البحر الأبيض المتوسط

"البحر المتوسط" تحوّل إلى هنا. لمطالعة مصطلح علم المحيطات، انظر البحر المتوسط (علم المحيطات).
البحر المتوسط
Mediterranean Sea
البحر المتوسط  Mediterranean Sea - صورة مركبة بالقمر الصناعي للبحر المتوسط
صورة مركبة بالقمر الصناعي للبحر المتوسط
الاحداثيات 35°N 18°E / 35°N 18°E / 35; 18الإحداثيات: 35°N 18°E / 35°N 18°E / 35; 18
بلدان الحوض ألبانيا، الجزيرة، أندورا، النمسا، بلاروس، البوسنة والهرسك، بلغاريا، بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، (جمهورية) الكونغو، كرواتيا، قبرص، التشيك، مصر، إرتريا، إثيوپيا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، جبل طارق، اليونان، المجر، إسرائيل، إيطاليا، كنيا، كوسوڤو (استقلالها محل خلاف، تطالب بها صربيا)، لبنان، ليبيا، ليختنشتاين، مقدونيا، مالطا، مولدوڤا، موناكو، الجبل الأسود، المغرب، النيجر، فلسطين، پولندا،[1] رومانيا، روسيا، رواندا، سان مارينو، سلوڤاكيا، سلوڤنيا، جنوب السودان، إسپانيا، السودان، سويسرا، سوريا، تنزانيا، تونس، تركيا، اوغندا، اوكرانيا، مدنية الڤاتيكان
مساحة السطح 2,500,000 كم²
العمق المتوسط 1,500 م
أقصى عمق 5,267 م
وقت المكوث (لماء المحيط) 80-100 سنة[2]
الجزر 3300+
الأبيض المتوسط

البحر الأبيض المتوسط Mediterranean Sea، هو بحر يصل بين المحيط الأطلسي، يحيطه حوض البحر المتوسط وهو شبه مغلق بالأرض: من الشمال أوروپا والأناضول، من الجنوب شمال أفريقيا، ومن الشرق بلاد الشام. في بعض الأحيان يعتبر البحر المتوسط جزء من المحيط الأطلسي، بالرغم من أنه غالباً ما يُعرف على أنه مسطح مائي مستقل تماماً.

يصل عمق البحر المتوسط إلى 1500 متر وأعمق نقطة مسجلة فيه تصل إلى 5267 م، في عمق كاليپسو بالبحر الأيوني.

يتصل بالمحيط الاطلسي عن طريق مضيق جبل طارق، ويتصل بالبحر الاسود بمضيق الدردنيل، وبالبحر الاحمر عن طريق قناة السويس. يعرف أيضا بالاسم الشائع البحر المتوسط.

فهرست

التسمية

عرف البحر المتوسط بعدة أسماء خلال التاريخ فعلى سبيل المثال كان الرومان يسمونه ميرنوسترم أي بحرنا. في بالعبرية يسمى هايام هاتيشون أي البحر الأوسط. ويطلق عليه الأتراك أكدنيز التي تعني البحر الأبيض.

التاريخ

انتصار الاتحاد المقدس في معركة لپانتو البحرية، 1571، آخر معركة قامت بين galleys.
صورة من مروحية تابعة للبحرية الإيطالية لقارب صغير يحمل مهاجرين أفارقة وسوريين في طريقهم إلى أوروپا عبر البحر المتوسط.[3]

كان البحر الأبيض المتوسط منطقة ازدهار حضاري طوال تاريخه. فقد نمت الحضارات القديمة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، حيثما كانت الظروف مواتية لتطورها. فقد شجع المناخ المعتدل الاستيطان البشري. كما جعل هدوء مياه البحر والرياح المستقرة معظم أيام السنة، العمل بالبحر سهلاً. علاوةً على ذلك تميـز البحـر بوفـرة الموانـئ الطبيعية والجزر الكثيرة التي كان بإمكان البحارة استخدامها كموانئ. [4]

ومن المرجح أن تكون الحضارة المصرية أولى الحضارات التي تطورت في منطقة البحر الأبيض المتوسط. فقد نعم المصريون بحكومة وطنية موحدة حوالي 3100ق.م. واستعملوا نظام الكتابة مع حلول عام 3000 ق.م. وأول حضارة أوروبية مهمة كانت الحضارة المينوية التي ظهرت في جزيرة كريت حوالي 3000ق.م. وقد ظهرت الحضارة الهيلادية في بلاد اليونان. كما أصبحت مدينة مسِّيني قوية للغاية حتى إن بعض المؤرخين سمى الحضارة الهيلادية المسِّينية. لقد سيطرت السفن المسِّينية على الجزء الغربي من البحر الأبيض المتوسط حوالي 1450ق.م. فتاجرت مع مدن تقع فيما يُعرف الآن بسوريا ولبنان.

أخذ الفينيقيون بعد عام 1200ق.م يسيطرون على البحر الأبيض المتوسط. فمن مواطنهم على الشواطئ الشرقية، أبحروا إلى كافة أجزائه وسافروا عبر مضيق جبل طارق إلى المحيط الأطلسي. وأقام الفينيقيون، مستعمرة قرطاج التي أصبحت قوة بحرية بذاتها بعد حوالي عام 600ق.م.

