تحتمس الثالث

تحتمس الثالث
Thutmose III
Tuthmosis III, "Manahpi(r)ya" في رسائل العمارنة

تمثال جرانيتي أحمر لتحتمس الثالث راكعاً وهو يقدم القرابين.
فرعون مصر
الحكم 1479-1425 ق.م., الأسرة 18
سبقه حتشپسوت
تبعه أمنحوتپ الثاني
القرينة Satiah[2], Hatshepsut-Meryetre, نبتو, Menwi, Merti, Menhet
الأنجال أمنمحات، أمنحوتپ الثاني، بكت أمون، Iset, من‌خپررع، مريت أمون, مريت أمون، Nebetiunet, نفرتيري، سي آمونخطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ أسماء غير صحيحة، على سبيل المثال كثيرة جدا
الأب تحتمس الثاني
الأم Iset
توفي 1425 ق.م.
المدفن KV34
الآثار Cleopatra's Needles

من خبر رع، تحوتمس الثالث ( - 1425 ق.م.) هو سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وأعظم حكام مصر على مر التاريخ.

توليه العرش

تزوج أبيه تحتمس الثاني من أخته حتشبسوت ولم ينجب منها فتزوج بأخرى وأنجب منها تحتمس الثالث. توفى تحتمس الثاني في عام 1479 ق.م. تاركا العرش لابنه تحتمس الثالث، الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادسة. وقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث. وبعد عامين، نصبت نفسها ملكة للعرش، وحكمت لمدة عشرين عاما. [3]بعد ذلك اختفت، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده في عام 1455 ق.م..


تحوتمس الثالث
بالهيروغليفية
الإسم الملكي: من - خپر - رع

ويعني: رع هو سيد القوة

Hiero Ca2.png
<hiero>ra-mn-xpr</hiero>
Hiero Ca1.png
الإسم الأصلي: دجوتي مس

ويعني: وُلِد تحوت (مثل: عبد العليم)

Hiero Ca2.png
<hiero>G26-ms-s</hiero>
Hiero Ca1.png
أقصى اتساع إقليمي لمصر (القرن 15 ق.م.)

حملاته العسكرية

بمجرد اعتلاء تحتمس الثالث العرش اضطر الى التصدي للثورة التي اجتاحت الامارات الآسيوية المتحالفة، في أعقاب وفاة حتشبسوت. وقام هذا التحالف الذي تزعمه أمير قادش بتحريض من الميتاني. واضطر تحتمس الثالث الى القيام بما لا يقل عن سبعة عشرة حملة عسكرية قبل أن ينجح في السيطرة على الأوضاع المتأزمة. والميتاني هي التسمية السياسية التي عرفت بها حضارة الحوريين المعاصرة للكاشيين في بابل. وقامت امبراطوريتهم على أنقاض امبراطورية حامورابي فبلغت أوج ازدهارها في القرن الخامس عشر ق.م. ويقع قلب الامبراطورية في المنطقة المحصورة بين دجلة و[الفرات] جنوب جبل طوروس، وتمتد لتشمل سوريا وكردستان شمالا ثم تصل إلى أرض فلسطين وهي المنطقة التي شهدت المواجهة بين الميتاني وبين المصريين منذ عهد أحمس. قالب:كتاب تاريخ مصر القديمة

فكان هدف المصريين رد الآسيويين الذين يهددون حدودهم ومطاردتهم بعيدا قدر استطاعتهم. أما هدف الميتاني فكان توريط منافسيهم الخطرين في نزاعات محلية شريطة ألا يتجاوزوا سوريا حتى لا يتحولوا إلى تهديد مباشر لامبراطوريتهم. وتحقيقا لأهدافهم أذكوا نار الصراعات التي مزقت منذ أمد بعيد هذه الامارات الصغيرة، فتبنوا سياسة بعيدة النظر بنوها على أساس تغيير تحالفتهم حسبما تقتضيه المصلحة.

