حلف الناتو

Disambig RTL.svgهذه المقالة عن تحالف عسكري؛ إن كنت تبحث عن: «عناوين مشابهة»، فانظر حلف الناتو (توضيح).

Coordinates: 50°52′34.16″N 4°25′19.24″E / 50.8761556°N 4.4220111°E / 50.8761556; 4.4220111

منظمة حلف شمال الأطلسي
North Atlantic Treaty Organization
Organisation du Traité de l'Atlantique Nord
ملف:NATO flag.svg
North Atlantic Treaty Organization (orthographic projection).svg
أعضاء الناتو
الاختصار الناتو OTAN
الشعار Animus in Consulendo Liber[2]
التشكل 4 أبريل 1949
النوع تحالف عسكري
المقر الرئيسي بروكسل، بلجيكا
الأعضاءhip
اللغة الرسمية الإنگليزية
الفرنسية[3]
الأمين العام ينز ستولتن‌برگ
رئيس اللجنة العسكرية للناتو نود بارتلز
الموقع الإلكتروني nato.int
قمة الناتو 2002 في پراگ.

حلف شمال الأطلسي North Atlantic Treaty Organisation أو الناتو NATO، /ˈnt/؛ بالفرنسية: Organisation du traité de l'Atlantique Nord; OTAN)، هو تحالف عسكري حكومي تأسس بناءً على معاهدة شمال الأطلسي والتي اتفق بمقتضاها الدول الأعضاء على الدفاع المشترك رداً على أي هجوم خارجي. المقر الرئيسي للناتو في بروكسل، بلجيكا، إحد الدول الأعضاء الثمان والعشرين عبر أمريكا الشمالية، أوروپا، وأحدثها ألبانيا وكرواتيا، بعد إنضمامهما في أبريل 2009. هناك 22 بلد مساهم آخر في برنامج الشراكة من أجل السلام التابع للناتو، و15 بلد آخر في برامج الحوار المؤسسي. الإنفاق العسكري المشترك لجميع أعضاء الناتو يشكل أكثر من 70 بالمائة من الإجمالي العالمي.[4] يمثل إنفاقات الدفاع للناتو 2 بالمائة من ن.م.إ.[5]

بعد سقوط جدار برلين عام 1989، فإن المنظمة أصبحت وقد وجدت نفسها تغوص فى مستنقع يوغوسلافيا المتفككة ، وأجرت تدخلاتها العسكرية الأولى حيث أن منظمة حلف شمال الأطلسي قد إنخرطت في البوسنة 1991-1995 وفيما بعد فى قصف يوغوسلافيا في عام 1999. سياسيا، وسعت المنظمة علاقات أفضل مع الأعداء السابقين في الحرب الباردة، والتي بلغت ذروتها مع العديد من دول حلف وارسو السابق للانضمام الى الحلف في 1999 و 2004. وفي هجمات سبتمبر 2001 فقد أشير إلى أن هذه هى المناسبة الوحيدة في تاريخ حلف شمال الأطلسي التي تم التذرع فيها بالمادة 5 من معاهدة شمال الأطلسي لشن هجوم على جميع أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي.[6] بعد الهجوم، تم نشر القوات إلى أفغانستان في إطار منظمة حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة إيساف ، والمنظمة لا تزال تعمل بمجموعة من الأدوار، بما في ذلك إرسال المدربين إلى العراق ، والمساعدة في عمليات مكافحة القرصنة[7] وكان آخرها في عام 2011 فرض منطقة حظر الطيران القصف فوق ليبيا وفقا ل قرار مجلس الأمن رقم 1973.

التاريخ

البدايات

حلف شمال الأطلسي حيث تم التوقيع عليه في واشنطن العاصمة، في 4 أبريل 1949، والمصدقون عليه من قبل الولايات المتحدة فى 4 أبريل 1949 فى واشنطون العاصمة ويظهر أحد عشر رجلا يرتدون سترات ويقفون حول طاولة كبيرة حيث يقوم هارى ترومان بالتوقيع على الوثيقة

الحرب الباردة

المقالة الرئيسية: الحرب الباردة


Two soldiers crouch under a tree while a tank sits on a road in front of them.
The German Bundeswehr provided the largest element of the allied land forces guarding the frontier in Central Europe.

منظمة معاهدة شمال الأطلسي أو ما يرمز إليه بالناتو NATO أو بعبارة أخرى حلف شمال الأطلسي هو هيئة دولية شبه قارية أنشئت لتكون الجهاز المنّفذ للمعاهدة التي جرى التوقيع عليها في 4 أبريل عام 1949 في واشنطن. ودخلت حيز التنفيذ في 24 أغسطس من العام نفسه.[8]

ويرى بعض الكتاب أن التكتل الأطلسي كان موجوداً فعلاً قبل عقد الحلف رسمياً. فوجوده في رأيهم يرجع إلى التحالف الذي ربط كلاً من إنگلترة وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية قبل الحرب العالمية الأولى.