كانت الإمبراطورية الرومانية، مع حلول القرن الثاني الميلادي، تحكم جميع الأراضي المحاذية للبحر المتوسط. لقد سمى الرومان البحر الأبيض المتوسط باسم ماري نوسترم أي بحرنا. وكان البحر الأبيض المتوسط قرونًا طويلة أعظم طريق بحري في العالم، ومن القرن الثاني عشر إلى القرن الخامس عشر الميلاديين عملت المراكز التجارية المطلة عليه مثل برشلونة والقسطنطينية وجنوة والبندقية على ربط أوروبا بآسيا. فكانت سفن هذه المدن تنقل البضائع من الهند والصين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا. لقد أبحر المكتشف البرتغالي فاسكو دا جاما حول إفريقيا عام 1497م، ووصل الهند عام 1498م، وأخذت بعد ذلك السفن التجارية تستخدم هذا الطريق البحري السهل للوصول إلى الشرق. ونتيجة لذلك تراجعت أهمية البحر الأبيض المتوسط بوصفه طريقًا تجاريًا، واستمر الوضع كذلك حتى القرن التاسع عشر الميلادي. فقد جعل افتتاح قناة السويس عام 1869م البحر الأبيض المتوسط جزءًا من أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا. كان البحر الأبيض المتوسط ولحوالي مائة عام واحدًا من أكثر الخطوط البحرية انشغالاً. لقد أُغلقت قناة السويس خلال الحرب العربية ـ الإسرائيلية عام 1967م. وأُعيد فتحها عام 1975م.

الجغرافيا

صورة بالقمر الصناعي التقطت من جانب مضيق جبل طارق. على اليسار شبه جزيرة إيبريا في اوروپا، على اليمين المغرب في أفريقيا.
مضيق Dardanelles. الجانب الشمالي Gelibolu Peninsula في اقليم Thrace الاوروپي، في الجنوب الأناضول، آسيا.

يتصل البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي من جهته الغربية عن طريق مضيق جبل طارق. ومن جهة الشرق يتصل ببحر مرمرة عن طريق مضيق الدردنيل وبالبحر الأسود عن طريق مضيق البوسفور. ويعتبر بحر مرمرة امتداداً وجزءً من البحر المتوسط. ويتصل بالبحر الأحمر في الجنوب عن طريق قناة السويس.

الإمتداد

تأتي التسمية من كونه يقع وسط الأرض، فالأرض تحيط تقريبًا بالبحر المتوسط. فأوروبا تقع إلى الشمال منه، وآسيا إلى الشرق، وإفريقيا إلى الجنوب. أما في الغرب فيربط مضيق جبل طارق البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي. ويربط مضيق الدردنيل البحر الأبيض المتوسط ببحر مرمرة والبوسفور والبحر الأسود. وفي الجنوب الشرقي تفصل قناة السويس البحر الأبيض المتوسط عن البحر الأحمر. فقناة السويس، ممر مائي اصطناعي يقطع هذا الشريط الضيق من الأرض وتبحر السفن عبر القناة بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي.

تبلغ مساحة البحر الأبيض المتوسط 2,510,000كم². وتبلغ مساحة البحر الأسود، الذي يعتبره الكثيرون جزءًا من البحر الأبيض المتوسط، 448,000كم². إن الكثير من أذرع البحر الأبيض المتوسط كبير إلى درجة يمكن أن تكوّن الذراع الواحدة منها بحرًا. وتشمل هذه الأذرع كلاً من البحر الأدرياتيكي وبحر إيجة والأيوني، والتيراني. يبلغ أقصى طول للبحر المتوسط حوالي 3,540كم بين مضيق جبل طارق والإسكندرونة في تركيا. ويبلغ أقصى عرض للبحر المتوسط 1600كم بين ليبيا و كرواتيا.

علم المحيطات

خريطة أعماق البحر المتوسط
خريطة أعماق بالغة الدقة (313 ميگابايت) للبحر المتوسط. انقر للتكبير.
التيارات المائية السطحية في شهر يونيو

تخترق الكثير من الخلجان الصغيرة خط ساحل البحر الأبيض المتوسط فيشمل الكثير من أشباه الجزر الكبرى كإيطاليا والبلقان. ترتفع التلال بشكل حاد من المياه على امتداد معظم السواحل. تستحوذ مصر وليبيا على مناطق ساحلية أقل تعرجًا إذ تقع السهول على امتداد البحر. تعتبر صقلية، أكبر جزر البحر الأبيض المتوسط إذ تبلغ مساحتها 25,708كم². أما الجزر الكبرى الأخرى حسب تسلسلها الحجمي فهي سردينيا، قبرص، كورسيكا، كريت.

حركة المياه

تأتي معظم مياه البحر الأبيض المتوسط من المحيط الأطلسي والبحر الأسود. كما تصب في البحر الأبيض المتوسط عدة أنهار كبرى تشمل نهر إيبرو الأسباني والنيل ونهر البو الإيطالي ونهر الرون الفرنسي. لقد انخفضت مساهمة نهر النيل منذ عام 1964م، بعد إقامة السد العالي في أسوان الذي يحجز جزءًا من مياهه. يُحدث مناخ البحر الأبيض المتوسط الدافئ الجاف معدل تبخر مرتفعًا. ونتيجة لذلك فإن مياه البحر الأبيض المتوسط أكثر ملوحة من مياه المحيط الأطلسي ويفتقر البحر الأبيض المتوسط في الغالب لظاهرة المد والجزر، فيأتي تيار بحري قوي للبحر المتوسط من البحر الأسود. كما يأتي تيار بحري آخر من المحيط الأطلسي عبر مضيق جبل طارق. وفي أيام الملاحة الشراعية كان هذا التيار يجعل من الصعب على المراكب والقوارب الوصول إلى المحيط الأطلسي من البحر الأبيض المتوسط. يوجد تحت هذا التيار السطحي تيار بحري أعمق يتألف من مياه مالحة كثيفة تجري من البحر الأبيض المتوسط نحو المحيط الأطلسي.

