فصام

شيزوفرانيا
تصنيفات ومصادر خارجية
Bleuler.png
Eugen Bleuler (1857–1939) وضع الإسم"شيزوفرانيا" في 1908
ICD-10 F20.
ICD-9 295
OMIM 181500
DiseasesDB 11890
MedlinePlus 000928
eMedicine med/2072  emerg/520
MeSH F03.700.750

شيزوفرانيا (تــُنطـَق /ˌskɪtsəˈfrɛniə/ أو تــُنطـَق /ˌskɪtsəˈfriːniə/), من إغريقى جذور skhizein (σχίζειν, "إلى المنقسم") و phrēn, phren- (φρήν, φρεν-, "mind") يكون psychiatric تشخيص يصف حالة a عرض نفسى يتميز بشذوذ في الإدراك أو التعبير عن الواقع الحقيقى. وهو غالبا يعبر عنه سمعى هلوسة, جنون أو إضطراب تخيلاتأو مضطرب الكلام التفكير with significant social or occupational dysfunction. Onset of symptoms typically occurs in young adulthood,[1] with approximately 0.4–0.6%[2][3] of the population affected. Diagnosis is based on the patient's self-reported experiences and observed behavior. No laboratory test for schizophrenia currently exists.[4]

الدراسات تدل الوراثة, البيئة المبكرة, علم الحياة العصيى, نفسيا و السلوك الإجتماعى هو عوامل مؤدية هامة; بعض الإيحاءات و الأدوية الموصوفة ظهر أنها تؤدى الى أسوأ الأعراض. أثبتت الدراسات النفسية الحديثة أن التركيز على دور البيولوجيا العصبية, و لكن لم يوجد سبب عضوى واحد مسئول. ويسبب تواجد عديد من التركيبات المحتملة المؤدية الى الأعراض فإنه يوجد جدل شديد, حول حول ماإذا كان التشخيص يؤدى الى عرض مرضى واحد أو عدد من المتلازمات المتناثرة . ولهذا السبب , Eugen Bleuler أطلق على المرضشبزوفرانيا (جمع ) وحين أطلق هذا الإسم . بالرغم من مصدره etymology, الشيزوفرانيا ليست تماما مثل dissociative identity disorder, عرف سابقا هذا المرض بالشخصية المتعددة أو الشخصبة المنقسمة. الشيزوفرانياكان شائعا أن تختلط خطأ مع الشخصية المتعددة .[5]

Increased dopamine activity in the mesolimbic pathway of the brain is consistently found in schizophrenic individuals. The mainstay of treatment is antipsychotic medication; this type of drug primarily works by suppressing dopamine activity. Dosages of antipsychotics are generally lower than in the early decades of their use. Psychotherapy, and vocational and social rehabilitation are also important. In more serious cases—where there is risk to self and others—involuntary hospitalization may be necessary, although hospital stays are less frequent and for shorter periods than they were in previous times.[6]

The disorder is thought to mainly affect cognition, but it also usually contributes to chronic problems with behavior and emotion. People with schizophrenia are likely to have additional (comorbid) conditions, including major depression and anxiety disorders;[7] the lifetime occurrence of substance abuse is around 40%. Social problems, such as long-term unemployment, poverty and homelessness, are common. Furthermore, the average life expectancy of people with the disorder is 10 to 12 years less than those without, due to increased physical health problems and a higher suicide rate.[8]


يعتبر الفصام من أكثر الأمراض شيوعا, تقريبا 1% من البشر مصابين به

ما هو الفصام

الفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل مثل:

  • التفكير: حيث يفقد المريض القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط. كما يؤدي إلى اقتناعه بأفكار غير صحيحة اقتناعاً تاما (ضلالات), كما في حالة مريضنا حيث كان يعتقد أن أسرته تتآمر عليه. وقد يحمل المريض قبل العلاج معتقدات غريبة متنوعة مثل تحكم كائن من الفضاء بأفعاله وتحركاته أو أن الآخرين يستطيعون قراءة أفكاره وزرع أفكار جديدة في عقله أو تحدث الشيخ في التلفاز عنه شخصياً وغير ذلك.
  • المشاعر: حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفياً, ومع الأحداث أيضاً كأن يذكر لك موت والده بكل هدوء ودون أي انفعال.أو تصبح مشاعره غير متناسبة مع الموقف الحالي كأن يضحك عند سماع خبر محزن أو يحزن في مواقف سارة.
  • الإدراك: حيث يبدأ المريض بسماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة على أرض الواقع. وهي ليست أفكار في البال وإنما سماع حقيقي, كأن يسمع من يتحدث إليه معلقاً على أفكاره وأفعاله أو متهجماً عليه أو موجهاً له الأوامر أو غير ذلك. وقد يكون المتحدث شخصاً واحداً أو مجموعة من الأشخاص يتحدثون فيما بينهم عن المريض. وهذا ما يفسر ملاحظة الآخرين لحديث المريض وحده إذ هو -في الواقع- يتحدث إلى هذه الأصوات. كما يمكن أن يرى أشياء مختلفة وغير حقيقية.
  • السلوك: حيث يقوم المريض بسلوكيات غريبة مثل اتخاذ أوضاع غريبة أو تغيير تعابير وجهه بشكل دائم أو القيام بحركة لا معنى لها بشكل متكرر أو السلبية الكاملة وبشكل متواصل (القيام بكل ما يؤمر به وكأنه بلا إرادة

أعراض الفصام هي :

  • الانعزال عن الناس وحب الوحدة.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي بشكل واضح.
  • تحدث الفرد مع نفسه منفرداً وكأنه يتحدث إلى شخص بجانبه. والضحك منفرداً. (التحدث مع النفس بصوت عالي! عادة يمارسها الكثير من الناس ولكن نقصد هنا أنه يتحدث إلى صوت لأن المريض في الواقع يسمع صوتاً غير موجود ويمكن أن يحدثك ما الذي يسمعه).
  • الإيمان بمعتقدات غريبة وخاصة الشكوى من الناس أنهم يتآمرون عليه أو يكرهونه ويكيدون له المكائد.
  • تصرفات غريبة كأن يخرج في الشارع ويمشي لمسافات طويلة أو يرتدي ملابس غير مناسبة أو يقف لفترة طويلة.
  • كلامه يصعب فهمه أو تسمع منه كلام غير مترابط وغير منطقي.
  • برود عاطفي حيث لا يتفاعل مع الأحداث من حوله أو يضحك في مواقف محزنه او يبكي في أوقات مفرحة.

هذه الأعراض في الواقع لا تظهر جميعها على المريض بل اثنين او اكثر منها.

من يمكن أن يصاب بالفصام

الحقيقة أنه لا يوجد أحد محمي من الإصابة بهذا المرض الخطير. فقد يصيب أي شخص, ولكن هناك مجموعة من الناس يعتبرون أكثر عرضة للإصابة من غيرهم:

  • من له قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض.مثل أب أو أخ. مع أن الفصام ليس مرضاً وراثياً بالكامل إلا أن الوراثة تلعب دوراً مهماً فيه.
  • من يتعاطى المخدرات وخاصةً الحشيش. خاصةً إذا كان التعاطي في وقت مبكر من العمر .
  • من يعيش في أسرة مضطربة حيث يفرض أحد الأبوين رأيه على البقية أو تكثر فيها النزاعات بين أفراد الأسرة. (
  • مواليد فصل الشتاء أو من حدث لهم مضاعفات أثناء ولادتهم يبدون استعداداً أكثر للإصابة بالمرض. على الرغم أن هذا العامل مازال يدور حوله جدل كثير.

أسباب الفصام

لا يعرف العلماء سبباً واضحاً للإصابة بالفصام. لكن هناك دلائل قوية تشير إلى اضطراب بعض النواقل العصبية وخاصة مادة (الدوبامين) في الفواصل بين الخلايا العصبية في مناطق معينة في الدماغ المسؤولة عن تشكيل المعتقدات والعواطف وإدراكنا لما حولنا. كما رصد العلماء تغيرات في تركيب الدماغ في هذه المناطق.