ومرت المجابهة بين المصريين والميتانيين بمراحل خمس، يمكن متابتعها من خلال الحوليات التي نقشها تحتمس الثالث في معبد آمون رع على مقربة من مقصورة المركب المقدس. وكان لتدوين هذه النصوص هدفان: أحدهما تذكاري والآخر عملي. فهي سرد للأحداث وفقا لأسلوب درامي ارتبط بالروايات الملكية التقليدية يصاحبه بيان تفصيلي بالمغانم التي جلبتها الجيوش المصرية – بعد كل حملة على حدة والتي كرست لآمون رع.

الحملة الأولى

حوليات تحتمس الثالث في الكرنك تصوره واقفاً أمام قرابين مقدمة له بعد عودته من حملاته الأجنبية.

معركة مجدو

في المرحلة الأولى تصدى تحتمس الثالث للأخطار التي كانت تحتاج الى حلول عاجلة وملحة. ففي العام 22/23 من حكمه شن حملة عسكرية استطاع من خلالها اعادة فتح بلاد رتنو. فبدأ مسيرته من شرق الدلتا وصعد إلى غزة متجها إلى يحم (وهي بلدة إيما حاليا، وتقع جنوب جبل الكرمل). ثم وصل الى سهل مجدو بجيشه 100000 جندي حتى وصل إلى شمال فلسطين، وسار فى طريق ضيق حتى يفاجئ العدو منه، ثم نزل سهل مجدو، فحاصرها تحتمس الثالث، ولم يعد إلى مصر إلا بعد أن أعاد النظام والاستقرار إلى جنوب سوريا. يقول أحد المؤرخين عن قوة مصر فى زمن الملك تحتمس الثالث: "لا توجد هناك قوة فى بلاد الشرق الأدنى تستطيع أن تواجه الجيش المصرى الذى نال تدريباً عسكرياً ممتازاً، وفاز بقيادة ملك عبقرى هو فرعون مصر العظيم …".[4] وعندئذ استطاع أن يواصل سيره الى صور. وفي الطريق اليها استولى على مدن ينوعمو ونوجس (نهاسة جنوب حلب) ومهرنكارو. وهكذا نجح في تحطيم الجاح الغربي للتحالف المعادي ثم اخذ يتقدم صوب المرافئ التقليدية التي تطل مصر من خلالها على البحر المتوسط.

الحديقة النباتية بالكرنك

تحقق هذه الفتوحات نتيجة للحملات الثلاث التالية التي شنها من العام الثاني والعشرين وحتى العام الرابع والعشرين. فقام كل عام بجولة تفقدية لضمان جباية الجزية التي فرضت على المغلوبين وفي عدادهم أمراء آشور ورتنو. كما استولى على محصول قمح سهول مجدو ونقله الى مصر بالاضافة الى عينات عديدة من الحيوانات والنباتات السورية. وقد خلد ذكرى هذا الجانب من حملة العام الخامس والعشرين فصور حديقة نباتات حقيقية على جدران القاعة التي أنشأها بالكرنك شرقي بهو الاحتفالات. وهذه الحديقة مماثلة لما ورد من أوصاف في معبد حتشبسوت بالدير البحري عن نباتات وحيوانات بلاد بونت. ويضطلع كلاهما على ما يعتقد بنفس دور "مشاهد فصول السنة" للملك سني أوسر رع من حيث التأكيد على عالمية عبادة الشمس التي التزم بها ثلاثتهم.

حملات چاهي وقادش

من العام التاسع والعشرين إلى العام الثاني والثلاثين هاجم تحتمس الثالث [چاهي] وقادش. وفي البداية عمل على تأمين الواجهة المطلة على البحر، فاستولى على مدينة أولازا عند مصب نهر البارد التي كانت في قبضة أمير تونيب المتحالف مع قادش ونهارين. كما استولى على أرداتا الواقعة على مسافة بضعة كيلو مترات جنوب غرب طرابلس. وبعد أن اجتاحت القوات المصرية منطقة أرداتا وأتلفت محاصيل وبساتين فاكهة استولت على جاهي التي أسبغت عليها النصوص أوصافا جعلت منها كابوا سوريا الشرق:

"عندئذ اكتشف جلالته أشجار سائر بلاد جاهي مثقلة بما تحمله من ثمار. وأخيرا اكتشف النبيذ وهو يفيض كالماء من معاصرهم. والقمح جمعوه في البيادر في كميات تجاوزت حبات رمال الشاطء. وأخذ الجيش منها كفايته".

