بيثنته بلاسكو إيبانييث

بيثنته بلاسكو إيبانييث
Vicente Blasco Ibáñez
Vicente Blasco Ibáñez.jpg
وُلِدVicente Blasco Ibáñez
(1867-01-29)29 يناير 1867
ڤالنسيا، اسبانيا
توفي28 يناير 1928(1928-01-28) (عن عمر 60 عاماً)
منتون، فرنسا
مكان الدفنValencia Cemetery
الوظيفةكاتب، صحفي، سياسي
اللغةالاسبانية
العرقاسباني
الفترةالقرن 19، القرن 20
الحركة الأدبيةالواقعية

التوقيع
هذا اسم إسباني; لا يتضمن اسم العائلة.

بيثنته بلاسكو إيبانييث Vicente Blasco Ibáñez (عاش 29 يناير 186728 يناير 1928) كان صحفياً، سياسياً، روائياً اسبانياً ذائع الصيت في مختلف الأصناف الأدبية، لعل أشهرها وأوسعها انتشاراً في اللغة الإنگليزية هي أفلام هولي‌وود المبنية على أعماله.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

بيثنتي بلاسكو إيبانييث Vicente Blasco Ibanez سياسي وأديب وروائي إسباني، ولد في مدينة بلنسية، وتوفي في منتون Menton بفرنسا. تدخل منذ بداية شبابه في الصراعات السياسية فـي مسقط رأسـه، وتمكّن مـن تأسيس حـزب جمهوري كبير وإصدار صحيفة يومية هي «الشعب» (1891) El pueblo، وتكشف كتابته للصحف عن خطيب مفوه في الدفاع عن الأفكار الجمهورية؛ كما أحرز شعبية واسعة في السياسة، فانتخب نائباً لست دورات برلمانية، وكان من أبرز أعضاء البرلمان وواحداً من ألمع مناضلي المعارضة الجمهورية وأشدهم اندفاعاً. وقد دخل السجن ثلاثين مرة بسبب معتقداته الفكرية ونشاطاته السياسية. وفي عام 1909، اعتزل العمل السياسي وبدأ يتنقل من بلدٍ إلى آخر، فجال في أمريكا وأوربة والشرق قبل أن يرجع إلى إسبانية عام 1914، ثم استقر عام 1923 أخيراً في الشاطئ اللازوردي الفرنسي، حيث توفي بعد خمسة أعوام.

في السياسة، كان بلاسكو إيبانييث نصيراً مسلحاً للجمهورية في شبابه وأسس جريدة إل پوِبلو (الشعب) في بلدته. وقد أثارت الجريدة الكثير من اللغط فرُفِعت ضدها العديد من القضايا. وفي 1896، أٌلقي القبض عليه وحُكم عليه بالسجن لعدة أشهر. وقد صنع أعداء كثيرين، فتعرض لإطلاق النار وكاد يلقى حتفه في أحد تلك الخلافات. الرصاصة صدتها توكة حزامه. كما عاش العديد من القصص الغرامية العاصفة.

وقد تطوع لمراجع رواية نولي مه تانگره Noli Me Tangere، التي عبر فيها الزعيم الفلپيني خوسيه ريزال عن احتقاره للاستعمار الاسباني للفلپين


أعماله الأدبية

في عام 1916، قام بترجمة ألف ليلة وليلة.

نال بلاسكو إيبانيث شهرة عالمية واسعة، وتُرجمت أعماله إلى لغات كثيرة، وكرمته جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة بمنحه دكتوراه فخرية عام 1920، لكونه روائياً نشِطاً، يكتب بأسلوب مندفع ولغة رشيقة متدفقة ومباشرة. وإن كانت هذه اللغة تغرق أحياناً في الخطابية وتفتقر إلى الدقة، إلا أنه كان يعوض ذلك بتماسك بنيان رواياته، وحيوية شخصياته.

يمكن أن يقسم إنتاج بلاسكو إيبانييث إلى أربع مجموعات، كان الكاتب نفسه قد حددها في رسالة موجهة إلى أحد أصدقائه.

المجموعة الأولى، تضم روايات ذات طابع محلي بلنسي، منها رواية «البرّاكة» (1899) La Barraca، ورواية «المومس سونيكا» (1901) Sonnica la cortesana، وفيها يبدو متأثراً برواية «سلامبو» لفلوبير، وتندرج ضمن أعمال هذه المجموعة أيضاً رواية «قصب وطين» (1902) Canas y barro التي تعد من أفضل أعماله، وهي قصة صيادي السمك البائسين في البوفيرا، الشاطئ المستنقعي الفسيح القريب من بلنسية.

أما المجموعة الثانية فتتضمن روايات ذات مضامين سياسية واجتماعية، وأبرزها رواية «الكاتدرائية» (1903) La Catedral التي تتناول قصة أحد الفوضويين في طليطلة وهدفه منها إدانة التعصب الكاثوليكـي والدعـوة إلـى مسيحية صوفية مبهمة مع تنظير اشتراكي غامض. ومن تلك المجموعة أيضاً رواية «الدخيل» (1904) El Intruso وفيها يصف تمرداً للعمال، ويحمل بعنف على الرهبان اليسوعيين. وفي رواية «الشرذمة» (1905) La Horda يعرض لوحة واقعية مؤثرة للحياة البائسة في أحياء مدريد الهامشية، وكتب كذلك «الموتى يأمرون» (1909) Los Muertos mandan، وهي رواية تشهيرية تحمل على الأحكام الدينية والأصولية المتعصبة.

وتتناول المجموعة الثالثة موضوعات أمريكية، منها رواية «أرض الجميع» La tierra de todos وتدور أحداثها في سهول الپامپا الأرجنتينية. وقد كتب في هذه المرحلة أيضاً حول حياة المهاجرين إلى العالم الجديد.

ملصق فيلم هولي‌وود دماء ورمال، 1922.

أما روايات المجموعة الرابعة فهي مستوحاة من أجواء الحرب العالمية الأولى ومنها رواية «بحرنا» (1917) Mare Nostrum التي تعد من أشهر روايات تلك الحرب، و«فرسان سفر الرؤية الأربعة» (1918) Los cuatro jinetes del Apocalipsis وهي الرواية التي جعلت منه اسماً عالمياً مشهوراً بعد ترجمتها إلى الإنكليزية وتحويلها إلى فيلم سينمائي، كما كان الحال في روايته «دماء ورمال» (1909) Sangre y arena، التي حكت قصة مصارع ثيران مغرم بسيدة من الطبقة الراقية.

كتب بلاسكو إيبانييث فضلاً عن رواياته الكثيرة، عدداً من كتب الرحلات، أوسعها شهرة: «الشرق» Oriente و«في بلاد الفن» En el pais del arte (عن رحلة إلى إيطالية)؛ و«الأرجنتين وعظمتها» La Argentina y sus grandezas و«رحلة روائي حول العالم» Viaje de un novelista alrededor del mundo.

المصادر

  • صالح علماني. "بلاسكو إيبانيث (بيثنتي ـ)". الموسوعة العربية.

وصلات خارجية

قالب:EB1922 Poster