يود

(تم التحويل من Iodine)
تلوريوماليودزينون
Br

I

At
المظهر
لافلزي رمداي، بنفسجي في الحالة الغازية
الخصائص العامة
الاسم، الرمز، الرقم اليود, I, 53
النطق /ˈ.ədn/ EYE-ə-dyn,
/ˈ.ədɪn/ EYE-ə-dən,
or /ˈ.ədn/ EYE-ə-deen
تصنيف العنصر لافلزات ثنائية الذرة
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 175, p
الوزن الذري القياسي 126.90447
التوزيع الإلكتروني [Kr] 4d10 5s2 5p5
2, 8, 18, 18, 7
التاريخ
الاكتشاف Bernard Courtois (1811)
أول عزل Bernard Courtois (1811)
الخصائص الطبيعية
الطور صلب
الكثافة (بالقرب من د.ح.غ.) 4.933 g·cm−3
نقطة الانصهار 386.85 ك, 113.7 °C, 236.66 °F
نقطة الغليان 457.4 ك, 184.3 °س, 363.7 °ف
النقطة الثلاثية 386.65 ك (113°س)، 12.1 ك‌پا
النقطة الحرجة 819 ك، 11.7 م‌پا
حرارة الانصهار (I2) 15.52 ك‌ج·مول−1
حرارة التبخر (I2) 41.57 ك‌ج·مول−1
السعة الحرارية المولية (I2) 54.44 ج·مول−1·ك−1
ضغط البخار (rhombic)
پ (پا) 1 10 100 1 k 10 k 100 k
at T (K) 260 282 309 342 381 457
الخصائص الذرية
حالات الأكسدة 7, 5, 3, 1, -1
(أكسيد حمضي قوي)
سالبية كهربية 2.66 (مقياس پولنگ)
طاقات التأين الأولى: 1008.4 ك‌ج·مول−1
الثانية: 1845.9 ك‌ج·مول−1
الثالثة: 3180 ك‌ج·مول−1
نصف القطر الذري 140 پ‌م
نصف قطر تساهمي 139±3 pm
نصف قطر ڤان در ڤالز 198 pm
متفرقات
البنية البلورية orthorhombic
اليود has a orthorhombic crystal structure
الترتيب المغناطيسي مغناطيسية معاكسة[1]
المقاومية الكهربائية (0 °C) 1.3×107Ω·m
ناقلية حرارية 0.449 W·m−1·K−1
معامل الحجم 7.7 گ‌پا
رقم تسجيل كاس 7553-56-2
أكثر النظائر استقراراً
المقالة الرئيسية: نظائر اليود
نظ ت.ط. عمر النصف DM DE (م‌إڤ) DP
123I syn 13 h ε, γ 0.16 123Te
124I syn 4.176 d ε - 124Te
125I syn 59.40 d ε - 125Te
127I 100% I يكون ثابت وله 74 نيوترون
129I trace 1.57×107 y β 0.194 129Xe
131I syn 8.02070 d β, γ 0.971 131Xe
135I syn 6.57 h β - 135Xe
· ر
اليود في حالته الصلبة.

اليود Iodine، هو عنصر كيميائي رمزه I وعدده الذري 53. اشتق اسمه من اليونانية ἰοειδής ioeidēs،وتعني البنفسجي أو القرمزي، بسبب لون اليود في حالته الغازية.[2]

واليود هو عنصر كيميائي لا فلزي وهو أحد عناصر فصيلة الهالوجينات (الفصيلة VII A أو الفصيلة السابعة عشرة) وهي تضم إضافة إلى اليود العناصرَ: الفلور والكلور والبروم والأستاتين. رمزه الكيمياوي I. والهالوجينات عموماً ذات كهرسلبية عالية وتجنح إلى أخذ درجات أكسدة سالبة، بيد أنها باستثناء الفلور تأخذ درجات أكسدة موجبة عندما تتحد مع العناصر التي كهرسلبيتهـا أعلى منهـا. عدده الذري 53، بنيته الالكترونيـة Kr[5S24d105p5]؛ أي في طبقته الإلكترونية الخارجية يوجد سبعة إلكترونات. وهو يختلف عن عناصر فصيلته بعدد من الخواص. والرابطة بين ذرتي الهالوجين في الجزيء رابطة قوية ولكن التجاذب بين جزيئات الهالوجين (X2) (روابط فاندرفالس) ضعيف ويزداد بازدياد حجم الجزيء. ولذلك يلاحظ ارتفاع درجة الغليان عند الانتقال من F2 إلى I2. الفلور والكلور غازان عند درجة الحرارة العادية.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخصائص

Round bottom flask filled with violet iodine vapor
In the gas phase, iodine shows its violet color.