وتمتد جذوره إلى التراث المشترك بين أوروپا وأمريكا. ومهما يكن الأمر فإنه حين اشتدت الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي، وقام بين المعسكرين في أوربا ما سماه تشرشل بالستار الحديدي الذي يحول دون تقارب الطرفين وازدياد النفوذ السوڤيتي في أوربا، رأت كل من فرنسا وإنگلترة وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورگ أن مصالحها تقتضي أن تتحالف عسكرياً، وقد تم ذلك في ميثاق بروكسل المبرم في 17 مارس 1948، ولكن سرعان ما تبين أن تلك الدول غير قادرة بمفردها على الوقوف في وجه ما عدّ توسعاً سوڤييتياً في الغرب من دون مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد تبنى السناتور الأمريكي ڤاندنبرگ Vandnberg فكرة انضمام بلاده إلى هذا التحالف على أساس المساعدة المتبادلة بينها وبين الدول سالفة الذكر، وتقدم بتوصية رسمية في هذا الاتجاه إلى مجلس الشيوخ الأمريكي في شهر يونيو 1948، وأعقب ذلك بدء مرحلة من التشاور والمفاوضات بين الحكومة الأمريكية وحكومات الدول الأخرى في منطقة شمال الأطلسي، وانتهت هذه المفاوضات بإبرام معاهدة حلف شمال الأطلسي، ووافق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية 82 صوتاً ضد 13 صوتاً، وتبع ذلك إجراء التصديق عليها من قبل الرئيس الأمريكي في 25 يونيو 1949، ومن قبل الدولة المؤسسة الإحدى عشرة، وبذا أصبحت المعاهدة سارية المعول اعتباراً من 24 أغسطس 1949.

الانسحاب الفرنسي

A map of France with red and blue markings indicating air force bases as of 1966.
Map of the NATO air bases in France before Charles de Gaulle's 1966 withdrawal from NATO military integrated command


الانفراج والتصعيد

المقالة الرئيسية: الانفراج
Two older men in suits sit next to each other, while a third stands behind leaning in to listen to the right man talk.
Détente led to many high level meetings between leaders from both NATO and the Warsaw Pact.

بعد الحرب الباردة

Two men in suits sit signing documents at a large table in front of their country's flags. Two others stand outside watching them.
الإصلاحات التي تمت في عهد ميخائيل گورباتشوڤ أدت إلى إنهاء حلف وارسو.

مع انهيار الاتحاد السوڤييتي وتفكك المنظومة الاشتراكية حصل تغير جذري في أهداف الحلف واستراتيجيته فقد تغير الهدف من مبدأ الدفاع المشروع self defense إلى مقولة الأمن الجماعي. فلقد قادت هذه التطورات المتسارعة إلى التركيز على الهدف الذي حال الانقسام دون بلوغه وعطلت الحرب الباردة السعي إليه، وهو قيام نظام أوربي سياسي جديد على أساس السلم والتعاون ولو أو الواقع كشف عن هيمنة للولايات المتحدة بعد أن أصبحت في المنظور الزمني الراهن على الأقل بمنزلة القطب الرئيس في السياسة العالمية، وفي ما سمي بالنظام العالمي الجديد.

وكان من الطبيعي بعد أن تضاءل تأثير خصم الأمس أن ينتقل حلف شمال الأطلسي من مؤسسة دفاعية في جوهره إلى مؤسسة للأمن الجماعي الأوربي، إن هذا الانتقال يضع الحلف أمام اختيار جوهري: أما وظائفه اليوم على وجه التحديد فهي أن الحلف راجع مفهوماته الاستراتيجية في القمة التي عقدت في واشنطن عام 1999.

ولكن تسبق انعقاد هذه القمة أحداث بالغة الأهمية. لم يكن أقلها «الشراكة من أجل السلام» التي تمثلت في اتفاق الحلف مع روسيا في «الصك التأسيسي» المبرم بين الطرفين في أيار عام 1997 وبموجبه «يتعهد الطرفان ببناء سلام» في المنطقة الأوربية الأطلسية مبني على مبادئ الديمقراطية والأمن والتعاون وعلى أن أمن جميع دول هذه المنطقة غير قابل للتجزئة.

