الاحتجاجات الإيرانية 2011

(تم التحويل من احتجاجات خوزستان 2011)
هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
الاحتجاجات الإيرانية 2011
2011 Iranian protests.jpg
طلبة مناوئون لمير حسين موسوي في مظاهرات 15 فبراير 2011.
التاريخ14 فبراير 2011 – مستمرة
الخسائر
القتلى2[1]
الجرحىعشرات في المستشفيات[2]

الاحتجاجات الإيرانية 2011، هي سلسلة مظاهرات وقعت في إيران بدأت في 14 فبراير 2011، وجزئيا يمكن اعتبارها جزئا من احتجاجات الانتخابات الرئاسية الايرانية 2009-2010 وفي أعقاب نجاح الثورة المصرية 2011.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الاحتجاجات

15 فبراير

المعارضون مظاهرات طهران 15 فبراير 2011.

قام متظاهرون إيرانيون في 15 فبراير 2011 بمسيرة مؤيدة للثورتين المصرية والتونسية ومناهضة للحكومة في طهران، دعت النظام الإيراني لتبني نظام سياسي منفتح. فقامت قوات الباسيج بقمع المحتجين. [3]

1 مارس

أطلقت الشرطة الإيرانية الغاز المسيل للدموع على مؤيدين للمعارضة الايرانية أثناء تظاهرهم في طهران.[4] وقال الموقع الالكتروني الايراني كلمة إن قوات الأمن ومدنيون حاولوا تفريق المتظاهرين. وجرت الاضطرابات بعد يوم من إعلان موقعين إلكترونيين على صلة بزعيمي المعارضة حسين الموسوي ومهدي كروبي إلقاء القبض على الزعيمين. وقد نفت الحكومة ذلك قائلة إن الموسوي وكروبي في منزليهما.

9 أبريل

أقال محمود أحمدي نجاد مدير مكتبه ومستشاره الأعلى اسفنديار رحيم مشائي وعين رئيس مؤسسة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية حميد بقائي بدلا منه.[5]

10 أبريل

طالب نشطاء شباب من العرب الأحواز على موقع فيسبوك ومن خلال صفحات تحمل عنوان أخبار الثورة الأحوازية، طالبوا الشعب العربي في إقليم خوزستان ذي الأغلبية العربية إلى الخروج في مظاهرات احتجاجية في يوم 15 أبريل 2011، وجعله يوم الغضب الأحوازي وذلك يصادف الذكرى السنوية لانتفاضة 2005، والتي سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى على يد قوات الأمن الإيرانية. واتهموا السلطات الإيرانية بالقيام باعتقالات استباقية في مسعى لتضييق نطاق الثورة، حسب وصفهم.[6]


وجاء أن: "يوم الجمعة 15 أبريل هو يوم فاصل ومصيري في تاريخ مقاومة الأحواز لكل أشكال الاحتلال والعبودية، وأن التاريخ سيسجل صفحات خالدة في سجل النضال الأحوازي الطويل أمام آلة القمع والتنكيل الإيراني". كما حذر البيان من خشية "انقطاع محتمل لجميع وسائل الاتصال والارتباط الجماعي مثل الهواتف الجوالة والإنترنت، وهو مسعى مألوف من جانب السلطات الديكتاتورية لقمع الثورات ضدها، وهو بالضبط ما حدث من قبل الأنظمة في مصر وليبيا".

وبدأت الصفحات بتقديم دروس في الإعلام الافتراضي وطريقة تحميل الفيديوهات والصور ونشر الأخبار وبعض الاجراءات الوقائية من الغاز المسيل للدموع وعملية الكر والفر وكذلك دروس في الحرب النفسية، وكان أول فيديو نشر على هذه الصفحات هو فيديو لتواجد عسكري كثيف بعد تجمع بعض الشباب العربي في إقليم الأهواز، أو الأحواز أو عربستان، والذي تطلق عليه الحكومة الإيرانية مسمى "خوزستان".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاعتقالات

في مطلع فبراير وضع زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي قيد الاقامة الجبرية مع زوجتيهما في منزليهما بطهران. وفي 1 مارس قال ابن المعارض مهدي كروبي أن والده قد اخذته القوات الأمنية الى موقع مجهول.

الوفيات

ردود الفعل

دولية

  •  الولايات المتحدة: صرحت وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن الولايات المتحدة تؤيد مطالب المتظاهرين الإيرانيين الذين قاموا بمسيرة مناهضة للحكومة في طهران، ودعت في الوقت نفسه النظام الإيراني لتبني نظام سياسي منفتح. وفي لقاء مع قناة العربية قارنت كلينتون بين ما يجري في إيران وما جرى في مصر، مطالبة بإتاحة الفرصة للإيرانيين لفعل ما فعله المصريون، مؤكدة أن على المصريين "عدم السماح لأحد بخطف انتصارهم". وعلّقت كلينتون على الصدامات التي شهدتها إيران، واعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية أن هذه الاشتباكات تؤشر ل"نفاق إيران في تشجيع المصريين، وقمع شعبها". وكررت دعوتها للتغيير في العالم العربي"، لافتة إلى أن قيادات عربية عدة تمضي في الإصلاحات ونحن ندعمها.[7]

محلية

رفضت إيران تعليقات هيلاري كلينتون وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست للصحافيين في اشارة واضحة إلى كلينتون، أن التصريحات التي أدلى بها في الأيام الأخيرة مسؤولون أمركيون تنبع من خلط بسبب التغيرات التي تشهدها المنطقة. وأضاف أن هذه التغيرات سددت ضربة لمصالح قوى الهيمنة التي تدعم النظام الصهيوني وهم يحاولون من خلال هذه التعليقات تجاهل ما جرى".

انظر أيضا



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ "Iran protests see reinvigorated activists take to the streets in thousands". The Guardian. 14 February 2011. Retrieved 14 February 2011.
  2. ^ "Clashes reported in Iran protests". Al Jazeera. 14 February 2011. Retrieved 14 February 2011.
  3. ^ "كلينتون لـ"العربية": إيران تنافق بتشجيع المصريين وقمع شعبها". العربية نت. 15 February 2011. Retrieved 15 February 2011.
  4. ^ "إيران: الامن يطلق الغاز المسيل للدموع على تظاهرة معارضة". العربية نت. 1 March 2011. Retrieved 1 March 2011.
  5. ^ "أحمدي نجاد يسدد ضربة لمدير مكتبه وذراعه الأيمن ويعزله من منصبه". العربية نت. 9 April 2011. Retrieved 9 April 2011.
  6. ^ "نشطاء من عرب إيران يدعون إلى يوم غضب في الأهواز عبر "فيسبوك"". العربية نت. 10 April 2011. Retrieved 10 April 2011.
  7. ^ "ايران ترفض تعليقات كلينتون حول تظاهرات المعارضة". إيلاف. 15 February 2011. Retrieved 15 February 2011.

وصلات خارجية