تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  تحالف المصريين الأمريكان يبدأ اكتتاب لتفعيل حق المصريين في الخارج في التصويت بالانتخابات من 13-23 أبريل   *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  نظرا لأهمية الأحداث نبحث عن مصدر عربي لكنيس الخراب  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

محمد البرادعي

محمد البرادعي
محمد البرادعي


الرئيس العام الرابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية
في المنصب
1 ديسمبر, 1997 – 30 نوفمبر, 2009
سبقه هانز بليكس
لحقه يوكيا أمانو

ولد يونيو 17, 1942 (1942-06-17) (age 67)
القاهرة, مصر
الجنسية مصري
الجامعة الأم جامعة القاهرة
جامعة نيويورك كلية الحقوق
الديانة الإسلام

[1] [1]

محمد مصطفى البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، و الحاصل على جائزة نوبل السلام عام 2005. ولد في حي الدقي في محافظة الجيزة في مصر عام 1942م.

تخرج في كلية الحقوق في جامعة القاهرة عام 1962 حاملا درجة ليسانس الحقوق.

متزوج من عايدة الكاشف، مدرسة في رياض أطفال مدرسة فينا الدولية، و لديهما ولدان؛ ابنتهما ليلى محامية و ابنهما مصطفى مدير استوديو في محطة تلفزة خاصة، و هما يعيشان في لندن.

فهرست

حياته العملية

بدأ حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات عام 1964م حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك و في جنيف.

سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال عام 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية نيويورك الجامعية للحقوق.

عاد إلى مصر في عام 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب و البحوث عام 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين عامي 1981 و 1987.

اكتسب خلال عمله كأستاذ و موظف كبير في الامم المتحدة خبرة بأعمال و صيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام و التنمية الدولية، و حاضر في مجال القانون الدولي و المنظمات الدولي الحد من التسلح و الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، و وضع مقالات و كتبا في تلك الموضوعات، و هو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي و و الجماعة الأمريكية للقانون الدولي.

التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في عام 1993 صار مديرًا عاما مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عين رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس و ذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 و في الفترة الثالثة لرئاسته التي بدأت في سبتمبر 2005.

تصريح للبرادعي

قال الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام

وأضاف البرادعي أن نظم الحكم في مصر فصلت الشعب عن الانشغال بالحياة العامة وبالتالي عزلته عن المشاركة السياسية والمفترض أن يكون الفرد هو محور الحياة السياسية فحياة الانسان بداية من سعيه للحصول على رغيف العيش مرورا بالبحث عن وظيفة وصولا بالانتخابات هي سياسة. وأكد البرادعي فى حواره أنه لم يأت الى مصر للانتقال بمصر من الظلام الحالك الى النور ولم يات لاحداث تغيير شامل بين ليلة وضحاها مشيرا الى انه لايؤمن بنظرية الشخص المنقذ وقال:"يجب على الشعب أن يساعد نفسه حتى يساعده الأخرين".

وقال إنه يأمل أن يشارك في احداث تغيير ينعكس ايجابيا على واقع الشعب المصري اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا مشيرا الى أنه يحلم بحياة حرة كريمة لكل مواطن.

ونفى البرادعي ان يكون لديه أجندة أمريكية للاصلاح مشيرا الى أنه يؤمن بخصوصية كل تجربه وكل شعب وأنه ليس بالضرورة نجاح تجربة في مكان ما أن تنجح في مكان آخر.

وشدد البرادعي على أنه لم يطالب الشعب باحداث انقلاب دستوري وانما يطالب بالحكم الرشيد.

وحول موقفه من الانتخابات الرئاسية القادمة قال البرادعى إنه مستعد لخوض الانتخابات ضد أي شخص طالما توافرت الضمانات التي تكفل اجراء انتخابات حرة نزيهة يتم الاحتكام فيها الى ارادة الشعب وصناديق الانتخابات بشكل نزيه.


البرادعى وفيما يخص ملامح برنامجه الاصلاحي قال البرادعي أنه يهدف الى خلق جو ديمقراطي يتيح لجميع الفئات المشاركة بشكل حر ونزيه واقرار نظام سياسي يكفل المساواة بين جميع الفئات والأفراد .

