الحرب الروسية التركية (1828-1829)

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
الحرب الروسية التركية (1828–1829)
File-Kars 1828.jpg
حصار كارس (1828)، بريشة يناير سوچودولسكي.
التاريخ1828–1829
الموقع
النتيجة نصر روسي حاسم
معاهدة أدرنه (1829)
الخصوم
Flag of Russia.svg الامبراطورية الروسية الدولة العثمانية الدولة العثمانية
القادة والزعماء
Flag of Russia.svg پيترو ڤيتگن‌شتاين
Flag of Russia.svg نيقولاي الأول
Flag of the Ottoman Empire (1453-1844).svg أغا حسين پاشا

الحرب الروسية التركية 1828–1829 أشعلتها حرب الاستقلال اليونانية. وقد اندلعت الحرب لأن السلطان الحانق من المشاركة الروسية في معركة نڤارين، أغلق مضيق الدردنيل أمام السفن الروسية ناقضاً معاهدة أكرمان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بدء القتال

في بداية اندلاع القتال، كان تعداد الجيش الروسي المشارك في الحرب 100,000 رجل بقيادة الامبراطور نيقولاي الأول، بينما القوات العثمانية كانت بقيادة حسين پاشا. بعد أن أعلنت روسيا الحرب في أبريل ومايو 1828 (شهر شوال) اجتاز القائد الأعلى الروسي، الأمير پيتر ڤيتگن‌شتاين، نهر بروت الفاصل بين الدولتين والذي يرفد نهر الدانوب قرب مصبه، متوغلاً في الإمارات الرومانية. واحتل عاصمة إقليم البغدان (مولداڤياياش الواقعة على النهر. ثم دخل بوخارست عاصمة الأفلاق (ولاخيا) وجعل على الإقليمين حكاماً من قبل روسيا. وفي يونيو 1828، عبرت القوات الروسية الرئيسية الدانوب وتقدمت إلى دوبرويا.[بحاجة لمصدر]

أعمال 26 مايو 1829، بريشة نيقولاي كراسوڤسكي.

الروس فرضوا بعد ذلك حصارات مطولة على ثلاث قلاع عثمانية رئيسية في بلغاريا المعاصرة: شوملا وڤارنا وسيليسترا.[1] بدعم من أسطول البحر الأسود بقيادة ألكسي گرايگ، حاصرت روسيا ڤارنا براً وبحرا وجاءت إليها الإمدادات براً وبحراً ولكن سلمت في النهاية عن طريق الخيانة بعدما يئس الروس من دخولها وكان تسليمها في 29 سبتمبر، أول ربيع الثاني عام 1244هـ، على يد يوسف باشا أحد القادة العثمانيين الذي التجأ أيضا إلى بلاد الروس.

حصار شوملا ثبت أنه أكثر صعوبة بكثير، إذ كانت الحامية العثمانية تبلغ 40,000 جندي وهو ما يفوق القوات الروسية. As the latter were harassed by Turkish troops and ill-equipped, many of its soldiers died of disease or exhaustion. The campaign turned to be an embarrassing one for Russia, considered a great military power, as its troops had to withdraw to Moldavia with heavy losses without having captured Shumla and Silistra.[2]


جبهة القوقاز

بالرغم من أن القتال الرئيسي كان في الغرب، إلا أن قتالاً ملحوظاً نشب في جبهة القوقاز. الأهداف الرئيسي لپاسكيڤتش كانت: إشغال أكبر قدر ممكن من القوات التركية، للاستيلاء على الحصون التركية على ساحل البحر الأسود التي كانت تدعم الشركس وكان بإمكان الأتراك استخدامها لإنزال قوات برية، ولدفع الحدود غرباً إلى نقطة مرغوبة. معظم الجانب التركي كان يسيطر عليه الپاشا، شبه المستقل، حاكم أخال‌تسيخه والبكوات الكرج المسلمون الذين كانوا يحكمون التلال. قارص الواقعة في سهل مرتفع كانت تسد الطريق من أخال‌تسيخه إلى أرضروم، المدينة الرئيسية في شرق تركيا. الحرب الروسية الفارسية (1826-1828) كانت قد انتهت للتو، مما أزاح خطراً داهماً. ولما كان ثلثا القوات مشغولة في الاحتفاظ بالقوقاز ومراقبة الفرس، فقد كان لديه فقط 15,000 رجلاً لقتال الأتراك. أخـَّر الأتراك الهجوم، مما أتاح له الوقت لتحريك القوات والمؤن غرباً، ليركزهم في گيومري على الحدود.

