رع

رع
في واحدة من أحد صوره الإله رع مرتديا الزي الفرعومي وعلى رأسه التاج الملكي يتوسطه قرص الشمس .
إلهة الشمس
الاسم بالهيروغليفية
aN5
Z1
C2
مركز العبادة الرئيسي أون، هليوبوليس
الرمز قرص الشمس

جزء من سلسلة مقالات عن
الديانة المصرية القديمة

Eye of Horus bw.svg
المعتقدات الرئيسية

وثنية • وحدة الوجود • تعدد الآلهة
الروح • Duat
الأساطير • علم الأعداد

الشعائر
صيغة التقديم • الجنائز • المعابد
الآلهة
أمون • أمونت • أنوبيس • أنوكت
أپپ • أپيس  • آتن • أتوم
باستت • بات • بس
أبناء حورس الأربعة
گب • هاپي • حتحور • حقت
حورس • إيزيس • خپري  • خنوم
خونسو • كوك • معحص  • ماعت
معفدت • منحيت • مرت سگر
مسخنت • مونتو • مين • مر-ور
موت • نون • نيت • نخبت
نفتيس • نوت • اوزيريس • پاخت
پتاح • رع • رع-حوراختي • رشپ
ساتيس • سخمت • سكر • سركت
سوبك • سوپدو • ست • سشات • شو
تاورت • تف‌نوت • تحوت
واجت • واج-ور • وپ‌واوت • وسرت
النـصـوص
عمدوعت • كتاب التنفس
كتاب المغارات • كتاب الموتى
كتاب الأرض • كتاب الأبواب
كتاب العالم السفلي
غيرهم
الآتونية • لعنة الفراعنة

 ع  ن  ت

رع بالإنجليزية Rê، أتوم، خبري، رع-حوراختي، هو من أهم الآلهة المصرية ويمثل إله الشمس ، وقد تم اتحاده مع الإله أمون وأصبح إسمه أمون رع. وكان يرمز للرحلة الربانية لأشعة الشمس، من الشرق للغرب.[1]

الرمز

رسم على جدران احدى المعابد يصور رع-حوراختي يرتدي الزي الفرعوني وعلى رأسه قرص الشمس.

يرمز الإله رع لعبادة الشمس ، وغالبا ما كان يرمز له بشخص مرتدي الزي الفرعوني وعلى رأسه تاجا ملكيا يتوسطه قرص الشمس ، وكان يتمثل في ثلاث مظاهر ؛ عندما يمثل الشمس مساءا كان يسمى خبري وكان يأخذ شكل صبي صغير ، وعندما يمثل الشمس ظهرا كان يطلق عليه اسم رع بمظهره المعتاد ورأس صقر ، أما عند الغروب فكان يأخذ لقب أتوم ويظهر بشكل رجل.


أسطورة قرص الشمس المجنح

فالأولى يتضمنها نقش هيروغليفي طويل في معبد إدفو يعود إلى عهد الملك (بطليموس السادس عشر Ptolemy XVL) أو (قيصرون Caesarion)، وإن كان هذا النقش يضم بالتأكيد عناصر تعود إلى عهود أقدم من ذلك كثيرا . ويستهل النقش على غرار استهلال أي نص تذكاري أو تأريخي بالعام 363 من حكم ملك مصر العليا والسفلى (رع حور آختي Re-Harakhte) . وإن كان النقش لم يتضمن أية إشارة إلى الشمس مباشرة بل إلى (رع حور آختي) كملك دنيوي تماما كان على رأس جيشه في النوبة عندما أبلغ عن مؤامرة حيكت ضده ، ونسجت خيوطها في مصر ، وإن لم يذكر لنا النص أسماء المتآمرين . ويبدو أن المؤلف تخيلهم ضربا من الأرواح الشريرة أو المعبودات الأقل رتبة ، وقد أبحر (رع حور آختي) في سفينته بالنيل ، منحدرا من النوبة إلى الشمال حتى أرسى أمام مدينة إدفو ، حيث نجده يعود إلى ابنه (حورس) - الذي كان برفقته - بقتال هؤلاء الأعداء ، فيحلق (حورس) في السماء في شكل قرص شمس مجنح مهاجما لهم من عل ، ومنقضا عليهم بضراوة ، حتى إنهم اضطروا إلى الهروب . وعندما يعود (حورس) إلى سفينة أبيه يقترح الإله (تحوت) منحه لقب (حورس بحدتي) أي (حورس الإدفوي) ، ثم يتفقد (رع حور آختي) أرض المعركة في صحبة الإلهة الآسيوية (عشتارت Astarte) . لكن يبدو أن القتال لم يكن قد أخمد تماما بعد ، حيث عمد الأعداء الفارون إلى النزول في الماء في شكل تماسيح وأفراس نهر مهاجمين سفينة (رع حور آختي) لكن (حورس) وأتباعه المسلحون بالحراب والحبال يقضون عليهم . ثم يتقمص (حورس) مرة أخرى قرص الشمس المجنح في مقدمة السفينة وعلى جانبيه الإلهتين (نخبت ووادجت) مستمرا في تعقب الأعداء على امتداد أرض مصر العليا والسفلى موقفا بهم الهزيمة في كل مكان بدءا بطيبة ودندرة و(حبنو Hebenu) في الإقليم السادس عشر من الصعيد ، و(مرت Meret) في الإقليم التاسع عشر منه.[2]

