إنسايت (مسبار فضائي)

(تم التحويل من إنسايت)
إنسايت
InSight
[[File:InSight MarCO Transparent.png
InSight Lander Transparent.png|alt=أعلى: تخيل فني MarCO CubeSats
أسفل: تخيل فني لمركبة الإنزال إنسايت|220px|أعلى: تخيل فني MarCO CubeSats
أسفل: تخيل فني لمركبة الإنزال إنسايت]]
أعلى: تخيل فني MarCO CubeSats
أسفل: تخيل فني لمركبة الإنزال إنسايت
طبيعة المهمة مركبة إنزال على المريخ
المشغل NASA / JPL
COSPAR ID 2018-042A
SATCAT № 43457
الموقع الإلكتروني Mars.NASA.gov/InSight
مدة المهمة مزمع: 709 sols (728 يوم)[1][2]
الحالي: 18 sols (قالب:Time interval يوم) منذ الإنزال
خصائص المركبة الفضائية
وزن الإطلاق 694 كگ[3]
وزن الهبوط 358 كگ[3]
الأبعاد Deployed: 6.0 × 1.56 × 1.0 m (19.7 × 5.1 × 3.3 ft)[4]-
الطاقة 600 و، solar / Li-ion battery[3]
بداية المهمة
تاريخ الإطلاق Not recognized as a date. Years must have 4 digits (use leading zeros for years < 1000). UTC[5][6]
الصاروخ أطلس 5 401[7]
موقع الإطلاق ڤاندنبرگ SLC-3E[7]
المقاول يونايتد لونش أليانس
Invalid value for parameter "type"
Invalid parameter Not recognized as a date. Years must have 4 digits (use leading zeros for years < 1000). UTC[2]
"location" should not be set for flyby missions Elysium Planitia[8][9]
4°30′N 135°00′E / 4.5°N 135.0°E / 4.5; 135.0 (InSight landing site)
Flyby of المريخ
مكوّن مركبة فضاء Mars Cube One (MarCO)
أدنى اقتراب Not recognized as a date. Years must have 4 digits (use leading zeros for years < 1000). UTC[2]
Distance 3500 كم[10]

Insignia of إنسايتInSight



برنامج ديسكڤري
← GRAIL Lucy


إنسايت، هي مركبة إنزال روبوتية تم تصميمها لدراسة سطح كوكب المريخ.[11][12] أُطلقت المهمة في 5 مايو 2018 عند الساعة 11:05 حسب التوقيت العالمي[13] ونجحت في الهبوط في 26 نوفمبر 2018 عند الساعة 19:52:59 حسب التوقيت العالمي.[14][15][5][16] InSight traveled 483 million km (300 million mi) during its journey.[13] حيث ستقوم بوضع مركبة غير متحركة مجهزة بمقياس الزلازل ومجس للحرارة (الباطنية) المتدفقة على سطح المريخ لدراسة التطورات الجيولوجية السابقة للكوكب حيث أن هذه المعلومات سوف تساعد في فهم كيفية تشكل الكواكب الصخرية (المريخ والأرض والزهرة وعطارد)[13] ومن المتوقع نزوله على سطح المريخ في 26 نوفمبر 2018،[5][16] ومن المتوقع ان تستمر المهمة لمدة سنتين أرضيتين (728 يوم على الأرض تعادل 708 يوم على المريخ [أي 708 سول]).[17]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ وخلفية

InSight comes together with the backshell and surface lander being joined, 2015.

كان إنسايت أحد المشاريع الاستكشافية الثلاثة من بين 28 مقترحاً قُدِم خلال عام 2010 إلى ناسا، ووصل إلى التصويت النهائي ليفوز في عام 2011 ويكون ضمن المشاريع الجديدة لناسا والتي خُصص لها أكثر من ثلاث مليارات دولار للدراسة والتطوير، وكان إنسايت في البداية يُعرف باسم جيمز (GEMS) ولكن غُيّر الاسم في مطلع عام 2012 بطلب من ناسا ليصبح اسمه "إنسايت". وتُدار مهمة إنسايت من قبل مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا مع مشاركة مختلف علماء العالم في المشروع.[18]

The second name chip, inscribed with 1.6 million names, is placed on InSight in January 2018.

