التلفزيون الجزائري

يجب ألا يـُخلـَط بينها وبين التلفزيون في الجزائر.
التلفزيون الجزائري
الشعار الحالي للتلفزيون الجزائري
انطلقت 24 ديسمبر 1956
الملكية المؤسسة العمومية للتلفزيون
تنسيق الصورة 576i (4:3 SDTV)
البلد الجزائر
اللغة
منطقة البث الجزائر
المقر الرئيسي الجزائر العاصمة، الجزائر
الاسم السابق
  • R.T.F. Télévision Alger (1956-1962)
  • Radiodiffusion-Télévision Algérienne (1962-1986)
قنوات شقيقة

التلفزيون الجزائري أو الأرضية هي قناة تلفزيونية جزائرية حكومية تابعة للمؤسسة العمومية للتلفزيون أنشأت عام 1956 أثناء الفترة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر. وهي من أهم القنوات التلفزيونية في الجزائر تقوم بانتاج برامج ترفيهية ومنوعة بالإضافة إلى العديد من المسلسلات والافلام الجزائرية .مقرها الرئيسي يوجد حاليا بالجزائر العاصمة و تحديدا ببلدية المرادية. منذ إنشاء القناة وهي تتبع التغطية عن طريق البث الارضي إلى غاية سنة 2011 أين أصبحت أيضا تبث فضائيا على قمر نايلسات بتقنية التشفير.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

وحدة متنقلة تابعة للمؤسسةالعمومية للتلفزيون، قادرة على بث عالي الدقة.


الإذاعة والتلفزيون قبل 1962

لم تظهر التلفزة في الجزائر إلا في ديسمبر 1956 إبان الفترة الاستعمارية أين أقيمت مصلحة بث محدودة الإرسال، كانت تعمل ضمن المقايس الفرنسية ويعد استحداثها اهتماماً بالجالية الفرنسية المتواجدة بالجزائر آنذاك، كما اقتصر بثها على المدن الكبرى لجزائر أين أنشأت محطات إرسال ضعيفة تقدر بـ819 خط على المدى القصير موزعة على ثلاث مراكز في قسنطينة، العاصمة، ووهران.[1]

البرامج التلفزية، التي كانت ترتكز على قاعدة تقنية بدائية، كانت أيضا تجلب في جزء كبير منها من فرنسا وتركز على إيجابيات المستعمر مبرزة مشاهده الثقافية وفي الوقت ذاته تعمل على إبراز علاقات الهيمنة على المجتمع الجزائري مشوهة في أغلب الأحيان نضاله السياسي ورصيده الحضاري.

أما دخول الإذاعة إلى الجزائر فكان قبل ذلك بوقت طويل نسبيا إبان الحقبة الاستعمارية أي سنة 1929 وكان ذلك أيضا استجابة لحاجيات الأقلية الأوروبية المتواجدة في الجزائر، حيث كانت برامجها ذات صلة وطيدة مع فرنسا، كما أن الهياكل الأساسية التي أنشأت منذ البداية ظلت متواضعة جداً مقارنة مع شساعة الجزائر.

جهزت العاصمة بمركز إرسال ضعيف ثم امتد الإرسال إلى قسنطينة ووهران سنة 1940. إلى أن وضع جهاز أقوى بالعاصمة عام 1942 وعليه امتدت السياسة التوسعية هذه إلى قسنطينة ووهران كما أقيم فيما بعد جهاز إرسال قوته 200 واط بعنابة.

إلا أن السياسة الاستعمارية الإعلامية ظلت بعيدة عن الفرد الجزائري و موجهة إلى المستوطن لغاية اندلاع حرب التحرير أين ظهر النضال الإعلامي مع" صوت الأحرار" فالتف حوله الشعب الجزائري.

عندها انتبهت السلطات الاستعمارية إلى ضرورة تمتين قواعدها لغاية مقصودة وهي تحقيق عزلة لجبهة التحرير الوطني و تشجيع تسرب قوة ثالثة موازية لها تخدم أغراضها الاستعمارية و لكن رغم كل ما أقيم حول صوت الأحرار من شبكات تشويش كثيفة ومؤامرات وصلت إلى درجة الانتحال إلا أنها استمرت و كانت دافعاً قويا لثورة الجزائرية بينما ذهبت جهود المستعمر أدراج الرياح.

