محمد البرادعي

محمد البرادعي
Mohamed el-Baradei.jpg.jpg
نائب رئيس مصر للعلاقات الخارجية
في المنصب
9 يوليو 2013 – 14 أغسطس 2013
الرئيس عدلي منصور
زعيم حزب الدستور
الحالي
تولى المنصب
28 أبريل 2012
نائب جورج إسحق
سبقه تأسيس المنصب
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
في المنصب
1 ديسمبر 1997 – 30 نوفمبر 2009
سبقه هانز بليكس
خلفه يوكيا أمانو
تفاصيل شخصية
وُلِد محمد مصطفى البرادعي
17 يونيو 1942
القاهرةن مصر
الحزب حزب الدستور
الجامعة الأم جامعة القاهرة
المعهد العالي للدراسات الدولية
جامعة نيويورك
الدين سني مسلم[1][2]
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي
محمد البرادعي.
البرادعي أثناء رئاسته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

محمد مصطفى البرادعي (و. 17 يونيو 1942)، هو عالم قانون ودبلوماسي مصري. شغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، من ديسمبر 1997 حتى نوفمبر 2009، ونائب رئيس مصر بالإنابة من 9 يوليو 2013 حتى 14 أغسطس 2013.[3]. وفاز البرادعي بالمشاركة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بجائزة نوبل للسلام في عام 2005. ويعتبر البرادعي من الشخصيات البارزة في الثورة المصرية 2011، والتي نجحت في اسقاط نظام الرئيس حسني مبارك].

بسبب اضطلاع الوكالة الدولية للطاقة النووية بدور في التفتيش على الأسلحة النووية وبسبب السياسة الأمريكية الساعية إلى تقييد امتلاك دول لتلك التقنيات، فقد ثار حول محمد البرادعي جدل كانت السياسة الخارجية الأمريكية محركه الأساسي، خصوصا فيما تعلق بقضيتي أسلحة العراق قبل غزوها سنة 2003 والبرنامج النووي الإيراني.

لعب البرادعي دوراً بارزاً في الأحداث السياسية المؤخرة في مصر، وخاصة في ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، والاحتجاجات والانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي في 2013.

في 14 أغسطس 2013، في أعقاب العنف الذي قامت به قوات الشرطة تجاه المعتصمين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي راح ضحيتها 149 شخص على الأقل،[4] تقدم البرادعي باستقالته كنائب للرئيس.[5] في خطاب الاستقالة، أعلن البرادعي: "كنت أري أن هناك بدائل سلمية لفض هذا الاشتباك المجتمعي وكانت هناك حلول مطروحة ومقبولة لبدايات تقودنا إلي التوافق الوطني، ولكن الأمور سارت إلي ما سارت إليه. ومن واقع التجارب المماثلة فإن المصالحة ستأتي في النهاية ولكن بعد تكبدنا ثمنا غاليا كان من الممكن - في رأيي - تجنبه. لقد أصبح من الصعب علي أن أستمر في حمل مسئولية قرارات لا أتفق معها وأخشي عواقبها ولا أستطيع تحمل مسئولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها".[6]

حياته الشخصية

صورة قديمة للبرادعي مع ابنه وبنته

ولد في حي الدقي في محافظة الجيزة في مصر عام 1942م. تخرج في كلية الحقوق في جامعة القاهرة عام 1962 حاملا درجة ليسانس الحقوق.

وهو متزوج من عايدة الكاشف، مدرسة في رياض أطفال مدرسة فينا الدولية، ولديه إبن، مصطفى البرادعي وهو مدير لتكنولوجيا المعلومات بأحد الشركات العالمية، ليلى البرادعي، درست القانون وتعمل محامية، متزوجة من بريطاني مسلم.[7]

يتحدث البرادعي العربية، الإنگليزية والفرنسية وقليلا من الألمانية والتي اكتسبها أثناء اقامته في ڤيينا.”[8]

حياته العملية

بعد حصوله على البكالوريوس في القانون من جامعة القاهرة في عام 1962، حصل على الماجستير في القانون الدولي من المعهد الدولي للدراسات في جنيڤ، وعلى دكتوراة العلوم التشريعية[9][10] في القانون الدولي من كلية الحقوق، جامعة نيويورك عام 1974.

