يسمى "خط الاستعداد" أو "خط التحفز" على بعد مترين، وهو الخط الذي يبدأ منه اللعب في بداية المباراة، وعند احتساب لمسة صحيحة على أيٍ من اللاعبين.

وفي نهاية منتصف الملعب من الجانبين يوجد خط النهاية، ولا يسمح للاعب بالخروج منه، وخروجه بقدميه الاثنتين، يعني خروجه عن حدود الملعب المسموح فيه وتحتسب عليه لمسة فنية، وهذا التعديل لم يكن معمولاً به من قبل؛ فقد كان يرسم خط عرضي متوازٍ مع خط المنتصف وعلى بعد متر واحد من خط النهاية، وكان يسمى "خط الإنذار". وفي حالة تجاوز اللاعب هذا الخط، كان رئيس الحكام يوقف اللعب وينبه اللاعب ويعاود اللعب بعد أن يقف اللاعب المخطئ أمام هذا الخط، وفي حالة تجاوزه مباشرة بعد هذا التحذير تحتسب عليه لمسة، وهذا ما ألغي حالياً، حيث تحتسب اللمسة في حالة تجاوز اللاعب خط النهاية بالكامل، دون إيقاف اللعب أو إنذار اللاعب.

الهدف القانوني في رياضة الشيش

حددت قواعد المنافسات هدف سلاح الشيش القانونية، وهي المساحة المسموح فيها بإحداث اللمسة، وهدف سلاح الشيش للرجال مثل السيدات، وهو محدد في المناطق الآتية:

من الأمام

الجذع والصدر مع ارتفاع ستة سنتيمترات في ياقة سترة اللاعب، فوق أعلى عظمتي الترقوة، ويشمل الهدف القانوني الجزء المحصور بين خطي الحالبين على شكل رقم 14، ويستبعد من الهدف الرأس والذراعان والرجلان، وكذلك الجزء القماش من صدرية القناع، مع التأكد من طوله القانوني.

من الخلف

يمتد الهدف من الخلف إلى خط عرضي يمر فوق عظمتي الحوض ومن أعلى حتى عظمتي رأس عظم العضد، مع استبعاد الرأس أو الذراعين أو الرجلين من الخلف.

من الجانبين

يمتد الهدف إلى نقطة التقاء الذراعين بالكتفين، التي تتصل فيها بأعلى رأس عظم العضد وقانون التحكيم يعطى استثناءات في حالة وقوع أخطاء سبق التحذير منها.

اتساع الهدف

ويعني تكرار اللاعب أخطاء مثل إحلال مكان غير قانوني مكان سطح قانون، وتكرار سقوط اللاعب برأسه للأمام لتغطية الهدف ومنع وصول لمسة صحيحة، أو تكرار وضع الذراع أو اليد في مناطق مسموح فيها باللمس مثل وضع اليد على الصدر.

تلاحم الأجسام

ويعني ذلك تكرار لاعب في تقارب الأجسام وتلاحمها، وذلك بهدف منع اللاعب المنافس من النجاح بطريقة غير قانونية في الهجوم أو تحقيق لمسة صحيحة.

الجزاءات

تعريف الخطأ أو المخالفة

هو الخروج عن القواعد الفنية المنصوص عليها في قانون المبارزة.

تعريف الجزاءات

هي العقوبات التي توقع على اللاعب أثناء المبارزة، نتيجة لخطا ما أو مخالفة ارتكبها اللاعب.

أنواع الجزاءات

تطبق الجزاءات على نوعين من الأخطاء:

الجزاءات الخاصة بأخطاء التبارز

  • فقدان الأرض:

اللاعب الذي يتجاوز الحدود الجانبية للملعب، يمكن مجازاته بفقدان جزء من أرض الملعب ويقدر بمتر واحد في الشيش، ومترين في كل من سيف المبارزة والسيف.

  • رفض احتساب لمسه حدثت فعلاً:

قد يحقق لاعب لمسة حقيقة على منافسه في مكان قانوني، ولكنها لا تُحتسب إذا لم تحدث أثناء الزمن المحدد للتبارز، أو إذا تجاوز حدود الحلبة، أو في حالة وجود خلل بالجهاز الكهربي، أو تكون اللمسة مصحوبة بحركات العنف، أو لأي سبب آخر منصوص عليه في اللائحة.