واختتم البرادعي حواره قائلا قد لا أعطي صوتي لنفسي ان ترشحت لانتخابات الرئاسة وليست هذه هي قضيتي ولكن قضيتى أن يكون لكل مواطن الحق فى اعطاء صوته بشكل حر ونزيه وقضيتي أن يصل صوتي للعالم[1]

جوائز حصل عليها

جائزة نوبل

دكتور البرادعي يعرض جائزة نوبل للسلام والميدالية أثناء تسلمه إيها في أوسلو , 2005

في أكتوبر 2005 حصل محمد البرادعي على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.

وقال البرادعي إن الفقر وما ينتج عنه من فقدان الامل يمثل "أرضا خصبة" للجريمة المنظمة والحروب الاهلية والارهاب والتطرف.}}

تتألف الجائزة من شهادة و ميدالية ذهبية و 10 ملايين كرونا سويدية (حوالي 1.3 مليون دولار) توزع بالنصف بين الوكالة ومديرها. وقال البرادعي إن نصيبه من الجائزة التي سيحصل عليها ستذهب إلى دور لرعاية الأيتام في بلده مصر، و أن نصيب الوكالة سيستخدم في إزالة الألغام الأرضية من الدول النامية.

جوائز أخرى

البرداعي في الكلمة التي ألقاها في في القصر الرئاسي في برلين أثناء تسملة وسام الإستحقاق الألماني ,مارس 2010
  • جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع , 2006 .
  • جائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز .
  • جائزة جيت تراينور من جامعة جورجتاون للتميز في الأداء الدبلوماسي .
  • جائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي .
  • جائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا .
  • جائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري .
  • جائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي .
  • حامي شرفي لجماعة الفلسفة في كلية الثالوث في دبلن (2006)، مماثلا لآخرين ممن نالوا جائزة نوبل للسلام مثل دزموند توتو وجون هيوم .
  • وشاح النيل من الطبقة العليا، أعلى تكريم مدني من الحكومة المصرية .
  • جائزة الإسهام المتميز في الاستخدامات السلمية للتقنية النووية من الاتحاد النووي العالمي (سبتمبر 2007) .
  • جائزة موستار 2007 للسلام العالمي من مركز موستار للسلام والتعاون بين الإثنيات .
  • وسام الأستحقاق الألماني , أعلى وسام وطني ألماني وقام بتسلمية اياه الرئيس الألماني هورست كولر في القصر الرئاسي[1] , مارس 2010 .

كما نال البرادعي شهادات دكتوراة فخرية من جامعات نيويورك، وماريلاند، والجامعة الأمريكية في القاهرة، والجامعة المتوسطية الحرة في باري، وجامعة سوكا في اليابان، وجامعة تسنغوا في بكين ومعهد بوخارست للتقانة، والجامعة التقنية في مدريد، وجامعة كونكو في سيول، جامعة فلورنسا، وجامعة بوينوس آيرِس، وجامعة كويو الوطنية في الأرجنتين وجامعة أمهرست.

جدل حوله

بسبب اضطلاع الوكالة الدولية للطاقة النووية بدور في التفتيش على الأسلحة النووية وبسبب السياسة الأمريكية الساعية إلى تقييد امتلاك دول لتلك التقنيات، فقد ثار حول محمد البرادعي جدل كانت السياسة الخارجية الأمريكية محركه الأساسي، خصوصا فيما تعلق بقضيتي أسلحة العراق قبل غزوها سنة 2003 والبرنامج النووي الإيراني.

أسلحة العراق

عارضت الولايات المتحدة تعيين محمد البرادعي لمدة ثالثة كرئيس للوكالة الدولية، كما أثارت صحيفة واشنطن بوست جدلا حول ما أعلنته [1] من قيام الولايات المتحدة بالتنصت على مكالماته على أمل العثور على ما يساعدها على إزاحته عن رئاسة الوكالة.

و بالرغم من عدم وجود مترشحين منافسين على رئاسة الوكالة في ذلك الوقت، سعت الولايات المتحدة إلى إقناع رئيس الوزراء الأسترالي ألكسندر كونر بالترشح إلا إنه رفض فتأجل قرار مجلس محافظي الوكالة حتى نهاية مايو 2005، عندما أسقطت الولايات المتحدة اعتراضاتها على رئاسته في 9 يونيو بعد مقابلة بينه وبين كوندوليسا رايس وهو ما فتح الطريق أمام مجلس محافظي الوكالة للموافقة عليه في 13 يونيو.