وفي هذه المرحلة من الأسطورة يظهر (حورس بن إيزيس وأوزيريس) إلى جوار (حورس البحدتي) ، بينما يظهر الإله (ست) رئيسا للأعداء المتآمرين ، ثم يختفي (ست) في فجاج الأرض بعد أن يظهر في شكل ثعبان ، ويتأجج القتال مرة أخرى في (تحل Thet) بالمقاطعة العشرين من مصر السفلى وهي مدينة تقع على الحدود مع آسيا قرب البحر ، وبعد تحقيق النصر أيضا في الدلتا ينحدر (حورس) وأتباعه مقلعين إلى النوبة حيث يسحقوا تمردا قام هناك . ويعود (رع حور آختي) ليرسو مع بطانته في إدفو مرة أخرى ، ويقرر مكافأة (حورس) على خدماته الجليلة بأن يأمر بوضع قرص الشمس المجنح في المستقبل في كل معابد وهياكل آلهة وآلهات مصر العليا والسفلى لكي يحفظها من الأعداء ويبقيها بعيدا عنها .

والأسطورة على هذا النسق هي سرد توضيحي عن أصل قرص الشمس المجنح ، وهو الشكل الذي ظهر فيه حورس البحدتي أو الإدفوي) خاصة فوق صروح المعابد في العصور المصرية المتأخرة . وطوال المعارك التي اشتعلت لم يرد ذكر بشر ، فكل المشاركين فيها هم إما آلهة أو جان ، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك من يرى أن لهذه الأسطورة أصولا تاريخية ، الأمر الذي يبدو معقولا وإن انقسمت الآراء حول تأريخ ومدى قوة تأثير هذه الأحداث التاريخية . فبعض الدارسين يرجعونها إلى الصراع بين عباد (ست وحورس) الذي أخذ مكانه بالفعل في عهد الملك (بر إيب سن Peribsen) في الأسرة الثانية ، بينما يرى آخرون منهم في هذه الأسطورة إشارة إلى أحداث الثورة المصرية التي نشبت ضد الإحتلال الفارسي في العقود القليلة السابقة مباشرة على عصر الإسكندر الأكبر .

التاريخ

رع إله الشمس وله ثلاث مظاهر ؛ خبري في الصباح ، و رع وقت الظهيرة و أتوم عند الغروب. ومن المحال تحديد اللحظة التاريخية التي احتضنت فيها عقيدة الشمس مفاهيم الملكية الجديدة ، والدليل المبكر في هذا المجال يبدو في اسم ثاني ملوك الأسرة الثانية (رع - نب) والذي يعني (رع السيد) ، كما أن الملك (زوسر) من الأسرة الثالثة حمل لقب (رع الذهبي) ويبدو أن كلا الملكين السابقين وحدا أنفسهما مع (رع) وإن كان ذلك باعتبارهما أبناء له ، لكن ذلك التوحيد لم يكن طويل الأمد حيث تخلى الملوك اللاحقون عن ذلك ، ثم كان (خفرع ومنكاورع) من الأسرة الرابعة هما أول ملكين يضيفان لقب (ابن رع) أي (ابن الشمس) إلى ألقابهما ، كما حمل ذلك اللقب أيضا ثلاثة ملوك قرب نهاية الأسرة الخامسة هم (ني وسررع ، وجد كارع ، وأوناس) ، ثم أصبح ذلك اللقب جزءا لاينفصم أبدا عن أسماء الملك منذ الأسرة السادسة وحتى نهاية التاريخ المصري القديم ، كما كان هذا اللقب يتقدم الاسم الشخصي للملك الذي ولد به . وبذلك أضحى ظاهرا أن الملك كان يعتبر منذ ولادته بمثابة ابن للإله (رع) ، وفي وقت سابق على ذلك ومنذ الملك (جد فرع) من الأسرة الرابعة كان أسماء ملوك بعض هذه الأسرة مركب من اسم (رع)أحيانا منذ ولادتهم أو عند اعتلاء العرش إذا لم يتضمن اسم الولادة العنصر المركب من الإله (رع) ، وطبقا لأسطورة متأخرة فإن ملوك الأسرة الخامسة كانوا أبناءا للإله (رع) ، وطبقا لأسطورة متأخرة فإن ملوك الأسرة الخامسة كانوا أبناءا للإله (رع) من زوجة لأحد كهنة الشمس ، وهي قصة تعكس انتصار عقيدة الشمس خلال عصر هذه الأسرة التي بنى ملوكها معابد للشمس على غرار نموذج معبد الشمس القديم في هليوبوليس. [3]

والحق أنه على الرغم من أن المركز المتفرد للإله (رع) كان قد بدأ في التراجع بعض الشيء قرب نهاية الأسرة الخامسة إلا أن عقيدته كانت قد نفذت بالفعل إلى لب الديانة المصرية ، ووجد العديد من الآلهة المحلية مع (رع). وفي المناظر المبكرة كان الصقر (حورس الإدفوي) يرسم بوضوح وهو يرفرف فوق رأس الملك ، لكن هذا المنظر تغير بعد ذلك ، وأصبح قرص الشمس المجنح يحمي بجناحيه لقب مصر العليا ومصر السفلى ، فالقرص المجنح يمثل الملك الفعلي ، كما أنه يحمل أحد ألقابه (الإله العظيم) الذي يرتبط باسم الملك وكل ذلك يقرر المزج التام بين (رع وحورس) والملك في عقيدة الملكية المقدسة .

انظر أيضاً

المصادر