ليوپولد فون رانكه

بورتريه لليوپولد فون رانكه، عام 1868، بريشة يوليوس شرادر

ليوپولد فون رانكه Leopold von Ranke (عاش 1795 - 1886م). مؤرخ ألماني شجع المؤرخين الألمان على استخدام المنهج النقديّ في دراسة علم التاريخ ومعالجة أحداثه بموضوعية. كما أدخل طريقة جديدة للتدريس، وهي مايعرف بالحلقات الدراسية عام 1840م. استخدم المؤرخون الألمان طرقه في التدريس بصورة واسعة. ولد رانكه في ثورنگيا، وظهر له أول كتاب باسم تاريخ الشعوب الرومانية والجرمانية (1824م)، كما كتب أيضًا كتاب تاريخ البابوات وتاريخ حركة الإصلاح الديني في ألمانيا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

ليوپولد فون رانكه في 1877

وُلِدَ رانكه في مدينة ڤيهى (Wiehe)، والتي أصبحت بعد ذلك جزءًا من مقاطعة ساكسونيا. كما تلقى رانكه جزءًا من تعليمه في المنزل والجزء الآخر في گيمنازيوم(التعليم الثانوي) في مدرسة بفورتا (Schulpforta). وقد شهدت السنوات الأولى من عمره حبه الدائم للغة الإغريقية واللاتينية والكنيسة اللوثرية. وفي عام 1814، التحق رانكه بجامعة لايپزيگ،[1](University of Leipzig) حيث كان يدرس مواد الكلاسيكيات وعلم الإلهيات اللوثرية وفي جامعة ليبتسيج، أصبح رانكه أستاذًا في فقه اللغة وترجمة كتب القدامى إلى الألمانية. ومن الكتّاب المفضلين لدى رانكه عندما كان طالبًا ثوكيديدس، وتيتوس ليڤيوس، وديونيسيوس هاليكارناسوس (Dionysius of Halicarnassus)، ويوهان ڤولفگانگ فون گوته، وبارتولد گيورگ نيبور، وإيمانويل كانت(Immanuel Kant)، ويوهان گوتليب فيشته، وفريدريش شلنگ، وفريدريش شلگل. وقد أوضح رانكه عدم اهتمامه بأعمال التاريخ الحديث وذلك لعدم شعوره بالرضا عن ما يعتبره كتبًا تاريخيةً لأنها عبارة عن مجموعة من الحقائق جمعها أحدث المؤرخون.

ومنذ عام 1817ــ1825، عمل رانكه مدرسًا للكلاسيكيات في مدرسة فريدريش للتعليم الثانوي في فرانكفورت على ضفاف نهر أودر وفي ذلك الوقت، أصبح رانكه مهتمًا بالتاريخ بسبب رغبته في أن يساهم في تطوير هذا المجال ليصبح أكثر احترافًا من ناحية وليجد تفسيرًا ليد الله في الأعمال التاريخية من ناحيةٍ أخرى.

بدايةً من كتابه الأول عام 1824، تاريخ الشعوب اللاتينية والتيتونية منذ عام 1494 حتى عام 1514 (تاريخ الشعوب اللاتينية والتيتونية منذ عام 1494 حتى عام 1514)، استخدم رانكه العديد من المصادر المتنوعة عن مؤرخي العصر، بما في ذلك "المذكرات، والمفكرات اليومية، والرسائل الشخصية والرسمية، والمستندات الحكومية، والأخبارالدبلوماسية والأقوال المباشرة لشهود العيان" وفي هذا الإطار اعتمد رانكه على أساليب فقه اللغة ولكنه اعتمد على المستندات الدنيوية بدلاً من الأدب القديم والغريب. [بحاجة لمصدر]

