تشيكونگونيا

(تم التحويل من Chikungunya)
تشيكونگونيا Chikungunya
التبويب والمصادر الخارجية
ICD-10A92.0
ICD-9-CM065.4, 066.3
DiseasesDB32213
Patient UKتشيكونگونيا

ڤيروس تشيكونگونيا
Chikungunya virus
تصنيف الفيروسات
Group: Group IV ((+)ssRNA)
Family: الڤيروسات الطخائية Togaviridae
Genus: 'ألفاڤيروس'
Species: ''Chikungunya virus''

تشيكونگونيا Chikungunya (في لغة ماكونده "ذلك الذي يثني") الڤيروس (CHIKV) هو ڤيروس تحمله الحشرات، من جنس ألفاڤيروس، الذي ينتقل إلى البشر عن طريق بعوضة إيديس Aedes الحاملة للفيروس.[1] وقد كانت هناك مؤخراً موجات تفشي للفيروس مصحوبة بحالة مرضية شديدة. وقد تسبب الفيروس CHIKV في حالة مرضية لها أعراض شبيهة بحمى الدنگ. ويتميز فيروس CHIKV بطور حمى حادة من المرض يستمر من يومين إلى 5 أيام، يتبعه مرض ألم مفصلي لفترة طويلة ويؤثر على مفاصل الأطراف. الألم المصاحب لعدوى الفيروس CHIKV في المفاصل يبقى لأسابيع أو شهور، بل وفي بعض الحالات لأعوام.[2][3]

تشيكونگونيا هو أحد أنواع الحميات النزفية التي تصيب الإنسان جراء التعرض للدغات نوع معين من البعوض، يعرف ببعوض «أيديس - Aedes». ومصدر الاسم هو لغة قبيلة «الماكونده»، التي تنتشر في تنزانيا وموزمبيق، ويعني بلغتهم المحلية «المرض الذي يسبب الانحناء»، فيما يرمي إلى أحد أشهر الأعراض التي يسببها المرض من آلام شديدة في العظام والمفاصل تؤدي إلى انحناء الظهر. وليس للاسم أي علاقة حقيقية من قريب أو بعيد بالدجاج أو بدولة غينيا، حيث تنتشر قراءة خاطئة له تدعوه «Chicken Guinea».

ورغم عدم شهرة المرض واسمه بين العامة، كما أنه ليس مرضا خطيرا بالمفاهيم الطبية، فإن تفشيه في عام 2006 في جزيرة رينيون (Reunion)، المستعمرة الفرنسية في المحيط الهندي التي تقع شرق مدغشقر، قد أسفر عن إصابة ما يربو على 260 ألف شخص وتسبب في مقتل نحو 300 منهم، الأمر الذي أقلق الباحثين مع تعدد مرات انتشاره، وتجاوزه القارة الأفريقية في مرات كثيرة مثلما حدث سابقا في شمال إيطاليا أو جنوب تايلاند أخيرا في مايو (أيار) 2009.[4]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأعراض

فترة حضانة التشيكونگونيا تتراوح من يومين إلى أربعة أيام. أهم أعراض المرض هي الحمى، حيث ترتفع الحرارة حتى 40 درجة مئوية وتنتهي فجأة بعد يومين، والنزيف النقطي تحت الجلد، والتهاب المفاصل الذي يتسبب في آلام حادة، تستمر لأسابيع طويلة وقد تمتد لسنوات.


الأسباب

فيروس تشيكونگونيا موطنه هو أفريقيا وآسيا الإستوائيتان، وينتقل للبشر عبر عضة بعوضة، غالباً ما تكون من جنس الإيديس.

العلاج

ولا يوجد علاج معروف ومحدد لهذا المرض حتى اليوم، وإن كان الاتجاه المستخدم طبيا هو الرعاية الطبية المكثفة مع خافضات الحرارة ومسكنات الآلام.

يوجد اختبار مصلي للتشيكونگونيا من جامعة مالايا في كوالا لمپور، ماليزيا.