وبقيام الحملة السادسة في العام التالي وصل المصريون إلى سوريا عن طريق البحر ثم واصلوا السير حتى وصلوا قادش فاجتاحوها هي والمناطق المحيطة بها. ثم ارتدوا ثانية صوب الشاطئ وأخذوا بعد ذلك يتقدمون نحو سيميرا الواقعة شمال مصب النهر الكبير لينقضوا فيما بعد على أرداتا التي كانت قد تمردت على الحكم المصري على ما يبدو خلال هذه الفترة. وتجنبا لقيام ثورات أخرى تبنى تحتمس الثالث سياسة نقلتها عنه روما فيما بعد. فقرر أن يرافقه الى بلاط مصر ستة وثلاثون من أبناء زعماء البلاد المفتوحة كرهائي. وأمر بتربيتهم تربية مصرية قبل أن يعيدهم إلى بلادهم ليخلفوا أباءهم. ومع ذلك لم تصل عملية إقرار السلام إلى منتهاها. فقد قاد الملك في العام التالي حملة سابعة ضد أولازا، وفي أعقاب استسلام أولازا خضعت الموانئ الفينيقية وأمن الملك ما يصلها من إمدادات من مناطق البلاد الداخلية ليحول دون انقلاب الأوضاع من جديد. وبعد عودته إلى مصر استقبل وفدا حضر من بلد آسيوي – لم يتم التحقق من اسمه – لتقديم فروض الولاء والطاعة لمليك مصر.

وحتى الآن كانت الحوليات تكتفي بسرد المعارك التي دارت رحاها في مناطق سوريا وفلسطين. وفي العام الحادي والثلاثين أشارت الحوليات للمرة الأولى إلى الجزية التي سلمتها كوش وواوات. واستمر ظهور هذين الاسمين حتى العام الثامن والثلاثين من حكمه، ولكنهما ترددا فيما بعد بشكل متقطع دون أن يعني ذلك بالفعل ظهور القلاقل أو الاضطرابات. وسوف يكتفي تحتمس الثالث بشن حملة واحدة قرب نهاية حكمه في العام الخمسين للوصول بحدود الامبراطورية حتى الجندل الرابع حيث بسطت مصر نفوذها من قبل. وبالفعل ترجع أقدم وثيقة معروفة من جبل البركل إلى العام السابع والأربعين من حكم تحتمس الثالث.

جولات كنعان وسوريا

Thutmose III smiting his enemies. Relief on the seventh pylon in Karnak

ودخلت الحروب الآسيوية طورا جديدا في العالم الثالث والثلاثين بوقوع صدام مباشر مع الميتاني. وكان نهر الفرات يعترض الطريق اليهم ويحميهم، فهو حاجز طبيعي لابد من اختراقه للوصول إليهم. ووصل المصريون إلى قطنة أي إلى مدينة مشرفة الواقعة شرقي نهر العاصي واحتلوها، ثم واصلوا سيرهم متجهين إلى نهر الفرات، فعبره تحتمس الثالث وأقام لوحا تذكاريا الى جانب اللوح الذي أقامه جده، ثم صعد شمالا. وأتى على الاخضر واليابس في المنطقة الواقعة جنوب قرقميش. وهزم جماعة معادية وعبر ثانية إلى الغرب. ثم عاد أدراجه ألى نهر العاصي عند مستوى مدينة ني التي سترسم من الآن فصاعدا الحدود الشمالية للنفوذ المصري، اذ كانت مدينة حلب تعتبر من مواقع الميتاني المحصنة. وفي هذه الأصقاع خرج في رحلة لصيد الفيل، شأنه في ذلك دون ريب شأن جده تحتمس الأول. ثم عاد إلى مصر بعد أن أمن إمداد الموانئ الفينيقية بالمؤن، وهو الأمر الذي سيداوم عليه هند خروج كل حملة. وفي نفس هذا العام دفع الرتنو الجزية، الى جانب الجزية التي قدمها كل من خضعوا له من الناحية النظرية في أعقاب عبوره نهر الفرات وهم أهل بابل وأشور والحيثيون.