تيارات البحر دوامية سيكلونية تتحرك عكس عقارب الساعة، فيما عدا خليجي سرت وقابس حيث الحركة معاكسة أنتي سيكلونية.

تنطلق حركة المياه مع دخول الماء الأطلسي إلى البحر، إذ يتشكل تيار مائي كبير يحاذي شواطئ المغرب العربي ويُعرف بالتيار الإفريقي الشمالي، وينشطر عند المضيق التونسي الصقلي إلى فرعين: يتجه الأول شمالاً محاذياً شواطئ صقلية ثم إيطاليا ويمر بجنوب فرنسا وشرق إسبانيا مكوناً العديد من الدوامات المحلية السيكلونية: البورانية، الجزائرية البروڤانسية، الجزائرية الإسبانية التيرينية والسردينية. أما الثاني فإنه يكمل طريقه شرقاً ماراً بشمال ليبيا ومصر، ومكوّناً في خليجي سرت وقابس دوامة أنتي سيكلونية. ومع بلوغ التيار شواطئ بلاد الشام ينحرف شمالاً ثم غرباً جنوب تركيا، ثم يدخل البحر الإيجي لينحرف إلى جنوب اليونان وبعدها يدخل البحر الأدرياتيكي (التيار الأدرياتيكي الشمالي)، ويرجع ثانية جنوباً بموازاة الشواطئ الإيطالية، ثم يلتحم بمياه الفرع الأول ويجتاز المضيق التونسي الصقلي.

يتحرك تيار مائي معاكس على عمق 700- 1000م، من مشرق البحر باتجاه الأطلسي راسماً العديد من الدوامات السيكلونية المحلية, أما في القيعان وبسبب المرتفعات والحواجز القاعية فالمياه حبيسة وبطيئة الحركة كثيراً.

الكتل المائية هي:

- الكتلة المائية السطحية المنشأ 100-200م درجة حرارتها نحو (14 ْ-15 ْم) والملوحة 36.45 في الألف غرباً و39.2 في الألف شرقاً.

ـ الكتلة المشرقية العميقة والانتقالية (250 ـ 600م) وهي أعلى حرارة (16 ْ ـ 17 ْم) وملوحتها 38.7 ــ 39.4 في الألف، وتنتهي في الأطلسي.

- الكتلة القاعية أكثر كثافة وحرارتها (13 ْ ـ 14 ْم).

التبادل المائي

الموازنة المائية في البحر خاسرة لشدة التبخر (1000 ـ 2500مم/سنوياً) وقلة مياه الأنهار، ولولا مياه الأطلسي لتحول البحر إلى بحيرة مالحة تجف مع الأيام، فالأطلسي يهب للبحر المتوسط سنوياً (140000كم3)، ويتلقى منه (38500 كم3) مما يعوض خسارة البحر من مياه التبخر، أما البحر الأسود فيدفع إلى البحر سنوياً (350كم3)، ويأخذ منه (170 كم3)، ومياه البحر الأحمر محدودة الأثر (5 ـ 6كم3).

الملوحة

البحر عالي الملوحة (37 ـ 38 في الألف وسطياً) وتنخفض غرباً إلى 36.5 ـ 37 في الألف، في حين تتجاوز شرقاً وجنوباً 39 في الألف، والملوحة في الأعماق أكثر تجانساً (38 ـ 38.5 في الألف)، والشمال أقل ملوحة من الجنوب لتدني الحرارة وزيادة الهطل ومياه الأنهار الأوربية.

وهذا ما يشاهد كذلك في قيم الكثافة، فهي أعلى في الشمال (0.029) شتاء من الجنوب (0.027 ـ 0.028) وفي الصيف الشمال أقل (0.023 ـ 0.024) من الجنوب لشدة التبخر (0.026 ـ 0.025) وكثافة الأعماق السنوية أكبر (0.028 ـ 0.029)، وهذا التباين في الكثافة له دور فاعل في عمليات التبادل المائي مع الأطلسي والبحر الأسود.

الجغرافيا البحرية

تتأثر المناطق الغير ساحلية بظروف البحر الأبيض المتوسط ،على سبيل المثال المد والجزر محدودة بسبب الأتصال الضيق بالمحيط الاطلسي. ان المد والجزر في البحر المتوسط محدودة وذلك بسبب احاطته بالأرض من معظم النواحي. من خصائص البحر الأبيض المتوسط المميزة لونه الأزرق الداكن.

