الحرب الپونيقية الأولى

{{{الصراع}}}
الموقع{{{place}}}

الحرب الپونيقية الأولى First Punic War (264 إلى 241 ق.م.) كانت أولى ثلاث حروب كبرى نشبت بين قرطاج والجمهورية الرومانية. فلمدة 23 سنة، تصارعت القوتان على تسيد غرب البحر المتوسط. وكانت قرطاج، الواقعة فيما هو اليوم تونس، القوة المهيمنة على غرب البحر المتوسط عند بداية الصراعات. مع مرور الوقت، برزت روما منتصرة، لتفرض شروط معاهدة قاسية وغرامات مالية باهظة على قرطاج.

عـُرفت سلسلة الحروب بين روما وقرطاج للرومانيين باسم "الحروب الپونيقية Punic Wars" بسبب الاسم اللاتيني للقرطاجيين: پونيقي Punici، المشتقة من فونيقي Phoenici، التي تشير إلى الأصل الفينيقي للقرطاجيين.

الخلفية

لما مات الطاغية اليوناني أگاثوقليس عام 288 ق.م.، كان الأجراء الإيطاليون في جيشه قد فقدوا خدمتهم، فغضبوا وحكموا مدينة مسينا اليونانية في صقلية وسموا أنفسهم "مامرتين" يعني "تابعي اله الحرب" وأخذوا يحاربون على كل مدن صقلية. فبعدما أصبح هيرون الثاني طاغية سيراكوزا في عام 265 ق.م. هجم عليهم، فأرسل الماميرتين سفير إلى روما ليطلب عونهم، وسفير ثان إلى قرطاجة. وأجابت قرطاجة وبعثت جيش إلى مدينة مسينا اليونانية ومجلس أعيان روما لم تزل تتناقش.

الحرب البرية


Roman arrival and neutralization of Syracuse.
Hamilcar's attack.
Continued Roman advance
Invasion of Africa.
Carthage's respite.
Roman attacks renewed.
Roman attacks renewed.
Carthaginians negotiate peace and withdraw.

لكن بعد قليل اتفق القرطاجيون مع سيراكوزا، فطلب الماميرتين عون روما ليخرجوا جيش قرطاجة. قبل الرومان الطلب المامرتيني لأن روما لم تقبل أن تكون دولة قوية مثل قرطاجة في مسينا لأنها قريبة جدا إلى جنوب إيطاليا (اليونان الكبرى التي أصبحت تحت السيطرة الرومانية)، فقرروا أن يبعثوا بجيش لتأييد الماميرتين، وبدأت الحرب البونيقية الأولى.

الجيش الروماني الأول لم يربح، لكن في عام 263 ق م، بعثت روما جيشا ثان يقدر ب 40,000 ألف مقاتل ، لترهيب و تخويف هيرون الثاني طاغية سيراكوزا، الذي سرعان ما نقض تحالفه مع قرطاجة و تحالف مع الرومان وعقد معهم معاهدة عدم إعتداء لمدة 15 سنة.

أخذ الرومان يعدون لمهاجمة قرطاجة نفسها إنطلاقا من جزيرة صقلية حيث ثبتوا أقدامهم. فتمكنوا من إعداد أسطول كبير تألف من 250 سفينة حربية، فضلا عن 80 سفينة نقل . ولما علمت قرطاجة أخذت هي الأخرى بالإستعداد و إن كان أسطولها الباقي أقل من الروماني بقليل.

في سنة 256 ق.م بعد أبحر الرومان نحو قرطاجة فالتقوا بالأسطول القرطاجي عند رأس أقنوموس جنوب صقلية حيث أشتبكا و انتهت المعركة بهزيمة القرطاجيين ، تابع بعدها الاسطول الروماني ابحاره بقيادة القنصل مرقس اتيليوس رجولوس و نزل على الشاطىء الأفريقي حيث أنزل عدة هزائم متتابعة بالقرطاجيين مكنته من التوغل بعيدا عن الشاطىء لقضاء فصل الشتاء في مكان قريب من قرطاجة مما جعل الأخيرة تطلب الصلح منه . عرض القنصل الروماني مرقس شروطا قاسية على قرطاجة فرفضتها ثم أخذت تستعد للقتال في نهاية الشتاء باستقدام فرقة من المرتزقة المشهود لهم في القتال و التدريب و على رأسهم قائد إسبرطي محترف هو خانثيبوس الذي عمل على فوره على تدريب الجيش القرطاجي وفقا لأفضل الأساليب القتالية الإغريقية.

وفي ربيع عام 255 ق.م بعد ان أنهى الجيش القرطاجي تدريباته ، أشتبك مع الجيش الروماني الذي هزم و أسر قائده القنصل مرقس . ولكن الأسطول القرطاجي تصدى للأسطول الروماني الذي كان قادما بتعزيزات لمرقس قد مني بخسارة فادحة شلت قدرة قرطاجة البحرية لمدة ال5 أعوام التالية. وكان الأسطول الروماني وصل بعد أنتهاء المعركة البرية فأنقذ فلول جيشه تجاه شاطىء صقلية الجنوبي و لكن تحطمت أكثر من 250 سفينة– من بينها 100 سفينة قرطاجية كان الرومان قد اغتنموها فلم يتبق من الأسطول الروماني الناجي سوى أكثر من 100 سفينة فقط.

أعاد الرومان بسرعة كبيرة بناء أسطولهم الذي دمرت معظمه الأنواء و ركزوا هجومهم على القواعد القرطاجية في غرب صقلية . فسقطت مدينة بانورموس (باليرمو) في أيدي الرومان عام 254 ق.م لتتوقف الحرب بين الطرفين لمدة سنتين فقد أشتعلت الحرب بين قرطاجة و نوميديا في شمال أفريقيا عام 253 ق.م.