وكرست الحملات التسع التالية لمحاولات اخضاع قوات الميتاني في نهارين. وفي العام الرابع والثلاثين من حكمه وأثناء حملته التاسعة سحق تحتمس الثالث ثورة جاهي واستوى على نوجس. واضطر إلى العودة الى المنطقة في العام التالي، لمواجهة تحالف ميتاني جديد شمال غرب حلب، وربما استطاع أن يحقق نجاحا أكبر من الذي أحرزه في العام السابق اذ نرى الحيثيين مضطرين إلى دفع الجزية. أما قصة حملتي السنتين التاليتين فقد فقدتا، ويحتمل أنهما لم تحسما الأوضاع ولم تفعلا أكثر مما فعلته الحملات السابقة. واضطر الجيش المصري أن يغير على منطقة نوجس، وعندئذ انضم الألاخ إلى زمرة الشعوب التي تدفع الجزية، وأصبح أمير حلب لا يسيطر إلى على أملاكه فحسب. وفي العام التالي اقتصرت أعمال تحتمس الثالث العسكرية على سحق ثورة البدو الخاسو. ولم يشن حملة جديدة إلا في العام 42، عندما قام بحملته السادسة عشرة والأخيرة ضد جاهي، حيث أخذت الإمارات الفينيقية تنحاز من جديد إلى جانب الميتاني ، فاستولى على ميناء أركاتو على مقربة من طرابلس، واجتاح تونيب. ثم زحف على منطقة قادش واستولى على ثلاث مدن وأجهز على فريق ميتاني قوي. ووضع هذا النصر حدا للمنازعات بين مصر والميتاني لمدة عشر سنوات، فكان له أصداء ملموسة، وفرض على مدينة أدنا وهي احدى مدن قلقلية في آسيا الصغرى دفع الجزية لمصر. وكانت السنوات الأخيرة من حكمه أكثر هدوءا، فخضع الشرق الأدنى مؤقتا للنفوذ المصري وأقامت مصر علاقات ودية مع بحر إيجه.

حكمه

وصلت حدود مصر في عهد تحتمس الثالث إلى الفرات شرقا وإلى ليبيا غربا وإلى سواحل فينيقيا شمالا و جنوبا إلى الجندل الرابع أو الشلال الرابع.

استدعى تحتمس الثالث أبناء أمراء الأقاليم الآسيوية إلى مصر، ليعلمهم بها العادات والتقاليد المصرية، ويثقفهم الثقافة المصرية، ويغرس فى نفوسهم حب مصر، حتى إذا ما عادوا إلى بلادهم وتولوا مقاليد الحكم فيها، اصبحوا من أتباعه المخلصين. وقد دفعته أبحاثه في المحفوظات المقدسة إلى إعادة نسخ بعض النصوص الدينية العتيقة "مثل متون الأهرام" ، وكذلك إلى صياغة تراتيل وطقوس جديدة استمرت مستخدمة حتى العصر اليوناني الروماني.

وكان لهذه السياسة الحكيمة أثرها فى تماسك الإمبراطورية المصرية ونشر الثقافة المصرية. أيضاً اهتم تحتمس الثالث بإنشاء أسطول حربى قوى، استطاع به أن يبسط سيطرته على الكثير من جزر البحر المتوسط وساحل فينيقيا.

مبانى وآثار تحتمس الثالث

أقام معبدا خاصا للإله آمون فى الكرنك واقام قاعة الاعياد فى الجهة الشرقية من المعبد وأقام حجرة الأجداد وتقع فى الجهة الجنوبية وهى التي أمر تحتمس الثالث بأن تنقش فيها نخبة من أسماء أجداده ملوك مصر.