إن نسبة التبخر في البحر المتوسط تتجاوز بكثير نسبة هطول الأمطار وجريان الأنهار اليه، وهذه هي حقيقة مركزية دوران المياه داخل الحوض.[5] يكون التبخر عاليا خاصة في النصف الشرقي، مما تسبب في انخفاض منسوب المياه وزيادة الملوحة شرقا.[6] هذا الضغط المتدرج يدفع المياه الباردة نسبيا ومنخفضة الملوحة من المحيط الأطلسي إلى الحوض؛ فتصبح دافئة وأكثر ملوحة ثم تتجه شرقا، ثم تتوزع في منطقة بلاد الشام وتدور غربا، إلى امتداد مضيق جبل طارق.[7] بالتالي، تتجه مياه البحر شرقا إلى مياه المضيق السطحية.


البلدان الساحلية

خريطة البحر المتوسط

الدول الإحدى والعشرون المعاصرة التي تطل على البحر المتوسط:

الأراضي الأخرى المطلة على المتوسط (من الغرب للشرق):

عواصم البلدان المستقلة والمدن الأساسية التي يزيد عدد سكانها عن 200.000 المطلة على المتوسط:

البلد المدن
إسپانيا Alicante, Badalona, برشلونة, قرطاجنة, ملقة, Palma, Valencia
فرنسا مارسيليا، مونپوليه، نيس
موناكو موناكو*
إيطاليا باري, Catania, جنوة, Messina, ناپولي, پالرمو, روما, Trieste, Venice
مالطا Valletta*
ألبانيا Durrës
اليونان أثينا, Patras, Thessaloniki
قبرص ليماسول
تركيا أنطاليا, الإسكندرونة, إزمير, مرسين
سوريا اللاذقية
لبنان بيروت، طرابلس
إسرائيل أشدود, حيفا, Rishon LeZion, تل أبيب
فلسطين غزة
مصر الإسكندرية، دمياط، بورسعيد
ليبيا بنغازي، خمس، مصراتة، طرابلس
تونس صفاقس، تونس
الجزائر الجزائر, Annaba, وهران
المغرب تطوان، طنجة

التقسيمات

حسب المنظمة الهيدروجرافية الدولية ، ينقسم البحر المتوسط إلى عدد من المسطحات المائية (من الغرب إلى الشرق):[8]

view of Kas Beach Kas, أنطاليا تركيا.
منظر الروشة أمام ساحل بيروت, لبنان.
المنظر عبر مضيق جبل طارق.
ساحل المتوسط في إسرائيل.

بحار أخرى

سمات أخرى

يوجد بعض السمات الجغرافية الأخرى في البحر المتوسط مثل الخلجان والمضائق وتشمل:

Turqueta beach, in the Spanish island of Menorca.

أهم 10 جزر

العلم الجزيرة المساحة بالكم² السكان
Flag of إيطاليا Flag of صقلية صقلية 25,460 5,048,995
Flag of إيطاليا Flag of Sardinia سردينيا 24,090 1,672,804
Flag of قبرص قبرص 9,251 1,088,503
Flag of فرنسا Flag of كورسيكا كورسيكا 8,680 299,209
Flag of اليونان كريت 8,336 623,666
Flag of اليونان يوبويا 3,684 218,032
Flag of إسپانيا Flag of مايوركا مايوركا 3,640 869,067
Flag of اليونان لسبوس 1,632 90,643
Flag of اليونان رودس 1,400 117,007
Flag of اليونان خيوس 842 51,936

المناخ

درجات الحرارة

بلغ متوسط الحرارة على سطح البحر الأبيض المتوسط حوالي 16°م، وفي الصيف قد تبلغ 27°م وحتى في الشتاء نادرًا ما تنخفض درجة حرارة سطح البحر عن أربع درجات مئوية. تتباين درجة حرارة المياه بشكل بسيط في الأعماق الوسطى وقرب قاع البحر، إذ تتراوح بين 13- 15°م خلال السنة.

تمنح المياه الدافئة الهائلة الدفء للأراضي المحيطة بالبحر ومناخًا شبه مداري. وتحظى معظم أقطار منطقة البحر الأبيض المتوسط بصيف حار جاف وشتاء معتدل ممطر. وقد هيأت هذه الظروف ما أصبح يعرف بمناخ البحر الأبيض المتوسط، حتى لو ظهر في مناطق أخرى من العالم، ويسود المناخ المداري قطرين من أقطار البحر الأبيض المتوسط، وهما مصر وليبيا. تهب رياح محلية ساخنة تعرف باسم السروكو عبر البحر الأبيض المتوسط من إفريقيا نحو جنوب أوروبا. وفي المقابل تهب رياح المسترال الباردة الجافة في فرنسا عبر البحر الأبيض المتوسط.

درجة حرارة البحر (°C)
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
مارسيليا [1] 13 12 11 13 16 18 21 22 21 18 16 14
برشلونة [2] 13 13 12 14 17 20 23 25 23 20 17 15
Valencia [3] 14 13 14 15 17 21 24 26 24 21 18 15
ناپولي [4] 15 14 14 15 18 22 25 27 25 22 19 16
مالقة [5] 16 15 15 16 17 20 22 23 22 20 18 16
جبل طارق [6] 16 15 16 16 17 20 22 22 22 20 18 17
أثينا [7] 16 15 15 16 18 21 24 24 24 21 19 18
Heraklion [8] 16 15 15 16 19 22 24 25 24 22 20 18
مالطا [9] 16 16 15 16 18 21 24 26 25 23 21 18
Larnaca [10] 18 17 17 18 20 24 26 27 27 25 22 19
ليماسول [11] 18 17 17 18 20 24 26 27 27 25 22 19
Antalya 17 17 17 18 21 24 27 28 27 25 22 19
الإسكندرية [12] 18 17 17 18 20 23 25 26 26 25 22 20
تل أبيب [13] 18 17 17 18 21 24 26 28 27 26 23 20