I2PPh3 charge-transfer complexes in CH2Cl2. From left to right: (1) I2 dissolved in dichloromethane. (2) A few seconds after excess PPh3 was added. (3) One minute later after excess PPh3 was added, which contains [Ph3PI]+I-. (4) Immediately after excess I2 was added, which contains [Ph3PI]+[I3]-.[4]

يستطيع اليود، شأن الهالوجينات الأخرى، أكسدة، أي اكتساب إلكترونات، المواد الأخرى والاتحاد معها لتشكيل مركبات كيميائية. ولكن اليود يؤكسد المواد الأخرى بسرعة أقل من سرعة الهالوجينات الأخرى كالبروم والكلور والفلور. ومن جهة أخرى، يخسر اليود الإلكترونات بسرعة أكثر من الهالوجينات الأخرى. وهكذا يكون بذاته عرضة للتأكسد. ويمكن لليود المؤكسد الاتحاد مع البروم والكلور والفلور والأكسجين.

والرمز الكيميائي لليود هو I، وعدده الذري 53، ووزنه الذري 126,955. وينصهر اليود عند درجة حرارة 113,60°م، ويغلي عند درجة حرارة 185,24°م. وقد اكتشفه الكيميائي الفرنسيبرنار كورتوا الذي وجده عام 1811م في رماد الأعشاب البحرية المحترقة. وفي عام 1814م، أصبح الكيميائي الفرنسي جوزيف جي لوساك أول شخص يتعرف على اليود بوصفه عنصرًا كيميائيًا.

يتم الكشف عن اليوديد عن طريق أبخرة اليود البنفسجية التي تتصاعد عند معاملة الخليط بحمض الكبريتيك المركز H2SO4 ـ وهذا بدوره سوف يعوق الكشف عن الكلوريد، والبروميد ـ وبالمثل ـ فإنه في غياب اليوديد ، فإنه البروميد سوف يعوق الكشف عن الكلوريد ـ ولذلك يجب اتباع الطريقة التالية للكشف عن هذه الشقوق في خليط منها .


البنية والتركيب

بنية اليود الصلب.


النظائر



التواجد

المصدر الرئيسي لليود هو الأُجاج (ماء شديد الملوحة)، الذي يحتوي على يوديد الصوديوم ويوديد البوتاسيوم. ويستخرج الأجاج من آبار واقعة في حقول النفط والغاز الطبيعي. وهناك مصدر آخر لليود هو معدن اللوترايت، ويشكل اليود فيه مركب يودات الكالسيوم. ويوجد اللوترايت بصورة رئيسية في طبقات النترات في تشيلي.

ويحتوي ماء البحر على مركبات اليود، ولكن بتركيز ضعيف ومنخفض جدًا. ويتشكل التركيز العالي لليود في أجسام أنواع كثيرة من الحيوانات والنباتات البحرية. وهناك بعض الأعشاب البحرية التي تُدعى أعشاب البحر السمراء، تحتوي على مقادير عالية التركيز من اليود، وقد كانت إحدى المصادر الأولى المبكرة لهذا العنصر.


الكيمياء

تفاعلات الاختزال

الأكاسيد

I2 + 2 OH → I + IO + H2O (K = 30)
3 IO → 2 I + IO3 (K = 1020)



مركبات غير عضوية أخرى


مركبات عضوية

الإنتاج

إنتاج اليوم في 2005

التاريخ

اكتشف العالم الفرنسي برنار كورتوا عام 1811.[5][6] وُلد كورتوا ابناً لعامل في منصع لإنتاج الملح الصخري (مادة حيوية لإنتاج البارود). في وقت الحروب الناپليوينة، كانت فرنسا في حاجة ماسة للملح الصخري. ينتج الملح الصخري من ودائع النترات الفرنسية ويتطلب وجود كربونات الصوديوم، والتي يمكن عزلها من طحالب والتي كان يتم جمعها من سواحل نورماندي وبرتاني.


الاستخدامات

لليود ومركباته فوائد مهمة تجاريًا. فمثلاً يستخدم يوديد الفضة بوصفه المادة الرئيسية الحساسة للضوء في أفلام التصوير. ويستخدم الخبازون التجاريون مُرَكَّباً آخر هو يودات الصوديوم لتحسين نوعية الخبز المصنوع من أنواع معينة من الطحين.

المطهرات

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التحليل

اختبار النشا في بذرة بمحلول اليود


التطبيقات الطبية

حمض الدياتريزويك هو عامل تباين مشع يحتوي اليود

يُستعمل اليود ومركباته في تنقية المياه وفي التعقيم. وقد استعمل الناس محلول اليود والكحول ويدعى صبغة اليود، لعدة سنوات مطهرًا في الإسعافات الأولية. ولكن هذا المحلول يهيج الجروح. ونتيجة لذلك، وبدلاً من صبغة اليود، يستعمل كثير من الناس اليوم مركبات يود معقدة تدعى حاملات اليود.