وبهذا تحول حلف شمال الأطلسي إلى مؤسسة تركز جهدها على مهمات الأمن الجماعي في أوربا، ولو كانت هذه المهمات تتعدى في مداها الجغرافي ما نصّ عليه ميثاق الحلف، كما حدث في أزمة تفكك يوغسلافيا وحرب البوسنة واضطرابات كوسوفو التي كان للحلف باع طويل في معالجتها، وقد فتح الحلف الباب أمام توسيع عضويته حتى إن اشتراك روسيا نفسها فيه لم يعد في أدبيات الحلف شيئاً من باب اللامعقول، ويعزى غرض التوسيع إلى استحسان انتشار الاستقرار في البلاد الأوربية الوسطى والشرقية. وقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية في هذا الصدد في 15 فبراير 1997 لمجلة الإيكونومسيت: «إننا بذلك سنكسب حلفاء جدداً يتوقون إلى الإسهام في برنامجنا المشترك وقادرين على هذا الإسهام، في مكافحة كل من الإرهاب وانتشار الأسلحة وعلى تأمين الاستقرار في البقاع المضطربة كما كانت الحال في يوغسلافيا السابقة …» فغدا الحلف، مع قدر من التعاون مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن على الأخص، بمثابة حارس على الأمن الجماعي الأوربي، وقد يتعدى أوربا إلى مناطق أخرى، مع ما يحمل ذلك في طياته من نوازع السيطرة وفرض ما لا يأتلف مع قواعد القانون الدولي، ومن هذا المنطلق لم تبد روسيا ارتياحاً لتوسيع الحلف باتجاه حدودها الغربية وعارضت معارضة شديدة فكرة ضم دول البلطيق إليه، دون أن تفلح في استبعاد الفكرة من تخطيط الحلف للمستقبل القريب أو البعيد، تخطيطاً يبرز ما يقول الحلف أنه مايزال يسعى إليه من «أمن مشترك لأعضائه، ونظام عادل ودائم وسلمي في أوربة مبني على الديمقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون». وغير كافٍ أن لكل من هذه المصطلحات الأخيرة مفاهيم مختلفة في الزمان والمكان إضافة لما يشهده العالم من ازدواجية المعايير في تفهم الديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان.

التوسع والاصلاح

علم الناتو مرفوعاً احتفالاً بانضمام كرواتيا للحلف عام 2009.
دونالد رامسفلد وڤيكتوريا نولاند في مرافق الناتو-أوكرانيا في ڤيلنيوس، 2005.

الأهداف

تقع معاهدة حلف شمال الأطلسي في مقدمة وأربع عشرة مادة وتنص المقدمة على أن «الدول الأطراف تجدد عهدها وثقتها بالمبادئ والأهداف التي اشتمل عليها ميثاق الأمم المتحدة وتؤكد رغبتها في أن تحيا في سلام إلى جانب الدول والحكومات كافة، وتعلن تصميمها على أن تحافظ على حريتها وحضارتها وتراثها المشترك وقيمها القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية والفردية وحكم القانون، كما تؤكد أنها ستنسق جهودها بشكل جماعي للدفاع عن أمن وسلام منطقة شمال الأطلسي».

وقد تعهدت الأطراف المتعاقدة، بنص المادة الأولى من معاهدة الحلف، بالامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها بما يتعارض مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، كما تعهدت بأن تعمل على تسوية منازعاتها الدولية بالطرق السلمية وعلى النحو الذي يدعم السلام والأمن الدوليين.

واشتملت المادة الثالثة من المعاهدة على إعلان الدول المتعاقدة عن رغبتها في أن تدمج وتنسق جهودها بالشكل الفعال الذي يُمكن الدول هذه من تحقيق الأهداف التي قام من أجلها هذا التحالف.

ونصت المادة الرابعة على مبدأ التشاور الجماعي في الحالات التي يعتقد معها بوجود تهديد للكيان الإقليمي أو الاستقلال السياسي أو لأمن أي دولة منها. أما المادة الخامسة والتي تعد من أهم هذه المواد كلها فقد ذكرت أن أي عدوان مسلح يقع على دولة من دول حلف شمال الأطلسي يعتبر عدواناً ضد كل الدول المتحالفة، ويتعين في هذه الحالة اتخاذ ما تراه ضرورياً من الإجراءات القادرة على مقاومة العدوان والترتيبات التي اتخذت في مواجهته إلى مجلس أمن الأمم المتحدة ليقوم بواجباته المنصوص عليها في الفصل السابع من الميثاق.

وأكدت المادة السابعة من معاهدة الحلف عدم تعارض نصوص المعاهدة مع الحقوق والالتزامات التي تتمتع بها الدول الأطراف المعلنة في ظل ميثاق الأمم المتحدة، كما أكدت استمرار اعتراف هذه الدول بسلطة مجلس الأمن باعتباره الجهاز الأول المسؤول عن حماية أوضاع السلام والأمن في العالم.

ونصت المادة الثالثة عشرة على أنه بعد انقضاء عشرين عاماً على سريان المعاهدة يحق لأي طرف من الأطراف أن ينسحب من المعاهدة ويكون ذلك بعد عام من تقديم أخطار بهذا المعنى إلى حكومة الولايات المتحدة التي تقوم من جانبها بإخطار الدول المتحالفة الأخرى بهذه الرغبة.

