جمجمة

(تم التحويل من الجمجمة)
نظرة جانبية لجمجمة إنسان
جمجمة لكلب.
جمجمة لقط.
جمجمة لحصان.
رسم يوضح التركيب البنائي لعظام الجمجمة في الإنسان

الجمجمة Skull هي الإطار العظمي لرأس الإنسان والحيوانات الأخرى ذات العمود الفقري. وهي علبة تتكون من عظام تحيط بالدماغ، وعظام تُكوِّن الوجه. وتتكوَّن جمجمة الإنسان من 22 عظمةً، تحيط ثمانيةٌ منها بالدماغ وتكوّن ما يُسمى قِحْف الرأس. ويُطلق على هذه العظام الثمانية العظام القحفية، وهي العظام القذالية (عظام مؤخرة الرأس) والعظم الوتدي عند قاعدة الجمجمة، والعظمان الجداريان أعلى الجمجمة وعلى جدارها، والعظمان الصدغيان فوق الأذنين، والعظم الجبهي في الجبهة، والعظم الغربالي في الأنف. وتكون العظام الأربعة عشر المتبقية للجمجمة الوجه والفك وتسمى العظام وجهيّة. وفيما عدا عظم الفك السفلي، فإن كل عظام الجمجمة للشخص الراشد تشكل بنية موحدة وصلبة. غير أنَّ عظام جماجم الأطفال في طور النمو تكون لينة عند مفاصل العظام. ولكن بعد سنوات قليلة تنمو العظام لتشكل مِفصلاً متعرجًا صلبًا يسمى خط الاتصال بين عظام الجمجمة. وقد خُلِقَتْ جماجم الحيوان بطريقة تساعده في تناول غذائه وفقا لأسلوبه في الحياة. فالذئب أو القط على سبيل المثال، لهما فكان قويان وأسنان حادة لقبض وتمزيق الفريسة، بينما يستخدم الحصان أسنانه ذات الحواف المفلطحة وفكه العريض لتقطيع وطحن الحشائش والنباتات. وللحوت جمجمة انسيابية مبسطة لتناسب حياته في الماء.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تركيب الجمجمة

تنشأ الجمجمة في جنين الفقاريات على خط أو نموذج واحد مكونة من جزأين:

  • الجمجمة العصبية ّّوهي تحيط بالدماغ وتحميها
    • القوس الامامي يدع منطقة اللسان
    • القوس الفكي يكون الفكوك
جمجمة ذكر قوقازي.
جمجمة بشرية (أمامية)
جمجمة بشرية (جانبية)
This Massospondylus skull shows the two temporal fenestrae typical of diapsids.


الجمجمة العصبي

على شكل صندوق يحيط بالدماغ ويمتد اماما في بوز ويوجد زوج من المحافظ الشمسية وعلى الجانبين في الوسط يوجد تجويف على كل جانب وخلفا يوجد زوج من المحافظ الاذنية لاجزاء الاذان الداخلية

الجمجمة الحشوية

  • القوس الفكي: يكون الفك العلوي أو الغضروف الحنكي الربع
  • يكون الفك السفلي او غضروف ميكل
  • القوس الأمامي يتصل بالمحفظة الأذنية والقرني الأمامي في أسفل منه

التشريح

يتألف هيكل الجمجمة عند الثدييات من عظام يمكن مقارنتها بعظام جمجمة الإنسان التي تضم مجموعتين من العظام هي عظام صندوق القحف وعظام الوجه.

عظام صندوق القحف

تتألف من ثماني عظام، أربع منها مفردة هي الجبهي والغربالي والوتدي والقفوي، وأربع شفعية متناظرة هي الجداريان والصدغيان.

