التقويم الأمازيغي

هذه المقالة تحتوي على حروف خاصة. بدون دعم العرض المناصب، فقد ترى علامات استفهام، مربعات، أو رموز أخرى.
الفصول في شمال أفريقيا: جبال أطلس في يناير وأبريل.

التقويم الأمازيغي هو التقويم الذي اعتمده الأمازيغ منذ أقدم العصور وهو مبني على النظام الشمسي. ويعتبر رأس السنة الفلاحية هو رأس السنة الأمازيغية.

التقويم الأمازيغي تقويم غير معروف على نطاق واسع والأبحاث العلمية حول هذا التقويم قليلة سواء ما يتعلق بالمصادر القديمة أو الحديثة. ويعتبر يناير أو ينير (تعني الشهر الأول في اللغة الأمازيغية) أول الشهور في التقويم الأمازيغي. ولايزال الأمازيغ يحتفلون برأس السنة الأمازيغية بل أن رأس عاشوراء وما يرافقه من طقوس كأشعال النار واللعب بالماء ليس ألا مظهرا من الثقافة الأمازيغية ولكن في قالب مؤسلم.

ويعتقد الأمازيغ أن السنة الأمازيغية مبنية على واقعة انتصار الأمازيغ على قدماء المصريين واعتلاء زعيمهم شيشنق للعرش الفرعوني وحسب الأسطورة فأن تلك المعركة وجدت مكانها في تلمسان المدينة الجزائرية الحالية, غير أن معظم الباحثين يرجح أن شيشنق تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة حيث سعى الفراعنة القدماء ألى الأستعانة به ضد الأضطرابات بعد الفوضى التى عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين.

وكيفما كانت الطريقة التي تمكن بها شيشنق من الحكم على مصر فإن التقويم الأمازيغي قديم قدم الأمازيغ أنفسهم بل أنه قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني الذي قد يعود إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد.

النشأة والتسمية

الأمازيغيون الذين كانوا يعتقدون أن 12 يناير مناسبة لتجديد القوى الروحية من خلال ممارسة بعض الطقوس التي يرجى منها إبعاد شبح الجوع والتماس أسباب الخير والسعادة التي لا تكون بالنسبة للإنسان الأمازيغي إلا بوفرة المحاصيل، فبداية العام تشكل نهاية وخاتمة للمؤونة الماضية أو العولمة وبداية التحضير للمحصول القادم. تاريخيا يعد التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ استعمله الأمازيغ منذ 2962 سنة، وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي لا يرتبط بحادث ديني... لكنه مرتبط بالطبيعة حيث يعتبر 12 يناير أول يوم يفصل بين زمنين طبيعيين، زمن البرد والاعتدال الذي يصادف عادة بداية تجديد الطبيعة لدورتها الحياتية، لهذا يبدأ الناس في تهيئة الحقول ومباشرة الأعمال الفلاحية حيث تجمع التفاصيل المشتركة بين مختلف الاحتفالات التي تصادف هذا اليوم على تمجيد الطبيعة والإكبار من شأنها والتماس الأسباب التي يعتقد أنها‭ ‬تجلب‭ ‬الخير‮ ‬والإنتاج‭ ‬الوفير‭.‬

ثلاث تقاويم أمازيغية. وضمن أشياء أخرى، يُلاحَظ أن أسماء أيام الأسبوع تختلف بين التقويم في أسفل اليمين والتقويم إلى اليسار. حتى أسماء الشهور فإن الأسماء "التقليدية" موجودة إلى اليمين، و"المخترَعة" إلى اليسار. وكل التقاويم الأمازيغية تبدأ من اعتلاء '"شيشنق" عرش مصر (گريگوري + 950).

‬‭‬ورغم قلة الدراسات التاريخية التي تفصل في هذا التاريخ فإن الاحتفال بيناير يصادف حدثا تاريخيا هاما في التاريخ الأمازيغي القديم، وهو ذكرى انتصار الملك "شيشونغ" أو شاشناق على الفراعنة في فترة حكم رمسيس الثاني، وذلك قبل 950 سنة من بداية استعمال التقويم الميلادي، إذ كان الفراعنة قبل هذا التاريخ ينظمون هجمات متكررة على بلاد الأمازيغ للاستيلاء على خيراتهم ونهب ثرواتهم، تلك المعركة التي يعتقد أن جزءا من وقائعها كانت حسب الأساطير القديمة في ناحية بني سنوس بتلمسان، غير أن بعض الباحثين أشاروا إلى أن أوضاع مصر القديمة ساعدت شاشناق على الجلوس على العرش الفرعوني في مصر بطريقة سليمة، حيث استعان به المصريون القدماء لإعادة استتباب الأمن وإعادة تنظيم شؤون المملكة في فترة حكمه والتي دامت 3 قرون، فاتخذ ذكرى هذه المعركة كبداية لتقويم الامازيغي.

