عدنان أوكطار

(تم التحويل من هارون يحيى)
عدنان اوكطار
Adnan Oktar
Adnan oktar 03.jpg
صورة ترويجية منشورة في harunyahya.com
وُلِدَ
Adnan Oktar

فبراير 1956 (العمر 68)
أسماء أخرىهارون يحيى، عدنان خوجة
المهنةمؤلف
اللقبنظرية الخلق الإسلامية, معاداة الصهيونية، معاداة الماسونية، معاداة البوذية
الموقع الإلكترونيwww.harunyahya.com

عدنان أوكطار هو كاتب وباحث تركي مسلم. ولد في أنقرة عام 1956 م وعاش فيها حتى عام 1979 م عندما انتقل لإسطنبول حيث التحق بكلية الفنون الجميلة[1] في جامعة معمار سنان. وخلال سنواته الجامعية، قام ببحوث مفصلة في الفلسفة المادية والايديولوجية السائدة التي تحيط به، قام بإنشاء مؤسسة البحث العلمي في تركيا. تركز كتاباته على تفنيد وتكذيب نظريات التطور والارتقاء والنشوء وبيان تناقضها حسب رأيه. كما يركز في كتاباته أيضا على موضوعات الماسونية والصهيونية والإلحاد.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

هارون يحيى

ولد الكاتب الذي يكتب تحت الاسم المستعار هارون يحيى في أنقرة عام ،1956 بعد أن أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي في أنقرة، درس الفنون الجميلة في جامعة معمار سنان في جامعة استنبول، وفي الثمانينيات بدأ بإصدار كتبه السياسية والدينية .

هارون يحيى كاتب مشهور بكتاباته التي تدحض الداروينية وتعرض لعلاقاتها المباشرة مع الإيديولوجيات الدموية المدمرة. يتكون الاسم القلمي أو المستعار، من اسمي ‘’هارون’’ و’’يحيى’’ في ذكرى موقرة للنبيَّين اللَّذَين حاربا الكفر والإلحاد، بينما يظهر الخاتم النبوي على الغلاف كرمز لارتباط المعاني التي تحتويها هذه الكتب بمضمون هذا الخاتم. يشير الخاتم النبوي إلى أن القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية، وأن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين. وفي ضوء القرآن والسنة وضع الكاتب هدفه في نسف الأسس الإلحادية والشركية وإبطال كل المزاعم التي تقوم عليها الحركات المعادية للدين، لتكون له كلمة الحق الأخيرة، ويعتبرهذا الخاتم الذي مهر به كتبه بمثابة إعلان عن أهدافه هذه. تدور جميع كتب المؤلف حول هدف واحد وهو نقل الرسالة القرآنية إلى الناس، وتشجيعهم على الإيمان بالله والتفكر بالموضوعات الإيمانية والوجود الإلهي واليوم الآخر. تتمتع كتب هارون يحيى بشعبية كبيرة لشريحة واسعة من القراء تمتد من الهند إلى أمريكا، ومن إنكلترا إلى أندونيسيا وبولندا والبوسنة والبرازيل وإسبانيا؛ [2] وقد ترجمت بعض كتبه إلى الفرنسية والإنكليزية والألمانية والبرتغالية والأردية والعربية والألبانية والروسية والأندونيسية. لقد أثبتت هذه الكتب فائدتها في دعوة غير المؤمنين إلى الإيمان بالله، وتقوية إيمان المؤمنين، فالأسلوب السهل والمقنع الذي تتمتع به هذه الكتب يحقق نتائجاً مضمونة في التأثير السريع والعميق على القارئ. من المستحيل على أي قارئ يقرأ هذه الكتب ويفكر بمحتواها بشكل جدي أن يبقى معتنقاً لأي نوع من أنواع الفلسفة المادية. ولو بقي أحد يحمل لواء الدفاع عنها، فسيكون ذلك من منطلق عاطفي بحت، لأن هذه الكتب تنسف تلك الفلسفات من أساسها. إن جميع الإيديولوجيات التي تقول بنكران وجود الله قد دُحضت اليوم والفضل يعود إلى كتب هارون يحيى. [3]


