موسى بن بغا الكبير

موسى بن بغا الكبير (ت. 877)، كان قائد عسكري عباسي تركيا الأصل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

هو ابن بغا الكبير، أحد القادة العسكريين الأتراك في عهد الخليفة المعتصم (حكم 833-842)، وربما كان قد أسهم في اغتيال الخليفة المتوكل عام 861. ثم قام بغا الكبير ووصيفه بعد وفاة المنتصر بقتل باغر الذي قتل المتوكل وجاءا بالمنتصر الى سدة الخلافة، كما قاما بالسيطرة على الخليفة المستعين الذي لم يكن له من الأمر شيء غير الاسم، حتى قال بعض الشعراء فيه:

خليفة في قفص بين وصيف وبغا      يقول ما قالا له كما يقول الببغا.[1]

بعد وفاة بغا في 862، خلف موسى والده في مناصبه العسكرية، ولقربه من الوزير ووليه العهد أبو أحمد الموفق، أصبح من أكثر القادة العسكريين نفوذاً في الخلافة العباسية من 870 حتى وفاته في 877.

وموسى بن بغا الكبير كان أحد قواد المتوكل الذين قدموا معه دمشق في عام 250 هـ، لقتال أهل حمص حين قاتلوا واليهم الفضل بن قارن فأوقع بأهل حمص فقتل منهم خلقا كثيرا بعد أن رماهم بالنار فأحرق أكثر البلد في ذي القعدة ثم وجه موسى إلى قزوين لقتال الحسن بن أحمد بن إسماعيل الكوكبي الحسيني المتغلب على قزوين ورنجان وأبهر فلقيه يوم الاثنين ذي القعدة سنة 253 هـ، فانهزم الحسن وصار إلى الديلم وقتل موسى من أصحابه زهاء عشرة آلاف وتولى قيادة الجيوش أثناء ثورة الزنج. [2]


عائلته

ابنه أحمد، محمد والفاضل أصبحاً أيضاً من أبرز الشخصيات العسكرية في الخلافة، خاصة في فترة ثورة الزنج.

المصادر

المراجع