مايكل شوماخر

مايكل شوماخر

مايكل شوماخر (بالألمانية: Michael Schumacher ويكنى شومي أو شو) أحد أنجح سائقي سيارات فورملا 1 ألماني وحائز على بطولة العالم للفورملا 1 سبع مرات. يعتبر شوماخر أول بليونير رياضي حيث قدر دخله السنوي بحوالي 80 مليون دولار أمريكي في عام 2004 م.

ولد مايكل شوماخر في 3 يناير 1969 م في مدينة هورت هيرمولهايم أحد ضواحي كولونيا، وقد مارس قيادة السيارات منذ الرابعة، في سباقات الكارتينغ، ثم تدرج إلى أن وصل إلى فورملا 2، مع عدد من شركات السيارات .

في عام 1991 م انضم شوماخر إلى فريق جوردن، ثم انتقل بعدها إلى فرق بينتون، و حاز معه عام 1994 م على بطولة العالم للفورملا 1. وفي عام 1996 م، انتقل إلى فريق فيراري الإيطالي، لكن السائق الألماني تعرض بعد ثلاثة أعوام، أي في عام 1999 م، لحادث في حلبة سفلرستون أبعده طويلا عن السباقات. في عام 2000 م فازت فيراري، للمرة الأولى منذ 21 عام، وللمرة الثالثة بالنسبة لشوماخر ببطولة العالم للفورملا 1، وسيطرت معه على البطولة حتى عام 2004 م. في عام 2005 م لم يستطع شوماخر أو البارون لأحمر الفوز ببطولة العالم، بعد أن فاز بها سائق رينو الفرنسية، الإسباني فرناندو ألنسو والذي أصبح أصغر بطل للعالم. في عام 2006 م أعلن مايكل اعتزاله سباقات السيارات على حلبة موتزا الإيطالية.

و أختتم مشواره في الفورملا 1، في حلبة انترلاغوس، في البرازيل التي احتل فيها المركز الرابع، بعد ان واجهته العديد من المتاعب، لكنه أستطاع أن يتقدم من المركز السابع عشر، بعد أن تراجع جراء ثقب في إطاره الخلفي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد شوماخر في 3 يناير 1969م بهويرت – هرمويلهايم بألمانيا ، عشق سباقات السيارات وهو صغيراً فسيطرت عليه هذه الرياضة مبكراً ، ويرجع الفضل في كون شوماخر أحد أفضل سائقي السيارات السريعة على مستوى العالم لوالده الذي لاحظ موهبة ابنه وشغفه بالسيارات السريعة وهو ما يزال صغيراً فعمل على تنمية هذه الموهبة ، فكانت أول سيارة قام بركوبها شوماخر وهو في الرابعة من عمره حيث قام لأول مرة بالدوران في حلبة سباق للسيارات الصغيرة السريعة والتي كان يديرها والده ، كما عمل والده على تسجيله في ناد مخصص في سباق السيارات الصغيرة وذلك كنوع من الدعم لموهبة أبنه.

كانت أول إنجازات شوماخر وهو في الخامسة عشر من عمره عندما أصبح بطل لألمانيا في سباق السيارات الصغيرة للناشئين فكان هذا الإنجاز نقطة الانطلاق للعديد من الإنجازات الأخرى والتي تميزت بكثرتها في حياة شوماخر.


سلسلة من الإنجازات

بدأت سلسلة طويلة من الإنجازات تمتد بداخل حياة شوماخر ففي عام 1988م كانت البداية القوية حيث شارك لأول مرة في سباق "فورملا فورد 1600" ، وفي نفس العام أصبح بطل "فورمولا كونغ" ووصيف بطل أوروبا في "فورمولا فورد 1600" وفي العام التالي تمكن من تحقيق المركز الثالث في سباق "فورمولا 3" وبعدها بعام تمكن من السيطرة على المركز الأول ليصبح بطل " فورمولا 3".

أنضم شوماخر بعد ذلك لشركة دايملر بينز للعمل كسائق لصالحها في مسابقة كأس العالم للسيارات الرياضية.