قضايا قانونية

  1. في عام 1991 تم القاء القبض على عدنان بتهمة حيازته للكوكائين واستجاب  للتهمة بنظرية مؤامرة مفادها ان مخبرين سريين زرعوا الكوكائين في طعامه [4] وعلى موقعه الشخصي ربط عدنان بين هذه المؤامرة وبين كتاب كان يؤلفه في ذاك الوقت عن تاريخ الماسونية.  وعلى موقعه الشخصي  يذكر ان نتيجة الفحص الطبي اثبتت وجود نسبة عالية من المخدرات في دمه.[5]
  2. في عام 1999 تم القاء القبض على عدنان بعد عدة فضائح وتهم غطاها الاعلام التركي وتم اتهامه باستخدام التهديد لتحقيق مصالح شخصية وإنشاءه مؤسسة غير قانونية لأغراض اجرامية، احدى المشتكيات كانت عارضة الازياء التركية ابرو سيمسك Ebru Simsek التي تعرضت للابتزاز ومن ثم الافتراء بانها بائعة هوى عبر رسائل فاكس ارسلت لمئات الصحف والقنوات التلفزيونية لانها رفضت "ممارسة الجنس" مع عدنان اوكتار [6] استمرت المحكمة عامين قام معظم المشتكين خلالها بسحب شكواهم بعد تعرضهم للتهديد وتم إطلاق سراح عدنان في النهاية بينما حكم على اثنين من اعظاء منظمته بالسجن لمدة سنة [7]
  3. في عام 2008 وفي لائحة اتهامات المدعى العام وثقت من قبل صحيفة daily Cumhuriyet ذكرت اللائحة ان عدنان استخدم عضوات من منظمته لاغراء العلماء الشباب من العوائل الغنية مع وعد بالجنس مقابل حضور بعض المناسبات. وبحسب اللائحة فان احدى الضحايا فرض عليها ان تضاجع ستة عشر رجلاً. وتم تصوير المضاجعات واعطيت الاشرطة لعدنان واي عضوة تفكر في ترك المنظمة كانت تهدد بنشر الاشرطة الفيديوية [8] وفي ايار 2008 حكمت المحكمة على عدنان اوكتار و 17 عضوا من مؤسسته بالسجن لمدة ثلاث سنوات [9] حاليا يحاول اوكطار استئناف الحكم [10] تجدر الإشارة إلى ان سكرتيرة عدنان الشخصية لما سئلت عن فلسفتهم اجابت: "ممارسة الجنس يا عزيزي" [6]

ولكن هذا لا يعني أن هذه التهم ثابتة أو صحيحة حتى تبت فيها المحاكم.

1-1406758.jpg
1-1406757.jpg
  • في 12 يناير 2021 تم إصدار حكم على عدنان أوكتار، بالسجن 1075 عاما لإدانته بجرائم تشمل الاعتداء الجنسي، واستغلال قاصرات، والاحتيال، ومحاولة التجسس السياسي والعسكري.

وبعد اعتقال الرجل البالغ 64 عاما في يونيو 2018، كجزء من حملة استهدفت مجموعته من قبل وحدة الجرائم المالية في شرطة إسطنبول، أفادت محطة "إن تي في" الخاصة، أنه تم الحكم على أوكتار بالسجن 1075 عاما.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أن نحو 236 مشتبها به يخضعون للمحاكمة في القضية، 78 منهم قيد الاعتقال. وتضمنت جلسات الاستماع تفاصيل فاضحة ومزاعم مروعة عن جرائم جنسية يقف وراءها أوكتار، الذي أبلغ رئيس المحكمة في ديسمبر أن لديه ما يقرب من 1000 صديقة. وقال في جلسة استماع أخرى في أكتوبر: "هناك فيض من الحب في قلبي للمرأة. الحب صفة إنسانية".[11]


محاكمةالداعية الراقص

بدأت السطات القضائية في سبتمبر 2019، محاكمة أوكتار الذي يصفه كثيرون بـ"الداعية الراقص"، في تهم تزيد على العشرة. وشكل مظهر قطط أوكتار محور جدل كبير، إذ تتشابه جميع الفتيات بالشكل لخضوعهن لعمليات تجميل متطابقة على يد أطباء محددين يعملون لدى أوكتار. ونفى أوكتار كافة التهم الموجهة إليه، مشددا أنه ضحية مؤامرة، حيث أكد في إفادة سابقة أمام المحكمة أن دخله الشهري لا يتجاوز 730 دولارا أميركيا.