بدأ عمله الدبلوماسي في عام 1964 موظفا في وزارة الخارجية، في قسم إدارة الهيئات حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك و في جنيف.

عاد إلى مصر في عام 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب و البحوث عام 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين عامي 1981 و 1987.

التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في عام 1993 صار مديرًا عاما مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عين رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس و ذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 و في الفترة الثالثة لرئاسته التي بدأت في سبتمبر 2005.


يوكيا المدير الحالي للوكالة الذرية على اليمين بجانب البرادعي

في 30 نوفمبر 2009 , أعلن البرادعي تقاعده رسمياً من منصب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد 12 عاماً من قيادته لها ليسلم منصبه إلى خلفه الياباني يوكيا أمانو[11] .


علاقاته بالولايات المتحدة

أسلحة العراق

بسبب اضطلاع الوكالة الدولية للطاقة النووية بدور في التفتيش على الأسلحة النووية وبسبب السياسة الأمريكية الساعية إلى تقييد امتلاك دول لتلك التقنيات، فقد ثار حول محمد البرادعي جدل كانت السياسة الخارجية الأمريكية محركه الأساسي، خصوصا فيما تعلق بقضيتي أسلحة العراق قبل غزوها سنة 2003 والبرنامج النووي الإيراني. كان البرادعي قد أثار منذ 2003 تساؤلات حول دوافع ورُشد الإدارة الأمريكية في دعواها للحرب على العراق بدعوى حيازتها لأسلحة دمار شامل، إذ كان قد رأس هو وهانز بلكس فرق مفتشي الأمم المتحدة في العراق، وصرح في بيانه أمام مجلس الأمن في في 27 يناير 2003، قُبَيل غزو الولايات المتحدة العراق، "إن فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـم يعثر حتى الآن على أي أنشطة نووية مشبوهة في العراق"[12]. كما لم يأت تقرير هانز بلكس رئيس فرق التفتيش على أسلحة الدمار الشامل[13] بما يفيد وجود أيا منها في العراق، وإن كان لا ينفي وجود برامج ومواد بهدف إنتاج أسلحة بيولوجية وكيميائية سابقا. كما كرّر ذلك في كلمته أمام مجلس الأمن في 7 مارس 2003[14]

لاحقا، وصف البرادعي يوم غزو العراق بأنه "أبأس يوم في حياته"[15]

عارضت الولايات المتحدة تعيين محمد البرادعي لمدة ثالثة كرئيس للوكالة الدولية، كما أثارت صحيفة واشنطن بوست جدلا حول ما أعلنته [16] من قيام الولايات المتحدة بالتنصت على مكالماته على أمل العثور على ما يساعدها على إزاحته عن رئاسة الوكالة. وكان هانز بلكس قد صرّح عند بدء التحقيق في مبررات حرب الولايات المتحدة على العراق بأن دِك تشيني نائب الرئيس الأمريكي قد أبلغهم بأنهم سيسعون إلى الانتقاص من مصداقيتهم في حال عدم الوصول إلى تبرير للحرب.[17].

و بالرغم من عدم وجود مترشحين منافسين على رئاسة الوكالة في ذلك الوقت، سعت الولايات المتحدة إلى إقناع وزير الخارجيه الأسترالي الأسبق ألكسندر داونر بالترشح إلا إنه رفض فتأجل قرار مجلس محافظي الوكالة حتى نهاية مايو 2005، عندما أسقطت الولايات المتحدة اعتراضاتها على رئاسته في 9 يونيو بعد مقابلة بينه وبين كوندوليسا رايس حيث فشلت الولايات المتحدة في الحصول على دعم كافى من دول أخرى لاقصاء البرادعى، وكان من ضمن الدول التي أيدت اعادة انتخاب البرادعى فرنسا وألمانيا والصين وروسيا.

قبل عشرة أيام من موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2004، أثار البرادعي تساؤلات حول مآل 377 طنا من المتفجرات اختفت في العراق بعد سيطرة الجيش الأمريكي عليها، فيما شكل مفاجأة أكتوبر في السياسة الأمريكية لتلك الانتخابات.