الجيولوجيا

التطور التكتوني

تكوّن البحر الأبيض المتوسط. يمكن تفسير تكوّن البحر الأبيض المتوسط من خلال نظرية الصفائح التكتونية، فقبل حوالي 250 مليون سنة كانت القارات تشكل كتلة أرضية واحدة تدعى بانجي. وكان بحر تيثس خليجًا ضخمًا تطور ليصبح البحر الأبيض المتوسط على الساحل الشرقي لبانجي. وخلال القرون انقسمت بانجي إلى قارات فبدأت بالزحف التدريجي نحو أماكنها الحالية. ودارت إفريقيا أثناء الزحف بعكس اتجاه عقارب الساعة، بينما دارت أوراسيا باتجاه عقارب الساعة. وقد فتحت حركة هذه القارات طريقًا مائيًا في أقصى الطرف الغربي للبحر موصلة إياه بالمحيط الأطلسي قبل حوالي 65 مليون سنة، وقد أغلق دوران هاتين القارتين الطرف الشرقي لبحر تيثس. وبذلك أخذ البحر الأبيض المتوسط شكله الحالي.

يعتقد بعض علماء الأرض أن البحر الأبيض المتوسط قد جف حوالي 12 مرة قبل حوالي 5,7 ـ 5,5 مليون سنة. وقد عملت خلال هذه الفترة حركة قارتي إفريقيا وأوروبا باستمرار على إغلاق وفتح مضيق جبل طارق.

وكل مرة أُغلق فيها كان البحر يأخذ بالجفاف بعد حوالي 1,000 سنة من التبخر، وكانت تتبقى فقط صحراء شاسعة تتناثر عليها بعض البحيرات المالحة. وعندما كان ينفتح المضيق كانت تتدفق المياه من المحيط الأطلسي مكونةً شلالاً مائيًا ضخمًا، ويحمل هذا الشلال من المياه حوالي 1,000 ضعف ما تحمله شلالات نياجارا في أمريكا الشمالية، وتعيد ملء البحر الأبيض المتوسط خلال حوالي 100 سنة. وفي عام 1970م وجد العلماء شواهد تؤيد النظرية الصحراوية. وفي ذلك العام حفر الجيولوجيون الذين كانوا على متن سفينة الأبحاث المسماة جلومار تشالنجر في قلب صخور أُخذت من قاع البحر الأبيض المتوسط. وقد احتوت هذه الصخور على معادن تدعى متبخرات (رواسب التبخر)، تشكلت بفعل تبخر المياه المالحة.


وفقا لتقرير نشرته مجلة نيتشر في عام 2009 يعتقد فيه العلماء أن البحر الأبيض المتوسط وقد امتلأ معظمه خلال فترة زمنية أقل من سنتين في فيضان كبير (فيضان حقبة زانكلن Zanclean في العصر البليوسيني) الذي وقع قبل حوالي 5.33 مليون سنة مضت، حيث تدفقت المياه اليه من المحيط الأطلسي عبر مضيق جبل طارق، وذلك يعادل معدل تدفق نهر الأمازون ثلاث مرات.[10]

  • شرق البحر الأبيض المتوسط

حدث تصادم في العصر الميوسيني الأوسط بين الصفيحة العربية والصفيحة الأوراسية أدت إلى فصل محيط تيثيس عن المحيط الهندي. أدت هذه العملية إلى إحداث تغييرات عميقة في أنماط الدوران المحيطي، التي حولت المناخ العالمي لأحوال جوية أكثر برودة. خضع القوس الهيليني التي تتكون الأراضي المغلقة فيه إلى انتشار واسع النطاق امتد خلال 20 مليون سنة ماضية بسبب عملية تراجع الصفيحة. وبالإضافة إلى ذلك، شهد القوس الهيليني مرحلة دوران سريع خلال العصر البليستوسيني عكس عقارب الساعة في الأجزاء الشرقية ومع اتجاه عقارب الساعة في الجزء الغربي.

  • وسط البحر الأبيض المتوسط

إن افتتاح الأحواض المحيطية الصغيرة وسط البحر الأبيض المتوسط سبب عمليتي انتقال الخندق وفتح القوس الخلفي وقد حدث هذا خلال اخر 30 مليون سنة مضت. تتصف هذه المرحلة بدوران كتلة كورسيكا-سردينيا بأتجاه عكس عقارب الساعة وأستمرت حتى حقبة لانيان(Langhian قبل 16 مليون سنة)، وتبعها عزل قشرة على طول الهامش في شمال أفريقيا. وفيما بعد، أدت ازاحة هذا التشوه الممتد في القشرة إلى توسع حوض تارنيان.