الإذاعة والتلفزيون بعد 1962

لم تلبث الدولة الجزائرية غداة الاستقلال أن اتخذت التدابير الأزمة من اجل استرجاع مبنى الإذاعة والتلفزيون، لما يمتلكه هذا القطاع الحساس من أهمية في نقل السيادة الجديدة لدولة الجزائرية، وكذا في ترسيخ القيم الثقافية الخاصة بالشعب الجزائري بعيدا عن المسخ الذي استعمله المستعمر طويلاً.

وتطبيقا لهذا التوجه الذي يتعلق بأداة من أدوات السيادة الوطنية قام كل الإطارات والتقنيون والعمال الجزائريون في 28 أكتوبر 1962 برفع التحدي والتغلب على صعوبات التكوين وشكلوا يدا واحدة تحدوهم الروح الوطنية فالتزموا بتحقيق سير الحسن لأجهزة الإذاعة والتلفزيون و في استمرار الإرسال في حين ظن الإطارات والتقنيون الفرنسيون أن ذهابهم سيتسب في عرقلة الإرسال لمدة طويلة.

وفي أول أغسطس عام 1963 أست الإذاعة والتلفزيون الجزائري ومن اجل هذا ركزت الدولة على تجهيز هذا القطاع ، فمن خلال المخطات الثلاثة التالية:

  • الثلاثي 1967-1969
  • الرباعي الأول 1970-1973
  • الرباعي الثاني 1974-1977

خصت أكثر من 310 مليون دينار لميزانية تجهيز الإذاعة والتلفزة الجزائرية التي كانت متلكاتها تقدر في عام 1976 بـ389 مليون دينار جزائري بما فيها ما خلفه الاستعمار، وفي عام 1982 ارتفعت إلى 560 مليون دينار.

أما المؤسة الوطنية لتلفزة فقد تكونت بناءاً على المرسوم الوزاري المؤرخ في 1 يوليو 1987 تم تقسيمها إلى أربعة مؤسات رئيسية هي: OTA بعد إعادة هيكلة مؤسة الإذاعة والتلفزة:

1-المؤسة الوطنية لتلفزة

2- المؤسة الوطنية لإذاعة

3-المؤسة الوطنية لبث الإذاعي والتلفزي

4-المؤسة الوطنية لإنتاج السمعي البصري

وهي تحمل الشخصية المعنوية و تابعة لوزارة الثقافة والاتصال وبناءاً على ما جاء في هذا المرسوم فان المؤسة الوطنية لتلفزة هي مؤسة ذات طبيعة اقتصادية وهدف اجتماعي وثقافي تضمن الخدمة العمومية.

وكذا بث البرامج التلفزيونية عبر كامل التراب الوطني تسير المؤسو من طرف مدير عام مدعم بمجلس استشاري متكون من مثلين عن هيئات مختلفة لدولة ومن الحكومة ومن الحزاب السياسية وغيرهم بمجموع يقارب 25 عضواً يساعد المدير العام في اشغاله مدير عام مساعد وخمس مستشارين. أما المؤسة فتسير وفقا لمرسوم وزاري صدر في 24-01-1987 وتم فيه تحديد النظام الذاخلي والبناء الهيكلي ويقسم هذا المرسوم المؤسة الى 06 مديريات أساسية هي:

- مديرية الأخبار

- مديرية الانتاج

- مديرية البرمجة

- مديرية الخدمات التقنية والتجهيز

- مديرية الادارة العامة

- مديرية العلاقات الخارجية

- مركز الأرشيف،المحطات الجهوية والمديريات التجارية

الثمانينيات- الآن

عرفت المؤسة الوطنية لتلفزة أول تحولاتها مند سنة 1986 كما واكبت التحولات السياسية التي عرفتها البلاد لكن أهم تحول كان في 1991 وجاء فيه:

1- المؤسة الوطنية لتلفزة تصبح مؤسسة عمومية ذات طابع تجاري.