واستغلت ناسا نافدة اقتراب المسافة بين الأرض والمريخ عام 2018 لإطلاق إنسايت بعدما تم تأخير إطلاقه عام 2016، حيث خلال تلك هذه النافذة يكون المريخ قريبا من موقع الأرض؛ ولا تحدث تلك النافدة إلا كل سنتين.


الأهداف

الطبقات الداخلية للأرض، المريخ والقمر (تصور فني).

الهدف الرئيسي لإنسايت هو دراسة العمليات التطورية الأولية التي شكلت الكواكب الصخرية للنظام الشمسي خلال الأربع ملايين سنة الماضية، حيث تشترك جميع الكواكب الصخرية الداخلية بمنشأ واحد من خلال عملية تدعى "التمدد" أو "الازدياد" وهي مشابهة لعملية زيادة حجم جسم الإنسان؛ من خلال ارتفاع درجة الحرارة الداخلية لها لتتطور في النهاية وتكوّن الكواكب الصخرية، ولكن رغم هذا المنشأ المشترك، فإن الكواكب تسطحت وأخذت شكلها من عملية أخرى تدعى "التمايز" حيث سيزيد إنسايت من معلوماتنا وفهمنا حول هذه العملية عن طريق إجراء دراسة شامله لحجم وسمك وكثافة وتركيب مركز وجبة وقشرة المريخ بالإضافة إلى معدل الحرارة التي يجري فقدانها من داخل الكوكب، كما أنها قد تحسم وجود النشاط الزلزالي، وحجم مركز المريخ وإذا ما كان صلبا أم سائلا.

أما الهدف الثاني للمهمة فيتمحور حول الدراسة المعمقة لجيوفيزياء الكوكب، والفعاليات التكتونية وتأثير الاصطدام النيزكي على سطح المريخ (ستساعدنا هذه المعلومات بالتحديد على فهم نفس تلك العمليات التي تحدث على الأرض)، بالإضافة إلى معلومات عن القشرة السطحية للكوكب وسمكها وتوزع الزلازل فيها.

أما سبب اختيار المريخ من بين الكواكب الأخرى لهذه البعثة فيكمن في كونه كبير إلى حد ما ليخضع إلى عمليات التوسع والعمليات الحرارية الداخلية، ولكنه بذات الوقت صغيرٌ بما يكفي ليحتفظ بتلك الإشارات الأولية لهذه العملية.


التصميم

مواصفات مركبة الإنزال

اعتمد بشكل كبير في بناء انسايت على التصاميم السابقة لمسبار فينكس الذي هبط بنجاح على سطح المريخ في عام 2008، وذلك لغرض تقليل الكلفة المالية (في حدود 425 دولار من دون صاروخ الاقلاع) والمخاطرة اثناء الهبوط، بالاضافة إلى أن مصدر الطاقة الكهربائية في كلا المسبارين (انسايت وفينكس) سيكون الألواح الشمسية مما يجعلهما متشابهين إلى حد بعيد.[19]

الحمولة

صورة نشرتها ناسا في 25 نوفمبر 2018 توضح أجزاء المركبة إنسايت.
InSight lander with labeled instruments
Testing of the 2.4 m lander's robotic arm that will deploy the seismometer
Phoenix landing site panorama. This "father" spacecraft design has many similarities to InSight. It landed in the north polar region of Mars in 2008, while InSight is targeting a zone near the equator.


تتضمن جهازين رئيسيين هما:

SEIS: هو عبارة عن مجس واسع النطاق سوف يأخذ قياسات دقيقة للهزات الارضية والفعاليات الباطنية الأخرى، بالاضافة إلى الكشف عن مصادر اثارة الغلاف الجوي للمريخ وقوى المد والجزر الناشئة من فوبوس صمم الجهاز من قبل وكالة الفضاء الفرنسية (CNES) مع مساهمة من قبل المعهد التقني الفدرالي السويسري (ETH)، ومعهد ماكس بلانك لدراسة النظام الشمسي، جامعة امبيريال، (ISAE) ومختبر الدفع النفاث.