كابو دي سان انطونيو.
  • غرب البحر الأبيض المتوسط

منذ الحقبة الوسطى حتى الحقبة الثلاثية، وخلال التقارب بين أفريقيا وأيبريا تكونت أحزمة جبال بتيك-الريف. وتشتمل النماذج التكتونية لتطورها ما يلي: الحركة السريعة لصفيحة البران ومنطقة الاندساس والأنهيار ألشعاعي الممتد الناجم عن التوصيل الحراري من غطاء الطبقة الصخرية. وقد أدى تطور حوضي بتيك والريف إلى ظهور منفذين بحريين كانا مغلقين بتدرج في اواخر العصر الميوسيني عن طريق تفاعل عمليتي التكتونية والذبذبات الايوستاتية الجليدية.

قاع البحر

ينقسم البحر الأبيض المتوسط بوساطة سلسلة جبلية تحت الماء تمتد بين صقلية وتونس إلى حوضين، غير أن الحوض الشرقي أعمق من الحوض الغربي. ويبلغ متوسط عمق البحر 1,500م، وأقصى عمق له 5,093م وذلك في المنخفض الهيليني الواقع بين اليونان وإيطاليا.

تحدث الهزات الأرضية بشكل متكرر عبر منطقة البحر الأبيض المتوسط، خصوصًا في اليونان وغربي تركيا. فقد شكل النشاط البركاني الكثير من الجزر في البحر الأبيض المتوسط. ومازال القليل من البراكين نشطًا في المنطقة. وهذه تشمل كلاً من جبل أتنا، وسترومبولي وفيزوف. حدثت أعظم ثورات البراكين في تاريخ المنطقة في بحر إيجة حوالي عام 1470ق.م. إذ أزال الانفجار الذي وقع آنذاك 80كم² من جزيرة ثيرا اليونانية والتي كانت تعرف سابقًا باسم سانتوريني، ويعتقد بعض الباحثين أن هذا الانفجار ربما دمّر الحضارة المينوية في جزيرة كريت.

يفسر علماء الأرض الهزات الأرضية والنشاط البركاني بنظرية الصحاف التكتونية. بمقتضى هذه النظرية تتألف قشرة الأرض من حوالي اثنتي عشرة صحيفة مموجة في حركة بطيئة ومستمرة. وتحمل هاتان الصحيفتان قارتي أوروبا وإفريقيا وتزحفان نحو بعضهما بعضًا. وتضغط حركتهما قشرة الأرض وتمددها في منطقة البحر الأبيض المتوسط محدثة الهزات الأرضية والبراكين.

الأهمية الاقتصادية

السياحة

باسكا ڤودا، كرواتيا، تطل على الساحل الأدرياتي لدالماتاي، على بعد 10 كم شمال غرب ماكرسكا.
مارماريس على الساحل التركوازي في تركيا، وتعتبر من أشهر المدن السياحية في العالم.

يجذب المناخ الدافئ، والمناظر الجميلة والأهمية التاريخية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ملايين السياح سنويًا. إذ تشمل المنطقة منتجعات ذات شعبية عالية كجزر اليونان، والريفيرا الفرنسية، والريفيرا الإيطالية، والساحل الأدرياتيكي في يوغوسلافيا السابقة.

الصيد

يعتبر صيد السمك التجاري على نطاق واسع قليل الأهمية في البحر الأبيض المتوسط، لكنه يبقى مصدرًا هامًا لإطعام سكان المنطقة. يشمل الطعام البحري من البحر الأبيض المتوسط أسماك الأنشوفة، السردين، الروبيان، التونة. كما يُستخرج من البحر المرجان والإسفنج.

عبور السفن

يُستخدم البحر الأبيض المتوسط بوصفه طريقًا بحريًا مهمًا يربط أوروبا بالشرق الأوسط وآسيا، فتستخدم السفن قناة السويس طريقًا بين البحرين المتوسط والأحمر.

الثروات المعدنية

التيار المائي المشرقي الباطني يحمل كميات عظيمة من المواد المغذية (فوسفاتية، عضوية، نيتروجينية) عبر مضيق جبل طارق إلى الأطلسي، وثروات البحر المعدنية قليلة كذلك، ولكن العتبة القارية المصرية الليبية الواسعة غنية على ما يبدو بالغاز والنفط، وكذلك خليج لواء اسكندرون.[11]

علم البيئة والكائنات الحية

نتيجة لجفاف البحر أثناء أزمة العصر المسيني الملحية، [12] انتقلت الكائنات البحرية إلى البحر الأبيض المتوسط بشكل رئيسي من المحيط الأطلسي.يعتبر شمال الأطلسي ابرد بكثير وأكثر موارد غذائية من البحر الأبيض المتوسط، وكان على كائنات البحر الأبيض المتوسط ان تتأقلم مع الظروفه المختلفة في الخمس ملايين سنة بعد غرق الحوض بالمياه.

يعتبر بحر البران منطقة متنقلة بين بحرين حيث يحتوي على مزيج من أصناف البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. يعيش في بحر البران الكثير من دلافين المنقار في غرب البحر الأبيض المتوسط، وهي موطن اخر أنواع دلافين الميناء في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأساس تغذية السلاحف البحرية كبيرة الرأس الموجودة في أوروبا. ويوجد في بحر البران أهم نشاط لصيد الأسماك التجارية مثل السردين وسمك أبو سيفوذلك في عام 2003، وقد أثارت مخاوف الصندوق الدولي للحياة البحرية بشأن الصيد الواسع النطاق الذي يهدد اعدادا كبيرة من الدلافين والسلاحف، والحيوانات البحرية الأخرى.