كذلك احتلت روسيا مدينة قارص في شرق الأناضول ثم تقدمت من جهة الغرب واحتلت مدينة أدرنة وخافت فرنسا وإنكلترا من أن تحتل روسيا إستنبول فإن ذلك يهدد مصالحها الخاصة فسارعتا للوقوف في وجه روسيا وبجهود مملكة بروسيا عقدت معاهدة أدرنة عام 1245هـ في منتصف شهر ربيع الأول ومن أهم ما جاء فيه إعادة الأفلاق والبغدان ودوبروجه والبلغار والبلقان وقارص وأرضروم إلى الدولة العثمانية، يعد نهر بروت الحد الفاصل بين الدولتين، تكون الملاحة في نهر الدانوب عند مصبه من حق الدولتين، حرية الملاحة الروسية في البحر الأسود، لا تفتش السفن الروسية أثناء عبورها للمضائق العثمانية، تعوض الدولة العثمانية لروسيا مبالغ كمصاريف حرب، يطلق سراح الأسرى الذين عند الدولتين، تستقل بلاد الصرب وتعطى ما بقي من أجزائها تحت حكم الدولة العثمانية، تعاد الامتيازات القنصلية الروسية ورعايا روسيا لهم المعاملة نفسها التي لرعايا الدول الأوربية الأخرى وكذا الامتيازات.


يونيو 1828: قارص: في 14 يونيو[3] he set out for قارص 40 miles southwest which was held by 11000 رجل و 151 مدفع. The capture of Kars was almost an accident. During a skirmish in the suburbs a company of riflemen under Lieutenant Labintsev made an unauthorized advance. Seeing their danger other companies rushed to the rescue. Their danger drew in more soldiers until most of the Russian force was massed at one point. The wall was breached and soon the Turks held only the citadel. At 10AM 23 June the citadel surrendered. The Turks lost 2000 killed and wounded, 1350 prisoners and 151 guns, but much of the garrison managed to escape. فقد الروس 400 قتيل وجريح. كوسه پاشا[4] من أرضروم كان على بعد مسيرة ساعة من قارص، ولكنه حين سمع الأخبار، انسحب إلى أردخان.

يوليو 1828: أخال‌كلكي: Paskevich feinted toward Erzerum and then marched north to أخال‌كلكي. Under bombardment, the 1000-man garrison became demoralized and half of them tried to escape by letting themselves down the walls on ropes, but most were killed. The Russians used the same ropes to scale the walls and the remaining 300 men surrendered (24 يوليو).

أغسطس 1828: أخال‌تسيخه: على بعد أربعين ميل غرباً كانت توجد أخال‌تسيخه وفيها 10,000 رجل بقيادة پاشا شبه مستقل. وكانت تحرس مضيق بورجومي الذي يؤدي باتجاه الشمال الشرقي إلى جورجيا. وبدلاً من أن يسلك الطريق الرئيسي الذي يتجه إلى الجنوب الغربي إلى أردخان ثم شمالاً، سار پاسكيڤتش و 8000 رجل لثلاثة أيام عبر ريف غير ممهد ووصلوا أخال‌تسيخه في 3 أغسطس. The next day Kios Pasha and 30000 men encamped four miles from the fort. پاسكيڤتش، outnumbered by an enemy on two sides, turned on Kios. After a day-long battle Kios, wounded, and 5000 infantry fled to the fort and the remaining Turks scattered south to Ardahan. The Russians took enormous booty and lost 531 men, including a general. The siege now began. أخال‌تسيخه had three lines of defense: the fortress, the citadel within and the town without. The town, with its crooked streets, ravines and bastions was almost a fortress itself. The attack began at 4PM, the citizens defended themselves as best they could and by nightfall the town was on fire. In one mosque 400 people burned to death. By dawn of the 16th the ruined town was in Russian hands. They moved artillery up to bear on the fortress walls. On 17 August Kios Pasha surrendered on the condition that he and 4000 men be allowed to withdraw with their arms and property. The Russians lost about 600 men and the Turks 6000. The next day they took the Atskhur castle which controlled the Borjomi Gorge leading من أخال‌تسيخه northeast to Georgia. On 22 August the occupied Ardahan, the road junction connecting أخال‌تسيخه-أخال‌كلكي to the Kars-Erzerum road. Seeing no further opportunities the Russians retired to winter quarters.

وعلى ساحل البحر الأسود، أناپا استولي عليها في 12 يونيو وپوتي في 15 يونيو. وبحلول سبتمبر Chavchadvadze had occupied the Pashalik of Bayazid with little opposition. “And the banners of your majesty float over the headwaters of the Euphrates.” On the last day of September the Russians occupied Guria.