HP3: صمم من قبل وكالة الفضاء الألمانية (DLR) هو عبارة عن مجس للحرارة المتدفقة ذاتي الاختراق يلقب بThe Mole (الخلد) ويسمى كذلك بالمسمار ذاتي الطرق، يستطيع الجهاز الحفر حتى عمق 5 أمتار أسفل السطح لقياس مقدار الحرارة الآتية من مركز المريخ لمعرفة تاريخه الحراري، أما الجهاز عبارة عن شريط فيلمي يحتوي عند كل 30 سانتي متر على مجسات حرارية دقيقة لقياس الحرارة الباطنية.

ويحمل المسبار عدد من الأجهزة الأخرى وتشمل:

RISE: يستخدم الامواج الراديوية للحصول على قياسات دقيقه لدوران الكوكبي لفهم أفضل ما في داخل المريخ، سمحت المعطيات السابقة من الفايكنج ومارس باثفايندر بتحديد حجم اللب للكوكب ولكن مع المعلومات الجديدة من انسايت سيحسم مدى تمايل واتجاه دوران المحور وهذا سيمكننا من قياس حجم وكثافة اللب والجبة للمريخ كما إنه سيوسع فهمنا عن كيفية نشأة الكواكب الصخرية.

كما أن المسبار مزود بذراع آلية تمكنه من نشر الأجهزة العلمية على سطح المريخ وكامرتين أحدهما منصوبة على ذراع المركبة تستطيع أن تاخذ تصاوير بالأسود والأبيض وستساعد العلماء في اختيار البقعة المناسبة لوضع الأجهزة العلمية (HP3 وSEIS) على السطح، بالإضافة إلى اخذ صورة بانورامية للمنطقة التي نزل فيها المسبار، أما الكامرة الثانية فهي مشابهة للأولى وتركّب أسفل حافة ظهر المركبة حيث ستزود العلماء بمشهد مكمل لمنطقة التي نشر فيها الأجهزة.

زود المسبار في صيف 2013 بمجموعه من الأجهزة المكملة: مجس للضغط عالي الدقة، ومستشعر REMS للرياح، ومقياس المغناطيسية، ومقياس الطاقة الاشعاعية والحرارة السطحية.[20]


الإطلاق

موقع الإنزال

رسم تخيلي لفينكس، المشابهة لإنسايت.
All four possible landing sites are on Elysium Planitia; this landing ellipse is one of them, located at 4°30′N 136°00′E / 4.5°N 136°E / 4.5; 136.
Image footprints by HiRise on Mars Reconnaissance Orbiter for studying the planned Insight landing ellipse. From east to west the scale is about 160 km (100 mi)

منطقة الهبوط يجب ان يتوفر فيها عدة شروط أساسية وهي:

• قريبة من خط الاستواء المريخ، لضمان حصول المسبار على الضوء اللازم لالواحه الشمسية .

• الارض قليلة الارتفاع حتى يسمح لاجراء الكبح الجوي خلال عمليات الهبوط على السطح.

• تسطح الأرض وقلة محتواها الصخري.

• نعومة التربة حتى يستطيع مجس متدفق الحرارة باختراقه لغاية عمق 5 أمتار.

رشح في البداية 22 بقعه كموقع افتراضي لهبوط المسبار ليتم تقليص العدد في سبتمبر 2013 إلى أربعة مواقع، حيث سيقوم العلماء بدراسة تلك المواقع بمساعدة مسبار مارس ريكونيسانس اوربيتر للحصول على مزيد من المعلومات حول تلك الأماكن، رغم أن منطقة جنة پلانيتيا أو Elysium Planitia اقرب للترشيح بسبب توفرها لجميع الشروط اللازمة للهبوط الا ان العلماء مازالوا لم يحسموا رأيهم بعد .[8]

الإنزال

إنسايت تنزل وتنشر حمولتها (تصوير فني)

في 26 نوفمبر 2018، عند حوالي الساعة 19.53 حسب التوقيت العالمي، حصل مراقبو المهمة على إشارة عن طريق سواتل مارس كيوب ون أن المركبة نزلت بنجاح عند إليسيوم پلانتيا.[5][14][16] بعد الإنزال، ستستغرق المهمة ثلاثة أشهر لنشر حمولتها وتشغيل الاجهزة العلمية الجيوفيزيائية.[21] بعدها ستبدأ مهمتها في رصد المريخ، والتي من المزمع أن تستغرق عامين.[1]


الفريق والمشاركة

مركبة الإنزال إنسايت محملة على طائرة في ديسمبر 2015 ليتم نقلها إلى كاليفورنيا.