  • منع لمسة هي في الحقيقة لم تحدث (لم تسجل):

قد تحتسب لمسة جزاءً على لاعب هو في الحقيقة لم يتلقها فعلاً، وذلك بناء على وصولها في حدود الزمن المحدد (العقوبة على اللاعبين الاثنين) أو بسبب تجاوز الحد الخلفي للحلبة، أو لأنه ارتكب خطأ عاق منافسه من الاستمرار في اللعبة (الهجمة الطائرة التي تخل بتوازن المنافس، وتعمد الالتحام الجسماني في كل من الشيش والسيف وكذلك إشراك الذراع الأخرى... الخ).

  • الطرد من المنافسة:

يجوز إبعاد اللاعب من المنافسة إذا ارتكب في أثناء المبارزة بعض أعمال العنف، أو مارس بعض الحركات الخشنة الانتقامية ضد منافسة، أو لم يدافع بأمانة عن نفسه، أو استفاد من الغش بالاتفاق مع منافسه.ولا يجوز للاعب الذي يستبعد من منافسة أن يستمر في الاشتراك فيها حتى لو كان مؤهلاً للدرجة التالية، وتبقى النقط التي حصل عليها عند طرده في حساب ترتيب فريقه في بطولة الفرق، إذا كان مشتركاً فعلاً في هذه البطولة.ولا يؤدي هذا الجزاء إلى عدم تأهيل الفريق، غير أن جميع اللمسات التي يمكن أن تنفذ في المباراة الجارية، وكذلك جميع اللمسات التي قد تنفذ أثناء المباريات التي سيلعبها تعد ديناً عليه، أي مسجلة ضده.ويقرر الرئيس، طرد اللاعب نهائياً من المقابلة الجارية فقط، أو يقترح على الإدارة الفنية، إبعاده من جميع المقابلات التي سيلعبها فريقه (وفي بعض الحالات، يمكن أن يستبدل به لاعب آخر من الاحتياطي في المقابلات الأخرى).

الجزاءات التأديبية

الجزاءات التأديبية المطبقة على الأخطاء التي ترتكب ضد الترتيب والنظام، أو الروح الرياضية، وهى:

  • الطرد من المنافسة:

يجوز كذلك إصدار القرار بالطرد من منافسة، في حالة حدوث خطأ نظامي يستدعي تطبيق الجزاءات التأديبية(عدم وجود اللاعب على حلبة، أو أسلحة غير قانونية، أو سلوك غير خلقي ضد حكم... الخ).

  • الطرد من الدورة:

لا يجوز للاعب الذي يطرد من الدورة الاشتراك في أية منافسة لهذه الدورة، لا في السلاح نفسه، ولا في الأسلحة الأخرى، وعندما يوقع هذا الجزاء على فريق ما، يجب أن تبحث حالة كل عضو من أعضائه على حدة، وقد توقع على عضو من هذا الفريق حسب الحالة بعض الإجراءات التأديبية التي تختلف عن تلك التي توقع على الآخرين.

  • الإيقاف:

لا يجوز لأي لاعب موقوف أن يشترك في أية منافسة دولية طوال فترة الإيقاف ولا يجوز لجميع الأشخاص الآخرين الموقوفين، ممارسة مهام وظائفهم خلال الزمن والمكان المحددين لهذا الإيقاف.

  • الشطب:

يشمل الشطب الآثار نفسها التي تترتب على الإيقاف، وتكون له صفة نهائية.

  • الإبعاد لعدم الأهلية:

إخراج لاعب لعدم الأهلية (على سبيل المثال، ليس من الهواة، أو غير مستوف شرط السن القانوني) لا يترتب عليه بالضرورة، إيقافه، أو شطبه إذا كان حسن النية، ومع ذلك يجوز المطالبة بتوقيع عقوبة إضافية ضد هذا اللاعب إذا حاول ارتكاب عمل غير شرعي.إذا ما ضم فريق لاعباً، تقرر إخراجه لعدم أهليته، فإن هذا الفريق يتحمل الضرر الذي وقع على هذا اللاعب، ويصبح الفريق خارجاً لعدم الأهلية كذلك، وإذا صدر قرار الإخراج من اللعب، لعدم الأهلية خلال سير المجموعة أو المقابلة، يُعد اللاعب، وربما الفريق، منسحباً.أما إذا اكتشف ذلك بعد انتهاء المنافسة، فإن اللاعب (وبالتالي الفريق) يستبعد من الترتيب، ويظل الآخرون في ترتيب كل منهم على التوالي، وهذا الاستبعـاد ليس له أثر رجعي على منافسات التأهيل السابقة.

