جيسى جيمس

جيسى جيمس
Jesse james portrait.jpg
جيمس ح. 1882
وُلِدَ(1847-09-05)سبتمبر 5, 1847
بالقرب من كيرني, مزوري, U.S.
توفيأبريل 3, 1882(1882-04-03) (aged 34)
سانت جوزيف (مزوري), U.S.
39°45′28″N 94°50′39″W / 39.757813°N 94.844087°W / 39.757813; -94.844087 (Site of fatal shot killing Jesse James)
سنوات النشاط1866–1882
الزوج
(m. 1874)
الأنجال4، منهم Jesse E.
الوالدان
الأقاربروبرت س. جيمس (father)
زيريلدا كول جيمس (mother)
فرانك جيمس (brother)
زيريلدا ميمز (cousin)
التوقيع
ملف:Jesse James's signature.png

جيسي جيمس (5 سبتمبر 1847 - 3 أبريل 1882) كان زعيم عصابة أمريكي وسارق بنوك وقاتل وأحد الأعضاء المشهورين في عصابة جيمس. Raised in the "Little Dixie" area of Missouri, James and his family maintained strong Southern sympathies. He and his brother Frank James joined pro-Confederate guerrillas known as "bushwhackers" operating in Missouri and Kansas during the American Civil War. As followers of William Quantrill and "Bloody Bill" Anderson, they were accused of committing atrocities against Union soldiers and civilian abolitionists, including the Centralia Massacre in 1864.

After the war, as members of various gangs of outlaws, Jesse and Frank robbed banks, stagecoaches, and trains across the Midwest, gaining national fame and often popular sympathy despite the brutality of their crimes. The James brothers were most active as members of their own gang from about 1866 until 1876, when as a result of their attempted robbery of a bank in Northfield, Minnesota, several members of the gang were captured or killed. They continued in crime for several years afterward, recruiting new members, but came under increasing pressure from law enforcement seeking to bring them to justice. On April 3, 1882, Jesse James was shot and killed by Robert Ford, a new recruit to the gang who hoped to collect a reward on James' head and a promised amnesty for his previous crimes. Already a celebrity in life, James became a legendary figure of the Wild West after his death.

Popular portrayals of James as an embodiment of Robin Hood, robbing from the rich and giving to the poor, are a case of romantic revisionism as there is no evidence his gang shared any loot from their robberies with anyone outside their network.[1] Scholars and historians have characterized James as one of many criminals inspired by the regional insurgencies of ex-Confederates following the Civil War, rather than as a manifestation of alleged economic justice or of frontier lawlessness.[2] James continues to be one of the most famous figures from the era, and his life has been dramatized and memorialized numerous times.


حياته

ولد جيسي جيمس وتربى في مزوري في 5 سبتمبر 1847، كان لديه أربعة إخوة. تزوجت والدته بعد وفاة زوجها عدة مرات من بينهم الطبيب روبين صأمويل.

حارب بشكل غير رسمي في الحرب الأهلية الأمريكية مع عصابة بلودي بيل أندرسون وقاتل أخوه فرانك مع فرقة العقيد دبليو سي كوانتريل.

بعد نهاية الحرب استسلمت الجماعات المقاتلة ولكن قيل أن جيسي جرح بطلق ناري من الشماليين تحت غطاء الهدنة فانقلب إلى حياة الجريمة وأعلن خارجا عن القانون عام 1866 فأصبح مطاردا لستة عشر عاما حتى وفاته واسس عصابته عام 1867 والتي قامت بسرقة المصارف والقطارات والقتل والسطو وهاجمت عربات البريد والمحلات والناس ولكنهم تفاخروا أنهم لم يسرقوا صديقا أو قسا أو جنوبيا أو أرملة.