استراتيجية الحلف

ثمة من يعتقد أن حلف شمال الأطلسي كتحالف في وقت السلم، استطاع أن يحقق مستوى عالياً للغاية من التنسيق والمركزية وإن لم يحقق ذلك القدر من التكامل الذي يرقى به إلى مستوى التنظيمات الفوقمية Super National ومفهوم التكامل أو الاندماج في حلف الأطلسي بالمقاييس الحالية لدول الحلف هو محاولة التوصل إلى حد من التنسيق في القوات والسياسات بما يسمح بوضعها موضع العمل الفعال تحت قيادة مركزية إذا نشبت الحرب. غير أنه حتى اليوم ما زال الإشراف على القوات الوطنية التابعة لدول الحلف تحت السيادة الوطنية للدول الأعضاء، كما أن استخدام الأراضي والتسهيلات في أقاليم دول الحلف ما زال يحتاج إلى موافقة الدول المعنية، أما الأسلحة النووية التي يفترض أنها تحت تصرف الحلف فهي تخضع لرقابة الولايات المتحدة وحدها وتقع خارج الأراضي الأوربية، وقد كان هذا من الأسباب التي حملت الجنرال ديغول على اتخاذ قراره التاريخي في عام 1966 بالانسحاب من القيادة العسكرية للحلف، إضافة لقناعته الراسخة بأن أمريكة إنما تستخدم الحلف وقواتها فيه لخدمة مصلحتها القومية قبل مصالح حلفائها، وهو أمر أكدته مثلاً تصرفات الرئيس نيكسون في معارك تشرين 1973 بين العرب وإسرائيل حين استنفر القوات الأمريكية في العالم بما فيها تلك الموضوعة تحت تصرف الحلف الأطلسي، وكان ممكناً لو تطورت الأمور أن يوجهها للتدخل في الوطن العربي من دون رضا أو حتى مشورة حلفائه الأطلسيين وذلك ما سبب شرخاً في العلاقات الأمريكية الأوربية وجعل مستقبل الحلف بوصفه قوة فعالة موضع جدل مستمر بين الأوساط الأوربية المختلفة على الرغم من محاولة التوفيق التي تمت فيما بعد فيما عرف بإعلان أتاوا.

كانت استراتيجية حلف الأطلسي تعتمد بادئ الأمر على تدعيم القوة التقليدية لأوربا بالقوة النووية لأمريكا، أي تقسيم مسؤولية الدفاع عن الغرب إلى مهمتين: المشاركة بالأسلحة التقليدية وتتولاها أساساً أوربا الغربية، والمشاركة بالأسلحة النووية وتتولاها أساساً الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أنه في ضوء النتائج التي أسفرت عنها حرب كوريا في مطلع الخمسينات دخلت تحولات على استراتيجية الحلف تتلائم مع التغيرات التي طرأت على الاستراتيجية الأمريكية التي تبنت نظرية الانتقام الشامل ومضمونها مقابلة التهديدات السوڤييتية مهما كان حجمها ونوعية الأسلحة المستخدمة في هذه التهديدات بالرد النووي والفوري والشامل من جانب البنتاغون.

لكن التطورات الجذرية التي طرأت على الاستراتيجية الدولية بسبب الاختراعات التقنية الخاصة بالصواريخ العابرة للقارات، والتصاعد المذهل للطاقة التدميرية للأسلحة النووية أديا بأمريكا مرة أخرى إلى العدول عن فلسفة الانتقام الشامل والاستعاضة عنها باستراتيجية الاستجابة المرنة أو ما يسميه بعضهم استراتيجية القوة المقيدة، وهي الاستراتيجية التي كان من أبرز واضعيها الجنرال مكسويل تيلور، ومضمون هذه الاستراتيجية بعبارة موجزة «التدرج في رد الفعل العسكري بحسب التحدي».

ومع أن هذه الاستراتيجية الجديدة قبلت رسمياً من قبل الحلف الأطلسي منذ عام 1967 فإن خصومها الأوربيين ومازالوا كُثر لقناعتهم بأن من شأن هذه الاستراتيجية أن تؤدي إلى تنصل الولايات المتحدة التدريجي من مسؤولية الدفاع الفعال عن أوربا وتركها تقاتل بالأسلحة التقليدية ولو بمساعدة أمريكية ما دام استخدامها للسلاح القوي لديها وهو السلاح النووي بعيد الاحتمال. وهكذا تنحسر أهمية الحلف الأطلسي في نظر خصوم الاستراتيجية الجديدة إلى مجرد كونه حاجز أمان للولايات المتحدة الأمريكية.

تعرض حلف شمال الأطلسي لمطارق نقد عنيفة انهالت عليه من قبل الدول الاشتراكية ودول عدم الانحياز على حد سواء.

فأما الدول الاشتراكية فترى:

1ـ أن الحلف يناقض في جوهره قضية السلام ومبادرة الأمم المتحدة لأن الغرض الأساسي منه هو التربص بهذه الدول لاختلافها العقائدي مع دول تحت ستار تهديدها المزعوم للسلام في أوربا والعالم.

2ـ أنه يناقض المعاهدتين اللتين أبرمتا بين كل من إنكلترا والاتحاد السوڤييتي وبين فرنسا والاتحاد السوڤييتي عام 1944 وهما معاهدتا صداقة ووفاق.