  • الطرد من مكان المنافسة أو الدورة:

يجوز أن يطبق قرار الطرد على جميع المشتركين والمساعدين غير اللاعبين (المدربين، والمعالجين، والفنيين، والمرافقين، والرسميين، والمشاهدين) وقد يترتب على ذلك منعهم من دخـول المكـان الذي تجري فيـه المنافسة أو الدورة طوال إقامتها.

تقرير العقوبات

يجب على اللجنة المنظمة، أن تبلغ ما تتخذه من قرار للاتحادات الأهلية التي تتبعها من دون تراخٍ، كما أن عليها أن تبلغها القرارات التي تصدرها الإدارة الفنية وهيئة الاستئناف وتتكفل الاتحادات الأهلية بتسجيل هذا الجزاء، وإخطار مكتب الاتحاد الدولي للمبارزة به، وهذا بدوره يسجل القرار ويقوم بتنفيذه.

يقوم الاتحاد الدولي للمبارزة في الألعاب الأولمبية بـدور اللجنـة المنظمة ويجب على المكتب إخطار لجنة الألعاب الأولمبية.

1. الأخطاء وعقوباتها والجهات القضائية المختصة: (انظر جدول الأخطاء وجزاءاتها)

قسمت الأخطاء إلى أخطاء التبارز، والأخطـاء ضـد الـروح الرياضـية، أو ضـد النظام، أو ضد اللوائح والقوانين.

أ. الإنذار :

لا يوقع الجزاء على خطأ إلا بعد إنذار، لذا يجب أن يحدد ما إذا كان اللاعب حصل على هذا الإنذار عن خطأ، أثناء سير المباراة، أو المجموعة نفسها، أو مقابلة الفرق نفسها، أو مباريات خروج المغلوب مباشرة.

ب. أخطاء التبارز :

جميع الأخطاء التي تحدث أثناء التبارز من اختصاص رئيس الحكام.

ج. أخطاء متعلقة باللعب:

(1) خاصة بالخروج الطارئ عن الحدود الجانبية للملعب:

· فقدان جزء من الأرض.

· إلغاء جميع اللمسات التي سجلها اللاعب الذي خرج، التي تصل عندما يكون خارج الحدود، وكذلك، أي لمسة سجلت عليه بعد خروجه (إلا في حالة الرد المباشر الفوري (تاك- تاك) دون إنذار.

(2). خاصة بالخروج جانباً لتفادي لمسة: (انظر شكل الهروب خارج الملعب)

· الجزاء هو احتساب لمسة عليه بعد إنذاره أثناء سير المباراة نفسها.

(3). خاصة بتجاوز الحدود الخلفية:

· احتساب لمسة عليه.

(4). التقهقر مع دوران الظهر للمنافس:

· احتساب لمسة جزاء بعد إنذار صحيح في المباراة.

لا يمكن الفوز بمباراة نتيجة تطبيق هذا الجزاء، ويجازى اللاعب المخطئ بإنقاص لمسة من رصيده، أو إلغاء اللمسة الصحيحة إلى سجلها.

(5). أخطاء خاصة بزمن التبارز :

(أ). بشأن اللمسة التي تصل قبل الأمر (ابدأ) أو بعد الأمر (قف)

· إلغاء اللمسة من دون إنذار.

(ب). عند انتهاء الزمن المحدد للتبارز:

· إضافة عدد محدد من اللمسات لكل من اللاعبين الاثنين، بعد إنذار وجه إليهما قبل انتهاء المباراة بدقيقة، أو احتساب هزيمة لكليهما (سيف المبارزة).

(ج). إذا تسبب أو أطال متعمداً فترات توقف التبارز: (انظر شكل تعطيل اللعب)

· الجزاء احتساب لمسة عليه بعد إنذاره، في أثناء سير المباراة نفسها.

· استبعاد من المنافسة في حالة التكرار.

(6). استخدام اليد أو الذراع غير المسلحة:

تلغى اللمسة التي سجلها اللاعب المخطئ على منافسه عندما يستخدم يده، أو ذراعه غير المسلحة في حركة هجومية، أو دفاعية، وذلك بالنسبة للأسلحة الثلاثة، وتحسب عليه اللمسة جزاء تلقيه إنذاراً أثناء سير المجموعة نفسها، أو مقابلة الفرق نفسها، أو مباريات خروج المغلوب مباشرة.