وأضاف بحسب وكالة الأناضول: "أعيش مثل عامة الشعب، والناس يشاهدونني عبر شاشة التلفاز، والأماكن التي أرتادها معروفة للجميع. لست زعيما لتنظيم مشبوه، وأحب أن أتعامل مع الناس الصادقين، وأعرف المجموعة التي تعاديني وهي عبارة عن 25 إلى 30 شخصا". وأوضح أن "اتصالاته الخارجية لا تهدف إلى النيل من الدولة التركية، بل على العكس تماما، هي اتصالات لمصلحة البلاد"، كما رفض التهم الموجهة ضده بخصوص جلب الفتيات الصغيرات إلى منزله واستغلالهن جنسيا.

وفي يوليو 2018، كشفت عضوة سابقة في شبكة "الداعية الراقص" أسرارا خطيرة، حيث قالت سيلان أوزغول إن أطفالا تتراوح أعمارهم بين سبعة و17 عاما، تعرضوا للاعتداء الجنسي في شبكة أوكتار، كما أن عددا من الفتيات تعرضن لانتهاكات مماثلة، أما أخريات فكن يحملن مسدسات غير مرخصة قانونيا أثناء خروجهن إلى الشارع. وأوضحت أوزغول أنها غادرت الشبكة حين فطنت إلى ممارساتها غير الأخلاقية، وحين سئلت حول سبب التحاقها بها في 2006، أكدت أنها فعلت ذلك بدافع التفقه "في أمور الدين"، لكنها وجدت واقعا مغايرا. وأضافت أنها كانت شاهدة بعينها على بعض الجرائم، وتآمر الشبكة ضد الدولة التركية، وحين أصيبت بالذعر لما رأته قررت أن تنسحب من محيط "الداعية الراقص"، وفق ما نقلت صحيفة "حرييت ديلي نيوز".

كذلك أفادت إحدى النساء في محاكمته، تم تعريفها فقط باسم "سي سي"، بأن أوكتار اعتدى عليها وعلى نساء أخريات جنسيا بشكل متكرر. وقالت "سي سي" للمحكمة إن بعض النساء اللواتي اغتصبهن أجبرن على تناول حبوب منع الحمل.

وحين تم سؤاله عن 69 ألف حبة منع حمل عثرت عليها الشرطة في منزله، قال أوكتار إنها تستخدم لعلاج اضطرابات الجلد واضطرابات الدورة الشهرية.[12]


كيف استقطب النساء

في أغسطس 2018، نشرت صحيفة "ديلي صباح" التركية حوارا لتجربة إحدى أعضاء منظمة أكتار قالت فيه: "إنهم يدربونك لتقوم بأفعال تعتقد أنك تخدم الله من خلالها. يجعلونك تتحدث مع الأصدقاء عما تقوم به (في المنظمة)، وإذا لم يقبل أصدقاؤك ما تقوله، فجأة تبدأ تشعر بأن فجوة تتسع بينك وبينهم".

وأوضحت تسيلان، التي هربت من منظمة أوكتار قبل عامين: "في البداية، يلاحظ أصدقاؤك من الخارج التغيير، ويسألونك بالطبع لماذا أنت مع هؤلاء الناس غريبي الأطوار؟ ماذا تفعل معهم؟ لماذا تتغير بتلك الطريقة؟ لكن أعضاء المنظمة لا يشككون ولا يسألون أبدا، هم فقط يقدمون لك الدعم".

وتابعت: "كنت في الـ13 من عمري عندما سمعت أول مرة اسم عدنان من صديقة لقريبتي كانت في أواخر الثلاثينيات من عمرها ومطلقة وعلى درجة عالية من العلم والجمال، وتتمتع بثراء فاحش، وقد دعت قريبتي لحضور إحدى جلسات عدنان أوكتار في منزله".