كلمة يناير تتكون من كلمتين هي أين، أي واحد أو بداية، ويار التي تعني العام، أي بداية العام أو السنة، كما تشير كلمة أين وهي مفرد انين إلى حجرة الموقد أو "المناصب" بتعبير باقي مناطق الوطن حيث تختلف التسميات باختلاف المعنى الاجتماعي الذي يعطى لها، وحسب اختلاف مناطق الوطن وشمال إفريقيا وتقاليدها وما ارتبط بهذا التقليد من أساطير على مر العصور فمن "ينّاير" إلى "العجوزة" و"التراز" و"ثابورث أوسقاس" و"أمنزو يناير" أو "باب السنة" وهي جميعها تعني مغنى واحد بداية رأس السنة الامازيغية.

فإحدى أشهر الأساطير في الجزائر تقول إن شهر "يناير" كان قد طلب من "شهر فورار" أو "فبراير" أن يعيره يوما لمعاقبة العجوز المتكبرة التي استهانت بقوة الطبيعة، عندما خرجت هي وأغنامها دون أن تلقي بالا لقوة يناير وجبروته حيث أخذها الغرور بصمودها في وجه الشتاء حيث قال له "يا عمي فورار سلفني ليلة ونهار باش نقتل العجوزة فم العار" فكان أن استجاب عمي فورار لطلب ينار وحلت في ذلك اليوم عاصفة شديدة اختنقت العجوز على إثرها وصارت حجرا منحوتا في قمة جبال جرجرة فصار هذا اليوم يستحضر كرمز للعقاب ضد الجاحدين بقوة بالطبيعة وفضلها‭ ‬على‮ ‬الإنسان،‭ ‬لذا‭ ‬فغالبا‭ ‬ما‭ ‬تعطى‭ ‬لاحتفالات‭ ‬يناير‭ ‬رموز‭ ‬طبيعية‭ ‬مثل‭ ‬استخدام‭ ‬البذور‭ ‬في‭ ‬الطبخ‮ووضع‭ ‬الأعشاب‭ ‬على‭ ‬أسطح‭ ‬البيوت‮.‬ ‭ ‬

رأس السنة الأمازيغية

يعد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي يصادف 12 يناير من كل سنة، تقليدا راسخا ليس في الثقافة الجزائرية فحسب، لكن في ثقافات شعوب شمال أفريقيا من لبيبا إلى المغرب حيث ما يزال سكان هذه المناطق يحيونه بطقوس مختلفة باختلاف التقاليد والعادات. في الجزائر بدأت‮ ‬‭ ‬هذه‭ ‬الاحتفالات‮ ‬تأخذ‭ ‬مكانتها‭ ‬في‭ ‬الظهور‭ ‬بعد‭ ‬الاعتراف‭ ‬الرسمي‭ ‬باللغة‭ ‬الامازيغية‮ ‬كمكون‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬الوطنية‮. ‬[1]

الطقوس والتقاليد

وتختلف طقوس الاحتفالات التي ترافق هذا اليوم باختلاف تفاصيلها حيث يرتبط هذا التقليد بالطبيعة والموسم الفلاحي، حيث تشير الطقوس إلى مدى ارتباط الإنسان الأمازيغي القديم بأرضه ومدى اندماجه في الطبيعة، حيث يمثل "يناير" بداية الحساب الفلاحي أو الزراعي الذي يرمز إلى اختلاف نمطين شمسيين هما الانقلاب الشمسي الشتوي أو الصيفي والاعتدال الربيعي أو الخريفي، وهي الفترات التي ترافق بداية أو انطلاق جملة من الأعمال الفلاحية والزراعية بمنطقة القبائل.