الملف النووي الإيراني

المقالة الرئيسية: البرنامج النووي الإيراني
البرادعي وكولين پاول


اتهمت الولايات المتحدة البرادعي باتخاذ موقف متخاذل فيما يتعلق بملف البرنامج النووي الإيراني، إلا أن حيثيات فوزه بجائزة نوبل السلام "لجهوده الحثيثة في الحول دون استخدام التقنيات النووية في الأغراض العسكرية وفي أن تستخدم في الأغراض السلمية بآمن وأسلم الوسائل الممكنة" فنَّدت تلك المزاعم.

في مقابلة معه أجرتها قناة سي إن إن في مايو 2007 أدلى البرادعي بتصريح شاجب للإجراءات العسكرية كحل لما تراه دول أنه أزمة الملف النووي الإيراني، فقال البرادعي ما معناه "لا نريد أن تكون حجة إضافية لبعض 'المجانين الجدد' الذين يريدون أن يقولوا هيا بنا نقصف إيران"[18]

كما قال في مقابلة مع الصحيفة الفرنسية لوموند في أكتوبر 2007: "أريد أن أبعد الناس عن فكرة أن إيران ستصبح تهديدا من باكر، أو أننا تحت إلحاح تقرير ما إن كان ينبغي قصف إيران أو السماح لها بأن تحوز القنبلة النووية. لسنا في هذا الموقف. العراق مثل صارخ على أن استخدام القوة، في حالات كثيرة، يضاعف المشكلة بدلا من أن يحلها.[19]

كما أنه قال مؤخرا في سنة 2008 "إذا وُجِّهت ضربة عسكرية إلى إيران الآن لن أتمكن من الاستمرار في عملي"، أي أنه سيستقيل بحسب ما ذكر، كما أنه أوضح بأن ضرب إيران سيحيل المنطقة ويحولها إلى كرة لهب"[بحاجة لمصدر]


السيطرة متعددة الجنسيات على دورة الوقود النووي

التعاون التقني والسيطرة على السرطان

مجموعة الأزمة الدولية

السياسة المصرية

الثورة المصرية 2011

المقالة الرئيسية: الثورة المصرية 2011
البرادعي أثناء جمعة الغضب


ترشحه المحتمل للرئاسة

أحد مؤيدي البرادعي خلال مسيرة بمناسبة عودته لمصر
صورة اللافتة التي انتشرت على الفيسبوك وفي شوارع مصر قبيل وصول البرادعي يوم 20 فبراير 2010.
شعار الجمعية الوطنية للتغير التي أسسها البرداعي

في نوفمبر 2009 وفي خضم جدل سياسي حول انتخابات رئاسة الجمهورية المستحقة في مصر سنة 2011 والعوائق الدستورية الموضوعة أمام المترشحين بموجب المادة 76 المعدّلة في 2007 وتكهنات حول تصعيد جمال ابن الرئيس السابق محمد حسني مبارك، أعلن محمد البرادعى احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة في مصر مشترطًا لإعلان قراره بشكل قاطع وجود "ضمانات مكتوبة" حول نزاهة وحرية العملية الانتخابية. وقال البرادعي في مقابلة تليفزيونية أجراها مع شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية: "سأدرس إمكانية الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية قي مصر إذا وجدت ضمانات مكتوبة بأن العملية الانتخابية ستكون حرة ونزيهة".

إعلان البرادعى أثار ردود أفعال متباينة في الشارع السياسى المصري، حيث اعتبره البعض رسالة محرجة للنظام من شخصية ذات ثقل دولي مفادها أن عملية تداول السلطة في مصر تحتاج إلى إعادة نظر. بينما رأى آخرون أن تصريح البرادعي يعد مسعى حقيقيا لفتح آفاق جديدة للحياة السياسية "المخنوقة" في مصر، حسب وصفه.

وقال البرادعى في بيان أرسله من مكتبه في فيينا لـجريدة الشروق "إنه لم يعلن رغبته أو عدم رغبته المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة".[20] وأضاف مدير مكتبه:
«إن الدكتور البرادعى يشغل حتى نهاية نوفمبر المقبل منصب مدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتالى فإن اهتمامه مُكرَّس حاليا لعمله ومعالجة القضايا والموضوعات المهمة التي تتناولها الوكالة، لذلك فهو لم يتخذ أى قرار بعد فيما يخص خطواته المستقبلية، والتي ستحدد قي ضوء المستجدات والتطورات قي المرحلة المقبلة.»