التهديدات البيئية

الانتشار البيئي

الأنواع الاجتياحية

The Reticulate whipray is one of the species that colonised the eastern Mediterranean through the Suez Canal.

لقد سبب افتتاح قناة السويس عام 1869 أول مرور للمياه المالحة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر. ويعتبر البحر الأحمر أعلى من شرق البحر الأبيض المتوسط، وبالتالي فإن القناة بمثابة مضيق المد والجزر يسكب مياه البحر الاحمر إلى البحر المتوسط. لبحيرات المرة وهي بحيرات طبيعية شديدة الملوحة تشكل جزءا من القناة، وقد منعت هجرة كائنات البحر الاحمر إلى البحر المتوسط لعدة عقود، ولكن بعد التعادل التدريجي لملوحة البحيرات مع البحر الأحمر فقد ازيل الحاجز الذي منع الهجرة لهذه الكائنات، وبدأت النباتات والحيوانات المهاجرة من البحر الأحمر في استعمار شرق المتوسط. يعتبر البحر الأحمر عامة أكثر ملوحة وأقل موارد غذائية من المحيط الأطلسي، ولذلك فإنه يعتبر شرق المتوسط المالح وقليل الموارد الغذائية لصالح كائنات البحر الأحمر أكثر من كائنات الأطلسي. وبناء عليه ،فإن كائنات البحر الأحمر هي التي غزت الكائنات المحلية في البحر الأبيض المتوسط، وليس العكس؛ وتعرف هذه الظاهرة باسم هجرة الكائنات البحرية Lessepsian migration. وقد سبب بناء السد العالي في أسوان الذي يقطع نهر النيل في الستينات إلى خفض تدفق المياه العذبة والطمي الغنية بالعناصر المغذية من النيل إلى شرق المتوسط مما يجعل ظروف تأثير الكائنات المجتاحة تتفاقم.

أصبحت الكائنات المجتاحة عنصرا رئيسيا من عناصر النظام البيئي للبحر الأبيض المتوسط ولها آثار خطيرة على بيئة البحر حيث تهدد العديد من الأنواع المحلية والمستوطنة. في أول نظرة على بعض المجموعات من الكائنات الغريبة تبين أن أكثر من 70 ٪ من عشريات الأرجل غير أصلية الموطن وحوالي 63 ٪ من الأسماك الغريبة التي في البحر الأبيض المتوسط أصلها من المحيط الهادي الهندي، [13] وتعتبر كائنات دخيلة Introduced species على البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس. وهذا يجعل القناة أول طريق لوصول الكائنات الدخيلة للبحر الأبيض المتوسط. وقد تبين أن تأثير بعض الكائنات البحرية المهاجرة كبيرا وخصوصا في حوض البحر الأبيض المتوسط الشامي، حيث تم استبدال الكائنات المحلية وتحولها إلى "مألوفا". وفقا لتعريف الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها، فضلا عن اتفاقية التنوع الحيوي (CBD) ومصطلحات اتفاقية رامسار فإن هذه الكائنات تعتبر غريبة، لأنها ليست من اصول البحر الأبيض المتوسط، وأنها خارج مناطق توزيعها العادي الذي هو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

عندما نجحت هذه الكائنات في إقامة مستعمراتها في البحر الأبيض المتوسط، وبدأت تنافس الكائنات الأصلية لتحل محلها فتصبح "الكائنات المجتاحة الغريبة"، لأنها مسؤولة عن التغيير والتهديدا للتنوع البيولوجي الأصلي. وفي إطار اتفاقية التنوع البيولوجي (CBD)، تشير "المقدمة" للدلالة على أن انتقال الكائنات الغريبة خارج نطاقها الطبيعي (الماضي أو الحاضر) بسبب صنع البشر ،بصفة مباشرة أو غير مباشرة. وفي السنوات الأخيرة، أثارت علماء الأحياء البحرية مخاوف من إعلان الحكومة المصرية عن عزمها لتعميق وتوسيع قناة، وأن مثل هذا العمل لن يؤدي إلا غزو كائنات البحر الاحمر لبحر الأبيض المتوسط، وتسهل القناة لعبور كائنات إضافية.[14]

وصول الأنواع الاستوائية الأطلسية الجديدة

في العقود الأخيرة، أصبح وصول الكائنات الاستوائية الغريبة من المحيط الأطلسي سمة ملحوظة. إذ يعكس التوسع في المساحة الطبيعية لهذه الكائنات التي تدخل الآن للبحر المتوسط عبر مضيق جبل طارق، وذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة المياه الذي سببتها ظاهرة الاحترار العالمي، أو التوسع لحركة النقل البحري، أو ببساطة نتيجة للكثافة العالية للتحقيق العلمي، ولا تزال المسألة مفتوحة. في حين انها ليست حادة كانتقال "الكائنات البحرية"، والعملية جديرة بأن تدرس وترصد.