الحرب التركية الروسية 1828-29
X‏=روسية. Dot-yellow.svg‏= أُخِذت ومحتفَظ بها
Blue-circle.png‏=أُخِذت ثم أعيدت؛ Blue Fire.svg‏=تركية لم يُستولى عليها
خريطة حرب القرم توضح العديد من نفس الأماكن

1829: كيوسك پاشا استُبدِل بنائبه حقي پاشا. وفي الشتاء ذهب پاسكيڤتش إلى سانت پطرسبورگ بخطة لغزو شامل للأناضول، إلا أن الخطة رُفِضت. 20000 raw recruits would be sent to the Caucasus, but they would not be ready until late summer. On 30 January the Russian ambassadors to Tehran, including Alexander Griboyedov were killed by a mob. Both sides were too wise to start another war but the possibility tied up جزء من الجيش الروسي. وفي 21 فبراير احتل أحمد بگ من هولو ومعه 15000 من اللاظ والآجار بلدة أخال‌تسيخه، slaughtered the Armenian part of the population, and besieged the fortress. Twelve days later Burtsev forced the مضيق بورجومي and the Adjars fled with their loot. General Hesse drove back a Turkish advance from Batum and captured the Turkish camp of Limani south of Poti. Far to the southeast, Bayazid was besieged by the Pasha of Van. The main Turkish advance began in mid-May. Kiaghi Bek approached أردخان، but was driven north to أجاريا where he threatened أخال‌تسيخه. He was defeated at Digur جنوب أخال‌تسيخه and the Russians went south to join Paskevich at Kars.

يونيو 1829: سگن‌لوگ وأرضروم: وفي 13 يونيو غادر پاسكيڤتش (12340 من المشاة، 5785 من الفرسان و 70 مدفع) من قارص متجهاً إلى أرضروم. وكان لدى الأتراك 50000 رجل منهم 30000 نظامي (مشاة النمط العصري). وقد تمركزوا بين حسن قلعه و زيڤين على طريق أرضروم-قارص. Further east on the road an advanced force (20000 بقيادة حقي پاشا) held the Millidiuz (Meliduz) Pass over the سگن‌لوگ[5] mountain. Paskevich chose to take the inferior road to the north, place himself near Zevin between the two armies and attack Haghki Pasha from the rear. There were complex maneuvers and small actions. At 7 PM on the 19th Paskevich attacked and completely defeated the western army. Next day he turned east and captured Haghki Pasha and 19 guns, but most of his men managed to scatter. With the armies out of the way he set out for Erzerum. On 27 June that great city, which had not seen Christian soldiers within its walls for five centuries, surrendered, due, it is said to the cowardice of its citizens.

1829: بعد أرضروم: من أرضروم كان الطريق الرئيسي يتجه في الشمال الغربي عبر باي‌بورت وهارت إلى طربيزوند على الساحل، وهي مكان صعب جداً لا يمكن الإستيلاء عليها إلا بالأسطول، والذي كان مشغولاً على الساحل البلغاري. وفي يوليو ذهب بورتسيڤ في ذلك الطريق ولقي مصرعه في هارت. ولاستعادة سمعة روسيا فقد حطم پاسكيڤتش هارت (28 يوليو). فقد أرسل جيشاً إلى الغرب ثم استعاده، ثم صعد على طريق طربيزوند، فرأى أنه لا يمكن إنجاز شيء في ذلك الاتجاه، وعاد إلى أرضروم. هسه وأوستن-زاكسن اندفعا شمالاً باتجاه باطوم وعادا. پاشا طربيزوند تحرك ضد باي‌بورت وهـُزِم في 28 سبتمبر، وكان ذلك آخر عمل حربي في الحرب. معاهدة أدريانوپل (1829) وُقـِّعت في 2 سبتمبر 1829، إلا أن شهراً مر حتى وصلت الأخبار لتصل پاسكيڤتش. وفي أكتوبر بدأ جيشه في العودة إلى قواعده. احتفظت روسيا بموانئ أناپا وپوتي، وحصون الثغور أتسخور، وأخال‌كلكي وحصن أخال‌تسيخه، ولكن أعادت أردخان وپاشاليكات قارص وبايزيد ومعظم پاشاليك أخال‌تسيخه. وفي كل من 1855 و 1877 فإن جهد پاسكيڤتش توجـَّب تكراره بالكامل. أحد عواقب الحرب كان هجرة 90,000 أرمني من الأراضي التركية إلى الأراضي الروسية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  • (بالروسية) Османская империя: проблемы внешней политики и отношений с Россией. М., 1996.
  • (بالروسية) Шишов А.В. Русские генерал-фельдмаршалы Дибич-Забалканский, Паскевич-Эриванский. М., 2001.
  • (بالروسية) Шеремет В. И. У врат Царьграда. Кампания 1829 года и Адрианопольский мирный договор. Русско-турецкая война 1828–1829 гг.: военные действия и геополитические последствия. – Военно-исторический журнал. 2002, № 2.

الهامش

  1. ^ A Global Chronology of Conflict: From the Ancient World to the Modern Middle East, Vol.III, ed. Spencer C. Tucker, (ABC-CLIO, 2010), 1152.
  2. ^ Metternich and Austria: An Evaluation, Alan Sked
  3. ^ كل التواريخ Old Style so add 12 days for the modern calendar
  4. ^ Allen-Muratoff call him Köse Mehmet. كوسه تعني عديم الذقن، ولعل ذلك يعني أنه كان من الأغوات.
  5. ^ Allen-Muratoff have Soğanli-dağ (former) and Pasinler-sira-dağ(current)