أخبار:أمريكا تعيد فتح قنصليتها بالقدس الشرقية

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

في 25 مايو 2021، صرح وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن بعد اجتماعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله: "لقد أخبرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس عباس، بأن الولايات المتحدة ستمضي قدماً في عملية إعادة فتح قنصليتنا في القدس. هذه طريقة مهمة لبلدنا للتعامل مع الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم له". وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمپ أغلقت القنصلية العامة بالقدس، بعد نقل سفارتها إلى المدينة من تل أبيب عام 2018، واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.[1]

من جهته، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بقرار واشنطن إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية واعتبره خطوة هامة لتعزيز العلاقة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين. ونقل مصدر بالأمانة العامة للجامعة عن الأمين العام قوله إن مثل هذه الخطوة تعد "تصحيحا لخطأ أقدمت عليه الإدارة السابقة بقرارها إغلاق القنصلية التي ظلت لعقود طويلة جسرا دبلوماسيا بين الولايات المتحدة وفلسطين".

وأكد المصدر أن الخطوة الأمريكية "تعكس نهجا إيجابيا لدى الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة لجهة الاعتراف الواضح بحل الدولتين كسبيل وحيد لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي". وأوضح أن القدس الشرقية تقع ضمن الأراضي التي احتلت في 1967، وهي تمثل عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية، مضيفا أن إعادة فتح القنصلية الأمريكية في المدينة المحتلة "يعكس إدراكا أمريكيا بأهمية الحفاظ على أسس حل الدولتين التي صارت تتعرض لتآكل متزايد جراء الإجراءات الإسرائيلية التقييدية والنشاط الاستيطاني الإسرائيلي".

المصادر

  1. ^ "أبو الغيط يرحب بقرار إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية". روسيا اليوم. 2021-05-27. Retrieved 2021-05-27.