وتختلف التقاليد التي ترافق هذا الاحتفال من منطقة إلى أخرى باختلاف السكان وطبيعة المنطقة حيث نجد مثلا بمناطق بانتة وخنشلة النساء يعمدن في هذه اليوم إلى تحضير طبق الشخشوخة أو الثريد باستخدام لحم الغنم أو البقر، غير أن تناوله يقتصر في هذا اليوم على النساء دون‭ ‬الرجال‭.‬ كما يتم في ذات المناسبة إعداد طبق "الشرشم" أو "ايرشمن" أو "اركمن" وهو قمح يطبخ بعد نقعه في الماء وتضاف إليه فيما بعد الزبدة والعسل، كما قد تضاف إلى الطبق الحمص المطبوخ والدقيق المحمص. في هذه المناسبة تحرص ربات البيوت على تغيير أواني البيت وتجديد الموقد المشكل من انين أو المناصب، كما كانت سيدات البيت أيضا قديما يعمدن إلى إعادة طلاء البيوت الحجرية بتبييضها بالطين التي تجلب من المنابع وتحضير الطلاء الذي يسمى في بعض مناطق الوطن بـ"ثومليلت" حيث تبدو البيوت بيضاء نضيفه في هذا اليوم إلى جانب تجديد الألبسة وأفرشة البيت‭ ‬التي‭ ‬تكون‭ ‬النساء‭ ‬عادة‭ ‬قد‭ ‬انتهين‭ ‬من‭ ‬نسجها‭.‬

وفي هذا اليوم يحق للجميع الفرح حيث يحرص أفراد الأسرة على الحضور مجتمعين على مائدة العشاء في أطباق تعد خصيصا لهذا اليوم، حيث تحضر الأمهات كميات كافية جدا حيث يجب في هذا اليوم أن يأكل الجميع حتى الشبع، كما يسمح للأطفال بمشاركة الكبار أطباقهم واختيار قطع اللحم التي تروقهم، وفي هذا اليوم تحرم إعارة الأواني من عند الجيران اعتقادا انه دلالة على الفاقة والحاجة، كما يمنع في بعض المناطق العمل حيث تعمد السيدات إلى إخراج مناسجهن وآلات النول قرب البيت، فاليوم هو وقفة لإعادة ترتيب المسار وتقييم سنة كاملة مرت. في هذا اليوم أيضا تعد بعض العائلات ما يعرف بالتراز أو القشفشة، وتقوم كبرى سيدات البيت "الجدة أو الأم" بصب هذا الخليط على رأس اصغر أولاد البيت داخل قصعة كرمز على فيضان الخير وحلاوة الأيام القادمة، أما البنات فيتم تزيينهن بأجمل الملابس والحلي ويأخذن في زيارات عائلية كدليل‭ ‬على‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬صلة‭ ‬الرحم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‮. ‬

وفي بعض مناطق الوطن يقوم الأطفال بالطواف بالعائلات ويجمعون كميات كافية من الطعام المختلف ويقومون بعدها بإعداد لعبة "ثاعشت" أو "ثاعشونت" وهي لعبة يتم من خلال تعويد الأطفال على تحمل المسؤولية، حيث توكل في اللعبة إلى الطفلة مهمة إعداد الطعام وترتيب أمور البيت، بينما توكل للطفل مهمة الأعمال الخارجية.

أما بالنسبة للأطباق التي يتم إعدادها خلال رأس السنة الامازيغية فعادة ما تستقبل ربات البيوت هذا اليوم بنشاط زائد بإعداد أطباق تقليدية مثل الكسكس بالديك الذي يجب أن يذبح في البيت ولا يشترى مذبوحا، وهي عادة الديوك التي يتم تربيتها في المزارع والحقول وتسمى الوجبة في بعض المناطق ب" أسفال"حيث تذبح الديوك على عتبة المنازل تماشيا مع اعتقاد قديم يقال أنها تبعد الأرواح الشريرة، وتجلب الخير، وتقوم السيدات بإضافة "القديد" وهو لحم "الخروف المملح والمجفف" عادة تكون السيدة قد احتفظت به من أضحية العيد وتضاف كلها إلى طبق "الكسكسي" في إعداد وجبهة العام التي تسمى بـ"ايمنسي نيناير" أو "عشاء يناير"، ومن المهم هنا أن يتم توزيع الطبق على كل أفراد العائلة والمعوزين من أهالي الحي أو الدشرة حتى يعم الفرح على الجميع كما تضاف إلى هذه الوجبة الحبوب المجففة مثل التين والعنب والمكسرات من اللوز، أما بعد هذه الليلة فتحرص العائلات الامازيغية على طبخ الأطباق التي تخلو من اللحم وتكتفي فقط بحساء من الحبوب الجافة "الحمص والقمح والفول" في إعداد وجبة تسمى "أوفتيان" أو "تمغظال" كرمز للخصوبة ووفرة المحاصيل.