3ـ وأنه يناقض معاهدتي يالطة وبوتسدام المبرمتين بين كل من أمريكا والاتحاد السوڤييتي وإنكلترا وهما أيضاً معاهدتا صداقة وتفاهم انقسم عالم ما بعد الحرب بين هذه الدول الكبرى على أساسها.

والواقع أنه في 31 آذار 1954 خطت الدبلوماسية السوڤييتية خطوة ذكية نحو إثبات أن الحلف الأطلسي مناقض لقضية السلام إذ تقدمت موسكو بطلب انضمام إلى الحلف فرفض طلبها عملياً.

أما أنصار عدم الانحياز فإنهم ينعون على الحلف الأطلسي ما يلي:

1- أنه أكد انقسام العالم إلى كتلتين مناهضتين وجعل التقارب بينهما عسيراً مما شدد من رياح الحرب الباردة التي لفحت كل منطقة من مناطق العالم تقريباً بما تحمله من قلق وخوف.

2- ولأنه يدعو إلى التسابق في التسلح مع كل ما يتركه ذلك من آثار في انخفاض مستويات المعيشة، فالملايين الملايين التي تصرف على التسلح المدمر يمكن أن توفر حياة أفضل للبشرية عامة وللدول النامية خاصة.

3- ولأنه يضعف هيئة الأمم المتحدة إذ ينصب نفسه من دون مجلس أمنها حارساً على السلام ووفق تقدير أربابه وهو تقدير أناني مصلحي بالدرجة الأولى.

4- وأخيراً وليس آخراً لأنه استخدم غير مرة في تدعيم الاستعمار وقمع الحركات التحررية على نحو ما جرى إبان الثورة الجزائرية في الخمسينات، وعلى نحوها ما جرى بعد ذلك في المستعمرات البرتغالية في إفريقيا حيث استخدمت أسلحة الحلف وخبراته في اغتيال الآلاف من الطامحين للحرية والخلاص من خرافة ما يسمى بعبء الرجل الأبيض بل أن من العدل أن يقرر أن أسلحة حلف شمال الأطلسي لم تستخدم فعلياً حتى الآن إلا في هذا المجال.

النطاق الجغرافي

بموجب المادة الرابعة من معاهدة واشنطن لعام 1949 يعدّ الهجوم المسلح الواقع على واحد أو أكثر من الفرقاء الموقعين عليها شاملاً ما يأتي:

1- أي إقليم من أقاليم الفرقاء في أوربا أو أمريكا الشمالية أو المقاطعات الجزائرية فرنسا أو إقليم تركيا (لأن قسماً من تركيا يقع في آسيا) أو الجزر الخاضعة لولاية أي من هؤلاء الفرقاء في منطقة شمال الأطلسي وشمال مدار السرطان.

2- القوات والسفن والطائرات التابعة لأي من الفرقاء إذا كانت على أو فوق أقاليمها أو في أية منطقة في أوربا تعسكر فيها قوات احتلال تابعة للفرقاء حين دخول الاتفاقية حين النفاذ (أي في ألمانيا والنمسا) أو في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي شمال مدار السرطان وحتى خليج المكسيك غرباً.

وتعد المناطق التالية أيضاً محمية بالحلف «الجزر الكندية القطبية، آلاسكا» (كجزء من إقليم الولايات المتحدة)، غرينلند كجزء من إقليم الدانمارك، وجزر البهاما وبرمودا(كجزر خاضعة للسيادة البريطانية)، كذلك كل الجزر والأقاليم الواقعة شمال مدار السرطان.

غير أنه بعد استقلال الجزائر العربية منذ 3 يونيو 1962 قرر مجلس الحلف إخراجها من المناطق المحمية به. والجدير بالذكر أن الجزائر تعرضت لحرب أسلحة هذا الحلف في أثناء نضالها البطولي من أجل الاستقلال. غير أنه بالمقابل ومع انضمام تركيا للحلف أصبحت مناطق نفوذه تمتد حتى شرق البحر المتوسط مما يجعل الوطن العربي على مرمى مدفعيته إضافة إلى صواريخه وأدوات حربه الخطيرة الأخرى. كما أن انضمام ثلاث من الدول السابقة في حلف وارسو مدّ منطقة نفوذ الحلف لتشمل ما كان داخلاً في منطقة نفوذ الحلف الأول وجعل الحلف يقترب أكثر من روسيا الاتحادية وما تبقى من الدول المنشقة عن الاتحاد السوفييتي السابق.

العمليات العسكرية

العمليات المبكرة

التدخل في البوسنة والهرسك

A fighter jet with AV marked on its tail takes off from a mountain runway.
NATO planes engaged in aerial bombardments during Operation Deliberate Force after the Srebrenica massacre.


التدخل في كوسوڤو

المقالة الرئيسية: قصف الناتو ليوغسلاڤيا 1999و KFOR
Three trucks of soldiers idle on a country road in front of trees and red roofed houses. The rear truck has KFOR painted on is back.
German KFOR soldiers patrol southern Kosovo in 1999



حرب أفغانستان

A monumental green copper statue of a woman with a torch stands on an island in front of a mainland where a massive plume of gray smoke billows amongst skyscrapers.
The September 11th attacks in the United States caused NATO to invoke its collective defence article for the first time.
A general hands a NATO flag from a soldier on the left to one on the right.
ISAF General David M. Rodriguez at an Italian change of command in Herat.

