الخنساء

من معرفة المصادر

تماضر بنت عمرو بن الحرب بن الشريد السُلمية، وشهرتها الخنساء (و. 575 - ت. 664)، هي شاعرة رثاء في عصر الجاهلية. لقبت بهذا الاسم بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها. تزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي، ثم من مرداس بن أبي عامر السلمي. عاشت أيضاً في عصر الإسلام، وأسلمت بعد ذلك.

في عام 612، قتل هاشم ودريد ابنا حرملة أخاها معاوية. قامت الخنساء بتحريض أخيها الأصغر صخر بالثأر، واستطاع الأخير قتل دريد انتقاماً لأخيه، ولكنه أصيب وتوفي في عام 615. وقيل أن الخنساء أصيبت بالعمى من شدة بكائها على موت أخيها. ومع قدوم عصر الإسلام، حرضت أبناءها الأربعة من مرداس بن أبي عامر السلمي وهم عمرة وعمرو ومعاوية ويزيد على الجهاد، وقد استشهدوا جميعاً في معركة القادسية.

تعد الخنساء من أشهر شعراء الجاهلية، وقد قامت بكتابة الشعر خصوصاً بعد رحيل أخويها. وطغى على شعرها الحزن والأسى والفخر والمدح. قال عنها نابغة الذبياني: "الخنساء أشعر الجن والإنس". وقيل أن رسول الإسلام محمد بن عبد الله كان يعجب بشعرها.

ترتيب قصائد الخنساء معجمياً:


أ

ب

ت


ج

د


ذ


س


ض


ط


ع

ف

ق

ك


ل

م


هـ


و



ي