دهام بن دواس

دهام بن دواس بن عبد الله آل شعلان حاكم الرياض ما بين (1737 - 1773) حارب الدولة السعودية الأولى في الدرعية 27 عاما إلى أن ترك الرياض خارجاً منها عام 1887 إلى الخرج وقيل إلى الإحساء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأتة

ولد دهام بن دواس في بلدة منفوحة جنوب مدينة الرياض لإسرة آل شعلان من الجلاليل من العفسة من مطير [1] [2] بينما ورد في مخطوطات جبر بن سيار المتوفي عام 1664م ، حيث لا تزال هناك محلة مشهورة جنوب منفوحة الحالية اليوم تعرف بالعفسة ، وتنسب إليها وقام على أنقاضها في الثمانينات الهجرية مشروعاً ضخماً للمياه ( محلة العفسة وقصرها وسكانها من ضمن كتاب ( منفوحة والأعشى ) مخطوط. [3]

وكان والد دهام أميراً على منفوحة فلما توفي خلفه ابنه محمد بن دواس فستمر بالحكم إلى ان ثاروا عليه اهل منفوحة وقتلوه فخرج أخوانه دهام ومشلب وتركي وفهد إلى زيد بن موسى أبا زرعه حاكم مقرن الرياض وأقاموا عنده وتزوج زيد بن موسى أختهم.


حكمه للرياض

في عام 1046هـ قتل زيد بن موسى بن سلامه أبو زرعه حاكم الرياض في وقعة بينه وبين عنزة وخلت الرياض من حاكم فقام أحد عبيده ويدعى خميس بحكم الرياض كوصي على أبناءه.

وخلال حكمه لمقرن (الرياض) نقم عليه أهلها لإمور أحدثها فهرب وترك الرياض في 1051هـ خوفا من أهلها ، فلما كان ذلك أصبح دهام بن دواس وصيا على أبناء زيد بصفته خالهم وأحق الناس بالوصاية عليهم فلما إستوثق من شؤون الحكم تولى الحكم بنفسه وأخرج أبناء زيد من الرياض فثار عليه أهل الرياض وحاصروه في قصره فأرس دهام إلى حاكم الدرعية محمد بن سعود يخبره بما هو فيه من حصار ويطلب نجدته فبعث له محمد بن سعود أخوه مشاري بن سعود بجيش فلما وصلوا للرياض وجدوهم متجمهرين فقاتلوهم حتى تفرق أهل الرياض عن القصر ورجع دهام بن دواس إلى الحكم ، وفي عهده قام بضم معكال ومقرن والعود وغيرها من المحلات بسور واحد وسميت فيما بعد مجتمعة بالرياض وبنى بها قصرا للحكم سمي بقصر بن دواس الذي هدمه أبن رشيد حينما قضى على الدولة السعودية الثانية عام 1891م، حيث بني قصر الحكم الحالي على أنقاضه . وكان بناء الحصون وتشييد القصر والسور حوالي عام 1116هـ (1704م) عندما اشتعلت نار الحرب بين بن دواس وبن سعود أبان قيامه بنصرة دعوة محمد بن عبدالوهاب التي كان دهام بن دواس من أهم وأول المعارضين لها حين أعلنها صريحة قائلاً: ( من هو ابن مقرن ليحمل مفاتيح الجنه وينذر الناس بنار؟ )

حربه مع الدرعيه

بعد أن أستقام له الحكم في الرياض شن دواس الحرب على منفوحة وجمع جيشا من الظفير و أهل الرياض وضم منفوحة إليه فلما علم محمد بن سعود بذلك في الدرعية غزا الرياض واشتبك مع دهام وأستمرت الحرب بينهما 17 عاما حيث إنتهى بالصلح 1177هـ ثم توفي بعدها محمد بن سعود بسنتين عام 1779 فنقض دهام الصلح ولم تنتهي الحرب إلا عام 1887هـ حينا جمع عبد العزيز بن محمد جيشه لغزو الدرعية فلما أقتربوا من الدرعية تركها دهام له وخرج منها

وقال للأهل الرياض

(ياأهل الرياض كلكم يعلم بأني خضت معارك كثيرة مع ابن سعود وأما الآن فقد سئمت الحروب وتركت له البلد فمن أراد منكم مرافقتي فليفعل ومن شاء البقاء في المدينة فليبق) وغادرها وخرج أهل الرياض منها إلى البيداء فدخلها عبد العزيز بن محمد وهي خاليه من أهلها إلا قليلا ممن تخلفوا.

وخلال حروب دهام بن دواس للدرعية التي أستمرت 27 عام قتل من الطرفين 4,000 مقاتل منهم 2,300 من أهل الرياض و 1,700 من أهل الدرعية

المصادر

  1. ^ حسين خلف الشيخ خزعل ، تاريخ الجزيرة في عصر محمد عبد الوهاب ، صفحة 213 (منفوحة تقع في وادي حنيفة في العارض قرب الرياض وكانت الرئاسة فيها لآل شعلان الذين يرجعون إلى عشيرة الجلاليل من فخذ العفسة من قبيلة مطير)
  2. ^ كتاب عنوان المجد في أخبار نجد المحقق من قبل وزارة المعارف السعودية تذكر في الهامش ان دهام بن دواس يرجع إلى الجلاليل الذين يرجعون إلى العفسة من مطير من غير جزم ولا يقين
  3. ^ ذكر الشيخ حمد الجاسر في ( جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد ) في شرح نسب العفسة،" العفسة. ومنهم: الجلاليل أهل منفوحة - بالحلف من واصل ، من مطير ، أما بالنسب فمن وائل " أنتهى. جملة (( ومنهم: الجلاليل أهل منفوحة - )) جملة أعتراضية أنتهت بعلامة (-) والمعني بالشرح هم العفسة حيث شرح الجلاليل في التسلسل الهجائي (ج) .