(7). تغطية هدف قانوني في الشيش أو حمايته:

خاص بحماية الهدف القانوني في سلاح الشيش أو تغطيته أثناء التبارز باليد أو الذراع غير المسلحة، بعد إنذار أعطي أثناء سير المباراة نفسها.

(أ). إذا لم تكن هناك لمسة صحيحة سجلها اللاعب المخالف، تضاف لمسة على اللاعب الواقع عليه الجزاء.

(ب). إذا سجل اللاعب المخالف لمسة صحيحة، تلغى اللمسة.

(ج). ومع ذلك لا يمكن كسب مباراة بتطبيق هذه العقوبات، ويكون عقاب اللاعب المخالف، إما بإنقاص لمسة من رصيده، أو بإلغاء اللمسة الصحيحة التي سوف يسجلها في حالة إذا اللاعب المخالف لا يمتلك رصيداً، وبالتالي إلغاء ما يسجله اللاعب على منافسه بعد ذلك أثناء المباراة.

(8). يجب ألا تقبض اليد غير المسلحة بأي حـال على أي جـزء من الأدوات الكهربائيـة أثناء سير المباراة. (انظر شكل مسك الأدوات الكهربائية).

(أ). إنذار يعطى أثناء سير المباراة نفسها.

(ب). احتساب لمسة جزاء في حالة التكرار، ولا يمكن الفوز في مباراة بلمسة الجزاء هذه.

(9). إدارة الظهر للمنافس أثناء التبارز:

تلغى في جميع الحالات اللمسة الصحيحة التي قد يسجلها اللاعب المخطئ على منافسه، وكذلك تحتسب عليه لمسة بعد إنذار صحيح في المباراة، ومع ذلك فلا يمكن الفوز بالمباراة نتيجة لتطبيق هـذه الجزاءات، ويجازى اللاعب المخالف، إضافة إلى إلغاء اللمسة الصحيحة التي سجلها، بإنقاص لمسة من رصيده.وفي حالة ما إذا كان رصيده لا شىء، فالجزاء يكون إلغاء اللمسة الصحيحة التي سجلها، وكذلك إلغاء أول لمسة صحيحة يسجلها، وبالتالي ما يأتي بعدها.

(10). افتعال حدوث التحام جسماني في الشيش أو السيف:

احتساب لمسة بعد إنذار أثناء سير المباراة نفسها.

(11). خلع القناع قبل صدور قرار الرئيس:

بعد إعطاء إنذار أثناء سير المباراة نفسها:

(أ). الجزاء لمسة تُحذف من رصيد اللاعب المخالف، إذا لم يكن هناك لمسة صحيحة سجلها هذا اللاعب المخالف.

(ب). إذا سجل اللاعب المخالف لمسة صحيحة، تلغى مثل هذه اللمسة.

(ج). وبتطبيق هذه العقوبات لا يمكن الفوز بالمباراة، ويكون الجزاء إنقاص لمسة من رصيد اللاعب المخالف كجزاء له، أو إلغاء اللمسة الصحيحة التي سوف تسجل.

(د). إذا كان اللاعب لا يمتلك رصيداً، يكون الجزاء إلغاء أول لمسة صحيحة، وبالتالي ما بعدها من اللمسات التي يسجلها على منافسه أثناء التبارز.

(12). المبارزة غير الجدية وغير الأمينة:

الطرد من المنافسة بعد إنذار أثناء سير المجموعة نفسها، أو مقابلة الفرق أو في مباريات خروج المغلوب مباشرة.

(13). محاباة منافس:

الطرد من المنافسة بعد إنذار أثناء سير المباراة نفسها.

(14). الحصول على مكسب بالاتفاق مع منافس (خدعة):

الطرد من المنافسة بعد إنذار أثناء سير المباراة نفسها.

(15). العنف والقسوة:

(أ). بخصوص جميع الحركات الخشنة الناتجة عن اللعب غير المنتظم، والحركات غير السليمة أو جميع الحركات التي يعدها الرئيس خطرة، مثل: الهجوم بالجري مع فقدان التوازن، أو ضربة موجهة بقسوة وخشونة.

