أبو علي القالي

كتاب الأمالي ويليه "الذيل والنوادر" للمؤلف وكتاب التنبيه لأبي عبيد البكري.

أبو علي إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عيذون البغدادي القالي (280-356 هـ) لغوي بارع، درس العربية على يد ابن دريد وأبي بكر بن الأنباري وابن درستويه ونفطويه.[1] ويسمى القالي نسبة إلى قرية قاليقلا من أعمال منزكرد من إقليم أرمينية العباسي. [2] جده سلمان كان مولى لمحمد بن عبد الملك بن مروان.[3] وفد إلى بغداد عام 303 هـ[2] في صحبة قوم في قرية «قالي قلا» من أعمال أرمينية، فنُسب إليها.[3] سمع من أبي القاسم البغوي وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي وأبي بكر بن أبي داود السجستاني وابن دريد وأبي إسحاق الزجاج ونفطويه وابن الأنباري وابن درستويه.[1] لصيته الذائع دعاه الخليفة عبد الرحمن الناصر أشهر حكام بني أمية بالأندلس لنشر علومه وآدابه فخرج من العراق واستقر في قرطبة وكان ذلك عام 330 هـ.

توفي بقرطبة في 7 جمادى الأولى 356 هـ.[2]

ممن أخذ عنه عبد الله بن الربيع التميمي وأبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي، وأحمد بن أبان بن سعيد.[3] كما ألف القالي العديد من التصانيف أشهرها «الأمالي» وهو كتاب في نوادر الأخبار والأشعار، و«البارع في اللغة» و«المقصور والممدود والمهموز» و«الأمثال»[4] و«الإبل ونتاجها» و«مقاتل الفرسان»[5] و«في حلي الإنسان والخيل وشياتها» و«فعلت وأفعلت» وكتاب في شرح المعلقات،[6] و«تفسير السبع الطوال».[7]


يُنتقد من قِبل البعض لأخطائه في رواية الشعر [1].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

من مؤلفاته


المراجع

مصادر

  • تاريخ علماء الأندلس. الدار المصرية للتأليف والترجمة.
  • بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس. دار الكاتب العربي.
  • الأعلام. دار العلم للملايين، بيروت.
  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. دار الكتب العلمية، بيروت.
  • معجم الأدباء - إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب. دار الغرب الإسلامي.
  • الروض المعطار في خبر الأقطار. مكتبة لبنان، بيروت.
Crystal Clear app Community Help.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.