الرقابة في إيران

الرقابة في إيران تعمل على قمع والحد من، نشر، مراجعة معلومات معينة في إيران. غالبية هذا النوع من الرقابة يتم تطبيقه برعاية الحكومة الإيرانية.

المحتوى المراقبة عادة ما يتضمن معلومات متعلقة بحقوق المرأة، حرية التعبير، الديمقراطية، مصادر إخبارية معينة، محتوى ديني معين، والكثير من المواقع الإلكترونية.

ويشمل الإعلام المراقب بصفة أساسية جميع وسائل الإعلام التي يمكن أن تصل للجمهور، مثل التلفزيون، الإعلام المطبوع، الإذاعة، المتاحف والمعارض الفنية، والإنترنت. يحاول الإيرانيون الدخول لمعظم قواعد البيانات الغير سمية ومحركات البحث.[1] يتم فحص معظم وسائل الإعلام بموافقة وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي.

ترتيبات مراسلون بلا حدود فيما يخص وضع الإعلام الإيراني "خطير للغاية"، وهو أسوأ ترتيب من خمس ترتيبات تضعها المنظمة.[2] توصف سياسة الإنترنت الإيرانية "بالمتفشية" من قبل معاهدة أوپن‌نت، خريطة تصفية شبكات الإنترنت العالمية، وتصنف كذلك في أسوأ ترتيب مستخدم.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنواع الرقابة في إيران

سياسية

ينظر للرقابة في إيران على أنها معيار لتحقيق الاستقرار في البلاد وسيطرة الحكومة الاسلامية. تساعد الرقابة على قمع الإصلاحيين، منع الثورات المضادة، أو التحيزات الدينية، حفظ السلام، منعهم من تنظيم أنفسهم ونشر أفكارهم. عام 2007، على سبيل المثال، أدينت خمس سيدات بتهمة "تهديد الأمن القومي" وحكم عليهم بالسجن لجمعهم أكثر من مليون توقيع لتأييد إلغاء قوانين التمييز ضد المرأة.[4]

بالإضافة إلى ذلك، تمنع الرقابة المواطنين الإيرانيين من استكشاف أو معرفة الاخفاقات الحالية والسابقة والانتهاكات التي اقرفتها الحكومة والتي يمكن أن تشعل ثورات ضد الحكومة. من الموضوعات المحظور نقاشها نهائياً في الإعلام من قبل مجلس الأمن الوطني الأعلى، المشكلات الاقتصادية، العقوبات الدولية الجديدة التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني، المناقشات مع الولايات المتحدة فيما يخص العراق، الثوابت الاجتماعية، اضطرابات الأذريون الإيرانيون والجماعات العرقية الأخرى، اعتقالات هاله اسفندیاری‎، کیان تاجبخش، علي شاكري في 2007.[4][5]

إعلامية

حدثت أبرز الحملات على الإعلام الإيراني في 7-11 أغسطس 1979، في أوائل الثورة الإسلامية في أوج السيطرة قوات الخميني وتم حظر عشرات الصحف غير الإسلامية تحت قانون الإعلام الجديد. [6]

في أبريل 2000، عندما أعلنت السلطات القضائية المحافظة-الحاكمة عن "حملة واسعة النطاق" ضد ازدهار الاصلاحات الديمقراطية. وأغلقت جميع الصحف الإصلاحية تقريبا، واعتقل الكثير من الصحفيين القياديين.[7]

Despite a strict ban on satellite television, dishes dot many Iranian rooftops and people have access to dozens of Persian-language channels, including the Voice of America, broadcasting a daily dose of politics and entertainment. 30 percent of Iranians watch satellite channels, but observers say the figures are likely to be higher.[8]

A number of unauthorised foreign radio services also broadcast into Iran on shortwave, and encounter occasional jamming by the Iranian government due to their controversial nature. Such services include a popular phone-in programme from Kol Israel (Voice of Israel), where callers must dial a number in Europe to be rerouted to the studio in Israel in order to protect against persecution for communicating with an enemy state.[9]

In March 2009, Amoo Pourang (Uncle Pourang), an Iranian children television show watched by millions of Iranian children three times a week on state TV was pulled off after a child appearing on the program called his pet monkey Mahmoud Ahmadinejad live on air.[10] في الثمانيينات، فرض روح الله الخميني زعيم الثورة الإسلامية، عقوبة الإعدام لمعدي برامج الإذاعة in which a female respondent named a Japanese soap opera character as her role model, rather than Fatimah, the daughter of prophet of Islam Muhammad.The death sentence was later revoked.[بحاجة لمصدر]