  • العظم الجبهي، هو عظم واسع أمامي له جزء قائم ومحدب ينخمص قليلاً فوق الأنف ويشكل على الجانبين فوق العينين، القوسين الحجاجيتين، تتوضع فيهما الجيوب الجبهية التي تبلغ سعتها 3 - 5سم3.
  • العظم الغربالي، يتوضع تحت الجبهي ويشتمل على صفيحة أفقية غربالية (لمرور فروع العصب الشمي) وعلى صفيحتين حجاجيتين كهفيتين فيهما جيوب هوائية. ويحمل في الوسط نتوء عرف الديك وفي الأسفل صفائح عظمية منحنية تشكل القرينين العلويين والمتوسطين الأنفيين.
  • العظم الوتدي، يشتمل على جسم تتوسطه صفيحة مقعرة هي السرج التركي تسكنه الغدة النخامية. ويحمل جسم الوتدي على الجانبين شفعين من الامتدادات المتناظرة هما الجناحان الكبيران والجناحان الصغيران. تشاهد عند قاعدة هذين الجناحين الأخيرين، الثقوب التي يمر منها العصبان البصريان.
  • العظم القفوي، يحدد القسم الخلفي من الجمجمة ويشتمل على صفيحة قفوية محدبة وجزأين جانبيين وجزء قاعدي، تحيط جميعها بالثقب القفوي الذي يتوضع فوق قناة العمود الفقري لمرور البصلة السيسائية التي تتصل بالنخاع الشوكي، وتتوضع على جانبي هذا الثقب اللقمتان القفويتان المتمفصلتان مع أولى الفقرات الرقبية (الفهقة أو الأطلس).
  • العظمان الجداريان، يتوضعان على الجانبين العلويين للجمجمة ويأخذان شكل صفيحة شبه مربعة وتظهر على سطحهما الخارجي الحدبة الجدارية.
  • العظمان الصدغيان، يشتمل كل منهما على الصدفة في الأعلى والصخرة في الأسفل التي تحوي مجرى السمع الظاهر والنتوء العذاري في الأمام والنتوء الخشائي في الخلف مع الجوف العنابي لتمفصل الفك السفلي.

عظام الوجه

تشمل 14 عظماً منها 6 عظام شفعية وعظمان مفردان هما الميكعة والفك السفلي.

العظام الشفعية

  • الفكيان العلويان ويتألف كل منهما من جسم يتصل بأربعة أقسام هي الوجني والجبهي والحنكي والسنخي الذي تنغرس فيه جذور الأسنان العلوية، ويشمل في داخله الجيوب الفكية.
  • الوجنيان بشكل شبه رباعي ويصدر عنهما النتوء الوجني مشكلاً جزءاً من القوس الوجنية.
  • الأنفيان على شكل صفيحتين مستطيلتين تؤلفان قسماً من الحجاب الأنفي.
  • الدمعيان عظمان صغيران تنحفر فيهما القناة الدمعية في الناحية الأنسية من الحجاج لتنفتح في الحفرتين الأنفيتين.
  • الحنكيان يؤلفان الصفيحة الأفقية العظمية التي تغطي سقف الفم.
  • القرينان السفليان، صفيحتان عظميتان منحنيتان على جانبي الأنف.

العظام المفردة

  • الميكعة، عظم صفيحي مربع الزوايا يشكل الجزء العلوي من الحجاب الأنفي.
  • الفك السفلي، عظم مفرد تنغرس فيه الأسنان السفلية وتتمفصل شعبتاه مع العظمين الصدغيين، فهو العظم المتحرك الوحيد بين عظام الجمجمة.

تطور الجمجمة

التشكل الجنيني للجمجمة

التشكل الجنيني للجمجمة.

يسبق تشكل القحف الغضروفي، عند الفقاريات عموماً، ظهور المحافظ الحسية الثلاث الشفعية المتناظرة في رأس الجنين، هي المحفظة الشمية في المقدمة والبصرية على الجانبين والسمعية إلى الخلف. ويتمايز شفع من القطع الغضروفية المنحنية الأمامية على جانبي بداءة الغدة النخامية أسفل الدماغ الوسط أو السريري المهادي هي الدعائم التربيقية. كما يتشكل شفع من القطع الغضروفية الخلفية على جانبي الحبل الظهري تسمى الغضاريف جانب الحبلية. ثم تلتحم جميع هذه العناصر الغضروفية بعضها مع بعض مشكلة الصفيحة القاعدية التي يرتكز عليها الدماغ (الشكل-2). وتتحد هذه الصفيحة القاعدية في الأمام مع المحفظة الشمية لتكوِّن فيما بعد المنطقة الأنفية الغربالية، وإلى الخلف تباعاً المنطقة الحجاجية الصدغية فالمنطقة السمعية ثم المنطقة القفوية التي تتمفصل مع العمود الفقري. ويتكامل تشكل الجمجمة بحدوث نمطين من حادثات التعظم. النمط الأول التعظم الغضروفي، ويجري فيه ارتشاف تدريجي للنسيج الغضروفي الجنيني ليأخذ مكانه النسيج العظمي. والنمط الثاني هو التعظم الغشائي الذي يشكل العظام الغشائية بدءاً من مراكز للتعظم تتحدد في النسيج الضام مباشرة من دون أن تتشكل البداءات الغضروفية.[2]

التحام عظام الجمجمة.