مهمة التدريب في العراق

المقالة الرئيسية: مهمة تدريب الناتو – العراق


خليج عدن ومكافحة القرصنة

المقالة الرئيسية: عملية درع المحيط
A tall plume of black smoke rises from the blue ocean waters next to a large gray battleship and a small black inflatable boat.
USS Farragut destroying a Somali pirate skiff in March 2010


التدخل في لييبا

المقالة الرئيسية: التدخل العسكري في ليبيا 2011


Pieces of a destroyed tank, notably the gun turret, lie on a sandy landscape.
Libyan Army Palmaria howitzers destroyed by the French Air Force near Benghazi in March 2011


البلدان المشاركة

خريطة انتماءات الناتو في أوروپا خريطة شراكات الناتو عالمياً
خريطة أوروپا وتظهر البلدان بالأزرق، النيلي، البرتقالي، والأصفر حسب انتمامها للناتو. خريطة العالم يظهر عليها البلدان باللون الأزرق، النيلي، البرتقالي، الأصفر، القرمزي، والأخضر، تبعاً لانتمائها للناتو.

الأعضاء

المقالة الرئيسية: أعضاء الناتو
Twelve men in black suits stand talking in small groups under a backdrop with the words Lisbonne and Lisboa.
NATO organizes regular summits for leaders of their members states and partnerships.

من خلال بيان الدول المشتركة في هذا الحلف يتضح أن العامل الاستراتيجي العسكري هو المعيار الحاسم في عضويته وليس العامل الإقليمي، فالحلف يضم دولاً تترامى في قارتين من تركيا واليونان في الشرق وهما دولتان غير أطلسيتين إلى أمريكة وكندا في الغرب مروراً بمعظم أوروبا الغربية. ودول أوربية شرقية كانت إلى حين أعضاء في حلف وارسو المنافس في حين تنتظر بقية أعضاء هذا الحلف دورها للانضمام لحلف شمال الأطلسي.

التوسع

المقالة الرئيسية: توسع الناتو
A map of Europe with countries labeled in shades of blue, green, and yellow based on when they joined NATO.
NATO has added 12 new members since the German reunification and the end of the Cold War.


شراكات

مئات الجنود يرتدون الزي العسكري يقفون خلف خط على طريق أسفلتي ويقف أفراد في المقدمة يحملون 14 علم.
عقدت الشراكة من أجل السلام تدريبات عسكرية مثل الرامي التعاوني، والذي عقد في تبليسي في يوليو 2007 مع 500 فرد من أربعة من أعضاء الناتو، ثمان بلدان مشاركة، الأردن، شراكة الحوار المتوسطي.[9]

التنظيم

Two gray haired older men talk with a soldier wearing camouflage and a green beret who is facing away.
Secretary General of NATO Jens Stoltenberg (right) and his predecessor, Anders Fogh Rasmussen (left), while visiting Oslo talk with members of Telemark Battalion, the professional component of the Norwegian army.


مجلس الناتو

وهو السلطة العليا للحلف. ويمثل الدول فيه عادة وزراء خارجيتها وماليتها، وينعقد المجلس مرتين أو ثلاث مرات سنوياً، كما يتولى السكرتير العام رئاسة الجهاز الدائم للسكرتارية التي تنظم على اساس وجود أقسام خاصة للشؤون السياسية. ويساعد المجلس في النهوض بمهامه ما ينوف عن عشرين لجنة أساسية أخرى إضافة للجان مؤقتة تشكل حسبما تدعو الحاجة.