بدأت بعد ذلك حلقة جديدة في سلسلة إنجازات شوماخر بدخوله إلى عالم السيارات السريعة "فورمولا واحد" فكانت أول مشاركة له في عام 1991 في سباق "فورمولا واحد" وذلك من خلال عمله كسائق لفريق "جوردان" في جائزة بلجيكا الكبرى ، ومن فريق "جوردان" إلي فريق "بينيتون " ، وتمكن في عام 1992 من الحصول على الجائزة الكبرى في بلجيكا.


بطل العالم

تمكن شوماخر من القفز بنجاحاته إلي مرحلة جديدة ففي عام 1994م استطاع أن يحتل المركز الأول وبطولة العالم في سباق "فورمولا واحد" ، وهو الإنجاز الذي حافظ عليه شوماخر في العام التالي أيضاً من خلال فريق "بينيتون" ليحصل على لقب بطل العالم مرة أخرى عن جدارة.

أنتقل بعد ذلك من فريق "بينيتون" إلي فريق فيراري والذي حقق معه المركز الثالث في بلجيكا عام 1996.

وفي عام 2000 فتح باب جديد لتتدفق منه إنجازات جديدة لشوماخر حيث تمكن من الفوز بثلاث سباقات متوالية في كل من أستراليا و البرازيل و سان مارينو ، وتمكن من الحصول على بطولة العالم للمرة الثالثة من خلال فوزه في إيطاليا و الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان ، وهي المرة الأولي التي تحقق فيها فيراري الفوز ببطولة العالم منذ 21 عام.

كما تمكن شوماخر من المحافظة على تقدمه ولقب بطولة العالم لعدد من الأعوام التالية ففاز ببطولة العالم للأعوام من 2001 وحتى 2004 وبذلك توج شوماخر بطل العالم لسبع مرات مما أثبت قدرته وموهبته الفائقة ليكون بطل متوج لسباقات السيارات السريعة.

مخاطر

وكما يقال أن لكل مهنة متاعبها ومخاطرها فما بالنا بالمخاطر التي يتعرض لها شوماخر وغيره من سائقي السيارات السريعة في مضمار السباق ، ولم تتنازل هذه المخاطر عن النيل من شوماخر ففي عام 1999 وفي سباق جائزة بريطانيا الكبرى في سلفرستون تعرض البطل لعدة كسور في أنحاء متفرقة من جسمه إثر ارتطام سيارته بحائط حلبة السباق ، مما أوقفه تماماً عن المشاركة في أي سباق لفترة طويلة ليمر شوماخر خلالها بأصعب مواقف حياته بالابتعاد عن رياضته المفضلة ومحبوبته الأولى.

قرر شوماخر الاعتزال وهو في السابعة والثلاثين من عمره بعد سباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا موسم 2006 ومع انتهاء عقده مع فيراري ، وهو الأمر الذي جاء مفاجئاً للكثيرين ، نظراً للإنجازات التي حققها في تاريخه.


بعيداً عن السباقات

وبالنظر إلى حياة شوماخر بعيداً عن السباقات والسيارات نجد أنه مسئول عن أسرة صغيرة مكونة من زوجته كورينا والتي تزوجها في عام 1995 وطفلان هما جينا ماريا ، وميك ، وتقيم الأسرة في منزل لهم بسويسرا ، وبجانب رياضته المفضلة في سباقات السيارات يهوى ممارسة رياضة كرة القدم والتزلج على الجليد والغوص وغيرها من الرياضات.

وكما كان ومازال مايكل شوماخر بطل في سباقات السيارات كذلك يعمل أخاه على السير في نفس الطريق حيث يعرف رالف شوماخر الأخ الأصغر لمايكل بعدد من الإنجازات التي حققها هو الأخر في عدد من السباقات ، كما قام بالمنافسة في عدد من السباقات التي شارك بها مايكل ، ويسعى رالف جاهداً من أجل الوصول لمستوى متقدم في سباقات السيارات السريعة.

ولشوماخر العديد من الأنشطة الخيرية حيث يقوم بالتبرع بملايين الدولارات لمنظمة اليونسكو للرياضة والتربية وغيرها العديد من الأماكن الأخرى التي يقوم شوماخر بالمساهمة فيها ، ومن المعروف عنه أنه يشغل منصب سفير فخري لمنظمة اليونسكو للرياضة والتربية. وقد تبرع لضحايا إعصار سونامي بعشرة ملايين دولار.

المصادر

شبكة الأخبار العربية