(ب). إنذار صحيح ساري المفعول أثناء المجموعة كلها، أو مقابلة الفرق، أو مباراة خروج المغلوب مباشرة.

(ج). احتساب اللمسة جزاء في حالة التكرار.

(د). الطرد من المنافسة في حالة التكرار الثاني.

(هـ). عند افتعال الالتحام الجسماني، وتعمد العنف فيه (كذلك في سيف المبارزة) وتوجيه ضربة للمنافس بواسطة القبضة، أو الصامولة، أو الواقي في أثناء سير التبارز عن قرب.

(و). الطرد من المنافسة، يعد إنذاراً أثناء سير المجموعة نفسها أو مقابلة الفرق، أو مباريات خروج المغلوب مباشرة.

(16). عمل حركة الهجمة الطائرة بعنف، مما يخل بتوازن المنافس: (انظر شكل هجمة السهم بطريقة عنيفة)

(أ). بعد الإنذار الأول أثناء سير المجموعة نفسها، أو مقابلة الفرق أو مباريات خروج المغلوب مباشرة، تلغى اللمسة الناتجة عن ذلك ثم الطرد بعد التكرار.

(ب). في حالة ارتكاب حركة انتقامية ضد المنافس (ضربة قوية - أو ضربة أثناء التبارز بسلاح السيف متعمدة في جزء من الهدف غير القانوني).

(ج). الطرد من المنافسة بعد إنذار، أو من دونه حسب تقدير الرئيس.

(17). في حالة المرض (بما في ذلك التقلص العضلي):

الانسحاب من المنافسة بعد فترة الدقائق العشر، على الأكثر، المسموح بها في مثل هذه الحالة، أثناء اليوم نفسه.

(18). الحوادث:

(أ). الانسحاب من المنافسة بعد تأخير عشرين دقيقة على الأكثر.

(ب). الانسحاب من المنافسة لعدم اللياقة الصحية الواضحة.

(19). مخالفات ضد الروح الرياضية: (انظر شكل عدم وجود علامات)

(أ). عدم مطابقة أدوات اللعب للقانون.

(ب). مصادرة الأدوات المخالفة في جميع الحالات.

(ج). إذا كانت العيوب في الأدوات نتيجة لظروف التبارز، وتلاحظ هذه العيـوب أثناء التبارز، فلا يوقع أي إنذار أو أية جزاءات.

(د). إذا كانت العيوب في الأدوات من ظروف التبارز، واكتشفت على الحلبة: يعطى إنذاراً، ثم تحسب عليه لمسة عند كل تكرار في المجموعة نفسها، أو مقابلة الفرق، أو مباريات خـروج المغلوب مباشرة.

(هـ). إذا لم تكن العيوب نتيجة لظروف التبارز، فبمجرد اكتشافها:

· تلغى اللمسة التي سجلت ثم الإنذار، ثم توقع لمسة جزائيـة، عنـد تكـرار ذلك في المجموعة، أو المقابلة، أو مباريات خروج المغلوب مباشرة.

· لا يمكن إحراز الفوز عند تطبيق هذه العقوبات ويجازى اللاعب المخالف، إما بإنقاص لمسة من رصيده، أو إلغاء اللمسة الصحيحة التي قد يسجلها.

· وإذا كان اللاعب المخالف لا يمتلك رصيداً تكون العقوبة إلغاء أول لمسة صحيحة، أو أي لمسة من اللمسات التي تليها، أو التي يحرزها هذا اللاعب ضد منافسه أثناء التبارز.

· إذا كان هناك احتمال وجود عيب في الأدوات ناتج عن الغش، تلغى اللمسة التي قد تكون أعطيت ثم يعاقب بلمسة جزاء، ثم يطرد من الدورة في حالة التكرار أثناء المنافسة، وذلك بعد استشارة الفني.

(20). الغش في تجهيز الأدوات والأسلحة:

(أ). الطرد من الدورة بعد استشارة الفني.

· تبلغ جميع الجزاءات التي توقع بسبب عدم قانونية أدوات اللاعب، إلى مكتب الاتحاد الدولي للمبارزة، الذي يخطرها بدوره لجميع الاتحادات.

· وضع جزء منعزل من السلاح على الصديري المعدني بغرض التسبب في تعطيل جهاز الإشارة الكهربائي.