لما تم بناء المعبد فيما بعد نقشت انواع من الأشجار على إحدى حجراته ونجد عليها كل النباتات التى وجدها فى أرض [رتنو] (سوريا). واقام معبد لللإله بتاح شمالى معبد اللإله آمون فى الكرنك (غير معبده الجنائزى) واهداه للإله بتاح إله منف ولزوجه الإلهة حتحور.

البناءات الضخمة

Depiction of Tuthmoses III at Karnak holding a Hedj Club and a Sekhem Scepter standing before two obelisks he had erected there.

التطورات الفنية

Glass making advanced during the reign of Thutmose III and this cup bears his name

ظهرت بوضوح معالم النشاط المعماري الذي قام به تحتمس الثالث في معظم المعابد من النوبة حتى جبيل (بيبلوس)، مرورا بمصر العليا والوسطى والسفلى، ولقد ذكر شخص يدعى "مين مس Minmes" مدير أعما معابد الآلهة في مصر العليا والسفلى" ، أنه كان يعمل في تسعة عشر معبدا.[5]

الكرنك

Thutmose's tekhen waty, today standing in Rome. The move from Egypt to Rome was initiated by Constantine the Great (Roman Emperor, 324-337) in 326, though he died before it could be shipped out of Alexandria. His son, the Emperor Constantius II completed the transfer in 357. An account of the shipment was written by contemporary historian Ammianus Marcellinus.
Obelisk of Thutmosis III, at the base showing showing Theodosius the Great (Roman Emperor, 379-395). The obelisk is located in the Hippodrome of Constantinople. In 390, Theodosius had the obelisk cut into three pieces and brought to Constantinople. Only the top section survives, and it stands today where he placed it, on a marble pedestal.

تم توسيع المعبد وزخرفته بدرجة فائقة، فحلت الأعمدة الحجرية محل الأعمدة الخشبية وشيد هيكل جديد للقارب المقدس، وإصلاح وترميم فناء الدولة الوسطى لبناء صالة الإحتفالات التي يطلق عليها اصطلاحا صالة "الآخ منو Akh-menou"، كما أضيف صرح جديد، ونصبت مسلات (منها المسلة المقامة حاليا في اسطنبول)، وشيد سورا ليحيط بالحرم المقدس للمعبد.

مسلات تحتمس الثالث

أقام تحتمس الثالث ما لا يقل عن سبع مسلات ضخمة مسلتان كانتا منصوبتين أمام البوابة السابعة فى الجهة الجنوبية من الكرنك ومن المحتمل إن إحداهن هى مسلة القسطنطينية واقام فى أخر أيامه مسلة واحدة أمام البوابة الثامنة فى الجهة الجنوبية من معبد الكرنك وأقام مسلة جده فى مكانها وأقام مسلتين فى معبد عين شمس ونقلت إحداهن الى لندن والاخرى الى نيويورك.

فن النحت

Tomb image of Thutmosis III being suckled by the goddess Isis in the form of a tree

مدفن

A scene from the Amduat on the walls of the tomb of Thutmose III, KV34, in the Valley of the Kings

المعبد الجنائزي الخاص بالملك تحتمس الثالث، لا يكاد يصل إلى المستوى المتوسط في فخامته وضخامته.

وفاته

مات تحتمس وعمره 82 سنة بعد أن حكم أربعة وخمسين عاما، ودفن في مقبرة بوادي الملوك كان قد أعدها لنفسه وهى المقبرة رقم 34 ، حيث يعد من أوائل الملوك الذين بنوا مقابر لأنفسهم في وادى الملوك، وقد أكتشفت مقبرته في عام 1898 على يد العالم فيكتور لوريت ووجد المقبرة قد تعرضت للنهب ولم تكن بها المومياء التى عثر عليها في الدير البحري عام 1881.

تشويه لاثار حتشبسوت

لم يعترف تحتمس الثالث بحكم هذة الملكة فقام بمحو الخراطيش التي تحوي اسم حتشبسوت وأحل مكانها الخراطيش الخاصة باسمه أو باسم كل من أبيه الملك تحتمس الثاني وجده تحتمس الأول، وجعل تواريخه التى تدون بها آثاره تبدا بالسنة الاولى التى نصب فيها فرعونا لمصر عندما اعلنه الإله رع ووالده تحتمس الثانى ملكا شرعيا على عرش مصر.