علاج الفصام

مرض الفصام له درجات مختلفة من الشدة. فبعض المرضى يأتيهم المرض على شكل هجمة واحدة أو أكثر. ومع العلاج, يعود المريض إلى الحالة الطبيعية تماماً بين الهجمات, وهؤلاء نسبة قليلة من المرضى. والأغلب أنهم يصابون بالمرض على شكل هجمات أيضاً ومع العلاج يعودون إلى مستوى قريب من الطبيعي, حيث تزول معظم الأعراض التي أصيبوا بها في البداية, ولكنهم يفضلون العزلة وتتدهور بعض مهاراتهم الاجتماعية والشخصية. ونسبة قليلة أخرى يشتد بهم المرض, خاصة إذا تركوا من غير علاج لفترة طويلة, حتى يصعب التعايش معهم فيضطرون إلى الإقامة في المستشفى فترات طويلة.

لقد أدت الثورة الحديثة في الطب النفسي إلى اكتشاف عدد من الأدوية المضادة للفصام والتي تقوم بعمل رائع خلال أيام ولا تسبب أعراض جانبية خطيرة أو أي شكل من أشكال الإدمان. وأهمها الهاليبريدول Haleperidol والريسبريدال Risperdalوالزيبركسا Zyprexaوالسوليان Solian وغيرها.

معلومات غير صحيحة عن الفصام

  1. مريض الفصام يكون له شخصيتين في جسد واحد. فهذا من ابتداع كتاب السينما. والحقيقة أن المريض يعاني من خلل دماغي يسبب انفصالاً بين العقل والعواطف والسلوك.
  2. مريض الفصام لا أمل من شفائه
  3. الفصام ينتقل بالعدوى


[موقع عن مرض الفصام http://www.alfesam.com ]

  1. ^ Castle D, Wesseley S, Der G, Murray RM (1991). "The incidence of operationally defined schizophrenia in Camberwell 1965–84". British Journal of Psychiatry 159: 790–794. PMID 1790446. doi:10.1192/bjp.159.6.790. Retrieved 2008-07-05. 
  2. ^ Bhugra D (2006). "The global prevalence of schizophrenia". PLoS Medicine 2 (5): 372–373. PMID 15916460. doi:10.1371/journal.pmed.0020151. Retrieved 2008-02-24. 
  3. ^ Goldner EM, Hsu L, Waraich P, Somers JM (2002). "Prevalence and incidence studies of schizophrenic disorders: a systematic review of the literature". Canadian Journal of Psychiatry 47 (9): 833–43. PMID 12500753. Retrieved 2008-07-05. 
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة DSM-IV-TR
  5. ^ Rathus, Spencer; Jeffrey Nevid (1991). Abnormal Psychology. Prentice Hall. p. 228. ISBN 0130052167. 
  6. ^ Becker T, Kilian R (2006). "Psychiatric services for people with severe mental illness across western Europe: what can be generalized from current knowledge about differences in provision, costs and outcomes of mental health care?". Acta Psychiatrica Scandinavica Supplement 429: 9–16. PMID 16445476. doi:10.1111/j.1600-0447.2005.00711.x. 
  7. ^ Sim K, Chua TH, Chan YH, Mahendran R, Chong SA (October 2006). "Psychiatric comorbidity in first episode schizophrenia: a 2 year, longitudinal outcome study". Journal of Psychiatric Research 40 (7): 656–63. PMID 16904688. doi:10.1016/j.jpsychires.2006.06.008. Retrieved 2008-07-05. 
  8. ^ Brown S, Barraclough B, Inskip H (2000). "Causes of the excess mortality of schizophrenia". British Journal of Psychiatry 177: 212–7. PMID 11040880. doi:10.1192/bjp.177.3.212.