وفي عام 1865، تم تكريم رانكه، كما تولى منصب المستشار الخاص بملك بروسيا في عام 1882، وفي عام 1885 تم منحه مواطنةبرلين الشرفية. وفي عام 1884، تم تعيينه عضو الشرف الأول في الجمعية التاريخية الأمريكية. وبعد أن تقاعد رانكه في عام 1871، استمر في كتابة العديد من المواضيع المتعلقة بتاريخ ألمانيا مثل الحروب الثورية الفرنسية، وألبرشت فون فالنشتاين(Albrecht von Wallenstein9، وكارل أغسطس فون هاردنبرگ، والملك فريدرش ڤلهلم الرابع من پروسيا. ومنذ عام 1880، بدأ رانكه عملاً ضخمًا مكونًا من ستة أجزاء عن تاريخ العالم، والذي بدأ بتاريخ مصر القديمة وبني إسرائيل وعند وفاة رانكه في برلين عام 1886، عن عمر يناهز 90، كان قد وصل للقرن الحادي عشر فحسب، ولكن مساعديه بعد ذلك استكملوا المسيرة مستعينين بملاحظاته عن الأجزاء غير المكتملة وصولاً إلى عام 1453.


أعمال مختارة

  • Geschichte der romanischen und germanischen Völker von 1494 bis 1514 (History of the Latin and Teutonic Nations from 1494 to 1514, 1824)
  • Serbische Revoluzion (Serbian revolution, 1829)
  • Fürsten und Völker von Süd-Europa im sechzehnten und siebzehnten Jahrhundert (The Princes and Peoples of Southern Europe in the Sixteenth and Seventeenth Centuries)
  • Die römischen Päpste in den letzen vier Jahrhunderten (The Roman Popes in the Last Four Centuries, 1834-1836)
  • Neun Bücher preussischer Geschichte (Memoirs of the House of Brandenburg and History of Prussia, During the Seventeenth and Eighteenth Centuries, 1847-1848)
  • Französische Geschichte, vornehmlich im sechzehnten und siebzehnten Jahrhundert (Civil Wars and Monarchy in France, in the Sixteenth and Seventeenth Centuries: A History of France Principally During That Period, 1852-1861)
  • Die deutschen Mächte und der Fürstenbund (The German Powers and the Fürstenbund, 1871-1872)
  • Ursprung und Beginn der Revolutionskriege 1791 und 1792 (Origin and Beginning of the Revolutionary Wars 1791 and 1792, 1875)
  • Hardenberg und die Geschichte des preussischen Staates von 1793 bis 1813 (Hardenberg and the History of the Prussian State from 1793 to 1813, 1877)
  • Weltgeschichte - Die Römische Republik und ihre Weltherrschaft (World history: the Roman Republic and its world rule, 2 volumes, 1886)

على النت

الهامش

المصادر

  • Gay, Peter (1974). Style In History. New York: McGraw-Hall. p. 256. ISBN 0393305589.
  • Geyl, Pieter (1958). Debates with Historians. New York: Meridian. p. 287.
  • Gilbert, Felix (1990). History: Politics or Culture? Reflections on Ranke and Burckhardt. Princeton, N.J.: Princeton University Press. p. 109. ISBN 0-691-03163-0.
  • Gooch, G.P. (1935). History and Historians in the Nineteenth Century. New York: Longman's. p. 547.
  • Iggers, Georg (1990). Leopold von Ranke and the Shaping of the Historical Discipline. Syracuse, New York: Syracuse University Press. p. 223. ISBN 0815624697. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Krieger, Leonard (1977). Ranke: The Meaning of History. Chicago, IL: University of Chicago Press. p. 402. ISBN 0226453499.
  • Laue, Theodore von (1950). Leopold von Ranke, the Formative Years. Princeton, N.J.: Princeton University Press. p. 230.
  • Novick, Peter (1988). That Noble Dream: the 'Objectivity' Question and the American Historical Profession. Cambridge: Cambridge University Press. p. 648. ISBN 0521357454.
  • von Ranke, Leopold (1973). Georg Iggers & Konrad von Moltke (ed.). The Theory and Practice of History. Indianapolis, IN: Bobbs-Merril. p. 514. ISBN 067251673X.
  • White, Hayden (1973). Metahistory. Baltimore, M.D.: Johns Hopkins University Press. p. 448. ISBN 0801817617.

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بليوپولد فون رانكه، في معرفة الاقتباس.