(ب). إلغاء اللمسة التي سجلها اللاعب الذي تسبب في هذا العطل وتوجيه إنذار يظل سارياً في المجموعة نفسها، أو المقابلة، أو مباريات خروج المغلوب مباشرة.

(ج). وفي حالة أول تكرار للغش تلغى اللمسة التي يكون قد سجلها، وتحسب عليه لمسة جزاء.

(د). وفي حالة التكرار الثاني يُطرد من المنافسة.

· عدم مراعاة احترام قوانين المنافسة:

إذا اكتشف أن هناك لاعباً غير ملتزم بلوائح المنافسة، مثل أن يكون قد اتخذ صفة ليست له.

(هـ). يجوز للإدارة الفنية، أن تشطبه من المسابقة.

(21). مخالفة قواعد الهواية:

إذا ثبت أن لاعباً أخل بقواعد الهواية، جاز للاتحاد الدولي أن يستبعده بوصفه هاوياً، إمـا مباشرة، أو بناء على اقتراح من اللجنة الفنية، أو بناء على شكوى من منافس (في الألعاب الأوليمبية من جانب اللجنة التنفيذية التابعة للجنة الدولية الأوليمبية).

(22). استخدام المنشطات:

عند مخالفة القواعد الخاصة بالمنشطات:تطرد الإدارة الفنية اللاعب من الدورة، وبالتالي يوقفه مكتب الاتحاد الدولي للمبارزة، إما مباشرة، أو بناء على اقتراح من اللجنة الفنية أو لجنة الطعون.

(23). تحيّز الحكام:عند التأكد من التحيز المتعمّد في التحكيم:الإعفاء من منصب الحكم لكل الدورة بقرار من اللجنة الفنية، مع احتمال امتداد هذا الإيقاف لفترة معينة، أو نهائياً بقرار من مكتب الاتحاد الدولي للمبارزة مباشرة، أو بناء على اقتراح من اللجنة الفنية، أو لجنة الطعون.

(24). أي مخالفة أخرى منافية للروح الرياضية: (انظر شكل الخروج على الروح الرياضية) الطرد من المنافسة أو الدورة (بقرار من اللجنة الفنية)، الإيقاف، أو الشطب (بقرار من مكتب الاتحاد الدولي للمبارزة).

(25). مخالفات ضد النظام:

(أ). عدم الحضور في الموعد المحدد:اللاعب أو الفريق الذي لا يكون جاهزاً، بمجرد نداء الرئيس له في الميعاد المحدد لبدء المجموعة، أو المقابلة، أو بدء مباريات خروج المغلوب مباشرة؛ يطبق عليه الآتي :

· يُكرر النداء مرتين، بينهما دقيقة واحدة، ثم الطرد من المنافسة بأمر من الرئيـس، إذا لم يصل اللاعب أو الفريق بأكمله عند النداء الثالث.في أثناء المنافسة (فرق أو فردي) إذا أُعلن أن دوره في اللعب قد حل، ثم لم يحضر عند أول أمر من الرئيس:

· يوجه إنذار ساري المفعول للمجموعة، أو مقابلة الفرق، أو مباريات خروج المغلوب مباشرة.

· احتساب لمسة جزاء في حالة التكرار.

· الشطب من المنافسة في حالة التكرار الثاني. وكذلك إذا ترك اللاعب المباراة بتركه الحلبة:

· إنذار قانوني في كل مباراة.

· احتساب لمسة جزاء عند أول تكرار.

· الطرد من المنافسة عند التكرار الثاني.

(ب). لاعب أخلّ بالنظام، وتعمد تعطيل اللعب: أي لاعب يخل بالنظام بالإشارة، أو بالكلام، أو بسلوك:

· يعاقب بالطرد من المنافسة، وربما بالطرد من مكان المنافسة بأمر من الرئيس بعد إنذار، أو من دونه، ولا يؤثر ذلك على ما قد يصدر من جزاءات ضد هذا اللاعب المخالف.

(ج). المشاهدون والمرافقون المخلون بالنظام: كل مشاهد، أو مدرب، أو معالج، أو فني، أو أي مرافق أخر يخل بالنظام :

· يعاقب بالطرد من مكان المنافسة، بأمـر من الرئيـس، أو اللجنـة الفنيـة، أو اللجنـة المنظمـة، بإنذار أو بدونه.