دينية

The agents of censorship are sometimes not official government employees, but religious organizations (although these can operate in tandem with government agencies). Koranic schools have been known to participate in the assault, vandalism and ransacking of journalists and news organizations perceived as critical of Islam or its major figures, such as Ayatollah Khomeini.[5]

In 2007, after student newspapers at Amirkabir University of Technology published articles suggesting that no human being—including Muhammad--could be infallible, eight student leaders were removed to Evin Prison.[4]

الرقابة على الإنترنت في إيران

في العقد الأول من القرن 21، شهدت إيران زيادة كبيرة في استخدام الإنترنت، حيث وصل عدد مستخدمي الإنترنت إلى 20 مليون شخص، حالياً تعتبر إيران ثاني دولة في الشرق الأوسط من حيث عدد مستخدمي الإنترنت، بعد إسرائيل. في البداية، شهدت خدمات الإنترنت انفتاحاً كبيراً. ورأى الكثير من المستخدمين أن الإنترنت وسيلة سهلة للتجول حول العالم بدون السيطرة الحكومية الصارمة على قوانين الإعلام.[11][12]

في السنوات الأخيرة، أجبر موفرو خدمات الإنترنت على حظر المواقع السياسية، حقوق الإنسان والمرأة، وجميع المدونات التي تنتقد الإسلام. استهدف الحظر أيضاً الشبكات الاجتماعية الشهيرة مثل فيسبوك ويوتيوب، بالإضافة إلى المواقع الإخبارية.[8]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإعلام المحظور

الكتب

الأفلام

ألعاب الڤيديو

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Tait, Robert (2006-12-04). "Censorship fears rise as Iran blocks access to top websites". The Guardian. London. Retrieved 2010-04-28.
  2. ^ Reporters sans frontières - Internet - Iran
  3. ^ http://map.opennet.net//index2.html
  4. ^ أ ب ت MacFarquhar, Neil. (2007). "Iran Cracks Down on Dissent". The New York Times. Retrieved June 24, 2007.
  5. ^ أ ب Reporters Without Borders - Iran, Annual Report 2007
  6. ^ Schirazi, The Constitution of Iran, Tauris, 1997 p.51
  7. ^ Molavi, Soul of Iran, Norton, (2002) p.5
  8. ^ أ ب http://news.yahoo.com/s/afp/20081119/wl_mideast_afp/iranpoliticsmediainternet_081119173359
  9. ^ http://www.cbc.ca/world/story/2008/08/27/f-rfa-milewski.html "Listening to Iran" - Canadian Broadcasting Corporation (2008)
  10. ^ Robert Tait (2009-03-11). "Children's show falls foul of toy monkey called Ahmadinejad". London: Guardian.
  11. ^ Feuilherade, P. (2002.) "Iran's banned press turns to the net". BBC.com. Retrieved December 9, 2006.
  12. ^ BBC News. (2003.) "Iran Steps Up Net Censorship". BBC.com. Retrieved December 9, 2006.
  13. ^ "Da Vinci Code book banned in Iran". BBC News. 2006-07-26. Retrieved 2007-02-27.
  14. ^ لیلی نیکونظر (November 18, 2007). "گزارش یک توقیف". Shahrvand-e Emrooz (in Persian). 2 (25): 12.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  15. ^ "Israeli film banned from Tehran festival". NewsDaily.com. Retrieved 2007-02-27.[dead link]
  16. ^ Curiel, Jonathan (2004-02-11). "In Iran, nightclubs are banned and concerts are rare, but movies abound. The Fajr festival is the country's Cannes". San Francisco Chronicle. Retrieved 2007-02-27.
  17. ^ "با حکمیت می‌شود مشکل به رنگ ارغوان را حل کرد". Cinemaema.com. Retrieved 2007-04-15.
  18. ^ Farzian, Behzad (2004-05-06). "Call for ban on film that mocks Iran's mullahs". Telegraph. London. Retrieved 2007-02-27.
  19. ^ "Iran bans US video game showing Tehran invasion". AFP. Nov 28, 2011.

وصلات خارجية