وفي 7 سبتمبر 1876 كادت العصابة أن تدمر أول بنك وطني في نورفيلد بينما كانت تسرقه ومن ثمانية لصوص وحدهم إخوة جيسيس هربوا. في عام 1881 وضع حاكم ميزوري توماس ت. كريتندن عرضا قوامه 30000 دولار أمريكي لمن ييقبض عليه حيا أو ميتا، وفي نفس الوقت عرض جيمس 50000 دولار لمن يقتل الحاكم توماس، وبينما كان يعيش في سانتى جوزف تحت اسم مستعار هو توماس هوارد وعندما كان غير مسلح قتله من الخلف أحد أعضاء عصابته وهو روبرت فورد من أجل الجائزة وسلم أخوه فرانك جيمس نفسه وحوكم وبرئ مرتان وعاش بقية حياته في هدوء في مزرعة في ميزوري.

الجو العام

كان جيسي قد حارب مع الجنوبيين وكذلك عائلته ومثل كل العائلات كانت تعاني بسبب ولائها حيث اكتسح الجنوب ومن بينها ميزوري الانتهازيون والسلطات القادمين من الشمال يعاملون المجندين السابقين بقسوة فتم منعهم من العفو الكامل والمهن التخصصية وتم وضعهم في السجون لأبسط الأسباب بينما استمرت مضايقة سكان الريف. أصبحت السرقة والقتل شيئا يوميا ومصارف الشماليون والتي كانت تُفْقِر الفلاحين فقد كانت مكروهة وكانت هدفا مباشرا وكذلك السكك الحديدية التي كانت تفرض رسوما باهظة، كذلك التنافس بين المدن، وأما نشاطات قطاع الطرق فقد استحوذت على اهتمام السياسة والناس لأنها تدافع عنهم ضد حكومة متعسفة مما جعل منه روبن هود أمريكا. أغلب حكايات جيسي جيمس وإخوته كتب عنها صحفي يدعى ماجور إدواردز في جريدة كانساس سيتي تايمز.

حكايات جيسي

تم إعلان جيسي جيمس خارجا عن القانون عام 1866 وأشهر قصصه هي عندما عرج على بيت أرملة فقيرة طلبا لشيء يأكله ليكتشف أن زوجها كان انفصالية وأن المصرفيين القساة يريدون منها دفع رهنها فيعطيها ما يمكّنها من هذا وعندما يصل المصرفي ليأخذ النقود يعترضه جيسي في طريق عودته ويأخذ المال الذي أعطاه للأرملة. لكنه لم يسرق المبشرين رغم أن هذا غير صحيح حسب أقوال أخرى فهناك حكاية تروي كيف سرق ساعة أسقف وعندما اعترض هذا الأسقف قال له جيسي أنه لا يحتاجها فبعد كل شيء فيسوع لم تكن لديه ساعة. كذلك يتم وضعه أحيانا بشكل مثالي فكان رجل العائلة طيب ولا يعاقر الخمر وتعلم في مدرسة معمودية وكان لطيفا دائما، ولم يجد الباحثون أي دليل على أنه أعطى النقود للفقراء ويمكن أن تكزن أسطورته قد بدأت ونمت بين فقراء البيض وكذلك السود في الجنوب والفئات الاجتماعية المهمشة. التعاطف مع جيمس غارة على منزل العائلة في منتصف الليل بعض المحققين أدى إلى مقتل أخيه الأصغر وقطع يد أمه أما حكاية موته برصاصة من الخلف من صديق قديم بينما كان يمسح صورة أضافت شعورا بالرعب فلا أحد مثل الخائن. أبقت أمه ذكراه ففتحت بيته للعامة وأخذت رسم دخول عليه وحبات من قبره وقيل أنها من نهر مجاور بيعت بـ 25 سنتا في منتصف الثمانينات حفر نصب رخامي بطول 18 والباحثون عن الكنوز لا يزالون يتعقبون كنزه الذي يقال أنه مدفون في تلال أوزارك.


مصادر

  1. ^ Hayworth, Wil (September 17, 2007). "A story of myth, fame, Jesse James". The Seattle Times. Archived from the original on December 29, 2008. Retrieved December 7, 2008.
  2. ^ Stiles, T.J. (2002). Jesse James: Last Rebel of the Civil War. Knopf Publishing. ISBN 0-375-40583-6.

وصلات خارجية

  • Legends of the world.

Edited by Robert Cavendish. Orbis pub, London, 1982.

قالب:Jesse James