(د). مخالفات ضد اللوائح والقوانين:في حالة المخالفات للوائح، والقوانين، ورفض الإطاعة الفورية لأوامر الرئيس، أو أحد الرسميين الآخرين؛ يعاقب المخالف بالآتي:

· بإنذار قانوني عند كل مباراة.

· باحتساب لمسة جزاء عند أول تكرار.

· بالطرد من المنافسة في حالة التكرار الثاني.

2. التعديلات في قانون المبارزة

أ. الأخطاء التي تستوجب (بطاقة صفراء) وكل تكرار للخطأ يستوجب (بطاقة حمراء واحتساب لمسة).

(1). حضور اللاعب دون الشريط الوطني الخاص بالمسابقات الرسمية (رقم اللاعب).

(2). تعطل التجهيزات (الأدوات) أو عدم انتظامها. (انظر شكل أدوات غير قانونية)

(3). عدم وجود الأسلحة الاحتياطية.

(4). عدم الحضور عند نداء الحكم. (انظر شكل عدم الاستجابة)

(5). تغطية الهدف والحركة الدفاعية أو استخدام اليد الخالية من السيف بالمخالفة للقواعد.

(6). التعلق بالتجهيزات الكهربائية.

(7). وضع سن السلاح على الذبابة المعدنية وضغطها. (انظر شكل

الجامعات والكليات


انظر أيضاً

هوامش

المصادر

  • أحمد الدمرداش توني، تاريخ الرياضة عند قدماء المصريين، اللجنة الأوليمبية المصرية، القاهرة 1985م.
  • أمين أنور الخولي، المبارزة، دار الفكر العربي، القاهرة، 1998م.
  • جمال عبدالحميد عابدين، أصول المبارزة، دار المعارف بمصر، 1971م.
  • فاروق عبد الوهاب، صدقي سلام، القاموس الرياضي، القاهرة، 1980م.
  • عباس عبدالفتاح الرملي، المبارزة بسلاح الشيش، دار الفكر العربي، القاهرة، 1979م.
  • محمد رشيد عبدالمطلب، المبارزة، دار الكتب الجامعية، الإسكندرية، 1970م.
  • محمد عاطف مصطفى الأبحر، تحليل وثائقي لنتـائج الدورات الأوليمبيـة، مجلـة دراســات وبحـوث، جامعة حلوان مصر، 1992م.
  • محمد عاطف مصطفى الأبحر، السلاح، المجلس الأعلى للشباب والرياضة القاهرة، 1996م.
  • الاتحاد الأفريقي للمبارزة, وثائق البطولات الأفريقية، القاهرة 2000م.
  • الاتحاد العربي للمبارزة، وثائق البطولات العربية، القاهرة 2000م.
  • اللجنة الأوليمبية المصرية، وثائق الدورات الأوليمبية والأفريقية والعربية 2000م.
  • الاتحاد المصري للسلاح، وثائق البطولات الأوليمبية والأفريقية والعربية، 2000م.
  • الاتحاد المصري للسلاح، قانون المبارزة بسلاح الشيش، 2000.
  • American Fencing, Official Publication of the Amateur Fencers League of America, 1968 – 1974.
  • Bob Anderson, Better Fencing – Foil, Kaye and World LTD, London, 1973.
  • G. L , De Beaumont, Ancient Art and Modern Sport, Nicholas Kaye, London, 1960.
  • Maxwell R., Mary H., Foil Fencing, Pennsylvania State University Press, 1990.
  • International Olympic Committee, Federation International Descrime, 1998.
  • International Olympic Committee, Fencing Programme, Moscow, 1998.
  • Lord Kilanin and Johonr Rodda, Willow Books, The Olympic Games, Willow Books, Collins, London, 1983.


  • Evangelista, Nick (1996). The Art and Science of Fencing. Indianapolis: Masters Press. ISBN 1-57028-075-4.
  • Evangelista, Nick (2000). The Inner Game of Fencing: Excellence in Form, Technique, Strategy, and Spirit. Chicago: Masters Press. ISBN 1-57028-230-7.
  • United States Fencing Association (September 2010). United States Fencing Association Rules for Competition. Retrieved 3 October 2011.
  • Amberger, Johann Christoph (1999). The Secret History of the Sword. Burbank: Multi-Media. ISBN 1-892515-04-0
  • British Fencing (September 2008). FIE Competition Rules (English) . Official document. Retrieved 16 December 2008.

وصلات خارجية

شعار قاموس المعرفة.png