الولايات المتحدة ضد أتيلا

محمد خاقان أتيلا

قضية الولايات المتحدة ضد أتيلا (U.S. v. Atilla ، الإضبارة 17-mj- b 2197، محكمة منطقة جنوب نيويورك) هي قضية حول العقوبات الإيرانية في نيويورك. وقد اِتـٌّهـِم محمد خاقان أتيلا نائب رئيس خلق بنك بالتآمر مع رجل الأعمال الإيراني-التركي رضا ضراب، باستخدام النظام المالي الأمريكي لإجراء معاملات بالنيابة عن إيران وكيانات إيرانية أخرى، محظورة حسب العقوبات الأمريكية، وخداع المؤسسات المالية الأمريكية بإخفاء الطبيعة الحقيقية لتلك المعاملات.

المحكمة وجدت أن أتيلا مذنب بالتزوير المصرفي والتآمر لمخالفة العقوبات الأمريكية على إيران.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

في ديسمبر 2013 أظهر تحقيق يشمل رضا ضراب، والملياردير الإيراني بابك زنجاني وأبناء ثلاث وزراء (أردوغان بيرقدار، معمر گول و ظافر چاغليان) في الحكومة التركية و إگمن باغش وجود نظام لمساعدة إيران على تجاوز العقوبات الأمريكية ضد البلد فيما يتعلق بنظام الدفع التابع سويفت، في خطة ترتكز على البنك الحكومي التركي خلق بنك، حيث تـُحوَّل الأموال إلى شركات واجهة في الصين وتركيا، وإلى ذهب يُشترى بتلك الأموال المُحوَّلة إلى إيران عن طريق دبي.[1] إلا أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وصف التحقيق بأنه "انقلاب قضائي" ضد حكومته، وطرد وكلاء النيابة ومسئولي الشرطة المحقِقين في شبكة الفساد.[2] وسرعان ما أٌفرِج عن الأطراف المتهمة.

وفي 19 مارس 2016، أُعتقل رضا ضراب في ميامي، فلوريدا، لتآمره من أجل الالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران. كما أُعتقل محمد خاقان أتيلا، نائب رئيس خلق بنك، الذي كان على علاقة مع ضراب، في الولايات المتحدة في مارس 2017 بنفس التهم.[3]


الولايات المتحدة ضد ضراب

أتيلا وأردوغان وضراب

القضية (15-cr-867، محكمة منطقة جنوب نيويورك) هي قضية حول العقوبات الإيرانية في نيويورك. وحتى نوفمبر 2017، فقد كانت قضية لم تُغلق بعد. ففي مارس 2016، أُعتقل رجل الأعمال وسمسار الذهب الإيراني-التركي رضا ضراب في ميامي، فلوريدا. كاميليا جامشيدي، موظفة لدى ضراب، وحسين نجف‌زاده من خلق بنك كان أيضاً على لائحة الاتهام الفدرالية. [4] لضراب مكتب في أبراج ترمپ إسطنبول.[5]

أُتهم ضراب بانتهاك نظام العقوبات الإيراني بإخفاء المعاملات المصرفية التي نُقل من خلالها الذهب والعملات الأمريكية للحكومة الإيرانية. ضراب، جامشيدي ونجف‌زاده وُجهت لهم اتهامات بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، التآمر لانتهاك قانون العقوبات الأمريكي، التزوير المصرفي، وغسيل الأموال.[6]

أفادت بلومبرگ أن إيران استخدمت بنك خلق التركي الحكومي لتشغيل مئات الملايين من الدولارات من عائدات النفط. ويزعم المدعون أن هذه المعاملات قد أُخفيت بالكامل لأن شحنات الأغذية وغيرها من الأنشطة التجارية مسموح بها تحت العقوبات.[5]

أُسندت القضية للقاضي الأمريكي ريتشارد م. برمان من محكمة منطقة جنوب نيويورك.[7] تقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأعضاء ادارته عدداً من الطلبات للولايات المتحدة من أجل إسقاط القضية.[5]

وقد أشار المدعون إلى أن ضراب على علاقة وثيقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأنه قد تبرع بمبلغ 4.5 مليون دولار لمؤسسة خيرية أسستها أمينة أردوغان، قرينة الرئيس.[8]

القضية

الحكم الصادر في 12 يونيو 2017.

محمد خاقان أتيلا، نائب رئيس خلق بنك الحكومي، أُتهم بالتآمر مع ضراب من أجل غسيل الأموال وانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، تحويل الأموال الإيرانية بطريقة غير قانونية باستخدام النظام المصرفي الأمريكي. في نوفمبر 2017، تعاون ضراب مع المدعين الفدراليين وأصبح شاهداً رئيسياً في قضية محمد خاقان أتيلا.[9]

في شهادته، أوضح ضراب كيف دفع 50 مليون دولار كرشاوى لوزير الشئون الاقتصادية التركي ظافر چاغليان، وأوضح ضراب على الشاشة المبالغ وتواريخ سجلات الدفعات التي أُرسلت للمسئولين الأتراك ضمن الدائرة المقربة من الرئيس الأردوغان.[10] علاوة على ذلك، زعم ضراب أن الرئيس التركي أردوغان، الذي كان رئيساً للوزراء في ذلك الوقت، أصدر أوامر شخصية ببدء المعاملات لصالح إيران.[11]

وجدت المحكمة أن محمد خاقان أتيلا مذنباً في خمسة تهم متعلقة بالتآمر والتزوير المصرفي وتشمل انتهاك العقوبات الأمريكية على إيران، جرائم لخداع الولايات المتحدة والاحتيال على النظام المصرفي الأمريكي، لكنه بُرئ من تهمة غسيل الأموال.[12]

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ "Archived copy". Archived from the original on 2013-12-19. Retrieved 2013-12-18. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)CS1 maint: archived copy as title (link)
  2. ^ "Reza Zarrab ve Bakan çocukları tahliye edildi - Son Dakika Haberler". www.hurriyet.com.tr.
  3. ^ "Turkish Banker Arrested For Conspiring To Evade U.S. Sanctions Against Iran And Other Offenses". www.justice.gov.
  4. ^ "U.S. arrests Turkish businessman accused of evading Iran sanctions | Reuters". Retrieved 2017-11-28.
  5. ^ أ ب ت "Where Is Reza Zarrab?". Bloomberg.com. 2017-11-16. Retrieved 2017-11-28.
  6. ^ Barrett, Devlin (2017-11-26). "A gold dealer's trial in New York deepens mistrust between the U.S. and Turkey". Washington Post. ISSN 0190-8286. Retrieved 2017-11-28.
  7. ^ "Turkish National Arrested for Conspiring to Evade U.S. Sanctions Against Iran, Money Laundering and Bank Fraud". Retrieved 2017-11-28.
  8. ^ (www.dw.com), Deutsche Welle. "US prosecutors say businessman with 'close ties' to Turkey's Erdogan poses flight risk - News - DW - 26.05.2016". DW.COM.
  9. ^ http://www.nbcnews.com/news/us-news/does-cooperating-witness-have-info-flynn-tie-turkey-n821341
  10. ^ Weiser, Benjamin (29 November 2017). "Reza Zarrab Testifies That He Bribed Turkish Minister" – via NYTimes.com.
  11. ^ CNN, Jose Pagliery,. "Erdogan helped Iran evade US sanctions, witness claims".CS1 maint: extra punctuation (link)
  12. ^ "US jury finds Turkish banker Hakan Atilla guilty on five counts". Hürriyet Daily News.