قائمة أعضاء عموم الناتو[10]
#الاسم البلد الفترة
1 لورد إسماي  المملكة المتحدة 4 أبريل 1952 – 16 مايو 1957
2 پول-هنري سپاك  بلجيكا 16 مايو 1957 – 21 أبريل 1961
3 ديرك ستيكر  هولندا 21 أبريل 1961 – 1 أغسطس 1964
4 مانليو بروسيو  إيطاليا 1 أغسطس 1964 – 1 أكتوبر 1971
5 جوزف لونس  هولندا 1 أكتوبر 1971 – 25 يونيو 1984
6 لورد كارينگتون  المملكة المتحدة 25 يونيو 1984 – 1 يوليو 1988
7 مانفرد ڤورنر  ألمانيا 1 يوليو 1988 – 13 أغسطس 1994
سرگيو بالانزينو  إيطاليا 13 أغسطس 1994 – 17 أكتوبر 1994
8 ڤيلي كلايس  بلجيكا 17 أكتوبر 1994 – 20 أكتوبر 1995
سرگيو بالانزينو  إيطاليا 20 أكتوبر 1995 – 5 ديسمبر 1995
9 خاڤيير سولانا  إسپانيا 5 ديسمبر 1995 – 6 أكتوبر 1999
10 لورد روبرتسون  المملكة المتحدة 14 أكتوبر 1999 – 17 ديسمبر 2003
ألساندرو مينوتو-ريزو  إيطاليا 17 ديسمبر 2003 – 1 يناير 2004
11 ياپ دي هوپ شفر  هولندا 1 يناير 2004 – 1 أغسطس 2009
12 أنرز فوگ راسموسن  الدنمارك 1 أغسطس 2009 – 30 سبتمبر 2014
13 ينز ستولتن‌برگ  النرويج 1 أكتوبر 2014 —
قائم نواب أمناء عموم الناتو[11]
# الاسم البلد الفترة
1 Jonkheer van Vredenburch  هولندا 1952–1956
2 Baron Adolph Bentinck  هولندا 1956–1958
3 Alberico Casardi  إيطاليا 1958–1962
4 Guido Colonna di Paliano  إيطاليا 1962–1964
5 جيمس روبرتس  كندا 1964–1968
6 عثمان اولكاي  تركيا 1969–1971
7 پاولو پانسا كدرونيو  إيطاليا 1971–1978
8 رينالدو پترينياني  إيطاليا 1978–1981
9 إريك دي رين  إيطاليا 1981–1985
10 مارسلو گيدي  إيطاليا 1985–1989
11 أمديو ده فرانشيس  إيطاليا 1989–1994
12 سرگيو بالانزينو  إيطاليا 1994–2001
13 ألساندرو مينوتو ريزو  إيطاليا 2001–2007
14 كلوديو بيسينيرو  إيطاليا 2007–2012
15 ألكسندر ڤرشبو  الولايات المتحدة 2012–
أمين عام بالإنابة

المجلس البرلماني للناتو

المقالة الرئيسية: المجلس البرلماني للناتو
A large baroque yellow and gold room with a stage on the left and long tables filled with men and women in suits on the right.
The NATO Parliamentary Assembly, an intergovernmental organization of NATO and associate countries' elected representatives, meets in London prior to the start of the 2014 Newport summit.

ومن أهم اللجان الأساسية:

  • لجنة الشؤون السياسية
  • لجنة التخطيط الدفاعي
  • لجنة شؤون الدفاع النووي
  • لجنة التخطيط الاقتصادي
  • لجنة التمحيص الدفاعي
  • لجنة البنيان التنظيمي
  • لجنة تخطيط الطوارئ المدنية
  • لجنة الإعلام والدعاية
  • لجنة الموازنة المدنية والعسكرية
  • لجنة التنسيق الجوي


التنظيم العسكري

Three fighter jets fly in formation through puffs of clouds to the left of a larger gray airplane.
NATO E-3A flying with US F-16s in a NATO exercise

اللجنة العسكرية

وهي السلطة العليا في الشؤون الحربية وتضم رؤساء أركان حرب الدول المتحالفة باستثناء إيسلندة التي ليس لها قوات مسلحة فيمثلها مندوب مدني.وتجتمع اللجان العسكرية مرتين في العام على الأقل. وإلى جانب اللجنة هناك اجتماعات مستمرة للممثلين العسكريين الدائمين للدول المتحالفة بقصد التخطيط المستمر للسياسة العسكرية للحلف.

وحتى عام 1966 كانت الإدارة التنفيذية للجنة العسكرية هي ما يسمى بالمجموعة الدائمة. لكن انسحاب فرنسا من القيادة العسكرية للحلف في مارس 1966 أدى إلى إلغاء المجموعة الدائمة وإبدالها بجهاز جديد أطلق عليه اسم الهيئة العسكرية الدولية.


القيادة العسكرية

التي تتبع الحلف وهي قيادة الأطلسي ومقرها نورفولك بولاية فرجينية الأمريكية، وقيادة منطقة القنال الإنگليزي، وقيادة القوات المتحالفة في أوربة ومقرها حالياً مدينة (ايفير) قرب بروكسل في بلجيكا ويرأس هذه القيادة ضابط أمريكي تتبعها ثلاث قيادات فرعية هي:

  • قيادة المنطقة الشمالية ومقرها كولساس في النروج.
  • قيادة المنطقة الوسطى ومقرها برولسنوم في هولندا.
  • قيادة المنطقة الجنوبية ومقرها مدينة نابولي في إيطاليا. وهي القيادة التي تهيمن على البحر المتوسط من شرقه إلى غربه.