استخدامات أخرى

الدور الحيوي

ينصح مرضى الغدة الدرقية باستخدام الملح المعالج باليود.

تحتاج النباتات والحيوانات إلى كمية ضئيلة من اليود لنموها. وفي جسم الإنسان تستعمل الغدة الدرقية الموجودة في العنق اليود لإنتاج هورمون الثيروكسين. ويضبط الثيروكسين سرعة الجسم في النمو والتطور الجسدي والعقلي.


إضافة اليود للغذاء

نقص اليود

يقدر أن ثلثي الأسر تستخدم ملح الطعام المعالج باليود.[7] ومع ذلك، فلا يزال هناك 2 بليون شخص يعانون من نقص اليود. واليود عنصر هام لمساعدة الغدة الدراقية على إنتاج الهرومنات. ولذلك، فنقص اليود من أهم اسباب الغصابة بمرض الدراق، وربما يسبب إعاقة في النمو. ولهذه الأسباب، يضيف المصنعون كميات ضئيلة من يوديد البوتاسيوم أو يوديد الصوديوم إلى ملح الطعام في المناطق التي تقل فيها نسبة اليود في الأطعمة والمياه.

العمر معدلاً حسب الإعاقة لنقص اليود لكل 100,000 نسمة في 2002.[8]
  لا توجد بيانات
  أقل من 50
  50–100
  100–150
  150–200
  200–250
  250–300
  300–350
  350–400
  400–450
  450–500
  500–800
  أكثر من 800

يعد نقص اليود السبب الرئيسي في الوقاية من التخلف العقلي وتلف الدماغ الذي ينطوي على تأثير مدمر على دماغ الجنين وهو في طور النمو، وعند الأطفال الصغار خلال السنوات القليلة الأولى من حياتهم. كما يزيد نقص اليود من فرص وفيات الرضع والإجهاض وولادة الجنين ميتاً.[9]

إن معظم الأطفال الذين يولدون لأمهات يعانين من نقص اليود يبدون طبيعيين، لكنهم يعانون أيضاً من تلف في الدماغ وفقدان نقاط في حاصل الذكاء، الأمر الذي يؤثر على قدرتهم في تطوير إمكاناتهم الكاملة. إن هؤلاء الأطفال الذين يبدون طبيعيين، سيجدون لاحقاً صعوبة في التعلم في المدرسة والاستمرار فيها.

وقد يعاني بعض الأطفال الذين يولدون لأمهات يعانين من نقص اليود من تخلف جسدي وعقلي شديدين يظهر في الغدة الدرقية (غدة درقية مضخمة)، وعيوب في الكلام، والصمم والهلاس. إلا أن هؤلاء الأطفال لا يمثلون إلا قمة جبل الجليد؛ بالإضافة إلى ذلك، يكون قد تأخر الوقت في حالات كثيرة لوقف هذه الآثار وعكسها.

التسمم

يؤدي زيادة اليود إلى الإصابة بتسمم اليود والذي يؤدي إلى إرهاق الغدة الدرقية، طفح جلدي، تقرحات بالفم، تورم الغدد اللعابية، الاسهال والقيء.[10]

الحساسية

انظرأيضاً


المصادر

  1. ^ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
  2. ^ Online Etymology Dictionary, s.v. iodine. Retrieved 2012-02-07.
  3. ^ "اليود". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-10-01.
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة InorgChem
  5. ^ Courtois, Bernard (1813). "Découverte d'une substance nouvelle dans le Vareck". Annales de chimie. 88: 304. In French, seaweed that had been washed onto the shore was called "varec", "varech", or "vareck", whence the English word "wrack". Later, "varec" also referred to the ashes of such seaweed: The ashes were used as a source of iodine and salts of sodium and potassium.
  6. ^ Swain, Patricia A. (2005). "Bernard Courtois (1777–1838) famed for discovering iodine (1811), and his life in Paris from 1798" (PDF). Bulletin for the History of Chemistry. 30 (2): 103.
  7. ^ McNeil, Donald G. Jr (2006-12-16). "In Raising the World's I.Q., the Secret's in the Salt". New York Times. Retrieved 2008-12-04.
  8. ^ "Mortality and Burden of Disease Estimates for WHO Member States in 2002" (xls). World Health Organization. 2002.
  9. ^ "المغذيات الدقيقة - اليود والحديد وفيتامين أ". يونيسيف. Retrieved 2013-08-27.
  10. ^ "اليود". طبيب. Retrieved 2013-08-27.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية