تقويم

صفحة من التقويم الهندوسي 1871-1872.

التقويم Calendar كتاب أو كتيب، يطبع عادة مرة في العام، ويحتوي على عدة أصناف من المعلومات. وغالبًا ما يتضمن التقويم تقويمًا سنويًا، وتواريخ وأحداثًا بارزة، وتحركات الأجرام السماوية، وحقائق عن الحكومات والتاريخ والجغرافيا والطقس. كما يقدم لنا التقويم أرقامًا عن السكّان، والصناعة والإنتاج الزراعي.

تزودنا التقاويم ـ في المقام الأول ـ بمفكرة عن الأشهر، والكسوف والخسوف، وتحركات الكواكب، وأوقات شروق، وغروب الشمس، وطلوع وأفول القمر، والنجوم. وقد استفاد المزارعون والملاحون من هذه المعلومات.

اعتقد العديد من العلماء أن التقاويم الممعنة في القدم تضمنت توقعات المنجمين الفرس القدماء. وفي وقت لاحق ظهرت التقاويم في روما. التقويم نظام وضعه الإنسان لتحديد الوقت، ملبياً بذلك حاجته في تنظيم شؤون حياته، وفي تأريخ الحوادث التي تهمه. ويرتكز هذا النظام على تقسيم الوقت بالاستفادة من دوران الأرض حول الشمس (التقاويم الشمسية) أو من دوران القمر حول الأرض (التقاويم القمرية)، أو من هذين الدورانين معاً.

التقاويم الشمسية

تدور الأرض حول محورها كما تدور حول الشمس، وتسمى الفترة الزمنية التي تتم فيها الأرض دورة واحدة حول محورها يوماً؛ وتحدّد هذه الفترة بالمدة ما بين مرور الشمس بخط الزوال العلوي ومرورها فيه ثانية (وهذا ما يسمى باليوم الشمسي الحقيقي). إلا أن اليوم الشمسي الحقيقي ليس واحداً في المكان الواحد طول السنة إلا الأماكن التي تقع على خط الاستواء؛ ولذلك يلجأ الفلكيون إلى حساب متوسط الأيام الشمسية، ويسمى هذا المتوسط اليوم الشمسي الوسطي؛ وقد قسِّم هذا اليوم إلى أربع وعشرين ساعة.

وأما المدة الزمنية التي تستغرقها الشمس لتتم دورة كاملة في حركتها الظاهرية في الفضاء مبتدئة من نقطة معينة من بروجها إلى أن تعود إلى هذه النقطة، فتسمى سنة شمسية. ولما كانت هذه الفترة ليست ثابتة، فلقد تمّ اللجوء إلى حساب عدد أيام متوسط هذه السنوات الشمسية فكان 365 يوماً و5 ساعات و48 دقيقة و 47.5 ثانية أو 365.242216 يوماً وسطياً. وعلى هذا إذا عُدّت السنة 365 يوماً فقط، فإن الكسر 0.242216 يتراكم مع مرور الزمن وتصبح شهور الصيف في الشتاء وشهور الشتاء في الصيف. ولذلك اضطر الإنسان إلى إجراء عدة تعديلات لمعالجة هذا الكسر نشأ عنها عدة تقاويم تقسم كل سنة شمسية إلى 12 قسماً يسمى كل منها شهراً. ويساوي الشهر الشمسي المتوسط 30.436851 يوماً، أي 30 يوماً و10 ساعات و29 دقيقة و 3.9 ثانية.

At-A-Glance 2004-2005 calendar

التقويم الروماني

ينسب هذا التقويم إلى رومْيولس مؤسس مدينة رومة، ويبدأ في 1 نيسان (أبريل) سنة 753 ق.م (قبل الميلاد)، ثم عُدِّل هذا التقويم سنة 425 رومانية، وصارت أسماء شهوره: مارس، أبريل، مايو، يونية، كونتيلس Quintilis، سكستيلس Sextilis، سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير. وكان عدد أيام كل شهر منها 29-30 يوماً على التناوب، أي إن عدد أيام السنة 354 يوماً. ولذلك فلقد أمر نوما ثاني ملوك رومة أن يضاف كل سنتين شهر طوله 22 و23يوماً على التناوب.

التقويم اليولياني

في سنة 46 ق.م أمر يوليوس قيصر بإجراء تعديل على التقويم الروماني حيث جعل أول يناير سنة 709 رومانية مبدأ للتقويم (ويوافق هذا التاريخ أول يناير سنة 45 ق.م)، وجعل الشهور الفردية الترتيب 31 يوماً والزوجية 30 يوماً عدا شهر فبراير فكان 29 يوماً في بعض السنين و30 يوماً في بعضها الآخر (السنين الكبيسة).

وفي سنة 44 ق.م سمي شهر كونتيلس شهر يوليه تخليداً لذكر يوليوس. ولما جاء خلفه أغسطس سنة 8 ق.م، سمي شهر سكستيلس شهر أغسطس، وجُعل 31 يوماً بدلاً من 30 يوماً كي لا يكون شهر يوليه أطول من شهر أغسطس. ولتعديل ذلك عُدّل شهر فبراير فصار 28 يوماً في السنة البسيطة و29 يوماً في السنة الكبيسة.

وفي سنة 1079 رومانية (370 يوليانية أو 325 ميلادية) قام المجلس النيقاوي بأمر من الامبراطور الروماني قسطنطين في مدينة نيقيا، بإجراء تصحيح في التقويم بعد أن لوحظ أن الاعتدال الربيعي لم يكن قد حدّد تماماً في زمن يوليوس.

التقويم الميلادي

اقترح الراهب ديونيس إكسيجيوس عام 1285م رومانية (أي بعد 532 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام) أن يكون ميلاد السيد المسيح مبدأ للتاريخ. ولما كان هذا الميلاد، كما يرى ديونيس، عام 754م رومانية، عدّ أول يناير عام 754 مبدأ للتاريخ الميلادي، وكان ذلك يوم السبت. ينتج عن ذلك أن التاريخ الروماني يزيد على التاريخ الميلادي 753م سنة.

التقويم الگريگوري

أمر البابا الثالث عشر (گريگور) برصد الاعتدال الربيعي سنة 1582م فوجده في 11 مارس، وهذا يعني أن هناك تراكم خطأ قدره عشرة أيام حصل ما بين عامي 325م و1582م سببه أن السنة بحسب التقويم اليولياني هي 365.25 يوماً في حين أن السنة الشمسية الوسطى هي 365.242216 يوماً، فالأولى تزيد على الثانية 11 دقيقة و14 ثانية. ولإصلاح هذا الخطأ تم تعديل تاريخ يوم الجمعة 5 أكتوبر عام 1582م ليصبح 15 أكتوبر من العام نفسه، كما تقرر عدّ السنين المئوية بسيطة ما لم تكن قابلة للقسمة على 400 فتبقى كبيسة. وعلى هذا فإن الأعوام 1500، 1700، 1800 بسيطة في التقويم الگريگوري وتبقى الأعوام 1600، 2000، 2400 كبيسة. ومع هذا الإصلاح فإنه مازال هناك خطأ يقدر بيوم واحد كل 3300 سنة. ويطلق على التقويم الگريگوري التقويم الغربي، وهو المتبع لدى الطوائف الغربية، وأما التقويم اليولياني فمازال متبعاً لدى بعض الطوائف الشرقية. ولما كان التقويم الشرقي متأخراً عن الغربي عشرة أيام في عام 1582، فإن تأخره قد ازداد يوماً واحداً في الأعوام 1700، 1800، 1900 000 فصار 11، 12، 13، 000 يوماً على الترتيب.

التقاويم القمرية

الشهر القمري هو الفترة الزمنية بين اجتماعين متتاليين للشمس والقمر (بين محاق والذي يليه)، وهو يقدر وسطياً بـ 29 يوماً و12 ساعة و24 دقيقة و3 ثانية تقريباً أي 29.530586 يوماً تقريباً. أما السنة القمرية، وهي 12 شهراً قمرياً، فتقدر بـ 354.367056 يوماً، أي 354 يوماً و8 ساعات و48 دقيقة، وهي إما بسيطة (354 يوماً) أو كبيسة (355 يوماً)، وهي بهذا تساوي 50 أسبوعاً كاملاً و4 أيام أو 5 أيام بحسب تكون السنة بسيطة أو كبيسة. وفي كل ثلاثين سنة قمرية 11 سنة كبيسة. واتفق الفلكيون على عدّ السنوات 2، 5، 7، 10، 13، 16، 18، 21، 24، 26، 29 هي السنوات الكبيسة في الثلاثين سنة. وهذا يعني أنه لمعرفة ما إن كانت سنة ما كبيسة أو بسيطة يكفي أن يؤخذ باقي قسمة تاريخ هذه السنة على 30، فإن كان أحد الأعداد 2، 5، 7 000 المذكورة، هذه السنة كبيسة وإلا فهي بسيطة. وأما اليوم الزائد في السنة الكبيسة فيضاف إلى آخر شهر في السنة القمرية فيصير 30 يوماً بدلاً من 29 يوماً، علماً بأن عدد أيام الأشهر الفردية محرم، ربيع الأول، جمادى الأولى، رجب، رمضان، ذو القعدة (30) يوماً والأشهر الزوجية صفر، ربيع الثاني، جمادى الآخرة، شعبان، شوال، ذو الحجة (29) يوماً.

ومع ما تقوم به السنوات الكبيسة من تصحيح، فإن المعدل الوسطي للسنة الهجرية يصير =354.3666، وهذا يختلف عن السنة القمرية الوسطية بـ 0.00039 يوماً في كل سنة. ولكن هذا الفرق يؤدي إلى اختلاف قدره يوم واحد في أكثر من ألفي سنة.

التقويم الهجري

كان العرب قبل الإسلام يستعملون السنة القمرية، وكان في هذه السنة 12 شهراً قمرياً تضبط من رؤية الهلال إلى رؤيته ثانية في كل شهر، ولم يكن للعرب مبدأ ثابت يؤرخون به حوادثهم. لقد أرخوا في أول الأمر بالسنة التي بنى فيها إبراهيم عليه السلام الكعبة، وكان ذلك نحو 1855 ق.م، ثم اتخذ العرب انهيار سد مأرب مبدأ لتاريخهم وكان ذلك نحو عام 120 ق.م، كما استخدم العرب تواريخ أخرى منها موت كعب بن لؤي الجد السابع للرسول محمدe، وكان ذلك في عام 60م، ورئاسة عمرو بن لحي سنة 260م، وعام الفيل سنة 571م وتجديد بناء الكعبة سنة 605م.

أما التقويم الهجري فقد وضع في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان ذلك يوم الأربعاء في 21 جمادى الآخرة سنة 17هـ، إذ تعدّ السنة التي حدثت فيها الهجرة من مكة إلى المدينة السنة الأولى للهجرة، وتبدأ السنة الهجرية بشهر المحرم أول الشهور العربية منذ زمن قديم، علماً بأن وصول الرسول إلى المدينة كان في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول (السنة الأولى للهجرة). ويصادف 1 المحرم السنة الأولى الهجرية يوم الخميس 15 تموز بالتقويم اليوليافي و18 تموز بالتقويم الغريغوري، علماً بأن بعض الفلكيين يجرون حساباتهم على أساس بدء السنة الهجرية هو يوم الجمعة 16 تموز يولياني و19 تموز غريغوري.

الدورات

الدورة هي فترة زمنية تتميز بصفة معينة تتكرر مع تكرر الدورة. فالأسبوع دورة تتكون من سبعة أيام لها أسماء معينة. وإذا كان الفرق بين تاريخين أسابيع كاملة، فإن هذين التاريخين يتفقان في اسم اليوم، فإذا كان يوم 10 آب (أغسطس) عام 1966 هو يوم الأربعاء، وكان المطلوب معرفة اسم اليوم الذي يوافق 5 نيسان (إبريل) من العام نفسه، فإنه يلاحظ أن بين هذين التاريخين 127 يوماً، أي 18 أسبوعاً كاملاً ويوماً واحداً. وعلى هذا فإن اليوم المطلوب هو يوم الثلاثاء.

ويبدأ الأسبوع عند المسلمين يوم السبت، وعند المسيحيين يوم الإثنين، وعند اليهود يوم الأحد.

ولما كانت السنة الشمسية البسيطة 365 يوماً كانت 52 أسبوعاً ويوماً واحداً، في حين أن الكبيسة 366 يوماً أي 52 أسبوعاً ويومان. وعلى هذا إذا كان أول تموز عام 1974 هو يوم الإثنين فإن أول تموز عام 1975 هو يوم الثلاثاء وأول تموز عام 1976 هو يوم الخميس (لأن 1976 سنة كبيسة).

وتتكون كل 18 سنة يوليانية من عدد صحيح من الأسابيع، كما أن كل 400 سنة غريغورية تتكون من عدد صحيح من الأسابيع، ومثل ذلك كل 210 سنوات قمرية تشتمل على عدد صحيح من الأسابيع، مما يجعل كل تاريخين هجريين تفصلهما 210 سنوات أو مضاعفاتها متفقين في اسم اليوم وموقعه من الشهر.

تحديد اليوم الأسبوعي الذي يقابل تاريخاً معيناً

1ـ يمكن تحديد اسم اليوم الذي يقابل تاريخاً ميلادياً معيناً، وليكن هذا التاريخ هو اليوم الذي رقمه من الشهر ش من العام ع. ترقّم من أجل ذلك أيام الأسبوع من الصفر إلى ستة وفق الجدول (1) حيث يكون لكل يوم رقم س. فرقم يوم الإثنين هو 3، واليوم الذي يقابل الرقم س = 5 هو يوم الأربعاء. ويفترض أن السنة تبدأ بشهر آذار (مارس) (أي تنتهي بشهر شباط (فبراير) كي يكون يوم الكبيسة، إن كان هناك يوم كبيسة في آخر يوم من السنة) وعلى هذا فإن 13 كانون الثاني (يناير) 1986م مثلاً يعدّ وفق هذه القاعدة 13 كانون الثاني 1985م.

(2) إذا كان المطلوب تحديد اسم اليوم الذي يوافق أوائل الشهور القمرية، فإن هناك عدة طرائق اتبعها الفلكيون منها:

طريقة يحيى بن أبي منصور

يقول يحيى بن أبي منصور (الذي ولد في طبرستان، ووصل إلى بغداد في عهد الخليفة العباسي المأمون واهتم بعلم الفلك، وبنى مرصداً في حي الشماسية ببغداد وألف كتاباً سماه الزيج المأموني الممتحن، وتوفي نحو 215 هـ) «إذا أردت استخراج معرفة رؤوس الشهور العربية فخذ سني الهجرة التامة فاضربها في 354 وخمس وسدس أي 354.36666 (ويفضل أن تضرب بـ 354.367056) فما بلغ فهو الأصل العربي فاحفظ به. فإذا أردت معرفة رأس السنة وهو أول يوم من المحرم فزد على الأصل العربي (5) وألق ما اجتمع سبعة سبعة (أي 1 قسمه على 7) فما بقي دون سبعة فهو علامة السنة، فألقِ لكل يوم واحداً وابدأ بيوم الأحد فالذي ينتهي إليه العدد فهو أول من المحرم. فإذا أردت غيره من الشهور فزد على علامة السنة ما مضى من الشهور التامة، الشهر يومين والشهر يوماً فيكون ذلك لكل شهرين ثلاثة أيام، ثم ألق ما اجتمع سبعة سبعة فما بقي دون سبعة فهو علامة الشهر الذي تريد، فألق لكل يوم واحداً وابدأ بيوم الأحد فاليوم الذي ينتهي إليه فهو أول يوم من ذلك الشهر الذي أردته فاعلم ذلك إن شاء الله تعالى».

فإذا كان المطلوب معرفة اسم اليوم الذي تبدأ به سنة 1413 هـ، واسم اليوم الذي يوافق 25 ربيع الأول من السنة نفسها، فإن عدد السنوات التي مضت منذ بدء التاريخ الهجري حتى أول محرم 1413 هـ هو 1412 سنة، وإن 1412 × 354.367056= 500366 يوماً وهو الأصل العربي. فإذا ما أضيف إلى هذا الأصل 5 ثم قسم على 7 تكون علامة السنة 4. ومن ثمّ فإن يوم الأربعاء هو أول المحرم عام 1413 هـ. ولمعرفة اسم اليوم المصادف 1 ربيع الأول يضاف للعلامة 4 العدد 3 وباقي قسمة العدد الناتج على 7 هو صفر، وهذا يصادف يوم السبت.

