مايكل مور

مايكل مور
Michael Moore 66ème Festival de Venise (Mostra) color.jpg
وُلِدَ
Michael Francis Moore

أبريل 23 1954 (1954-04-23) (العمر 68 سنة)
فلنت، مشيگن، الولايات المتحدة[1]
المدرسة الأمجامعة فلنت، مشيگن (لم يتخرج)
المهنةممثل ومخرج وكاتب سيناريو ومنتج
سنوات النشاط1972–present[2]
الزوجKathleen Glynn (1991–الحاضر)
الموقع الإلكترونيhttp://michaelmoore.com/

مايكل مور ولد في 23 أبريل 1954 هو مؤلف وناشط سياسي ومخرج أمريكي حائز على جائزة الأوسكار، عرف موور بصراحته وجرأته ورؤيته الناقدة للعديد من القضايا كالعولمة وحرب العراق وسيطرة الشركات العملاقة وجماعات العنف المسلحة وعرف عنه تاييده لبناء مسجد گراوند زيرو.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأته

ولد مايكل مور في فلنت، مشيگن ونشأ في مدينة ديفيسون وبحكم سكنه في فلينت فقد كان قريبا من مصانع جنرال موتورز حيث كانت تعمل أمه سكرتيرة هناك. كما كان كل من والده وجده يعملان هناك أيضا كعمال سيارات، كان عمه من أحد المؤسسين للاتحاد العمالي المشهور "عمال السيارات المتحدون" وشارك في إضراب فلينت العمالي المشهور.


أفلامه

  • (Roger&me) "روجر وأنا" أول أفلام مايكل والذي يستعرض فيه التأثير الاقتصادي السلبي الذي خلًفه قرار روجر سميث، المدير التنفيذي ورئيس شركة جنرال موتورز بإغلاق عدة مصانع للسيارات في مدينة فلنت، مشيجن مما نجم عنه تسريح أكثر من 40,000 عامل وإحداث خراب اقتصادي كبير في المدينة.
  • (Canadian Bacon) "بيكون كندي" يعتبر هذا العمل هو الفيلم الخيالي الوحيد الذي أخرجه مايكل والذي لا يحتوي على أية مواد وثائقية، تدور أحداثه حول رئيس متخيل للولايات المتحدة (لعب دوره ألن ألدا) يفتعل حرب وهمية مع كندا من أجل أن يعزز شعبيته المتدهورة. الفيلم يستعرض الكثير من الأفكار النمطية للأمريكيين والكنديين على حد السواء، يعد آخر الأفلام التي ظهر فيها الممثل الكندي المولد جون كاندي كما ظهرت بالفيلم العديد من الشخصيات التي جسدها ممثلون كنديون أيضا. من الجدير بالذكر أيضا أن الفيلم يشير إلى العديد من الأعداء المحتملين الذين سوف تتبناهم الحملة الأمريكية الكبرى القادمة والذين نوقشوا في حديث الرئيس مع وزرائه.
  • (The Big One) " الكبيرة" يوثق مور في هذا الفيلم للجولة التي قام بها في الولايات المتحدة للترويج لكتابه "Downsize This” أو "أغلق هذا" ويقدم رؤيته الناقدة الممزوجة بالسخرية من سيطرة الشركات العملاقة والتسريح الجماعي للموظفين رغم معدلات الأرباح القياسية التي تحققها هذه الشركات ويتمكن مايكل في هذا الفيلم من الوصول لمكتب فيل نايت رئيس شركة نايكي للأحذية ويدخل معه في نقاش جريء حول اعتماد الشركة على العمالة الإندونيسية بشكل أساسي لتصنيع الأحذية رغم استعداد آلاف المواطنين في أمريكا لفعل أي شيء من أجل الحصول على فرصة عمل لدى الشركة.
  • (Bowling For Columbine) "بولينج لكولومباين" يلقي مور الضوء في هذا الفيلم على مذبحة مدرسة كلومباين الثانوية التي وقعت في عام 1999 عندما قام كل من إريك هاريس وديلان كليبولد بفتح النار عشوائيا على أحد الفصول مما تسبب في قتل 12 طالب ومدرس ثم قام الاثنان بالانتحار بعد ذلك في واقعة توصف بأنها أكثر حوادث المدارس دموية في تاريخ الولايات المتحدة بعد كارثة مدرسة باث بمشيجن عام 1927. وينطلق مايكل من هذه الحادثة كنقطة للبحث في مسببات جرائم من ذلك النوع ويتعمق في التنقيب عن ظاهرة انتشار الأسلحة في الولايات المتحدة ويكشف الستار عن الأبعاد غير المنظورة لهذه الظاهرة.

استوحى مور اسم الفيلم من تفاصيل هذا اليوم حيث ذهب كل من إريك هاريس وديلان كليبولد، المسئولان عن هذا الحادثة للعب البولينج في الساعة السادسة من صباح هذا اليوم قبل أن يشرعا في ارتكاب هذه الحادثة في الساعة 11.18 صباحاً. فاز الفيلم بجائزة سيزر الفرنسية لأفضل فيلم أجنبي، كما فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2002.

  • (فارنهايت 11/9) "فهرنهايت ١١/٩" يعتبر هذا الفيلم من أشهر الأفلام الوثائقية على الإطلاق وهو ينتقد سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش في التعامل مع أحداث 11 سبتمبر.

معارضته لانتخاب دونالد ترمپ 2016

مايكل مور يحمل لافتة تقول "كلنا مسلمون" أمام برج ترمپ في منهاتن، مدينة نيويورك، 10 نوفمبر 2016.

الهامش

  1. ^ Michael Moore (1992). "Pets or Meat:The Return To Flint". IMDB. Retrieved 2009-03-31. Moore states in the film he was born at St. Joseph Hospital in Flint.
  2. ^ Moore, having been elected to the Davison School Board in 1972 at age 18, was amongst the first persons in the country to hold elected office at this age. He also ran on a platform of firing the existing High School Principal.

وصلات خارجية