روجيه غارودي

(تم التحويل من روجيه گارودي)
روجيه غارودي
روجيه جارودي.jpg
وُلِدَ17 يوليو 1913
مارسيليا، فرنسا
توفي13 يونيو 2012
باريس، فرنسا
الجنسيةفرنسي
المنطقةفلسفة غربية
المدرسةشيوعية
روجيه جاروديه في طهران، 9 مارس 1997.

روجيه گارودي (Roger Garaudy) (و. 17 يوليو 1913 في مرسيليا، فرنسا - ت. 16 يونيو 2012 في باريس، فرنسا)، هو فيلسوف وكاتب فرنسي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

ولد في 17 يوليو 1913 في مرسيليا، فرنسا. خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب في الجلفة (جزائر). كان جارودي شيوعيا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة 1970 وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، و بما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق الإسلام عام 1982 م متخذا الاسم رجاء.


آراؤه

بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر گارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع گارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام گارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم .

في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوربا في غرف الغاز على أيدي النازيين.

اعتناقه الإسلام

يقول گارودي عن اعتناقه الاسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية-حسب قول جارودي-قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده، حسبما يرى جارودي، إلا في الإسلام.

ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام، حسب فهمه، ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، و بالذات لأمريكا.

في الفترة الأخيرة، ارتد عن الإسلام بتصريحه أنه لم يترك المسيحية ولا الشيوعية ؛ حيث دعا إلى توحيد الأديان في دين جديد، يسميه إبراهيميا فأقر علماء المسلمين ارتداده و أنه كان منافقآ ، و بعد أن رحبوا به يوم إسلامه.

أعماله

كتاب الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية - روجيه گارودي. لقراءة وتحميل الكتاب، اضغط على الصورة.
  • هل نحتاج إلى إله؟ (Avons-nous besoin de Dieu?)
  • الإله ميّت (Dieu est mort).
  • ازدهار وتدهور الإسلام (The grandeur and decadences of Islam).
  • اصول الاصوليات والتعصبات السلفية* (Islam and integrism).
  • دعوة إلى الحياة (Call to the living).
  • من تعتقدون أنني أكون ؟؟(Who do you say that I am?)
  • نحو حرب دينية (Towards a war of religion).
  • الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية* (The Founding Myths of Modern Israel).

*التسمية حسب النسخة المترجمة الصادرة عن دار الشروق.

  • المسجد مرآة الإسلام (Mosquée, miroir de l'Islam ) .
  • جولتي وحيدا حول هذا القرن (Mon tour du siècle en solitaire)
  • فلسطين مهد الرسالات السماوية (Palestine, terre des messages divins) .
  • حفارو القبور -كتاب

المصادر

جوائز وتكريمات

  • نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه Promesses de l'Islam (ما يعد به الإسلام ) و L'Islam habite notre avenir(الإسلام يسكن مستقبلنا ) .ولدفاعه عن القضية الفلسطينية.