تجريدة نجد

الحملة المصرية على نجد 1817-1818
جزء من الحرب السعودية العثمانية
Ibrahin-pasha-english.jpg
التاريخ1818
الموقع
النتيجة نصر مصري.
الخصوم
Flag of the Ottoman Empire (1453-1844).svg الدولة العثمانية (المصريون) First-saudi-state3.JPG الدولة السعودية الأولى
القادة والزعماء
Flag of the Ottoman Empire (1453-1844).svg ابراهيم باشا First-saudi-state3.JPG عبد الله بن سعود الأول
القوات
30,000 6,000
الخسائر
800 قتلى. 5,000 قتلى، 12,000 قتيل مدني ، وتدمير عدة قرى.
تمثال ابراهيم باشا في ميدان الاوبرا بالقاهرة
صورة يدوية للملك عبد الله الأول

التجريد المصرية على نجد 1817-1818 كانت سلسلة من الصراعات العسكرية تميزت بالغضب شنتها مصر بالنيابة عن الدولة العثمانية من 1817-1818. وكانت جزءاً من الحرب العثمانية السعودية التي استمرت من 1811 حتى 1818. حملة 1817/8 قادها ابراهيم باشا، بهدف الاستيلاء على الدرعية والقضاء على الدولة السعودية الأولى بأمر من السلطان العثماني محمود الثاني.

بدأ نحو 30,000 جندي من Hnakiyah إلى الغرب من المدينة، واستولوا على قرية Mawiyah في نوفمبر 1817, ثم الرس, Al-Khabra, عنيزة وبريدة في ديسمبر 1817، ووصلوا الدرعية في أبريل 1818. وبعد حصار دام عدة أشهر استسلم عبد الله بن سعود في النهاية في 9 سبتمبر 1818.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث المعركة

وبعد أن تمت مراسم الحج ، تجددت الحرب، وأنفذ محمد علي جنود إلى الطائف تمهيدا للزحف، وكان الوهابيون قد جمعوا من المقاتلة نحو عشرين ألفا حشدوهم بقيادة فيصل بن سعود بين بسل وتربه وكان لهم عدد ذلك احتياطي من نحو عشرة آلاف مقاتل، فزحف محمد علي في نحو أربعة آلاف مقاتل على بسل الواقعة بين الطائف وتربه، والتقى فيها بجيش الوهابيين (يناير سنة 1815) فدارت رحى القتال بين الفريقين واستعرت نار الحرب واستمرت المعركة من الفجر حتى المساء، وانتهت بهزيمة الوهابيين وقتل منهم نحو ستمائة وتشتت الباقون، وتعد واقعة بسل من أكبر وقائع الحرب الوهابية بل من أهم المعارك في تاريخ مصر الحربي.[1]


احتلال تربه ورنيه ثم بيشه

تابع المصريون زحفهم بعد واقعة بسل فاحتلوا تربة ثم احتلوا كذلك رنيه وبيشه ولقى الجيش خلال هذه الغزوة متاعب هائلة ولم يكن غذاء الجنود في الغالب سوى التمر، وكان محمد علي يقاسمهم شظف العيش ليشجعهم على احتماله.

احتلال قنفذه

ثم رجع الى الشاطئ واحتل ميناء قنفذه وابقى فيها حامية مصرية وذهب منها الى جدة ومنها الى مكة تحف به اعلام الظفر.

احتلال الرس

وزحف طوسون من المدينة على القسم الشمالي من نجد متشجعا بتلك الانتصارات، فبلغ في زحفه إلى الرس إحدى مدن نجد المهمة فاحتلها، ثم احتل الشبيبة الواقعة على طريق الدرعية عاصمة الوهابين، واستعد الجيشان فأخذ كل منهما يتأهب لمعركة فاصلة.

حصار الرس

اشتبكت طلائع الجيش المصري بالوهابيين على مقربة من الرس، فكانت الغلبة للجيش المصري، لما امتاز به من النظام والتسلح بالبنادق الحديثة، ومعاونة العربان من قبائل حرب و بني رشيد .

هزم الوهابيون ورجعوا القهقري، وامتنع عبد الله بن سعود في الرس، فضرب عليها ابراهيم باشا الحصار، وجلب المدافع لرميها، وأقام الاستحكامات حولها، لكنها كانت على قوة ومنعة، فاستمر الحصار ثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما دون أن ينال منها طائلا، ودافع عنها الوهابيون دفاع الأبطال بالرغم من قتالهم جيشا مسلحا بالبنادق الحديثة، ولم يكن عندهم إلا البنادق من الطراز العتيق الذي يطلق بالفتيلة، ومع ذلك صدوا هجمات الجيش المصري ثلاث مرات وكبدوه خسائر جسيمة، وبلغ عدد قتلاه مدة الحصار 2400 جندي، على حين لم يقتل من الوهابيين سوة 160 قتيلا، وهذا يدلك على فداحة الخسائر التي أصابت الجيش المصري في حصار الرس.

وقد أدرك إبراهيم باشا أن خسائره ستتفاقهم إذا هو استمر في الحصار، وان ذخيرته نقصت ومؤونته كادت تنفد، وأصبح الجيش هدفا للمجاعة. اضف الى ذلك ما خامر نفوس الجنود من الملل والياس، وما قاسوه من الشدائد والاهوال، ثم انتشار الامراض بينهم، وهبوب الزعازع والاعاصير التي كانت تقتلع الخيام فترمي بها فلا يجد الجنود وخاصة المرضى والجرحى مأوى لهم.

فاضطر ابراهيم باشا ان يرفع الحصار عن الرس، وأن يقبل من عبد الله بن سعود شروطا لوقف القتال ما كان ليرضاها لو لم تمتنع عليه، فصالحه على أن يرفع الحصار عن المدينة وأن يضع أهلها سلاحهم ويقيموا على الحياد، ولا يدخل الرس أحد من جنود إبراهيم باشا او ضباط جيشه، ولا يجبر الأهالي على تقديم شي من المؤونة للجيش ، ألا يؤدوا أتاوة، وأنه إذا استولى الجيش على مدينة عنيزة تسلم له الرس بدون قتال، وأن لم يفلح يعود القتال ثانية. أسار إبراهيم باشا قاصدا عنيزة ، واحتل في طريقه الخبراء بعد أن ضربها بالمدافع عدة ساعات، واستراح الجيش بها أحد عشر يوما، ثم سار إلى عنيزة وحاصرها ستة ايام الى ان سلمها حاكمها محمد بن حسن على الا تؤسر الحامية الوهابية وأن يؤذن لها بالذهاب إنى شاءت بشرط أن تتخلى عما لديها من الأسلحة والذخائر والمؤوننة، فرضى إبراهيم باشا الشروط ودخل المدينة، ثم أرسل كتيبة من الجند لاحتلال الرس طبقا للشروط التي اتفق عليها من قبل.

كان لسقوط عنيزة بهذه السرعة اثر كبير في سير القتال، لأنها من أهم مواقع نجد فتراجع عبد الله بن سعود إلى الشقراء، واخذ يحصن الدرعية مخافة أن تتداعى بتاثير ضربات إبراهيم باشا ، وجنحت القبائل في بلاد القصيم الى التسليم خوفا من بطش ابراهيم واذعنت له.

(((((خريطة)))))))

انظر أيضاً


  1. ^ الرافعي, عبد الرحمن (2009). عصر محمد علي. القاهرة، مصر: دار المعارف. Cite has empty unknown parameter: |coauthors= (help)