ب ـ طريقة أدوار السنين الهجرية: يشتمل الدور الكبير (210 سنوات هجرية) على عدد صحيح من الأسابيع. وأما الدور الصغير (30 سنة) فيشتمل على 19 سنة بسيطة و11 سنة كبيسة وباقي قسمة عدد أيام الدور الصغير على 7 هو 5. ولذا فإنه إذا كان المطلوب معرفة اسم اليوم الأول من عام هجري معين يطرح واحد من العدد الدال على هذا العام، ثم يؤخذ باقي قسمة الحاصل على 210. يقسم هذا الباقي على 30، وليكن حاصل القسمة ح وباقي القسمة ق. ينظر في السنين الكبيسة الموجودة في ق، وليكن عددها ك ثم يؤخذ باقي قسمة 5 ح + 5 ك + 4 (ق - ك) + 5 = 5ح +4ق+ ك + 5 على 7 فينتج علامة السنة. يعد من يوم الأحد بقدر علامة السنة فينتج اليوم الموافق لأول محرم من العام المفروض. فإذا كان المطلوب تعيين اسم اليوم المقابل لـ 1 محرم 1422 يلاحظ أن ح = 5، ق = 11. ولما كانت السنوات الكبيسة في 11 سنة الأولى من كل دور صغير هي السنوات الثانية والخامسة والسابعة والعاشرة فإن ك = 4 وباقي قسمة 5ح + 4 ق + ك +5 (= 78) على 7 هو 1، ولذا فإن 1 محرم 1422 هـ هو يوم الأحد. ويمكن استخدام الطريقة نفسها لمعرفة أن الأول من محرم عام 1412 هـ هو يوم الأربعاء.

تحويل التاريخ الميلادي إلى الهجري وبالعكس

إن أول المحرم للسنة الهجرية الأولى يوافق 18 تموز (يولية) عام 622م، وعدد الأيام من 1 كانون الثاني (يناير) حتى 18 تموز (يولية) يساوي 199 يوماً، وبذا يكون قد مضى 621 سنة و 198 يوماً من 1/1/. م إلى 18/7/622م، ولما كانت السنة الميلادية تساوي تقريباً 365.242216 يوماً

وإذا كان المطلوب معرفة التاريخ الميلادي الموافق لـ 2/1/385 هـ فإنه يلاحظ أن هناك يوماً واحداً من مطلع عام 385 هـ إلى 2/1/385. وعلى هذا فإن التاريخ الميلادي المطلوب هو اليوم الحادي والأربعون من عام 995م، أي 10 شباط (فبراير) 995م.

وإذا كان المطلوب معرفة التاريخ الهجري الموافق لـ 8 نيسان (إبريل) لعام 1991م، يلاحظ:

التاريخ الهجري الموافق لـ 1/1/1991 = 1.030691 (991 - 621.571883)

= 1411 سنة + 162 يوماً.

ولما كان عدد الأيام من 1/1/1991 إلى 8/4/1991 هو 98 يوماً، فإن التاريخ الهجري الموافق لـ 8 نيسان (إبريل) 1991 م هو اليوم 260 من عام 1411 هـ وهذا يوافق 24 رمضان من هذا العام.

تقاويم أخرى

تقويم الاسكندر

ويطلق عليه أيضاً التقويم السرياني أو التقويم اليوناني أو تاريخ ذي القرنين؛ ويبدأ هذا التقويم يوم الإثنين الأول من تشرين الأول (اكتوبر) سنة 312 ق.م، فهو متقدم على التاريخ الميلادي 311 سنة وثلاثة أشهر. والسنة في هذا التقويم 12 شهراً مجموع أيامها 365 يوماً للسنة البسيطة و366 يوماً للسنة الكبيسة. وأسماء هذه الشهور هي تشرين الأول، تشرين الثاني، كانون الأول، كانون الثاني، شباط، آذار، نيسان، أيار، حزيران، تموز، آب، أيلول. وأول سنة كبيسة في هذا التقويم هي السنة الثالثة وبعدها السابعة وهكذا...

إن السنة الاسكندرية مشابهة للسنة الرومانية باستثناء أن أول شهور السنة الاسكندرية هو شهر تشرين الأول.