عام 250 ق.م حاولت قرطاجة إستعادة بانورموس و لكنها منيت بالفشل مما شجع الرومان في العام التالي على مهاجمة مدينة ليلوبايوم و محاصرتها برا وبحرا. إلا أن القرطاجيين تمكنوا من هزيمة الرومان برا و بحرا هذه المرة واستعادوا سيادتهم البحرية مؤقتا.

ووصل إلى صقلية في عام 247 ق.م القائد القرطاجي حملقارت برقا الذي اسندت إليه القيادة القوات القرطاجية في صقلية يعاونه القائدان أذربعل و قرتالو الذان كانا يقومان بتخريب سواحل إيطاليا . كما كان حملقارت يشن حرب عصابات أقضت مضاجع الرومان و أوقعتهم في مأزق مالي بسبب الخسائر و إزدياد النفقات و أستولى حملقارت على موقعين منيغين هما جبل هرقيتي قرب بانورموس و جبل إيريكس قرب دربانا و أإتخذ منهما قاعدتين لشن الغارات على القوات الرومانية.

كاد القرطاجيون أن يححقوا نصرا حاسما في صقلية لولا قرارها المبهم في إستدعاء أسطولها من صقلية لتجمع قواتها للتحكم في مناطق شمال أفريقيا الداخلية جنوب غرب قرطاجة بسبب الحرب مع نوميديا.

أستغل الرومان الفرصة فأعادوا بناء أسطولهم حيث أنزلوا 200 سفينة إلى البحر بقيادة القنصل النوميدي ماسينيسا وأرسلو جيش ليهجم على افريقيا نفسها، فبعد قليل نجت روما وأخذت اسبانلوتاتيوس كاتولوس ليضيق الحصار حول مدينتي دربانا و ليلوبايوم القلعتين القرطاجيتين. عجزت قرطاجة عن غعداد اسطول لإنقاذ هاتين القلعتين . ولم تسطع سوى إرسال حملة بحرية هزمها الرومان قرب دربانا في ربيع 241 ق.م أضطر القرطاجيون إلى قبول الصلح مع الرومان في معاهدة(قاتولوس) و الذي تتضمن تخلي قرطاجة النهائي عن جزيرة صقلية، تتعهد قرطاجة بدفع غرامة مالية قدرها 320 وزنة تسددها سنوبا على شكل أقساط لمدة 20 عاما وأن تسلم قرطاجة كل الرهائن الرومان بدون أية فدية.

القادة المهمون

تأريخ

  • 264 ق.م.: The Mamertines seek assistance from Rome to replace Carthage's protection against the attacks of Hiero II of Syracuse.
  • 263 ق.م.: Hiero II is defeated by consul Manius Valerius Messalla and is forced to change allegiance to Rome, which recognizes his position as King of Syracuse and the surrounding territory.
  • 262 ق.م.: Roman intervention in Sicily. The city of Agrigentum, occupied by Carthage, is besieged.
  • 261 ق.م.: Battle of Agrigentum, which results in a Roman victory and capture of the city. Rome decides to build a fleet to threaten Carthaginian domination at sea.
  • 256 ق.م.: Rome attempts to invade Africa and Carthage attempts to intersect the transport fleet. The resulting Battle of Cape Ecnomus is a major victory for Rome, who lands in Africa and advances on Carthage. The Battle of Adys is the first Roman success on African soil and Carthage sues for peace. Negotiations fail to reach agreement and the war continues.
  • 255 ق.م.: The Carthaginians employ a Spartan general, Xanthippus, to organize their defenses and defeat the Romans at the Battle of Tunis. The Roman survivors are evacuated by a fleet to be destroyed soon afterwards, on their way back to Sicily.
  • 254 ق.م.: A new fleet of 140 Roman ships is constructed to substitute the one lost in the storm and a new army is levied. The Romans win a victory at Panormus, in Sicily, but fail to make any further progress in the war. Five Greek cities in Sicily defect from Carthage to Rome.
  • 253 ق.م.: The Romans then pursued a policy of raiding the African coast east of Carthage. After an unsuccessful year the fleet head for home. During the return to Italy the Romans are again caught in a storm and lose 150 ships.
  • 251 ق.م.: The Romans again win at Panormus over the Carthaginians, led by Hasdrubal. As a result of the recent losses, Carthage endeavors to strengthen its garrisons in Sicily and recapture Agrigentum. Romans begin siege of Lilybaeum.
  • 249 ق.م.: Rome loses almost a whole fleet in the Battle of Drepana. In the same year Hamilcar Barca accomplishes successful raids in Sicily and yet another storm destroys the remainder of the Roman ships. Aulus Atilius Calatinus is appointed dictator and sent to Sicily.
  • 248 ق.م.: Beginning of a period of low intensity fighting in Sicily, without naval battles. This lull would last until 241 BC.
  • 244 ق.م.: With little to no naval engagements, Hanno the Great of Carthage advocates demobilization of large parts of the Carthaginian navy to save money. Carthage does so.
  • 242 ق.م.: Rome constructs another major battle fleet.

الهامش

المصادر

  • Dupuy, Trevor N. (1990). Evolution of Weapons and Warfare. De Capo Press.
  • Polybius. The Histories, Book 1
  • Starr, Chester G. (1965). A History of the Ancient World. Oxford University Press.
  • Warmington, B.H. (1993). Carthage. New York: Barnes & Noble, Inc.
  • Goldsworthy, Adrian. (2001). The Punic Wars. Cassel.

للاستزادة

  • Lazenby, J.F. (1996). The First Punic War, A Military History. Stanford University Press.

وصلات خارجية