2- وظائف الخدمة العمومية لمؤسة يحدها دفتر المهام الذي يحد واجبات المؤسسة وأهمها المتعلقة بالتعبير عن كل التيارات الفكرية، ووجهات النظر في ظل احترام مبدأ العدالة في الطرح والشفافية والحرية واحترام توجيهات المجلس الأعلى لإعلام والبيانات القادمة من وزارة الاتصال والثقافة، أما باقي الدفتر فهو يبين الهوية العامة لقناة المحدة بالثلاثية. الأخبار، التربية، التوجيه كما يحد حص بث البرامج الوطنية إضافة إلى بعض القوانين المتعلقة بث الومضات الاشهارية.

3- يعوض مجلس التوجيه بمجلس الإدارة الذي يضم 10 أعضاء في أكبر تقدير له، مهمته حساسة وهي ضمان حرية الخدمة العمومية لتلفزة وكذا السهر على تطبيق ما جاء في كراس الواجبات وهذا حسب المرسوم التنفيذي لسنة 1991 وعلى عكس مجلس الإدارة الذي يرأس من طرف وزير الاتصال أو مثل له.

أسماء القناة

  • R.T.F. Télévision Alger (من 1956 إلى 1962)
  • الإذاعة والتلفزيون الجزائري (من 1962 إلى 1986)
  • التلفزيون الجزائري (من 1986 -)

التغطية

يضمن التلفزيون الجزائري التغطية عبر كامل التراب الوطني من خلال القناة الأولى أو الأرضية وهذا من أجل الوصول بأهدافه الاجتماعية والثقافية إلى كل شرائح الجزائر العميقة، إذ تتركز اهتمامات التلفزيون الجزائري كقناة عمومية على البرامج المتنوعة ذات البعد الوطني في الدرجة الأولى، وكذا المجتمع الدولي ومختلف قضاياه الراهنة، التي تحرص المؤسسة على تقدمها إلى الجمهور الجزائري بشفافية كاملة. كما يعمل التلفزيون الجزائري على مواكبة التقنيـات الجديـدة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، من خلال توسيع حركية الرقمنة داخل المؤسسة والتركيز على العمل بأجهزة متطورة. تسهر على سير المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري اليوم 19 مديرية.

البث الأرضي

يبث التلفزيون الجزائري من خلال قناته الأرضية عبر كامل تراب الوطن بالبث التماثلي، بينما انطلق البث بتقنية البث الأرضي الرقمي TNT منذ 2011[2]والتي تغطي بعض المناطق من الوطن كمرحلة أولى لتعمم مستقبلا.

البث الفضائي

تبث القناة الجزائرية الأولى أو القناة الأرضية على:

  • ألكوم سات-1 24٫8 درجة غرب.التردد : 12160 أفقي 30000
  • أتلانتيك بيرد 8°غربا 11680 أفقي 27500
  • أتلانتيك بيرد5° غربا: 11095 أفقي 23700
  • أس إي أس 22° غربا: 12674 أفقي 20255

أهم المسلسلات

يعتبر التلفزيون الجزائري أهم مؤسسة للانتاج الدرامي والبرامجي في الجزائر، لهذا منذ إنشائه حرص على إنتاج العديد من المسلسلات الجزائرية التي لاقت رواجا واسعا، بالإضافة إلى عرض مختلف المسلسلات العربية خاصة السورية والمصرية، والمسلسلات المكسيكية والتركية المدبلجة إلى اللغة العربية.

اعطت القناة الارضية للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري عناية واسعة للاطفال لهذا فمنذ انشاءها قد تم تخصيص اوقات لبرامج الاطفال كالتالي :

الفترة الصباحية

مسلسل كرتوني يبث على الساعة السابعة و النصف صباحا يليه مسلسل اخر على الساعة العاشرة بعد برنامج الصبحيات و أخيرا مسلسل كرتوني على الساعة الثانية عشر زوالا

فترة الظهيرة

فيلم كرتوني على الساعة الثالثة ظهرا كل يوم اثنين و خميس .

الفترة المسائية

اخر موعد للاطفال باخر مسلسل كرتوني على الساعة الخامسة و النصف مساءا.

أهم الأحداث الرياضية

انظر أيضاً


المصادر

وصلات خارجية