التقويم المصري القديم

أدرك المصريون القدماء ضرورة استخدام سنة مدنية تحتوي عدداً صحيحاً من الأيام، وتكون قريبة من السنة الشمسية. ولم يُعرف حتى الآن السنة الأولى التي وُضع فيها التقويم المصري؛ إلا أن هناك أقوالاً تظهر أن بداية التقويم المصري القديم كان في سنة 4241 ق.م على وجه التقريب. وتقسم السنة إلى اثني عشر شهراً يحتوي كل منها على 30 يوماً. وأما الأيام الخمسة الباقية من السنة الشمسية فقد أضافوها إلى نهاية السنة وأطلقوا عليها اسم اللواحق.

التقويم القبطي

ويعتمد هذا التقويم على التقويم المصري القديم. والسنة فيه 365.25 يوماً وتقسم إلى 12 شهراً في كل منها 30 يوماً وتضاف للسنة البسيطة خمسة أيام وللكبيسة ستة أيام وتسمى أيام النسيء. وفي كل 4 سنين سنة كبيسة واحدة، وأول يوم في السنة القبطية الأولى هو يوم الجمعة 29 آب (أغسطس) سنة 284 ميلادية يوليانية. ففي ذلك اليوم قَتَل الإمبراطور دقلديانوس خلقاً كثيراً من أقباط مصر فسموا حكمه عصر الشهداء، وجعلوا مبدأ حكمه أول تاريخهم. وأسماء الشهور القبطية هي أسماء الشهور المصرية التي وضعت في عهد الفرس وهي مشتقة من أسماء الآلهة أو الأعياد، وهذه الأشهر هي توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبه، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونة، آبيب، مسرى.

التقويم الفارسي

ينسب هذا التقويم ليزد جرد شهريار آخر ملوك آل ساسان بفارس، ويبدأ يوم الثلاثاء 16 حزيران (يونية) سنة 632 يوليانة الموافق 22 ربيع الأول سنة 11 هجرية. ويضاف خمسة أيام بين الشهرين الثامن والتاسع، وأسماء الشهور هي: فروردين، اردي بهشت، خرداذ، تير، مردان، شهرير، مهر، آبان، آذر، دي، بهمن، اسفندارنر.

التقويم العبري

يبنى التقويم العبري على الأسس الآتية:

أ ـ الشهر نوعان قمري ومدني، وطول الشهر القمري 29 يوماً و12 ساعة و44 دقيقة و، وطول الشهر المدني 30 يوماً و29 يوماً على التناوب.

ب ـ السنة في التقويم العبري شمسية. وللتوفيق بين السنة الشمسية والشهور القمرية استخدمت السنوات الكبيسة. والسنة العبرية المدنية على أنواع ستة: سنة بسيطة معتدلة وطولها 354 يوماً، وسنة بسيطة زائدة وطولها 355 يوماً أو سنة بسيطة ناقصة وطولها 353 يوماً، وسنة كبيسة معتدلة وطولها 384 يوماً، وسنة كبيسة ناقصة وطولها 383 يوماً، وسنة كبيسة زائدة وطولها 385 يوماً.

وقد حدد رجل الدين هيلل Hillel مبدأ التاريخ العبري يوم الإثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول) سنة 3761 ق.م. وأسماء الشهور العبرية هي تشري، مرحشوان، كسلو، طبت، شباط، آذار، آذار الثاني (وهو شهر كبيس)، نيسان، أيار، سيوان، تموز، آب، أيلول.

عيد الفصح

يمثل عيد الفصح عند اليهود ذكرى خروج موسى عليه السلام مع بني إسرائيل من مصر، وعند النصارى ذكرى صعود عيسى عليه السلام إلى السماء. ويكون عيد الفصح عند اليهود في اليوم الخامس عشر من الشهر القمري الذي يأتي بعد الاعتدال الربيعي (21 آذار «مارس»). ويستمر العيد سبعة أيام.

أما الطوائف الغربية المسيحية فتحتفل به يوم الأحد الذي يأتي بعد أول بدر كامل بعد الاعتدال الربيعي. وإذا وقع البدر الكامل يوم الأحد فيؤجل الاحتفال إلى الأحد التالي كي لا يكون الاحتفال مع اليهود في يوم واحد. وعلى هذا فإن عيد الفصح الغربي يقع دائماً بين 22 آذار (مارس) و25 نيسان (إبريل).