وفي بعض المناطق الريفية يقوم السكان بإعداد لعبة الـ "تيشقيفين" حيث يقوم الأطفال بقلب الحجارة ويتم قراءة أسفلها، فمن عثر على الكثير فهذا دليل على كثرة رزقه وماله ومن وجد حفرا فهذا دليل على كثرة محاصيله التي يقوم بوضعها في مطامير الحبوب وهكذا.

ومن بين الطقوس القديمة التي كانت تمارس في هذا اليوم في بعض المناطق يقوم أفراد الأسرة بعد الانتهاء من وجبة العشاء إلى ترك ما لا يقل عن حصة فرد واحد من الطعام توزع على جميع زوايا البيت، كدليل على اقتسام ما تجود به الطبيعة والسماء مع الارواح الخفية والمباركة.‮ ‬وفي‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭ ‬يقوم‮ ‬الفلاحون‭ ‬بالذهاب‮ ‬إلى‮ ‬فقيه‮ ‬القرية‭ ‬ليكتب‭ ‬لهم‮ ‬حرزا‭ ‬على‭ ‬غصن‭ ‬من‭ ‬شجرة‭ ‬ذكر‭ ‬التين‭ ‬‮(‬الدوكا‮)‬‭ ‬بهدف‭ ‬حماية‭ ‬حليب‭ ‬المواشي‭ ‬من‭ ‬القرصنة‮ ‬والسرقة‭.‬

وتتشابه التقاليد في الاحتفالات برأس السنة الامازيعية في كامل شمال إفريقيا، ففي الساحل المغربي تحرص النساء على تحضير شربة "ؤركيمن" التي يستعمل فيها جميع أنواع الحبوب من محاصيل الأرض للموسم، ويجب الانتهاء من طبخها قبل غروب الشمس، ليوزع جزء منها على أطفال القرية الذين يطوفون على البيوت مرددين بصوت واحد (ؤوركيمن، ؤوركيمن، ؤوركيمن...) وتعتبر هذه الشربة من الوجبات التي لا غنى عنها لكل عائلة في رأس السنة الامازيعية، ويعتقد أنها أصل الحريرة المغربية.

وتقوم النساء بتنظيف البيوت وتزيينها، ويقوم الرجال بوضع قصبا طويلا وسط الحقول حتى تنمو الغلة بسرعة، أما الأطفال فيعمدون إلى قطف الأزهار والورود ووضعها عند مداخل المنازل، كما يتم تجديد أفرشة أرضية حظائر الحيوانات بالأعشاب الطرية، وهو نفس التقليد الذي يمارس في أرياف وجبال منطقة القبائل عندنا حيث يقوم الأطفال بإحضار أنواع من أغصان وأوراق الأشجار تفرش على أسطح البيوت ويرتدي الأطفال ملابس جديدة، وتحلق رؤوس الصغار، أما في بعض القبائل المغربية فتقوم النساء بإعداد طبق كسكس بمرق اللحم وسبعة أنواع من الخضر، يضعن فيه نوى‮ ‬تمر‭ ‬واحد،‮ ‬ومن‭ ‬وجدها‭ ‬أثناء‭ ‬الأكل‭ ‬يعتقد‭ ‬انه‭ ‬سيكون‭ ‬سعيدا‮ ‬ويحالفه‭ ‬الحظ‭ ‬طوال‭ ‬السنة‭.


التقاويم القديمة

Tab. 1 - الشهور الأمازيغية
في العصور الوسطى

  (van den Boogert 2002)
  اسم الشهر "المعنى"
1 tayyuret tezwaret Small moon 1st
2 tayyuret teggwerat Small moon 2nd
3 yardut  ?
4 sinwa  ?
5 tasra tezwaret The herd 1st
6 tasra teggwerat The herd 2nd
7 awdayeɣet yezwaren The baby antelope 1st
8 awdayeɣet yeggweran The baby antelope 2nd
9 awzimet yezwaren The baby gazelle 1st
10 awzimet yeggweran The baby gazelle 2nd
11 ayssi  ?
12 nim  ?


التقويم اليوليوسي الحالي

الشهور

جدول- 2 - أسماء الشهور في مناطق الأمازيغ وشمال أفريقيا العربي
الشهر شلوح (جنوب المغرب) القبايل (الجزائر) أمازيغ جربة (تونس) بالعربية التونسية
يناير innayr (ye)nnayer yennár يناير
فبراير xubrayr furar furár فراير
مارس mars meghres mars مارس
أبريل ibrir (ye)brir ibrír أبريل
مايو mayyuh maggu mayu مايو
يونيو yunyu yunyu yunyu يونيو
يوليو yulyu yulyu(z) yulyu يوليو
أغسطس ghusht ghusht ghusht أغشت
سبتمبر shutanbir shtember shtámber شتمبر
أكتوبر kṭuber (k)tuber ktúber اكتوبر
نوفمبر duwanbir nu(ne)mber numbír نوفمبر
ديسمبر dujanbir bu- (du-)jember dujámber دجمبر

"بوابات السنة"

  • الربيع tafsut - يبدأ في 15 furar (28 فبراير)
  • الصيف anebdu - يبدأ في 17 mayu (30 مايو)
  • الخريف amwal / aməwan[2] يبدأ في 27 ghusht (30 أغسطس)
  • الشتاء tagrest - يبدأ في 16 numbír (29 نوفمبر)


الليالي السود

A page from a Tunisian calendar, showing the correspondence of 1 Yennayer ʿajmi (in red on bottom) with the 14 January of the Gregorian calendar. The writing on the bottom signals that it is ʿajmi New Year's Day and that al-lyali al-sud ("the black nights") are beginning.

Yennayer

Lḥusum/imbarken

Ssmaym/Awussu

Iweǧǧiben

تأثيرات التقويم الإسلامي

Iḍ n innayr
جدول 3 - التشابه بين أسماء الشهور في التقويم الإسلامي والتقويم الأمازيغي
  الاسم العربي الاسم الأمازيغي
1 محرم  babiyannu (ورقلة)
 عاشوراء' (جربة)
2 صفر u deffer ʿashura'
3 ربيع الأول elmilud
4 ربيع الثاني u deffer elmilud
5 جمادى الأول melghes (Djerba)
6 جمادى الثاني asgenfu n twessarin "the rest (the waiting) of the old women" (Ouargla)
sh-shaher n Fadma (Djerba)
7 رجب twessarin "the old women"
8 شعبان asgenfu n remdan "the rest (the waiting) of Ramadan" (Ouargla)
9 رمضان sh-shaher n uzum' "the month of the fasting" (Djerba)
10 شوال tfaska tameshkunt "the little holiday" (Djerba)
11 ذو القعدة u jar-asneth "يقع ما بين عيدين" (Djerba)
12 ذو الحجة tfaska tameqqart "العيد الكبير" (Djerba)

تقويم الطوارق

The she-camel constellation (Ursa Major plus Arcturus), whose appearance int the sky marks the beginning of the Tuareg astronomical year


حساب السنين

Photo taken on 31 December 2007 near Tafraout (Morocco), with the writings aseggas ameggaz ("good year") in Tifinagh and bonne année 2959 ("good year 2959") in French. Note the 1-year mistake, as 2959 corresponds to the Gregorian year 2009.

الكلمات الجديدة والتقاليد الزائفة

جدول 4 - الأسبوع "الأمازيغي"
اليوم الأكاديمية الأمازيغية التركيب الرقمي
الإثنين aram aynas
الثلاثاء arim asinas
الأربعاء ahad akras
الخميس amhad akwas
الجمعة sem asemwas
السبت sed asedyas
الأحد acer asamas


انظر أيضا

هوامش

  1. ^ "رأس السنة الامازيغية تقليد‭ ‬عمره‭ ‬آلاف‭ ‬السنين‭ ‬تجاهلته‭ ‬السياسة‭ ‬وهمشه‭ ‬التعليم". جريدة القدس العربي. 2012-01-08. Retrieved 2012-01-10. 
  2. ^ أموال هو الشكل الموجود في جبل نفوسة (جادوaməwan is the corresponding word in tuareg. Cp. V. Brugnatelli, "Notes d’onomastique jerbienne et mozabite", in K. Naït-Zerrad, R. Voßen, D. Ibriszimow (éd.), Nouvelles études berbères. Le verbe et autres articles. Actes du "2. Bayreuth-Frankfurter Kolloquium zur Berberologie 2002", Köln, R. Köppe Verlag, 2004, pp. 29-39, in particular p. 33.

