الأحواز

Disambig RTL.svg هذه المقالة عن إقليم (وليس مدينة) الأحواز. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر أحواز (توضيح).


علم الأحواز
سلسلة قضايا عربية
عـربـسـتـان

Ahwaznewimage.png

التاريخ

عيلام · ساتراپ عيلام
القادسية · الدولة المشعشعية · إمارة بوشهر
معاهدة أرضروم الأولى · الدولة الكعبية
الانتفاضات:
الحويزة (1928) حيدر بن طلال (1930)
جاسب بن خزعل (1943) بنو طرف (1945)
عبد الله بن خزعل (1946) يونس العاصي (1949)
الحرب العراقية الإيرانية · خط زمني

وجهتا النظر

وجهة النظر العربية · وجهة النظر الفارسية
الجماعات العرقية في إيران

الجغرافيا

شط العرب
نهر كارون
عرب إيران - الهولة

المدن

المحمرة · عبادان · تستر · الحويزة
السوس · الأحجار السبعة · الملا · قنطرة القلعة
الفلاحية · مسجد سليمان · الخفاجية
الحميدية · العميدية · الصالحية · الخزعلية
خور عبد الله · الدورق · جزيرة الصلبوخ
بوشهر · كرمنشاه · بندر عباس
انظر أيضاً: مدن وبلدات الأحواز

الشخصيات

محمد بن فلاح بن هبة الله
جابر بن مرداو · مزعل · خزعل
حسين فاطمي ·
أحواز طهران: يوسف عزيزي بني طرف
علي شمخاني

المنظمات

حزب السعادة · جبهة تحرير عربستان
الجبهة القومية لتحرير عربستان والخليج العربي
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
الجبهة الشعبية لتحرير الأحواز
الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
التضامن الديمقراطي
الوفاق الإسلامي

الرموز

علم الأحواز - النشيد الوطني - خريطة الأحواز

 عرض  نقاش  تعديل 

إقليم الأحواز (بالفارسية: اهواز، بالإنجليزية: Ahvaz أو Ahwaz) ، إقليم عربي يقع على السواحل الشرقية للخليج العربي، ابتداءً من مضيق هرمز إلى شط العرب. كان الإيرانيون في الماضي يسمونه "عربستان" (بالإنجليزية: Arabistan أو Arabestan أو Arabstan) أي بلد العرب. تمثل هذا الإقليم تقريباً محافظات إيران الثلاثة: محافظة خوزستان ومحافظة هرمزگان ومحافظة بوشهر.

الخلاف على التسمية

عبادان وشط العرب
جسر الاحواز في المساء


المقالة الرئيسية: تسمية الأحواز

فالأحواز هي جمع لكلمة "حوز"، وهي مصدر للفعل "حاز"، بمعنى الحيازة والتملك، وهي تستخدم للدلالة على الأرض التي اتخذها فرد وبين حدودها وامتلكها. و"الحوز" كلمة متداولة بين أبناء الأحواز فمثلا يقولون هذا حوز فلان، أي هذه الأرض معلومة الحدود ويمتلكها فلان. وعند الفتح الإسلامي لفارس أطلق العرب على الإقليم كله لفظة "الأحواز"، وأطلقوا على العاصمة سوق الأحواز للتفريق بينهما. أما "الأهواز" فهو اللفظ الفارسي لعجمة لسانهم، وإن كان هذا اللفظ قد تسرب إلى بعض الكتب العربية. وفي العهد الصفوي سماه الفرس: "عربستان" أي القطر العربي. أما "خوزستان" فهو الاسم الذي أطلقه الفرس على الإقليم وهو يعني بلاد القلاع والحصون تلك التي بناها العرب المسلمون بعد معركة القادسية، وسمي به الإقليم مرة أخرى بعد الاحتلال الفارسي بأمر من رضا شاه عام 1925م.

الجغرافيا

منطقة الأحواز
عبادان في المساء
مدينة عبادان


تبلغ مساحة إقليم الأحواز 159,600كم²، وهو يقع بين خطي عرض 30 و 33 شمالاً وخطي طول 48 و 41 شرقًا، وذلك بمحاذاة الحافات الشمالية للخليج العربي. وهو امتداد لسهل وادي الرافدين وترتبط به ارتباطًا كبيرًا من النواحي الجغرافية والبشرية والاقتصادية والتاريخية. [1]

أهم المدن

تعتبر الأَحواز من أهم مدن الاقليم ، وهي مركز الإقليم وتقع على نهر القارون وسط الإقليم، وبدِّل اسمها إلى الأهواز، ومدينة الأحجار السبع (هفتكل حاليًا) ومدينة مسجد سلمان، ومدينة بندر المعشور (بندر ماه شهر حاليًا)، ومدينة المحمرة (خرم شهر حاليًا)، ومدينة عبدان، وهي مدينة تاريخية مهمة تحتوي على ميناء لتصدير النفط وفيها ثاني أكبر مصفاة لتكرير النفط في العالم.

السكان

مدينة الخفاجية احدى المدن الرئيسية في الأحواز
مقام ومسجد نبي دانيال عليه السلام
المقالة الرئيسية: عرب الأحواز

ويبلغ عدد سكان شعب الأحواز نحو 8 ملايين نسمة، كان 99% من أصل السكان عربا، ولكن هذه النسبة اختلت فأصبحت 95% من العرب، والـ5% الباقية من الفرس والقوميات الأخرى. وذلك بفعل سياسة الحكومة الإيرانية في تشجيع الفرس على الهجرة إلى إقليم الأحواز والاستيطان فيه، وفي تهجير العرب السكان الأصليين منه، لإضفاء الصبغة الفارسية على هذا القطر بهدف طمس هويته العربية.

وتعود جذور شعب الأحواز إلى العديد من القبائل العربية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: "بني كعب"، و"بني طرف"، وقبائل "آل سيد نعمة"، و"بني تميم"، و"آل كثير" وغيرها من القبائل، كما أن هناك أقليات دينية عربية مثل الصابئة والمسيحيين واليهود.

عرب الأحواز يعتنقون المذهب الشيعي و المذهب السني ولكن في الآونة الأخيرة أكثر شباب الشيعة في الأحواز اتجهوا نحو التسنن والبداية منذ عام 1988 ميلادية ويتحدثون باللهجة الرافدية، فيما يعتنق عرب الجزر والمواني الشمالية للخليج المذهب السني ويتحدثون باللهجة الخليجية وتفرض اللغة الفارسية كلغة رسمية للتعلم في الإقليم. ويلاحظ أن العديد من عرب "الأحواز" يقيمون خارج الإقليم، إما في دول الخليج أو في الدول الأوربية، وذلك لأسباب سياسية أو اقتصادية.

ويتميز عرب الأحواز بتاريخهم الأدبي ومخزون فقهي خاص بهم حيث صدرت لهم العديد من الأعمال المميزة بعد الإسلام في هذا المجال. وكانت النهضة الأدبية الثقافية الأحوازية قد بلغت ذروتها إبان حكم المشعشعين والكعبيين أواخر القرن السابع عشر، وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. [2]

الخلاف

سكان الأحواز يعتنقون المذهب الشيعي و السني ويتحدثون العربية، بينما يعتنق عرب الجزر والأجزاء المطلة على الخليج المذهب السني ويتحدثون باللهجة الخليجية، لكن الحكومة الإيرانية تفرض اللغة الفارسية لغة رسمية للتعلم في الإقليم.

ومنذ اجتياح هذا الإقليم من قبل الشاه رضا خان في أبريل/ نيسان 1925 وهو يشهد فترات صراع وعدم استقرار بين العرب القاطنين والحكومة المركزية في طهران.