ارتفاع منسوب البحر

قد تكون أوروبا أقل عرضة لتهديدات ارتفاع منسوب البحار من مناطق الدول النامية. ومع ذلك، يتبين أن النظام البيئة الساحلي مهدد، لا سيما في البحار المغلقة مثل بحر البلطيق والبحر المتوسط والبحر الأسود. لايوجد لهذه البحار الا ممرات صغيرة فقط، وبأتجااهات رئيسية بين الشرق والغرب، والتي قد تحد من النزوح شمالا للكائنات الحية في هذه المناطق..[15] قد يكون ارتفاع مستوى سطح البحر في القرن المقبل (2100) ما بين 30 سم (12 بوصة) و 100 سم (39 بوصة) والتغير في درجات الحرارة من 0.05 إلى 0.1 درجة مئوية في أعماق البحار وهي كافية لإحداث تغييرات كبيرة في كثرة الكائنات والتنوع الوظيفي.[16]

التلوث

أصبح تلوث المياه مشكلة خطرة في البحر الأبيض المتوسط خلال السبعينيات من القرن العشرين؛ فقد لوثت النفايات والفضلات الصناعية والزيت والمبيدات والمجاري مياه البحر، وهددت صيد الأسماك والسياحة في المنطقة. ووقَّعت معظم الدول الواقعة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط عام 1976م معاهدة تعهدت بموجبها العمل على الحد من التلوث. ومنذ ذلك الوقت اتَّبعت خططًا مفصلة ساهمت بشكل أو بآخر في خفض حدة التلوث.

الصيد الجائر

إن مستويات المخزون السمكي في البحر الأبيض المتوسط متدنية إلى حد القلق. تقول الوكالة الأوروبية للبيئة أن أكثر من 65% من المخزون السمكي في المنطقة يعتبر خارج الحدود البيولوجية الآمنة، وإن بعض أسماك الصيد المهمة - مثل البكورة ‏(en)، التونة، النازلي، مارلن، سمكة السيف، البوري الأحمر ‏(en) والشعوم ‏(en) مهددة.

وهناك دلائل واضحة على أن الصيد والنوعية قد انخفض حجمها، وأحيانا تكون بشكل كبير، وقد اختفت الكائنات الأكبر والأطول عمرا تماما من الصيد التجاري في كثير من المناطق.

إن اسماك المياه المفتوحة الكبيرة مثل التونة يعتبر مصدر الصيد المشترك لآلاف السنين والآن مخزونه منخفضة بشكل خطير. في عام 1999، نشرت غرينبيس (منظمة السلام الأخضر) تقريرا يكشف عن أن كمية التونة في البحر المتوسط انخفضت بنسبة تزيد على 80% في السنوات ال 20 السابقة والعلماء يحذرون من أن الحكومة لم تتخذ إجراءات فورية في انهيار السوق.

الأحياء المائية

الأحياء المائية في غرب اليونان

معرض الصور

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ http://www.unece.org/fileadmin/DAM/env/water/blanks/assessment/black.pdf
  2. ^ Pinet, Paul R. (2008). Invitation to Oceanography. Jones & Barlett Learning. ISBN 0-7637-5993-7. 
  3. ^ جمال دجاني، فيسبوك
  4. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  5. ^ Pinet, Paul R. (1996), Invitation to Oceanography (3rd ed.), St Paul, MN: West Publishing Co., p. 202, ISBN 0314063390 
  6. ^ Pinet 1996, p. 206.
  7. ^ Pinet 1996, pp. 206–207.
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة IHO
  9. ^ IHO Codes for Oceans & Seas, and Other Code Systems Limits of Oceans and Seas, Special Publication 23, 3rd Edition 1953, published by the International Hydrographic Organization
  10. ^ Mediterranean Sea filled in less than two years: study, AFP, December 9, 2009
  11. ^ البحر المتوسط. الموسوعة العربية. وُصِل لهذا المسار في 6 يونيو 2012.
  12. ^ Hsu K.J., "When the Mediterranean Dried Up" Scientific American, Vol. 227, December 1972, p32
  13. ^ IUCN Guidelines for the Prevention of Biodiversity Loss Caused by Alien Invasive Species. International Union for Conservation of Nature: (2000). وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009.[وصلة مكسورة]
  14. ^ Galil, B.S. and Zenetos, A. (2002). A sea change: exotics in the eastern Mediterranean Sea, in: Leppäkoski, E. et al. (2002). Invasive aquatic species of Europe: distribution, impacts and management. pp. 325-336.
  15. ^ Nicholls, R.J.; Klein,R.J.T. (2005). Climate change and coastal management on Europe's coast, in: Vermaat, J.E. et al. (Ed.) (2005). Managing European coasts: past, present and future. pp. 199-226.
  16. ^ Other threats in the Mediterranean | Greenpeace International. Greenpeace.org. وُصِل لهذا المسار في 4 أبريل 2010.
Philip Mansel, Levant: Splendour and Catastrophe on the Mediterranean, London, John Murray, 11 November 2010, hardback, 480 pages, ISBN 978-0-7195-6707-0, New Haven, Yale University Press, 24 May 2011, hardback, 470 pages, ISBN 978-0-300-17264-5

وصلات خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :


kbd:Хы Курытbjn:Laut Tangahbcl:Dagat Mediterraneosn:Gungwa Mediterraneannv:Médíwííyin Sii

dsb:Srjejźne mórjogan:地中海 hak:Thi-chûng-hóimrj:Муландыпокшалныш тангыжxmf:სქირონაშქა ზუღაmhr:Мландыпокшел теҥызkoi:Мушӧр саридзcrh:Aq deñizrue:Середоземне мореckb:زەریای ناوینkab:Ilel agrakal roa-tara:Mar Mediterranèets:Lwandle ra Meditera