كان حزب الوفد وقوى سياسية معارضة أخرى قد أعلنت أنها مستعدة لمساندة البرادعي إن قرر الترشُّح. وفور انتهاء فترة رئاسته للوكالة الدولية في ديسمبر 2009، أعلن عن عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقررة في 2011 ولكن بشرط إعادة تعديل المواد 76 و77 و88من الدستور المصري ليسمح لأي مصري بخوض الانتخابات الرئاسية، كما طالب ببعض التعهدات الكتابية لضمان نزاهة العملية الانتخابية وبعض الضمانات مثل المراقبة القضائية والدولية، وقد رحبت أحزاب وتيارات المعارضة المختلفة بهذا القرار.

في يوم 9 مارس، 2011 وبعد ثورة 25 يناير اعلن البرادعي عن نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة في لقاء تلفزيوني. في 7 مارس 2011، ترددت أنباء عن نية البرادعي الترشح في الانتخابات الرئاسية، وفي لقاء تلفزيوني له على قناة أون تي في في 10 مارس 2011، أعلن البرادعي رسمية عن نيته الترشح للرئاسة.[21] في 14 يناير 2012 أعلن البرادعي أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة المصرية،.[22] معتبرا أن النظام الاستبدادي لحسني مبارك لا يزال قائما على الرغم من الاطاحة به. وقال البرادعي في بيان "أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا في اطار نظام ديموقراطى حقيقي"[23]

جوائز

جوائز حصل عليها

جائزة نوبل

دكتور البرادعي يعرض جائزة نوبل للسلام والميدالية أثناء تسلمه إيها في أوسلو , 2005

في أكتوبر 2005 حصل محمد البرادعي على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.

وقال البرادعي إن الفقر وما ينتج عنه من فقدان الامل يمثل "أرضا خصبة" للجريمة المنظمة والحروب الاهلية والارهاب والتطرف.}}

تتألف الجائزة من شهادة و ميدالية ذهبية و 10 ملايين كرونا سويدية (حوالي 1.3 مليون دولار) توزع بالنصف بين الوكالة ومديرها. وقال البرادعي إن نصيبه من الجائزة التي سيحصل عليها ستذهب إلى دور لرعاية الأيتام في بلده مصر، و أن نصيب الوكالة سيستخدم في إزالة الألغام الأرضية من الدول النامية.

جوائز أخرى

البرداعي في الكلمة التي ألقاها في في القصر الرئاسي في برلين أثناء تسملة وسام الإستحقاق الألماني، مارس 2010
  • جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع، 2006.
  • جائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز.
  • جائزة جيت تراينور من جامعة جورجتاون للتميز في الأداء الدبلوماسي.
  • جائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي.
  • جائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا.
  • جائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري.
  • جائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي.
  • حامي شرفي لجماعة الفلسفة في كلية الثالوث في دبلن (2006)، مماثلا لآخرين ممن نالوا جائزة نوبل للسلام مثل دزموند توتو وجون هيوم.
  • وشاح النيل من الطبقة العليا، أعلى تكريم مدني من الحكومة المصرية.
  • جائزة الإسهام المتميز في الاستخدامات السلمية للتقنية النووية من الاتحاد النووي العالمي (سبتمبر 2007).
  • جائزة موستار 2007 للسلام العالمي من مركز موستار للسلام والتعاون بين الإثنيات.
  • وسام الأستحقاق الألماني , أعلى وسام وطني ألماني وقام بتسلمية اياه الرئيس الألماني هورست كولر في القصر الرئاسي[24]، مارس 2010.

كما نال البرادعي شهادات دكتوراة فخرية من جامعات نيويورك، وماريلاند، والجامعة الأمريكية في القاهرة، والجامعة المتوسطية الحرة في باري، وجامعة سوكا في اليابان، وجامعة تسنغوا في بكين ومعهد بوخارست للتقانة، والجامعة التقنية في مدريد، وجامعة كونكو في سيول، جامعة فلورنسا، وجامعة بوينوس آيرِس، وجامعة كويو الوطنية في الأرجنتين وجامعة أمهرست.

انظر أيضا

مرئيات

<embed width="320" height="240" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?fid=1e3c4571bd98c4d5484" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/></embed>


المصادر

  1. ^ Jahn, George (30 November 2009), “Outgoing IAEA chief leaves complex legacy,” Associated Press, accessed 5 February 2011 on msnbc.com.
    ElBaradei, who describes himself as having a Muslim background, sometimes cites his favorite Christian prayer when speaking of his role on the world stage.
  2. ^ "History – Muslim Public Affairs Council (October 2006: MPAC presents inaugural "Human Security Award" to Nobel Peace Prize winner Dr. Mohamed ElBaradei, head of the International Atomic Energy Agency.)". Muslim Public Affairs Council. Retrieved 5 February 2011. 
  3. ^ الاقتصادية : وكالة الأنباء المصرية: الشرطة سيطرت بالكامل على ميدان رابعة العدوية. Aleqt.com. Retrieved on 2013-08-14.
  4. ^ "Egyptian security forces storm protesters’ camps". Washington Post. 14 August 2013. Retrieved 14 August 2013. 
  5. ^ "Egypt's VP Mohamed ElBaradei resigns in protest against crackdown". Los Angeles Times. 14 August 2013. Retrieved 14 August 2013. 
  6. ^ ""بوابة الأهرام" تنشر نص استقالة البرادعي للرئيس منصور: تكبدنا ثمنًا غاليًا كان يمكن تجنبه". جريدة الأهرام. 2013-08-14. Retrieved 2013-08-15. 
  7. ^ محمد البرادعي، فيسبوك
  8. ^ "Mohamed ElBaradei Interview—Nobel Prize for Peace". The American Academy of Achievement. 3 June 2006. p. 2. Retrieved 5 February 2011. 
  9. ^ Julius Library Catalog at NYU Law (entry for Mohamed El Baradei, “The right of passage through straits in time of peace قالب:Nowiki by Mohamed M. El-Baradei,” Thesis (S.J.D.)--New York University, 1974, accessed 4 February 2011), http://julius.law.nyu.edu/record=b418078~S0.
  10. ^ N.Y.U. L. Rev. 60 (index): i--x (front matter). 1985. Google search result.
  11. ^ البرادعي يتقاعد رسميا اليوم
  12. ^ http://www.iaea.org/NewsCenter/Statements/2003/ebsp2003n003.shtml
  13. ^ http://www.un.org/Depts/unmovic/Bx27.htm
  14. ^ تسجيل فيديو لكلمة البرادعي أمام مجلس الأمن في 7 مارس 2003 بخصوص أسلحة العراق: /watch?v=AqNtS1iXh_E الجزء الأول و الجزء الثاني (بالإنجليزية)
  15. ^ U.N. Nuclear Monitor Wins Nobel Peace Prize - Los Angeles Times
  16. ^ http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/articles/A57928-2004Dec11.html
  17. ^ بالإنجليزية: فيديو لحديث تلفزيوني لهانز بلكس يصرّح فيه بتلميح الإدارة الأمريكية إلى سعيها إلى الانتقاص من سمعته في حال عدم الوصول إلى تبرير لغزو العراق
  18. ^ Transcript of Interview with IAEA Director General Mohamed ElBaradei
  19. ^ Iran seen to need 3-8 yrs to produce bomb
  20. ^ البرادعي يحسم موقفه من الرئاسة بعد نوفمبر الشروق، ولوج في 19-2-2010
  21. ^ "البرادعي يعلن ترشحه للرئاسة". Masrawy.com. 2011-03-07. Retrieved 2011-03-24. 
  22. ^ "ElBaradei, in Protest, Drops Bid for Egypt’s Presidency". New York Times. January 14, 2012. 
  23. ^ "محمد البرادعي يعدل عن الترشح الى الانتخابات الرئاسية في مصر". سويس إنفو. 2012-01-15. Retrieved 2012-01-15. 
  24. ^ برلين تمنح محمد البرادعي وسام الاستحقاق

وصلات خارجية

ترشيح البرادعي

مناصب دبلوماسية
سبقه
هانس بليكس
المدير العام للوطالة الدولية للطاقة الذرية
1997–2009
تبعه
يوكيا أمانو
جوائز وانجازات
سبقه
وانگاري ماثاي
جائزة نوبل للسلام
2005
خدم بجانب: الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تبعه
محمد يونس
تبعه
بنك جرامين