Djeser-Djeseru is the main building of Hatshepsut's mortuary temple complex at Deir el-Bahri; designed by Senemut, the building is an example of perfect symmetry that predates the Parthenon, and it was the first complex built on the site she chose, which would become the Valley of the Kings

مومياء

Mummified head of Thutmose III

عثر على مومياء هذا الفرعون في خبيئة الدير البحري، وهي تشير إلى أنه كان قصير القامة، شأنه في ذلك شأن كثير من عظماء الرجال!

عبادته

استمرت عبادته حتى عصر البطالمة، وأصبح اسمه "كملك للجنوب والشمال" منخبررع Menkheperre" بمثابة تعويذة وفأل حسن ، ولهذا السبب نقش عدد لا يحصى من الجعارين ليس فقط حتى العصر الصاوي، بل حتى المؤسسات المتمصرة وغير المصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

المصادر

سليم حسن (1992). موسوعة مصر القديمة. الهيئة العامة للكتاب. 

  1. ^ Clayton, Peter. Chronicle of the Pharaohs, Thames & Hudson Ltd., 1994. p.104
  2. ^ Dodson, Aidan. Hilton, Dyan. The Complete Royal Families of Ancient Egypt, Thames and Hudson. p132. 2004. ISBN 0-500-05128-3
  3. ^ الموسوعة القبطية، تحتمس الثالث
  4. ^ الدولة الحديثة وعصر المجد الحربي
  5. ^ پاسكال ڤيرنوس; جان يويوت (1999). موسوعة الفراعنة. دار الفكر. 

وصلات خارجية

سبقه:
حتشپسوت
فرعون
الأسرة الثامنة عشر
1479 ق.م. حتى 1425 ق.م.
لحقه:
أمنحوتپ الثاني


Ankh أعلام قدماء المصريين عدّل Ankh
حكام الدولة القديمة: الملك عقرب |نارمر | مينا | حور عحا | خنت دجر | خاسخموي|زوسر | سنفرو | خوفو | خفرع | من كاو رع | ساحورع| پيپي الثاني
حكام الدولة الوسطى: منتوحوتپ الثاني | منتوحوتپ الرابع |أمنمحات الأول | سنوسرت الأول| سنوسرت الثالث | أمنمحات الثالث | سوبك نفرو
حكام الفترة المصرية الانتقالية الثانية: أوسركارع | نفر حتب الأول | سوبك حتب الرابع | مر نفر رع اى | نيبيرو | أبوفيس الأول | سوبك ام ساف الثاني | انتف السابع| سقنن رع | كامس
حكام الدولة الحديثة: أحمس | حتشپسوت | تحتمس الثالث| أمنحتب الثاني| أمنحوتپ الثالث | أخناتون | توت عنخ أمون | رمسيس الأول | سيتي الأول | رمسيس الثاني |رمسيس الثالث
حكام الفترة المصرية الانتقالية الثالثة: بسوسنس الأول | سي أمون | شوشنق الأول | أوسركون الثاني | شوشنق الثالث | أوسركون الثالث | پيعنخيِ | تف ناختي الأول | شباكا | طهارقة
حكام آخرون: پسماتيك الأول | نخاو الثاني | أحمس الثاني | نعي فعاو رد الأول | نخت أنبو الأول | پسماتيك الثالث | خباباش |الإسكندر الأكبر | بطليموس الأول | بطليموس الثاني | بطليموس الثالث عشر | كليوباترا السابعة | بطليموس الخامس عشر | قيصرون
أحبة: تتي شري | أحمس-نفرتاري | أحمس | تي‌يه | نفرتيتي | عنخ سن پا أتن | نفرتاري | مارك أنطونيو
مسئولو القصر: إمحوتپ | وني | أحمس بن إبانا | إنني | سنموت | رخميرع | يويا | مايا | يوني | مانيتو | پوثينوس