وتتحد عظام الجمجمة بعضها مع بعض بوساطة تمفصلات مسننة خاصة تسمى الدروز. ويتأخر تعظم بعض المناطق في قبة القحف المحيط بالدماغ عند جنين الإنسان فتبقى غشائية حتى بعد الولادة تعرف باليوافيخ وعددها ستة وأوسعها الأمامي أو الهامي ثم الخلفي أو اللمدي . وهناك شفع جانبي أمامي وتدي أو جناحي وشفع جانبي خلفي خشائي أو كويكبي.

=تطور الجمجمة

تطور الجمجمة.

تدل الدراسات التشريحية المقارنة للجمجمة على أن القطع الهيكلية التي تشكلها تكون متقابلة بدءاً من الفقاريات الابتدائية حتى الثدييات والإنسان. وقد اشتقت جمجمة الثدييات من الزواحف ولكنها تطورت كثيراً باتجاه الاتساع الكبير للصندوق القحفي المرتبط بالنمو المتزايد للدماغ وخاصة عند الإنسان. ولكي يتحقق التناسب الضروري لهذا التطور يلاحظ أن العظام المحيطة بالدماغ تتكون من اتحاد مراكز تعظم متعددة تقابل عظاماً مختلفة في الأنماط الابتدائية. فالعظم القفوي على سبيل المثال يتكون من اتحاد القفوي القاعدي والقفويين الخارجيين والقفوي الأعلى التي تحيط بفتحة الثقب القفوي، يضاف إليها شفع علوي من قبة الجمجمة هو بين الجداري. وتدرك أهمية تأخر التحام العظام السطحية من الجمجمة عند الإنسان، وذلك لأن القياسات بيّنت أن حجم الصندوق القحفي الذي يحتله الدماغ، يزداد بنسبة تصل إلى أكثر من إحدى عشرة ألف مرة اعتباراً من ظهور القحف الغضروفي عند الجنين حتى البلوغ والاكتمال. ويختلف شكل الجمجمة وحجمها بين الرجل والمرأة، فهي أصغر حجماً وأقل ارتفاعاً عند المرأة عموماً، وتكون الحدبات الجبهية والصدغية أكثر وضوحاً عند الرجل. وهناك فروق فردية ترتبط بما يسمى الدليل الرأسي الذي يساوي النسبة بين طول الجمجمة وعرضها مضروباً بـ 100. وإذا اختلَّت النسب في هذا الدليل يمكن حصول حالة الشخص قصير الرأس أو الأكبس أو على العكس طويل الرأس أو المصفَّح .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجمجمة البشرية

الجمجمة في الأسماك العظمية

يحدث تعظم في أجزاء من الججمة الغضروفية الجنية فتكون عظام غضروفية او عظام بديلة الاقواس الخيشومية تبقى في الطور اليافع لتدعيم منطقة الخياشيم التنفسية

جمجمة شمپانزي

معرض الصور

أنظر أيضاً

ملاحظات

  1. ^ الجمجمة، الموسوعة المعرفية الشاملة
  2. ^ محمد أبو حرب. "الجمجمة في الثدييات". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-05-29.

المصادر

  • White, T.D. 1991. Human osteology. Academic Press, Inc. San Diego, CA.
  • محمد أبو حرب، علم النسج والتشريح المقارن (منشورات جامعة دمشق 2000).
  • نجاح بيرقدار، الفقاريات وجسم الإنسان (منشورات جامعة دمشق 1990).
  • Lacombe Michel. Precis d’anatomie et de physiologie humaines (Lamarre, Paris 1993).
  • Richer Paul, Traité d’anatomie artistique (Bibl. De l’Image, Paris 1996).


وصلات خارجية