أدولف تولكاتشوڤ

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
أدولف تولكاتشوڤ
Tolkschyov.png
صورة أدولف تولكاتشوف من ملفه الجنائي
وُلـِد(1927-01-06)يناير 6, 1927
أكتيوبنسك، قزخستان
توفيموسكو
القوميةروسي
العرقروسي
المهنةكبير مصممي أجهزة الرادار، وجاسوس
رب العملمكتب تصميم الرادار السوڤيتي فازوترون
وكالة المخابرات المركزية
مبعث الشهرةأهم جاسوس روسي لأمريكا

أدولف گيورگييڤيتش تولكاتشوڤ بالروسية: Адольф Георгиевич Толкачёв؛ بالإنگليزية: Adolf Georgievich Tolkachev؛ ولد 1927، أكتيوبنسك، قزخستان – 1986) كان مهندس إلكترونيات سوڤيتي أمدّ وكالة المخابرات المركزية بوثائق بالغة الأهمية على مر السنين بين 1979 و 1985. فبعمله في مكتب تصميم الرادار السوڤيتي فازوترون Phazotron كأحد كبار المصممين، أعطى تولكاتشوڤ الCIA معلومات كاملة عن مشاريع منها R-23، R-24، R-33, R-27, وR-60, S-300؛ رادار الطائرات المقاتلة-الاعتراضية المستخدم في ميگ-29، ميگ-31, وسو-27؛ وأجهزة ملاحة جوية أخرى. وقد اعتبرت الولايات المتحدة أن أكثر الرادرات المحمولة جواً تقدماً بين النظم التي سربها تولكاتشوف كان رادار المصفوفة الطورية الخامل الذي كانت تستخدمه المقاتلة ميگ-31 فوكس‌هاوند. وقد أعدِم كجاسوس في 24 سبتمبر 1986.

عدم ثقته في الحكومة الشيوعية يبدو أنه نبع من اضطهاد حمويه في عهد ستالين. وقد قال لوكالة المخابرات المركزية أنه قد أُلهـِم بكل من ألكسندر سولژنتسين وأندريه سخاروڤ.

وقد حاول تولكاتشوف خمس مرات بين يناير 1977 وفبراير 1978 أن يتصل بسيارات ذات لوحات معدنية دبلوماسية للولايات المتحدة في موسكو،[1] حتى قابل بالمصادفة كبير مكتب الCIA في موسكو في محطة بنزين، إلا أن وكالة المخابرات المركزية كانت حذرة من عمليات مكافحة التجسس من KGB. وفي محاولته الخامسة عيـَّنت ال CIA ضابطاً يتحدث الروسية، يدعى جون گيلشر[1] ليتصل به. وبمرور الوقت يثبت تولكاتشوف مصداقيته بالمعلومات الاستخبارية التي ثبت أنها كانت ذات فائدة "غير محدودة" للخبراء الأمريكان. فقد غيرت القوات الجوية الأمريكية تماماً اتجاهها في التصميم الإلكتروني الذي يتكلف $70 مليون دولار للمقاتلة اف-15 إيگل نتيجة استخبارات تولكاتشوف.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التخفي

ولأن تولكاتشوف كان يقاوم استخدام طرق الCIA التقليدية، مثل ترك الحمولة في مكان محدد، مفضلاً المقابلات الشخصية، فقد تمكن من نقل كميات هائلة من المعلومات السرية، جمع الكثير منها باستخدام مختلف الكاميرات بحجم علبة كبريت. الحاجة لتلك اللقاءات تطلب العديد من الابتكارات التكنولوجية من وكالة المخابرات المركزية مثل الاشارة والإخفاء.[3] وبالرغم من مطالبته بالمال مقابل تعاونه، ويبدو أنه كان مصراً على أنه أراد المبالغ كدليل على قيمة جهوده ومخاطرته. بمرور الوقت أصبح راتبه "مماثل" لرئيس الولايات المتحدة, في ذلك الوقت $200,000 سنوياً، معظمها كان محفوظاً له في حساب ادخار حتى يهرب من الاتحاد السوفيتي.


الانكشاف

وفي 1985، انكشف أمر تولكاتشوف. فبينما كان يحاول مقابلته، ألقي القبض على ضابط مخابرات أمريكي وأُستجوب في لوبيانكا المقر الرئيسي للكي جي بي (وسجن أيضاً)، وقد عـُثر معه على معدات ومواد تدينه ومنها أجهزة تجسس مثل كاميرات، إلا أنه سرعان ما أفرج عنه للأمريكان وطـُرد من الاتحاد السوفيتي. ويـُعتقد أن مصدر الوشاية كان إدوارد لي هوارد، ضابط السي آي أيه السابق الذي فر إلى موسكو ليتجنب تهمة الخيانة.[1] ويبدو أن ألدريتش أيمز أيضاً قد أبلغ السوفيت اسمه.

آثار تجسسه

وقد قامت السلطات الأمريكية بنقل تفاصيل رادارات المقاتلات وبطاريات الدفاع الجوي السوفيتية الصنع إلى إسرائيل، التي سرعان ما استخدمتها في معركة البقاع الجوية (9 يونيو 1982) ضد القوات السورية التي تمكنت فيها من اسقاط 80 مقاتلة سورية وتدمير كامل بطاريات الدفاع الجوي السوري في لبنان، في أقل من ساعتين، في مطلع حرب لبنان 1982.

وعلى اثر تكشف أن صناع الأسلحة الأمريكان لديهم كافة التفاصيل السرية للرادارات السوفيتية، فقد ألغت دولاً عربية وغيرها الكثير من صفقات الأسلحة السوفيتية، الأمر الذي كلف موسكو بلايين الدولارات.

وتـُجمع وكالتا المخابرات الروسية والأمريكية على أن تولكاتشوف كان أهم وأخطر جاسوس روسي. وتقدر قيمة المعلومات التي قدمها بنحو 20 بليون دولار في عام 1984، وهو ما يعادل 100 بليون دولار في 2010.

وبالرغم من أن تولكاتشوڤ قد أعدِم، إلا أنه قد فصل بمهارة بين عمله الجاسوسي وعائلته، لذا فلم يـُعاقبوا. وابنه اولگ تولكاتشوڤ يقال أنه الآن مهندس معماري مرموق.

مرئيات

الهامش

  1. ^ أ ب ت Schudel, Matt. "Cold War Spy Tale Came to Life on the Streets of Moscow". The Washington Post. Retrieved 2010-04-23.
  2. ^ Bearden, Milton. The Main Enemy: The CIA's battle with the Soviet Union. Century. ISBN 0-7126-8151-5. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  3. ^ Spycraft, Robert Wallace and H. Keith Melton, Dutton, 2008

وصلات خارجية