ويقول عرب الأهواز إنهم عانوا أصنافا من الظلم والقهر الاجتماعي والقمع على يد الحكومات الإيرانية المتعاقبة، ويرجعون ذلك إلى نظرة التوجس وعدم الثقة التي ترمقها بهم الحكومة الإيرانية، إضافة إلى اتهامهم الحكومة بأنها تتعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وأنها سبب كل صراع يتجدد داخل الإقليم.

لكن طهران تنفي هذا التوجه وتصر على أن ما تقوم به لا يتجاوز عدم السماح لأي أقلية من تجاوز نظرة الدولة الإستراتيجية كي لا تدخل في دوامة من الصراع مع العرقيات الأخرى كالأكراد والبلوش والأتراك والأذريين وغيرهم.

وقد شهد الإقليم في أبريل/ نيسان 2006 اضطرابات واسعة بين السكان ورجال الأمن خلفت خمسة قتلى وبعض الجرحى واعتقل خلالها المئات من العرب طبقا لمصادر المعارضة الأحوازية.

جاء ذلك عقب نشر رسالة -نفتها السلطات الإيرانية وقتها- زعم أن كاتبها هو محمد علي أبطحي مستشار الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي تحدث فيها عن الحد من نفوذ العرب، وحوت ملامح خطة لتعديل التركيبة السكانية ونقل العرب إلى شمال إيران. لكن السلطات الإيرانية وأبطحي نفسه أدان هذه الرسالة ونفاها.

كما وقعت عدة تفجيرات في يونيو/ حزيران وفي منتصف أكتوبر/ تشرين الأول 2006 خلفت عدة قتلى كذلك، وقد اتهمت السلطات الإيرانية بريطانيا بالوقوف وراء تلك التفجيرات بهدف زعزعة الأمن في الأراضي الإيرانية وتأجيج النزعات العرقية.

تاريخ الأحواز

العيلاميون والغزو الأجنبي

كان الشعب العيلامي أَول من استوطن عربستان، وهو من الشعوب السامية. وقد خضع هذا الشعب في بادئ الأمر لسلطان المملكة الأكّادية في العراق. واستطاع العيلاميون عام 2320ق.م اكتساح المملكة الأكّادية واحتلال عاصمتها أور، وأنشأوا على أنقاضها المملكة العيلامية التي بسطت سلطانها على الأقوام السامية التي كانت تستوطن إقليم عربستان. وفي عهد الملك حمورابي خضعت عربستان للبابليين (2094ق.م) ثم الآشوريين، وبعدهم اقتسمها الكلدانيون والميديون. ثم غزاها الأَخمينيون عام 539ق.م وتركوا للسكان حرية اتباع قوانينهم الخاصة. ثم خضعت المنطقة للإسكندر المقدوني. وبعد موته خضعت للسلوقيين منذ عام 311ق.م ثم للبارثيين ثم الأُسرة الساسانية التي لم تبسط سيطرتها على الإقليم إلا في عام 241م. وقد قامت ثورات متعددة في الإقليم ضد الساسانيين مما اضطر هؤلاء إلى توجيه حملات عسكرية كان آخرها عام 310م حين اقتنعت المملكة الساسانية بعدها بصعوبة إخضاع الساميين (العرب)، فسمحت لهم بإنشاء إمارات تتمتع باستقلال ذاتي مقابل دفع ضريبة سنوية للملك الساساني. [3]

العصور الإسلامية الأولى

بعد معركة القادسية، أُلحق إقليم عربستان بولاية البصرة. وبقيام الدولة الإسلامية لم تعد هناك حدود فاصلة بين إقليم عربستان والأقاليم الأخرى، وظل هذا الإقليم منذ عام 637 إلى 1258م تحت حكم الخلافة الإسلامية.

الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م)

المقالة الرئيسية: الدولة المشعشعية

قامت هذه الدولة في إقليم عربستان عام 1436م عندما تولى الحكم محمد بن فلاح بن هبة الله، واتخذ الحويزة عاصمة له. وقد حافظت هذه الدولة العربية على استقلالها رغم ما تعرضت له من محاولات الغزو على يد العثمانيين. وتعتبر فترة حكم مبارك بن مطلب بدءًا من عام 1588م العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث استطاع فرض سيطرته على كافة إقليم عربستان وطرد الجيش الإيراني من مدن عربستان كلها.

وقد حاول الصفويون احتلال بغداد فطلبوا المساعدة العسكرية من منصور الحاكم المشعشعي آنذاك، الذي رفض تقديم أية مساعدات، فهزم الصفويون واضطروا لقبول الصلح مع مراد الرابع العثماني عام 1639م، حيث اعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية باستقلال الدولة المشعشعية عام 1724م عندما استطاعت الدولة الكعبية مد نفوذها على نواحي عربستان كلها.

الدولة الكعْبية (1724-1925م)

المقالة الرئيسية: بنو كعب

تنتسب هذه الدولة إلى عشيرة كعب العربية التي تعتبر منطقة نجد موطنها الأصلي. وقد استقرت في القسم الجنوبي من إقليم عربستان. وانتهز أحد حكامها، وهو فرج الله بن عبدالله ابن ناصر، ضعْف الدولة المشعشعية فهاجمها عام 1724م، وأَجبر أَميرها على الفرار إلى بغداد وضم شمالي عربستان إلى سيطرة الدولة الكعبية. وبلغت هذه الدولة أَوج ازدهارها في عهد سلمان بن طهماز عام 1737م، الذي تميز عهده بتوسع سلطان الدولة وامتدادها لتشمل أنحاء إقليم عربستان جميعها.

خاضت الدولة الكعبية حروبًا مع الإيرانيين والعثمانيين والإنجليز (1757 - 1768م)، واستطاعت الصمود واستمرت في رفض دفع الضرائب لشاه إيران. واحتلت البصرة في عام 1836م إلا أنها اضطرت للانسحاب أمام تعقب القوات العثمانية لها. فقد فرضت هذه القوات الحصار على المحمرة، ولم يرفع إلا بعد أن قدمت الدولة الكعبية فدية مالية إلى قائد الحملة العثماني. ولكن الدولة العثمانية هاجمت المحمرة فجأة عام 1867م واحتلتها، وما لبثت أن بسطت سيطرتها على كافة نواحي إقليم عربستان وفرضت حاكمًا عليها. وقد استطاع جابر بن مرادو زعيم قبيلة كعب السيطرة على الأمور في الإقليم من جديد وطلب مساعدة الدولة القاجارية (الإيرانية) للوقوف معه. وعقدت معاهدة أَرضروم عام 1837م بين الدول الأربع، إنجلترا وإيران والعثمانيين والدولة الكعبية، وأعطت المعاهدة إيران مدينة المحمرة وميناءها وجزيرة خضر والمرسى والأراضي الواقعة على الضفة الشرقية من شط العرب.

ولكن القوات الإنجليزية هاجمت عربستان واحتلت المحمرة والأَحواز، واتفقت مع الدولة الكعبية على ضمان استقلالها. وانسحبت في 1857م، وبعد ذلك اتفقت الدولة القاجارية مع الدولة الكعبية على أمور أهمها عدم التدخل في شؤونها، وأن يكون لها كيانها المستقل؛ وأن تكون الجمارك تحت إدارة الدولة القاجارية.

توفي جابر بن مرادو عام 1881م، وخلفه ابنه مزعل الذي ساءت علاقته مع الإنجليز، فخلفه أخوه خزعل الذي كان معروفًا بصداقته لهم. واستطاع طرد القاجاريين من مدينتي دزفول وتستر، وعيّن عليهما حاكمين عربيين، وأصبحت المحمرة في ذاك الوقت أقوى من طهران. وقد طمأنت بريطانيا الدولة الكعبية على ضمان استقلالها بعد أن قسمت الدولة الإيرانية بين روسيا وبريطانيا، بموجب معاهدة 1907م.

واشتركت الدولة الكعبية في الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918م) إلى جانب الحلفاء، وأصبح دورها فاعلاً في المنطقة، مما شجع أميرها على ترشيح نفسه لتولي عرش العراق. لكن الإنجليز كانوا ميالين إلى فيصل بن الحسين. وبعد عام 1920م، باتت بريطانيا تخشى من قوة الدولة الكعبية، فاتفقت مع إيران على إقصاء أَمير عربستان وضم الإقليم إلى إيران، ووضع الأمير خزعل تحت الإقامة الجبرية في طهران .وأصدر رضا خان، حاكم إيران، بيانًا أعلن فيه تنازل أمير عربستان، خزعل المحيسن، عن الحكم لابنه جاسب المحيسن، وإشراف إيران على الحكم الداخلي في عربستان، وقطع عربستان لعلاقتها الخارجية مع الدول الأخرى. ولكن الكعبيين أجبروا القوات الإيرانية التي احتلت المحمرة في يوليو 1925م على الانسحاب بعد يومين، إلا أن القوات البريطانية ساعدت الإيرانيين على بسط سيطرتهم على إقليم عربستان، الذي فقد كيانه العربي كإقليم مستقل، ليصبح ولاية إيرانية تعرف باسم خوزستان.

الأحواز بعد عام 1925

رفض سكان إقليم الأحواز العرب الاحتلال الإيراني لبلادهم وقاموا بعدة ثورات من أهمها انتفاضة الحويزة (1928م)، وانتفاضة حيدر بن طلال (1930م)، وانتفاضة جاسب بن الشيخ خزعل (1943م)، وانتفاضة بنو طرف (1945م)، وانتفاضة الشيخ عبد الله بن الشيخ خزعل (1946م) في منطقة الغيلية، وانتفاضة الشيخ يونس العاصي (1949م).

وفي عام 1946م، أسس الشباب العربي حزب السعادة، لبث روح الوعي العربي بين شباب عربستان ومقاومة الاحتلال، وامتدت تنظيماته إلى معظم مدن عربستان، إلا أن السلطات الإيرانية قضت على الحزب الذي أصبح أمينه العام حسين فاطمي وزيرًا للخارجية في عهد الدكتور مصدّق.

اقتصاد الأحواز

أما الناحية الاقتصادية في الأحواز ، فإن موقعها الاستراتيجي الذى تطل منه على سواحل الخليج العربي الشمالية والشرقـية قـد جعل لها دورا اقـتصاد يا رئيسيا في المنـطقة . وتستند حياة الأحـواز الاقـتصاد ية الى ثلا ث ركائز أساسية ، وهي: [4]

المعادن

  • البترول:

تم العـثور عليه أول مرة عام 1908 في مسجد سليمان، وهي احدى مدن الأحـواز ( عربستان ) الواقـعة على بعـد ( 150 كم ) من رأس الخـليـج العـربي، قـبل عليه في مناطق الخليج العـربي الأخرى . وقـد مدت أنابيب النفـط في الأحـواز ( عربستان ) عام 1912 من المناطق النفـطية فـيها الى عـبادان لنـقـل الزيت الخام منها الى الخارج بواسطة رصيف للبواخـر انشىء لهذه الغاية ، كما تم فيها بناء مصفاة لتكرير النفـط . وقـد بلـغـت حـقـول الـنـفـط المكـتشفة عـند بدء الحـرب العالمية الأولى أكثر من مـائتي بئر ، لهذا تركز لدى شركات الـنـفـط العالمية الاحتكارية اهـتمام خاص بهذه الحـقـول وبالمـنـطـقـة عموما . تمتلك حقـول الأحـواز 68 مليار برميل من النـفـط . وتنتج 3,5 - 4 ملا يين برميل يوميا . شاما انتاجـها من الغـاز فـيقـد ر بـ ( 9,500 ) مليون متر مكعب . وتؤمن بانتاجـها من النـفـط والغاز مبلغ ( 17 ) مليار دولار . ( هـذا حسب الاحصائيات الرسمية والدولية عام 1981).

  • الكبريت
  • القير ( الجير )
  • الاملاح

الصناعة

  • صناعة التمور
  • صناعة الدبس المحسن من التمر
  • صناعة السكر المائع من التمر
  • صناعة المبار من الياف النخيل
  • صناعة الحصران والزنابيل من سعـف النخيل
  • صناعة الصابون
  • صناعة النسيج
  • صناعة الحـرير
  • صناعة السجاد
  • صناعة عـصير الفواكة
  • صناعة الأواني الزجاجية
  • صناعة التجفيف
  • المواد الغذائية
  • التقطير
  • صناعة الحلي والمجوهرات
  • صناعة الصلب والحديد
  • صناعة الفخار
  • صناعة الزوارق النهرية
  • صناعة الدباغة
  • النجارة
  • الحدادة
  • حياكة الملابس
  • صناعة البشوت ( يشتهر الأحـوازيون بهذه الصناعة ، لدرجة ان البشت الأحـوازي ذو قيمة لدي ملوك وسلاطين وامراء الخليج العـربي ، ومن ابرز انواعها البشت الجاسبي )
  • صناعة الطابوق

الثروة الحيوانية

  • الأغنام
  • الماعـز
  • البقر
  • الجاموس
  • الجمال
  • الحمير
  • البغال
  • الخيول
  • الاسماك
  • الطيور
  • التجارة

بسبب موقع كل من المحمرة وعـبادان فـقـد أصبحتا المينائين الرئيسيين لاستيراد البضائع الى الأحواز ( عربستان ) وتصديرها منها ، وبنيت لهما مراس حديثة متـطورة لاستقـبال السفـن بأحجامها المختلفة . تصدير المنتجات الصناعية والزراعية الى ايران والعراق واليمن والكويت ودول الخليج العربي ، ونذكر منها على سبيل منها بأيجاز :

  • تصدير التمور
  • تصدير الحـبوب ( الحنطة - الشعـير - الارز - البقول )
  • الثياب
  • البواري ( بساط من سعـف النخيل )

الاستيراد ، ارتبطت الأحـواز بعلاقات تجارية مع الهند والصين ، فأستورد الأحـوازيين :

  • العـطور
  • البخـور

وغيرها

الزراعة

  • النخيل:

تعتبر الزراعة المورد الرئيسي لشعـب الأحـواز ، وهي حـرفـتهم الأولى ، وتشكل مياه نهري كارون والكرخة وروافـدهـما المـصد ر الرئيسي للري في الأحـواز ، وتشتهر الأحـواز بزراعة النخـيل ، وخـاصة بين المحمرة وعـبادان والفلا حـية ، وبزراعة الحـنطة والشـعـير وقـصب السكر والشوقـند ر والرز والقـطن والتين والتوت والحمضيات الرجي ( البطيخ ) والشمام ، وغـيرها. كما يـقـد ر انتاج الأحـواز من الحـبوب ما يـعاد ل ثلث انتاج ايران المقـدر بـ ( 3 ) ملا يين طن . كذلك تنتج نحـو ( 250 ) الف طن من الرز ، أي ربع الانتاج الاجمالي . ( هـذا حسب المصادر الرسمية لعام 1981 ) .

  • الحنطة
  • الشعير
  • الرز ( التمن )
  • الزبيب ( كشمش )
  • قصب السكر
  • القطن
  • العـنب
  • الرمان
  • التين
  • التوت
  • المشمش
  • البرقوق ( كوجه )
  • الحمضيات
  • الفول ( البجلاء )
  • حمص
  • اشجار الجوز واللوز
  • الخضروات ( بامية - باذنجان - جزر - شلغم - الرجي اي البطيخ - الشمام - الخيار - الطرح - فجل وغيرها الكثير ) .
  • البطاط
  • البصل ( الأحـواز تشتهر بالبصل الاحمر البارد )

النباتات الطبيعـية:

  • أشجار الغـرب ( الخلاف )
  • أشجار الصفصاف
  • أشجار الطرفة
  • أشجار الكيريكون

الأحواز عربية تاريخيا وجغرافيا

تاريخيا

بدأت الخلافات الحدودية لاقليم الأحواز بين ايران والدولة العثمانية الى العقد الاول من القرن السادس عشر عندما تكونت الدولة الصفوية معتمدة المذهب الشيعي كمذهب رسمي للبلاد، الامر الذي اثار حفيظة وغضب الامبراطوية العثمانية ذات المذهب السني ضد الدولة الصفوية التي انتهجت بدورها دورا عدائيا للأتراك .

ونكاية بالعثمانيين وفي سبيل اثارة الحقد ضدهم اخذ الصفويين وبين العامة من الناس اخذوا يثيرون امور غير متعارف عليها بين العالم الاسلامي، منها اثارة احقاد قديمة كانت قد حصلت في العهدين الاموي و العباسي فحثوا على سب الخلفاء الراشدين الثلاث وهم ابو بكروعمرو عثمان بدعوى ان الامام علي كان يسب في عهد تلك الدولتين، كما اصدروا اوامر صارمة بقتل كل من يمتنع عن السب، لقد كان هدف الصفويين من اعتماد المذهب الشيعي، مقابل المذهب السني لدى العثمانيين هو عزل ايران عن محيطها – الاسلامي - العثماني ـ العربي وبالتالي حكمها وقد بدأ هذه التوجهة مع شاه اسماعيل واستقوى مع ظهور شاه عباس الاول الذي دمج بين المذهب والقومية الفارسية وكان يعتقد انه عن طريق ذلك بالامكان الحفاظ على استقلال ايران وصيانة وحدتها الوطنية واستقلالها السياسي .

وأكثر الأحوازيون اليوم يتحدرون من أصول عربية ويليهم اللور نسبة إلى لورستان المجاورة ثم الفرس. و تعود أصول العرب الأحوازيون إلى قبائل بني كعب وبني طرف (طيء) و الزرقان و الباوية و بني تميم وبني أسد و بني لام و آل خميس و آل كثير. ويشكل العرب حوالي 7% من سكان إيران[5].

غالبية العرب في شمال الإقليم ينتمون للمذهب الشيعي الذي دخل إليهم من الدولة الصفوية، بينما حافظ سكان جنوب الإقليم على مذهبهم السني بسبب صلاتهم القوية بالإمارات والقبائل العربية غرب الخليج العربي.

جغرافيا

يذكر الباحث الإيراني "أحمد كسروي" في "تاريخ خوزستان في خمسمئة عام" أن التاريخ الجيولوجي لأراضي كل من الأحواز والسهل الرسوبي من العراق متماثل، حيث تكونا من ترسبات نهري دجلة والفرات ونهر كارون وتفرعاته. وهو ما أدى إلى ظهور الأراضي على جانبي شط العرب، وكونت بذلك مع سهول بلاد العراق وحدة قائمة بذاتها لها خواص مناخية متشابهة. ويؤكد أن العلاقات المكانية الطبيعية التي تربط بين عربستان وإيران تكاد تكون معدومة؛ إذ ليست هناك أي علاقة في التكوين الطبيعي بين سهل عربستان وهضبة إيران الجبلية.

ويمتد الإقليم ما بين جبال زغروس ذات الممرات الجبلية الضيقة (حيث تفصل هذا الإقليم عن بلاد الفرس) والخليج العربي. يقول د. صلاح العقاد: «أما الساحل الشمالي الشرقي الذي يكوّن الآن الساحل الإيراني، فيمتد على طوله نحو ألفي كيلومتر: سلسلة عالية من الجبال الصعبة المنافذ إلى الداخل، مما عزل سكان الفرس والسلطة المركزية فيها عن حياة البحر. ولقد اشتهر الفرس منذ غابر الزمن بخوفهم من حياة البحار، حتى قال بعض مؤرخين العرب: "ليس من الخليج شيء فارسي إلا اسمه". وعلى ذلك فإن ذيوع اسم "الخليج العربي" الآن قد جاء موافقا لحقيقة جغرافية ثابتة»[6]. فيما قامت بينه وبين العرب أوثق الصلات قبل الإسلام وبعده. وسكنت الشعوب السامية المهاجرة من شبه الجزيرة العربية هذا الإقليم منذ فجر التاريخ.

الاحتلال الفارسي

ترجع نكبة هذا الاحتلال الذي بدأ في عهد "رضا شاه بهلوي" إلى العام 1925م. وكان للاحتلال مقدمات داخلية تمثلت في ضعف أبناء الأحواز بما أصابهم من فقر وجهل ومرض وانخفاض مستوى المعيشة، وانعدام الوعي السياسي والاجتماعي، وسيطرة النفوذ الأجنبي، وكذلك التنكيل بالشيخ خزعل (كان أمير إمارة الأحواز من 1897 إلى 1925، وهو من الشخصيات البارزة في تاريخ العرب الحديث، وقد لعب دورا رئيسيا في أحداث منطقة الخليج والأحواز في الربع الأول من القرن العشرين).

أما العوامل الخارجية فقد تضافرت للإطاحة بإمارة الأحواز العربية، وتتمثل في النقاط الآتية:

1. الأهمية الاقتصادية للأحواز بعد ظهور النفط بها في عام 1908م، والموقع المتميز للإقليم على رأس الخليج العربي وسيطرته على كل موانيه، وهو كذلك يقع ضمن الجسر الأرضي الذي يوصل آسيا وأفريقيا وأوربا ببعضها البعض، والذي يعد الطريق الأقصر وهو يربط البحر المتوسط بالمحيط الهندي.

2. الظروف الدولية والإقليمية التي أوجدتها الحرب الباردة شجعت إيران على ممارساتها ضد الشعب الأحوازي، حيث كانت إيران في عهد "رضا شاه" كالابن المدلل للغرب، فانتهكت إيران أبسط حقوق "الأحوازيين" دون رادع. 3. نفوذ الواسع لشيخ خزعل الكعبي و ترشيح نفسه لعرش العراق و طلب مساعدته من قبل مفتي فلسطين آنذاك.

الممارسات العنصرية الفارسية

وتتلخص الإجراءات التعسفية التي مارستها السلطات الفارسية ضد الشعب العربي الأحوازي -وما زالت حتى اللحظة- في الآتي: • إلغاء مؤسسات الحكم العربي السياسية والإدارية والقضائية في الأحواز، وإعلان الحكم العسكري المباشر، حيث أقيمت الثكنات العسكرية والمعسكرات، وضم الإقليم إلى الأراضي الإيرانية. • إنكار حق تقرير المصير للشعب الأحوازي، والحرمان من أبسط الحقوق والحريات السياسية التي تقضي بحق الشعب في المشاركة في حكم بلده سواء بصورة مباشرة أو بواسطة ممثلين عنهم. • اقتطاع أجزاء من الإقليم وضمها إلى المحافظات الفارسية، وتغيير الملامح العربية للإقليم مثل تغيير اسمه من "عربستان" إلى "خوزستان"، وكذلك "تفريس" أسماء العديد من المدن وأسماء الشوارع والميادين بهدف طمس الهوية العربية. • فرض الضرائب الباهظة على أبناء الأحواز واستخدام كل أنواع الاضطهاد ضدهم، كتهجيرهم إلى المدن الفارسية، وإحلال الأسر الفارسية محلهم بعد مصادرة أراضي وأملاك العرب. • منع الحكومة الفارسية المحاكم "الأحوازية" من الترجمة للغة العربية وإليها، فوضعت بذلك أكبر عائق أمام المواطن الأحوازي لضمان حقوقه بمراجعة المحاكم. • مصادرة جميع الكتب العربية الموجودة في الأحواز سواء ملك المكتبات أو الأشخاص، ومن ثم منع تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية على الرغم من وجود المادة 15 من الدستور الإيراني التي تنص على ضرورة تدريس لغة القوميات غير الفارسية في المدارس الابتدائية، ولكن السلطة الإيرانية لم تطبق هذه المادة رغم مرور 27 عاما على المصادقة عليها، وبصفة عامة إهمال شئون التعليم، وانعدام الرعاية الصحية. • التباطؤ في عملية إعادة إعمار ما دمرته الحرب العراقية الإيرانية، والتجاهل المتعمد لمشكلة الألغام التي خلفتها تلك الحرب؛ الأمر الذي يتسبب في مقتل وجرح المئات من أبناء الأحواز، ذلك على الرغم من المساعدات المالية الدولية التي تتلقاها إيران في هذا المجال. • حرمان الشعب الأحوازي من مياه الشرب والزراعة من خلال تحريف مسار روافد نهر "كارون" باتجاه المناطق الفارسية مثل "أصفهان"، أو من خلال السعي لتنفيذ مشاريع لتصدير هذه المياه إلى دول الخليج المجاورة. • انتزاع الحكومة الفارسية الأراضي الزراعية من أصحابها العرب وإقامة مستوطنات فارسية تحت غطاء مشاريع صناعية زراعية مثل مشروع "قصب السكر". • عقد الحكومة الإيرانية لاتفاقيات مع دول أو شركات أجنبية في مجال استثمار ثروات نفط الأحواز، رغم أحقية الشعب الأحوازي في التحكم في هذه الثروات.

المقاومة ضد الاحتلال

المقالة الرئيسية: مقاومة الأحواز

بدأت مقاومة الأحواز بعد مرور ستة أشهر على احتلا ل الأحواز في عام 1925 حيث وقف بوجه سياسة التفريس جنود الشيخ خزعل وحرسه الخاص الذين كانوا يسمون الغلمان ، وقاموا بثورة سميت بأسمهم ثورة الغلمان في 22 يوليو 1925 بقيادة الشهيد ين ( شلش ، وسلطان ) ، وكانت رد فعل لأسر شيخهم ، وفي هذه الثورة هرب افراد من الجيش الايراني الى الكويت وسيطر الثوار على مدينة المحمرة لعدة ايام. ثم قصفتهم مدفعية الجيش الايراني بلا رحمة بعد ان دمروا الحامية الفارسية في المدينة. [7]

وعلى أثر فشل هذه الثورة العربية الأحوازية خيم ارهاب شديد على الأحواز ، ولكن السلطات الفارسية قضت على هذه الثورة بقسوة متناهـية وبكل شدة ، وحاكمت عد دا كبيرا منهم ، وأعـد مت آخرين د ون محاكمة.

وقاد بعدها الشيخ عبد المحسن الخاقاني مع نفر من رفاقه انتفاضة اخرى في المحمرة وتوسعة لتشمل مد ن الأحواز الاخرى مطالبين بارجاع الشيخ خزعل الذي أقتيد الى السجن أثر مؤامرة فارسية دنيئة وارسلوا برقيات الى مختلف الجهات العربية التي صمتت ازاء نداء الاستغاثة واغـمضت عـيونها من نزيف الدم العربي الجاري في الأحواز (عربستان) .

ثورات المقاومة

أما الشعب الأحوازي العربي نفسه فقد انتفض بعدة ثورات متـفرقة ومتـباعدة ضد الاحتلا ل الفارسي ، أهمها :

1- ثورة الحويزة في عام 1928 :

بقيادة الشهيد محي الدين الزئبق رئيس عشائر الشرفة ، والذي شكل حكومة دامت ستة أشهر. وقـد شاركت نساء الأحواز في هذه الثورة ، وحاصر الجيش الايراني مد ينة الحويزة ومنع وصول المؤن اليها ثم هاجمها بكل اصناف الاسلحة الفتاكة وبكل وحشية وقمع واخمد تلك الثورة وانزل الويل والارهاب بأهلها .

2- ثورة بني طرف عام 1936 :

أعلنت قـبائل بني طرف الثورة على الفرس ، فاستغل رضا شاه هذه الفرصة ليقوم بتصفية دموية شاملة للروح العربية في عربستان ، فسير جيشا كبيرا الى مد ينة الخفاجية وأطرافها وقضى على الثورة بعنف وشدة وقسوة لا يمكن وصفها ، ثم جمع ستة عشر رئيسا من رؤساء القبائل وأمر بد فـنهم وهم أحياء ، ليكونوا عـبرة لمن يعارض النظام الفارسي .

3- ثورة عشيرة كعب الدبيس عام 1940 :

قامت هذه العشيرة بثورتها بقيادة زعـيمها الشيخ حيدر الكعبي ، وذلك في منطقة الميناو على نهر د بيس ، وتمكنت من ازالة الحاميات الفارسية والسيطرة على ثكناتها في المنطقة ، ولم تتمكن السلطات الفارسية من القضاء عليها الا بعد القاء القبض على الشيخ حيد ر الكعبي ورفاقه وهم : مهدي بن علي ، داود الحمود ، بريج شيخ حزرج ، كوكز بن حمود من بني ساله ، واعـدامتهم جميعا في قلعة - سهر الشهداء.

4- ثورة الغجرية عام 1943 :

تزعم هذه الثورة الشيخ جاسب بن الشيخ خزعل ، حيث قام بها ضد الفرس حين دخل الامارة بعد اتفاقه مع بعض رؤساء العشائر الاحوازية على الثورة ، رغم أن بعضهم لم يف بوعـده بالمشاركة ، وقـد تمكن الثوار من قـتل العـد يد من الجنود والضباط الفرس ، وتمكنوا من اسقاط طائرة حـربية ، وقـد كان المرحوم الشهيد محي الدين آل ناصر رئيس اللجنة القومية العليا لتحرير عربستان الذي أعدمته سلطات الاحتلا ل مع آخرين من زملائه في 13/ 6/ 1964 ، كان قـد شارك في هذه الثورة ، كان قـد شارك في هذه الثورة ، حيث كان عسكريا في حينها .

5- حركة الشيخ عبدالله بن الشيخ خزعل عام 1944 :

اتـق الشيخ عبدالله مع العشائر العربية على القيام بثورة ، ولكن لم يكتب لهذه الثورة النجاح .

6- ثورة بني طرف عام 1945 :

امتدت شرارات هذه الثورة الى القبائل العربية ، ولا سيما بنو سالة وبنو لام والشرفة والمحيسن منهم ، واحتلت العشائر الثائرة جميع القرى والمخافر والمد ن المنتشرة في هذه المناطق ، ودامت الثورة بضعة أشهر ، فسيرت لها الحكومة الفارسية جيشا كبيرا حشد ته في مختلف الثكنات العسكرية ، وقد صادف الجيش الفارسي صعوبات كبيرة في اجتياز المناطق الثائرة نظرا لتحصينات الثوار وطبيعة الأرض التي تكثر فيها الأنهار والمستنقعات وبساتين النخيل ، مما تعذ ر على الجيش الفارسي أن يحرك آلياته ، فأرسلت الحكومة الفارسية طائرات مقاتلة قامت بقصف القرى وتجمعات العشائر وبحرق البيوت وابادة المزارع ، فكانت مجزرة رهيبة راح ضحيتها آلاف الأبرياء من النساء والاطفال والشيوخ ، وقـد كان التكافؤ في القوة العسكرية بين الطرفين معدوما . وعـند تغلب الفرس على الثوار من ابناء شعبنا العربي الصامد في الأحواز الصامدة رحل منهم المئات وكانوا حوالي ( 1500 ) شخص ، الى شمال فارس مشيا على الاقدام مجتازين بهم الجبال الوعرة والود يان العميقة ، فمات أكثرهم في الطريق جوعا وتعبا وبردا ، ولم يصل منهم الى طهران سوى حوالي الأربعين شخصا وزعـتهم السلطات الايرانية على القرى النائية .

7- ثورة الشيخ مذخور الكعبي عام 1946 :

لقد ثار الشيخ مذخور الكعبي عام 1946 على اثر المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الفرس والتي ذهب ضحيتها مئات من العرب الابرياء منهم زعيم حزب السعادة الشهيد حداد الذي احرقه الفرس مع زوجته واطفاله ، وازاء هذه المجزرة البشعة ثار الشيخ مذخور الكعبي في منطقة عبادان وهاجم الحامية الفارسية قمعت ثورته بكل عـنف وارتكبت مجازر اخرى ابشع من مجازر شهر آب 1946 .

8- ثورة عشيرة النصار 1946 : استطاع الجيش الفارسي ، بدعم عسكري بريطاني ، في اخماد هذه الثورة التي كانت تستهدف التخلص من الاحتلا ل الفارسي .

9- ثورة الشيخ يونس العاصي عام 1949 :

لقد ثار الشيخ يونس العاصي في منطقة البسيتين والخفاجية وفيها انفصلت عن السيطرة الفارسية واستطاع جباية الضرائب باسمه وكان يسعى الى تكوين مملكة تسمى - مملكة عرب الشرق - لكن الحكومة الفارسية اجهضت هذه الثورة مما دعى الشيخ يونس العاصي ان يهرب الى العراق حتى توفي فيه .

ومنذ احتلال الإقليم تفجرت ثورات وحركات مقاومة "أحوازية"، وكانت البداية بعد 3 أشهر من الاحتلال بثورة شعبية سميت بـ"ثورة الغلمان"، وتوالت الانتفاضات والثورات مثل ثورة الحويزة 1928، وثورة بني طرف 1936 ، ومعركة الشيخ عبد الله بن الشيخ خزعل 1944، وثورة عشيرة النصار 1946، وغيرها الكثير.

وتنوعت مقاومة الشعب الأحوازي بين السلمي والعسكري. وقد تكون أول حزب سياسي منظم عام 1946 عرف باسم حزب السعادة، وبعدها تشكلت منظمات ثورية وسياسية أخذت على عاتقها مقاومة المحتل، ومنها: "منظمة الجماهير الثورية الأحوازية"، و"حركة التحرير الوطني الأحوازي"، و"الاتحاد العام لطلبة وشباب الأحواز"، و"المجلس الوطني الأحوازي"، و"الجبهة العربية لتحرير الأحواز"، وغيرها العديد من المنظمات الثورية الأخرى التي تأثرت بحركات التحرر العربية التي تكونت قبل وبعد ثورة الضباط الأحرار في مصر.

جبهات المقاومة

كثير من جبهات المقاومة، وكان أهمها:

وقد أسهمت القوى الوطنية في عربستان مع سائر الشعوب الإيرانية في الانتفاضة التي أدت إلى الإطاحة بحكم شاه إيران. كما طالبت تلك القوى النظام السياسي الجديد الذي قاده آية الله الخميني بالاعتراف بالحقوق القومية للعرب، وكذلك حق تقرير المصير.

  • حركة النضال العربي لتحرير الأحواز: تأسست هذه الحركة في عام 1999م من قبل مجموع من ابناء و ابطال هذا الشعب العربي الثائر، و بدأت كفاحها المسلح ضد دولةالاحتلال الفارسي في حزيران عام 2005م و استطاعت ان تضرب اوكار العدو الفارسي في الاحواز المحتلة و سجلت اروع الاعمال البطولية حيث كان لتلك الاعمال صدى عالمي و عربي.

*البرنامج السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الاحواز يفتح الباب لكل عربي دعم هذه القضية العربية المحتلة

[|اليكم جانب من شهداء المقاومة في ارض الاحواز الطاهرة]

  • المواقع و الأهداف التي استهدفتها هذه الحركة المقاومة هي كالتالي:

1- ضرب مركز حاكمية الأحواز العاصمة.
2- ضرب مركز حاكمية مدينة قنطرة القلعة (دزفول).
3- ضرب مركز حاكمية مدينة عبادان.
4- ضرب و تدمير مؤسسة الميزانية والبرمجة (سازمان برنامة و بودجة) في مدينة الأحواز العاصمة.
5- ضرب و تدمير بانك سامان لدعم المشاريع الاستيطانية التابع للحرس الثوري الارهابي.
6- استهداف كثير من المنشئات النفطية في الاحواز و باستمرار.
7- استهداف دائرةالاسكان (مسكن و شهر سازي).
8- استهداف دائرة الثروات الطبيعية (دائرة الاستيطان).
9- استهداف شريكات قصب السكر.
10-استهداف مواقع الحرس الثوري لحراسة شريكات قصب السكر.
11-عملية استهدفت مقر لشركات النفط مقابل مدينة دارخوين الاحوازية.
12-عمليتن متتاليتن ضد مستوطنة حديثة في منطقة الشعيبية التابعة لمدينة تستر ادت الى رحيل المستوطنين و اغلاق المستوطنة نهائيا.
13-عملية استهدفت مقر لشريكة مقاولات استيطانية وسط مدينة معشور.
14-عملية استهدفت انابيب بنزين في مدينة عبادان.
15-خمسة عمليات نوعية استهدفت من خلالها الحركة شركة قصب السكر في الشعيبية اثناء انتفاضة نيسان المباركة 2005 ادت الى تعطيل الشركة مدة شهر كامل.
16-عملية الحائي الذي استهدفت حرق معدات لشريكة حكومية.

و مازالت تناضل من اجل تحرير الاحواز أرضا وشعباً من الاحتلال الفارسي الصفوي.

تأريخ المنطقة بالسنوات

  • - 4000 ق.م. - شهدت المنطقة ميلاد إحدى أقدم الحضارات البشرية، وهي الحضارة العيلامية.
  • - 2320 ق.م. - استولى العيلاميون على مدينة أور عاصمة المملكة الأكادية.
  • - 2095 ق.م. - غزا الملك البابلي حمورابي أرض عيلام وضمها إلى مملكته.
  • - 1160 ق.م. - فتح الملك العيلامي شوتروك ناخونته أرض بابل، حيث استولى على تمثال مردوك أكبر آلهة بابل، و مسلة حمورابي التي عثر عليها الفرنسيون مع آثار قيمة أخرى في مدينة السوس عام 1901 م.
  • - 640 ق.م. - الملك الآشوري آشور بانيبال أطاح بالدولة العيلامية.
  • - 550 ق.م. - خضوع المنطقة للأخمينيين.
  • - 331 ق.م. - خضوع المنطقة لحكم الاسكندر الأكبر المقدوني، بعد هزيمة الأخمينيين.
  • - 311 ق.م. - قيام السلوقيين ببسط سيطرتهم على المنطقة.
  • - 221 م - خضوع المنطقة للملك الساساني سابور الأول.
  • - 637 م - خضوع المنطقة للمسلمين العرب، بقيادة أبي موسى الأشعري.
  • - 1258 م - إحتل الغزاة المغول المنطقة، بعد أن تمكنوا من الإطاحة بالخلافة العباسية في بغداد، ومن ثم خضعت المنطقة لدولة الخروف الأسود.
  • - 1436 م - قيام الدولة المشعشعية العربية بزعامة محمد بن فلاح، والتي حافظت على وجودها نحو ثلاثة قرون، بين الدولتين الإيرانية والعثمانية، وتمكنت في بعض الفترات من بسط سيطرتها على أجزاء كبيرة من إيران بما فيها بندرعباس و كرمنشاه، وأقاليم في العراق بما فيها البصرة و واسط، بالإضافة إلى الاحساء و القطيف.
  • - 1509م - احتلال الحويزة عاصمة المشعشعيين على يد الشاه إسماعيل الصفوي، إلا أن اندلاع الثورات العربية ضد الحكم الصفوي أرغم الشاه إسماعيل على الاعتراف بالحكم المشعشعي في المنطقة.
  • - 1541 م - هزم الجيش المشعشعي القوات العثمانية التي حاولت احتلال المنطقة، بعد تمكنه من احتلال بغداد والبصرة.
  • - 1589 م تولى حكم الإمارة مبارك بن مطلب، والذي يعتبر فترة حكمه العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث تمكن من بسط سيطرته على كافة أنحاء المنطقة.
  • - 1609 م - تحالفت الإمارة المشعشعية مع البرتغاليين دون أن تخضع لإرادتهم.
  • - 1625 م - هزمت القوات المشعشعية بمساعدة الدولة العثمانية، الجيش الصفوي.
  • - 1639 م - اعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية بموجب معاهدة مراد الرابع باستقلال الإمارة المشعشعية.
  • - 1694 م - استولى فرج الله بن علي المشعشعي على البصرة وضمها إلى إمارته.
  • - 1732 م - احتل نادر شاه الافشاري إقليم الأهواز وقتل أميرها محمد بن عبد الله المشعشعي. وتزامنا مع ذلك أخذت إمارة بني كعب تبرز على الساحة، بعد أن تمكن أمراؤها من مد نفوذهم في بعض أقسام المنطقة.
  • - 1747 م إستولى مطلب بن عبد الله المشعشعي على الحويزة ومن ثم فرض سيطرته على مدن أخرى في الإقليم، مما أجبر الدولة الافشارية على الاعتراف رسميا بسلطة المشعشعيين في الحويزة.
  • - 1757 م - الشاه كريم خان الزندي غزا المنطقة، واستولى على بعض مدنها، ولكنه فشل في نهاية المطاف في إخضاع الإمارة الكعبية.
  • - 1765 م - هزيمة التحالف الإيراني العثماني البريطاني (شركة الهند الشرقية) أمام قوات سلمان بن سلطان الكعبي .
  • - 1821 م - وقعت الدولتان الإيرانية والعثمانية على معاهدة أرضروم الأولى والتي قسمت المنطقة إلى منطقتي نفوذ (عثمانية وإيرانية).
  • - 1837 م - غزت القوات العثمانية مدينة المحمرة واحتلتها، ومن ثم استولت على كافة انحاء المنطقة.
  • - 1847 م - تخلت الدولة العثمانية عن المناطق التابعة لها في المنطقة، بموجب اتفاقية أخرى عُرفت باسم معاهدة أرضروم الثانية.
  • - 1857 م - إعترف ناصر الدين شاه القاجاري رسميا بإستقلال المحمرة على أنها إمارة وراثية لها سيادتها وقوانينها الخاصة.
  • - 1888 م - فتح نهر كارون (دجيل) في المنطقة للمرة الأولى أمام الملاحة الدولية.
  • - 1897 م - إغتيال الأمير مزعل بن جابر الكعبي، واستلام شقيقه الأمير خزعل الحكم، والذي تحالف مع بريطانيا حفاظا على استقلال إماراته من الدولتين الإيرانية والعثمانية. وقد لعب دورا بارزا في أحداث الربع الأول من القرن الماضي. قال عنه أمين الريحاني في كتابه (ملوك العرب): "إنه أكبرهم سنا بعد الملك حسين (شريف مكة)، وأسبقهم إلى الشهرة، وقرين أعظمهم إلى الكرم".
  • - 1902 م - وعدت بريطانيا الأمير خزعل رسميا بأنها ستقف في وجه أي هجوم أجنبي يستهدف إمارته.
  • - 1907 م - وقعت بريطانيا و روسيا القيصرية على معاهدة قسمت إيران إلى ثلاث مناطق نفوذ، بريطانية وروسية ومحايدة، إلا أن المنطقة لم تذكر في إطار تلك التقسيمات.
  • - 1908 م - اكتشاف البترول.
  • - 1910 م - منحت بريطانيا الأمير خزعل لقب "سير" ووسام K.C.I.E ومن ثم أوسمة وألقاب أخرى.
  • - 1914 م - ساهم اندلاع الحرب العالمية الأولى في تعزيز النفوذ البريطاني في المنطقة، وبالتالي فقد ساعد على تدعيم مكانة الأمير خزعل واستقلال إمارته. ودخلت القوات البريطانية ميناء عبادان للحفاظ على المنشآت النفطية.
  • - 1915 م - حرضت الدولة العثمانية العشائر العربية المناوئة لخزعل، وأهمها بني طرف، وربيعة، وبني لام، على الخروج علي حكمه، وإعلان الجهاد ضد القوات البريطانية المتحالفة معه.
  • - 1917 م - انتصار الثورة البلشفية في روسيا دفع بالقوى الغربية وخاصة بريطانيا إلى تغيير استراتيجيتها تجاه المنطقة، حيث أخذت تتخلى شيئا فشيئا عن دعمها لاستقلال إمارة الأمير خزعل لصالح كيان إيراني قوي وموحد يشكل حاجزا استراتيجيا أمام الشيوعيين الروس ومحاولاتهم الوصول للمياه الدافئة.
  • - 1921 م - إعلان فشل جهود الشيخ خزعل للفوز بعرش العراق.
  • - 1922 م - في إطار مساعيه للتصدي لمحاولات رضا خان البهلوي (والد الشاه السابق)، السيطرة على المنطقة، تحالف الشيخ خزعل مع العشائر البختيارية المناوئة لرضا خان.
  • - 1924 م - أعلن الشيخ خزعل مقاومته لسياسات رضا خان التوسعية، فقام بعرض قضيته على عصبة الأمم، وطلب من علماء الدين في النجف إصدار فتوى بتكفير رضا خان.
  • - 1925 م - إحتل رضا خان المنطقة عسكريا ونقل الشيخ خزعل للأسر في قلعة طهران، حيث وضع تحت الإقامة الجبرية، ومن ثم فرضت إيران سيطرتها على المنطقة.
  • - 1928 م - إندلعت إنتفاضة شعبية في منطقة الحويزة، بقيادة الشيخ محي الدين الزئبق الذي تمكن من السيطرة على المنطقة لأكثر من ستة أشهر.
  • - 1936 م - قُتل الشيخ خزعل مسمومًا.
  • - 1940 م - اشتعلت انتفاضة كبيرة شاركت فيها قبائل عربية، وعلى رأسها قبيلة من بني كعب بزعامة حيدر بن طلال.
  • - 1941 م - إحتلت القوات البريطانية المنطقة إبان الحرب العالمية الثانية.

شخصيات من الأحواز

يحدثنا التاريخ عن أسماء لامعة من ابناء الأحواز نبغـوا في مختلف العلوم والمعارف والاداب ، وهنا نوجز على سبيل الذكر وليس الحصر ، فاليكم هذا القبس من اؤلئك الاجداد الافذاذ :