شرائح الاسم

شريحة الاسم الأولى لإنسايت

كيوب‌ساتس

Flight hardware of Mars Cube One (MarCO)
CubeSats relaying data during InSightقالب:'s landing (artist concept)
المقالة الرئيسية: مارس كيوب ون

خريطة المريخ

منطقة هبوط إنسايت المستهدفة ومناطق الهبوط الأخرى لمهمات ناسا.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب "InSight Mission Overview". NASA. 2012. Retrieved 26 November 2018. 
  2. ^ أ ب ت "Key Facts About NASA's InSight". NASA. 2012. Retrieved 26 November 2018. 
  3. ^ أ ب ت "Mars InSight Launch Press Kit" (PDF). NASA/JPL. May 2018. Retrieved 26 May 2018. 
  4. ^ "InSight Lithograph" (PDF). NASA. July 2015. LG-2015-07-072-HQ. 
  5. ^ أ ب ت ث Chang, Kenneth (5 May 2018). "NASA's InSight Launches for Six-Month Journey to Mars". The New York Times. Retrieved 5 May 2018.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NYT-20180505" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة sfnow20160309
  7. ^ أ ب Clark, Stephen (19 December 2013). "Mars lander to launch from California on Atlas 5 in 2016". Spaceflight Now. Retrieved 20 December 2013. 
  8. ^ أ ب خطأ في استخدام القالب إنسايت (مسبار فضائي): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان ناسا. وصل لهذا المسار في 4 سبتمبر 2013.
  9. ^ "Single Site on Mars Advanced for 2016 NASA Lander". NASA. 4 March 2015. Retrieved 16 December 2015. 
  10. ^ MarCO: Planetary CubeSats Become Real. Van Kane, The Planetary Society. 8 July 2015.
  11. ^ Chang, Kenneth (30 April 2018). "Mars InSight: NASA’s Journey Into the Red Planet’s Deepest Mysteries – The newest mission to Mars is to launch on Saturday morning. It will search for marsquakes and try to produce a map of the planet’s insides.". The New York Times. Retrieved 30 April 2018. 
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة washington
  13. ^ أ ب ت Agle, D.C.; Good, Andrew; Brown, Dwayne; Wendel, JoAnna (5 May 2018). "NASA, ULA Launch Mission to Study How Mars Was Made". Retrieved 5 May 2018.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NASA-20180505" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NASA-20180505" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  14. ^ أ ب Chang, Kenneth (26 November 2018). "NASA's Mars InSight Landing: Back to the Red Planet Once Again – The NASA spacecraft will arrive at the red planet today and attempt to reach its surface in one piece.". The New York Times. Retrieved 26 November 2018. 
  15. ^ "InSight lander: Nasa probe approaches Mars – live updates". The Guardian. Retrieved 26 Nov 2018. 
  16. ^ أ ب ت "About InSight's Launch". NASA. Retrieved 8 February 2018.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "insight-launch" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  17. ^ InSight … into the Early Evolution of Terrestrial PlanetsJPL, NASA Archived 27 December 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  18. ^ NASA/JPL - New NASA Mission To take First Look Deep Inside Mars Archived 4 June 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  19. ^ NASA -New Insight on Mars Expected From new NASA Mission (2012) Archived 29 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  20. ^ خطأ في استخدام القالب إنسايت (مسبار فضائي): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان Mission Website. ناسا's مختبر الدفع النفاث. وصل لهذا المسار في 2 ديسمبر 2011.
  21. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة 21Nov2018

وصلات خارجية