ومضت تقول: "أعربت قريبتي عن إعجابها بمنزل عدنان جدا. فالعقار كان في الأساس (أشبه بجنة)، كانت هناك عدة أنواع من الحيوانات النادرة والنوافير الذهبية والتماثيل الرخامية والأبواب الفخمة والأثاث الفاخر ورجال ونساء".

واستطردت: "كان لأوكتار كرسي يجلس عليه ويأمر كل من حوله وهو في بذته البيضاء الشهيرة. لحسن الحظ، لم يكن لدى قريبتي الوقت الكافي للانضمام إلى منظمته بسبب بعض القضايا العائلية"

وترى تسيلان أن أعضاء منظمة أوكتار ضحايا لعمليات "غسيل الأدمغة" التي قام بها الداعية الراقص لإقناعهم بالبقاء معه، فضلا عن "كاريزمته" التي تغري المعجبين به، خاصة النساء منهم.

كذلك نقلت الصحافة التركية في سبتمبر 2018 عن امرأة وصفتها بـ"القطة المدللة" لأوكتار، بعد تعاونها مع الأمن التركي، تفاصيل تتعلق بالمنظمة التي أسسها، وخبايا حياته الشخصية مع العارضات التي اعتاد أن يحيط نفسه بهن.

وذكرت المرأة: "مارس أوكتار العنف مع 30 (قطة)، حيث كان يختار فتاة ويضربها دون أن يقتصر الأمر على الصفع فقط، وإنما يتعدى ذلك إلى جرّها من شعرها على الأرض".

واتهمت أوكتار بالتنكر خلف قناع الدين لتحقيق مآربه الخاصة، مضيفة: "كان الدين بالنسبة لأوكتار مجرد واجهة. كان مهووسا بجعل الفتيات يحدقن إليه وكأنهن مغرمات به، وفي حال إخفاق إحداهن بذلك كان يقطع البث، ويعاقب الفتاة على ذلك".

وأكملت قائلة: "كان يعاقب بعض الفتيات، وفي حال بدأن بالصريخ والبكاء، فإنه يعتقد بأنهن يقمن بذلك لحبهن له.."![13]


مؤلفاته

له أكثر من مئة كتاب حول حول قيم وأخلاقيات القرأن وحول مواضيع ايمانية عديدة ومختلفة وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية واسمه القلمي هارون يحيى، و من أشهر كتبه كتاب " أطلس الخلق " الذي يقع في 768 صفحة ويتحدث عن رفض نظرية النشوء والارتقاء لداروين، وهذا الكتاب أثار ضجة في فرنسا وحذرت المدارس الفرنسية منه. ومن أشهر مؤلفاته:

  • أطلس الخلق.
  • نهاية الدارونية.
  • معجزة الذرّة.
  • الاعجاز في خلق النباتات.
  • خلق الكون.
  • المفاهيم الأساسية في القرآن.
  • هل فكرت في الحقيقة.

استعمل عدنان أوكطار الاسم المستعار "جاويد يالجن" في بعض كتبه، ولكن القسم الأكبر منها نشره بالاسم المستعار هارون يحيى . وهذا الاسم المستعار " يتكون من اسمي نبيين كريمين في إشارة إلى ذكرى النبي هارون و النبي يحيى عليهما السلام اللّذيْن ناضلا ضد أفكار الإلحاد والجحود ".

أطلس الخلق

غلاف المجلد الأول من النسخة الإنگليزية من أطلس الخلق (Global Publishing, اسطنبول، 2006)

يعتبر عدنان كتابه: "أطلس الخلق" أفضل عمل له خلال حياته المهنية ككاتب. يحاول عدنان في هذا الكتاب ان يثبت ان الاحافير تؤيد ما يسميه نظرية الخلق لانها بحسب زعمه تتماثل تماماً مع الانواع التي تعيش حالياً. وزع عدنان الاف النسخ من كتابه مجاناً لمدارس وباحثين ومؤسسات وجامعات أوروبية وامريكية وترجمه لعدة لغات.