كان البرادعي قد أثار منذ 2003 تساؤلات حول دوافع ورُشد الإدارة الأمريكية في دعواها للحرب على العراق بدعوى حيازتها لأسلحة دمار شامل، إذ كان قد رأس هو وهانز بلكس فرق مفتشي الأمم المتحدة في العراق، وصرح في بيانه أمام مجلس الأمن في في 27 يناير 2003، قُبَيل غزو الولايات المتحدة العراق، "إن فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـم يعثر حتى الآن على أي أنشطة نووية مشبوهة في العراق"[1]. كما لم يأت تقرير هانز بلكس رئيس فرق التفتيش على أسلحة الدمار الشامل[1] بما يفيد وجود أيا منها في العراق، وإن كان لا ينفي وجود برامج ومواد بهدف إنتاج اسلحة بيولوجية وكيميائية سابقا.

قبل عشرة أيام من موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2004، أثار البرادعي تساؤلات حول مآل 377 طنا من المتفجرات اختفت في العراق بعد سيطرة الجيش الأمريكي عليها، فيما شكل مفاجأة أكتوبر في السياسة الأمريكية لتلك الانتخابات.

البرنامج النووي الإيراني

اتهمت الولايات المتحدة البرادعي باتخاذ موقف متخاذل فيما يتعلق بملف البرنامج النووي الإيراني، إلا أن حيثيات فوزه بجائزة نوبل السلام "لجهوده الحثيثة في الحول دون استخدام التقنيات النووية في الأغراض العسكرية وفي أن تستخدم في الأغراض السلمية بآمن وأسلم الوسائل الممكنة" فنَّدت تلك المزاعم.

في مقابلة معه أجرتها قناة سي إن إن في مايو 2007 أدلى البرادعي بتصريح شاجب للإجراءات العسكرية كحل لما تراه دول أنه أزمة الملف النووي الإيراني، فقال البرادعي ما معناه "لا نريد أن تكون حجة إضافية لبعض 'المجانين الجدد' الذين يريدون أن يقولوا هيا بنا نقصف إيران"[1]

كما قال في مقابلة مع الصحيفة الفرنسية لوموند في أكتوبر 2007: "أريد أن أبعد الناس عن فكرة أن إيران ستصبح تهديدا من باكر، أو أننا تحت إلحاح تقرير ما إن كان ينبغي قصف إيران أو السماح لها بأن تحوز القنبلة النووية. لسنا في هذا الموقف. العراق مثل صارخ على أن استخدام القوة، في حالات كثيرة، يضاعف المشكلة بدلا من أن يحلها.[1]

كما أنه قال مؤخرا في سنة 2008 "إذا وُجِّهت ضربة عسكرية إلى إيران الآن لن أتمكن من الاستمرار في عملي"، أي أنه سيستقيل بحسب ما ذكر، كما أنه أوضح بأن ضرب إيران سيحيل المنطقة ويحولها إلى كرة لهب"[بحاجة لمصدر]

تقاعده من المنصب

يوكيا المدير الحالي للوكالة الذرية على اليمين بجانب البرادعي

في 30 نوفمبر 2009 , أعلن البرادعي تقاعده رسمياً من منصب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد 12 عاماً من قيادته لها ليسلم منصبه إلى خلفه الياباني يوكيا أمانو[1] .

الحملة لترشيحه رئيساً لمصر في انتخابات 2011

صورة اللافتة التي انتشرت على الفيسبوك وفي شوارع مصر قبيل وصول البرادعي يوم 20 فبراير 2010.

مصادر


    روابط خارجية

    كومونز
    هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومونز حول :
    سبقه
    هانز بليكس
    المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
    1997
    تبعه
    {{{تبعه}}}
     
            إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
    كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
     
     
    اذهب   |   ابحث
    مكتبة المرئيات و الصوتيات

    مشاريع شقيقة
    مدونات بريــد مصادر
    منتديات مخطوطات صور
    وبينار تشاركيات فيديو
    ادوات
    لغات أخرى
     
     
     
    المعرفة الموسوعة الشاملة