  • عبدالله بن المقفع : وهو المعروف في كتابته وأدبه وآثاره ذكر الكثير من المؤرخين ان أصله من حوز وهي من كور الأحواز .
  • جرجيس الطبيب ابن بختيشوع الطبيب : كان رئيسا للاطباء والصيادلة في مدينة جند يسابور الأحوازية . استدعاه الخليفة العباسي المهدي الى بغداد لمعالجة ولده الهادي .
  • عكاشة العمي : وهو من بني العم الذين هاجروا من الجزيرة العربية الى الأحواز ، كان شاعرا مجيدا من شعراء العصر العباسي .
  • سيبويه : وهو عمر ابن عثمان أمام النحاة في عصره ، ولد في البيضاء وهي من الأحواز .
  • ابو نؤاس : هو الحسن ابن هاني كان اعظم شعراء بغداد في عصره ، ولد في الأحواز ونشأ في البصرة ثم عاد الى الأحواز قبل أن يهاجر الى بغداد .
  • سهل ابن هارون الدستميساني : كان من البلغاء والحكماء ، ولد في دستميسان من كور الأحواز .
  • ابن السكيت : وهو يعقوب ابن اسحاق ابن يوسف المعروف بأبي يوسف اللغوي الأحوازي الدورقي وقد أثبت المؤرخون أنه من الأحواز ، كان اماما في البلاغة والفصاحة وله الكثير من المؤلفات . تولى التدريس في مدارس عسكر مكرم الأحوازية ، ثم هاجر الى بغداد ثمر الى سامراء .
  • ابن ماسويه : وهو يوحنا المعروف بأبي زكريا ، كان من علماء الاطباء في مدينة جند يسابور في الأحواز .
  • ابو محلم الشيباني : كان أحفظ أهل زمانه للشعر ووقائع العرب ، أجمع المؤرخون انه ولد في الأحواز .
  • علي ابن مهزيار : كان احوازيا من الدورق ، صنف نحو ثلاثين كتابا في مختلف العلوم والمعارف .
  • الاخيطل الأحوازي : وهو محمد ابن عبدالله ابن شعيب من أهل الأحواز ، كان شاعرا مجيدا .
  • أحمد ابن المدبر الظبي : كان اديبا شاعرا من دستميسان في الأحواز .
  • ابراهيم المدبر : كان شاعرا مجيدا أستوزره الخليفة المعتمد على الله وهو من دستميسان في الأحواز .
  • ابو العيناء الهاشمي الأحوازي : هو محمد ابن القاسم ابن خلاد ولد الأحواز . كان من افصح الشعراء .
  • سهل ابن عبدالله التستري : كان من أئمة الصوفية وأكابر علماء المتكلمين في الاخلاص والرياضيات وعيوب الافعال . آثر عنه مجموعة كبيرة من التصانيف .
  • قرمط : رأس القرامطة من طائفة الباطنية ، ورد انه من الأحواز وعرف في سواد الكوفة .
  • ابو سلام الجبائي : هو محمد ابن عبد الوهاب الجبائي ، المنسوب الى جبا من الأحواز ، كان من كبار شيوخ المعتزلة وحكمائها .
  • أحمد ابن موسى الأحوازي : هو القاضي أحمد المعروف بعبدان ولد في عسكر مكرم وكان اماما في الحديث ومن الحفاظ الموجودين .
  • الحلاج : وهو الحسن ابن منصور المعروف بالحلاج صاحب الحركة المعروفة بأسمه ولد في البيضاء ونشأ في تستر .
  • ابو الحسن الرامهرمزي : كان من علماء اللغة وهو من رامز في الأحواز .
  • ابو عبدالله العباداني : وهو محمد ابن حرب كان من كبار القضاة وهو من مدينة عبادان في الأحواز .
  • ابو هاشم الجبائي : كان في مقدمة علماء المعتزلة ، ولد في جبا في الأحواز .
  • ابو القاسم الزجازي : وهو عبد الرحمن ابن اسحاق امام النحو في عصره وهو من صيمره في الأحواز.
  • ميرمان العسكري : هو ابوبكر محمد ابن علي ابن اسماعيل ، وكان أماما في النحو ولد في طريق رامز في الأحواز ونشأ في عسكر مكرم .
  • ابن خلاد الرامهرمزي : هو ابو محمد الحسن ابن عبد الرحمن من رامز في الأحواز وكان شاعرا مجيدا .
  • محمد السوسي : هو محمد ابن عبد العزيز ، اعتبره ابن قتيبة من شعراء الأحواز .
  • ابو بكر ابن شادان : هو احمد ابن ابراهيم كان أصله من الدورق في الأحواز ومن أدبائها .
  • ابو علي العسكري : هو الحسن ابن عبدالله ابن سعيد أمام اللغة في زمانه ، لقب بالعسكري نسبا الى مدينة عسكر مكرم .
  • ابن جمهور العمي : هو ابو علي محمد ابن الحسن ، كان من شيوخ الادباء وهو من عشيرة بني العم في الأحواز .
  • ابو دلف الخزرجي : وهو مسعر ابن مهلهل صاحب الشعر المليح وطرف الكلام ، ذكر بعض المؤرخين ان أصله من الدورق من الأحواز .
  • ابو هلال العسكري : وهو الحسن ابن عبدالله ابن سهل ثاني أمامي اللغة والاداب في عسكر مكرم في الأحواز .
  • ابو عبدالله الصيمري : هو الحسن ابن علي من صيمره في الأحواز ، كان شيخ الحنفية في بغداد .
  • علي الغالي : عرف بالمؤدب وهو من فاله قرب ايذج بالأحواز .
  • ابو شجاع ظهير الدين : هو محمد ابن الحسين ولد بالأحواز وكان أديبا شاعرا .
  • ابو عباس الحويزي : هو احمد ابن محمد سليمان ، عده معجم البلدان من أدباء الأحواز .
  • خميس الحويزي : كان من حفاظ الحديث وله شعر غاية في الجودة .
  • القاسم الحريري : هو ابو محمد ابن علي صاحب المقامات المعروفة وكتب اخرى وهو من المشان من الأحواز .
  • ابو بكر الارجاني : هو القاضي أحمد ابن محمد ابن الحسين ، كان شاعرا مجيدا ، ولد في أرجان من بلاد الأحواز وتوفي في تستر الأحوازية .
  • المحفحف التستري : هو زائدة ابن نعيم من مدينة تستر ، وكان شاعرا مجيدا .
  • ابو الفتح الحويزي : وهو ناصر ابن عبد السلام ، كان من النحاة الادباء .
  • علي ابن فلاح المشعشعي : كان من شعراء المشعشعين .
  • مفلح ابن حسن الصيمري : كان من الفقهاء الادباء .
  • الشهيد الثاني التستري : كان فقيها اماميا .
  • عبد العزيز الدسبولي : كان من فطاحل الفقهاء .
  • محمد ابن ابي بكر الدسبولي : كان من الشعراء المجيدين .
  • عبد علي الحويزي : كان شاعرا شهيدا في الأحواز .
  • شهاب الدين الحويزي : هو أحمد ابن ناصر الدين ، اشتهر في شعره أيام الدولة المشعشعية في الأحواز .
  • شهاب الدين الموسوي : المعروف بابن معتوق الذي كان من أبرز الشعراء في زمانه .
  • عبد علي العروسي الحويزي : كان عالما فاضلا واديبا كاملا .
  • نعمة الله الجزائري : وهو السيد العبقري النابغة الذي اشتهر بعلمه وأدبه بين تستر والحويزة .
  • فتح الله الكعبي : هو الشيخ فتح الله ابن علوان المعروف بأبي علي ، ولد في مدينة القبان ، وكان أديبا فاضلا وشاعرا مجيدا .
  • فرج الله الحويزي : كان مؤرخا أديبا شاعرا من أهل الحويزة .
  • مجد الدين الدسبولي : هو القاضي مجد الدين من مدينة دسبول في الأحواز ، وكان أديبا وشاعرا .
  • الشيخ خزعل الكعـبي : آخر امير أحوازي يحكم الأحواز ( انتهى الحكم العربي من خلال الغزو الفارسي للأحواز بالتحالف مع بريطانيا عام 1925 ) ، كان مهتما بالادب طبع بأسمه كتاب عظيم الشأن باسم الرياض الخزعلية . [8]

انظر أيضاً

وصلات خارجية

مصادر

  1. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  2. ^ اسلام اونلاين
  3. ^ دراسات الأحواز
  4. ^ الأحواز ثمانون في الأسر
  5. ^ http://www.ahwaz.org.uk/images/identity.pdf
  6. ^ حديث السندباد القديم، د. حسين فوزي، (ص2-21).
  7. ^ الأحواز ثمانون عاما في الأسر
  8. ^ الأحواز ثمانون عاما في الأسر
Gxermo2.svg هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.