وإذا كان المطلوب تعيين عيد الفصح لعام 1984م، يتم أولاً تحديد اليوم الهجري الموافق لـ 21 آذار (مارس) 1984. إن ذلك يكون في 18 جمادى الأولى عام 1404. وهذا يعني أن البدر الكامل لشهر جمادى الثاني هو يوم الإثنين 16 نيسان (إبريل) 1984، وعليه فإن عيد الفصح لعام 1984 كان يوم الأحد 22 نيسان (أبريل). ويمكن باتباع الطريقة نفسها معرفة أن عيد الفصح للعام 1991م هو الأحد 31 آذار.

تاريخ

من أوائل من كتب عن التقويم باللغة العربية من القدماء البيروني في كتابيه الآثار الباقية عن القرون الخالية؛ القانون المسعودي، كذلك المسعودي في مروج الذهب، والمرزوقي في كتابه الأزمنة والأمكنة. وتعود أقدم نسخ التقاويم المتوافرة اليوم في أوروبا إلى القرن الرابع عشر، والقرن الخامس عشر الميلاديين. وفي بريطانيا أصدر الناشرون التقاويم في القرن السابع عشر الميلادي، ليقدموا من خلالها معلومات حول التقويم السنوي. واشتملت تلك التقاويم على التقويم البحري ليستخدمه البحارة.

وفي بداية القرن السابع عشر ظهرت التقاويم في أمريكا المستعمَرة، وكانت كتيبات صغيرة لتقديم المفكرات، وتواريخ الأعياد الدينية، والتوقعات الجوية، ورموز دائرة البروج. ومن أشهر تلك الكتيبات تقويم ريتشارد المسكين. وفي عام 1733م قام بنجامين فرانكلين، للمرة الأولى، بنشر التقويم الذي ضمنه شعرًا، ومعلومات فلكية، وقوائم عن الطرق. كما قدم فرانكلين أمثالاً كثيرة تم الاقتباس منها على نحو واسع.ومن الجهود التي أثرت التقويم في العالم العربي في القرن التاسع عشر الميلادي جداول التقويم التي وضعها روفائيل صليبي عام 1800م وتتضمن جدولاً لمعرفة الحسابات البحرية ومعرفة بداية كل شهر، كذلك تقويم المستشرق الألماني وستنفلد الذي وضعه عام 1854م في ليبزج ويوفق فيه بين التاريخين الهجري والميلادي، ثم تقويم كاتنوز الذي نشره في الرباط عام 1954م. وفي بداية القرن التاسع عشر قامت حكومات عديدة، وصحف كثيرة، بإصدار تقاويم تضمنت طرق تحضير الطعام، وإرشادات حول الإسعافات الأولية للإصابات، ولدغ الأفاعي، والتوقعات الجوية، والأحاجي (أسئلة وأجوبة قصيرة ومسلية)، وبالتدريج توقف الناشرون عن التوقعات الجوية ما عدا بعض التقاويم المحلية.

التقويم في العصر الحديث

أما التقويم اليوم، مثل التقويم العالمي فيتضمن معلومات عامة. كما تتضمن التقاويم التي تنشرها هيئة، كالأمم المتحدة، حقائق، وإحصائيات، ووثائق عن عديد من البلدان. أما الصحف، والجماعات الدينية، والمنظمات التجارية، والمؤسسات الحرفية، فإنها تقوم بنشر تقاويم تُعنى بمعلومات متخصصة.

ونشرت المراصد البحرية الولايات المتحدة الأمريكة كتابًا ذا أهمية كبرى للملاحين، والفلكيين، وهو التقويم الفلكي. ويتضمن هذا التقويم جداول مخططات عن النجوم، والمد والجزر، والخسوف، والكسوف، وخطوط العرض والطول، والطقس. لذا فإن ضباط الملاحة لمعظم سفن الولايات المتحدة، يستعملون هذا التقويم. وهناك تقويمان مفيدان نشرا في بريطانيا هما تقويم ويتكرا والكتاب السنوي لرجل الدولة. وهذان التقويمان يقدمان معلومات عامة عن جميع بلدان العالم.

معرض الصور

أنظر أيضا

قائمة منظمات الأحداث

المصادر

الموسوعة العربية

قراءات أخرى

مراجع

وصلات خارجية

Wiktionary-logo-en.png
Look up calendar in Wiktionary, the free dictionary.
Wikisource-logo.svg


myv:Ковкерьксlo:ປະຕິທິນmdf:Ковгярькссь