يقول البروفسيور مايرز مايرز أستاذ علم البيولوجيا في جامعة مينسوتا مورريس حول كتاب اطلس الخلق:

"النمط العام للكتاب تكراري ومتوقع. فالكتاب يري صورة احفورة إلى جانب صورة حيوان حي ويعلن انهما لم يتغيرا البتة، لهذا فنظرية التطور خطأ. ومن ثم يكرر ذلك مرة واخرى حتى يصبح الأمر مملاً. ولكنه في العادة مخطئ لان الانواع تغيرت في الحقيقة والصور وان كانت جميلة الا انها بمجملها مسروقة" [14]

استعمل عدنان صور من مواقع وجدها على الانترنت في تأليف كتابه [15] مثل موقع گراهام اوين الذي يتضمن نماذج مصنعة لحشرات كي تبدو حقيقة جداً وفي تعليق للبروفيسور رتشارد داوكنز استاذ الايثولوجيا وعلم الحياة التطوري في جامعة أكسفورد ذكر فيه ان كتاب أطلس الخلق يتضمن تصنيفات خاطئة مثل عدم تمييز المؤلف بين ثعبان البحر sea snake والحنقليز eel [16]

احدى الأخطاء المضحكة لعدنان في كتاب أطلس الخلق هو صورة لذبابة عنونها عدنان على انها caddis fly بينما في الحقيقة فان الصورة عبارة عن نموذج بلاستيكي مربوط بخطاف من الحديد [17]


سجنه

ًُُفي 16 نوفمبر 2022 حُكم على عدنان أوكطار بـ8658 عامًا، في قضية تزعم تنظيم إجرامي، وقد أثار هذا الحكم جدلا واسعًا خاصة وأنّ هذا الحكم اعتبره الكثيرون خياليّا.

وأفادت صحيفة "زمان" في هذا الصدد بأن "الاستئناف بعد أن ألغى الحكم الصادر ضد أعضاء المنظمة في 11 يناير 2021، تمت إعادة محاكمة 215 متهما من بينهم، 72 معتقلًا".

وحضر المتهمون الموقوفون والمعتقلون، بما في ذلك أوكطار ومحاميهم جلسة النطق بالحكم في القضية، التي عقدتها المحكمة الجنائية الثلاثين العليا في اسطنبول يوم 16 نوفمبر 2022.

وقبيل النطق بالحكم، صرح رئيس مجلس المحكمة محمود باشبوغ بأنه "تم التدقيق في تهم ارتكاب جرائم جنسية، بعد قبول الاستئناف وثبت أن قلة قليلة من ضحايا الجرائم الجنسية أجبروا على ذلك. بعض الشابات اللواتي عملن لدى أوكطار، واللواتي كان يطلق عليهن (القطط)، وجهن له اتهامات بارتكاب تجاوزات ضدهن".

وقضت هيئة المحكمة على عدنان أوكطار بالسجن 891 عاما بتهم "توجيه منظمة إرهابية"، و"الاعتداء الجنسي"، و"منع الحق في التعليم"، و"تعذيب"، و"حرمان شخص من التعليم" و"تسجيل البيانات الشخصية".

كما جرى تحميل هذا الداعية غريب الأطوار "مسؤولية جرائم المتهمين الآخرين، وحكم عليه بالسجن 8658 عاما مع الأحكام الصادرة على المتهمين الآخرين، وحكمت المحكمة على 11 متهما بالسجن 8658 سنة لارتكابهم جرائم مماثلة".

وأصدرت المحكمة أحكاما على 106 متهمين بالسجن 4 سنوات و6 أشهر بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية"، وأمرت المحكمة بسجن 8 متهمين 3 سنوات بتهمة "مساعدة منظمة إرهابية رغم عدم انتمائهم إلى منظمة إرهابية".

كما أفيد بصدور أحكام مختلفة بالسجن على 16 متهما، وجرى ضدهم تطبيق أحكام التوبة الفعالة. علاوة على ذلك، حُكم على 67 متهمًا بالسجن لمدد متفاوتة بعد إدانتهم في جرائم مماثلة.

كما حكمت المحكمة على المتهم "ميرت سوكو" بالسجن 152 عاما و5 أشهر بتهم "الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"الاعتداء الجنسي" و"مقاومة عدم القيام بواجبه" و"محاولة قتل" اثنين من ضباط الشرطة.