المصادر

  • "Calendrier" entry, Encyclopédie Berbère, vol. 11 (1992), Aix-en-Provence, Edisud, ISBN 2-857444-201-7, pp. 1713–1719
  • "Il calendario degli uomini liberi", Africa, Epicentro (Ferrara), year V, no. 16 (January/February 2000), pp. 30–33 (in attachment: a Berber calendar for 2000)
  • Ramdane Achab, La néologie lexicale berbère: 1945-1995, Paris-Louvain, Peeters, 1996 - ISBN 9068318101
  • José Barrios García, "Tara: A Study on the Canarian Astronomical Pictures. Part I. Towards an interpretation of the Gáldar Painted Cave", in: F. Stanescu (ed.) Proceedings of the III SEAC Conference, Sibiu (Romania), 1–3 September 1995, Sibiu, Lucian Blaga University from Sibiu, 1999, 15 pp. - ISBN 973-651-033-6
  • José Barrios García, "Tara: A Study on the Canarian Astronomical Pictures. Part II. The acano chessboard", in: C. Jaschek & F. Atrio Barandelas (eds.). Proceedings of the IV SEAC Meeting "Astronomy and Culture" (Salamanca, 2-6 Sep. 1996), Salamanca, Universidad de Salamanca, 1997, pp. 47–54 - ISBN 84-605-6954-3
  • José Barrios García, "Investigaciones sobre matemáticas y astronomía guanche. Parte III. El calendario", in: Francisco Morales Padrón (Coordinador), XVI Coloquio de historia canarioamericana (2004), Las Palmas de Gran Canaria, Cabildo de Gran Canaria - Casa de Colón, 2006 ISBN 848103407X, pp. 329–344.
  • Nico van den Boogert, "The Names of the Months in Medieval Berber", in: K. Naït-Zerrad (ed.), Articles de linguistique berbère. Mémorial Vycichl, Parigi 2002, pp. 137–152 - ISBN 2747527069
  • Saïd Bouterfa, Yannayer - Taburt u swgas, ou le symbole de Janus, Alger, El-Musk, 2002 - ISBN 9961-928-04-0
  • Gioia Chiauzzi, Cicli calendariali nel Magreb, 2 vols., Naples (Istituto Universitario Orientale), 1988
  • Jeannine Drouin, "Calendriers berbères", in: S. Chaker & A. Zaborski (eds.), Études berbères et chamito-sémitiques. Mélanges offerts à K.-G. Prasse, Paris-Louvain, Peeters, 2000, ISBN 90-429-0826-2, pp. 113–128
  • Henri Genevois, Le calendrier agraire et sa composition, "Le Fichier Périodique" no. 125, 1975
  • Henri Genevois, Le rituel agraire, "Le Fichier Périodique" 127, 1975, pp. 1–48
  • Mohand Akli Haddadou, Almanach berbère - assegwes Imazighen, Algiers (Editions INAS) 2002 - ISBN 9961-762-05-3
  • H. R. Idris, "Fêtes chrétiennes célébrées en Ifrîqiya à l'époque ziride", in Revue Africaine 98 (1954), pp. 261–276
  • Emile Laoust, Mots et choses berbères, Paris 1920
  • Umberto Paradisi, "I tre giorni di Awussu a Zuara (Tripolitania)", AION n.s. 14 (1964), pp. 415–9
  • Luigi Serra, "Awussu" article in 'Encyclopédie Berbère, vol. 8 (1990), pp. 1198–1200
  • Jean Servier, Les portes de l'Année. Rites et symboles. L'Algérie dans la tradition méditerranéenne, Paris, R. Laffont, 1962 (new edition: Monaco, Le Rocher, 1985 -ISBN 2-268-00369-8)

وصلات خارجية