بلوك 5أ، جنوب السودان

(تم التحويل من Block 5A, South Sudan)
بلوك 5أ
Block 5A
Sudan Map Oelgas.png
إمتيازات النفط في السودان وجنوب السودان في 2004. بلوك 5أ في وسط حقول النفط.
البلدجنوب السودان
المنطقةولاية الوحدة
البلوك5A
بحري/بريOnshore
المشغـِّلپتروناس، أوإن‌جي‌سي ڤيدش، سوداپت
تاريخ الحقل
الاكتشاف.
الانتاج
التكوينات المنتجة.

بلوك 5أ Block 5A، هو منطقة إمتياز نفط في جنوب السودان. بعد بدء تطوير حقل النفط الذي بدأ أثناء الحرب الأهلية السودانية الثانية، شهد بلوك 5أ قتال مستعر بين المليشيات من أجل السيطرة على المنطقة.[1] من إجمالي 240.000 من السكان المحليين، قُتل أو توفى 12.000 شخص وهجر 160.000 شخص تهجيراً قسرياً.[2] بدأ إنتاج النفط من الحقل في 2006.[3] ويعتبر هذا دليلاً على أن منطقة الأهوار الحساسة بيئياً، المجاورة للنيل أصبحت ملوثة.[4] وقد أُتهمت الشركات الاوروپية بالتواطؤ في إبادة السكان جراء التلوث من حقل النفط.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الموقع

يغطي إمتياز بلوك 5أ المنطقة الوسطى من ولاية الوحدة على الضفة الغربية للنيل الأبيض، ويمتد غرباً حتى ولاية واراب وشرقاً حتى ولاية جونگليْ، شرق النيل[5] بلوك 5أ هو جزء من سهول فيضية شاسعة خصبة تغذيها أنهار من الكونغو، اوغندا، كنيا، وإثيپويا.

في موسم الجفاف تصبح الأرض قاحلة. ينقل الرعاة قطعانهم من منطقة إلى أخرى بحثاً عن المرعى، عادة ما يقيمون بالقرب من نهر أو أرض رطبة دائمة. في موسم الأمطار، تتغطى الأراضي الوطيئة بمياه الأمطر، ويصبح من الصعب الإنتقال للأراضي المرتفعة.[6] بلوك 5أ مأهول بشعوب النوير من قبائل البول، الليك، الجاگي، الجيكاني الغربيين والدوك. بلدة لير، في أراضي النوير الدوك، تشغل موقع متميز في البلوك. شرق النيل تقع جزر ظراف في المنطقة الجنوبية من بلوك 5أ، ومعظم سكانها من الثيانگ النوير. [7]

جيولوجياً، يقع بلوك 5أ في حوض المجلد، والذي يمتد من شمال جنوب السودان إلى السودان وهي منطقة غنية بودائع النفط.[8] يقع حقل ثار جاث في بلوك 5أ ويغطي مسحة 54 كم².[3] تقدر إحتياطيات حقل ثار جث ب250 مليون برميل.[8] متوقع أن يبدأ الإنتاج من حقل مالا في 2007، ويقدر ب10.000 برميل نفط/يومياً ليصل الإنتاج إلى 20.000 برميل نفط/يومياً في 2008.[9] يعتقد أن إحتياطيات حقل مالا تصل إلى 44 مليون برميل.[10] عُثر على نفط أيضاً في حقل جاريان.[11]


الصراع من أجل السيطرة

كانت السودان في حالة الحرب الأهلية لسنوات بعد الإستقلال عام 1956، شهدت هدنة مؤقتة فيما بين 1972 و1983.[12] بعد إستئناف الأعمال العدائية، إستولت الجيش/الحركة الشعبية لتحرير السودان على لير في مارس 1986، وأصبحت البلدة معقل قائد المتمردين رياك مشار، الذي وُلد هناك.[13] في أغسطس 1991 إنفصل رياك مشار من فرع تيار جون قرنق التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان.[14] من 1991 حتى 1993 سُمي تيار مشار المُنشق بفرع الحركة الشعبية التحرير لسودان/الناصر، ومن 1994 حتى 1997 جيش إستقلال السودان.[15] عام وقع رياك 1996 مع الحكومة السودانية ميثاق سياسي وفي 1997 إتفاقية الخرطوم للسلام.[16] كان رياك القائد الأعلى لقوة دفاع جنوب السودان، والتي كان معظمها من الموقعين على إتفاقية الخرطوم. سيطرت قواته على بلوك 5أ.[16]

لم تكن لمنطقة المستنقعات والمناطق التي يصعب الوصول إليها ذات قيمة إستراتيجية لحكومة الخرطوم قبل بناء خط الأنابيب، الذي يصل بين بورتسودان على البحر الأحمر إلى هگليچ، القريبة من الشمال.[17] أُفتتح خط الأنابيب بطول 1540 كم في 1991.[12] عام 1998، بدأ التنقيب عن النفط وتكثيف العمل في منطقة إمتياز بلوك 5أ، وبدأت مليشيا حركة الوحدة الجنوب سودانية پولينو ماتيپ في طرد المدنيين. إزداد التوتر بين فصيل رياك مشار وفصيل پولينو ماتيپ. أراد الفصيلين السيطرة الحصول على مكافآت من شركات النفط لتأمينهم منطقة الإمتياز.[18] عام 1998–1999، اشتبك مقاتلوا پولينو ماتيپ والقوات الحكومية مرات عديدة مع قوات ريك من أجل السيطرة على حقول نفط ولاية الوحدة.[19] كانت مليشيا پولينو ماتيپ تحت قيادة پيتر گادت عندما تمكنت من الإستيلاء على بلوك 5أ أوائل 1999.[20] أجبرت قواته تيتو بيل، من كبار قادة قوة دفاع جنوب السودان، على إخلاء لير.[19]

في أبريل 1999 تعاونت قوات تيتو بيل في أعالي النيل الغربي مع الجيش الشعبي لتحرير السودن في بحر الغزل، الذين كانوا يمدونهم بالأسلحة.[21] عند وصوله يرول في مايو 1999 أعلن تيتو رسمياً إنضمامه للجيش الشعبي لتحرير السودان، برفقة ضباطه ورجاله.[19] في سبتمبر 1999 أعلن پيتر گادت أيضاً، تمرده على الجيش الشعبي لتحرير السودان. في 29 سبتمبر 1999 قصف گادت قاعدة پولينو في مايوم، مما دفع المدنيين للفرار من بلوك 5أ في غرب الولاية.[22] لعدة أشهر بعد سبتمبر 1999 نسق تيتو مع گادت لهجمات مختلفة على أهداف متعلقة بالنفط في ولاية الوحدة.[1]

مع نهاية الحرب الأهلية في يناير 2005 إنتهى القتال. ومع ذلك فقد إستمرت المشكلات الأمنية. بعد انتخابات أبريل 2010، كان الكولونيل گاتلواك گاي من مقاطعة كوچ في بلوك 5أ، غير راضياً عن النتائج وتمرد. في نهاية المطاف عقد سلام مع الجيش الشعبي لتحرير السودان في يوليو 2011، لكنه قُتل بعدها بثلاثة أيام.[23] في 11 أبريل 2011، الميجور جنرال پيتر گادت، صهر گاتلواك، وهو حالياً ضمن "جيش تحرير جنوب السودان"، أصدر "إعلان مايوم". ندد گادت بالحكومة و"بالعصابات الفاسدة الحالية في جوبا" وطالب حكومة جنوب السودان بإستبدالها بحكومة إنتقالية ذات مجلس قومي.[24] بدأ گادت بالإعتداء على الجيش الشعبي لتحرير السودان في ولاية الوحدة، مما أسفر عن مقتل 45 شخص على الأقل.[25] حسب الجيش، فإن 20 من الضحايا، كانوا من جنود الجيش الجنوبي.[26]

تطوير الحقل وبدء الإنتاج

قامت شركة شڤرون على النفط في بلوك 5أ، وفي عام 1985 عثرت على النفط على بعد حوالي 4 ساعات من السير على الأقدام شمال غرب كوش. ومع ذلك، فقد أوقفت شڤرون التنقيب عن النفط بعد مقتل ثلاث من عمالها على يد المتمردين في فبراير 1984.[27]

بعد إستئناف التنقيب والتطوير، في 6 فبراير 1997 منحت الحكومة السودانية إمتياز بلوك 5أ لكونسورتيوم شركات لوندين للنفط السويدية، أوإم‌ڤي النمساوية، پتروناس الماليزية وسوداپت السودانية.[28] تملك لوندين 40.375% من خلال فرعها الكندي المؤسسة الدولية للنفط (IPC).[29] وافقت أوإم‌ڤي على شراء 27.5% من أصول مشروع بلوك 5أ، في 3 يونيو 1997. وپتروناس بالفعل في إنتظار حيازة 30% من الأسهم.[30] في 2002، تبادلت لوندين وتاليسمان للطاقة بعض حصصها، لكن إحتفظت عائلة لوندين بلسيطرة على حصصها في بلوك 5أ.[31] كان بلوك 5أ هو الحصة الرئيسية للوندين للنفط فيما بين 2001 و2003.[32]

عام 1998 أسس الكونسورتيوم موقع للحفر في رير، في أراضي الجاگي النوير، بالقرب من ميناء ثار جاث على نهر النيل. في 1998 قام الكونسورتيوم بإنشاء طريق غير ممهد من بنتيو إلى الشمل عبر دوار وگوك وصولاً إلى رير وثر جاث. منح الكونسورتيوم أعمال قليلة للسكان المحليين، لكنهم إستقدموا مئات العمال العرب والصينيين.

أجرى الكونسورتيوم إختبارات سيزمية، وفي أكتوبر 2000 حصل على معلومات عن 1485 كم.[33] حُفر أول بئر تنقيب في حقل ثار جاث، في 7 أبريل 1999، ومن المتوقع أن يصل بنتيو الطباشيري وأحجار دارفور الرملية على عمق حوالي 3200 متر خلال أربع إلى ستة أسابيع.[29]

في مايو 2000، أوقفت لوندين عملياتها بعد هجوم المتمردين على ثار جاث ومقتل ثلاثة من الموظفين الحكوميين.

إستنأفت لوندين أعمالها في مارس 2001 بعد تهجير السكان المحليين قسرياً، لكنها توقفت مرة أخرى في يناير 2002.[34] حسب تقرير لوندين: "... نظراً لتنامي حالة الفوضى في المنطقة، ولضمان أقصى درجات الأمن لأفرادها وعملياته، قرر الكونستريوم وقف الأنشطة السيزمية وأنشطة الحفر في بلوك 5أ كإجراء وقائي...}} في مارس 2003، صرحت لوندين أنها هناك "تطورات إيجابية في عملية السلام وتعزيز الظروف في منطقة الإمتياز الخاصة بها" وصرحت أنها تخطط "لإنجاز أعمال بنية تحتية "كخطوة أولى تجاه إستئناف أنشطتها".[35] في يونيو 2003 إنتهت لوندين للنفط من بيع حصتها في بلوك 5أ لپتروناس كريگالي مقابل 142.5 مليون دولار.[36] في أغسطس 2003 حازت أوإن‌جي ڤيدش الهندية على موافقة للإستحواذ على 26.125% من أسهم أو‌إم‌ڤي في بلوك 5أ.[11] في 2 سبتمبر 2003 باعت أوڤي‌أو حصتها في بلوك 5أ و5ب مقابل 135 مليون دولار.[10]

في 2006 بدأت شركة النيل الأبيض لتشغيل النفط في الإنتاج من حقل ثار جاث في بلوك 5أ. الشركة حالياً تملكها پتروناس الماليزية (68.9%)، أوإن‌جي ڤيداش الهندية (24.1%) وسوداپت السودانية (7%). كان المعدل الأولي للإنتاج 40,000 ب.ن/يومياً، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 54.000 ب.ن/يومياً في 2009 وينخفض بعدها إلى 39.000 ب.ن/يومياً في 2011.[8] يتم معالجة النفط الخام المستخرج من الحقل في مرفق معالجة مركزي جديد، ثم يُنقل عن طريق خط أنابيب بطول 172 كم لمحطة ضخ في هگليگ تملكها وتديرها شركة أعالي النيل للنفط. من هناك تحملها خطوط أنابيب بطول 1542 كم من بورتسودان على البحر الأحمر.[3]

في 2005 بلغت القيمة الإجمالية لتطوير حقل ثار جاث بمبلغ 311 مليون دولار. بإفترض أن سعر برنت 25 دولار للبرميل، فسوف يصل معدل العائد الداخلي إلى 22%.[10]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تأثيرات إنسانية

Unlike other oilfields in Sudan, there was no forcible displacement of the civilian population until about 1998, when the consortium led by Lundin Oil started exploration.[37] At that time a government-supported Nuer militia under Major General Paulino Matiep began attacking communities in Block 5A, including Leer. Residents fled to the marshes, where many died of malaria.[27] The Khartoum government wanted to clear all civilians away from the oil facilities, roads and pipeline. Riek Machar's less violent approach was rejected.[38]

In the region around the Ryer/Thar Jath headquarters, the population was forced to leave with little notice in 1998, taking only their cattle. Their houses were destroyed.[38] Between June 1997 and November 1998 fighting between factions in the Nhialdiu area caused about 70% of the population to flee to Bentiu and Mankien.[39] In early 1998 villages around Nhialdiu were looted and destroyed. The health center in Nhialdiu was destroyed.[40] In May 1998 Oxfam began an emergency program to assist 25,000 people in Unity State displaced through insecurity.[41] In June 1998 Duar town was attacked. The Médecins Sans Frontières compound was burned and destroyed, as were the school and the community offices. Paulino's forces raided cattle camps, killing the animals for food. Many of the population fled, some to islands in the Nile where they felt they would be safe. Paulino's forces raided the area around Koch three times in 1998, destroying chapels, clinics, schools and government buildings. Again, those who could escape did so. [40]

Sudanese government troop arrived near Leer in April 1998, but SSDF forces kept them from entering the town.[42] In June, July and August Paulino Matiep's forces attacked Leer, looting and destroying houses and buildings such as the hospital, NGO compounds and churches.[43] After the attacks, the WFP said that Leer had become a ghost town. According to a WFP representative: "Over the past months thousands of people have fled without food or belongings. They've been forced to hide for days in the surrounding swamps and outlying villages, living in constant fear and surviving on just water lilies [a wild food] and fish. Their own villages have been burned down and their grain stores have been looted".[44] The United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs defined Unity State as being an area of acute emergency, the worst possible classification.[45]

A major government operation began in block 5A in early 2002 after a Lundin helicopter had been shot down. Civilians along the oil road were the main target, and again there were many casualties and many were forced to flee. Despite a cease-fire agreement, in April 2003 the government opened another offensive in Block 5A. Soon after, Lundin sold its interest in the concession.[46] A study of Landsat data between 1999 and 2004 showed major shifts in land use that closely corresponded to reports of fighting in the block. Between 1999 and 2002 most farming activity stopped in the bands that extended 10 kiloمترs (6.2 ميل) on each side of the newly built oil roads. Traditional farming areas were abandoned and there was a gradual drift of farming activity towards the south and west. By 2002 there was no sign of any farming activity around Nhialdiu, where a series of village attacks had been reported for the last three years.[47]

Reports of attacks by government forces in the period from January to April 2002 in Western Upper Nile (Unity State) said Antonov bombers, helicopter gunships, horsemen and Government of Sudan ground forces and militia were involved. Many civilians were killed.[48] A report published by the International Crisis Group on 10 February 2003 described a renewed push to clear the road south from Bentiu to the port of Adok on the Nile. It said "The offensive from late December until the beginning of February was an extension of the government’s long-time strategy of depopulating oilrich areas through indiscriminate attacks on civilians in order to clear the way for further development of infrastructure. Eyewitness accounts confirm that the tactics included the abduction of women and children, gang rapes, ground assaults supported by helicopter gunships, destruction of humanitarian relief sites, and burning of villages.[49]

تأثيرات بيئية

Examination of Landsat images in 2006 showed that the all-weather roads built to access the oil fields have disrupted the drainage patterns of the marshes. A blockage more than 8 kiloمترs (5.0 ميل) was first seen in 2003 to the north of the Thar Jath oil field. Given that the field is just 5 kiloمترs (3.1 ميل) from the Nile and that there is a risk of oil contamination, this is a serious concern. On 8 November 2004 a thick black cloud with a 13 km black fane was visible in the Thar Jath oil field, possibly indicating a blowout and resultant oil spill.[50]

In March 2008 there were reports that children in Koch had died from drinking contaminated water. Local officials said that over 1,000 people were suffering from unknown illnesses. Large amounts of saline water are injected into the sub-surface around the oil reservoirs to maintain oil pressure, and this can cause health problems if people drink the water. Witnesses also said that toxic waste was being dumped into pits in the dried swamp, which would flood into the marshes in the rainy season.[51] In November 2009 the German NGO Sign of Hope reported that in the village of Rier, close to the Thar Jath Central Processing Facility, there were critical levels of salts and contaminants such as cyanides, lead, nickel, cadmium and arsenic. This water can cause serious health problems. The pollution was also affecting the Sudd wetlands, deemed to be of international importance under the Ramsar convention.[4]

جدل

A report by Human Rights Watch published in 2003 claimed that Lundin and other oil companies had deliberately ignored the violent methods the Sudanese government had used to clear land for the companies' activities.[52] The report said "Human Rights Watch believes that the companies in the two oil consortiums during the 1998-2002 period covered in this report, Talisman (Blocks 1, 2 and 4) and Lundin (Block 5A), and their partners CNPC, Petronas and OMV, have benefitted from the government's continued abuses of human rights".[53]

There was an outcry in Sweden, and Lundin sold its stake to Petronas.[52] In their 2006 Annual Report, Lundin emphasises that they paid strict attention to international norms related to human rights, and that they implemented a Community Development and Humanitarian Assistance Program to assist local communities in obtaining water supply, health care and education.[32] Talisman Energy, a Canadian company, had already been subject to a critical report prepared for the Canadian government in 2000, although it denied knowing of any human rights abuses.[54] In October 2002, Talisman announced that it was selling its interests in Sudan to ONGC Videsh. The Talisman President said "Shareholders have told me they were tired of continually having to monitor and analyse events relating to Sudan".[55] OMV eventually closed the deal to sell its stake to ONGC in May 2004, backdated to 1 January 2003.[56]

In June 2010, a Swedish public prosecutor said an inquiry was being opened into whether any of Lundin's Swedish employees broke the law. The investigation was triggered by an 8 June 2010 report published by the European Coalition on Oil in the Sudan, an NGO based in the Netherlands.[57] The report claims that Lundin's decision to explore and then extract oil from Block 5A started the war for control of the area. The report asserts that Lundin contributed material used in the war and cooperated with the forces responsible for many of the crimes.[58] Lundin denied the allegations.[2] The investigation is sensitive because Carl Bildt, Swedish Foreign Minister, was a board member during the years when the alleged abuse occurred.[57] OMV, which is 31% owned by the Austrian government, was also implicated by the report.[59]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهوامش

المراجع
  1. ^ أ ب Rone 2003, pp. 14.
  2. ^ أ ب ت Abend 2010, pp. 1.
  3. ^ أ ب ت Petronas Begins Production.
  4. ^ أ ب Bar 2009.
  5. ^ ECOS report blames....
  6. ^ Rone 2003, pp. 102-103.
  7. ^ Rone 2003, pp. 113.
  8. ^ أ ب ت Geological Survey 2009, pp. 36-23.
  9. ^ ONGC's Sudan Block.
  10. ^ أ ب ت ONGC Videsh Limited.
  11. ^ أ ب Govt okays OVL.
  12. ^ أ ب Corporate Social Responsibility....
  13. ^ Rone 2003, pp. 194-195.
  14. ^ Johnson 2003, pp. 202.
  15. ^ Rone 2003, pp. 8–9.
  16. ^ أ ب Rone 2003, pp. 16.
  17. ^ Rone 2003, pp. 185.
  18. ^ Rone 2003, pp. 190.
  19. ^ أ ب ت Peace from within.
  20. ^ OIL-CAUSED REALIGNMENT....
  21. ^ Ashworth 2004.
  22. ^ Rone 2003, pp. 318-319.
  23. ^ Gatluak Gai’s Rebellion.
  24. ^ Yak 2011.
  25. ^ South Sudan clashes....
  26. ^ Dozens killed....
  27. ^ أ ب Rone 2003, pp. 183.
  28. ^ Ziada 2007, p. 6.
  29. ^ أ ب Lundin Oil Spuds....
  30. ^ Austrian OMV to acquire.
  31. ^ Rone 2003, pp. 184.
  32. ^ أ ب Lundin Annual Report 2006, pp. 20.
  33. ^ Rone 2003, pp. 188-189.
  34. ^ Muindi 2002.
  35. ^ Update on Activities....
  36. ^ Lundin Petroleum completes....
  37. ^ Rone 2003, pp. 182.
  38. ^ أ ب Rone 2003, pp. 191.
  39. ^ Sudan Bulletin No. 74.
  40. ^ أ ب Rone 2003, pp. 192-194.
  41. ^ Briefing document (Oxfam).
  42. ^ Rone 2003, pp. 196.
  43. ^ Rone 2003, pp. 198.
  44. ^ WFP delivers first food....
  45. ^ Rone 2003, pp. 208.
  46. ^ Rone 2003, pp. 582.
  47. ^ Block 5A - Oil Field of Sudan.
  48. ^ Sudan's Oilfields Burn Again.
  49. ^ EIA of Sudan's Oil Fields.
  50. ^ South Sudan villagers.
  51. ^ أ ب Understanding Sudan, pp. 3.
  52. ^ Rone 2003, pp. 81.
  53. ^ Human Security in Sudan, p. 17.
  54. ^ Talisman sells....
  55. ^ OMV/ONGC Sudan Deal....
  56. ^ أ ب Abend 2010, pp. 2.
  57. ^ Unpaid Debt, pp. 5-6.
  58. ^ OMV could be an accomplice....
المصادر

وصلات خارجية