إلى ذلك، قضت المحكمة ببراءة المتهمين من تهم "مساعدة منظمة غولن" و"التجسس السياسي أو العسكري".

وفي السياق ذاته، قررت المحكمة إرجاع المجوهرات والساعات المصادرة للمتهمين، في حين تقرر استمرار مصادرة الشركات والأصول الثابتة والسيارات، وجرى رفض رفع الحظر عن الحسابات المصرفية الشخصية.

اللافت أن المتهم الرئيس، عدنان أوكطار عقب النطق بالحكم أعرب عن سعادته به قائلا: "نحن نحبكم كل الحب. ولنا ثقة كاملة في دولتنا. نحن سعداء بالقرار. اتخذ الله القرار. وليفعل الله ما يريد".

وكان أوكطار قد اتهم "بالاعتداء جنسيا بشكل منهجي على أعضاء المنظمة، وأن أعضاء المنظمة جمعوا معلومات شخصية عن بعض البيروقراطيين والسياسيين والصحفيين والموظفين العموميين والمدنيين وقدموها إلى أوكطار، وأن هذه البيانات كانت محفوظة في شكل مؤرشف".

يشار إلى أن عدنان أوكطار كان اعتقل مع 225 من العاملين معه في عام 2018.

واشتهر هذا الرجل "بفتاويه المثيرة للجدل وظهوره الإعلامي على قناته الخاصة بصحبة عدد من النساء يتراقصن بملابس مثيرة ويطلق عليهن لقب (الهررة)، ومن أبرز فتاواه أن المرأة المحجبة لها حق ارتداء المايوه البكيني".

وفي أعقاب إلقاء القبض على عدنان أوكطار، صدر في أكتوبر الماضي "قرار من صندوق تأمين الودائع الادخارية بمصادرة الفيلا الخاصة به في إسطنبول والتي كان يعيش بها أوكطار وآخرين منذ نحو 30 عاما، ومصادرة 23 مبنى مجاور لها ومحتوياتها جميعًا، وجميع شركات أوكطار وممتلكاته وكذلك القناة التلفزيونية التابعة له".[18]



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ من هو هارون يحيى؟
  2. ^ http://www.ksa-science.com/vb/showthread.php?t=417
  3. ^ http://stephenlaw.blogspot.com/2008/10/invitation-to-meet-mr-oktar-yahya.html
  4. ^ http://online.wsj.com/article/SB123724852205449221.html
  5. ^ http://www.harunyahya.com/theauthor.php?sayfa_no=2
  6. ^ أ ب http://web.archive.org/web/20010217142739/www.turkeyupdate.com/adnan.htm
  7. ^ http://www.sciencemag.org/cgi/content/full/292/5520/1286
  8. ^ http://www.elperiodico.com/default.asp?idpublicacio_PK=46&idioma=CAS&idnoticia_PK=508376&idseccio_PK=1021&h=
  9. ^ http://www.reuters.com/article/artsNews/idUSL0992091620080509?sp=true
  10. ^ http://www.christiantoday.com/article/muslim.creationist.preaches.islam.awaits.christ/19677-2.htm
  11. ^ "1075 عاما بالسجن.. ماذا فعل الداعية التركي ليتلقى هذا الحكم؟".
  12. ^ "1075 عاما بالسجن.. ماذا فعل الداعية التركي ليتلقى هذا الحكم؟".
  13. ^ "1075 عاما بالسجن.. ماذا فعل الداعية التركي ليتلقى هذا الحكم؟".
  14. ^ http://scienceblogs.com/pharyngula/2008/01/well_fly_fishing_is_a_science.php?utm_source=mostactive&utm_medium=link
  15. ^ http://forbiddenmusic.wordpress.com/2008/01/09/atlas-of-creation-by-harun-yahya/
  16. ^ http://richarddawkins.net/article,2833,Venomous-Snakes-Slippery-Eels-and-Harun-Yahya,Richard-Dawkins
  17. ^ http://online.wsj.com/article/SB123724852205449221.html
  18. ^ "صاحب النساء "القطط".. الداعية التركي عدنان أوكتار إلى السجن بحكم خيالي". masrawy. 2022-11-17. Retrieved 2022-11-17.

وصلات خارجية