وكلها في زمن السلم تقوم بتخطيط الدفاع المحتمل وبوظائف تتعلق بتطوير قوات الدول الأعضاء وتدريبها. وقد اكتسب هذا التنظيم المصداقية المقنعة حين أدت الولايات المتحدة فعلاً في كانون الثاني 1950 القسط الأول البالغ مليار دولار من المساعدة العسكرية المخصصة لأعضاء الحلف. وجاء اجتياح كوريا الشمالية لأراضي كوريا الجنوبية في حزيران من العام نفسه، وما أعقبه من رد فعل حازم من الولايات المتحدة دليلاً على التصميم على مقاومة كل توسع عسكري سوڤييتي ومجابهة الضغوط على أوربا، وتمثل هذا التصميم عملياً في كانون الأول 1950 بتسمية مجلس الأطلسي الأعلى للجنرال دوايت آيزنهاور قائد القوات المتحالفة الغربية في الحرب العالمية الثانية قائداً أعلى لقوات الأطلسي في أوربا، وتبع ذلك تسلم عدد من الجنرالات الأمريكيين مناصب القيادة في التحالف الأطلسي. ثم كان تخصيص ثلاثة مليارات دولار لبناء البنية الأساسية للحلف من قواعد ومطارات وأنابيب لنقل الطاقة وشبكات للمواصلات ومستودعات للوقود والعتاد دليلاً آخر على متانة الحلف في الزمان والمكان.

ومع ذلك فقد روعيت الاعتبارات السياسية في توزيع القيادات وتداخلها. فكل عضو من أعضائه كان يتمثل في هذا التنظيم بعدد من قواده البريين والبحريين والجويين. ومع تسليح ألمانيا الغربية والسماح لها بالانضمام إلى معاهدة بروكسل ومن ثم إلى منظمة شمال الأطلسي، كان يعني دعم القوات الغربية برفد ألماني قوي يتألف من عدة فرق وقوات جوية كبيرة عسكر أكثرها في أراضي ألمانيا الغربية. وكان دخول ألمانيا الغربية الحلف سبباً مباشراً لإقامة حلف وارسو.

الأسلحة

كان الهاجس المعلن لمنظمة شمال الأطلسي في البدء تمكين الحلفاء الغربيين من الوقوف في وجه أي غزو محتمل آت من الاتحاد السوڤييتي وحلفائه ضمن مجهود دموي. وتطورت فكرة الردع هذه إلى نشر أسلحة أمريكية نووية فعلاً في قواعد أوربية غربية ابتداء من عام 1957. وفي أوائل الستينيات بدا أن وحدات المنظمة أخذت تتفوق بنوعية السلاح ومهارة التدريب مما أحل نوعاً من التكافؤ مع قوات حلف وارسو الأضخم في العدد. ثم شهد هذا النظام تقدماً أبلغ عندما أصبحت لدى قوات المنظمة صواريخ متوسطة المدى مسلحة نووياً تسيطر الولايات المتحدة على حركتها، فضلاً عن ثلاثمائة ألف من القوات الأمريكية تتمركز في أراضي المنظمة وخاصة في ألمانيا الغربية. فكان حلف شمال الأطلسي يملك حوالي سبعة آلاف رأس نووي تنقل بتشكيلة متنوعة من الوسائط يبلغ مجموعها 225 من الطائرات والصواريخ القصيرة المدى والمدفعية وكلها في حراسة الولايات المتحدة الأمريكية.

شبكات الناتو

هناك العديد من شبكات الاتصالات المستخدمة من قبل الناتو لدعم تدريباتها وعملياتها:

  • [[

There are several communications networks used by NATO to support its exercises and operations:

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "The official Emblem of NATO". NATO. Retrieved 20 February 2008. 
  2. ^ "The Official motto of NATO". NATO. 20 January 2011. Retrieved 8 August 2013. 
  3. ^ "English and French shall be the official languages for the entire North Atlantic Treaty Organization.", Final Communiqué following the meeting of the North Atlantic Council on 17 September 1949. "(..) the English and French texts [of the Treaty] are equally authentic (...)" The North Atlantic Treaty, Article 14
  4. ^ "The SIPRI Military Expenditure Database". Milexdata.sipri.org. Retrieved 22 August 2010. 
  5. ^ Erlanger, Steven (26 March 2014). "Europe Begins to Rethink Cuts to Military Spending". nytimes.com. Retrieved 3 April 2014. "Last year, only a handful of NATO countries met the target, according to NATO figures, including the United States, at 4.1 percent, and Britain, at 2.4 percent." 
  6. ^ "NATO and the fight against terrorism". North Atlantic Treaty Organization. Retrieved 27 May 2011.  [dead link]
  7. ^ "Counter-piracy operations". North Atlantic Treaty Organization. Retrieved 27 May 2011. 
  8. ^ محمد عزيز شكري، رفيق جويجاتي. "حلف شمال الأطلسي (منظمة -)". الموسوعة العربية. Retrieved 2014-12-04. 
  9. ^ "Cooperative Archer military exercise begins in Georgia". RIA Novosti. 9 July 2007. Retrieved 3 December 2013. 
  10. ^ "NATO Who's who? – Secretaries General of NATO". Nato.int. Retrieved 22 August 2010. 
  11. ^ "NATO Who's who? – Deputy Secretaries General of NATO". NATO. Retrieved 20 July 2012. 

المراجع

قراءات إضافية

وصلات خارجية

رسمية
إخبارية
أفلام تاريخية


ru-sib:НАТО