اللقاح قيد التطوير

تمكن العلماء من تصنيع جزيئات غير ناقلة للمرض تشبه الغطاء الخارجي للفيروس، وحققت التجربة نجاحا باهرا في تنشيط الجهاز المناعي لقردة الريسس (Rhesus monkeys)، أحد أقرب الكائنات جينيا إلى الإنسان، ليصنع بدوره أجساما مضادة تحارب الفيروس. وتعد خطوة تجربة العقاقير على حيوانات التجارب، وبخاصة الشبيهة بالإنسان جينيا مثل القردة أو الخنازير، الخطوة قبل الأخيرة في إطار تصنيع اللقاحات، حيث لا يتبقى بعدها سوى تجربتها على الإنسان قبل الحكم على صلاحية استخدامها، من عدمه.

الفرق بين المصل واللقاح

من الأخطاء الشائعة بين عامة الناس، الخلط بين الأمصال واللقاحات. فالمصل هو الأجسام المضادة سابقة التجهيز، التي يتم استخلاصها من «مصل» الدم سواء من شخص أصيب سابقا بالمرض وأعد جهازه المناعي هذه الأجسام المضادة، أو من بعض الحيوانات التي تم تعريضها للمرض، أو حديثا عن طريق الهندسة الوراثية. ويعبر المصل عن تفاعل مناعي سلبي، حيث يجري حقن الأجسام المضادة الجاهزة لمقاومة المرض. وهو يستخدم غالبا في حالة الإصابة الفعلية بالمرض وليس في حالة الوقاية. أما اللقاح، فهو حقن جزء غير معد أو مضر من الميكروب، سواء كان بكتريا أو فيروسا، حتى يتعرف إليه الجهاز المناعي ويعد ضده أجساما مضادة تقوم بحماية الجسم مستقبلا في حال التعرض للميكروب الفعلي.

ومن المشكلات الرئيسية التي تواجه إعداد اللقاح، إيجاد جزيء ثابت وغير متغير في غلافه الخارجي يمكن للجهاز المناعي التعرف عليه، وهي مشكلة فيروسات الإنفلونزا على سبيل المثال التي يتحور شكلها من آن إلى آخر بما لا يسمح بإنتاج لقاح دائم لها.

كما يشترط أن يكون هذا الجزيء لا يشبه جزيئات الخلايا البشرية العادية، فلو كان كذلك فإن أمام الجهاز المناعي حلا من اثنين، إما إهمال التفاعل مع هذا الجزيء باعتباره جزءا طبيعيا من تكوين الجسم البشري، أو التفاعل معه مناعيا، وهي كارثة بحق تعرف باسم التفاعل المناعي الشخصي (AutoImmune crisis)، حين يهاجم الجهاز المناعي خلايا الجسم ذاته، ولا يكف عن ذلك إلا مع تدميرها كلياً أو عند تناول المواد المثبطة للمناعة مثل الكورتيزون.

الوبائيات

بعوضة إيديس إيجيپتي Aedes aegypti تعض اللحم البشري.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

للاستزادة

  • "Chikungunya — Fact sheet". European Centre for Disease Prevention and Control. 2008-01-23. Retrieved 2008-03-19.

الهامش

  1. ^ {{Lahariya C, Pradhan SK. Emergence of chikungunya virus in Indian subcontinent after 32 years: a review. J Vect Borne Dis. 2006 Dec;43(4):151-60. accessible at http://www.mrcindia.org/journal/issues/434151.PDF }}
  2. ^ Powers AM, Logue CH (2007). "Changing patterns of chikungunya virus: re-emergence of a zoonotic arbovirus" (PDF). J. Gen. Virol. 88 (Pt 9): 2363–77. doi:10.1099/vir.0.82858-0. PMID 17698645. Retrieved 2008-03-19.
  3. ^ Sourisseau M, Schilte C, Casartelli N; et al. (2007). "Characterization of reemerging chikungunya virus". PLoS Pathog. 3 (6): e89. doi:10.1371/journal.ppat.0030089. PMC 1904475. PMID 17604450. Unknown parameter |month= ignored (help); Explicit use of et al. in: |author= (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  4. ^ أحمد الغمراوي. "التشيكونغونيا المرض الذي يسبب الانحناء". جريدة الشرق الأوسط. Retrieved 2010-03-14.

وصلات خارجية